التربية أم الدين 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك مقال رأيته منتشرا لبعض الأساتذة الفضلاء يتحدث فيه عن كون التربية مؤثرة في الناس أكثر من الدين فيما يرى هو فيما يرى هو. ويتكلم بكلام استلطفه كثيرون ودلل عليه وهي وجهة نظر
- 0:31 وانا ارى ان هذه الثنائيه بحد ذاتها محل نظر، إذ أن قسيم الشيء لا يكون قسما منه والقسم من الشيء لا يكون قسيما له، ما معنى هذا؟ معنى هذا ان التربيه اصلا لا ينبغي ان تكون منفصله عن الدين، الدين جزء كبير جدا من التربيه، بل عامه المعاني التربويه التي يتلقاها الناس هي في واقعها دين وعقيده.
- 1:00 كيف هذا؟ هل لك تبالغ؟ أقول لك لا بالعكس، ولكن الإشكالية أنا نتلقى إن صح التعبير كوكتيلاً من العقائد من إفرازات العقائد المختلفة، من حيث لا نشعر. ولكي تفهم الأمر ابقى معي إلى الأخير. التربية تلق- يتلقاها المعاني التي يتلقاها آآ الإبن من الأب على ثلاثة أنواع.
- 1:30 منها تنظيرات صريحة تنظيرات أن الصواب كذا والخطأ كذا إما في قضية فرعية وإما في قضايا أصولية كبيرة يعني يقول له اسمع أنت ينبغي أن لا تقدم أحدا على نفسك مثلا هذه الآن هذه قاعدة كلية عامة يقول له في في أي شيء لا تقدم أحدا على نفسك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذه تصير قاعدة كلية
- 2:00 يقول له الصواب هكذا خلاص فيه شيء اخر ان ان يتلقى منه الامر سلوكيا دون تقعيد نظري يرى والده يتبع سلوكيات معينه او والدته وهذه السلوكيات لا يوجد اي اعتذار منها او تحاشي لها لا بل بالعكس يراهم يفعلونها باستمرار باستمرار باستمرار فينطبع في ذهنه ان هذا الشيء صواب فيما يرى الوالدان
- 2:32 وقد يلتقي الامران يراهما يطبقان سلوكا وينظران له. طيب وهناك معطى ثالث الا وهو انه يرى ان والديه ان احد والديه او الوالدين معا يسلكان سلوكا معينا ولكن يعتذران منه.
- 2:55 يعني يقولون ان هذا خطأ، نحن نراه خطأ، أو هذا وقع مني على جهة الزلل. هذا لن يقول الإنسان والدي ربياني على السلوك الفلاني، ما دام اعتذرا منه، إذا اعتذرا منه إذا لم يربياك عليه، بل ربياك على الاعتذار منه والبعد عنه. طيب السلوكيات اللي من النوع الأو المعطيات التربوية التي من النوع الأول والنوع الثاني
- 3:23 في العاده تكونان تنتميان لفلسفه اخلاقيه، والفلسفات الاخلاقيه في العاده تكون منتمية لعقيدة معينة. الإشكالية الموجودة في هذا الجيل، أو حتى في كثير من الأجيال على مر التاريخ، أنه يتلقى معطيات أخلاقية تابعة لعقائد ولا يفهم هو هذه هذا الأصل الفلسفي له.
- 3:52 سأعطيكم مجموعة أمثلة تقرب الأمر. يعني مثلاً نحن نقرأ في قول قول في قول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب. الآن هذا معطى عقائدي ينبني عليه عمل إيمانك باسم الله الرزاق يجعلك يجعلك سلوكياً لا تطلب الرزق في الحرام.
- 4:22 بل تطلب الرزق في الحلال فحسب وترجو البركه الالهيه طيب الان الابن لو سمع والده يقول افعل اي شيء لكي تحصل رزقك حتى لو كان ممنوع منه شرعا الان هو تلقى عقيده مناقضه لهذه العقيده القرانيه لو راى والده يفعل هذا الامر فعلا يطلب الامر بالحرام
- 4:49 الان ما الذي حصل؟ تلقى معطى عقائدي يختلف لكن لو راى والده اكل حراما ثم لما عتب قال استغفر الله والله اني اخطات وهذا فعلا هذا خلاف شو اسمه؟ وانا والله عندي مشكله وكذا هنا لا لم تكن مساله عقائديه لكنه لا يعتبر معطى تربويا اكل الحرام بل المعطى التربوي الاعتذار من اكل الحرام
- 5:19 حين أقول لك افعل أي شيء لتكسب الرزق ولو كان حراما، هذا عائد إلى ما يسمى بالفلسفة البراجماتية، أن الأشياء تصير صوابا وخطأ بناء على إيش؟ بناء على على النفع الذي فيها، بغض النظر عن كونها حقا أم باطلا من الناحية الشرعية أو من الناحية الأخلاقية العامة.
- 5:47 في في في تصور الفلسفات الاخلاقيه الاخرى. هذه الفلسفه براغماتيه اتي من اين؟ من اناس لا يؤمنون بالله واليوم الاخر كما هو واضح. فهو لا لا يؤمن باثار اسم الله الرزاق ولا يؤمن ان هناك اخره سيحاسب عليها في مطعمه ومشربه وغيره. لكن الا يوجد هذا اليوم بين كثير من المنتسبين لملة الاسلام.
- 6:14 قال والله فلان سرق الجمعية الفلانية أو سرق الكذا الفلاني. بعض الناس ايش يقول؟ يقول والله انه ذيب. سلم لي على شاربه. إي هذه الناس اللي تعيش. إي هذا كذا. الآن هو يلقنك عقيدة براجماتية. هو ممكن يصلي. لكن هو الآن لقنك عقيدة. هذا معطى تربوي له علاقة بالعقيدة. لو العقيدة كانت صافية ومتسقة
- 6:42 مع مع السلوك ومع الفكر ومع كذا لا لما وصل الى هذا. طيب؟ ولما اثنى هذا الثناء الحار. ممكن لو كلمه شخص وعاتبه وقال له ولكن هذا حرام يقول لك اي نعم حرام فعلا انا اخذني الحماس كذا. هذا ممكن يعني يكون قد استدرك. الان مثلا حين نقرا قول الله عز وجل ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
- 7:11 هذا معطى عقائدي. انت تؤمن ان الاكرم عند الله الاتقى لانه اصلا الله هو الذي خلقنا، هو الاول والاخر. منه البدايه واليه المصير. وبناء عليه العلاقه معه هي الاصل، لا اي شيء اخر. لكنك لما لما ترى انسانا كثير من ابناء المسلمين يتربى على احتقار المسلمين
- 7:38 إذا كانوا فقراء أو من بلد معين أو كذا وتعظيم الكفار الغربيين وجعلهم قدوة المعطى العقائدي هنا لا بالعكس الحاصل بين الشعوب الإسلامية إما تحاسد وإما كبر في في كثير منهم إما كبر على إخوانه وإما أنت حاسد هو هل هذا يؤمن ب ب بأن أكرمكم عند الله أتقاكم؟ لا لا
- 8:07 هو يؤمن بمنظومة اهداف معلمه. هو يؤمن ان ان ان هذه ان هذه الدنيا التفاضل فيها لا علاقه له بمقياس التفاضل في الاخره. وكان هذه الدنيا ليست مجرد مرحله فقط. كثير من المسلمين يفكر بهذه الطريقه. الدنيا هذه شيء معزول عن الاخره، الدنيا هذه نصلي في المسجد وكذا نعمل للاخره.
- 8:31 أما الدنيا في مقاييسها من الأعلى؟ من الأدنى؟ من من العزيز؟ من الشريف؟ من الذي يحب؟ من الذي يبغض؟ من الذي لا لا لا هذه لها مقاييس أخرى الغنى والفقر، الوطنية التقدم والتأخر بالمقياس الغربي الأجنبي هذا لو تتأمله هو عقيدة
- 8:58 حين ترى انسانا ضيع غائيته مثل الانسان الغربي و يعني سبحان الله تعظمه اشد التعظيم للتو شاب يحدثني عن محمد شحرور وانه يعني تاثر بشبهات له فقلت له يا حبيبي هذا هذا انسان ويقول هذا مبطل وكذا فقلت له شوف هذا انسان يؤمن بمفهوم اللذه والالم
- 9:28 كمفهوم اصلي فقط في في في الحق والباطل، مفهوم العداله الليبرالي واللذه والالم فقط، لا يؤمن بالمفهوم الروحاني، لهذا يسخف لك من الصلاه، يسخف لك من الصيام، يسخف لك لكن ممكن يكبر لك قصه الزكاه. طيب؟ ااا يقول لك لا نحن تطورنا، نحن افهم من السلف، قل له طيب بعد 1000 سنه
- 9:53 السلف انت ستصير قديما وقد ياتي انسان ياتي بنفسه قلت هذا يؤمن بنظريه التطور وبالحداثه وان انه لا يوجد حق ثابت وان الحق يتطور مع مع تطور الانسان لانه الكائنات هي اصلا تطورت في وجودها وكذلك الوعي يتطور
- 10:17 وهذه النظريات كلها مبنيه على نظريه ماديه اصلا، على نظريات الماديه التي تستبعد الخالق اصلا. فتخيل انه ياتي الى اسس فلسفيه هي مناقضه لوجود الخالق اصلا ثم يريد ان يفسر عليها كلاما جاء من الخالق. بطبيعه الحال سياتي بتعسفات تاويليه عظيمه جدا.
- 10:38 نجد ان كثيرا من الانحرافات الفكريه الموجوده هي اساسها خلل فكري. هذا الخلل الفكري قد يكون الانسان اخذه من الاسره واخذه من مدرس من المدرسه. وتاثر به تاثرا بالغا بعوامل اخرى يعني ليس هذا العامل الوحيد. مثلا حين ينشا الانسان لا يحاسب على الصلاه كثيرا ولكنه يحاسب على تعامله مع الناس على مظهره الخارجي.
- 11:07 على كذا على كذا على كذا، هذا ينطبع عنده اعتقاد باطن انه حق الناس اعظم من حق الله عز وجل. هذا بعدين تنشأ من خلالها اذا اذا الفكره اتسق معها الانسان ينشأ معها اشكاليات فلسفيه عقائديه، ليش في حد رده؟ ما اذى احدا هذا. ما اذى احدا كفر بالله فقط.
- 11:37 بعد إيمان. لكن لو إنسان آذى شخصًا قتله ممكن هو يتقبل الأمر، نعم قتل إنسانًا أهلًا وسهلًا. اغتصب ممكن عاد يتقبل الأمر صح؟ فهذا معطى. هذا المعطى إنه والله حق حق الإنسان أعظم من حق الإله هذا معطى عقائدي.
- 12:04 هذا معطى عقائدي، هذا يخالف الله اكبر، هذه الكلمة دائما نقولها إذا صلينا الله أكبر، هذا يخالف لا صار إنسان أكبر، حق الإنسان أكبر. فكثير من الأمور هي في واقعها دين، ممكن الناس لا يتنبهون لها. حتى الإرجاء مثلا لما لما الناس يربون
- 12:32 على التسامح في حقوق الله عز وجل والتشديد في حقوق الاخرين هذا ايضا يضع عند يجعل الانسان مهيئا لقبول فكره ان العمل ليس من الايمان وحين يرى مثلا الثناء على الثناء العظيم على على الانسان حسن الخلق
- 12:56 وإن كان إنسانا فاسدا أخلاقيا فاسدا دينيا عفوا لكنه يتعامل بشكل جيد مع الناس فتجده يقول والله هذا إنسان محترم هذا إنسان كذا هذا إنسان كذا هذه قيمة تصل للناس الثناء على الكفار مثلا حين يقول إسلام بلا مسلمين هذا الآن يعطيك عقيدة الآن يعلمك ما هو الإسلام يقول لك الإسلام ما لا يختص بحقوق الله عز وجل
- 13:25 الاسلام ليس هو العقائد العظمى المتعلقه باسماء الله وصفاته و و و لان هذه بطبيعه الحال ليست موجوده عند الفرنسيين، ولا هو افراد الله بالعباده، يعني بطبيعه الحال هذا ليس موجودا عند الفرنسيين، ولا حقوق الله المحضه مثل الصلاه لله عز وجل والذبح والنذر له، لا، هذه اعظم امور في الاسلام، هذه لا، اذا ما هو الاسلام؟ الاسلام اعطاء الناس حقوقهم.
- 13:54 وفقا لمنظومه لمنظومه عدل عامه. هذا الان قلب للموازين راسا على عقب، موازين الاسلام في في عقيده الاسلام في في راس الشخص. هذا تجعله ممكن اذا كبر وصار منظرا اسلاميا وحركيا سينظر بناء على هذا. اذا راى انسانا يتكلم في امر العقيده يتضايق منه. اذا راى انسانا يتكلم في احكام العبادات يقول له اتركونا من هذه القضايا.
- 14:24 إذا رأى إنسانا يتحدث في الزكاة مثلا، اه يقول اي هذا جيد. إذا رأى إنسانا يتكلم في قضايا الحقوق تحت أي معنى يفرح به، يقول نعم هذا هذا جيد. هذا كذا. اي هذه هي القضايا المهمة. وكأننا خالدون في هذه الدنيا. وهذه قضايا نعم من الدين من الشرع، لكن على فكرة القضايا الأخرى هي القضايا الأعظم. لهذا أركان الإسلام الخمسة ما هي؟
- 14:54 منها الزكاة نعم فيها هذا الأمر لكن الصيام والحج ونعم لها آثارها والصلاة نعم لها آثارها الأخلاقية الطيبة ولكن لا يثنى على آثارها الأخلاقية الطيبة إلا إذا فعل ذلك احتسابا ولا اللي يصلي رياء ويحسن الخلق مع الناس رياء هذا أصلا بالعكس معذب عند الله عجيب إي نعم معذب لأنه صرف حق الله لغيره
- 15:22 لكن حق الله يكون مغيب كثير من منظومات التربيه التربويه التي يترباها كثير من الشباب في بيوتهم بل هذا هذه التربيه الاصل اليوم في الاصل يعني بمعنى هي الاكثر وما سواها يعني هو الاقل مع الاسف الشديد الاقل هذا هو الذي يعني ينمي البحث العقائدي و
- 15:46 ممكن إنسان في المسجد، ممكن إنسان عنده والدين، أحياناً يتلقى تربية متناقضة، فهذه التربية المتناقضة تجعله هو جهة وأخوه جهة، وأيضاً بحسب استعداديته النفسية
- 16:02 أذكر لكم قصة طريفة كان هناك مدرسة فكرية معروفة اسمها مدرسة المنار مؤثرة جدا في واقعنا إلى يومنا هذا اللي هي مدرسة محمد رشيد الرضا المتأثر بمحمد عبده وجمال الدين الأفغاني طيب محمد عبده وجمال الدين الأفغاني المتأثرون بمدرستهما على أنواع تجد فيهم من انتهى به الأمر إلى سلفية بالجملة
- 16:31 ومنهم من انتهى به الامر الى علمانيه وشبه الحاد. ومنهم من انتهى به الامر الى حركيه. فسبحان الله كيف هذا؟ لانه فعلا هم مدرستهم كانت تلفيقيه. كانت في بعض الابواب تشعر تجدها ملتقيه مع المدرسه السلفيه في حرب الخرافات والى اخره. خرافات معينه في باب اخر تجد لا نزعه اعتزاليه شديده في باب اخر تجد هكذا فكانت لهم هذه النظره.
- 17:01 التلفيقية، هذه النظرة التلفيقية ولا واحد من من من المتأثرين بهذه المدرسة قبل بها 100% أو كثير من المتأثرين بهذه المدرسة وإلا منهم من بقي على هذه النظرة التلفيقية فجعلوا لأنفسهم مدارس هي أقل تلفيقية. طيب هذا ما يحصل في كثير من الأسر بصورة مصغرة. في كثير من الأسر
- 17:31 تجد تربيه تلفيقيه شويه قيم براجماتيه مع شويه مثاليه مع شويه اخلاق عرب جاهليه مع شويه اسلام اخلاق اسلاميه احيانا قيم نصرانيه احيانا والله في بعض المجتمعات هكذا يعني حدثوني جاءت لي استشارتين عن اناس في فلسطين
- 18:02 ورأيتها في بعض البلدان الأخرى أنه إذا مات الرجل يجبرون المرأة في بعض المناطق يجبرون المرأة على أن تتزوج أخاه يجبرونها إجبارا بوسائلهم يعني يهددونها بأخذ الأولاد يهددونها بكذا حتى تتزوج أخاه هذه في الأصل عادة توراتية موجودة في كتاب النصارى في كتاب النصارى واليهود المقدس اللي هي حصلت مع مع نبي الله يهوذا فيما يزعمون
- 18:32 أن أحد أبنائه تزوج امرأة ولم يثمر منها نسلاً فلما مات دخل أخوه عليها أدخلوا أخوه عليها لكي يثمر منها نسلاً ينسب لهذا الأخ الميت طبعاً هي في التوراة لها قيود وضوابط لكن هذه القيود والضوابط لها وعلى فكرة على ذكر اليهود والنصارى اليهود والنصارى تحريفهم لأديانهم كان مبني على شيء نحو مما نحن فيه
- 19:04 تحريفهم لاديانهم اتصلوا بثقافات اخرى. ثقافه ثقافه في السبي البابلي، ثقافه اليونان، ثقافه كذا، ثقافه كذا، ثقافه كذا. هم متمسكون بدينهم، بيهوديتهم، بنصرانيتهم بالجمله. لكن هناك اشياء في كتابهم تناقض قيما احبوها ونشاوا عليها مثل القراءات التلفيقيه الموجوده عندنا الان.
- 19:32 فماذا فعلوا؟ ذهبوا وحرفوا الكتاب. بحيث يحافظون على اصل يهوديتهم واصل نصرانيتهم وفي الوقت نفسه يتاثرون بهذه الافكار، لانهم في واقعهم كانوا متدينين بعده اديان. كانوا متدينين باليهوديه في الباب الفلاني وفي الباب الفلاني وفي الباب الاخر لا فكرهم يوناني وفي الباب الاخر فكرهم ايش؟ فارسي. فاضطروا ان يحرفوا دينهم الاحبار والرهبان اضطروا ان يحرفوا الدين
- 20:02 لكي يصلوا إلى هذه الحالة التلفيقية ويقولون لا نحن لا نزلنا يهودا، حتى لا يعترفوا بالتناقض. هذا الأمر بشكل مصغر يحصل في كثير من الأسر. الفلاسفة على مر التاريخ كانوا يحاولون أن يأتوا بنظريات بنظريات متسقة. لكن بدون عقيدة لن تجد نظرية متسقة. الإنسان المسلم قد يقع منه مخالفة لعقيدته من باب ضعف الإيمان.
- 20:31 من باب ضعف الإيمان وهذا الذي ذكرته في البداية أن أنه لو صدر من الأب أو الأم ينبغي أن يعترف ينبغي أن يعترف يقول أنا أخطأت فيصير المعطى التربوي بالعكس يعني خطأه هذا لا يلقن للأولاد بل يلقن للأولاد ألا تفعلوا هذا حتى لا تضطروا إلى أن تتجرعوا مرارة الاعتذار
- 20:56 لكن مع الأسف كثير من الآباء والأمهات يستكبرون عن مثل هذا، ففعلاً يتحول الأمر إلى مرة تقوى. قد يكون هو لا يستحله، أو هو لا كذا، أو هو لا كذا، لكن خلاص يأتي ولده ويراه صواباً، أنا رأيت والدي يفعله ولا ولا مشكلة عنده فيه. فـ فأنت فأنا أراه شيئاً لا مشكلة فيه، ولا تحدثني عن كونه خطأً، أو عن كون فاعله كذا وكذا.
- 21:24 والا انكرت ثابتا من ثوابت الدين او اخذني ذلك الامر الى حال ابعد. ففي الواقع القسم الدين التربيه هي ثنائيه خاطئه. في الواقع كثير من المعطيات التربويه هي افرازات لعقائد، يعني باختصار هي اديان، لانه الدين ايش؟ رؤيه كونيه شامله يبنى عليها السلوكيات. الله المستعان.