كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مطرنا بصدقاتنا والله يحفظنا بصدقاتنا! 👇

11 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، نسال الله تبارك وتعالى ان يبارك لنا في في العشر الاواخر. وان يشملنا بعفوه ورحمته سبحانه وتعالى. هناك طرح لاحظته انتشر في ايام الحرب، لما نزل المطر رايت احدى الصفحات اعلنت فوجدت تعليقات الناس كثيره الكويت بصدقاتها. احنا بخيرنا الله كذا كذا كذا.
  2. 0:31 ثم ايضا كثر الحديث وتكلم بعض الدعاه يعني يريد ان يطمئن الناس ولكن ضمن الكلام صار يقول للناس انتم تفعلون كذا وكذا حتى احدهم قال انكم لتحملون الكل وتعينون على نوائب الدهر ولا يخيبكم الله ما قالته خديجه رضي الله عنها لـ للنبي صلى الله عليه وسلم وما قاله ابن الدغنه لابي بكر الصديق نزله على شعب كامل هذا الشعب فيه الخير وفيه وفيه السيء
  3. 1:04 ونسال الله عز وجل ان يجعل الخير غالبا ولا ننكر التميز الموجود في بعض المجالات حقيقه. فاولا نقول حين نتعامل مع الله عز وجل ينبغي ان نتعامل بانكسار ونتعامل باتقاء لله تبارك وتعالى صفاره النار شغاله. ينبغي ان نتقي الله. الان السنه اذا نزل مطر ماذا نقول؟
  4. 1:31 مطرنا بفضل الله ورحمته، ما نقول مطرنا لاننا فعلنا العمل الصالح الفلاني. يقول ابن المبارك المرجى يقولون حسناتنا مقبوله عند الله. اما اهل السنه ما لا يعلمون، لا ندري. قبلت ام لم تقبل. ها؟ الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجله، يخافون قبلت ام لم تقبل. لا انهم يتحدثون انها قبلت وان هذا من اثارها.
  5. 2:01 نحن لا ندري، نعم نرجو من الله تبارك وتعالى أن يكون الخير وأن وأن يدفع بالطاعات، وأيضا جميعنا عندنا ذنوب نخشى منها. وعادة أهل الإيمان الوجل والخوف من ذنوبهم. يكونون في أهلهم مشفقين، عاصفة أهل الجنة. يخافون من ذنوبهم ويخافون.
  6. 2:30 فهذا اولا نقول مطرنا بفضل الله ورحمته كذلك حين نتحدث عن الحفظ وغير ذلك ينبغي ان يعلم امر ان المؤمن قد يبتلى هذا واحد اثنين كلنا عندنا ذنوب نخشى منها نقبل على الله عز وجل وننكسر الان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب مجتمع الصحابه في صلاه الكسوف فايش يقول لهم؟ هو مجتمع الصحابه
  7. 2:59 قل لهم اكثروا من الصدقه والعتاقه وكذا على الكسوف. وهذا استدل بها البخاري انه اذا حصلت زلزله ايضا. لان الزلزله والكسوف بابهما واحد لان الصحابه كانوا يصلون كانوا يصلون صلاته كصلاه الكسوف عند الزلزله. عمر بن الخطاب لما في مجتمع عمر بن الخطاب في المدينه في مجتمع اجمل من هذا المجتمع؟ ما في الا المجتمع الذي سبقه اجمل منه.
  8. 3:28 حصلت زلزله قال ما اسرع ما احدثتم لئن جاورتم لئن لئن لئن عادت لا اجاوركم ابدا. الانسان المؤمن يدعو الله رغبه ورهبه لا يتحدث بلغه كانني اون على الله عز وجل بحسناتي. حتى حديث بعض الناس انه والله لنا حوبه لنا كذا شوف المظلوم ايا كان من اي جنسيه له دعوه مستجابه. في الحديث وان كان كافرا.
  9. 3:58 له دعوة مستجابة على ظالمة. ما في خصوصيات ما مثل عقائد الروافض، والله السيد له خصوصية كذا وكذا وكذا. قد يكون الإنسان لتقواه، لكذا لكذا، رب العالمين ها يعجل له وتكون دعوته أقوى في الاستجابة وغير ذلك.
  10. 4:19 لكن كثره مثل هذا الحديث لا ينبغي خصوصا في اوقات المحن، في اوقات المحن الانسان يحدث انكسارا، يحدث صلاه، يحدث ذكرا، يحدث كذا، يحدث كذا، زياده على ذلك الحسنات حين تفعل يراد بها ما عند الله عز وجل في الاخره. وهذا المنافع الدنيويه هذا امر هذا شيء من رحمه الله التي تعجل للناس. لان احنا عندنا ثقافه الصدقه دفعت بلى.
  11. 4:45 يقصدون بالبلاء بلاء دنيوي. لا الصدقه دفع بلاء نار جهنم اتقوا النار ولو شق تمرا هذا الاساس. هذا الاساس هذا الاصل. طلب لرضا الله تبارك وتعالى، طلب للجنه خوف من النار، محبه في الله تبارك وتعالى. هذا الاصل. حين ياتي بلاء لا الخطابات الوطنيه نافعه ولا الاغاني الوطنيه نافعه
  12. 5:12 النافع التضرع لله عز وجل، كثره ذكر الله تبارك وتعالى، الاقلاع عن الذنوب، ها؟ حمد الله تبارك وتعالى على النعم، وحين يتصدق انسان اصلا الصدقه هذه نعمه من الله عليك، ان اعطاك مالا وهو مال الله، ثم ضاعف لك الاجر في هذه الصدقه حين
  13. 5:42 وحين وترزق حين تعطى فقيرا تتصدق عليه. ها وينبغي التنبه على المن والاذى. نعم بعض الناس قد تظهر منهم مواقف سيئه وسلبيه جدا تضطرك ان تتحدث في بعض الامور، لكن ما ينبغي ان ما ينبغي التوسع في هذا الباب والافراط فيه خشيه على اجرك. على الاجر ان يذهب اذا انت تريد الاجر من عند الله عز وجل.
  14. 6:14 و الله حوسة
  15. 6:15 الله عز وجل قال الذي أطعمه من جوع وآمنه من خوف. الأمن نعمة من الله والإطعام نعمة من الله تبارك وتعالى. والمال الذي يتصدق به من يتصدق هو نعمة من الله تبارك وتعالى. ونحن نخجل ينبغي أن نبقى دائما حين نتحدث عن رب العالمين نتحدث بخجل من أنفسنا. أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي. مجموعة هذا إيش؟ هذا معناته أنا مستحي. مستحي.
  16. 6:44 يعني الله عز وجل ينعم علي وانا اذنب. الله ينعم علي وانا ابوء لك بنعمتك علي، نعمك بغرقتني وانا وانا قليل حياء واذنب. فهذا ايش؟ مؤداها مجموع هذا ايش؟ انك تنكسر بين يدي الله عز وجل. مو مطر ينزل من السماء نعمه من الله تبارك وتعالى نقول بصدقاتنا وبخيرنا.
  17. 7:13 لما إنسان آخر يتكلم عن شخص آخر مثلا يقول والله فلان هذا أظن أن الله يرزقه بتقواه، يرزقه بكذا، هذا أنت هذه تتحدث عنها من باب الحديث عن فضل الله أيضاً، والكلام عن التقوى، ما أنت تتحدث عن نفسك هذا قبيح.
  18. 7:37 زيادة على ذلك حتى للدعاة ما تخاطب العوام الذين اعتادوا على ايش؟ على المقايضة، كثير منهم يتعاطى مع الله عز وجل بالمقايضة. يعني ايش؟ يعني يسوي ذنب ويتصدق، يسوي ذنب ومصر عليه. وتجده ليس منكسرا، بل بعضهم يؤمن يقول الحمد لله اصوم واصلي. لا وتصدق بعد. يعني بعد المعاجم. يعني في اشياء سياقها ينبغي ان يراعى. يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يقل احدكم وضئ ربك.
  19. 8:05 أو أطعم ربك، أطعم سيدك، هذا ليش؟ لأن فيها إذلال لل، ومع ذلك يقولون فلان عبد بني فلان، ها؟ فلان رقيق بني فلان، فلان فتى فلان، فلان ابن فلان، بالإخبار هذا إخبار مو مجرد إخبار، أما أنت حين تخاطبه بها بصورة مباشرة كأنك تقصد إذلاله، فنهي عنها بالشراء، والتكبر في نفسك، فنهي عنها بالشراء، مع أنها العبارة في نفسها لا يوجد فيها مشكلة، هي هي حكاية لواقع
  20. 8:35 فعلا انت السيد وهذا الخادم، هذا في الزمن القديم. فالسياقات ينبغي ان تراعى في مثل هذا في مثل هذا الوقت ينبغي ان يكون سياق كثره ذكر الله عز وجل، انكسار بين يدي الله عز وجل، استذكار التوحيد. استذكار تقوى الله تبارك وتعالى. وخصوصا انه اصلا جاءت في ايام يعني ايام طيبه ومباركه شهر رمضان.
  21. 9:05 على الاكثار من الدعاء، ثم اذا سلمك الله ماذا تقول؟ تقول سلمني الله بفضله ورحمته. ما تذكر تقول والله لاني عملت الحسنه الفلانيه. لا لا فضل الله عز وجل عليك قبل الحسنه وبعد الحسنه واثناء الحسنه. والحسنه محلها في الاخره، والله عز وجل بالفضل.
  22. 9:29 بالفضل الصحابه كانوا يقولوا والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلنا سكينه علينا وثبت اقدام اللاقينا هم جالدوا الاباء والاخوان على دين الله تبارك وتعالى وكانوا ينتصرون بالمعركه يقولون نصر الاحزاب وحده ونصر الاحزاب وحده هم يقاتلون هو الدم عليه الدم على على على لباسه وتوه قاتل يمكن اصبعه مقطوع في سبيل الله او ايده مقطوعه في سبيل الله او كذا او كذا يقول ونصر الاحزاب وحده
  23. 10:00 وهزم الاحزاب وحده عفوا وهزم الاحزاب وحده نصر عبده نصر عبده شوف هذا الانكسار بعد بالخطاب نصر عبده هي هذه النبي يرجع من غزوه والى ربنا تائبون يقول والى ربنا تائبون هي غزوه هي غزوه رايح يغزو في سبيل الله ويذكر التوبه
  24. 10:30 ويمكن توه منتصر يذكر التوبة