دردشة حول مشكلات الشباب والهروب إلى الوهم 👇
20 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اغتنم خمسا قبل خمس وشبابك قبل هرمك. نعمتان مغبون بهما كثير من الناس الصحة والفراغ. لكن هل تتأمل في أحوال كثير من الشباب اليوم. يأتيك الشخص منهم وهو غارق في شبر شبر مشاكل. يوجد عندهم ما ينتشر في شباب الجيل الجديد ما يسمى بالهشاشة النفسية. يعني إيش؟
- 0:29 يعني الإنسان يمر بمشاكل عادية، هذه المشاكل يتصور أن الدنيا قد انتهت معه، وأنها قد قصمت ظهره قصما، ويدخل في نوبات اكتئاب، وغضب، وحزن، وممكن هذا يدخله لاحقا في حالة من حالات الإدمان، هشاشة نفسية، إدمان، وسواس، تشتت، عدم شعور بالقيمة.
- 0:58 يدور كثير من الشباب حولها. ولكي لا نجلدهم كثيرا هم يعانون من مشكله حقيقيه. مع انفتاح مواقع التواصل الاجتماعي كم المدخلات صار هائلا. وصار كثير من الناس يظهرون احسن ما عندهم. وصار الشباب والبنات الذين
- 1:25 عاشوا على المقارنات، شوف فلان احسن منك، فلان احسن منك، صاروا يشعرون بالنقص الشديد. فهناك الكثير من يسمونه بالمؤثرين يظهرون احسن ما عندهم، يظهرون الترف، الاموال، الجمال، كذا كذا. فالناس ينظرون لهذا ويتحسرون ويقول اين انا من هذا؟ و تبدا تتولد مجموعه من العقد النفسيه.
- 1:54 سأحكي لكم حكايات متفرقة أو أمور متفرقة مما شاهدته عند كثير من الشباب وكيف يحلون الأمور بطريقة خاطئة يحلونها بالهروب إلى الوفد. على سبيل المثال من آثار الهشاشة العجيبة الهشاشة في التعامل مع الذنب. يعني إنسان عنده ذنب. إذا فعل هذا الذنب يتصور الإشكالية لا تقف عند هذا الذنب.
- 2:22 الإشكالية آتية من هشاشته أمام هذا الذنب، إذ يقنط بسبب هذا الذنب، ويتصور أن هذا الذنب محبط لكل حسناته. وبالتالي هذا الذنب يجعله يرى نفسه شيطانًا. وبالتالي سيستسهل عموم الذنوب بسبب هذا الذنب. ويترك الطاعات يأتيه الشيطان يقول له أنت بما أنك تفعل هذا الذنب فأنت إنسان منافق. إشكالية وهم كمال
- 2:51 إشكالية عقدية يتعامل مع الذنب بنظرة خارجية أن هذا ذنب مكفر، حتى الخوارج مو هو كل الذنوب عندهم مكفرة، كبائر فحسب. ويقنط من رحمة الله تبارك وتعالى. الحل في هذا عاد الحل المطلوب في العادة إني تقنعني أن هذا الأمر ليس ذنبا. أو خلاص أصير أتعامل مع الدين كأنه ثقل أحمله على ظهري.
- 3:17 لانه يقول لي انك ينبغي ان تترك جميع الذنوب، وفي ذنوب انا اضعف امامها. واذا ضعفت امام هذه الذنوب اشعر اني شيطان وانني انسان سيء جدا. فيتعامل مع الدين على انه ثقل، هنا عاد ياتي دور من المشككين والملاحده وغير ذلك، فيتاثر بكلامهم، لان هناك شيء في نفسه يجعله يشعر بان هذا الدين مستثقل. مستثقل جدا.
- 3:45 والاشكاليه ان نظرته للدين هي المشكله وليس الدين نفسه. ها فاذا فهم ان ان الامر سلوى وان وان حتى قلت لبعضهم قلت له الصلاه وضعت للمذنبين اصلا انت لماذا يقال لك اذا وافق تامينك تامين الامام غفر لك.
- 4:10 ويقال لك إذا توضأت خرجت ذنوبك من يديك ومن وإذا تمضمضت خرجت من فمك وإذا غسلت وجهك تساقطت ويقال لك إذا ذهبت إلى المسجد ها خطوة أرفع درجة وخطوة تحت خطيئة ولماذا أنت بين السجدتين تقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي ولماذا في حديث أن رجلا إذا قام في الصلاة وضعت ذنوبه على عاتقيه فإذا ركع وسجد تساقطت عنه
- 4:37 والصلاه الى الصلاه كفاره لما بينهما. و اذا اذا كان على باب احدكم نهر فكان يغتسل منه خمس مرات، اكان سيبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يا رسول الله. لماذا كل هذا؟ لكي تعلم ان الصلاه وجدت لانسان مذنب، اولا يكفر ذنبه. ثانيا يتقوى بها على ترك الذنب، ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر، يتقوى بها.
- 5:07 يعني ما يجلس فقط يقول خلاص ما دام اني أذنبت خلاص ما دام عندي كفارة خلاص استمر بالذنب، لا ما تستمر وأيضا الذنب لا يقنطك
- 5:20 مشكلة أخرى الإحساس بالخنق من المجتمع الذي قولبك، مجتمع وضعك في قالب فأنت تشعر بخنق أنك مختنق وخصوصا إذا شاهدت الناس الذين في اليوتيوب الذين عندهم حرية يذهبون يمينا وشمالا يتجولون بين البلدان إلى آخره فكثيرا ما يشعر الإنسان هنا أنه مختنق وينظر بعين الغيرة للناس الآخرين
- 5:50 بعدها ينظر إلى ما يصدر من والديه وكثير من الوالدين من الآباء والأمهات مسؤولون بدرجة من الدرجات عن كثير من المشكلات التي يعانيها ابناء الجيل. وأيضا مما يشعرهم بالخنق أيضا اضطرارهم أن يكبتوا ها كما يقولون يكبتوا رواة جنسية بدون احتساب. خصوصا مع هذا الفضاء المفتوح
- 6:20 بالمغريات فضاء مفتوح بالمغريات من اباحيات من علاقات من صور من من من من من يعني اليوم في شيء كثير من الناس تنتبه له رؤيه نساء يتحدثن مع بعضهن البعض كثير من الرجال ممكن يرى مجلس نساء خاص ممكن هذا الامر يحرك فيه امورا لا تحركه به الصوره المغريه لانه يلحظ من طباع الانوثه ما لا يلحظه في العاده
- 6:50 كل هذه الامور تغير تلعب في الناس تلعب في فطبعا الاباء والامهات في فهم في احتواء كثير منهم لا دراستك ركز في دراستك ركز في كذا ركز في الكثير منهم يدخل اما في نوبات اكتئاب اما في كذا اما يحاول انه يتمرد بعلاقات بادمان بغيره ويقنع نفسه انا ضحيه
- 7:19 ضحيه ضغط وضحيه كذا وضحيه بعضهم مثلا عاد هذا الادمان على الترفيه ومنهم من يحاول انه يعمل عمليه مزج فيحول الترفيه هذا الى مصدر رزق له وفي تجارب في عالمنا العربي ناجحه جدا انه ناس بدوا بالترفيه وبعدها صاروا صناع محتوى كبار جدا هذا عاد عاد هذا الهروب كله
- 7:51 طبعا والعيش بالاحلام. وبالنسبه للفتيات عاد اليوم حادثه الفتاه المغربيه لما رات شخص كوري عرضت عليه زواج مباشره كنت حدثتكم من قبل عن فتيات لهن تجمعات كثيره كبيره كبيره جدا في اليوتيوب وغيره
- 8:15 يسافرن إلى إلى كوريا، اللي يتزوجن كوريين، بغض النظر عن دينه عن كذا عن كذا، تأثرا بما يطرح في الدراما الكورية وفي الغناء الكوري. وكثير منهن تعبر عن الصدمة. طيب هذا، أنا لا أريد أن أقول أن هذه ضحية، لا هي ما هي ضحية. لكن هذه الظاهرة إيش سببها؟ ما سببها؟ ها؟ له عدة علل، له عدة أسباب.
- 8:45 من أهم الأسباب طبعا موضوع جعلهم أمام هذه الأمور مع عدم الإنتباه للحاجة الجنسية، طبعا قصة الزواج المبكر هذا ليس مطروحا البتة. إحنا متبتلين ما شاء الله لكن 24 ساعة نرى هذا. الأمر الثالث أن هؤلاء الصناع هذه المواد أذكياء جدا. أنهم يخاطبون هذه الفئة.
- 9:11 فتيات مراهقات غيره يخاطبونها بالخيال الجامح اللي في اذهانهن، الذي سيصور لها انها ستخرج من هذا الذي الذي هي فيه. ابد مثل قصه ابليس لما قال للابوين لما قال للابوين ما قالوا. هذا كله وهم ونفس القصه بقصه الالحاد وغيره وغيره وغيره انه هذا في مجتمع خانق المجتمع هذا يخنقكم يخنقكم
- 9:38 ثم فرصة الذهاب إلى مجتمعات أخرى تختلف تماماً. هذه المجتمعات مجتمعات مفتوحة، مجتمعات مريحة، مجتمعات كذا، طبعاً هم لما يذهبون يصدمون أنه ما في شيء من هذا. طيب هذا كله الإشكال الآن أين أين وقع؟ أين تحقق؟ الإشكال كله تحقق في مسألة واحدة: منظومة الأهداف المعلمنة.
- 10:09 والتمرد على الفطره. يعني اليوم مجتمعات رأسماليه صارت تصاخ بصيغه رأسماليه. صارت الدوله تقول الاقتصاد الاقتصاد الاقتصاد الاقتصاد فصار معيار النجاح تحقيق ثراء مالي. خلاص اذا ما عندك ثراء مالي بصوره معينه فأنت شخصيه لا قيمه لها. هذا بالنسبه للرجال. بالنسبه للنساء تتزوج وانسان يكون عنده ثراء يكون عندك.
- 10:39 تائية البيري يقول وليس يضرك الاختار شيئا اذا ما انت ربك قد عرفته هذه الاسلحات ان الانسان نظرته للدين انه شيء مستثقل وانه شيء يضعه على ظهره ويحلم بنماذج اخرى نماذج تريحه من هذا اللي هو فيه ينظر للدين كما ينظر للالزامات المجتمعيه القادمه من الوالدين وغيرهم
- 11:11 فهذا كله كون فكره عند هذا الشاب وعند تلك الشابه انه ما في شيء اسمه التعزي بالله ولا الفرح فبذلك فليفرحوا الفرح بفضل الله بتوحيده بغير ذلك احتساب الاجر بالانسان انه يصبر على امر على امر على امر الشهوات وعلى كذا وبالعكس سبعه يظلهم الله في ظله ومن اظل الا ظله شاب نشا في طاعه الله الى غير ذلك لا هذا اصلا ينظر لانه انسان مغبون اصلا هذا انسان مغبون
- 11:41 هذا انسان مسكين. حتى من الامور العجيبه انك ترى منكرا ينكر بطريقه فيها حسد. يعني رايت في مواقع في موقع اكس مقطع قبيح ينتشر لشاب مع بغي في في بلد من البلدان. بنات بلده ينشرن هذا المقطع.
- 12:06 ليقلنا انظروا هؤلاء يذهبون ويفعلون ويفعلون، طبعا مو لتنكر المنكر، لا، يعني اسمحوا لنا كما تسمحون لهم باختصار شديد. وان المشايخ ما يسمحون ما يتكلمون على هؤلاء، وان هذا وغيره هم اللي يقولون للبنات تستروا وكذا، 600,000 مغالطه. يعني المشايخ اللي كانوا ما يرون السفر الى ديار الكفر مطلقا الا لمن عنده علم يدفع به الشهوات وعلم يدفع به الشبهات وثقته يدفع به الشهوات.
- 12:36 المشايخ اللي ماسكين الشباب على على الازار وعلى اللحيه راح يخلونهم يزنون بكيفهم طبعا لكن هي ايش؟ انه فهذا المصدر انكار المنكر تبرير المنكر يعني مثل ما هو يفعل نحن نفعل النظره المستمره بحسد لاناس ينبغي ان ننظر اليهم بشفقه يعني بل نقول الحمد لله الحمد لله اننا مسلمون الحمد لله ان لسنا على
- 13:03 هذه المعاصي، الحمد لله ان كذا وكذا، لكن كثير من الناس هو مسلم بالعام لكن ما يعرف كيف ان هذا الاسلام يحدد له منظومه اهدافه من الالف الى الياء. يعني انه الدين اهم شيء، يعني المال يبذل لاجل الدين، الكذا يبذل لاجل، الناس تبذل لانه الدين هذا في جنه في في اخره في فمن المدهي انه الانسان يحتاج ان
- 13:31 أن الإنسان يبذل شيئا من دينه وقد قيل قديما أن من طلب من طلب الدين أدرك الدنيا ومن طلب الدنيا ما أدرك الآخرة ما أدرك الدين اليوم المشكلات لا يواجهونها بشكل مباشر المشكلات لا تواجه إلا من خلال إيش من خلال التفافات
- 14:01 يعني اليوم مثلا في الاف القنوات تحدثك افهم نفسيه المراه، افهم نفسيه الرجل، هذا كله العلاقات العابره ترى بين الرجل بين الذكر والانثى. ليش جالسين يستفيدون من تاخير سن الزواج ومن غيره؟ ومن الامور المنتشره في نفوس الشباب والشابات ومنها ومن هذا الهيجان الذي كثير منهم هو يهيج نفسه. ها؟ فاستفيد اضع لي ماده واحصل منها متابعين
- 14:28 في ايضا في الشعور بفقدان القيمه، في انسان يعرف هدفه، يعرف كذا لكن يشعر بالعجز. يجي يشوف اللي حاصل في غزه، اللي حاصل في كذا، يشعر بالعجز. ما ما يدري ما الذي يفعله. فماذا يفعل؟ يهرب الى حل غريب جدا وهو بعضهم خلاص يروح يكفر المجتمعات ويريح نفسه، يقول هذول كلهم كفار اصلا فما راح ازعل الدروس فعلوا كذا، المش عارف كلهم كفار. في ناس هكذا. في شخص يقول لا
- 14:58 أنا الحل إني أبحث عن أي جهة ألقي عليها اللائمة وأشبعها سبابا وشتاء. وفعلا في جهات مسؤولة فيه لكن هي ما هي جهة واحدة والمسؤولية ما هي على إنسان واحد. المسؤولية تتقاسمها أطراف كثيرة. وبعضهم يقول لك لا أنا أروح أزايد على فلان وأزايد على فلان. طيب بعدها أنت ما الذي فعلته في نفسك؟ ما الذي فعلته في نفسك؟ ما ما فعلته شيء.
- 15:29 لكن هذا الحل الذي هربت اليه، هذا هذا هذه ليست نصرة حقيقية، هذا مجرد تنفيس واقناع للنفس. أنني بمثل هذه التنفيسات قد صنعت شيء، وفي الواقع أنت لم تصنع شيء. ودائما الناس الذين يفكرون بحلول جيدة ويصنعون طبعا وأيضا كثير من الناس يفكر بما لا يستطيعه، تجده دائما عاجل، وفي ألف حاجة يستطيعها وجاءت ما يفعلها.
- 15:59 ولكن تراه يفكر يقول انا اريد الامر الذي لا استطيعه، كيف انني لا استطيعه؟ الله المستعان، نحن امة مغلوبه، نحن امة كذا، تقول طيب انت عندك اشياء تستطيعها. انت عندك جار محتاج، انت عندك كذا، انت عندك مشاكل في بلدك، انت عندك كذا، انت عندك كذا، انت تستطيع انت تدبر، في الف حاجه تسوي، اه ما يغني هذا، طيب اذا كذا اذا مليون واحد قالوا مثل كلمتك، ما يغني هذا، نحن خسرنا، نحن خسرنا تاثيرا ثقيلا ونوعيا.
- 16:30 باختصار شديد ان الشباب في هذا الجيل يعانون من مشكلات كثيره جدا بسبب الضغط وكثير منهم يهرب من هذه الاشكالات الى ايش؟ الى اشكالات اعمق. لماذا؟ لانه لا يبحث عن عن كما يقال الحلف الوحيد.
- 16:56 وهذه الإشكالات في كثير من الأحيان تكون إشكالات موروثة من الأبويين. وهذه الإشكالات تضاعفت بسبب ضغط هذا العصر. فالإشكالات باختصار منظومة الأهداف المعلمة، أن الإنسان يعيش وهو لا يعمل حساب الآخرة، نعم يصلي، يصوم، يزكي. لكن أهدافه لما تقول له إيش هدفك في الحياة؟ يكون هدفه في الحياة
- 17:21 كأجوبته تشبه اجوبه اي انسان بوذي او نصراني بروتستانتي بالذات بعد حتى بروتستانتي بالذات رجل امريكي او بريطاني او كذا هذا معيار النجاح هذا معيار السعاده مفهوم شيء شيء اسمه القناعه الزهد بالدنيا جعل الدنيا مطيه للاخره هذا كله
- 17:45 دروشه وبالعكس هذا نكد وهذا ضيق والعجيب ان كل من خالف هذا هو الذي ضاق صدره هو اللي دخل في المعيشه الضنك ها ونظره مشوهه جدا للدين نظره تشبه نظره الخوارج وربما اشد ناشئه عن اسقاط تعنتات لسلطه معينه علينا على امر على امر الدين ولهذا
- 18:15 يعني شوف سوره الشرح لم نشرح لك صدرك. فسبحان الله الوحي شيء ما انزلنا عليك القران لتشقى. ارحنا بها يا بلال. هذه المفاهيم ما هي موجوده عندنا. هذه العبادات العبادات طلب العلم كذا هذا تكليف هذا الشيء نؤديه اداء واجب. خاصه مثل ما انت تخلص مذاكرتك
- 18:41 ما تستمتع بهذا الامر، ما تعتبره راحه، ما تعتبره تواصل مع الله تبارك وتعالى. حتى امر الدعاء فهم الدنيا انها بأساء وضراء وكذا وان الانسان مكسبه مكسبه انه عند عند عند الضراء يصبر فيكون كاسبا لانه كانت كفاره. ان اصابته ضراء صبر فكان خير له، ان اصابته سرا شكر.
- 19:08 ايضا فكان خيرا له، يعني اذا شكر يعني سيكون له اجر عند رب العالمين اعظم حتى من هذه النعمه. ها لهذا انت تجد دائما في الصلاه تقرا الحمد لله رب العالمين، انت مامور انك تقرا الحمد لله رب العالمين على كل حال حتى لو انت زعلان، حتى لو ابوك توبك تقرا الحمد لله رب العالمين. ليه؟ لانك فعلا دائما نعم الله هي الراجحه، لكن انت ما تلاحظها.
- 19:40 وحتى في المصيبه في في مجال للنعمه. مشاهده للنعمه. اهل الايمان ما يتم فهذا فهذه النفسيه تجعلك لا لا ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم. هذه الايه مخالفتها ادخلت علينا الضيق والضنك بسبب مواقع التواصل. اليوم كثير
- 20:07 يأتيك أناس على أساس قدوات ومؤثرين وفي الواقع كثير منهم صور زائفة وضعت لتمضية الإعلانات