كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

هل كان السلف غلاة ؟ ( تحرير معنى المحدث في لسان السلف وأهل الكلام )👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه صوتية علمية. الإخوة الذين يفرغون الصوتيات، الصوتيات العلمية تفريغها يكون مختلفا، بمعنى أن كل نقل أنقله وثقوه. إرجعوا للإخوة أو إرجعوا لي ووثقوه، ثم يرسل إلي التفريغ لكي أنشره هنا.
  2. 0:23 كنت اريد ان اكتم مقالا فقلت اسجلها صوتيه احسن حتى اتوسع بالكلام وبالتوضيح لان المساله تحتاج الى شيء من التوضيح. هذا اول تنبيه. حين ترى الناس يختلفون في القضايا العلميه حتى يصل الكلام الى التكفير او الى الكفر والاسلام. فهنا عليك ان تفهم شيئا ان المساله عظيمه الخطر.
  3. 0:51 وان الادلة فيها ادلة قوية وظاهرة. عند من حكم على مخالفه بالكفر. فاهل الحديث اذا حكموا على المخالف في الكفر فاعلم ان هناك المئات والعشرات من الادلة وان القضية خصوصا خلافيات اهل الحديث واهل الكلام، القضية ترجع الى معنى فطري لا يخالف فيه انسان. اهل الكلام خالفوا هذا المعنى الفطري. ثم خالفوا الادلة الظاهرة.
  4. 1:21 ولكنهم اهل مكر واهل ذكاء ودهاء شديد. فياتون الى نتائج نتائج نتائج قولهم او نتائج النتائج ويحاولون ان يستدلوا عليها، ان يستدلوا لها. ويحاولون ان يستدلوا لها، فيوهمونك ان البحث دقيق وعميق وفعلا انت اذا بحثت معهم في في نتائج قولهم ونتائج نتائجه
  5. 1:48 فإن البحث يبدو دقيقا ولكنك إن عدت إلى أصل البحث فإن البحث يكون واضحا ظاهرا وهذا وهذا الذي وقع في مسألة كلام الله عز وجل واختلاف الناس فيه وذم الإمام أحمد لبعض الأعيان بطريقة شديدة لا يفهمها كثير من الناس خصوصا ذمه للفظية وذمه لداوود الأصفهاني داوود الأصفهاني وعدم فهم هذه المسألة
  6. 2:19 أوصلنا إلى الظن بأن الإمام أحمد رجل عنده شيء من الغلو، اذ يأتي لمقالات وجيهة جدا عقلا ونقلا ثم بعد ذلك يحكم على أصحابها بأحكام غليظة. طيب، مسألة كلام الله عز وجل مبدأها إثبات الأفعال لله عز وجل، وأن لله عز وجل أفعالا غير مفعولاته. ما معنى هذا الكلام؟
  7. 2:47 معناها الآية إنما أمره إذا أراد فيه أن يقول له كن فيكون معناها الآية ألا له الخلق والأمر كن هي الأمر فيكون هو الخلق نعم أصلا في كلام العرب في واقع الناس لا يوجد مفعول بدون فعل أو لا يوجد فعل متعدي بدون فعل لازم أنت يقوم فيك الغضب فتنتقم
  8. 3:17 الله عز وجل يقول ولله المثل الاعلى الله عز وجل يقول فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغضبونا فانتقمنا منهم. هذا هو اساس المساله وهذا ما يفهمه عموم البشر ويعتقدونه ويتدينون به. وكل البشر يعلمون ان ما قام في الله عز وجل ليس مخلوقا. لان الله عز صفه الله غير مخلوق. طيب هذه ممكن لا يضبطها بعض العامه ولكن
  9. 3:44 يفهمون الفرق بين ما قام في ذات الله وما نحن فيه. فالله عز وجل كمال كله سبحانه وتعالى ومفعولاته الى النقص ما هي؟ مخلوقات. طيب هذا هو اساس المساله، الجهميه والمعتزله وعموم اهل الكلام لا يعتقدون ان لله عز وجل افعالا اختياريه تقوم به.
  10. 4:10 لاشكالات فلسفيه عندهم وهم يتفقون مع الفلاسفه المشائين بذلك جماعه من الفلاسفه المشائين او او غالبيتهم فيعتقدون ان رب العالمين له مفعولات وليس له افعال لهذا هم لا يؤمنون بان لله عز وجل كلاما فمنهم من قال كلام الله عز وجل هو خلقه بالضبط خلافا لما غايرت الايه الا له الخلق والامر
  11. 4:37 ففرقت بين الامرين، ومنهم من قال لله كلام ولكن ليس هو الكلام الذي نعرفه الذي هو شيء له بدايه وله نهايه وبصوت يسمع مثل الكلابيه، فقالوا ان كلام الله وصف قائم بذاته لا تقديم فيه ولا تاخير ولا بدايه له ولا نهايه، فجعلوه صفه العلم تقريبا. طيب اما اهل الحديث فيؤمنون ان الله يفعل ما شاء متى شاء وفرقوا بين الكلام وبين الخلق.
  12. 5:07 طيب ما مشكلة داوود داوود الأصبهاني؟ ولماذا أحمد غضب منه؟
  13. 5:14 ثم ايضا وكيع لماذا كان ينكر على من يقول قران محدث؟ وما معنى محدث؟ داوود الاصبهاني له ثلاث عبارات. له ثلاث عبارات. العباره الاولى قال القران محدث. وهذه بعض الناس قالوا لا مشكله فيها اذا اراد ان القران بدا من الله، خرج من الله. فلماذا احمد يغضب منه؟
  14. 5:43 ما الإمام أحمد رحمه الله لما قالوا له الله يتكلم بصوت قال نعم يتكلم بصوت ثم حدث بحديث عبد الله بن مسعود إذا تكلم الله بالوحي صعق من في السماوات فإذا فأنت تقول أن الله يتكلم بالوحي الآن يعني فيصعق من في السماوات لعل داوود يريد هذا المعنى
  15. 6:11 وتقول ان ان موسى سمع كلام الله فلعل داوود يريد هذا المعنى. طيب داوود له عباره اخرى قال لفظي بالقران مخلوق وله عباره ثالثه قال القران الذي في الارض مخلوق والذي في السماء غير مخلوق. هذه العبارات كلها معناها واحد.
  16. 6:41 المحدث في لسان داوود وفي لسان السبب لا يريدون به وفي لسان الجهميه ايضا وفيما فهمه الجهميه من القران فيما زعموا انه لا يريدون به انه شيء له بدايه او بدا من الله، لا لا يريدون انه شيء بدا من المخلوقات او بدا في الارض جاء بعد المخلوقات والمخلوقات كانت وسيله ظهوره الوحيده
  17. 7:10 يعني ليس للقرآن ظهور قبل ان يظهر في المخلوقات، هذا معنى محدث. ولهذا كانت الجهميه تستدل بقول الله تعالى: ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. فكان يقال فأحمد في مناظرته مع ابن ابي دؤاد قال له: محدث الى الناس علمه، يعني انه القرآن لم يكن ظهوره الاول لما سمعه الناس.
  18. 7:32 من من مخلوق بل هو من الله وذكر له شخص حديث انكم لا تتقربوا الى الله بشيء احب اليه مما خرج منه فذكره رجل بهذا الحديث فاحمد استدل به فابن ابي دؤاد غضب من هذا الانسان الذي ذكر احمد. طيب ما وجه الحديث ما وجه دلاله الحديث على مخالفه ما يريده ابن ابي دؤاد او ما يريده الجهميه. الجهميه فهموا اننا اذا قلنا القران مخلوق
  19. 8:02 فلا بد ان لا يكون ابتداءه من الله وانما يكون ابتداءه في الارض ان يكون ابتداءه في الارض بدا ليس في السماء بدا في الارض ليس اذا تكلم الله بالوحي لا بدا في الارض فاستدلوا بهذه الايه على هذا الفهم وهذا ما قاله داوود فقال محدث بهذا المعنى ثم قال لفظي بالقران مخلوق يعني كل قران نتلوه نحن في الارض مخلوق والثالثه صرح ايضا بمقصوده بشكل واضح
  20. 8:32 وقال القرآن الذي في الأرض مخلوق. أحمد ما الذي يغضبه في هذا؟ يغضبه في هذا أنه لا ينبغي أن يقال هذا لأنه القرآن بدأ من الله. والله عز وجل هو أول هو من تكلم به. ولهذا يقولون خرج من الله منه بدأوا إليه يعود. والله عز وجل ذكر أن له كلاما في الأرض وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله.
  21. 9:02 وهذا موطن الخلاف العظيم بين احمد واللفظيه لهذا احمد قال قول اللفظيه هو قول جهم ان جبريل جاء بمخلوق يعني كل ما يتلف في الارض مخلوق وهذا غير صحيح يعني الله وقولهم هذا لا يستقيم الا اذا فصلنا بين القران الارضي والقران السماوي والواقع ان القران الارضي والقران السما القران الارضي هو تلاوه للقران السماوي
  22. 9:33 أن حين الله يتكلم الله بالوحي. فقول داوود هو النقيض لقول من يثبت لله عز وجل أفعالا اختياريه. لأنك أنت إذا قلت أن لله عز وجل قرآن كلاما في الأرض فالكلام الذي نراه نحن في الأرض له بدايه وله نهايه كما نص عليه السجدي كما نص من قدامه كما نرى نحن. فهذا الذي له بدايه ونهايه ضرورة
  23. 9:58 اذا قلنا انه بدا من الله ضروره نحن نثبت الله فعلا اختياره، اذا اثبتنا انه فعل شيئا له بدايه وله نهايه. وهذا نقيض مذهب الجهميه باصنافهم. فهمت قصه داوود؟ ناتي الى قصه وكيع.
  24. 10:18 وقصة وكيع تؤكد قول داوود خلافا لمن ظن أن إنكار أحمد على داوود يقتضي الإنكار على من قال أن الله عز وجل كلامه حادث الآحاد بمعنى أن الكلام بدأ منه
  25. 10:31 وكيع بن الجراح قال من قال القرآن مخلوق فقد زعم ان القرآن محدث ومن زعم ان القرآن محدث فقد كفر وهذا شيء عجيب من قال ان القرآن مخلوق فقد زعم ان القرآن محدث هذا تركيب عجيب لانه في العاده يقال هذا الشيء محدث في السياق الكلامي هذا شيء محدث له بدايه اذا هو مخلوق لماذا وكيع عكس القضيه؟
  26. 11:01 فقال من قال انه مخلوق فقد قال انه محدث. لان المحدث عند وكيع هو ما بدا من مخلوق، ما بدا في الارض، ما كان اول ظهوره في مخلوق. والكلام اذا كان اول ظهوره في مخلوق فهو كلام المخلوق. فهذا هو قول المشركين ان هذا الا قول البشر. فوكيع يقول اذا قلتم القران مخلوق فلا يمكن ان تقولوا انه بدا من الله.
  27. 11:31 فالله عز وجل لا يقوم فيه المخلوق باتفاقنا فستضطرون ان تقولوا ان القران هذا خلقه الله في بعض خلقه الله عز وجل حين يخلق في خلقه شيئا فان هذه فان هذا تكون صفه هذا الخلق فالقران صار صفه للبشر فصار هذا هو قول كفار قريش بالضبط ان هذا الا قول البشر ولم يرد وكيع بمعنى محدث
  28. 12:00 انه لم يبدا من الله فهو نفسه قال القران كلام الله منه بدا واليه يعود منه بدا واليه يعود ولهذا اسحاق بن راهويه من قال قال من قال القران محدث يعني مخلوق شوف قال فقد كفر ولهذا البخاري استخدم معنى المحدث بمعنى الفعل الاختياري في صحيحه ولهذا السبب
  29. 12:31 لهذا السبب نجد نجد عبد الله بن الامام احمد مثلا يورد مثل احمد يورد على الجهميه ان الله عز وجل تكلم قبل الخلق قبل خلق القلم لان مذهب الجهميه يقتضي ان كلام الله ظهر بعد المخلوقات قائما في المخلوقات
  30. 13:00 ولهذا اللالكائي حين تكلم عن قدم القرآن جاء بأخبار. هذه الأخبار منها أن الله عز وجل تكلم بصورة كذا وصورة كذا قبل خلق الخلق ب 2000 عام. وجاء بالخبر الوارد أن الله كتب التوراة بيده قبل أن يخلق الخلق ب 60 عاما. فهذا زمن بداية ونهاية. وليس معنى القدم عند المتكلمين، فإن المتكلمين إذا قالوا القدم يريدون شيئا لا أول له. بل إن أهل الكلام
  31. 13:31 يحفظهم أمران. يحفظهم هم يقولون أن الله عز وجل لا يقوم فيه الفعل الاختياري، وهذا كثير في كلام السلف. فيقولون الله تكلم ما شاء متى شاء نص عليه الدارمي. وغيره. ويحفظهم تسلسل الأفعال الاختيارية أيضا، والذي يعني يرونه ممتنعا. وهذا أيضا ظاهر في كلام السلف، لم يزل متكلما، لا يخلو من كلام. وهذا أيضا من معاني محدث عند أهل الكلام.
  32. 14:01 أنه تكلم بعد أن لم يكن متكلما. طيب عبد الله بن أحمد في السنة أورد حديثا مرفوعا إن الله ناجى موسى عليه السلام ب 1400 و40 كلمة في ثلاثة أيام وصايا كلها. هذا أورده في كتاب السنة يرد على الجهمية. لاحظ ذكر عدد الكلمات
  33. 14:30 فاذا هذا تحقيق للبدايه والنهايه وذكر للايام ان كلام الله عز وجل مع موسى استمر ثلاثه ايام وموسى كلمه الله مباشره اليس هذا هو معنى الحدوث الذي يتكلم به ابن تيميه الا وهو ان لكلام الله بدايه ونهايه وهو فعل اختياري غير مخلوق هو هذا بالضبط
  34. 14:57 فكيف احمد يشتد على داوود ويشتد على غيره ويشتد وهم يقررون هذا المعنى اصلا والاثار ظواهرها تقرر هذا، السلف ما استحلوا تكفير الخوارج في غالبهم والمرجع وغير ذلك، فكيف يستحلون التكفير او التشنيع على قوم يقولون بمثل مقالتهم، فمثل هذه الاثار لا تجري على اصول القائلين بقدم الحرف والصوت او القائلين بقدم القران مطلقا. بل هذا بل بل كلمه وكيل
  35. 15:25 يعني هو يقول لهم انتم ستقولون ضروره ان الله عز وجل خلق هذا الكلام في غيره، وهذا الذي قال به اللفظيه لاحقا اللفظيه الغلاه الكلابيه، قالوا القرآن عباره عن كلام الله او حكايه حكايه عن كلام الله. من الذي حكاها؟ مخلوق، فعادت حتى وبعضهم استدل مثل عز بن السلام، فقال الله عز وجل يقول انه لقول رسول كريم، وهذا الاستدلال الجهميه الاولى لم تستدل به.
  36. 15:54 لانه زمان ضعيف وتافه لان الرسول هو الذي ينقل رساله غيره فالرسول ليس هو من يحكي كلامه ليس هو مبتدئ فهذا حجه عليك اصلا ليست ليس حجه لك ولهذا تجد في عقيده الرازي التي رواها قوام السنه الاصبهاني القرن بين ابن كلاب وداوود الاصبهاني والجهم والكرابيسي اظن
  37. 16:21 أو القرن بين الثلاثة من هؤلاء، فما المشكلة مع هؤلاء اللفظية؟ هذه المشكلة، وابن كلاب أشدهم غلواً. ابن كلاب هو أشدهم غلواً. الذي أصلاً نفى أن الله يفعل ما شاء متى شاء، وقال أن الكلام صفة قائم بالذات لا تقديم فيها ولا تأخير ولا ناسخ ولا منسوخ ولا يعني عفواً لا بداية ولا نهاية، ونفى هذا الاختيار والمشيئة، ولهذا ابن كلاب نفى الحرف والصوت.
  38. 16:48 ولهذا الاشعريه يقولون القران الذي بين ايدينا ليس هو كلام الله. لماذا؟ هروبا من اثبات الافعال الاختياريه. فمن اثبت الافعال الاختياريه واثبت الحرف والصوت واثبت ان القران الذي بين ايدينا هو كلام الله ونص ان القران له بدايه ونهايه كما يقول استجدي ابن قدامه فهذا لا يمكن ان تكون مقالته هي مقاله داوود او ما قصده وكيع بالذنب بل هي عكس هذه المقاله.
  39. 17:15 لأن المقالة التي ذمها وكيع قائمة على إنكار أن الله يفعل ما شاء متى شاء وأن وأن له أفعالاً غير مخلوقة. والمقالة التي قال بها داوود مبنية على نفي الاتصال بين القرآن السماوي والقرآن الأرضي، وأن هذا ليس وأنهما ليسا شيئاً واحداً. والقائل بإثبات أفعال اختيارية ويقول قديم النوع حادث الآحاد أو يقول لم يزل له متكلماً إذا شاء
  40. 17:43 هو قائل بذلك قائل بذلك نصا ويثبت لله افعاله الاختياريه ويقول الذي في الارض هذا هو القران وهذا نظير ما حصل في مساله تسلسل حوادث وقدم العالم فان الفلاسفه القائلين بقدم العالم بنوا قولهم بقدم العالم على ان الله عز وجل لا يفعل ما شاء متى شاء ثم بعد ذلك استبعدوا يعني وقالوا كيف يكون العالم حادثا ولا وساطه بين القديم والحادث
  41. 18:14 فالله عز وجل إذا كان قديما ولا تحل به الحوادث كيف خلق هذا العالم الحادث؟ فقالوا إذا نقول انه ان العالم قديم خرج من عند الله عز وجل بلا إرادة يعني من الله عز وجل لا بالعكس هو تولد تولدا او او يعني كما يتولد وحتى كلمة تولد هذه فيها تجوز هو ليس مولود ليس موجودا بعد العدم ليس موجودا بعد العدم فقالوا ان هذا جاء
  42. 18:43 بلا كما كما كما النور للشمس هكذا فعل بالذات كما يقولون فاعل بالذات طيب فمن قال مثلا بتسلسل الحوادث في الماضي هو هو اصلا بنى قوله على عكس قول الفلاسفه بنى قوله على ان الله عز وجل يفعل ما شاء متى شاء
  43. 19:05 ولانه يفعل ما شاء متى شاء وهو الاول الذي لا بدايه له لا يمكن ان نقول في فعل من افعاله هذا اول افعاله على الاطلاق. فالمقدمه مناقضه تماما لمقدمه الفلاسفه ومناقضه فياتي فيؤتى بك فيؤتى بالكلام الذي قيل في ذم الفلاسفه وينزل على من قال بحدوث
  44. 19:29 هذه المخلوقات وانها حادثه والذي احدثها هو الله عز وجل وفعل ذلك بقدرته سبحانه وتعالى وبمشيئته فينزل كلام على فينزل قوله على قول الفلاسفه القائلين بان العالم قديم وانه تولد من الله بلا اراده وال وبلا مشيئه وبلا كذا وانه يعني ما سبقه العدم فسبحان الله خلطوا بين مقالتين وههنا الامر نفسه شخص يقول محدث
  45. 19:59 يريد انه بدا من المخلوق ظهر اول ما ظهر في المخلوق وشخص اخر يقول لا حادث بمعنى انه بدا من الله بدا من الله والله هو اول هو من تكلم مني منه تكلم به منه خرج واليه يعود ها منه بدا واليه يعود نفس المعنى خرج ها
  46. 20:24 عكس عكس المقالتان متضادتان فينزل الذم الوارد في المقاله الاولى على المقاله الثانيه وهما متضادتان فالمقاله الثانيه اهلها التزموا ان القران الذي نراه بين ايدينا المتلوف في المصاحف انه كلام الله ولهذا الامام البخاري لما انكر على من قالوا لفظي بالقران غير مخلوق اتهم بانه ما لمقالته الكلابيه
  47. 20:51 وفي شرح اصول اعتقاد في الاسلام وجماع الالكاي ان الرجل الذي تولى دفنه قالوا قال ان انهم يقولون انك تقول ما في المصحف قران ولا قال لا قال من قال هذا فقد كفر فهي هذه القصه ولا يوجد احد يقول ان لله عز وجل في الارض قران الا وهو مثبت للافعال الاختياريه شان ابد
  48. 21:18 لأن الموجود هذا له بدايه ونهايه وهذا باتفاق اهل السنه والجميع والمعتزله والشاعر وكلابيه باتفاق الجميع هذه سمه الفعل الاختياري شئنا ام ابينا هذه سمه الفعل الاختياري ولهذا حتى الحديث اذا تكلم الله بالوحي الذي استدل به احمد على انه اسأله قل له هل هذا الكلام الذي استدل به هل كان بالمشيئه؟
  49. 21:48 يقول لك نعم بالمشيئه لانه لو شاء تكلم وان لم يشيئ لم يتكلم اقول له ما هو هذا مذهبنا اذا متى انتفت عنه المشيئه فهذا هو ظاهر القران والسنه والفطره لكن يحصل تشويش كما استدل الجهميه بايه لا لا تعض لا تعض مقاصده ها وتركوا عشرات الايات التي تثبت لله عز وجل الافعال الاختياريه وتمايز بينه وبين المخلوقات
  50. 22:18 والله المستعان