كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس 286

12 دقيقة الدرس — 286

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. ليس على الاعمى حرج نزلت في الانصار وذلك انه لما نزلت ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل. قالت الانصار ما بالمدينه مال اعز من الطعام فكانوا لا ياكلون مع الاعمى لانه لا يبصر موضع الطعام ولا مع الاعرج لانه
  2. 0:29 لا يطيق الزحام. وهذه رحمه يعني به ولا مع المريض لانه لا يطيق ان يؤكل معه كما اكله الصحيح. وكان الرجل يدعو حميمه وذا قرابته وصديقه الى طعامه. فيقول اطعم من هو افقر مني فاني فاني اكره اكل اموال الناس بالباطل والطعام افضل الماء. فاذا الانصار من شده كرمهم وسخائهم
  3. 0:59 تحرجوا من امور لا حرج فيها. واليهم يعني اليوم في بناء المساجد طعام جائع خير من بناء جامع، يستغلون مثل هذا. فنسال الله ثم تجدهم هم يقيمون الولائم العظيمه في مناسبات عاديه، اعياد ميلاد وغيره، تقول كيف؟
  4. 1:23 أليس الجائع أولى أن تطعموه من أن تأتوا بكيكة وتنفقون عليها وتفرحون بمرور عام. سبحان الله. ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج. خرج في الأكل معهم ولا على أنفسهم لأنهم يأكلون على حِدَة أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم.
  5. 1:50 وبيوت أخوالكم وبيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحها يعني خزائنه. وهذه الآية فيها إشارة إلى الأرحام الواجب وصفها. فإذا سألك إنسان وقال لك ما الأرحام التي يجب أن أصلها؟ تقول له انظر إلى هذه الآية. لأنه ذكر الطعام عندهم. فعلم أن هذه هي الأرحام التي توصل. هذا هو الأصل. خزائنه يعني عبيدكم وإمائكم أو صديقكم.
  6. 2:21 هذا ان لم تضر به، ونزلت في مالك بن زيد وكان صديقه الحارث بن عمرو، وذلك ان الحارث خرج غازيا وخلف مالكا في اهله وماله وولده، فلما رجع راى مالكا مجهودا، قال ما اصابه؟ قال لم يكن عندي شيء ولم يحل لي اكل مالك، ثم قال سبحانه: ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا، نزلت في هذا يعني صديق لك، انت تعطلت عن مصالحك لاجل ان تقوم على مصالحه، فلا بد على الاقل ان تاكل ان تطعم.
  7. 2:52 أن تطعم لأنك أنت تعطلت عن الكسب لأجله. فعلى الأقل يطعمونك الطعام هذا القصد. ثم قال: ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً. وذلك أنهم كانوا يأكلون على حده ولا يأكلون جميعاً. يرون أن أكله ذنب. يقول الله عز وجل: كلوا جميعاً أو أشتاتاً. وفي السنة نُبِّهَ
  8. 3:19 على ادب الاكل جميعا، قديما كان الاكل قليل جدا. فكان الاكل جميعا قد يورث اضغانا، لانه يكون انسان اشره من الاخرين فياكل الطعام، فياكل الطعام كله. فلهذا النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن اجتماع الايدي على الطعام مدعاة للبركه. وتهذيب للاخلاق. و ومحبه. فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى مثلا ان يقرن الرجل من التمر حتى يستاذن الاخرين.
  9. 3:48 لأن التمر كان قليلاً فلا تأكل اثنتين اثنتين. والنبي صلى الله عليه وسلم قال كل مما يليك وسم الله. وقال المؤمن يأكل معي واحد والكافر يأكل سبعة أمعاء. فنهى عن الشره وأمر بالمشاركة. بل إن الإنسان إذا شارك الناس الطعام تعود أن يضبط نفسه. تعود أن يضبط نفسه فإذا قاموا قاموا. وإذا أقبلوا. وهكذا.
  10. 4:14 وكانت بنو ليث بن بكر لا ياكل الرجل منهم حتى يجد من ياكل معه او يدركه فياخذ له عنس فيركزها ويلقي عليه ثوبا تحرجا ان ياكل وحده فلما جاء الاسلام فعلوا ذلك وكان المسلمون اذا سافروا اجتمع نفر منهم فجمعوا نفقاتهم وطعامهم في مكان واحد فان غاب رجل منهم لم ياكلوا حتى يرجع صاحبهم مخافه الاثم.
  11. 4:39 فنزلت ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا، فاكلتم جماعه او استاثن يعني متفرقين. فاذا دخلتم بيوتا للمسلمين هذا درء للعادات فمن الناس فكثيرا من الناس ينشؤون على عاده، وهذه العاده تخالف الشرع. وهذا اليوم كثير كثير من الناس يتمسك بالعادات. بعض هذه العادات فيها تضييق لما وسعه الله. نعم تراعى العادات لكن اذا كان فيها شيء من المشقه على الناس لا، يراعى الشرع.
  12. 5:08 يراعى الشرع، فهذه عادات لهم كانت في الجاهليه وغيرها، رب العالمين وسع على الناس ويسر ولو كثير من الناس يقولون ان الدين تشدد ثم تراهم يصنعون امورا في في العادات هي غايه التنقع ويرى هذا كثيرا في البدو يراه كثيرا فيهم
  13. 5:32 ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا كنتم جميعا جماعه او اشتاتا يعني متفرقين وكان ابن عمر لا ياكل الا ومعه مسكين على مائدته و وايضا لا يتنزه الانسان على الاكل مع الفقراء والدون بل هذه علامه خير وعلامه تواضع وتقوى فاذا دخلتم بيوتا للمسلمين فسلموا على انفسكم
  14. 6:00 يعني على بعضك والبعض، يعني على اهل دينكم. وهذا يدل بدلاله المفهوم على صحه حديث لا تبداوا اليهود والنصارى بالسلام. لان شوف قال على اهل دينكم. يقول السلام عليكم تحيه من عند الله وبارك. يعني من سلم يعني من سلم أُجر فهي البركه طيبه حسنه، وايضا الدعاء. تدعو له بالسلامة. كذلك يبين الله لكم الايات
  15. 6:28 يعني امره في امر الطعام والتسليم لعلكم تعقلون. ما قيل هذه قشور وهذه بل هذه مهمات، هذه الاداب تحفظ شيئا كثيرا. واليوم كثير من ابناء الجيل الجديد عندهم ما يسمونه بالرهاب الاجتماعي. ثم ما يبرر ذلك بالعزله، نصوص العزله، السلف كانوا يقولون تفقه ثم اعتزل. تجد عنده رهاب اجتماعي لا ياكل مع الناس. لا يعرف اداب الطعام واداب المجلس.
  16. 6:55 والجلوس مع الناس يهاب تجمعات الناس الكبيرة حتى لو كانت على خير في درس علمي أو حتى في عرس أو غير ذلك وهذا خلل يصيح الإنسان في نفسه لا يجلس الإنسان يزعم أن هذا يعني العزلة وكذا وكذا
  17. 7:17 إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله، وإذا كانوا معه يعني أي النبي صلى الله عليه وسلم على أمر جامع يقول إذا اجتمعوا على أمر هو لله طاعة لم يذهبوا يعني لم يفارقوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى يستأذنوه، وهذا دليل على حجية السنة. إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله، وهذا معناه أن من آمن بالسنة فهو المؤمن حقا، وأن من كفر بالسنة كافر.
  18. 7:44 وأن كل ما كان الإنسان أكثر تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم وعرضا على السنة فهو أولى به وهو أعظم إيمانا فإذا استأذنوك لبعض شأنهم يعني لبعض أمره أمرهم فأذن لهم لمن شئت منهم يعني من المؤمنين نزلت في عمر بن الخطاب رضوان الله عليه في غزاة تبوك وذلك أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجعة أن أن يسمع المنافقون أن يسمع المنافقين إلى أهله
  19. 8:13 فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق فوالله ما انت بمنافق يريد ان ان يسمع المنافقين فلما سمعوا ذلك قالوا ما بال محمد اذا استاذنه اصحابه اذن لهم فاذا استاذناه لم ياذن لنا فولاتي شوفوا الحلف باللاتي ما نراه يعدل وانما زعم انه جاء ليعدل ثم قال واستغفر لهم يعني للمؤمنين ان الله غفور رحيم
  20. 8:41 وهذا للمؤمنين من؟ الذين يعظمون سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، هؤلاء لهم استغفار خاص. وهذا يدل على موضوع الفرقه الناجيه. لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم لبعض. يقول الله عز وجل لا لا تدعوا النبي صلى الله عليه وسلم باسمه يا محمد يا ابن عبد الله اذا كلمتموه
  21. 9:03 كما يدعو بعضكم بعضا باسمه يا فلان ويا فلان ولكن عظموه وشرفوه صلى الله عليه وسلم وقولوا يا رسول الله ويا نبي الله وايضا من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يقدم على سنته قياس ولا كلام متكلم ولا ذوق صوفي لا يقدم شيء من ذلك ومن لم يقدم شيئا من هذا وقدم السنه ها هذا هو ايش؟ هذا هو الاولى بالنبي صلى الله عليه وسلم والذي طبق هذا الامر
  22. 9:32 يقول نظيرها في الحجرات قد يعلم قد يعلم الله قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لوادا وذلك ان المنافقين كان يثقل عليهم يوم الجمعه قول النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه اذا كانوا معه على امر جامع فيقوم المنافق وينسل ويلوذ ويلوذ بال بالرحال وبالساريه لئلا يراه النبي صلى الله عليه وسلم حتى يخرج من المسجد ويدعوه باسمه يا محمد ويا ويا ابن عبد الله فنزلت
  23. 10:02 هؤلاء الآيات وهنا تعلم اذا الذي يحرص على الجمعة والجماعة ويحرص على مدار على مجالس العلم لأنها في حكم الخطبة ان هذا ابعد عن النفاق. الذي يحرص على ان يجلس في مجالس العلم ويسمعها. كثير من الناس تجد عنده كبر ان يجلس في مجالس العلم. ربما يسمع الشريط لكن لا يحب ان يجلس في مجالس العلم ويسمعها.
  24. 10:26 فخوفهم عقوبته فقال سبحانه: فليعذر فليحذر الذين يخالفون عن امره يعني عن امر الله عز وجل ان تصيبهم فتنه يعني الكفر او يصيبهم عذاب اليم وهذا شاهد لقول السلف اسرع الناس رده اهل الاهواء فاهل الاهواء خالفوا عن امره صاروا بدعه ثم بعد ذلك ماذا اصابتهم الفتنه اصابهم الكفر ولهذا تراهم في الازمه المتاخره انتشر فيهم الشرك وانتشر فيهم البلاء
  25. 10:54 فبدأ بهم الأمر ببدعة و مخالفة عن الأمر ثم صار الأمر كفرا يعني وجيعا يعني القتل في الدنيا و هذا معناه أن المرتد يقتل
  26. 11:09 معظم نفسه فقال تعالى الا الا ان لله ما في السماوات والارض من الخلق عبيده وفي ملكه قد يعلم قد يعلم الله ما انتم عليه من الايمان ونفاء والنفاق ويوم يرجعون اليه اي الى الله في الاخره فينبئهم بما عملوا من خير او شر والله بكل شيء من اعمالهم عليم به عز وجل