الجامع 29
1 ساعة و3 دقيقة الجامع — 29
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداهم أما بعد فهذا مجلس جديد في الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر ومع الرسالة الحادية ومع الإمام الحادي عشر عباد بن عباد الخواص وقد قرأنا جزءا من رسالته التي رواها الدارمي
- 0:31 في مسنده واليوم نكمل ان شاء الله تبارك وتعالى هذه الرساله العظيمه. يقول الامام عباد متحدثا عن اهل البدع
- 1:01 إلى غيرها، لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين، ولم يقتدوا بالمهاجرين، وقد ذكر عن عمر رضي الله عنه أنه قال لزياد بن حدير: هل تدري ما يهدم الإسلام؟ زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون.
- 1:33 يتكلم عباد رحمه الله عن أهل البدع وأنهم لا يثبتون لأنهم لا يرجعون إلى أصول ثابتة لا يرجعون إلى القرآن والسنة وإنما يرجعون إلى أهوائهم
- 2:04 وما يحملهم عليه الجدل فتتطور أقوالهم وتتبدل وتتغير بحسب مقتضيات النفس بحسب هوى النفس وما يدفعهم إليه الجدل ولهذا كان من علامات أهل البدع كثرة التنقل كثرة التنقل وقد قال ابن رشد
- 2:33 واصفا حال أبي حامد الغزالي أنه كثير الاضطراب فيلسوف مع الفلاسفة، محدث مع المحدثين، فقيه مع الفقهاء، متكلم مع المتكلمين، وقد وصف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عددا من أساطين أذكياء أهل البدع بالاضطراب
- 3:02 فأطلق هذا الوصف على كل من ابن عقيل والرازي والغزالي وغيرهم وإن كانوا يختلفون، وواقع ذلك أنهم دائما يرجعون إلى أصول مضطربة حتى ما يسمونه عقلا وجدلهم، فذلك دائما يدفعهم إلى كثرة الخلاف وكثرة الشقاق.
- 3:32 والمرء فيهم يخالف نفسه ويخالف اصحابه وفي كل يوم لهم مقالة جديدة بحسب اهوائه وكما ترى مثلا الامر في الشيعة وكيف بدأ الامر بهم ثم تطور وترد ها هنا كلمة الامام البربهاري رحمه الله ان البدعة تبدأ شبرا ثم تصير اميالا وفراسخ
- 4:02 وما يذكر عن ذر الهمداني لما لما اظهر الارجاء فكان في بداية امره ماذا يقول؟ يقول هذا رايي ثم بعد ذلك صار ماذا يقول؟ يقول هذا دين كل الانبياء وهل جاء نوح الا بهذا؟ دائما تتطور معه المقاله لا لداعي النظر والادله فحتى ما الفرق بينه وبين الفقيه مثلا الذي تظهر له اقوال فيما بعد يعني الفقيه هو سائر على اصول
- 4:33 من الكتاب والسنة. هذه الاصول الفقهاء لا يختلفون في الكليات. يختلفون في فروع في الفروع المتفرعة عن الفروع ايضا. لا يختلفون ان الصلاة اربع مثلا صلاة الظهر اربع ركعات. ولا يختلفون ان هناك قياما فيها وتكبيرة احرام وقراءة قران. وانما يختلفون في القراءة مثلا ماذا سيقرا ما الذي يقرا وما الذي يجزئ عنه.
- 5:01 لا يختلفون هناك ذكرا في الركوع، وإنما يختلفون هذا الذكر هو واجب أو مستحب. فهذا هو، أما هؤلاء أهل الأهواء فيختلفون في أصول كبيرة يحملهم عليها ذلك. قال لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين، وسبحان الله كلما علوت في الطبقة وجدت السلف أقل خلافا. بل بل من الظواهر المشهورة في طبقة السلف أن الأقوال الضعيفة تنقرض.
- 5:31 بل يذكر عن كثير منهم انه يرجع عن غلطه وينتهي الامر كما مثلا عبد الله بن عمر كان ينكر التشريك في الذبيحه في في في هدي الحج السبعه يشتركون ببقره وجسور هذا خلاف الحديث كان ابن عمر ينكره ثم رجع انتهى الخلاف تماما من ذلك الوقت كما في شان عبد الله بن عباس وربا الفضل
- 5:58 بقيت المقاله قليلا في بعض طلبته ثم مع مع امر انتهت وذلك انهم كانوا يتامرون بالمعروف ويتناهون عن المنكر وكان الامر على ذلك ولهذا من اكثر ما ناخذ على التقليد المذهب المعاصر ان انهم يعني ياخذون بعض زلات الائمه ويلتزمونها
- 6:21 ويصيرون يعني يحاربون السنن بسببها، تقرأ كلام الشافعية مثلا في المسعى الجوربين تجد مكابرة للسنن والآثار بشكل واضح، تقرأ كلام المالكية مثلا في البيعين في الخيار، كلامهم في من أكل في نهار رمضان ناسيا، تجد مكابرة للنصوص بشكل واضح.
- 6:50 فلا مشكلة ان يأخذ الانسان مذهبا يتعلم به مبدئيا ولكن ان يبقى طوال حياته في حواشي المتأخرين هؤلاء اللي اختطفوا نصوص الائمة وحرفوها كما حرفت اسفار بني اسرائيل ويترك كلام الائمة المجتهدين ويجلس المرء حياته كلها مع الشربيني والحجاوي وخليل وغيرهم من هؤلاء ويترك كلام الائمة حتى انه لا يهتدي لزلة امامه.
- 7:19 الله المستعان. قال ولم يقتدوا بالمهاجرين طبعا والانصار. وهؤلاء الصحابه رضوان الله عليهم كان ائمه السلف كان فيهم من اسباب قله الاخلاف الشيء الكثير الذي اهمله المتاخرون. اولا كان فيهم حرص على البعد عن الجدل.
- 7:47 حتى ان عمر بن الخطاب لما اختلف ابي بن كعب بن مسعود في مسألة قال انتم اصحاب رسول الله تختلفون فماذا يصنع من بعدكم؟ فزع من الموضوع لما اختلفوا في رواية ابن اسحاق ان مشيناها لما اختلفوا في الذي يجامع امرأته ويكسل هل عليه الغسل ام ليس عليه غسل؟
- 8:13 عمر بن الخطاب قرر جمعهم وقرر ان يستفتي عائشه فمن بعد ما استفتى عائشه قال ينتهي الموضوع هنا ينتهي الموضوع خلاص لا احد يفتي من رايته يفتي بخلاف ما قالت عائشه اوجعته كان هناك حرص اولا على البعد عن الجدل ثانيا كان هناك حرص كبير على الارجاع للاعلم
- 8:41 تعرفون قصة أبي موسى الأشعري مع أصحاب الحلاق؟ أرجع الأمر لابن مسعود. أبو موسى. أيضاً الله يبارك فيك عمر عبد الله بن عمر في الخلع. لما قال المختلعة تعتد بثلاث حيض، قالوا له عثمان يقول واحدة، قال هو أعلمنا. فكانوا ذا، وأيضاً هذه قصة
- 9:10 جماع المراه ذهبوا واستفتوا عائشه استفتوا الاعلم فكان فيهم وما ذكر عبد الرحمن بن ابي ليلى انهم كانوا يتدافعون الفتيا. المتاخرون اهملوا هذا فاولا المتاخرون فيهم حرص على الجدل وفيهم حرص ايضا على المسابقه في الكلام دون احترام الاعلم وتعرفون كيف ان اهل الراي مدرسه كامله ظهرت وللناس صاروا يتكلمون
- 9:38 وحولهم الأئمة وحفاظ الحديث وتجدهم جريئون حتى الإمام أحمد كما ذكر المروثي في مختصر قيام الليل كما في مختصر قيام الليل المقريزي لأن كتاب قيام الليل غير موجود ذكر عن الإمام أحمد أنه قال أصحاب أبي حنيفة مساكين في الحديث ما هي إلا الجرأة
- 10:02 يعني كيف تتكلم انت ما عندك في الحديث لماذا تتكلم ولماذا تفتي ولماذا تضع الامر الثالث كان في الصحابه تواضع عظيم للحق كان في الصحابه الكرام تواضع عظيم للحق لما سئل ابي ابو ابو ابو موسى الاشعري
- 10:29 المرأه اللي اللي اللي مات زوجها ولم ولم يفرض لها ميراثا وما دخل بها فأفتى بفتيا فاستفتوا عبد الله بن مسعود بعده فقال عبد الله بن مسعود لها مهر مثلها لا وكسى ولا شطط ولها الميراث خلاف فتيا أبو أبي موسى فقال أبو موسى لا تسألوني ما دام هذا الحبر بينكم وخلاص رجع إلى قول
- 11:01 أيضا عبد الله بن مسعود نفسه لما رجل عقد على امرأة فلما رأى أمها أعجبته فطلق الابنة وتزوج الأم وأنجب من الأم أبناء عبد الله بن مسعود أجاس هذا ثم عبد الله بن مسعود لما ذهب إلى المدينة قال له عمر بن الخطاب هذا باطل ينبغي أن تفرق بينهما من عقد على الابنة وإن لم يدخل بها تحرم عليها أمها تحرم عليه أمها
- 11:32 وهنا عبد الله بن مسعود رأسا ذهب ورجع متواضعا وأظهر غلطه فهذا هذه العوامل كلها تشح مع مرور الزمان حتى انهم الصحابه رضوان الله عليهم كان فيهم قوه في الحق وعدم مداهنه وان كان المخالف فاضلا وهذا
- 12:00 بخلاف ما نحن عليه في هذه الاعصار فالمخالف اذا كان فاضلا نعظمه ونحترمه ونجامله على حساب الحق فعلي بن ابي طالب مثلا معروف ماذا قال لعبد الله بن عباس في المتعه انك امرؤ تائه ابو سعيد الخدري وهو اصغر سنا من ابن عباس ابن عباس هذا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد كبار مستشاري عمر على صغر سنه
- 12:30 فهذا عبد الله بن عباس شخصية مرموقة جدا داخل المجتمع الاسلامي فلما كان يفتي بربا الفضل تغير عليه ابي سعيد خدري تكلم فيه كلاما فقال له عبد الله بن عباس ما ما ما احد يعرف قرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم تجرأ علي هذه الجرأة وابو سعيد كان يريد الحق وعبد الله بن عباس رجع بعدها فكانت هذه العوامل كلها
- 12:59 مما يدفع ثم انهم يعني قبل كل هذا انهم يرجعون الامر الى الله ورسوله ولا يتجراون والعامل الاخير والمهم ايضا انهم ما كانوا يكلفون انفسهم بالخوض في الفضول روى ابن سعد في الطبقات عن من طريق مسروق ان رجلا جاء سال ابي بن كعب في مساله فقال له هل وقعت؟ قال لا قال فاجمنا حتى تقع
- 13:28 أجمنا حتى تقع، يعني أرحنا منها حتى تقع. هذه العوامل كلها هي التي جعلت جيل الصحابة جدا متميز في قلة الخلاف. والخير ينقص شيئا فشيئا. ولا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه. ثم ذكر أثر عمر لعامله زياد بن حدير وهذا الأثر رواه الدارمي نفسه بسنة الصحيح.
- 13:57 قال تدري ما يهدم الاسلام؟ زلة عالم، زلة العالم لا تنكر كما تنكر زلة غيره، ويقتدى بها لما معه من الخير، فيكون حسنه شفيعا لرديئه، وهذه فتنة، والعالم..
- 14:26 كما ذكر ابن تيمية قد يكون معذورا فيما قال لأنه ما بلغه دليل ما بلغه لكن أنت يبلغك لا يجوز لك أن تتابع هذا العالم على سلته عجبت لقوم يرعرفون الإسناد وصحته يذهبون بقول سفيان كذا يقول الإمام أحمد
- 14:55 والآثار في هذا كثيرة، قال: «وجدال منافق بالقرآن، وهذا عظيم وكثير هذه الأيام، فالقرآن منه آيات محكمات وآخرى متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله»، هذا المتشابه، هذا الذي يلعب عليه المنافق.
- 15:26 هو يكون بعيد عن السنة بعيد عن كذا بعيد عن عن طريقة الراسخين في العلم لهذا اليوم صاروا كثيرا ما ينكرون سنة النبي صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلا ثم ماذا قال؟ وأئمة مضلون أئمة مضلون هذه الثلاثة اجتمعت بأيش؟ تذكرون بأي حادثة ممكن نقول أنها اجتمعت؟
- 16:00 لا خلينا حادثة قديمة خلينا منها هذول ما يعدون علماء اليوم انت قاعد تسر لنا عنها محنة القول بخلق القرآن شوف مثلا زلة عالم شوف مثلا موقف علي بالمدينة يعني موقف حتى عدد من بعض العلماء اللي اجابوا
- 16:28 هذا الزل معنى الزل يخطئ الدليل يخطئ الدليل هلا هم مثلا حتى بعضهم المتأولين مثل يحيى بن معين اللي اجاب بالمحنه متأولا ظنا منه انه انه كذا حتى بن علي قال بخلق القران هكذا غلط غلطه وقال زلة عالم وانكروا عليه قال وجدال منافق بالقران الجماعه هم انفسهم ما يأتيهم من ذكر من ربهم احدث
- 16:55 انا جعلناه قرانا عربيا كذا سلالات كذا يسلمون بها على احمد في المحنه وين متى المضلون؟ المامون وجماعه المامون وغيرهم فهؤلاء ايش ما الذي يحصل بمجموع هذه هدم للدين بس اللي كان شيخ اسلامي واجد
- 17:20 ناس يأخذون زلات علماء بعضهم لا هم علماء ويغلطون عمدا ما هو على جهه الزلل وهم منافقين يجادلون بالقرآن وأئمة يظلون والعكس اذا كان العكس ان المصلحين العلماء كيف كان الحال سبحان الله نعم طبعا زلة العالم تتقى ب يعني بالبعد عن الغلو بالتناصح بين اهل العلم وطبعا
- 17:50 جدال المنافق بالقران يبطل القران حمال اوجه يبطل بمعرفه سنه النبي صلى الله عليه وسلم وسنت الصحابه الكرام والائمه المصلحون فعلا الله عز وجل يحيي بهم يعني الامام العادل من السبعه الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظلهم ثم يكمل الامام فيقول اتقوا الله وما حدث في قرائكم
- 18:20 وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا كان ذا وجهين في النار يلقاك صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى أنك تحب غيبته ويخالفك إلى صاحبك فيأتيه عنك بمثله
- 18:49 فاذا هو قد اصاب عند كل واحد منكما حاجته وخفي على كل واحد منكما ما اتى به عند صاحبه حضوره عند من حضره حضور الاخوان وغيبته عمن غاب عنه غيبة الاعداء من حضر منهم كانت له الاثره ومن غاب منهم
- 19:18 لم تكن له حرمة. يفتن من حضره بالتزكية ويغتاب من غاب عنه بالغيبة. فيالعباد الله اما في القوم من رشيد ولا مصلح يقمع هذا عن مكيدته ويرد عن عرض اخيه المسلم. بل عرف هواهم فيما مشى به اليهم فاستمكن منهم وامكنوه من حاجته.
- 19:49 وأكل بدينه مع أديانهم حقيقة هذه الفقرة مشجية لأنها هي من أوائل المدانين بها نحن في ذلك الزمان الرجل يستغرب أنه كيف قراء وأهل مساجد وتفشو بينهم الغيبة ذكرك أخاك بما يكره
- 20:20 هذي الحسنات التي نهديها مجانا يعني ان كان ثمة حسنات للاخرين ذو الوجهين لا يكون عند الله وجهيها اليوم حتى في سياقات التحزبات هذي هناك من هو ذو وجهين بين الناس في احزابهم هذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه على انه يعني وجهين بس يعني اليومئذ اللي ما يمشي
- 20:52 ثلاثة أربعة هالشكل لا سمح الله ثم الغيبة والوقيعة في الناس كما يسمونها اليوم فاكهة المجالس على أنه فعلا وهذا ما إن كان إنسان مألم بالناس عندك فما يلبثون أن يتكلموا بك وإن ظلمت ظلمت
- 21:23 وهذا اصلا من رحمة الله بك، يقول عبد الرحمن بن مهدي كما ذكر صاحب طبقات الحنابلة، يقول لقد ولدت الا يكون احد في الكوفة الا وقد اغتابني، واي شيء ألذ ان تجد في صحيفتك حسنة لم تعملها
- 21:52 ذكر ابن مفلح في الآداب الشرعية فيما يذكر عن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام أنه قال: «لا يهمك ما يقول الناس فيك، إن كان حقا فتلك كفارة ما فعلت، وإن كان باطلا فتلك حسنة لم تعملها».
- 22:21 وتعرفون حديث المفلس حديث مرعب مخيف ان يأتي اناس بصلاة وصيام في هذا تنبيه ان بعض الناس الحديث اللي يذكر على المنابر هذه الايام الا الصوم فانه لي وانا اجزي به بعضهم فسره بانه لا يأخذ منه الغرماء لا الحديث في الصحيحين الظاهر ان الغرماء ايضا يأخذون من الصوم يأتي بصلاة
- 22:50 وصدقة وصيام وأعمال صالحة ثم يأتي وقد سب هذا وشتم هذا واغتاب هذا وكذا فلا يزالون يأخذون بحسناته حتى يفلس يعني كأنه إنسان كان عنده ثروة ثم هذا يأتي بصك
- 23:17 لي دين عليه وهذا يأتي بصك اخر لي دين عليه ثم بعد ذلك حتى بعد ذلك ماذا يحصل؟ يأخذون بسيئاتهم ويحملونها على وهذه الحفره التي وقف على شفيرها من قيل قيل المحدثون والحكام المحدثون اضطروا ان يتكلموا في الناس ذبا عن الدين الامام البخاري وهو الذي الف في الضعفاء
- 23:48 وألف في التاريخ الكبير قال أرجو أن ألقى الله ولم أغتب أحدا، لم يكن يعتبرها غيبة لأنها كانت نصح ودين. والحكام طبعا لأنه تعديل الشهود و وإلى آخره. عبدالله بن واحد الإمام المصري الفهري الفاضل أراد أن يعل أن يؤدب نفسه في موضوع الغيبة هذه.
- 24:19 فنذر نذرا، أن كلما اغتاب شخصا يتصدق. يقول: فأمسكت عن الغيبة حبا في الدراهم. يعني سبحان الله، حتى يتواضع جدا، وهو يذكر مثل هذا الأمر. اللي يعني شيء عظيم. إيه، سبحان الله.
- 24:47 هو أحسب أنه ما يمسك دراهم أصلا لكن، يتواضعون. والعجيب اليوم،
- 25:16 يقولون هذولي يغتابون يعني علينا والناس لما يأتون يذكرون اننا نغتاب يسلخوننا سلخا يعني ايش يقولون جراحين وكذا و و و و و و ويبدأ يقول كلام يعني مخابرة هذولي يغتابون ما يخافون الله وهو يعني يذكر امور منها ما هو حق منها ما هو باطل منها ما هو بهتان ما هو حتى ما هو غيبة
- 25:46 انما هو بهتان صريح سبحان الله يعني على اساس انه ورعي انه خايف يعني حتى انه احدهم اردت ان اقنعه هذا حادثه صارت معي 13 سنه تقريبا فجايب اقنعه انه انك تضطر انك تتكلم باحد احيانا وكان كبير سن اكبر مني جدا يعني هو ابو هياط
- 26:15 فذكرت له رجل صوفي مخرف والله ما اذكر من هو، قلت ايش تقول بفلان؟ لو سئلت عن فلان ماذا ستقول؟ قال ما ادري، انت يعني انت ما تبي تغتاب تشذب؟ والله حسنا والانسان المغتاب لا يجد يعني الا كما قال هذا الامام يعني الذي ينفعه
- 26:44 اللي هو هذا الذب من ذب عن أرض أخيه هذا الله عز وجل يعني يجاسيه بالمثل فيذب عنه فالإنسان إذا جاءك مثلاً كما حصل ثبت أن حصل خصوم بين خالد بن الوليد وسعد بن الوقاص
- 27:12 فجاء رجل يذم من يذم خالدا عند سعد فقال له سعد مهلا ان الامر لم يبلغ ديننا يعني انت الان تستغل انه والله انا في مشكله نفسيه بيني وبين خالد فتاتي وتذم خالدا يعني تتقرب لي بهذا
- 27:42 يقول المصنف رحمه الله: «الله الله، ذبوا عن حرم أعيانكم، وكفوا ألسنتكم إلا من خير، وناصحوا الله في أمتكم، إذ كنتم حملة الكتاب والسنة»، هو الرجل الآن مصدوم من هذا ينتشر بين القراء، فإن الكتاب لا ينطق حتى ينطق به.
- 28:13 وإن السنة لا تعمل حتى يعمل بها، فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم؟ وحقيقة بمن يقتدي الجاهل إذا كان العالم ليس قدوة؟ فمتى يتكل يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر؟ طبعا كون العالم هو يفعل المنكر المنكرات بشكل مستمر ويجاهر بها ويظهرها سيجعله يخجل من إنكارها فلن ينكرها.
- 28:45 فسيخفى على الجهال انها منكر. واما اليوم فيبحث عن يعني يكرس علمه لكي يقول ان هذا مباح اصلا. مع الاسف. نسال الله عز وجل ان ينقذنا. ولم يأمر بما ترك وقد اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه.
- 29:14 يقول رحمه الله اتقوا الله فانكم في زمان رق فيه الورع في صحيح مسلم عن طلحه بن عبيد الله كان مسجى هكذا في الحج نعم فأُتي بصيد
- 29:43 هذا الصيد لم يصد للحجاج خصيصا وانما يقول الراوي فاكل منه قوم وتورع اخرون فلما استيقظ طلحه يعني صوب الاكلين وقال قد اكل قد اكلناه مع زمن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 30:13 حقيقة، وقفت كثيرا عند كلمة الراوي لما قال: تورعا، اليوم ماذا نقولها؟ تشددا، اليوم ينحر الورع، ينحر بحجة ذم التشدد، الحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات.
- 30:44 فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه. اليوم ياتيك الى مساله فيها شبهه اجماع. نفرض ما في اجماع صريح وفيها ادله كثيره تذهب للحرمه او تميل للحرمه. وتجد انه شبهه اجماع انها محرمه فيبحثون عن شذاذ قول في الاباحه او ربما يبيحون شيئا ايش؟ يشبه هذا وليس هو هذا
- 31:14 ثم يقول لك لا تنكر علي، لا تتشدد، ثم يكون هذا المحرم بابا لفسق وضلال ظاهر. كما الشوكاني في نيل الاوطان. ذهب وجمع في موضوع الغناء جمعا كثيرا شوش على الاجماع تشويشا كثيرا. واصل له رساله هو في هذا.
- 31:42 والبحث كان سيئا إلى درجة عالية، وهو أهل لأن ينقد، ثم في آخر البحث وقف مع نفسه وقفة صادقة، فقال: هذا منتهى إقدام الفريقين، قالوا الذي ينبغي الورع، فقلوا الذي رأيناه أن هذا الباب يعني ما أنفتح على أحد باب الغناء،
- 32:11 إلا وأوقعه في فسقيات الله وحده يعلم بها وتكلم بكلام مشجن غاية اليوم حتى بعض الأمور التي تُفعل على جهة التشبه بالكفار والخضوع لهم رجل حنبلي يؤلف كتابا في وجوب تغطية المرأة لوجهها وينتصر لذلك
- 32:38 ومعلوم ان القول بوجوب تغطيه المراه لوجهها موجود في كل المذاهب الفقهيه حتى هو معتمد الشافعيه المتاخرين ثم ان كثيرا من الفقهاء يقولون انه في ازمنه الفتنه ايش؟ تجب يجب اتفاقا ثم نعلم انه اليوم لا تكشف امراه وجهها على جهه مباحه فيما نرى في واقعنا
- 33:08 فيكتب كتابا في هذا الباب يذهب بعض الناس ويتتبع السقطه بعد السقطه والزله بعد الزله ويتهمهم بالانحياز والفرخي يعني وكان وكان الانسان وطبعا بطريقه كل من تخالفه ستتهمه بالانحياز اللهم استعان فيقول انكم فانكم في زمان رق فيه الورع نحن اليوم الورع عيب
- 33:34 مع الأسف ما يرق، ما يمدح الإنسان بالورع مع الرقة، هو الورع عيب. أسد بن موسى ألف في الورع، غيره ألف في الورع، أبي المروذي، يعني لما رأوا الناس قبل قبل عدة أيام، عدد من الأخوة يسألونني، يعني أخوة أخت، سألوني عن قضية أثر
- 34:04 كلام السلف حين يقولون أكل الحلال يرق القلب أكل الحلال فالإخوة يستشكلون أكل الحلال يعني كل الناس تأكل حرام آنذاك فقلت له لأ هم لا يتكلمون عن الحلال هو في حرام صريح وفي حلال صريح وفي أمر بينهما
- 34:31 فهذا الذي يتقي ولا ياكل الا الحلال يقينا هذا الذي يحمد عنده قال وقل فيه الخشوع اول ما يرفع حتى لا يراه فيكم خاشعا وحمل العلم مفسدوه فاحبوا ان يعرفوا بحمله وكرهوا ان يعرفوا باضاعته
- 35:01 فنطقوا فيه بالهواء لما ادخلوا فيه من الخطأ وحرفوا الكلم كما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل هذى سلوكيات فاسدة سوى ماذا يذهب يبيحها يستمع الغناء يذهب يريد ان يبيح يلعب الشطرنج يريد يبيح
- 35:29 ياخذ قاتل، اذا بيؤلف رساله يريد ان يبيح وهكذا فذنوبهم يقول فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها هو مو ما يستغفر منها هو تعال انكر عليه عشان يشتمك هو يعني هو لكي تذم حين تنكر عليه هو يشن عليك ويجهاجمه
- 35:53 متشددون متزمتون فقه وعظي مش عارف ايش الامه رجعت وراء بسببكم انتم الذين كذا انتم سوى سقوط الاندلس انتم سوى دخول التتار انتم كذا وهكذا انتم اللي عملتوا ثقب في الاوزون كلكم انتم هؤلاء المتشددون يعني وكانه هم اللي حاربوهم؟ لا لا هم ظلوا ظلوا شو اسمه
- 36:21 يعني انا مره اعمال صوتيه قلت هبها كلها مباحه فكان ما الانسان يتركها وراح له اجر الناس نحن نرى كثير من الناس لا يفعلون مستحبات واجبات وعايشين ما هو ضاره فهذا الانسان ما فعل مباح مشتبه به راح يموت يعني يحدثك انه يقول لك الالتزام
- 36:50 ليس ابتحادا عن الحياة الالتزام ابتحاد عن الحرام يشعرنا أن الناس يقومون الليل كاملا يشعرنا أن أن أن المرء نحن فعلا في أزمنة ورع وأن المرء يمشي بثياب مرقوعة
- 37:16 هم هم هؤلاء الملتزمون هم أكثر من يأكل وأكثر وأحسن الناس لباسا وأحسنهم وبحجة الالتزام ليس ابتعادا عن الحياة دخل في في في الشبهات في الشبهات في الشبهات حتى يقع في الحرام حتى ينتكس أحسنهم حال الذي ينتكس أما هذا اللي انتكاسته صريحة هما صاحب الانتكاس الخفي الذي يفعل الشيء
- 37:45 ثم بعد ذلك يذهب يستتب من اباح؟ من قال بالجواز؟ ايش الادله؟ واحد من الشباب يقول لي يقول لي لقيت بعض اهل العلم شسمه قال قال لي لقيت في المذهب الفلاني هو هذا من الشباب خبيث نفسه خبيثه المذهب الفلاني يبيحون العاده السريه قلت له انت سكرت الكتاب من قريته خاف تقرا رد عليهم صح؟
- 38:17 الله المستعان، حتى اليوم الناس تتمذهب، يعني مثلاً إنسان يتحنبل ما يعرف الحنبلية إلا الأسباب، ويتشفع عشان يحلق لحيته، وبعضهم ماذا يقول أحدهم؟ قال أنا حنبلي في كل شيء إلا في اللحية أنا شافي، يعني بدأنا بالتلفيق، وصلنا إلى مذاهب التلفيق، إلى مذاهب التلفيق.
- 38:47 بحيث اني اخذ من كل مذهب وفلان الحنبلي وفلان الحنبليه ثم ماذا تعرف بالحنبلي؟ ماذا تعرف؟ اعرف انه الحنابله يجيزون النمص ما في حنابله يجيزون هو واحد اثنين بس اللي اجازوا النمص قيود معينه يعني للزوج وباطل يعني وباقي المذهب خلاف هو هذا هذا الناس اليوم فلان ظاهري راح ضرب الظاهريه ليش قالت يجوزون الغالي ويجوزون الغالي
- 39:16 كذا جسمه واستمناء 100% هو هذا فقط يعني وحتى هذه المذاهب تجد فيها تشديدات هو لا يعرف عنها شيئا نهائيا وفقط ياخذ مثل هذه الامور يقول فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها وتقصيرهم تقصير لا يعترف به بل يظهرون الامر على ان فتوحات
- 39:46 اننا كشفنا للناس طبعا هو يبدو انه حقيقة اقرب ما يتحدث عن اهل الرأي يظهر للناس اننا انظر لنا الناس انه سح سماحة الدين احد ملوك التتر اسد فأراد ان اراد مذهبا يعني اراد ان يتمذهب بمذهب فقهي
- 40:14 فكتب له احد الاحناف كتابا يدعوه الى مذهب الحنفيين. فهذا الحنفي ايش فعل؟ جمع الرخص الموجوده في مذهب الحنفي وما هي موجوده في مذهب اخر. وضعها له قال شوف شوف التنزيلات اللي عندنا شوف العروض هذه عندنا كذا وكذا. طبعا هذا من وحي المهنه تنزيلات وعروض.
- 40:44 فكتب عليه ابن ابي العز ردا نفيسا كتاب اسمه الاتباع يعني تقراه والله ما تظن ان المؤلف حنفي شن حمله قسوريه على هذا الرجل طبعا هذا الرجل ذكر امورا كثيره قال ونحن اتبع المذاهب للخلفاء الراشدين ابن ابي العز يقول له لا كذبت والله انتم خالفتوهم في واحد واثنين وثلاث وماسك اعلام الموقعين وشغال عليه وحقيقه اظهر
- 41:11 اظهر انصافا عجيبا وحقيقه من اكثر الشخصيات المنصفه اللي مرت علي رجلين واتعجب منهما ابن ابي العز وهذا نظره في كتب ابن تيميه وابن القيم اثر عليه وذاك العجيب اللي اسمه الزيلعي هذا شخصيه عجيبه جدا يعني خرج كتاب الهدايه للمرغياني وهو حنفي اسمه نصب الرايه في تخريج احاديث الهدايه فتعرف انت الاحاديث اللي تدل بها الراي عامه منكر
- 41:41 فكان يبين نكارته ثم ما يكتفي بهذا حتى يذكر الاحاديث الصحيحة التي تخالفها. طول الكتاب هكذا حتى انه هذا الكتاب من اقوى الكتب اللي تترج فيه على الاحناف والمؤلف حنفي. حتى انه الكوثري بلش لما رأى الكتاب وعمل متقن محكم ما في شيء. فالكوثري يعني قال لك يوم انها افلتت مننا كاحناف خل نسويها لنا كالصوفية. قال ها شوف الزيلعي شوف اخلاقه شوف انصافه.
- 42:10 هذه من خلوات الصوفيه هذا من التصوف هذا من قال وين طيب يقول كيف يهتدي المستدل المسترشد اذا كان الدليل حائرا يعني اذا كان هو العالم اللي يفترض انه يكون دليل للناس لهذا
- 42:40 كما روي عن الفضيل بن عياض قال: يعني بلغنا أنه يغفر للجاهل سبعين مرة قبل أن يغفر للعالم مرة. العالم له أجر عظيم تستغفر له الحوت، يستغفر له كذا من في السماوات أجره، يعلم الناس الخير فيقتدون به في الخير فيأخذ أجرهم
- 43:08 لكن هذا ليس ظلما دون غرم، بل هناك غرم، إنك إذا أظللت الناس كان عليك وزرهم، فينبغي أن يتنبه، العلماء حسناتهم كبار، وسيئاتهم كبار، أحبوا الدنيا هذا أساس المصيبة.
- 43:38 أحبوا الدنيا وكرهوا منزلة أهلها فشاركوهم في العيش ينافسون ينافسون الناس على عيشهم وزايلوهم بالقول يعني خالفوهم بس تجد العالم ايش فرقه عن غيره ان قوله مختلف ودافعوا بالقول عن انفسهم ان ينسبوا الى عملهم فلم يتبرؤوا مما انتفوا به
- 44:08 لما وقعوا في اخطاء، لما وقعوا في امور، بدأوا يدافعون بما فرحوا بما عندهم من العلم. ولم يدخلوا فيما نسبوا اليه انفسهم، لان العامل بالحق متكلم وينسكت. يقول: وقد ذكر ان الله تعالى يقول: اني لست كل كلام الحكيم اتقبل.
- 44:40 ولكنني ولكني انظر الى همه وهواه فان كان همه وهواه لي جعلت صمته حمدا ووقارا لي وان لم يتكلم وقال تعالى وقال الله تعالى: مثل الذين حملوا التوراه ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا
- 45:09 حمار يحمل أسفاره لا ينتفع بها هكذا مثل عالم السوء وقال خذوا ما آتيناكم بقوة هناك قوة علمية وهناك قوة عملية فمن الناس من يكون عنده قوة علمية عالية ولكنه ضعيف أمام الهوى قوته العملية ضعيفة القوة العملية هذي تقوى بأن
- 45:39 يكثر أو ينظر في كتاب الله، يسمع عن الجنة والنار، يستمع الوعاء ذكر ابن جوزي في تلبيس إبليس على كثير من الفقهاء أنه ينفر من مجالس الوعاء ويقول هؤلاء قصاص ولا يريد أن يسمع هذا الذي يضعه أمام المرآة ويذكره بأمور ربما يغفل عنها على أن على في عدد من القصاص عليهم لوم فتجد المرأة
- 46:09 تجد تسمع انت تفرح تسمع كلامه يعني فما فما يلبث سوى ان يعين الشيطان هو بان يذكر شيئا كذبا على رسول الله فانت تهتم بهذا الكذب وتنسى جزءا كبيرا من هذه المواقف هذه والله شهوه ما تليق بواعظ يعني بعضهم لكي ياتي بحديث لا يعرفه الناس
- 46:40 يفعل هذا. قال: العمل بما فيه، ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم. يعني روي في حديث وهو مرفوع لا يصح ولكنه كأنه موقوف، قال: علم لا يعمل به، كأنه على موقوف على أبو هريرة. علم لا يعمل به
- 47:08 ككنز لا ينفق منه لهذا مثلا الامام احمد يقول ما سمعت حديثا الا وقد عملت به حتى اني قرات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم واعطى الحجام دينارا وبذات واحتجمت واعطيت الحجام دينار محمد بن اسلم الطوسي يقول ما سمعت حديثا الا وعملت به حتى يعني قرا ان النبي طاف راكبا طبعا طاف راكبا في وقته الصعبه
- 47:38 يقول فانتظرت الليل حتى خلا الحرم وذهبت وركبت وطفت راكبا كما قرات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انتظر لما يخلو الحرم حتى مثل اليوم صعب انك تطوف راكبا فهو هذا انت الحين تركب قاري ممكن يعني مو ولا دابه عشان تكون اقرب شيء
- 48:10 ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها. ولا تعيبوا اهل البدع. ولا تعيبوا بالبدع هكذا. تزينا بعيبها فان فساد اهل البدع ليس بزائد في صلاحكم. يا اخي هذه الرساله عجيبه. كثير من الناس لما انعم الله عز وجل عليه بشيء من السنه لكي يغفل عن عن عن فساده. ايه.
- 48:41 وعن مشاكله يذهب يجلس بشكل مستمر يتكلم عن اهل البدع فقط وينسى نفسه يا اخي فسادها البدع ليس بصلاحه وكثير منهم لا يتكلم حسبة وانما يتكلم طغيانا وسخرية يكره البدع ويضحك ها ها ها والله اعلم مبتدعه كذا مبتدعه كذا انظر اليهم كذا
- 49:07 مع انه احيانا يكون هو منهم كذلك كنت فمن الله عليكم، هو كان كذلك ثم بعد ذلك وحتى لا يشفط، وكثير من هؤلاء مونوا بانتكاسات. عندكم سند الداخل؟ ادخل ادخل الموسوعه الشامله الحديثه. انا مرسلها ولا تعيبوا اهلا بك. ايه. مرسلها من بس مجابها من من المسند الداخل. قال قال ولا تعيبوها
- 49:36 ولا تعيبوا على اهلها بغيا اي بغيا على اهلها فان البغي من فساد انفسكم يعني الامر لا يكون طغيانا وبغيا وتكبرا وانما يكون نصحا وشفقه يقول ابن القيم في النونيه واجعل لقلبك مقلتين كلاهما
- 50:06 من خشية الرحمن باكيتان، لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم في القلب وبين أصابع الرحمن. مقلتين تنظر لصاحب الباطل بعينين، عين العقوبة الشرعية التي يستحقها، وعين الشفقة. الشفقة عليه.
- 50:36 وعلى نفسك ان تكون مثله. يروى عن ابن مسعود قال يقول: اخشى لو قلت لكلب يا كلب، خشيت ان اكون مثله. ابن سيرين يقول: افلست بعد سنين.
- 50:58 يقول فتذكرت انني عيرت رجلا قبل قال 30 اذكر يعني ذكر عددا كانها 30 سنه عيرته قبل 30 سنه قال 50 قلت له يا مفلس وجزيت بها لاحقا فاليوم هو كثير منكم يعني كثير منا ايش السنه يعني السنه ان الله شيء ساقه الله عز وجل لك تفضلا فتبغي به وتطغى على اي اساس
- 51:28 قال وليس ينبغي للطبيب ان يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه هذا في نهج البلاغه عن علي ولست بمصلحكم بافساد نفسي يعني انت جاي تعالج الناس جاي ترد على اهل البدع وانت قلبك مليء بالكبر والطغيان والاحتقار للخلق وعدم الخشيه من الضلال
- 52:00 وقلبك خال من الشفقة كثير من الشباب اليوم خصوصا صغار السن يحب أن يشعر بالتميز عن الناس فيأخذ مجموعة من عناوين السنة بدلا من أن تزيده ورعا وخشية وإشفاقا وانكسارا لله عز وجل ورؤية لعظمة المنة عليه إذ يرى
- 52:30 كثيرا من الناس على غير هذه السنه اذ يرى كثيرا منهم على كفر وضلال وربما كان اباه كذلك كانت امه كذلك بدلا ان يحمله ذلك على على مشاهده المنه وعلى ان يخشى ان يسلب هذه النعمه سفيان الثوري وهو سفيان الثوري يقول اخشى ان اسلب ايماني
- 53:04 بدلا من أن يشعر بها يطغى بهذه الأمور ويصير يتتبع الأغلوطات وعويصات المسائل يتزيد بها على الخلق ويتطور بها عليهم ويستكبر بها ويتيه عليهم ولا ينصح لهم ولا يسلك مسالك الأنبياء في الشفقة على الخلق
- 53:36 في إنجيل النصارى المنسوب للمسيح يذكرون عنه قصصا كثيرة في أنه كان ذو شفقة على الناس فذكروا عنه قصة أنه جلس مرة يأكل مع الشارين أصحاب مكوس يعني هذا ذنب عظيم طبعا آنذاك حتى في مع الشارين فجلس يأكل معهم وينصحهم
- 54:05 فجاءه بعض اليهود وهكذا الإنجيل عيسى بن مريم كان يسوي شيء يجي واحد يهودي جاعد له هالشكل ينط عليه ويحاول يتصيدون عليه مثل ما كانوا يفعلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت تزعوم تزعوم أنت أيها السيد وتجلس مع هؤلاء فقال له المسيح إنما يجلس الطبيب مع المرضى يعني أنا الطبيب الآن جاي عاد
- 54:34 الله يخليك. قال فانه اذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواته. اي والله ما اكثر الناس اللي بداها دعوه بالسنه ولكذا ثم هو مرض بدعه ثم حتى الخير الذي كان يدعو اليه تركه. وصار كل همه
- 55:01 أن ينشر ذاك الشيء الجديد الذي أحدثه، قال ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى، الصحة كيف؟ أدني من الذكر، طلب أسباب رقة القلب، حديث عن الجنة والنار، السماع للوعظ، تذكر الآخرة، تذكر القصد.
- 55:31 تفاجأت جاتني رسالة من يوسف أنا حاضرة بالتليجرام طلع على جهازك معقولة شفت عنه الحظر كان الدرس جدا يوم جدا
- 56:00 كم باقي الأرقام هذا؟ اي نعم باقي اربع فقرات الدرس جدا مشي والله يعني حتى والله صارت لطمية ما صار قال فليكن او طيب كم صار الوقت؟ شوف ب 50 سنة 55 دقيقة؟ طيب يكفي
- 56:32 فالله يبارك فيكم خمس دقائق اللي ظل في حسابنا نحاول نذكر فيها بعض الامور شوفوا انت شوفوا الخمس دقائق موجوده هذه موجوده في رصيدنا اي تقريبا ثلاث دقائق المطلوب
- 57:03 أنك ما تكون وليًا لله مثلًا من جهة السنة والبدعة، وأنت عدو له من باب المعصية. يا أخي في أمور مثل الرياء، تأخير الصلاة عن وقتها. داخلة في حيز الشرك، القول على الله بغير علم. ما هو ضروري تكون حروري، مرجي، شيعي، رافضي.
- 57:31 لا انت ممكن تحرف ممكن حتى فعلا تخرق اجماعا يعني انت مرات انسان يعني الانسان هذا المرائي الخارجي اقرب الى الله منه وسيلته هذا رجل منافق او قريب جدا من النفاق الانسان يخاف يكون فيه وجل نعم يعظم في نفسك الرجاء لله عز وجل انك على السنه
- 58:00 أنك ممكن السنة تشفع لك، إنه ممكن أنت تكون من من من رواد حوض النبي صلى الله عليه وسلم، من وراد حوض النبي صلى الله عليه وسلم. يعني يقع في نفسك أن الله عز وجل أراد بك خيراً. يقع في نفسك أن هذا باب اتجار لك مع الله عظيم. أنك تنشر هذه السنة، وأنه كذا ويكون لك أجر وشيء بعد حتى بعد مماتك وقف لك أم عند الله.
- 58:32 لكن يكون هكذا رغبه ورهبه لا هذا الطغيان الموجود اليوم وتجد بعض الناس يتكلم يقول لك غربة السنه وكذا وكذا وينزل على نفسه ينزل ينزل ينزل ولا يدين نفسه تجد عندي عيوب
- 58:56 اجلس فقط اتحدث نحن اهل السنه، نحن الغرباء، نحن الكذا، نحن الكذا، ثم تجد عندنا تقصير عظيم مع الله عز وجل لا نراجع انفسنا اصلا لا نفكر ان نراجع انفسنا مشغولون بعيب هؤلاء الذي حتى على غير جهه الدعوه ادعوا اهل الباطل لا مشكله، لكن ايضا نفسك التي بين جنبيك
- 59:25 وحتى في محيط اخوانك. وراجع نفسك بين الفينه والاخرى، نحن ان شاء الله تعالى مقبلون على شهر رمضان. تكون هذه يعني فرصه لمراجعه النفس. اليوم الانسان حتى حتى كثير من الناس ايش يسوي؟ يعني جاي انا مثلا اقرا هذا كتاب رساله عباد بن عباد. او اقرا كتاب الله.
- 59:50 أو أقرأ البخاري، أو أقرأ مسلم، أو أقرأ الزهد لاحمد، أو أقرأ كتبنا في الدنيا، يقرأ يقرأ هكذا يجد، امم هذا المعاصرون كذا، هذا الفرقة الفلانية كذا، وينزل على الناس، وهو متسامي، هو متسامي عن كل هذا ولا كأنه يخاطب، يعني تقرأ عن الصحابة والتابعين تجدهم يقرأ آية يهم بها، يعني يشعر الخطاب لهم مباشرة.
- 1:00:20 هو الآن مثلا تعودنا في ناس تربت على هذا النوع من القراءة، قراءة إني أنزل على الناس أرميها عليهم وأنا أطلع سالم، يجي يجلس هكذا يقرأ أوه هذا يا أخي إي هذا كأنه كأنه شغل فلان، هذا كأنه كذا، هذا كأنه الفرقة الفلانية، وخلاص مبرمج نفسه لأنه فعلا يعيشون مشاكل، لكن أنت أيضا أنت نفسك
- 1:00:47 قد قد تكون عندك مجموعه من المشاكل، قد تكون دونه. افكر بالجواب احسن. ايه. الفرقه الفلانيه يسقط عن هذا الكلام، يعني هذا يكون دليل. ايه. وانا افكر بالجواب يعني. ايه. اتامل الجواب يعني. ايه. يصلح رد المسألة الفلانية. ايه. بس هو الحال شنو؟ ان كل شيء ينزله. تنزيل بس. ايه ولا ما في مشكلة انك تنزل مثلا او ترد على اشكالياتهم او كذا من باب النصح لهم والبيان. لا مشكلة. هذا احيانا يكون من الخير في قلبك للناس.
- 1:01:17 انك تريد لهم الهدايه، تريد لهم كذا. ولكن حتى لما تقرا مواعظ معينه، لما تقرا كذا. يعني بعض الناس حتى يجي ينزل على اخوانه مثلا، هو ينزل ينزل ويشوف عيوب اخوانه، فعلا يبصر احدكم القذى في في عين اخيه، ويعمى عن الجذع معترضا في عينه، كما يروى عن عيسى بن مريم، وكما قال الحسن البصري، فعلا. لكن انت بصفتك انسان مؤمن ينبغي ان تنتبه للقذى في عينيك.
- 1:01:47 اشكالياتك انت مع ما تبذله من النصح لاخوانك نصح محبه نصح يعني مراد خير لا استعلاء لا اريد ان اقول لك انا احسن منك وانا خير منك يعني اليوم حتى كثير من الناس نصح انتقامي هو ساكت عنك لما تجي تقول له تراك اخطيت في الموضوع الفلاني فتح لك الملف
- 1:02:11 قال لك وانت كذا وانت كذا وانت كذا وانت كذا الان هذا ما صار ما ما ما صار تناصح صار تفاضح صار نكايه كيف تقنع نفسك انه هذا في مثل هذا السياق انت مخلص لا انت جاي تنتصر لنفسك طيب انا صار لي معك سنين ليش ما قلت لي الكلام هذا؟ لا انا كنت راضي عنك لكن انا مخليه لك من ازعل عليك اضربك فيها
- 1:02:38 طيب هذا واحد ممكن يتقبل هذا الموضوع من حرمته بس مو أخوه في الله