كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

هل يعاملنا الله بالعدل أم بالفضل ؟

23 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. موضوع الفضل والعدل هذا موضوع هام جدا في نقض الكثير من الشبهات. وهذه قاعدة من القواعد التي ينبغي أن يستوعبها الإنسان ويفهمها. هل الله تبارك وتعالى يعاملنا بالعدل أم بالفضل؟ ما العدل؟ العدل أن تكون فرص النجاة والهلاك واحدة
  2. 0:35 ويكون الثواب والعقاب واحدا والسيئه والحسنه واحده هذا العدل ثم انت تختار غير ان الواقع ان الله عز وجل يعاملنا بالفضل لا بالعدل كلنا اول نقطه في نقاط الفضل والعدل ان الله تبارك وتعالى لم يكتفي بالفطره والعقل يعني سبحانه وتعالى لم
  3. 1:03 يكلفنا فقط بما أودع فينا من فطرة وعقل. أنت الآن لو ولدت في أسرة مجرمة أهلها كلها مجرمون ثم كبرت ستجد نفسك قد اعتدت على ذلك ولكن بمجرد أن يحدثك إنسان بالخير والعدل ستجد في نفسك ميلا لهذا فطرة
  4. 1:30 ولا يكن لك عذر انك ولدت في اسره مجرمه فقد اودع فيك فطره وعقل ان تسير معهم على اجرامهم. الله تبارك وتعالى لن، هذا العدل الان لو حاسبك على الفطره والعقل فقط، وينبغي انت ان تبحث عن الحق وغير ذلك وتتفكر وتنظر بما معك من عقل وفطره فقط. ولكنه سبحانه وتعالى تفضل
  5. 2:00 فقال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا، رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، مع ان هذه الحجة اصلا داحرة ولكن ولهذا جاء حكم اهل الفترة ان اهل الفترة يأتون يوم القيامة ويحاولون ان يدلوا بعذرهم فالله عز وجل يضع يجعل لهم لسانا من نار ويقول لهم ادخلوه فمن دخله كانت عليه بردا وسلاما ومن لم يدخله ااا
  6. 2:29 يعني كان هذا معلوم انه هو الذي كان سيكذب الرسل. عموما فهذا بعث الرسل اصلا هو من الفضل، هو امر مهم وضروري ولكنه تفضل الهي. تأييدهم بالحجج تفضل حتى المعجزات ليس من شرط بطلان عباده الاصنام
  7. 2:55 وأنها ليست كالله فلا تستحق ما يستحقه الله، هذه مقدمات عقلية عادية، وهذه التي دعا إليها جميع الأنبياء. ومع ذلك الله عز وجل يعطي الأنبياء آيات ومعجزات وغير ذلك ويكبر الأمر ويعظمه. فالله عز وجل هنا عامل الناس بالفضل، بالتفضل الزائد. وقد نبه شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا المعنى
  8. 3:23 في درجة تعارض العقل والنقل. من الفضل ان الحسنه بعشره امثالها والسيئه بمثلها والا العدل ان تكون السيئه مثلها والحسنه بمثلها بس. من الفضل ان المصائب كفارات وعبر يعني المصيبه لما تصيبك تكون فيها فائدتين كفاره وعبره وهذا فضل والا العدل ان تكون ايش؟ ان تكون كفاره
  9. 3:53 أن تكون عفوا عبرة فقط. والحساب في الآخرة وعبرة لك. وإذا احتسبت تكون أجرا أيضا. من الفضل أن أن الحسنة إذا هممت بها ولم تعملها كتبت لك حسنة. والسيئة إذا هممت بها ولم تعملها أيضا كتبت حسنة. هذا فضل وليس عدلا، العدل أن
  10. 4:21 أن السيئة إذا هممت بها ولم تعملها ما يكتب شيء، هذا العدل. ولكن الله عز وجل هنا يعاملك بالفضل، يتفضل بزيادة. العدل من الفضل أيضا أن الكافر إذا أسلم محيت عنه ذنوبه السابقة. بعض الناس يقول لك من الناس من يولد مسلما.
  11. 4:50 من الناس من يولد مسلما هذا تكليف ليس فقط تشريف. يولد مسلما اذا ينبغي عليه ان يصلي يصوم وهذا كله تكليف. اما الكافر الكافر قد قد عذر قبل ان يبلغه شيء من الحجج فاذا بلغته الحجج لثبت. طيب بقيه حياته التي ما صام ما صلى ما ما غير مطالب بها. غير مطالب بذلك هو مطالب من هذه اللحظه.
  12. 5:24 الصلاة خمسة وفي الميزان 50 فضل هذا واضح ما هو ما ليس عدل النفقة في سبيل الله 700 ضعف إن الذين ينفقون في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة 100 حبة والله يضاعف لمن يشاء هذا فضل وليس عدلا فقط هذا فضل زيادة
  13. 6:00 العدل ان تكون المباحات والمحرمات متساويه تماما. هذا ايش؟ هذا العدل. ولكن الله عز وجل تفضل بزياده وجعل المباحات اوسع من المحرمات. لو جئنا الى المباحات من المشروبات لوجدناها كثيره والخمر لوحدها فقط ومع بعضه. المطعومات المحرمات قليله.
  14. 6:30 والمباحات اكثر بل من فضله ان جعل في مقابل في المحرمات ضرر وفي المباحات نفع وحقيقه الاختبار يعني لو اراد الله عز لو قلنا عدل او انت اليوم لو اردت ان تعمل اختبارا ماذا تفعل؟ تزين الشيء وتجعله كله منافع الشيء الذي لا تريد للشخص ان يقرب منه حتى يستحق الثواب
  15. 7:01 والشيء الذي تريد ان يقربه منه تريده ان يقرب منه تحيطه بمخاوف وامور حتى يكون هذا الانسان مستحقا 100% نعم حفت الجنه بالشهوات حفت الجنه بالمكاره وحفت النار بالشهوات ولكن في الوقت نفسه هناك اضرار وهناك امور وهناك عقل يدفعك للبعد عن المحرمات
  16. 7:31 فالامر فضل من فضل الله عز وجل انه جعل هناك ملائكه تستغفر لك. وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى. والعدل المفروض انه ما يتدخل عامل خارجي في هذا الموضوع، انت عملك فقط. ولكن الله عز وجل ادخل هذا عامل خارجي زياده نفع لك انت.
  17. 8:03 ومن فضله أن أنزل علينا أدعية وعلمنا ثوابها وعلمنا ومن فضله أنه يعرض نفسه وينزل ويقول من يسألني فأعطيه هذا كله تفضل كله تفضل
  18. 8:33 وليس فقط مجرد عدل، العدل معروف. اصلا العدل المفروض ما دامت يعني ان يكون نصف عمرك لك ونصف عمر العمر لله يعني انت كانسان مثلا مسلم يكون نصف عمرك عباده على الاقل. ولكن الامر غير ذلك، شهر صيام واحد، ايام الحج معلومات، ايام الصيام معدودات، الصلوات خمس كتابا موقوتا
  19. 9:03 الزكاة ربع العشر مع انه لو لو اردنا ان نتكلم مثلا على العدل من رزقك هذا المال؟ الله عز وجل، من اعطاك اياه من طيب النسبه تكون اكبر تنصيفا طيب التائب من الذنب كمن لا ذنب له، الاستغفار غير ذلك
  20. 9:34 كلها حتى مثلا ثواب الحج ثواب صيام رمضان العظيم كلها فضل فضل فضل فضل وهذا معنى رحمتي سبقت غضبي الان الله عز وجل متفضل حتى على الكافر يعني الان العدل يقتضي ان الكافر له مده معينه يسيره ثم بعد ذلك يهلك
  21. 9:59 وكثير من الكفار يعطى مره فرصه واثنين وثلاثه واربعه على انه حقيقه هذه الحكمه يعني لو كان كل كافر كفر فنزل عليه نيزك من السماء صارت الناس خلاص لم يعد هناك خيار اصلا. ولكن الشاهد ان الكافر في النهايه مستدرج بل في الحديث ان الكافر يطعم بحسناته في الدنيا وهذا تفضل من الله. ولا لماذا؟ لان حسناته اصلا هو هو اصلا ياكل في خلق الله.
  22. 10:28 ويكفر بالله ويستخدم ما انعم الله به عليه بعد ويطالب بحسناته الله يعطيه حسناته. بل في حديث جابر انه لو ظلمه مسلم من اهل النار ياتي ياتي اهل النار ياخذون مظالم من اهل الجنه عند القنطره. هذا في حديث جابر في مسند الامام احمد بسند حسن. فالكافر اصلا الله يعامله بالفضل.
  23. 10:59 النبي صلى الله عليه وسلم ما ارسلناك الا رحمه للعالمين قال كثير من المفسرين رحمه حتى للكفار لانه خلاص لم يعد هناك عذاب استئصال عام كما في الامم السابقه. وكل الذنوب جعل لها توبه ان الله يغفر الذنوب جميعا مره اثنين ثلاثه اربعة خمسة
  24. 11:28 في كل في كل مكان في الدنيا لك عدد معين من الاخطاء وخلاص بعدها لا يغتفر لك. لو تعيش مع احب الناس اليك تخطئ في حقه مره ويسامحك، اثنين ويسامحك، ثلاثه ويسامحك، اربعه ويسامحك، خمسه ويسامحك، السادسه خلاص يقول لك انا ما عاد اطيقك. لو سمحت خلاص كرهتك انا خلاص. اما الله عز وجل تعصيه 40 سنه، 50 سنه، 60 سنه، غير ذلك تتوب خلاص.
  25. 11:58 ما دام فيك النفس ما دمت حيا، ما دمت قادرا على الاستمرار في هذا الاختبار يعني الان لو اردنا لو لو نزلت علينا شريعه تقول من عصى الله عز وجل بذنب بالذنب الفلاني خمس مرات او سته او سبعه فلا توبه له، خلاص اعطيناك تسعه مرات فرصه، عشره خلاص بعدها يكفي لكانت هذه الشريعه غير منافيه للعدل
  26. 12:29 لانه خلاص وضع لك عدد معين وانت يمكن ان تلتزم به. لكن الله عز وجل جعلها مفتوحه، هذا ايش اسمه؟ اسمه فضل. الان اذا فهمت موضوع الفضل هذا الله عز وجل تفضل عليك انت المسلم بصوره من صور الفضل. وتفضل على الكافر بصوره من صور الفضل. حين تاتي الى الفضل الواقع على المسلم واللي هو مقترن بمسؤوليه عليه.
  27. 12:55 وتنظر إلى الفضل الذي على الكافر وتستقل الفضل الذي على الكافر بنظرة معينة لا يحق لك أن تطعن بعدل الله لأنه الآن البحث ليس في العدل الطرفان الله عز وجل متفضل عليهما. وتفضله على المسلم في مقابل مسؤولية إنسان ولد مسلما ما في مشكلة ولد مسلما فماذا؟ ولد مسلما ملزم بالصلاة وبالصيام وبالزكاة وبي بي بي بمسؤوليات كثيرة
  28. 13:26 ملزم حتى بالدعوه وبالتعلم و والى اخره. لهذا حتى مثلا نظرك الى بعض اصحاب المصائب والله هذا اعمى هذا اطرش اول شيء الله عز وجل تعهد ان الله عز وجل ان كنت اخذته فقد اعطيك. هو ان كان اخذ منه شيئا وهو يملكه اصلا فقد اعطاه ما هو اعظم منه. هذه اول نقطه.
  29. 13:54 النقطة الثانية الله عز وجل تعهد لأهل المصائب أن يثيبهم. النقطة الثالثة أسقط عنهم من الفرائض الشيء الشيء اللي يتناسب معهم. النقطة الرابعة هو أصلا متفضل على هذا المصاب. هو أصلا متفضل، هو أنعم عليه بنعم من أعظم النعم أنه جعل في قلوب الناس رحمة له. فطرية. هذه من أعظم النعم.
  30. 14:24 فهذه القاعدة إذا فهمتها قاعدة العدل والفضل تتجلى عندك الكثير من الشبهات. وابدأ وأنت تقرأ في التشريعات في الفقه، تقرأ في الحديث، تقرأ في العقيدة، تقرأ في في في الكتاب الجامع الكتاب العظيم كتاب الله عز وجل، ابدأ تلمس من الآن، ابدأ تلمس قصة الفضل هذه.
  31. 14:53 وابدأ انظر الى منن الله تبارك وتعالى، هل هي ملزمة؟ لو نزعت هذه المنن، هل كان هذا سيناقض العدل؟ وابدأ انظر، وكما فعلت أنا الآن ضع خيارات ضع تصورات ستعلم أنك تغمس أنك تسبح إن صح التعبير أو كما يقال تتمرغ
  32. 15:20 كلنا في رحمه عظيمه من الله تبارك وتعالى. حتى بعضهم لما يسال يقول لك ليش جهنم فيها خلود؟ وليش الجنه فيها خلود؟ انت الا تنظر الى الجنه؟ انا اطيع الله وقت معين يسير ثم بعد ذلك اخلد في النعيم. هل اجبرك على دخول النار؟ ما اجبرك. جعلها لك تخويفا لكي تهرب الى النعيم المقيم.
  33. 15:52 والناس لا يصلحون الا بوعد ووعيد. ولا يصلح من الخالق ان يكون كاذبا في وعيده. استوعب قصه الفضل والعدل هذه باستمرار. انظر اليها. حتى انا مثلا موضوع دلائل النبوه
  34. 16:18 أرى حقيقة أن الله عز وجل هذا الباب بينه وأوضحه وأظهره الدلائل حقيقة وتدليس أهل الباطل وكذبهم أن الأمر صراحة أوضح إلى حد متجلي فيه الفضل جدا
  35. 16:46 والله المستعان، يا اخي انت المفروض حين تقع لك مصيبه خلاص المصيبه انت انت تتفكر بعقلك بالعدل الذي فيها. لا الله عز وجل ينزل عليك بالقران يواسيك يقول لك ان مع العسر يسرا ونأخذهم بالباساء والضرائر لعلهم يتضرعون لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. يعني الانسان مرات يصير يصيبه غرور بمجرد ان يأتيه بعض النعم.
  36. 17:15 فلما يصاب ببعض المصائب يوصل الى مرحله النضج ما يصير خفيف، لا يطير يصير ناضج، يعرف ان هذه ممكن تذهب في اي لحظه، يعرف فيكون ناضج فرح بعقل. هذا التاديب هذا ممكن ينقذ حياتك في في اوقات كثيره. يعني الله عز وجل يواسيك وانت انت وهو هو.
  37. 17:42 يواسيك ينزل عليك مواساة في كتابه تخيل هذا شيء يعني صراحة مستوى من العدل من الفضل سبحان الله الكمال المطلق هذا أنت عشان تفهم أن رحمتي سبقت غضبي الله عز وجل من الفضل أنه ما سمى نفسه لنا الغاضب ولا المعاقب ولا ولكن سمى نفسه الرحمن والرحيم والغفور والودود
  38. 18:12 الأمور الثانية يذكرها كأفعال انتقمنا منهم فلما آسفونا فباءوا بغضب على غضب ولكن لم يجعلها أسماء الأسماء جعلها فقط للمعاني المحببة الرحمن الرحيم الرؤوف الغفور الودود هذا من التفضل
  39. 18:43 من التفضل من الله تبارك وتعالى عليك وعلى الناس حتى من الفضل انه جعلنا ننتفع بدعاء غيرنا وبصدقه غيرنا عنا مع انه المفروض انه العدل انه خلاص انت فقط ما تفعله انت وانت تدعو لاخيك ويقول لك ولك بمثله فضل فضل
  40. 19:12 كله فضل، الحدود في الدنيا جعلها كفارات. الحدود هذه التي يعني الناس مشمئزين منها هي كفارات. هذا فضل من الله تبارك وتعالى. والا المفروض تجعل خلاص شفاء صدور للمؤمنين ورادع وحفاظ على مصلحه الناس وخلاص وخصوصا ان الحدود تقام عليهم رغما عن انوفهم.
  41. 19:43 والله عز وجل جعلها كفارات هذا فضل ولا العدل انه خلاص ما يغفر لك الا بتوبه بل لو قال الله عز وجل لا توبه الا بقربان يقرب او او او بحسنه تفعل يعني لا يكفي فقط الندم او غير ذلك في عموم الذنوب لكان هذا عدلا ولكن لا جعل الامر
  42. 20:14 ولهذا شريعة التوراة مع مافيها من التشديد هي عدل وفيها من الفضل الشيء الكثير
  43. 20:25 حتى يعني عدم الاستجابه لبعض ما يقترح المشركون كان من الفضل عليهم، الله عز وجل ارى كفار مكه آية انشقاق القمر وبعض الايات. ثم بعد ذلك جاؤوا واشترطوا ايه ايات معينه تحول لنا هذا ذهبا هذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلم جبريل، قال له جبريل قال له جبريل انظر ان ان ان جاءتهم هذه الايه وكذبوا بها خلاص سيهلكون. هذا مقتضيات العدل، سيهلكون تماما.
  44. 20:54 فقال النبي لا. رأى ايش؟ ان يعاملوا بالفضل، قال لا لا لا، نعطيهم فرص. بعد ذلك اكثر واكثر. سبحان الله حتى اسلم بعد ذلك كثير منهم. وما منعنا ان ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون. مثلا اقترحهم ان ينزل ملك الملك. او ان الله عز وجل يأتيهم. الله عز وجل ان اتاك بصورته سبحانه وتعالى ظهر لك
  45. 21:22 لو ترددت لحظه خلاص انتهى الموضوع. لانه انتهى وقت الاختبار. لو ترددت لحظه تستحق العقوبه. ليش ابليس مثلا حصل له؟ ابليس الله عز وجل امامه ويأمره وهو يستكبر ويرد. لهذا استحق الطرد رأسا. لهذا الله عز وجل شرح الامر في القرآن. لو فعلنا هذا الذي تقولونه لقضي الامر ثم لا ينظرون.
  46. 21:52 لكن الان اترككم تنظرون وتعملون عقولكم وواحده واحده تشتمون نبيه ويحلم عليكم، هناك حديث عظيم في صحيح مسلم لا احد اصبر من الاذى على الله ينسبون له الصاحب والولد ثم يرزقهم. اليوم الناس اذا رات الكفار ينعمون بدل ما يقول سبحان الله على فضله، سبحان الله على رحمته، سبحان الله ياتي يقول لماذا؟ هذا امهال
  47. 22:22 واستدراج معا والدنيا ما هي؟ متاع قليل لا تكاد تعد شيئا في الابديه، لا تعد شيئا في الابديه فانت حاسد انسان انه عايش حياه منغصه ايضا فيها ما فيها من البلايا كسراب بقيعه يحسبه الظمآن ماء
  48. 22:53 وأنعم ما في الدنيا وأعظم ما في الدنيا وهي الصلة بالله مفقود منه، فما الفائدة؟ حتى البهائم تعيش تأكل وتشرب وتدبر معيشتها كأحسن ما يكون.