كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجواب الصحيح قسم دلائل النبوة (١١) 👇

28 دقيقة الجواب الصحيح قسم دلائل النبوة — 11

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى به أما بعد فهذا ليس جدير في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح شيخ إسلام ابن تيمية ونحن نقرأ في فصل دلائل النبوة وقد بدأ الشيخ بذكر البشارات وكلامه سابق ولكن نحن بدأنا من عند البشارات ثم استطرد استطرادا
  2. 0:31 وارتأينا أن نقرأ هذا الاستطراد لما فيه من نفع عظيم جدا لا يكاد يوجد حقيقة في مصنف آخر يقول فصلا والآيات والبراهين الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كثيرة متنوعة وهي أكثر وأعظم من آيات غيره من الأنبياء ويسميه طبعا أولا قوله كثيرة متنوعة لأن الحاجة عظيمة فمن رحمة الله عز وجل أن ينوع
  3. 1:02 أدلة ما يحتاج الناس إليه وقد نبه على هذا المعنى الشيخ في شرح الأصبهاني وكونها أكثر من من آيات غيره لعدة معاني لأنه لأن رسالته باقية إلى يوم القيامة ولأنه أكثر الأنبياء تابعا ولأنه هو قال ما من نبي أرسله الله إلى و
  4. 1:27 قد جعل الله له من الآيات ما على مثله يؤمن بنو آدم وإني لأرجو أن أكون أكثركم أكثرهم تبعا. نعم. يقول ويسميها من يسميها من النظار معجزات، مصطلح معجزة مصطلح متأخر من أقدم من استخدمه الطبري ومن يستخدمون أهل الكلام في العادة وأما علماء الإسلام يسمونها دلائل النبوة والمعجزة عند أهل الكلام لا بد فيها من تحدي.
  5. 1:56 وهذا الاشتراط منتقد. يقول تسمى دلائل النبوه واعلام النبوه ونحو ذلك. دلائل النبوه معظم مصنفات الاوائل بعنوان دلائل النبوه كدلائل النبوه الفريابي ودلائل النبوه لابن عم الاصفهاني ودلائل وهكذا. اعلام النبوه هذا هناك كتاب الماوردي بعنوان اعلام النبوه. يقول وهذه الالفاظ اذا سميت بها ايات الانبياء كانت ادله على المقصود من لفظ المعجزات. ولهذا
  6. 2:25 لم يكن لهم مجزات الا في الكتاب والسنه وانما فيه لفظ الايه والبينه والبرهان كما قال تعالى في قصه موسى فذانك برهانان من ربك في العصا واليد وقال في حق محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا وقال في مطالبه اهل الدعاوى الكاذب بالبرهان وقالوا لن يدخل الجنه الا من كان هودا او نصارا
  7. 2:53 تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. وقال تعالى: أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. وقال تعالى: ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يقنع الكافرون.
  8. 3:17 وقال تعالى: "ويوم يناديهم فيقولوا أين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ ونزعنا من كل أمة شهيداً فقلنا هاتوا بالله. شهيداً فقلنا هاتوا بالله. نعم. فقلنا هاتوا، نعم.
  9. 3:43 فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا ان الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون. واما لفظ الايات فكثير في القران كقوله تعالى: "وكذلك جعلنا في كل قريه اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون، واذا جاءتهم ايه قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته"
  10. 4:10 وقوله تعالى: «وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ»، وقال تعالى: «وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوء»، وقول فرعون له: «فَأْتِ بِهِ إِن كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِين»،
  11. 5:14 ولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل. وقال تعالى: "اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر" وقال تعالى: "ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوها في آذانهم وقرأ وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين"
  12. 5:44 وقال تعالى: وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب ليتلى عليهم إن في ذلك إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون. وقال تعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق. وقال تعالى
  13. 6:10 قد كان لكم آية في فئتين التقت فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار. وقال تعالى: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا أتي بقرآن غير هذا أبدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي.
  14. 6:38 عموم الآيات حقيقة ما علقت عليها لأن الشيخ يقصدها لي بشاهد معين، لكن سبحان الله تأملوا معي هذه هذه الآيات في يونس. وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات وما فيها وقف، مباشرة تقول: "قال الذين" مباشرة بعد ما تتلى عليهم مباشرة. قال الذين لا يرجون لقاءنا، لاحظ رب العالمين إيش قال؟ قال لا يرجون لقاءنا. ما قال الذين اشتبهت عليهم الأمور أو كذا أو كذا، ذكر سبب كفرهم أنهم لا يرجون لقاء الله. لماذا لا يرجون لقاء الله؟
  15. 7:10 لماذا يرجو لقاء الله؟ لانهم يريدون ان يعيشوا بشهواتهم وامورهم وغير ذلك. لهذا تجد كثير منهم يقول لك يا اخي الظلم يا اخي الظلم ومعضله الشر ومش عارف ايش هو دجال. هو يريد ان يعيش تابعا لشهواته ويريد ان يستوي حاله بحال من ترك شهواته. فماذا يفعلون؟
  16. 7:36 يحاولون تعجيز الأبياء يقولون إئتي بقرآن غير هذا أبدله هذا نفس الموجود اليوم بما يسمونه بالقراءة الجديدة للدين يستحون طبعا لا لا يستطيعون أن يقولوا كما قال المشركون إئتي بقرآن غير هذا أبدله فماذا يقولون يقولون لا نحن ليس مشكلتنا مع القرآن نحن مشكلتنا مع فهم علماء الدين وهم يريدون أن يأتوا بقرآن جديد غير القرآن الذي نعرفه سبحان الله
  17. 8:05 يقول وقال تعالى: قل انظروا قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا عن قوم لا يؤمنون. وقال لما ذكر قصص الانبياء في سوره الشعراء. قال في اخر كل قصه ان في ذلك ان في ذلك لايه وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم. العزيز في اخذه الاعداء والرحيم في في نجاته في في تنجيه اهل الايمان.
  18. 8:35 وفي نجا اي نعم. وقال تعالى: لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين، إلى أن قال: ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليكم وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون، إلى قوله: وكأي من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون.
  19. 8:55 وقال تعالى: وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين. وقال تعالى: وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار معين ذات قرار ومعين. وأما لفظ المعجز فإنما يدل على أنه أعجز غيره. وهذه
  20. 9:24 لعله يشير المصنف الى قول المعتزله في الاعجاز. المعتزله يقولون ان عجز كفار قريش عن معارضه القران بسبب الصرفه. يعني هم كانوا قادرين ولكن الله صرفهم، فكانت هذه الايه. وهذا بنوه على انهم يقولون بخلق القران، فالقران عندهم ناقص فمن الممكن ان يجاريه البشر.
  21. 9:55 وسبحان الله مع قدريتهم قالوا بهذه الصفه كما قال تعالى وما هم بمعجزين وقال وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء ومن لا يثبت فعلا الا لله يقول المعجز هو الله وانما يسمى غيره معجزا مجازا من لا يثبت فاعلا على الله من الجبريه وهذا مذهب الاشاعره عندهم ان الله هو الفاعل حقيقه يقولون لا فعل الا الله التوحيد الجبريه
  22. 10:25 فكل فعل قبيح أو حسن فاعله الله ونحن مجرد صور. وهذا اللفظ لا يدل على كون ذلك آية ودليلا إلا إذا فسر المراد به وذكر شرائطه ولهذا كان كثير من أهل الكلام لا يسمي معجزا إلا ما كان للأنبياء فقط وما كان للأولياء إن أثبت لهم خرق عادة لأن المتكلمين مو كلهم يثبتون للأولياء كرامات وخرق للعادة.
  23. 10:53 المعتزلة ينكرون ذلك، إبن حزم ينكر ذلك. لهذا إبن تيمية هنا احترس يقول سماها كرامة. وأحمد وغيره كانوا يسمون هذا وهذا معجزة. ويقولون لخوارق الأولياء أنها معجزات. إن لم يكن في اللفظ ما يقتضي اختصاص الأنبياء بذلك بخلاف ما كان آية أو برهانا على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. فإن هذا يجب اختصاصه به.
  24. 11:24 وقد يسمونها كرامات آيات لكونها تدل على نبوة من اتبعه الولي فإن الدليل مستلزم للمدلول يعني الآن الأولياء إذا صار لهم كرامات كراماتهم هذه إذا كانوا على أهل الاستقامة ما كان استدراج من الشيطان وغير ذلك كراماتهم هذه دلائل نبوة لأنه ما اكتسب هذا إلا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم يمتنع ثبوته بدون ثبوت مدلول فكذلك ما كان آية وبرهانا
  25. 11:53 وهو الدليل والعلم على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم يمتنع أن يكون لغير النبي، ووسط هذا في موضع آخر. هناك مجموعة من أهل الكلام عندهم قاعدة يقولون كل ما كان معجزة لنبي يجوز أن يكون كرامة لولي إلا القرآن. هذا قول الأشاعرة. وبعض الماتريدية يعدوه كفرا. وهذا من المسائل اللي تفارق فيها الأشاعرة والماتريدية. والواقع أن هناك آيات للأنبياء
  26. 12:22 لا تكون الا لهم مثل فلق البحر بموسى والنبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يطهن احد قبلي يعني ولا احد بعدي ها وايضا النبي صلى الله عليه وسلم قال وكانت تطوى له الارض والنبي له خصائص كثيره فآيات الانبياء لا لا يجوز ان تكون كرامات الاولياء كما يزعم بعضهم نعم للاولياء كرامات ونحن نؤمن بها ولكن
  27. 12:52 آيات الأنبياء تكون أعظم وقد تتقاطع. قد تتقاطع. يعني نبي يدعو فيستجيب الله يدعو الله مثل ما النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله فنزل المطر. ويجوز أن يوجد ولي يدعو الله فينزل المطر. والمقصود هنا أن دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كثيرة متنوعة كما قد تكلمنا على ذلك في غير هذا الكتاب.
  28. 13:18 وبينا أن من يخصص دلائل من يخصص دلائل النبوة بنوع فقد غلط بل غالب بل هي أنواع كثيرة بعض المتكلمين يقول دلائل النبوة معجزة خاصة ويتركون أحواله وسيرته وحتى مثلا بشارات في كتب أهل الكتاب وغير ذلك لكن الآيات نوعان منها ما مضى وصار معلوما بالخبر كمعجزات موسى وعيسى ومنه ما هو باق إلى اليوم كالقرآن الذي هو من أعلام نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
  29. 13:48 وأيضا أخباره بالمغيبات نراها كلها كشف وكالعلم والإيمان الذي في أتباعه فإنه من أعلام نبوته وكشريعته التي أتى بها فإنها أيضا من أعلام نبوته وهذا المسألة ذكرها ابن القيم أيضا قال لو لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم آية هذا في الهداية الحيارة قالها سوى هذه الشريعة العجيبة الدقيقة وهذا يفهم من درس الفقه قال لك فبها
  30. 14:17 مسأله هذا كله جاء من رجل امي ما ما ما دخل العقل وكالايات التي يظهرها الله وقتا بعد وقت من كرامه الصالحين من امته ووقوع ما اخبر بوقوعه كقوله لا تقوم الساعه حتى تقاتل الترك وهذا وقع في زمن الشيخ الترك قالت ذوول التتر لانهم صنف من الترك من الترك
  31. 14:42 وفي قوله لا تقوم الساعه حتى تخرج نار من ارض الحجاز تضيء لها اعناق الابل بوصرى. وهذه قبل زمن الشيخ 100 سنه تقريبا وقعت ذكرها المؤرخين. وقد خرجت هذه سنه 55 و600. لا والله في في زمن الشيخ. يعني قبل قبل ولادته بزمن يسير يعني. وشاهد الناس اعناق الابل في ضوء النار بوصرى. وذكرها عدد من المؤرخين.
  32. 15:12 وظهور دينه وملته بالحج والبرهان واليد والسنان. قال ها؟ ما ما من بيت الا وتدخله هذا القران بهذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل. يقول تميم راينا هذا يقول رايته في اهل بيتي من ادخل دخل الاسلام عز الان تبحث في دول العالم ما من دوله الا اكتب عدد المسلمين فيها تجفيه المسلمين.
  33. 15:38 الى درجه ان احدهم اجرى بحثا وجد انه لا توجد دقيقه الا ويرفع فيها الاذان في مكان في في في هذا العالم يدوي في في في الافق اشهد ان محمدا رسول الله ومثل المثولات والعقوبات التي تحيق تحيق باعدائه وغير ذلك ايضا اخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهور الطواعين وعن ظهور الامور و
  34. 16:06 وما وما وما فشت الفاحشه في قوم الا ظهر فيهم من الاوبئه ما لم يكن في اسلافنا. وهذه رايناها في هذا الزمان الايدز وغيره. وكنعته الموجود في كتب الانبياء قبله وغير ذلك. والقران كلام الله وهذا اللي تكلم عنه الشيخ سابقا. والقران كلام الله وفيه الدعوه والحجه فله به اختصاص على غيره كما ثبت عنه في الصحيح انه قال ما من نبي الا وقد اوتي من الايات ما ما آمن على مثل البشر.
  35. 16:34 وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامه والقران يظهر كونه آيه له وبرهانا من وجوه جمله وتفصيلا الان الشيخ سيشرح البحث اللي نسميه اعجاز القران وهذا البحث ما كل الناس يحررونه كثير من الناس يقرؤون كلام ناس من المتكلمين والمتكلمون عندهم مشكله
  36. 17:02 أنهم دائما يحصرون في وجه من الوجهات تكون أوجه الإعجاز كثيرة فمثلا يمسكون بالإعجاز البلاغي ولا يوجد غيره بعضهم يمسك بالإعجاز الغيبي ولا يوجد غيره وأعظمهم يمسك بالإح التشريع ولا يوجد غيره والواقع أن القرآن له وجوه إعجاز كثيرة جدا نعم يقول أما الجملة فإنه قد علمت
  37. 17:29 الخاصة والعامة من عامة الأمم علما متواترا أنه هو الذي أتى بهذا القرآن وتواترت بذلك الأخبار أعظم وتواترت بذلك الأخبار أعظم من تواترها بخبر كل أحد من الأنبياء والملوك والفلاسفة وغيرها يعني كون النبي جاء وجاء بالقرآن وكان بمكة ثم هاجر المدينة وغير ذلك هذا أنت إذا أنكرته خلاص راح تنكر التاريخ كله هذا ما في أحد
  38. 18:00 والقران نفسه فيه تحدي الامم بالمعارضه. واصلا وانه النبي جاء بهذا القران الذي بين ايدينا هذا ايضا قطعي. والتحدي هو ان ان يحدوهم يدعوهم ويبعثهم الى ان يعارضوا فيقال فيه حداني على هذا الامر اي بعثني يعني التحدي هو ان واحد يحدوك يقول لك انا اتحداك ان تفعل كذا فكانه يحثك كانه يحدوك ومنه سمي حادي العيس لانه بحداها
  39. 18:30 لانه بهداه يبعثها على السير. وقد يريد بعض الناس بالتحدي دعوه النبوه، ولكن اصله الاول قال تعالى في سوره الطور: ام يقولون تقول له بل لا يؤمنون فلياتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين. فهنا قال فلياتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين. ويشرح وجه التحدي ما عرف عند العرب بالنقائض. النقائض انك تقول قصيده اللي قرا السيره
  40. 19:01 يجب المشرك يقول قصيده المشرك يقول قصيده المشرك يرد عليها والمشركون ما عندهم مشكله يستطيعون الرد على القصائد لكن موضوع القران ما يستطيع ما يستطيع ان يسمع شيء فهذا قال فلياتوا بحديث مثله فلياتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين في انه تقول له
  41. 19:29 فإنه إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم قادرا على أن يتقول كما يقدر الإنسان على أن يتكلم ما يتكلم به من نظم ونثر ونثر كان هذا ممكن للناس الذين هم من جنسه فأمكن الناس أن يأتوا بمثله يعني نظير أو مقارب أو غير ذلك وربما حتى أحسن وخصوصا إذا اجتمعوا عاد إذا اجتمعوا مجموعة على هذا يكون حاجة قوية
  42. 19:59 ثم انه تحداهم بعشر سور مثل أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين. ثم تحداهم بسوره واحده منه فقال تعالى: وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. أم يقولون افتراه قل فأتوا بسوره مثله وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين.
  43. 20:29 وطلب منهم ان ياتوا بعشر صور مثل المفتريات. هم وكل من استطاعوا من دون الله. عشره فقط. والتحدي هذا ها؟ ثم تحداهم بسوره واحده هم ما استطاعوا. وهذا ايسر. قال: فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو.
  44. 21:00 وهذا اصل دعوته وهو الشهاده بان لا اله الا الله والشهاده ان والشهاده بان محمدا رسول الله تعالى فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله كما قال تعالى لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملائكه يشهدون اي هو يعلم انه منزل
  45. 21:24 لا لا يعلم انه مفترى كما قال تعالى وما كان هذا القران يفترى من دون الله عاد هذه قصه من دون الله فيها لفته ذكرها ابن القيم في الجواب الصحيح وهي ان ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان موفقا من الله والله من حكمته ان لا يوفق شخصا كاذبا كل هذا التوفيق ويفتح عليه كل هذه الفتوحات وينصره كل برحمته وحكمته لا يصح ذلك
  46. 21:55 حتى يقيم برهانا بينا عظيما على على بطلان حاله. اي ما كان لان يفترى يعني ما كان ليفعل هذا فلم ينفي مجرد فعله بل نفى احتمال فعله. واخبر بان مثل هذا لا يقع بل يمتنع وقوعه فيكون المعنى ما يمكن ولا يحتمل ان ولا يجوز ان يفترى هذا القران من دون الله. فان الذي يفتريه من دون الله مخلوق والمخلوق لا يقدر على ذلك لان هذا كلام الله.
  47. 22:25 وهذا التحدي كان بمكه فان هذه الصور المكيه سوره يونس وهود والطور. ها وفي مكه اصلا كان اصلا الصور كان عملتها قصار يعني يعني سهله عليهم القصه. يعني ما نزلت البقره ولا نزلت ثم عاد التحدي في المدينه بعد الهجره فقال في البقره وهي سوره مدنيه: وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسوره من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين.
  48. 22:54 ثم قال فان لم تفعلوا ولن تفعلوا، يعني لما كان الصور قصار ما فعلت. وعلى عشر آيات. فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجاره. فذكر امرين احدهما فان لم تفعلوا ولن تفعلوا. ولن تفعلوا. فاتقوا النار. يقول اذا لم فعلوا فقد علمتم انه الحق، فخافوا الله ان تكذبوه.
  49. 23:17 ليحيق بكم العذاب الذي وعد بهم مكذبين، وهذا دعاء الى سبيل ربه بالموعظه الحسنه بعد ان دعاهم بالحكمه وهي جدالهم بالتي هي احسن. والثاني ولن تفعلوا ولن لنفي المستقبل، فبت الخبر انهم فيما يستقبل من الزمان لا ياتون بسوره بسنه كما اخبر قبل ذلك. وامره ان يقول في سوره سبحان وهي سوره مكيه. افتتحها بذكر الاسراء. سوره سبحان الذي اسرى واسمها سوره بني اسرائيل ايضا.
  50. 23:47 وهو كان بمكه بنص القران والخبر المتواتر وذكر فيها مخاطبته للكفار بمكه ما يبين ذلك بقوله: قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. ولهذا عامه محاولات معارضه القران باءت بالفشل. ولم ياتي كتاب يغير الدنيا ويقلب الدنيا ويحرك ويثير العيوب ككتاب الله عز وجل. وتقشعر له الابدان.
  51. 24:17 وفيه من العلوم ويتفرع عنه من العلوم ما تفرع عن كتاب الله عز وجل فعم بامره ان ان ان يخبر بالخبر المتعلق بجميع الخلق معجزا لهم قاطعا بانهم اذا اجتمعوا كلهم لا ياتون مثل هذا القران ولو تظاهروا وتعاونوا على ذلك وهذا التحدي والدعاء هو لجميع الخلق وهذا قد سمعه كل من سمع القران وعرفه الخاص والعام
  52. 24:44 وعلم مع انهم لم يعارضوه ولا اتوا بسوره مثله ومن حين بعث والى والى اليوم الامر على ذلك مع ما علم من ان الكفار من ان الخلق كلهم كانوا كفارا قبل ان يبعث ولما بوعث انما اتبعه قليل وكان الكفار من احرص الناس على ابطال قوله والاتباع القليل هؤلاء اذا راوا اذا راوا اي شيء سيرجعون ويشمل مع مع مع الجماعه
  53. 25:13 ولما ولما بعث انما اتبعه قليل، وكان الكفار من احرص الناس على ابطال القوم مجتهدين بكل طريقه ممكنه، تاره يذهبون الى اهل الكتاب يسالونهم عن امور الغيب حتى يسالوه عنها، تقدم معنا هذا، كما سالوا عن قصه يوسف وال الكهف ذو القرنين كما تقدم، وتاره يجتمعون في مجمع بعد مجمع على ما يقولون فيه، وتقدم هذا، وصاروا يضربون له الامثال فيشبهونه بمن ليس له مثله ليس مثله لمجرد شبه مع ظهور الفرق
  54. 25:42 فتارة يقولون مجنون وتارة ساحر وتارة كاهن وتارة شاعر إلى أمثال ذلك من الأقوال التي يعلمون هم وكل عاقل يسمعها أنها افتراء عليه فإذا كان قد تحداهم بالمعارضة مرة بعد مرة وهي تبطل دعوته فمعلوم أنهم لو كانوا قادرين عليه لفعلوه وهم من أبلغ الناس وأبلغ البشر
  55. 26:08 على الاقل في بلغتهم عندهم صنعتهم الخطابه والشعر فانه مع وجود هذا الداعي التام المؤكد اذا كانت القدره حاصله وجب وجود المقدور اذا الداعي تام والقدره تامه المقدور يحصل ثم هكذا القول في سائر اهل الارض فهذا القدر يوجب علما بين لكل احد بعزه جميع الارض عن ان ياتوا مثل هذا القران بحيله او بغير حيله وهذا
  56. 26:39 من أبلغ الآيات التي تكرر جنسها كإحياء الموتى فإن هذا لم يأتي أحد بنظيره وكون القرآن آية معجزة ليس هو من جهة فصاحته وبلاغته فقط أو لونه وأسلوبه فقط ولا من جهة إخباره بالغيب فقط ولا من جهة صرف الدواعي عن معارضته فقط ولا من جهة سلب قدرتهم على معارضته فقط بل هو آية مبينة معجزة بوجوه عدة
  57. 27:11 سنقف هنا لأنه ما بعد هذا جيد و وكلام الشيخ أنا شرحت قلت لكم أن كثيرا من أهل الكلام ومن يتكلمون بالإعجاز البلاغي وغيره يخصون إعجاز القرآن ببعض الوجه دون بعض فالشيخ سينبه هنا في فصل جليل جدا جدا جدا أن إعجاز القرآن وجوه كثيرة
  58. 27:38 وهذا الكلام وهذا الفصل للشيخ من انفس الفصول وكونوا معنا في المجالس القادمه ان شاء الله تبارك وتعالى حتى نستفيد وننتفع ونزداد ونزدد ايمانا بهذه التقريرات النفيسه من الشيخ رحمه الله طيب اذا كان في اسئله تفضل جزاكم الله خيرا شيخ الى الان ما في اسئله يا الله
  59. 28:11 - جزاكم الله خير، السلام عليكم - عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تفضل