والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك 👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد اليوم اقرأ في كتاب الصلح من صحيح الامام البخاري فوجدت خبرا تذكرت سبحان الله ان بعضهم حاول ان ينزله على محمد حسن عبد الغفار في كلمته التي قاموا عليه وبالعواطف هذه العواطف التي راينا الان اين تاخذ الناس
- 0:32 تاخذهم حتى الى الاستهوان من شأن الرافضة. نزله على محمد حسن عبد الغفار وأراد ايش؟ وأراد أن يقيسه على المنافق عبد الله بن أبي. وسبحان الله لما تأملت في الحديث وجدت أنه حجة على هؤلاء. وأنه باب الالتماس العذر لهذا الشخص لمحمد حسن عبد الغفار. وأنا استدللت بشيء نحوه.
- 1:03 خبر سعد بن عباده لما كان رجلا صالحا ولكن احتملته الحميه. الخبر هو خبر لانس بن مالك رضي الله عنه ودار على معتمر بن سليمان روى عن معتمر بن سليمان جماعه الخبر في الصحيحين وفي مسند احمد وفي مسند ابي اعلم ومسند ابي عوانه. الحديث فيه ان ان قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لو اتيت عبد الله بن او قيل للنبي صلى الله ربما من واحد.
- 1:34 فانطلق اليه النبي صلى الله عليه وسلم وركب حمارا. فانطلق المسلمون يمشون معه وهي ارض ثابته. فلما اتى النبي صلى فلما اتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اليك عني هذا من المنافق. والله لقد اذاني نتن حمارك. وهو واضح انه يريد الاساءه للنبي صلى الله عليه وسلم. ولا يريد ان يسمع كلامه، ولا يريد ان يقبل منه.
- 2:04 ولكنه يتحجج هو لم يعجبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم فماذا فعل؟ اراد ان يتحجج اني تاذيت من ريح حمارك. فقال رجل من الانصار: والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم اطيب ريحا منك. ما احسن رضي الله عنه. يقول فغضب لعبد الله رجل من قومه لانه كان سيد في قومه.
- 2:33 هذا الرجل من قومه غضب لعبد الله ابن أبوي. وهذا الرجل ليس منافقا مثله، ولكن أخذته الحميه، رأى أن هناك إهانه حين أقول لشخص حمارك ريحه منتن، هذه ليست إساءة مباشره، وهو منافق خبيث لا يمكنه أن يسيء إساءة مباشره. لكن حين يقال لشخص ريح الحمار أفضل من ريحك، هذه إساءة مباشره. هذه إساءة مباشره وقويه جدا أيضا.
- 3:03 يقول فشتمه فغضب لكل واحد منهم اصحابه منهما اصحابه فكان بينهما ضرب بالجريد والنعال والايدي فبلغنا انها انزلت وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما في هذا يعني في هذه القصه انا اقول في هذا من عندي اللي هي في الحجرات طيب هم قاسوا محمد حسن عبد الغفار على
- 3:36 على عبد الله بن أبي. مع أن عبد الله بن أبي لا يريد أن يسمع من رسول الله ولا يريد أن يقبل منه. ولهذا السبب قال كلمته هذه. ونحن نعرف أنه ما كان مؤمنا به. وأنه رجل خبيث. طيب لماذا لم تقيسوا محمد حسن عبد الغفار على الرجل الثاني الذي أخذته الحمية لعبد الله بن أبي.
- 4:07 فضرب اخا له والاخ ما اخذته الا الحميه على رسول الله. يعني لنقول محمد حسن عبد الغفار اطلق هذه الكلمه ولنقل انه ما كان مصيبا بها. اطلق هذه الكلمه لما راى اناسا يردون عنده حديث رسول الله ولا يكتفون بذلك حتى يتهمون الاخذه بالحديث بالكفر والزندقه.
- 4:37 والنفاق وبغض النبي صلى الله عليه وسلم مع انه انما اخذ بحديث ويلعنونه فالان لو قارنا بين عباره اللعن اللعن لمن ياخذ بحديث رسول الله وعباره ذلك الصحابي الجليل لما قال والله لحمار رسول الله اطيب ريح منك لوجدنا اللعن اشد
- 5:05 ثم ان هناك فرق بين ان يقع اللعن عليك وعلى شخص تحبه. والصحابي الثاني الذي انتصر لعبد الله بن ابي وشيجته معه انه من نفس القبيله والا الاساءه لم توجه له بشكل مباشر. ومع ذلك غضب لابن عمه. و وهو مؤمن بنص القران. حتى انس يذكر ان الايه في هذا ان كلا الطرفين
- 5:35 من المؤمنين، ثم تعصب اخرون. طيب انا حين اتعصب لنفسي، حين ارى الناس يلعنونني لاني اخذ الحديث. فاغضب ويصدر مني ما لا يليق. لان الصحابي الذي ضرب اخاه صدر منه ما لا يليق، ما لا ينبغي. من غضب ها؟ صدر منه ما لا يليق، لكن دافعه الايمان. عفوا دافعه ليس النفاق.
- 6:00 وانما دافعه الحميه كما قالت عائشه في سعد بن واله وكان رجلا صالحا ولكن احتملت الحميه اخذت الحميه على رجل في قومه هو السيد وكذا فنظر الموضوع من هذه الزاويه ليس من زاويه انه منافق يريد الاسعى للنبي وربما كان يحسن به الظن كان يظنه ليس لم يريد الاسعى للنبي صلى الله عليه وسلم والطرف الثاني
- 6:28 هذا بابه والقوم كان بينهم شر قريب فحصل ما حصل ثم الله عز وجل الف بين قلوبهم بهذا القران سبحان الله شاهد الايه ان وين طائفتان من المؤمنين يعني الان على منهج هؤلاء الناس
- 6:56 هذا الصحابي الذي غضب لعبد الله بن أبي هذا ما هو صحابي هذا منافق ولكنه صحابي ومؤمن بنص الآيه أو إنسان لا يحترم النبي صلى الله عليه وسلم لأنه دافع عمن يقول أن حمار النبي صلى الله عليه وسلم منتهي صح؟ وهذا انتقاص وهذا سوء وهذا كذا أليس كذلك؟ والجواب ليس كذلك
- 7:22 الرجل دافع من باب الحميه وراى ان صاحبه اهين اهانه شديده. فحسب والحق طبعا مع الصحابه الذي قال الذي رد على عبد الله بن ابي ردا شديدا ولكن ان ان الذي امر به ان يرن الانسان مع مع اخوانه والله عز وجل وحصل الشر والنبي صلى الله عليه وسلم اصلح بينهم صلوات الله والسلام عليه.
- 7:54 بل نزلت آية وعادوا إلى ما كانوا فيه من أخوة ما أخذت الكلمة فحقيقة حقيقة هذا الحديث هذا الحديث حجة على هؤلاء المتنطعين وحجة على هؤلاء الذين يدعون محبة مثل محبة لا حقيقة لها أن حجة عليهم لأنه وفقا لأصولهم كما قلنا
- 8:24 لو نقيس محمد حسن عبد الغفار عن الذي سمي في القران مؤمن فان عذره يكون اولى والصحابي خير منه وخير من ملء الارض منا لكن انا اتحدث على هذا المبحث فقط ان ان عذر شخص غضب لانه يؤمن بحديث ويؤمن بنصوص شرعيه قال بها علماء قبله كثير فالناس يلعنونه ويتهمونه ببغض النبي صلى الله عليه وسلم او يكفرونه او يضللونه او يراجعونه حتى يضجروه
- 8:59 ويكيدون له المكائد. فناخذ هذه الكلمه ونبدا نحاسب هذا الانسان محاسبه شديده وناتي ونقول سب النبي استغفر الله او سب كذا اعوذ بالله. الانسان يعني حياته كلها يعني نحن نختلف معه في امور لكن الانسان حياته كلها يقرا ما يمر عليه يوم ما يقرا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 9:27 ويصلي عليه و ويريد ان يتفقه في دينه ويفقه في دينه. ما يمر عليه يوم من حياته. نجي ناتي نتهم ترى هذه التهمه شديده على على الانسان المسلم. ان يتهم بانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الحقيقه هذا الحديث وانا سبحان الله اني يعني اليوم نظرت في كتاب الصلح من صحيح البخاري وهو في اول كتاب الصلح هذا الحديث.
- 9:58 فسبحان الله تذكرت الموضوع وقلت اسجل شيئا في الامر. اسجل شيئا في الامر لان كما يقول ابن تيميه كلمته العجيبه والتي التزمها حين قال رحمه الله عليه قال ان ما من مبطل يستدل بدليل الا وفيه الرد عليه. ما من مبطل يستدل بدليل الا وفيه الرد عليه. والمسائل ما ناخذها هكذا بالعواطف
- 10:28 وأنا أتعجب كيف أوردوا هذا الحديث ولم ينتبهوا إلى ما فيه. الآن دع عنك والآن مثلا هم ماذا يقولون؟ يقولون لماذا تدافعون عن هذا الرجل؟ يقول كما دافع الصحابي عن عبد الله بن عوف. تقول وما الحمية التي بيننا وبينكم؟ نقول أننا أصلا على قوله في المسألة على قوله في المسألة إجمالا يعني في القول في في مصيري وهو النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الأحاديث.
- 10:59 والطرف الاخر انا اعرف من حاله انه يريد شرا يريد ان يرهب الناس ويريد ان يبعدهم عن الايمان بالاحاديث ويريد تحكيم الذوق والهوى هذا الذي يريده فلهذا السبب
- 11:22 نحن قوة ولا ولا يمكن ان تصنفونا في اننا يعني نبغض انه كذا وان هذه وهذا من الجفاء ابدا الجفاء عندكم. فقستم الرجل على راس المنافقين والامر مختلف تماما جذريا. هو ما قال ما قال وما تحرك لما تحرك اليه الا بكلام النبي صلى الله عليه وسلم.
- 11:53 النبي صلى الله عليه وسلم من وفائه ومن كذا يدافع حتى عن الدابه لما قالوا خلعت القصباء قال ما خلعت القصباء وما ذاك لها بخلق صلى الله عليه وسلم لما فرس لابي طلحه قال وان وجدناه لبحرا قال انس وكان يبطأ يعني عليه سمعه انه مبطأ فالنبي صلى الله عليه وسلم لما ركبه وجده سريعا فثبت هذا الامر ثبته
- 12:24 صلوات الله والسلام عليه. مالك بن الدخشن لما قالوا فيه انه منافق يجالس المنافقين قال النبي صلى الله عليه وسلم لا انه يحب الله ورسوله. لا انه يحب الله ورسوله. حديث البخاري. فلهذا السبب
- 12:49 ينبغي ان نكون قوامين بالقسط شهداء لله كما امرنا الله تبارك وتعالى في كتابه. والله ليس بابي مجرد العصبيه او مجرد لكن اريد الانصاف. ونختم بالسؤال ايهما اولى قياس هذا الرجل بكلمته على الصحابي الذي ذب عن عبد الله بن ابي ام قياسه على عبد الله بن ابي ايهما اولى؟
- 13:20 ثم هذا الصحابي الذي ذبح عن عبد الله بن ابوي، لم لا يقال انه اقر انتقاصا للنبي صلى الله عليه وسلم؟ بل ودافع بل وفعل بل بل بل بل بل. لان المساله ليست كما ليست بذاك الوضوح والبيان منافق يلعب يلتف يمينا وشمالا ويريد منه.
- 13:47 نجعل انسانا وجد حديثا فامن به فقال به نجعله كمنافق خبيث يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يظهر له الادب والاحترام اللازم في حقه صلى الله عليه وسلم والنبي يتكلف بمقامه ان يذهب اليه الى عنده ويخاطبه ويكلمه فلا يحترم هذا الامر ان النبي صلى الله عليه وسلم بمقامه العلي يذهب اليه ويكلمه فلا احترم فما احترم هذا الامر
- 14:18 وانظر اليه مع سوئه هذا كان الصحابي الذي دافع عنه مؤمنا ودفاعه كان خطأ منطلقا منطلقا من الحميه نزل القران يؤدب هذا الصحابي ويحد ويؤدب ويعلم ويزكي عوم الصحابه كما كان الوحي دائما يعلمهم ويؤدبهم ويزكيهم
- 14:46 رضي الله عنه وارضاه. ورضي الله عن الصحابه الاخر، ورضي الله عنهم جميعا الذين اشتبكوا. رضي الله عنهم جميعا. انا اتعجب اننا في زمان الخطاب الاعذاري فيه بلغ مستويات متقدمه حقيقه. ثم فجاه لما يكون هناك عذر حقيقي ممكن
- 15:16 يذهب الأمر. هذه من أكثر الأمور المستفزة بالنسبة لي. أن الأمور ما عادت ترجع إلى ضابط سوى الأذواق. ولا حول ولا قوة إلا بالله.