بين نار إبراهيم وعارض عاد 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من القصة التي يعرفها عموم المسلمين قصة نبي الله ابراهيم لما اراد قومه ان يلقوه ان يلقوه في في النار. فقال الله عز وجل لها يا نار كوني باد وسلاما على ابراهيم فاستحال الامر من عقوبة مريعة الى كرامة عالية يتناقله الناس الى يوم القيامة. في المقابل عندنا قصة
- 0:29 عاد قوم قوم هود حين كما التي في سوره الاحقاف فلما راوه عارضا مستقبل اوديتهم عارض السحاب العارض قالوا هذا عارض موطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم ضع المشهدين اذا جانب بعضهما البعض هنا رجل سيلقى في النار اشد العقوبه وهنا اناس ياتيهم غيم
- 0:58 يستبشرون به لكن هذا الامر سيكون له كرامه وهؤلاء سيكون لهم الامر اهانه وعذاب ولكن الظاهر مختلف الظاهر هنا انها عقوبه والظاهر هنا انها انه خير ورزق وبركه سيقت الى الارض في هذين المشهدين عبره ويتكرران في قصص الانبياء وغيرهم فمثلا نبي الله يوسف نبي الله يوسف
- 1:28 ناره حفيد ابراهيم ناره لم تكن نارا نارا بل كانت جبا القي فيه اولا ثم سجن القي فيه لاحقا سجن فيه لاحقا وقبل السجن وبين الجب والسجن هناك الرق كيف صارت بردا وسلاما على يوسف؟ صارت بردا وسلاما على يوسف بان الرق استبدل بالملك
- 1:56 والسجن صارت أرضاً شاسعة يتبوأ منها حيث يشاء. السجن والجب صارتا أرضاً شاسعة يتبوأ منها حيث يشاء. وهو ملك عليها وعلى خزائنها. والثمن البخس الذي اشتري به صارت خزائن الأرض. خزائن تلك الأرض كلها تحت يده صلوات الله والسلامة عليه.
- 2:29 مثل عاد فرعون الذي جاءه موسى فظنه عارض ممطره، ظنه من سيكون ابنا له وكان هلاكا لفرعون هذا امر يتكرر يتكرر يتكرر يتكرر حتى في التاريخ لما فرح بعض المعتزله او بعض الجهميه خلينا نقول بتعبير ادق ان الولاه معه ابن ابي دؤاد فرح جدا بان المامون معه
- 2:59 ثم المعتصم ثم الواثق خلفاء عارض ممطرنا والامام احمد وضع في الجب خلينا نقول او او جلد بالسياط فكان ماذا؟ كانت الدائره لاحمد وابن ابي دؤاد وابن دؤاد اصيب بالفالج ثم بعد ذلك صار العلو لاسم احمد
- 3:30 وليس الامر كذلك صار العلو لاسم احمد وليس الامر كذلك فقط بل صار من هم في واقع الامر على عقيده ابن ابي دؤاد من المتاخرين يظهرون التعظيم لاحمد ويظهرون التبرؤ من ابن ابي دؤاد فصار الامر عارا شديدا فصار الامر عارا شديدا على اهل الاعتزال او على اهل التجهم
- 4:01 وبطبيعه الحال ما حصل في السيره مع نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم. وتامل قول الله عز وجل: "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات". وبشر الصابرين، هنا المفتاح. هذه الاولى كانها نار، ولكن هناك اشاره انها ستصير وردا وسلاما ان صبرتم. وبشر الصابرين. هذه اشاره.
- 4:31 وحقا كانت البشاره جعل الله عز وجل على ايديهم النصر اولا فتح مكه دخول الناس في دين الله افواجا ثم بعد ذلك ما الذي حصل؟ جاءت حروب الرده وقهروها ثم بعد ذلك ما الذي حصل؟ الفتوحات حتى خدمتهم ابناء فارس والروم هذه هي البشاره بشر الصابرين
- 5:02 في أول الأمر كان الناس يشفقون عليهم، ما هؤلاء المساكين الذين هُجِّروا من ديارهم، وفُعلوا بهم، وقتل منهم فلان، وعُذب فلان، وهُجِّر فلان، وفُعل بفلان، ما هؤلاء المساكين الله المستعان
- 5:18 أريد أن أطيل أريد فقط أن تصل الفكرة يوجد استدراج ويوجد ابتلاء ما دام في حاجة اسمها استدراج وحاجة اسمها ابتلاء فلا تستعجل بأن تشمت بمحق بأن تشمت بأحد ولا تستعجل بأن تغبط أحدا وفي الواقع في الواقع هذه كلها علامات
- 5:44 في الدنيا والا في في الاخره سيظهر الامر على ما هو عليه يوم التغابن. فكم من انسان مغبوط منظور اليه في الدنيا على انه هذا الذي الذي وهو في الاخره حقير جدا بسبب ذنوبه. وكم من شخص في الدنيا ينظر اليه نظره الشفقه مسكين هذا وهو في الدنيا وهو في الاخره عال جدا.
- 6:13 لما له عند الله. ايضا في في المشاريع الحركيه كان من حكمه الله تبارك وتعالى ان ان الشيطان يزين بعض الباطل فيريك ثمره قريبه، مثلا الناس الذين عندهم كلف بالتجميع على غير تصفيه.
- 6:43 من باب الاستعجال هذا عارضهم ولكن في الواقع يدخل معهم من يدخل في في مثل هذه السياقات بحيث يدخل بينهم اهل النفاق بشده ويصلون اعلى الى اعلى الرتب ثم هم لا يستطيعون ممايزه اهل النفاق فاهل النفاق يفعلون بهم الافاعيل ويمكنونهم من اعدائهم
- 7:13 وأما من يكون عنده أمر بالمعروف ونهي عن المنكر مع اتزان مع اتزان احتمال للقريب دون مداهنة ونصح وإن كان في الأمر بعض شدة في بعض المواطن وشدة على البعيد عقائديا
- 7:42 وإن كان بعيدا ولكنه فيه درجة من الصدق فإنه لا بأس أن يلان معهم. طيب بل الأصل اللين، لكن أحيانا أنت تتعامل مع دعاة، تتعامل مع مع أناس ملبسين، مع أناس مدلسين، وإن كانوا يظهرون الأدب العام، ولكنهم في واقع أمرهم كلامهم تدليس.
- 8:08 فإن هؤلاء يحظون في النهاية بالقلة الصافية التي هي كثرة في المعنى هي قليلة في العدد كثيرة في العدد والتي بعد ذلك إذا إذا كثرت تكون كثرة نقية ليست بضعف تلك الكثرة التي هي في واقعها كثرة ولكن في حقيقتها قلة لاختراق كثير من أهل النفاق لها وكم من إنسان
- 8:37 فعل كما فعل بنو اسرائيل نسوا حظا مما ذكروا به نسوا تركوا يتركونه لماذا؟ للتوافقيه لكي نجتمع فسبحان الله يدب الله عز وجل بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه جزاء وفاق جزاء وفاق فاول ما فاول ما يصنعون انهم يتسالمون على ترك الولاء والبراء العقائدي
- 9:09 ثم يقع بينهم ولاء براء سياسي ولاء براء على تقييم مجهودات علميه ولاء براء على كذا وكذا وكذا من قضايا الدنيا فيحصل بينهم من العداء اعظم مما فروا منه هذا استدراج هذا استدراج والله المستعان