جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (2 ) 👇
1 ساعة و19 دقيقة جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية — 2
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 يلا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا المجلس الثاني في التعليق على القطعة الموجودة من الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية. هناك كلمة ذكرناها بالامس في المجلس وسنسجلها هنا. ان امر الشعر والغريب وغير ذلك يتخصص به اناس
- 0:31 من خواص الناس، ومع ذلك ترى في الناس جرأة عليه على كتب الأدب، على الأشعار الجاهلية، وغير ذلك، وإذا تحدث الناس عن كتب السلف كأن فيها حيات
- 0:49 شيخ الاسلام في ضمن في عموم كلامه هنا حين يقول الصحابه والتابعين الصحابه والتابعين يتكئ على ماذا؟ يتكئ على الارث السلفي الموجود مثلا في السنه لعبد الله في السنه للخلال في الابانه في الشريعه في الردع الجهميه في يتكئ على هذا لانه لا يوجد له معارض مكافئ فيتكئ عليه اشد الاتكاء فدائما يحيل على السلف على السلف على السلف السلف فهموا الى غير ذلك رووا على من روى الحديث
- 1:18 الله المستعان، يقول: وأما الطريق الثاني يعني في ابطال كلام المخالف على موضوع اخبار الآحاد، فمن وجوه أحدها أن نقول: من لم يرجع إلى الصحابة والتابعين في نقل معاني القرآن وما يراد بها كما رجع إليهم في نقل حروفه والى لغته والى لغتهم وعادتهم في خطابهم، فلا بد أن يرجع في ذلك إلى لغة مأخوذة عن غيرهم، لأن فهم الكلام موقوف على معرفة اللغة.
- 1:44 وغايته ان يباشر عربا غيرهم فيسمع لغته لغتهم ويعرف مقاصدهم ويقيس معاني الفاظ القران على معاني تلك الالفاظ وهذا انما يصح اذا سلم اللفظ من كلام العرب هذا ويسلم في القران ايضا من احتمال المعاني المختلفه لمجاز واشتراك وهنا يذكر المجاز من باب التنزل ولا الشيخ لا يميل اليه
- 2:13 وهذا مهم جدا انه هنا يكلم الناس بلسانهم وما اعتادوه والا فمتى كان اللفظ من احدهما دون الاخر دالا على معنى اخر بطريق الاشتراك والمجاز لم يكن المراد من احد المتكلمين به مثل المراد من المتكلم الاخر من المتكلم الاخر فغايه ما فغايته فيه القياس وهو موقوف على اتحاد معنى اللفظين
- 2:41 ثم من المعلوم ان جنس ما دل عليه القرآن ليس من جنس ما يتخاطب به الناس في عادتهم، وإن كان بينهما قدر مشترك. فإن الرسول صلى الله عليه وسلم جاءهم بمعان غيبية لم يكونوا يعرفوها يعرفونها، وأمرهم بأفعال لم يكونوا يعرفونها، فإذا عبر عنها بلغتهم، كان بين ما عناه وبين معاني تلك كان بين ما عناه
- 3:11 وبين تلك المعار الألفاظ قدر مشترك، يعني الآن مثلا يقال الصيام لغة الإمساك، شرعاً ايش؟ ترك المفطرات من من أذان الفجر إلى أذان المغرب، الصلاة لغة الدعاء أو أو الصلة والحنو أو غير ذلك، و وشرعاً فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أحياناً يخاطبهم بألفاظ يعرفونها.
- 3:43 يفهمونها في وضعهم اللغوي. حين يقال للشخص تصدق، يعني اعطي مالا، اعطي كذا. ها، لكن حين يقال زكاة، هذا معنى خاص يحتاج إلى إيضاح. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يوضح. أي، ولم تكن مساوية لها، ودائما يكون هناك قدر مشترك بين الأمرين. بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي، لهذا أطلق الأمر اللغوي.
- 4:10 وهناك من ذهب إلى أنه عموم عموم بعض اللغويين ذهب إلى أن عموم الإشتراك اللفظي الإشتراك اللفظي ها بينه قدر بينه قدر فحين تقول عين الماء والعين الجاسوس والعين الباصرة ها والعين يقول لك بينها علاقة العين يخرج منها دموع فهذا ماء
- 4:39 فلذلك سميت هذه هذه عين. يعني كانها دموع. والعين الجاسوس لانه يتجسس بعينه هذه العاده. ها؟ والعين التي ها؟ العين الجارحه. فوإن كانت هذه الألفاظ قيل أنها اشتراك لفظي، تتفق في اللفظ وتختلف في المعنى. وهناك طبعا الحديث عن الاشتراك المعنوي.
- 5:08 وعن الاشتراك الله يبارك فيكم وعن التواطؤ ها ف فأيضا في المعاني الشرعيه والاصطلاح طبعا وهناك ايش؟ هناك معنى لغوي وهناك معنى شرعي وهناك ايش؟ مصطلح حين يصطلح اهل الفن على معنى معين كان يقال مثلا الصحيح عند اهل الحديث هو ليس الصحيح عند الاطباء وليس هو الصحيح لكن اطلقوا لفظه
- 5:38 بينهما نوع اشتراك هم قصدوا انه صحيح سلم من المرض، هنا سلم من العله. لهذا لما يقول غرامي صحيح والرجاء فيكم معضل، هو لعب على هذه. ان هناك معنى لغوي ومعنى اصطلاحي. فاستخدم المعنى اللغوي في الاشاره الى المعنى الاصطلاحي، وفي معنى شرعي. نعم. يقول ولم تكن مساويه لها، بل تلك الزياده التي هي من خصائص النبوه لا تعرف الا منهم.
- 6:07 فعلم ان عامة من ياخذ معاني القران من اللغة التي سمعها من العرب العرباء وباشرهم فيها وباشرهم فيها ان يكون قائسا قياسا يحتمل الضد، وان يكون ما فاته من الفارق اعظم مما ادركه بالجامع. يعني الان الانسان لو يريد ان يعرف المعاني الشرعية فقط باللغة فقط باللغة سيفوته، لابد ان يعرف السنة.
- 6:36 وهذا مهم جدا لانه علم السنه اهم من اللغه نفسها. بعض الناس يقول لك اتعب في العربيه واجلس اجلس بالعربيه 20 و30 سنه، وايش يقول لك؟ يقول لك والله فلان كان يفتي من كتاب النحو لسيبويه، ما هو صحيح هذا. 20 سنه يفتي، هذا بعد ما عرف المعاني الشرعيه فصار يستفيد بعض المعاني اللغويه اثناء النقاش. ما هو صحيح، المعاني الشرعيه تفاصيلها يعني ايش دية العاقله؟ ها؟ يعني ايش؟ الحجب؟
- 7:05 يعني ايش الـ ، الله يبارك فيك ها يعني ايش عموم معاني الصلاة ايش معنى التكفير في الصلاة ،الى غير ذلك
- 7:19 وأن يكون ما فاته من الفارق أعظم مما أدركه بالجمع وهذا برهان واضح، لهذا كانوا يقولون ما ذكره عبد الرزاق في تفسيره عن ابن عباس أنه قال التفسير على أربعة أوجه، تفسير تعرفه العرب من كلامها، وتفسير تعلمه العلماء، منين؟ يعرفوا نفسه، نفسه، وتفسير لا يعذر أحد بجهله، وتفسير لا يعلمه إلا الله، ومن ادعى علمه فقد كذب. قال الوجه الثاني
- 7:46 طبعا هو هنا عزال تفسير عبد الرزاق والمحقق قال ما وجدته في تفسير عبد الرزاق. فاما ان تكون من قطعه مفقوده للتفسير واما ان يكون الشيخ وهم عادي. الوجه الثاني ان الدرجه الثانيه ان يسمع اللغه من نقل الالفاظ عن العرب نظما ونثرا. وكل ما تعتري وكل الظاهر كل ما يعتري نقل الحديث من الافات فهو هنا اكثر. اصل الحديث فيه نقد يعني الان الحديث
- 8:14 المحدثون ينقلون الألفاظ ويسمعونها ويكتبون الكتب ويقرؤونها ها وتجد الحديث يرويه أربعة أو خمسة في الطبقة كثير من الأشعر ما في شعر هكذا يروونه أربعة وخمسة في الطبقة زيادة على ذلك الحديث يطبق عمليا فلما يطبق عمليا هذا يساعد على حفظه ويمارس في الفتوى
- 8:41 وفيه نقد، وفيه مقارنة بين رواية فلان ورواية فلان. هذا كله متجرد من اللغة، تروي قصيدة، قصيدة فلان. قصيدة فلان هذه يرويها واحد ولا اثنين يروونها، وينسبها لفلان، وممكن ينسبها لفلان وفلان وتكون ما هي لفلان وفلان. ها؟ ثم الألفاظ يدخلها ما يدخلها.
- 9:05 وهذا امر معلوم لمن كان خبيرا بالواقع، فيكون نقل الفاظ اللغه ثم معرفه مرادهم من تلك الالفاظ يرد عليه اكثر مما يرد على معرفه مراد الرسول. شوف هذا كلها عشان هم يقولون مجازات اللغه. ها. فان قالوا لا لانكم انتم تسلمون ان اليد تاتي بمعنى اللعمه وكذا، فنقول وانتم تسلمون هذا الحديث صح. على مقاييس اهله. فان شككت انا اشكك بالمعنى الاساسي.
- 9:37 يقول لأن معرفة مراد الرسول صلى الله عليه وسلم توفرت عليها دواعي الهم والدواعي، وصانه الله فهو محفوظ بحفظ الله ثم بالعادة العامة والخاصة، ونحن لا نسلم بكل تأويل في هذا. يعني استوى بمعنى استولى، هذا ما نسلم أصلاً بوجوده في اللغة. من الأسف ما يسلم. النظر بمعنى الانتظار حتى لو تعدى بإذا هذا ما ما نسلم.
- 10:03 أكثر من معرفة مراد شاعر مادح أو راث أو هاج أو مشبب أو واصف مشبب يعني متغزل يعني أو واصف ناقة أو امرأة أو فلاة أو مفتخر. الوجه الثالث. نعم فإن إعلان النبي صلى الله عليه وسلم معرفة مراده يتعلق به العبادات والمعاملات بخلاف هؤلاء ما ما يتعلق بها هذا المعنى. الوجه الثالث أن الدرجة الثالثة أن يسمع اللغة ممن سمع الألفاظ.
- 10:31 وذكر انه فهم معناها من العرب كالاصمعي فيما سمعه من الاعراب وذكر انه فهم معناه ومن هذا الباب كتب اللغه التي يذكرون فيها معاني كلام العرب بألفاظ المصنفين ومعلوم ان هذا يرد عليه اكثر مما يرد على من سمع الكلام النبوي من صاحبه وقال انه فهم معناه وبين لنا عبارته الان مثلا كتاب تهذيب اللغه للازهري هو كتاب مؤلفه خطفه الاعراب الاعراب خطفوه وجلس معهم مده
- 11:02 فتعلم منهم ها مذهب عمرو الشيباني كثير منهم يذهب يجلس في بوادي الاعراب يبدا يسمع منهم ويتعلم اثناء جلوسه معهم طيب هذا يدخل عليه الوهم عادي لا بأس يدخل عليه ايش فرقه عن المحدث اللي يروح يقول الوجه الرابع انه ينقل له كلام انه ينقل له كلام هؤلاء
- 11:25 الذين ذكروا انهم سمعوا كلام العرب ومن المعلوم انه يرد عليهم يرد على هذا من الاسئله اكثر مما يرد على نقل الحديث. يعني من الاسئله من الايرادات والاشكالات. الوجه الخامس ان الدرجه الخامسه ان ان يعلم اللغه بقياس نحوي او تصريفي. الامر بالقياس اللي فيه اختلاف بين الكوفيين والبصريين. ها قد يدخله تخصيص لمعارض الراجح والقياس
- 11:55 القياس اللي في اللغه هذا قد يخالفه النقل عن العرب نفسه. يعني مثل معارضه القياس اللي في الفقه بالحديث قد يعارضه النقل عن العرب انفسهم. فيقال هذا على خلاف القياس في اللغه. وقد يكون فيه فرق لم يتفطن له واضع القياس في القانون، ومن المعلوم ان هذا يرد عليه اكثر مما يرد على من تعلم المعاني الشرعيه من القواعد الكليه التي وضعها الفقهاء.
- 12:24 يعني يقول ابن تيميه القياس الشرعي اقوى من القياس اللغوي. وإذا كان الأمر كذلك فمن لم يأخذ معاني الكتاب والسنة من الصحابة والتابعين ومن أخذ عنهم لم يكن له طريق أصلاً إلا ما يرد عليه من الآفات أضعاف ما يرد على هذه الطريق فلا يجوز له ترجيح غيرها فيكون الأحد الأمرين لازماً له، طريقة المتكلمين مركبة من أمرين. ادعاء استحالة النص
- 12:52 بال بالقواعد العقلية وهذا ضعيف وعليه شكوك، وابن تيمية استفاد من تشكيكات الرازي جدا في بيان أن عامة هذا مشكوك به وعليه إيرادات وفي خلافات. الأمر الثاني بعد ما يكتشفون الاستحالة الميل لطريق التأويل عن طريق المجازات اللغوية وهذا يرد عليه الإفساد عليهم في نقل اللغة ويرد عليه دعوة أن القرآن
- 13:16 ليس هدى ولا بيان ولا واضحا ولا ان النبي صلى الله عليه وسلم بين في مسلك التفويض. اما ان يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير ويعدل عن الطريق التي فيها من العلوم اليقينيه والامور الايمانيه والاعتقادات الراجحه والظنون الغالبه ما لا يوجد في غيرها الى ما هو دونها في ذلك كله بل يستبدل باليقين شكا وبالظن الراجح وهما. وهذا انا مما اراه ما يضيق
- 13:47 على عذر اهل الكلام، لانهم الطرق التي استبدلوا بها النصوص واضح انها يرد عليها من الشكوك اعظم مما يرد على النصوص، فلو كان متشككا فعلا وهذا الذي فعله الراسي تشكك في النصوص اولا، ثم بعد ذلك عاد الى اصوله العقليه وكر عليها بالتشكك، فلهذا كان ابن تيميه يتهم كثيرا منهم بالزندقه الباطنه انه منافق انه ما عاد يؤمن بشيء.
- 14:17 يقول ويستبدل بالايمان كفرا بالهدى ضلالا وبالعلم جهلا وبالبيان عيا وبالعدل ظلما وبالصدق كذبا وبالايمان بكتب الله وبكلماته تحريفا عن مواضعها واما ان يعرض عن ذلك كله طريقه التفويض فلا يجعل للقران معنى مفهوما وقد قال الله تعالى انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون فلا يعقله وقال افلا يتدبرون القران فلا يتدبره هذا طريقه المفوضه
- 14:47 وقال ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب فلا يتدبر ولا يتذكر، وقال وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون. فلا يكون من العالمين العاقلين لها، وإذا سلك هذا المسلك استطار شرره وتعدى ضرره، فيلزم تعطيل معاني الكتاب والسنة وفتور الرسالة.
- 15:14 إذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لم يبين لم يبين بمنزلة عدم الرسول. يعني الرسول كانه ما جاء. وجوده وعدمه السواء. يعني من لأن ما وضح. وكذلك الرسول الذي لم يقم الحجة وجوده وعدمه السواء. ها رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل.
- 15:41 فكيف يعني؟ وهو اصلا اساس ارساله هذا. والكلام الذي بلغه ولم يعقل معناه يدخل في حد الاصوات المسموعه التي ليس لها التي ليس فيها حروف مبينه للمعاني، يعني مثل كلام الاخرس. الاخرس لما يقول انا ب ب ب كذا كذا، هو هكذا يعامل. قبيح جدا هذا.
- 16:08 وكما دائما أقول يعني كثير كلام الشيخ في النقض على المفوضة ينقض على الناس الذين ااا يضيقون باب إقامة الحج ويعتقد ويجعلونها قريب من المستحيلات يقول وقد ذم الله تعالى من كان حاله في كتابه هكذا وجعلهم كفارًا بمنزلة الأموات وحمد من سمع كلامه فعقله ووعاه
- 16:38 وجعل ذلك صفة المؤمن الحي. فقال سبحانه: ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا بما لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون. المعطلة بكم صم بكم عمي عن نصوص الصفات التي هي اهم مطلب.
- 17:07 لهذا اليوم الناس تمدحهم. ائمه علماء والله صموا بكم عميون. عذرتهم لم تعذرهم هذا واقعهم صموا بكم عميون لا يفهمون معاني الكتاب والسنه لا اما يحرفونها عن معناها واما يقولون نحن لا نفهم. وقال تعالى والذين اذا اذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا.
- 17:36 وقال تعالى: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟ ولهذا أي كتاب تفسير يخاض فيه بالتأويل والتحريف هذا ما ما ما حقق الغاية من فهم كتاب الله عز وجل، واسمه كتاب تفسير وهو تحريف التفسير التوضيح البيان التدبر تأتي إلى النصوص المهمة ولا تتدبر
- 18:04 وقال تعالى: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟ وقال تعالى: إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون. وقال تعالى: أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي. وقال تعالى: ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة. وقال تعالى:
- 18:34 ومنهم من يستمع اليك اذا خرجوا من عندك. حتى ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك. قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال آنفا؟ اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم. وقال تعالى: وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا. في الحقيقه هذا باب مفروض يعني وان كان صعب جدا لكن
- 19:04 من تسمو همته يجمع فيه. هو جمع ابن تيميه للاشباه والنظائر في القران. لانه حتى من يحفظ كتاب الله عز وجل يصعب عليه جدا جمع النظائر بالطريقه التي دائما يفعلها ابن تيميه. يعني دائما ياتي الى موضوع ويجمع الايات التي في الباب ويسردها سردا.
- 19:27 وهذا ليبين لكن هذا المعنى موجود، واحيانا يذكر امور السنه، فهذه ممكن يعني تعمل رساله علميه تسمى الاشباه والنظائر عند ابن تيميه، ويجمع هذا لان هذا اذا نظر اليه تقريبا هذا نادر في الناس، نادر في اهل العلم يعني ممن له شيء من المشاركه في هذا الباب الشيخ انباس من المعاصرين، وهذه حقيقه نادر في الناس صعب
- 19:55 لانه في العاده انت تحفظ السوره تتلوها في الصلاه تحفظ كذا ها احيانا بعض الاستشهادات المشهوره الايات التي يذكرها اهل العلم في باب معين اما انت ان تاتي وتذكر معنى ثم تاتي بكل النصوص الوارده في هذا المعنى وتسردها وتجمعها مع بعض هذه انا ما وجدتها عند احد غير ابن تيميه
- 20:21 حقيقة يعني الإمام أحمد لما جمع في طاعة رسول الله في الرسول صلى الله عليه وسلم ما وجدتها في المصنفين الذين يستطردون بالكلام ما وجدتها عند أحد غير الشيخ صراحة نادر أن يوجد هذا في أحد غير الشيخ وطبعا على حد تلميذه ابن القيم فالمسألة بودي يعني لو تجمع عشان حتى الواحد يعني ينتفع جدا بمثل هذا لكن طبعا هذا الشيء فيه صعوبة لكثرته في مؤلفات الشيخ
- 20:50 لكن والله انها مشروعا طيب، يعني ما.. واذا كان من عدل عما فسر به الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون القرآن، فأحد الامرين لازم له. اما ان يعدل الى تفسير بما هو دون ذلك فيكون محرفا للكلم عن مواضعه، واما ان يكون اصم ابكم لا يسمع
- 21:12 المحرف هذا طريقة التأويل، وإما أن يكون أصم أبكم المفوضة، يعني الشيخ جعل المفوض هنا الأصم والأبكم، لا يسمع من كلام الله ورسوله إلا الصوت المجرد، الذي يشركه فيه البهائم ولا يعقله. وكل من هذين الأمرين باطل محرم، ثبت تعين الطريقة النبوية السلفية، وبطلان الطريقة التحريفية والأمية، هنا أيضاً وصف التفويض بالأمية.
- 21:43 فالتحريفية لها الجهل المركب والكفر المركب، والأمية لها الجهل البسيط والكفر البسيط، وهنا وصف طريقة المحرفين بالكفر، لأن بعضهم يقول لك معذورين بالتأويل، ويستغل الاشتراك اللفظي، التأويل التأول عند أهل العلم والتأويل عند أهل العلم يقصد به محاولة الفهم، فإذا أخطأ يقولون تأول، أما صنيع المعطلة فهذا تحريف.
- 22:10 لانه لا يريد فهم النص وانما يريد حرف النص على قواعده ولهذا الشيخ لا يسميه تأويلا لا يسميه الا تحريفا ويأبى ان يسمى تأويلا بل يقول تحريف فلهذا حتى اذا كانت لي صوتيه فمعذورون بالتحريف ها وهؤلاء المحرفه الجهميه يقول الترمذي وقالت الجهميه اليد القدره وقالت الجهميه اليد القدره
- 22:37 طيب ممكن ياتي انسان يتفلتك يقول في الايه الفلانيه مثلا في سوره يوسف وما ابرئ نفسي شيخ الاسلام نفسه شيخ الاسلام نفسه قال بقول خلاف التفاسير السلفيه قال انه المتحدث امراه العزيز ولما ترجع لتفاسير السلف تجده يوسف صلوات الله والسلام عليه
- 23:08 هل هذا ينقض القاعده؟ لا ما ينقض القاعده، قاعده الشيخ صحيحه. لكن الشيخ هنا تأول فخالف قاعدته. فهو ظن ان في المسأله خلافا واختار قولا. ربما وجد في بعض كتب التفاسير نقلا فمال اليه. لكن انت بحثت فوجدت هذا. وهذه مسأله مهمه. انه كثير اصلا اهل العلم يقعدون ويفرعون. اهلا وكثيرا من الاحيان يقع الغلط اثناء التفريع.
- 23:40 اما واما اهل الاهواء فتناقضهم اظهر وافحش. فكيف فلو قرر رجل من اهل الاهواء كتقرير ابن تيميه ثم وجدناه في نصوص الصفات التي هي اظهر شيء والخلاف فيها اظهر ما يكون وهي بالمئات يخالف فهذا هوى وتناقض فاحش. لكن التناقض الطفيف هذا يقع للناس فبعض الناس مثلا ياتي يقول يا اخي الشافعي يقول لا يحتج بروايه الكذابين واحتج بروايه ابراهيم الاسلمي.
- 24:09 فنقول ظنه ثقة. ظنه ثقة لكن تأصيله صحيح. واحد يقول لك يا اخي الدشتي قال الدشتي قال لا أئمة المسلمين إلا أهل الحديث. وذكر ناس عليهم كلام مثل ابن الزاغوني. ابن الزاغوني حال اشتبه عليه. مثل ما اشتبه على الشافعي ابراهيم الأسلمي، مثل ما ابن تيمية اشتبهت عليه مسألة في التفسير. لما بحثنا وجدنا أنه ما تفسير السلف على خلاف كلامه.
- 24:37 وهذا يقع حتى ان ابن تيمية له كلمة في مجموع الفتاوى يقول لا يخلو عالم من تناقض. لأن التناقض باب من أبواب الخطأ. التناقض باب من أبواب الخطأ. لكن هناك تناقض فاحش، تناقض أهل الأهواء، وهناك تناقض متوسط أو يسير. هذا يقع فيه عموم أهل، أجل أجل أهل العلم كيف يخطئون؟ يا يخطئ في القاعدة، يا يخطئ في التأصيل. فغالبا تكون أخطائهم في التفريع.
- 25:06 عفوا يا اخطا في القاعده والتأصيل يا اخطا في التفريع. غالبا يكون خطأ في التفريع. يعني مثلا ما تورد على الشافعي تقول والله الشافعي باح بيع العينه اذا ننقض تأصيل الشافعي كله في تحريم الحيل. لا تأصيله في تحريم الحيل عظيم صحيح. هو العينه ما راها حيلة. ما ظنها حيلة. أو ظنها يدل عليها الدليل الشرعي. فقال إذا هي ليست حيلة.
- 25:33 ما بلغتها الادله، ما المسأله ما استوعب وجهها. جاء ناس اخرون قالوا لا والله هي حيله وعندنا اصلا فيها ادله. فلا بأس. لكن ما نأتي لان بعض الناس عنده طريقه سخيفه جدا. سخيفه غايه في السخف. يأتيك بتفريع لعالم يعني مثلا واحد قال من وقع صاحب بدع فقد عانى على هدم الاسلام. بعدين نلقاه هو وقر له مبتدع، ما يدري.
- 26:02 هو قرا ما يدري مثلا ما يدري في مبتدئ مثلا او غفل عن تأصيله او يعني كان هذا الكلام منه قبل ان يصل الى هذا التحقيق من السنه عادي هذا بشر يتناقض لكن اذا تعارض تأصيل الانسان وتطبيقه ما الذي يقدم؟ التأصيل إلا ان يكون هناك جمع انه هذا الفرع اصلا كما قلنا كما ذكر في امر القياس
- 26:32 له فارق اصلا يخرجه من هذا العموم. يقول وقد ذم الله تعالى الطريقين في القرآن فقال تعالى في الأولى في الأولى: أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه، هذه نزلها على من؟ على المحرفة من بعد ما عقلوه وهم يعلمون.
- 26:57 وكيف يكون التحريف عذرا؟ انا بس يا جماعه الخير، هي التحريف اداه باطله وخبيثه، كيف تكون عذرا؟ هي في نفسها هي مذمومه في الشرع من الاساس، هي محل ذم كانك تقول السارق معذور بالسرقه، معذور بالاختلاس، معذور باخذ الاموال من الناس، معذور بالطمع، لنقل مثلا، هل هذا عذر؟
- 27:22 وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون أولا يعلمون؟ هذول عاد اللي ما يعلمون المفوضة أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. يقول فهذه الطريقة المذمومة التي سلكها علماء اليهود وأشباههم وأشباههم
- 27:52 في انهم يحرفون كلام الله او يكتمونه لئلا يحتج به عليهم في خلاف اهوائهم رايت احد شيوخ الجهميه علي جمعه يتكلم عن الرحمه يقول منهجنا منهج الرحمه انما انا رحمه مهداه وبدا ايش؟ يذكر ادله في الرحمه وانا انتظره ان يذكر حديث ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء انتظره انتظره ما ذكره وقلت والله هؤلاء ما اذكر احدا منهم يذكر هذا الحديث
- 28:22 فربما الآن إذا في الذكاء الاصطناعي توجد مضامين الفيديوهات ممكن والله واحد يروح لفيديوهاتهم الكثيرة ويقول له ويقول له استخرج لي من هذه الفيديوهات ذكر لحديث الراحمون يرحمهم الرحمن يرحمهم في الأرض يرحمكم في السماء أو ذكر لحديث الجاري حتى ترى ما يذكرونه إلا إذا مروا على كتاب يشرحونه ما يذكرونه يهابون ما يذكرونه للناس بل منهم من يؤصل للكتمان
- 28:49 كان فعلا بن حجر في فتح الباري يقول احاديث الصفات لا تقال امام العامه وينسب ذلك باطلا للامام مالك رحمه الله ومالك في الموطره احاديث الصفات اين الله ينزل ربنا فهم يؤصلون للكتمان اصلا ومثلهم من يقول لك اكتم هذا عن العوام وابعدهم من الحركين واضرابهم يقول فمن عمد الى نصوص الكتاب والسنه فحرفها او كتمها ففيه شبه من هؤلاء
- 29:20 وحتى الكثير ممن يريدون كتم كلام السلف هم كما تجد في ذلك في ذلك في كثير من اهل الاهواء ويقول لك مصلحه مصلحه ومش عارف ايش يكتم ما انزل الله من الكتاب والسنه عمن يحتج بها على خلاف هواه فيغل الكتب المسطوره عن النبي صلى الله عليه وسلم ويمنع تبليغ الاحاديث النبويه وتفسير القران المنقول
- 29:48 ولو قدر على منع القرآن لفعل. شوف الحين يقول لك الحين هذه الكلمه نقولها يقول لك والله سوء ظن هذا، والله هو كذلك. لهذا مثلا البوطي يقول: ويكدر علينا النصوص الشرعيه كذا كذا كذا، يذكر القرآن نصوص القرآن. يقول: وما يكدر علينا كذا وكذا وكذا. ها؟ ابن الجوثي كتابه دفع شبه التشبيه بأكف التنفيذ، ايش شبه التشبيه؟ أحاديث. أحاديث نبوية.
- 30:17 هذا شبه التشبيه. ما في شيء كل شبهه هكذا المحقق شبه الحديث الفلاني، الحديث الفلاني. او يجيك واحد تأويل الاحاديث المشكلة. ايش كتب الاحاديث المشكلة؟ الموجودة في كتاب التوحيد للبخاري. البخاري يراها توحيدا وهم يرونها مشكلة. وما ظهر من ذلك حرفه عن مواضعه بتأويله على غير تأويله.
- 30:45 ثم يعمدون إلى كتب يضعونها إما منقولات موضوعه واليوم هم يحذفون فصول ويسوون إما منقولات موضوعه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه فكم عند أهل الأهواء من الآثار المكذوبه ويقولون هذه منزلة من عند الله كما يقول يجيك بخبر عن جعفر بن محمد مثلا يقول لك لا يقال أين لمن أين الأين ابن جهبل في رده على الحموية جايبهم كتب الرافضة
- 31:13 فكم عند أهل الأهواء من آثار مكذوبة ويقولون هذه منزلة من عند الله، إذا إذ ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو من عند الله، أو يضعون كلاما ابتدعوه أو رأي اخترعوه، ويسمون ما وضعوه ويسمونه مع ما وضعوه من المنقولات دين دين الله، دين الله وأصول دينه وشرع دينه، أصول الدين يكتبون هذا، نعم.
- 31:37 والحق الذي اوجبه الله واكثرهم ياخذ على ذلك اعواضا من مال ورئاسه ففيهم شبه من الذين قال الله فيهم فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا اليوم كثير من الناس يتكلم عن عن حكم بغير ما انزل الله وعن كذا وعن كذا يخطر عليه الحاكم بس
- 32:05 ما يخطر عليه هؤلاء الذين يكتبون الكتاب بايديهم بدع وضلالات تجهم كفر ويقولون هذه السنة نحن اهل السنة ويشترون به ثمنا قليلا قاضي القضاة مش عارف ايش الشيخ الكذا ويقبل يده وبعد اخذهم الطمع فدخلوا في التصوف وصاروا ايش ياخذون من الناس من اوقافهم ويعظمون وتقبل ايديهم.
- 32:31 ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون ولا ريب ان غالبهم ليس مثل اليهود اذ لا اذ لا يكون اذ لا يكون الا من كان كافرا محضا فلكن فيهم من الشبه بهم بقدر ما شاركوهم فيما ذمهم الله تعالى عليه.
- 32:59 وقد يكون في الشخص أو الطائفة بعض المذموم من الخصال والأفعال التي هي مما ذم الله تعالى عليه أهل الكفر والنفاق، وإن كان فيه أيضًا ما يُحمد عليه من الإيمان، وهذه صفة من حرف التنزيل أو كتمه أو استدل بما وضعه وابتدعه.
- 33:21 وأما المعرض على الكلام في معناه بالكلية فقد قال تعالى: ومنهم أُمي أُميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيا وإن هم إلا يظنون. الأماني التلاوة يقول والأماني التلاوة والقراءة، وهذا تراه كثير منهم يقرأ القراءة لا دعوا ولا ألفا ها ثم يأتي إلى أهم نصوص نصوص الصفات ويحرفها أو لا يريد أن يعرف معناها.
- 33:51 ويقال قارئ واهل القرآن وخاصته وغير ذلك وهم بابهم ايش؟ بابهم بعضهم اسوأ من الخوارج، يعني الخوارج فهموا القرآن فهما مغلوطا ولم يجاوز تراقيهم وارادوا ان يطبقوه، فطبقوه تطبيقا غلطا. كثير من هؤلاء حظه من القرآن التلاوه والتأكل به في الموالد وفي العزاء وفي العزاء وغير ذلك.
- 34:16 يقيمون حروفه ويضيعون حدوده علما وعملا لا يعرفونها ولا يعملون بها. فهذه اربعه امور ذمها الله تعالى. تحريف ما انزله الله وكتمانه وكتابه ما ينسب اليه مما يخالفه والاعراض عن تدبر كلامه. فمن الناس
- 34:42 من يجمع الاربعه وهم رؤوس اهل البدع وائمتهم الذين وضعوا مذاهب تخالف الكتاب والسنه، وجعلوها من دين الله واصول الدين وفروعه التي اوجبها اوجب الله قولها واعتقادها، وقالوا ان الله امر بهذا القول والاعتقاد وهذا العمل والاعتماد، فاخبارهم عن الله بايجاب ذلك واستحبابه اعظم من مجرد اخبارهم عنه بان ذلك جائز عند الله، اللي هو الان في فرق كما شرحنا في المجلس
- 35:12 الماضي. في فرق ان تقول الاشاعره من اهل السنه مثلا او فجاء يعني اشاعره وغير اشاعره وبين انك تقول الاشاعره هم اهل السنه ومن سواهم اما مشبه او معتزلي. اذ قد يجيء من عند الله ما لا يجب علينا به عمل لكونه منسوخا او لكونه خبرا لا يجب علينا به عمل ونحو ذلك. وتحريفهم لنصوص الكتاب والسنه ظاهر.
- 35:40 وكذلك كتمانهم ما يحتج به اهل الايمان عليهم من الاثار المعروفه والكتب المنقوله نقلا صحيحا، لهذا كثير من اثار السلف عندما تجدها في كتب ابن تيميه وابن القيم وتجدها في وتجدها في كتب المتاخرين وليس معناه انهم لم يطلعوا عليه، هم يعرفونها، هي كتب ما كانت كثير منهم يعرفها.
- 36:03 ثم إن هؤلاء لهم حالان، تارة يرون تحريف النصوص على وفق آرائهم ويسمون ذلك تأويلا، هو ما يسلم لهم بذلك، قال: يسمون ذلك تأويلا،
- 36:17 وتارة يرون الاعراض عن تدبرها وعقلها ويسمونه تفويضا. فهم بين التحريف والاميه منهم من يوجب هذا ومنهم من يوجب هذا ومنهم من يستحب هذا ومنهم من يستحب هذا ومنهم من يوجب او يستحب هذا لطائفه وهذا لطائفه او هذا في حال وهذا في حال. بعضهم يقول لك التفويض للعوام والتحريف للعلماء. وبعضهم يعكسها. ها؟ وبعضهم وهكذا و
- 36:43 يقول وكثير من الناس لا يجمع هذه الصفات الاربعه المذمومه بل يكون فيه منها خصلتان، طبعا المتاخر من الاشاعره يقول وكل نص وهم التشبيه فاولها وافوض ورغم تنزيهها فجمعوا الصفات كلها. نعم. اما الاميه واما التحريف، لان في منهم مفوضه يردون على المؤوله مثل الجويني، وفي منهم مؤوله يردون على المفوضه، واما الكتمان او غير ذلك.
- 37:10 ثم من كان مؤمنا لا يكون هذا حاله في جميع القرآن فقط في نصه، لكن في بعضه أو كثير منه كما عليه طوائف من أهل الكلام ومن اتبعهم، وربما فعل هذا في أكثر القرآن كحال الفلاسفة من القرامطة والباطنية ونحوهم.
- 37:35 هو هنا الآن مثلا يجعل الفلاسفة من المؤمنين، يعني ممن يظهرون الإيمان، ليس معناه أنه يحكم بإيمانهم أنهم مسلمون، لكن يقصد أنه مؤمن يعني عنده إيمان إجمالي بالنصوص. حتى لما قال قبل شوي كافر محض، يعني هذول عندهم إيمان، هل هذا الإيمان ينفعهم ويدخلهم في الملة أو لا؟ هذا بحث آخر. لا تجد أحيانا يقول فلاسفة المسلمين، مبتدعة المسلمين. يقول الفلاسفة المسلمين ثم يكفرهم بعدها بقليل وهكذا.
- 38:03 ثم اعلم ان طريقه التحريف لهذا شوف يقول اي نعم وربما فعل ذلك في اكثر القران، من؟ من كان مؤمنا. عائد على من كان مؤمنا. طيب هل ممكن ياتي انسان يقول في من هذا النص ابن تيميه يحكم بايمان واسلام القرامطه والباطنيه والفلاسفه؟ مستحيل.
- 38:29 فهو يقصد هنا الايمان بالمعنى الاجمالي يعني انه يظهر الايمان بالنصوص بالنبوات، وين كان على معنى كفري؟ وين كان على معنى كفري؟ مثلا ابن سينا وربعه كان يقول لك يعدون انفسهم مسلمين. هم كفار عند اهل العلم، لكن اذا تجي تكلم يقول كان مسلم. وهو انكر معلومات من الدين بالاضطراب. ثم اعلم ان طريقه التحريف لا تسلك ابتداء.
- 38:56 لأن تفسير الكلام بخلاف مقتضاه لا يقبله القلب إلا بموجب. هو أصل ليش هذه عاد هذه فيها رد على بعض المشيخة اللي كانوا يقولون التأويل إذا كان له وجه باللغة لا يبتدع الإنسان، وإذا لم يكن تقول يا شيخ هم ما لجأوا للتأويل إلا بمقدمة كفرية أصلًا. هو التأويل هو التأويل إذا له وجه في اللغة فهو مجرد جائز، لماذا أنا أذهب إليه أصلًا؟
- 39:23 التأويل في الأصول الظاهر يقابله المؤول المؤول يقابله الظاهر، طيب أنا ليش أترك الظاهر من الأساس؟ لماذا تركته؟ بل إي بل تسلك ابتداءً طريقة الكلام والكتاب المضاف إلى الدين وليس منه وهو ما يسمونه المعقولات التي هي المجهولات ويجعلون ذلك هو الإعتقاد وأصول الدين التي أمر الله بها اللي هي جاية من اليونان أصلاً
- 39:54 والحكمة الحقيقية والعلوم اليقينية التي ينبغي للفضلاء تحصيلها ويصدون الناس عن القرآن بالطريقة الأمية، شوف نفاق يقول لك ورا حنا ما ندخل بهذه المسائل وكذا، المفوض دجال المؤول كمن يأتي إلى الجدار لهذا الجدار الأبيض ويقول لك هذا أسود هذا حرف الحقيقة المفوض عامل نفسه ورع يقول لا ما أدري والله هو أبيض ولا أسود الله أعلم لا ممكن يقول لك ما أدري هو أبيض ولا أسود لكن بعيد أنه أبيض
- 40:24 من الزمان يكون ابيض، اذا انت قلت انه اسود. ويتفاوضون فيما بينهم بطريقه التحريف. ولهذا يقررون ان الادله اللفظيه لا تفيد اليقين، ليس كلهم، هذا قرار راسي. الادله اللفظيه يعني ايش؟ يعني القران والسنه. يعني اول شيء ايش يقول لك؟ يقول لك الاحاديث آحاد تفيد الظن، طيب والقرآن؟ القرآن من ناحيه الثبوت يفيد القطع، لكن من ناحيه الدلاله هم يفيد الظن.
- 40:52 فهو في البداية يقول لك الاحاديث انت تعرف تقول مشكلة في الاحاديث وما شاء الله معظم القرآن. لهذا الراسي قرر الادلة اللفظية تفيد الظن، لهذا الطعن في اللغة. هو ظن الراسي ان الطريق الوحيد لفهم القرآن اللغة. او النقل. فقال لك النقل اقول عندنا ظني واللغة تقول ظنية فتصير الادلة اللفظية كلها تفيد الظن. وهذا الراسي يعدونه مجددا.
- 41:18 لا كل نص هذا اوهم قال لك اوهم يعني لكن الرازي هو فاهم ايش ايش المراد وكلامه خبيث غايه في الخبث حقيقه ويقول ابن تيميه ان هذا من اصول الزندقه ولهذا في كلام للقرافي تقريبا كفر الرازي فيها وهو اشعري على كلامه في الادله اللفظيه وانها لا تفيد اليقين تقريبا جناحي لا تكفيره فيما اذكر يعني فان هذا
- 41:46 يمنع ما امر الله به من عقله وتدبره وتذكره والتفكر فيه، ويجعل الطريقه الاميه حجه، اذ كان لا ذلك لا يفيد علما ويقينا، وطريقه التحريف تتقابل فيها الاحتمالات، هم انفسهم يقولون والله اليد القدره، اليد النعمه، اليد ما ندري. فاذا لم يكن الى العلم بالمراد سبيل تعين الاعراض عن طريق عن مراد القران.
- 42:12 وخصوصا انه التأويل دائما السياق لا يفيد حتى ابن تيميه يقول كثير من وبعدين نصوص كثيره يعني نص اولها كلها متعب الموضوع. يقول وهي الطريقه الأمية قال تعالى: وإن هم إلا يظنون وقال: ما لهم بذلك من علم
- 42:32 ومما يجب ان يعلم ان من اعظم ابواب الصد عن سبيل الله واطفاء نور الله والالحاد بايات الله وابطال رساله الله دعوى كون القران لا يفهم معناه. شوف الان بعض الناس يجتمع مع الاشاعره ابن تيميه يقول لك ان هؤلاء مذهبهم ابطال القران ويؤدي للالحاد. ولا طريق لنا الى العلم بمعناه او لا سبيل الى ذلك وهذا ترى
- 43:00 ليش يقول ابن تيميه؟ نفتحوا الطريق الباطنيه. هذا ذكرها في شرح حديث النزول، وقامت الباطنيه دول وساموا المسلمين سوء العذاب. ترى الباطنيه قامت لهم دوله في مصر والمغرب وكذا. ابن تيميه يقول هذا من اثار التجهم. قال لك مو بس نصوص الصفات، ولهذا الغزالي اورد هذا. بعد ما رد على الباطنيه قال اوردوا علينا، قال نحن نؤول النصوص مثل نصوص المعاد الجنه والنار نؤولها كما اولتم انتم نصوص الصفات.
- 43:28 فلما قالوا لا نصوص الصفات اتفق ردوا عليهم حتى ابن رشد رد عليهم قال لا نصوص الصفات اصلا اظهر من نصوص المعاد في القران والان مثلا في زماننا جاء بعض الناس قال لك نحن نقول بنظريه التطور وننقض ما في القران ان ادم خلق خلقا مباشرا فلما كذا استخدموا نفس طريقه التاويل والتفويض والقرمطه
- 43:56 يقول: "أو لا سبيل إلى ذلك إلا بالطرق الظنية" ولهذا يسلك هذا الطريق من نافق هنا من المتكلمة والمتفلسفة ونحوهم. من نافق يعني ايش؟ انه صار خلص يبطن الكفر بالدين. لكن يسلك هذا الطريق من باب المنافقة. فإذا انسد عليهم باب الرسالة والأخذ منها رجع كل منهم إلى ما يوحيه الشيطان إليه وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون.
- 44:28 طيب الان الشيخ اللي يقرره من اليوم انهم ما يعتمدون على الكتاب والسنه من الاساس. طيب نصه الاعذاري المشهور اللي دائما يسجلون فيه اللي يقول فيه ها ان الله قد يعفو عمن طلب الحق من جهه الرسول، هل ينطبق على هؤلاء؟ لهذا طريقته، لهذا وصف حاله عند الشيخ.
- 44:58 هذا السؤال متروك لكل انسان عاقل. هل طلبوا الحق من جهه الرسول؟ والشيخ يقول انهم اصلا اما يحرفون النصوص واما يدعون الى الامية فيها. فكيف طلبوا الحق من جهه الرسول؟ وقالوا الادله ظنيه. اذا هم خارجون من هذا الشرط. يقول ثم القرآن اما ان يحرفوه
- 45:22 فيكونون في معناه منافقين، يظهرون الإيمان بلفظه وهم بمعناه كافرون، وإما أن يعرضوا عن معناه فيكونوا به كافرين. كما قال تعالى: فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها.
- 45:50 وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى، الشيخ ينزل هذه الآيات على المحرفة والمفوضة، أنهم نسوا آيات الله،
- 45:59 والنسيان تركها والإعراض عنها وكذلك ترك استعمال استماعها وترك تدبرها وترك الإيمان بها والعمل بها كل ذلك من نسيانها وقراءة مجرد حروفها وحفظه أو استماع مجرد أصوات صوت القارئ بها لا يمنع النسيان المذموم. اليوم كثير من الناس يسمع القراء عاجبه النغم، عاجبه الصوت، ما يتدبر. تلقاه يسمع قرآن كل يوم الصبح.
- 46:29 عنده قارئ معين ويحبه، يسمعه، وتجده معرض عن القرآن علما وعملا. تجي تقول له: تعال اطلب علم، تعال اقرأ في التفسير، يقول لك: لا، لا ما اقرأ، ما اسمع. لكن تجده ولا يدعو واو ولا ألفا، ولا يفهم المعنى.
- 46:48 فلا بد من الايمان الذي يتضمن معرفتها والعمل بها وهذا ان لم يكن واجبا على كل احد في كل آية على التفصيل لكن الايمان اوجب مجموعها على مجموع الامه ولهذا كل العلم دندنه حول القران حولها ندندن كل العلم تدري الصلاه هذا تطبيق قوائم الصلاه الزكاه الطهاره
- 47:12 يقول فمن كان يرى ان الذي امر الله به اما ان تكون الامه كلها اميه لا تعقل معاني الكتاب واما ان يكون فيها من يحرفه بالتاويلات المبتدعه المبتدعه فهو ممن يدعو الى الاعراض عن معاني كتاب الله ونسيانه غير المجرم اللي يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم اقر الناس على تجسيم هذا عاد اجرام فظيع يعني انه الامه فهمت الباطل من القران
- 47:38 ولهذا صار هؤلاء ينسون ينسون معانيه حقيقة كما ينسى اللفظ، فلا يخطر بقلوبهم المعنى الذي أراده الله، ولا يتفكرونه. ها؟ سأصرف عن آياتي. صرفوا. يقول لك يا أخي والله هم علماء وأئمة وأرادوا الحق وظلوا على هذا الإعتقاد مئات السنين. يا أخي رب العالمين جعل مصروف الصرف عن الآيات من علامة الكبر.
- 48:08 الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. لا يقول لك الاصل فيهم انهم ارادوا الحق وانهم اناس يعني والحق غامض. يقول فلا يخطر بقلوبهم المعنى الذي اراده الله ولا يتفكرونه وهذا نسيان حقيقي لمعاني كتاب الله وان كان فيهم من يحفظ حروفه.
- 48:36 مع حذيفه ايش قال؟ قال منافق اشد لهذا اكثر منافقي امتي قراؤها، قال البخاري وقد قرأ الجهمية القرآن. ها والخوارج يقرؤونه لا جاز تراقيهم. ها ويقول حذيفه ايش؟ رضي الله عنه وارضاه. حذيفه ماذا يقول؟ يقول اشد الناس نفاق قارئ.
- 49:06 لا يدعوا واوا ولا الفا. يقول: ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي والدارمي وغيرهما هذا اوان يقبض العلم، فقال زياد بن لبيد يا رسول الله كيف يقبض وقد قرانا القران؟ فوالله لنقرانه ولنقرئنه ابنائنا ونسائنا، فقال ان كا ان كنت لاحسبك من افقه اهل المدينه، اورثت التوراه والانجيل عند اليهود والنصارى فما اغنت عنهم.
- 49:33 بين صلى الله عليه وسلم ان وجود الكتب المسطوره والحرف المسموعه المقروءه بالاصوات المسموعه لا تغني من العلم شيئا اذا لم يقترن بها فهمه وفقهه ومعرفته، لهذا لم تجد ناس مقل حنفيه يقرا عليه صحيح البخاري 40 مره كل سنه تقرا عليه وهو يجي يصلي صلاه ما استفاد من صحيح البخاري شيء والله كثير منهم هكذا يقرا للاجازه ولهذا قال عبد الله بن مسعود انكم في زمان
- 50:02 كثير فقهاؤه قليل قراؤه، وفي رواية كثير فقهاؤه قليل آآآ قليل خطباؤه أو قليل خطباؤه، كثير كثير معطوه قليل سائله، وسيأتي عليكم زمان كثير قراؤه أو خطباؤه قليل فقهاؤه قليل معطوه كثير سائله. فبين أن الزمان المحمود الذي يكون فيه فقهاء يفقهون معاني القراءة والخطاب.
- 50:28 وأما كثرة من يقرأ القول ويتكلم بالخطاب بلا فقه فإن ذلك مذموم ذكر هذا في نعت أبناء الدين ثم قال في نعت أبناء الدنيا إن المحمود كثرة المعطي وقلة السائل لا كثرة السائل وقلة المعطي فعلم أن ما أوجب ترك فقه القرآن فهو مذموم فكيف بما أوجب تحريفه وتبديله
- 50:55 واعلم انه لما حرف من حرف من المنتسبين الى العلم كثيرا من معاني القرآن وجعلوا ذلك هو فقهه وعلمه ومعرفة معانيه في اصول دينهم وفروعه، لان التحريف ايضا يقع في الفروع. يحرفون تعصبا للمذهب. ووضعوا من الكلام الذي ابتدعوه والكتب التي كتبوها بأيديهم وجعلوها مأمورا بها
- 51:23 من عند الله او ماثورة من عند الله وكثر هؤلاء وكبر امرهم صار اخرون من المؤمنين الذين علموا بطلان ما ابتدعوه وتحريم ما قالوه وكتبوه ينهون عن ذلك كما امر الله ورسوله الان شيخ الاسلام نزل عليهم احوال علماء الكتاب وهذه اللي كان الشيخ محمد الوهاب يفعلها في مسائل الجاهليه الان سيبين لك حال من انكر والانسان الغريب ويسليه
- 51:50 وينهونهم عما ابتدعوه من التأويل الذي هو تحريف الكلم عن مواضعه، ويقولون: هذا بدعة وضلالة، والسلف لم يتأولوا هذه التأويلات، ورأى أولئك أن في هذه التأويلات من الفساد ما لا تقبله العقول والقلوب،
- 52:05 ومن الاختلاف ما يوجب الافتراق والشقاق، وضعف اولئك المؤمنون عن تحقيق الايمان بمعاني القرآن، إما في باطنهم لما عارضوه به من الشبهات، وإما في ظواهرهم لما قاموا به من المجادلات والجدلاء والمجالدات، اخلد الفريقان إلى الطريقة الأمية المتضمن الإعراض عن معاني كثير من القرآن.
- 52:28 وصار مـ وصار ممن يرى هذه الفتن والافتراق يصد يصد قلبه يصد قلبه عن تدبر القرآن وفهمه ومعرفة الحديث وعلمه، وإذا قيل لهم: "تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول" رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا، الآن هذا الشيخ يعلق على مثلا بعض الحنابلة اللي كانوا أنكروا طريقة التأويل، أنكروها إنكارًا شديدًا.
- 52:55 فاولئك اوردوا عليهم، يعني ايش؟ ظواهر تجسيم تشبيه، فماذا فعل؟ اخلد للتفويض. لكن اخلادا للتفويض ما هو مثل اخلادا المحرفه. المحرفه يقولون نحن نفوض مع ان الظاهر غير مراد. اما هذا يفوض ها خايف ولا قلبه مائل وينكر التاويل. ها اما في تفويض هو في معنى التاويل. تاويل اجمالي يعني.
- 53:22 يعني بدال ما ياول كل نص لوحده ياولها كلها تاويل اجمالي يقول لك المهم ظاهرها غير مراد. والقدره والنعمه نثبتها من نصوص اخرى. وصار في جماعه ايش؟ مثل الموجودين عندنا الان يقول لك يا اخي خلافات يا اخي يا اخي والله تعبنا والله مش عارف ايش وما يفرق بين الحق والباطل.
- 53:45 يقول: خوفًا من شبهات المنافقين التي يوحيها شياطين أنسهم وجنهم إلى قلبه، أو خوفًا منهم في الظاهر، وهذا مثل حالة التي تشبه حالة من انتقدوا شيخ الإسلام كثرة رد مثل الذهبي
- 53:55 اما يخاف منهم لانهم عندهم الدوله او يخاف من شبهاتهم فاذا راى من يرد عليهم قال له يا اخي ابعدنا عن هؤلاء ليش ليش تردون؟ لما كذا ها ويخلط بين الحق والباطل يقول لك يا اخي انتم كلكم مزعجين يا اخي انتم لماذا تتكلمون بهذا؟ يا اخي لماذا تجادلون؟ وربما ياتي بنصوص السلف في ذم الكلام والجدال وينزلها تنزيلا فاسدا على ايش؟ على من يرد على اهل الباطل بما رد به السلف الاوائل.
- 54:25 يقول وهذا الثاني يعذر. اللي هو مثل هذا اللي ها تردد. يقول أم وأما الأول فلا يعذر. شوف الآن ينص هو ينص على أن المحرف لا يعذر. شوف شكله نص والمحرف الداعي لأنه عنده مقدمة كلامية لا يعذر. إذ يجب على المؤمن الإيمان في قلبه في كل حال.
- 54:49 ويكون في المنكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، من راى منكم منكرا فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه، وذلك اضعف الايمان، استثنى النبي صلى الله عليه وسلم حالا، ما استثنى. اذا كيف تجعل انكاري على على على اهل التأويل واهل الكلام باطلا؟ وفي حال ما ذكره الشيخ ان بعض هؤلاء حسده.
- 55:12 إذا رأوا الرجل أظهر الإنكار على أهل الباطل وعرف بالسنة وأحبه الناس، قبح من حاله من باب الحسد
- 55:27 وكيف ينكر المنكر بقلبه من لا يعرف انه منكر؟ فالعلم قبل الحب والبغض، والايمان بالقران لفظه ومعناه واجب، ومحبه لفظه ومعناه واجب، وانكار ما خالفه ولو بالقلب واجب، لكن يعذر المؤمن بعجزه، يعني تعذر بانك ما انكرت. شوف ممكن قد تعذر بان لكن ما تعذر انك تتكلم بالباطل. وتاتي لاهل الباطل وتقول لهم انتم على حق.
- 55:59 لكن يعذر المؤمن بعجزه، فالقلب كالبدن، فمن عجز عن معرفته فهو كالعاجز عن حفظ حروفه. اللي ممكن دخلت عليه شبهات، فمال الى ايش؟ الى انه يؤمن بالظواهر، لكن معنزها تفويضيه. ويسقط ويسقط عنه خطاب الايمان بذلك، ويخاطب به القادرون، لكن لا يكاد يعجز مثل هذا ان يعلم اي القولين او القائلين اولى بالايمان بالله ورسوله.
- 56:28 يقول ابن تيميه لا يكاد يعجز لان هو يقول عذر لا يكون عذرا الا مع العجز. يقول لكنك اذا نظرت لان مرات يجي عامي يقول لك والله يا اخي ما ادري. ما ادري انت بخلافيتكم دخت فيها وما عرفت وكذا، ممكن ياتي بعض الناس هكذا. فهذا قد يعذر لجهلها او لعاميتها او لعدم فهمها. لكن والله لو اراد واعمل ذهنه يعرف من هو الحق.
- 56:50 لكن اليوم كثير من هؤلاء يبغض هذه الأبحاث لا لاشتباه الأمر عليه، لا لاستصغارا لها واحتقارا لها وتعظيما لأبحاث أهل الدنيا. يقول فعليه أن يكون مع أهل الإيمان بحسب إيمانهم. وإن ابتلي بمخالفة الفاجر خالفه. هذه كان فيها هو يعني يقولون ابتليت بفجور الفاجر. اليوم كثير من الناس أيضا يخاف من فجور الفجرة لهذا يقول أو خوفا منه في الظاهر.
- 57:19 يشير ابن تيميه لاناس في وقته مثل الذهبي وخضراء انه كان يخاف من الناس هؤلاء فما ينصر اهل الحق النصره التي تنبغي وان كان الذهبي الف وكتب لكن ويذمهم ها؟ كما كما كما كما كما كما كما كما كما كما كما كما كما كما كما كما
- 57:36 فهذا الله يحفظكم ويبارك فيكم الشيخ يقول لا يعني انت ينبغي ان تنصر وهذا الى اليوم في زماننا اهل الباطل اذا عجزوا في ميدان الحق يؤذون في ميدان العلم في ميدان العلم يؤذون اهل الحق اذيه شديده ويريدون بهذه الاذيه ان يخوفوا الجبان عن نصرته وعن الكلام بما يراه حقا فيقول الانسان ما لم اتكلم بهذا؟ ولهذا صار الامر يعني ابن تيميه كانوا يضربون ويسجنون وكذا يخوفون فيه الاخرين
- 58:06 يقولون ها شوفوا ترى اللي يقول نفس كلام ابن تيمية سنفعل به ونفعل. يقول وهذا الذي ذكرته بين لمن تدبره ولا حول ولا قوة الا بالله فان الله تعالى انما انزل كتابه ليعقل ويتدبر وتتبع مع وتتبع
- 58:26 وتتبع المعاني وتتبع المعاني اشرف من الالفاظ والكمال والكمال المقصود بالالفاظ وهي معها كالارواح مع الاجساد فاللفظ بلا معنى جسم بلا روح. ومن لم يعلم من الكلام الا لفظه فهو مثل من لم يعلم من الرسول الا جسمه ومن لم يعلم من الصلاه الا حركه البدن بالقيام والقعود والركوع والسجود ولهذا قال تعالى: ليس البر ان تولوا
- 58:53 وجوهكم قبل المشرق والمغرب، وقد روي في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما هلك بنو إسرائيل حين شهدت أجسادهم وقاب وغابت وغابت وغابت قلوبهم. هذا روي مرسلا. ولهذا قال الله تعالى: إن في ذلك لذكرى
- 59:15 لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، قالوا: شاهد القلب غير غائبه، ولهذا ذم العلماء الراسخون والمؤمنون الصادقون من اقتصر في إعجاز القرآن على ما فيه من الإعجاز من جهة لفظه أو تأليفه أو أسلوبه.
- 59:34 وقالوا هذا وان كان معجزا فنسبته ايضا جمع البلاغيين وكذا فنسبته الى ما في معانيه من الاعجاز نسبه الجسد الى الروح ومحاسن الخلق الى محاسن الخلق وهو يشبه من عظم النبي صلى الله عليه وسلم بمحاسن خلقه وبدنه ولم يعلم ما شرف الله به قلبه الذي هو اشرف القلوب ونفسه التي هي اذكى النفوس من الامور التي تعجز القلوب والالسنه
- 1:00:01 عن كمال معرفتها وصفتها، كما قال ابن مسعود: إن الله تعالى إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير القلوب، فاصطفاه لرسالته ثم نظر في قلوب أصحابه بعد قلبه فوجد قلوبهم خير القلوب واختارهم لصحبة نبيه وإقامة دينه، وأظنه فيه أو في غيره فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.
- 1:00:26 وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء، وقال من كان منكم مستنا فليستن من قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا، قوما قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهدهم فإنهم كانوا على الهدي المستقيم، وهذا القدر
- 1:00:56 وهذا القدر الذي ذكرناه طيب. وهذا القدر الذي ذكرناه من أن المقصود بالقرآن معانيه ومن ذم المعرض عن عن معناه وهو أجل في نفسه وأظهر معرفة من يحتاج إلى بسط. فإذا كان كذلك فمن أعرض عن معناه بالكلية فهو معرض عن البر المقصود.
- 1:01:17 منه، ومن أعرض عن معاني كثير منها فهو معرض عن كثير منه، اليوم يوجد إعراض وتفويض بمعنى أن أبحاث الصفات جدل بيزنطي أو فلسفة أو ما منها فائدة، هذا أيضا من أشد الإعراض ومن أخبثه
- 1:01:33 ومن أعرض عن معاني كثير منها فهو معرض عن كثير منه، فإذا كان يأمر بذلك الإعراض ويرغب فيه فهو أمر بالإعراض عن القرآن وأمر بنسيانه وتركه، ومعلوم أن هذا كفر صريح.
- 1:01:53 وإذا كان يقول إنه ليس بمعرضًا عن معناه ويتأوله على غير تأويله ويقول هذه معانيه ويأتي بمعاني تضاد معانيه فهو منافق كاذب بمنزلة من يقول، ولهذا ابن تيميه يقول في درء التعارض أن كثيرًا من تحريفاتهم هم يعرفون من نفسهم أنها ليس المراد بها النص.
- 1:02:14 من يقول أنا أؤمن بحروفه وأتى بكلام ليس هو القرآن وقال هذا هو القرآن فهو منافق كاذب ولهذا كان أضر وأخبث، فإن كان الأول منزلة الكافر المعرض عن المسلمين والثاني منزلة المنافق الذي
- 1:02:32 المنافق الذي اظهر الايمان وفعل في المسلمين ما ينافي الايمان، ولهذا كان مبدا هذه البدع الكبار مثل الرفض والتجهم ونحو ذلك من منافقين زنادقه ابطنوا الكفر واظهروا الاسلام. وجاء الحديث من غير وجه ان اخوف ما اخاف عليكم ذله عالم وجدال منافق بالقران وائمه مضلون. وورد عن عمر انه قال يهدم الدين ثلاثه وذكر هذه.
- 1:03:00 وهذه الثلاثة تتفق في الأمور الخبرية والعملية، فإن فإن الخبرية قد يذل العلماء فيها بالتأويل الذي هو تفسير آية أو حديث، هو شوف الآن يفرق بين التأويل والتعريف، أو في الحكم على مضمون ذلك بإثبات أو نفي يخالف مضمون النص، وهذا كثير، وقد كان كثير من أهل البدع منافقين حقيقة، منافقين يعني ما يؤمنون بالإسلام من الأساس.
- 1:03:25 يجادلون الناس بالقرآن ويفسدونه بالتأويلات التي ابتدعوها، ويؤيدون مقاييسهم الفاسدة بشواهد من غريب اللغة ونادرها. والأئمة المضلون من الأمراء والعلماء والمشايخ والملوك الآمرون بما أمر الله به ورسوله، والناهون عما أمر الله به ورسوله، والمخبرون بخلاف ما أخبر الله به ورسوله ففيهم الكاذب في خبرهم.
- 1:03:52 ففيهم الكذب في خبرهم والظلم في امرهم وعملهم، ولهذا قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه للسنى انه قال لكعب بن عجره: اعيذك بالله من اماره من اماره السفهاء. قال: وما ذاك يا رسول الله؟ قال امراء يكونون بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم واعانهم على ظلمهم. الان ابن تيميه يسال هذا على منو؟ على امراء اللي يؤيدون الجهميه.
- 1:04:17 وعلى العلماء، فليس مني ولست منهم، ولن يردوا علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبه، ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك مني ويردون علي الحوض.
- 1:04:30 اليوم فقط ينزل على الانسان الظالم الجائر الذي يضرب ويفعل ويفعل. ولا بأس ولكن الله المستعان يقول فهذا الكلام قليل من كثير يتبين به ان من عدل عن تفسير الصحابه وما رأوه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اما سالكا طريقا اخرى الى فهم القرآن او معرضا عن الجميع فلا بد له من الجهل والضلال والإفك والمحال فهو على شفا جرف هار يؤديه الى الكفر والنفاق. شوف هذا كله هو قاعد جالس يتكلم عن الاشاعره.
- 1:05:00 ويركز يقول كفروا، وهذا ترى كثير في كلام الشيخ، لكن بعضهم يعطيك اقتطاعات بسيطة ثم يصور لك أنه يراهم أناس كلامهم مجرد بدع واجتهاد وكلام عادي وكذا، وصار من أهل الحراب والشقاق، فإن انهار به وقع في نار جهنم وصار من أهل الحراب والشقاق، ومن يشاقق الـ
- 1:05:23 ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب، وقال انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، شوف نزل عليهم حتى ايات الحرام، ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف، لعل هذا الذي جعل الشيخ يميل الى القول بتعزير داعيه البدعه بالقتل.
- 1:05:47 أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم، ولهذا ما زال كل ذي عقل ودين يردون علم معاني الكتاب والسنة إلى العلماء والفقهاء، الذي تلقوه طبقة بعد طبقة ميراثا محفوظا، كما قال فيهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في خطبته التي رويناها عنه لكميل بن زياد، وهذه يعني فيها فيها كلام.
- 1:06:16 احفظ ما أقول لك القلوب أوعية فخيرها أوعاها، الناس ثلاثة أوعاها يعني ما ما يكون وعاء لأشياء كثيرة. عالم رباني متعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ناصح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق، يا كمين.
- 1:06:39 العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال. العلم يزكو على العمل، والمال ينقصه النفقة، والعلم حاكم، والمال محكوم عليه. مات خزان المال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة. آه آه
- 1:06:57 انها هنا واشار الى صدره علما لو اصبت له حمله بلى اصبت لقنا غير مامون عليه يستعمل اله الدين في طلب الدنيا يستظهر بنعم الله على عباده وبحججه على كتابه او منقادا لاهل الحق لا بصيره له في احنائه ينقدح الشك في قلبه باول عارض عن شبهه من شبهه هذا عاد اللي يقول علي هذا ظاهر اليوم في الله المستعان في كثير من الشباب
- 1:07:27 لا ذا ولا ذاك فمنهم باللذات سلس سلس القياد للشهوات او مغرم بجمع المال والادخار اقرب شيء شبها بهما الانعام السائمه كذلك يموت العلم بموت حامليه ثم قال اللهم بلى لن تخلو الارض من قائم لله بحجته وهذا لفظ الحديث
- 1:07:48 الذي رواه أهل العلم بذلك، وأما قولهم إما ظاهر مشهور وإما غائب مستور، فمن أكاذيب الرافضة التي يزعمون أنه أشار به لا ما حقيق ما لا حقيقة له. وليست هذه الزيادات في شيء من الروايات إلا في نهج البلاغة الذي أكثره موضوع، تكلمون عن نهج البلاغة اللي هو للشريف الرضي.
- 1:08:11 وضعه واخترعه الشاعر المعروف بالرضي، وتمام الحديث: اولئك الاقلون عددا، الاعظم عند الله قدرا، هجم بهم العلم على حقيقه الامر، فاستلانوا ما استوعره المترفون، وانسوا بما استوحش منه الجاهلون، صحبوا الدنيا باودان ارواحها معلقه بالمحل الاعلى، اه اه، شوقا الى رؤيتهم. هو حتى هذا الخبر يعني واضح فيه الوضع لكنه جميل حقيقه.
- 1:08:37 ففي هذا الحديث أن أمير المؤمنين قسم حملة العلم المذمومين إلى ثلاثة أصناف: المبتدع الفاجر الذي ليس عنده أمانة وإيمان، يبطر الحق يبطر يبطر الحق الذي جاء به الكتاب ويغمط الخلق يجادل في آياته بغير سلطان أتاه إن إن في صدره إلا كبر ما هو بالغه وهؤلاء مثل المتفلسف والمتكلمة الذين يعارضون القرآن ويعتدون على أهل الإيمان.
- 1:09:08 المتكلم يقصد بهم الاشاعر والمعتزلة. المتفلسفة ابن سينا وجماعة المشائية وغيرهم. والصنف الثاني المقلد المنقاد بلا بصيرة ويقين. مثل ما يوجد في كثير من العلماء والفقهاء الذين لهم ذكاء وصحة ايمان. وانما ذكر الثالث لان النفس قد يكون ذنبها تارة بالجهل وتارة بالظلم، تارة الجهل ذنب. لان عن اعراض.
- 1:09:37 إما بالقوة الشهوانية وإما بالقوة الغضبية، فهؤلاء أهل الاعتداء في القوة الغضبية بالكبر والطعن، هم القسم الأول، والجهال مقلدون وهم القسم الثاني، وأهل الشهوة هم القسم الثالث. ثم ذكر خلفاء الرسل، وابن وابن القيم ذكر هؤلاء الذين الذين يعرض الذين فيهم ذكاء وعلم لكنهم يقلدون ويعرضون ويخلدون للأرض، وقال أن أهل السنة اختلفوا في إكفارهم في النونية، واختار التوقف.
- 1:10:05 وثم ذكر خلفاء الرسل القائمين بحجج الله وبيناته، فقال: لن تخلو الأرض من قائم لله بحجته لكي لا تبطل حجج الله وبيناته.
- 1:10:15 وحقيقه كان في زمن الشيخ يا شيخ ومعلوم ان الله انما اقام الحجه على خلقه برسله لئلا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل فلم يبقى لهم بعد الرسل حجه الان كثير من الشباب ممكن يقرا هذا الكلام وينسى انه يعتقد حقيقه كثير منهم يعتقد انه الناس اللي في زمن ابن تيميه وبعده في سبع قرون ما قامت الحجه على احد ممن وقع في الكفر منهم وكثير منهم يردد لابد من قائم لله بالحجه في الارض
- 1:10:43 تقول له كلام الأشاعرة كفر يقول لك اي تقول الأشاعرة كفروا يقول لك لا في الأزمة المتأخرة ما في قائم بالحجة قام عليهم الحجة طيب أنت تعي ما تقوله من التناقض لهذا عبد الرحمن بن حسن يقول قامت عليهم الحجة من قرون كأنه يشير إلى الشيخ نعم ولا تقوم الحجة حتى يبلغ اللفظ
- 1:11:09 اي وانما تقوم الحجه في مغيبهم ومماتهم من يبلغ عنهم كما قال لكي لا تبطل حجج الله بيناته. ولا تقوم الحجه حتى يبلغ اللفظ والمعنى جميعا، اذ تبليغ اللفظ المجرد الذي لا يدل على المعنى المقصود لا تقوم به حجه، بل وجوده كعدمه، يقول ابن تيميه العلماء دائما يبلغون اللفظ والمعنى الذي تقوم به الحجه. اليوم كثير من الناس اذا تكلم في اعذار اهل الاهواء يتكلم كان اهل الاهواء جاءتهم الفاظ مجرده لا معاني فيها.
- 1:11:37 فالقائمون بحجة الله هم يبلغون لما جاءت به الرسل لفظا ومعنى، ولهذا قالوا: بيناته، وهي ما يبين الحق.
- 1:11:52 هم الأقلون عددا، الأعظمون عند الله قدرا، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا ما استوحش منه الجاهلون، فإنه قد ذكر أن من سوى هؤلاء جاهل أو مترف، والمرء عدو ما يجهل، فيستوحش ما عداه وينفر عنه، كما يصيب المكذبين ببعض ما جاءت به الرسل من استيحاشهم لكثير منه لجهلهم، وكما يصيب المؤمن بلفظ الجاهل بمعناه، وأما العلماء فكما قال تعالى: ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليهم
- 1:12:22 إليك من ربك هو الحق، والمترف هو الذي ترك العمل بعلمه واستحسن ذلك، كما تقدم في وصف صاحب الاعتداء في كبره وشهوته، فأخبر أن هؤلاء علموا ما جاءت به الرسل فأنسوا به وعملوا بذلك واستلانوه، فقال: فاستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وهذه صفة أئمة الهدى من الصحابة والتابعين كسعيد بن المسيب.
- 1:12:50 والحسن البصري وعمر بن عبد العزيز هذا في طبقة التابعين سعيد المسيب ليش يذكره؟ لأنه يذكر أنه أفضل التابعين، قعدت يذكرون أنه أفضل التابعين. والحسن البصري يعني حتى ابن الجوزي قال ما في أحد في طبقة التابعين اجتمع فيه الإمام في الحديث والفقه والزهد إلا سعيد مسيب إلا الحسن البصري. قال واللي يذكر سعيد ما عندي مشكلة وعمر بن عبد العزيز ليش يذكره بالذات؟ لأنه يذكر أنه مجدد 100 المئة حقته ومن بعدهم مثل الثوري
- 1:13:20 أمام أهل الكوفة، ومالك إمام أهل المدينة، وإبراهيم بن أدهم هذا شيخ الصوفية، لكن كان صوفية على السنة يعني، وعبدالله بن المبارك هذا إمام أهل خرسان اللي اجتمع فيه كل خصال خير إلا النبوة، وفضيل بن عياض ونحوهم.
- 1:13:36 هذا جمع العلم والعمل، وعبد الرحمن بن مهدي وهذا أشبه الناس بسفيان الثوري سمتاً وهدياً ودلاً، العنبري. وكان يميل إلى فقه المدينة وأخذ عن مالك وعن سفيان. ويحيى بن سعيد القطان هذا لا هذا كان خلوه حنفي، هو ما هو حنفي هو على مذهب سفيان. ها ونعم وعبد الله بن وهب هذا تلميذ مالك مصري مدني. وابي سليمان الداراني ومعروف الكرخي والشافعي ونحو هؤلاء. الداراني متأخر عنهم شوي.
- 1:14:04 ومعروف كذلك اهم ابن خيزران ثم كان من اقوم هؤلاء بهذه المنزله في وقته احمد بن حنبل ومن يقاربه في ذلك كاسحاق بن راهويه وابي عبيد ابو عبيد تحتهم صراحه وبشر بن الحارث الحافي وغير هؤلاء فان الامام احمد كما قال فيه ابو ابو عمر ابو عمر النحاس الرملي هو ابو عمير فيما اذكر والرملي نسبه للرمله
- 1:14:31 للرمله رحمه الله ان عن الدنيا ما كان اصبره بالماضين ما كان اشبهه اتته الدنيا فاباها والبدع فنفاها. الدنيا الان في وقت المتوكل ارادوه ان يصير مؤدبا وكذا فذهب وما ارادوا كان زاهدا من البدايه. واما البدع فالبلاء الذي حصل عليه في وقت المامون والمعتصم والواثق. فهو من اعظم من انس ما استوحش به منه الجاهلون واستلان ما استوعره المترفون.
- 1:15:00 وهؤلاء وأمثالهم من الأئمة كما قال الله تبارك وتعالى: "وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون". في العادة أنت تحب الجواب المختصر على الضلالة. وكثير من الناس إذا كثر كلام مثل اللي نشوفه الحين في الفيديوهات وغيره، إذا كثر كلام يزعجك ولا عاد يجيب فوائد. ابن تيمية كل شوي جايب لك فائدة، كل شوي جايب لك درك، كل شوي جايب لك كذا، حتى أنك تنسى الموضوع وتقول شيخ كمل في، ودك يظل يشرح، ودك يظل يشرح بالأثر لآخر الكتاب.
- 1:15:33 فأيهم كان أعظم يقينا بآيات الله وصبرا على الحق فيها كان أعظم إمامة عند الله من غيره، أعظم تتفاوت. في ناس يقرر عقيدة أهل السنة، في واحد يقررها تفصيلا، في واحد يقررها تفصيلا ويرد على أهل الباطل. في واحد يقررها تفصيلا ويرد على أهل الباطل ويكثر من ذلك فيشتهر ويعرف. وفي من يشتهر ويعرف فيؤذى. وكل ما كانت أئمة والأذية عاد يجمعها ايش؟ الصبر. ويثبت.
- 1:16:01 ويستزداد الاذى ويثبت، فهنا تاتي الامامه والتجديد وغير ذلك. ها ويح ويحسده والموافق يحسده وياذيه بعد، ها ترى والله تصير، فيصبر ويستمر. والمخالف يستضعفه ويؤذيه، فيصبر ويستمر. لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون. لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم.
- 1:16:34 يقول كان اعظم امامه عند الله من غيره ومثل ومن مثل هؤلاء يؤخذ تفسير القران والحديث كما قال ابو عبيد وعلمه باللغه في الطبقه العليا صاحب اقدم كتاب في الغريب غريب الحديث مع ما له من البراعه في بقيه العلوم لما ذكر تنازع بعض اهل اللغه وعلماء الفقه في تفسير النهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء ان بعض اهل الغريب فسره بالتجليد
- 1:17:01 ونجل البدنه وان علماء الدين فسروه بابداء الركب قال ابو عبيد والفقهاء اعلم بالتاويل ومثل هذا الطبري ذكرنا نصه لما قال وهذا له وجه في اللغه يقول وهذا فاسد وان احتملته اللغه والطبري ايضا امام في اللغه على على امامته في كثير وابو عبيد قال نفس الكلمه والتاويل هو التفسير وهو حقيقه المراد
- 1:17:23 يعني ان الفقهاء يعلمون ما ما عني بالامر والنهي لان ذلك مطلوبهم، واهل الغريب يتكلمون من جهه فيه من جهه الالفاظ، خذ كلمه من اعرابي وكذا ما فهم السياق. وما تريد به العرب كما قدمناه، والعرب قد تريد المعنى والاثنين والثلاثه والاربعه والعشره بالكلمه الواحده. وهو يدرك منها بعضا، لهذا الشافعي ايش قال؟ قال اللغه لا يحيط بها الا نبي. ما الذي يريد به الشافعي هذا في الرساله؟ يعني لا تعتمد على اللغه فقط.
- 1:17:53 لابد لك من بيان السنة. وكذلك ذكر هلال بن العلاء الرقي فيما أظن أنهم لما سمعوا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن العقر قال سألنا فلانا وفلانا من أهل اللغة فلم يعرفوا معناه وأظنه ذكر أبا عمرو الشيباني وطبقته وهذا أحمد كان يستفيد من الغريب له كتاب في الغريب موجود عندنا اسمه الجيم أو اسمه كتاب في لغة في غريب لغة الأعراب كتاب تقراه ما عاد تفهم شيء.
- 1:18:22 لأن كله في غريب لغة الأعراب. قال: فقلنا ارجعوا بنا إلى أهله، فجاؤوا به إلى أحمد بن حنبل فسألوه، قال: كانوا في الجاهلية إذا مات فيهم كبير ذبحوا عند قبره، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه لما فيه من تعظيم الميت الذي يشبه النياحة ويشبه الذبح لغير الله.
- 1:18:41 ولهذا كره احمد الاكل مما يذبح على القبور. قال هلال فقلنا هذا والله العلم، ثم انشد لبعض عرب الجاهليه واذا واذا مررت بقبره فاعقر به كوم الركاب وكل طرف سابحي، فهذا به بعض ما يتعلق بكون الاحاديث والاثار موافقه للقران او مفسره له. نقف ها هنا وقد طال المجلس لكنه طيب ان شاء الله. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.