شرح علل الترمذي (36)
51 دقيقة شرح علل الترمذي — 36
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي للحافظ بن رجب الحنبلي رحمه الله وكنا قد وصلنا عند شرطي سلامة الحديث من التدليس قال السادس الا يكون مدلسا
- 0:30 فمن كان مدلسا يحدث عمن رآه بما لم يسمعه منه فإنه لا يقبل منه حديثه حتى يصرح بالسماع مما روى عنه، وهذا الذي ذكره الشافعي قد حكاه يعقوب بن شيبه عن يحيى بن معين، ما معنى التدليس؟ وما هو ومن هو الراوي المدلس؟ وما هي صيغ التدليس؟
- 0:56 ومتى يقبل حديثه ومتى لا يقبل؟ وكيف نعرف انه مدلس؟ وما هي انواع التدليس؟ هذه مسائل كلها نبينها ثم بعد ذلك نقرا كلام ابو الرجل. اولا ما معنى التدليس؟ التدليس اخذ من الدلسه التي الذي هو يعني الغش او جعل الامر مشكلا.
- 1:26 ويقولون فلان مدالس موالس في الجناس اللفظ المعنوي المدلس هو ان يكون هناك راوي يجلس عند شيخ معين سمع من هذا الشيخ حديثه جلس سمع سمع سمع ثم مثلا تغيب عن هذا الشيخ او هذا الشيخ ذهب الى مكان اخر
- 1:58 فبلغه عن شيخه حديث لم يسمعه. فتاقت نفسه الى روايه هذا الحديث. فما يصنع؟ صار يرويه عن شيخه، ولكن لا يحب ان يذكر قرينه التلميذ الاخر. فيسقط قرينه او الذي يروي عنه ويستخدم لفظه
- 2:28 موهم للسمع كان يقول عن وان لو قال سمعت لكان كذابا حيننا الان مجلسي هذا مثلا احمد ما حضر فجاء لمحمد محمد حدثني ما سمعت احمد محمد حدث احمد فاحمد يريد ان يروي هذا عني ولكن لا يريد ان يذكر محمدا فماذا يقول عن عبد الله
- 3:00 لو قال سمعت لكان كذاب. لو قال حدثت عن عبد الله لكان ماذا؟ لكان ليس مدلسا، وضح لك انه لم يسمع. لكن من اين جاء التدليس؟ جاء من اللفظه الموهمه عن تسمع انت عن ها هو سمع لم يسمع، سمع لم يسمع، لست متاكدا. هذا هو اكثر التدليس
- 3:29 الوارد في في كلامهم على الرواتب. طيب لو قال عن وحدث عن شيخ لم يسمع منه اصلا هذا يسمونه منقطع مرسل. ونحن الان نتكلم على اصطلاح المتاخرين. طيب هذا النوع من التدليس ايش اسمه؟ اسمه تدليس اسناد في الاصطلاح المتاخر. هناك نوع اخر من التدليس
- 3:57 هناك ما يسمى بتدليس الشيوخ يعني ايش؟ يكون له شيخ ضعيف او كذاب او شيخ غير مرغوب به عند الناس فما يصنع يكنيه بكنيه بحيث لا يعرف يعني كما كنى عطيه العوفي محمد بن السائب الكلبي بابي سعيد
- 4:25 فكانه قال حدثنا ابو سعيد فظن بعض الناس انه يعني ابا سعيد الخدري وهو يعني ابو سعيد بن السائب الكلبي الذي هو كذاب انظر كيف خلط الصحابي بكذاب من جهه ما يسمى بتدليس الشيوخ وهذا التدليس تدليس الشيوخ لا ينفع معه تصريح بالتحديث صرح لم يصرح ما ينفع
- 4:54 المهم ان يوضح لك هو رواه عمر. طيب، وهناك نوع ثالث اسمه تدليس التسوية، وهذا يعني سيأتي الكلام عليه في آخر المجلس. لكن لنضبط مسائل التدليس، تدليس الإسناد.
- 5:23 المرسل المنقطع في مرسل خفي، في مرسل جلي. مثلا قتاده تابعي صغير ما ادرك الصديق، لو روى عن ابي بكر يصير مرسل جلي. لماذا؟ لان واضح جدا انه لم يسمع منه. لانه ولد بعده فاتح، فكل الناس يعرفون انه منقطع، فيسمونه مرسل جلي.
- 5:52 هذا ليس تدليسا، هذا ارسال جلي واضح لكن قتاده اذا روى عن ابي قلابه الذي هو في الاصل تقريبا قرير له ولم يسمع منه اصلا ايش يسمى؟ ارسال خفي يدرك بالنظر بكلمات الائمه
- 6:22 بماذا نستعين لنعرف الإرسال الخفي؟ عندك أحد ثلاث طرق، أول طريقة تتبع نصوص الأئمة، وقد صنفت كتب في هذه المسألة، كالمراسيل لابن أبي حاتم، وجامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي، وتحفة التحصيل للعراقي. إذا قال الإمام فلان لم يسع من فلان، ما تنفع، لا معاصرة ولا.
- 6:48 المسألة الثانية الطريقة الثانية وازد المسألة الثانية أو المسلك الآخر النظر هل روى عنه في مكان آخر بواسطة أم لم يروي عنه؟
- 7:15 يا اخي وجدنا راوي يروعن اخر لا ندري سمع منهم لم يسمع مستشكلين نحن. وكان هذا المعنعن غير مدلس. لكن ما عندنا دليل، ما وجدناه صرح ولم نجده لم يصرح. لو صرح في مكان واحد ولم يكن مدلسا قبلنا كل حديثه. سواء بالعنعنه او ما سواها. فننظر اذا روى عنه في مكان اخر بالعنعنه بواسطه دل على مثل عبد الله بن هريده لما روى عن عائشه
- 7:45 هو عاصرها نص النسائي والدار قطني انه لم يسمعه فجاء بعض الناس تعقبهم بامر المعاصره وهذا غلط هم عندهم قرينه اقوى من المعاصره وهو انه روى عنها في مكان اخر بواسطه ولم يصرح في اي روايه فهذا دليل على الانقطاع المساله الثالثه النظر في البعد القطري كما قال احمد في روايه زراره عن تميم قال زراره في البصره
- 8:14 وتميم في الشام فأين فأين يدركون؟ نرجع لموضوع التدليس. طيب هذه مسألة التدليس الراوي المدلس كيف نعرف انه مدلس بنصوص الأئمة؟ لكن هنا إشكال. الأئمة ربما أطلقوا التدليس على الإرسال الخفي. والمشتغلون بالحديث ربما أطلقوا هذا كقول يحيى ابن ابن حبان يحيى ابن أبي كثير
- 8:42 روايته عن انس احاديث مدلسه لم يسمع منها شيئا نحن اشترطنا في المدلس اول ما عرفناه ان يكون اصلا سمع الشيخ مره مرتين لكن هذا لم يسمع اصلا فهذا ايش اسمه؟ اسمه ارسال ما اسمه تدليس في كلام الاوائل يدخل على بعض الارسال والتدليس يستخدمون هذا في ذاك وهذا في ذاك
- 9:17 يحتج بحديث المدلس إذا صرح باتفاق يحتج إذا كان ثقة إذا صرح قال سمعت باتفاق يحتج إذا كان ثقة إذا قال حدثنا باتفاق إن لم يصرح يدفع لا هناك بحث بحسب أصناف المدلسين
- 9:48 فمن المدلسين من لا يدلس الا عن ثقه كسفيان بن عيينه، هذا عنعن لم يعنعن مقبوله. منهم من تدليسه نادر كسفيان الثوري. ومنهم من عامه تدليسه الارسال الخفي كقتاده والاعمش وابو اسحاق، فاذا ثبت اصل سماعه من الشيخ كان الاصل قبول. ان لم نجد في المتن ما يستنكر. ومنهم من مشهور بالتدليس عن الترك المتروكين والهكك باللهيعه.
- 10:19 فهم طبقات ولهذا لما سئل الإمام أحمد المدلس لا يصرح يحتج بحديثه؟ قال لا أدري يعني كل شيء في بحثه فقال والأعمش متى تصطاد له الألفاظ؟ قال يضيق ذلك أي أنك تحتج به لكن مثلا جئنا مثلا قرأنا في ترجمة الأعمش الرواية عن مجاهد كلها عن ليث بن أبي سليم إلا أحاديث معدودة خلاص صار الأصل في روايته عن ليث أنها ضعيفة
- 10:48 عفوا عن المجاهد انها ضعيفه لان بينهم ليث. لماذا؟ لان وجدنا خصوصيه في ترجمه الراوي في هذه الروايه. قتاده جلس عند سعيد المسيب اسبوعين فتره جيده سمع منها علم كثير من سعيد المسيب. ومع ذلك دلس عن سعيد المسيب، لما دلس كان يسقط عدد كبير من المجهولين، حتى ابن المديني ضعف روايه قتاده عن المسيب جدا.
- 11:18 إذا هذه لها خصوصية لا تجعل كبقية عنانات قتادة، قتادة لو عن عن انس تقبل لانه مكثر. ومن الناس من قال ينبغي ان يتنبه للتلميذ المدلس مع شيخه الملاثم. فقالوا مثلا الاعمش له خصوصية بابي وائل والسمان وابراهيم النخعي يكثر الرواية عنهم. فلا يظن انه فاته من حديثهم كبير شيء.
- 11:46 فحتى لو عن عن مقبول السمع. مثلا هشيم عن حصين وهذه المساله نبه عليها الحميدي كما رواها الخطيب في الكفايه. قال مدلس اذا كان ملازم لهذا الشيخ. يعني المدلس متى يحتاج التدليس؟ اذا فارق الشيخ فتره. لكن الملازم ما يحتاج.
- 12:14 ومرات المدلس يقول لك انا حتى لو قلت عن فانا سمعت. كما قال ابن جريج في روايته عن عطاء. قال حتى ان قلت عن ان قلت قال عطاء فقد سمعت وان لم اقل سمعت. اذا خلاص تقبل ابن جريج عن عطاء بن ابي رباح تقبل. هذه مجرد فكره في موضوع التدليس. مجرد فكره.
- 12:42 بقيت بقي عندنا بحث صغير سيعرض له ابن رجب هو صغير في حجمه في الكتاب ولكنه كبير وكنا سبق بحثناه في شرع في دروس مقدمه مسلم اللي هو العنعنه من غير المدلس مع عدم ثبوت دليل على السماع لو جاءنا راوي غير مدلس واحد وحدث عن شيخ
- 13:15 لم يثبت عندنا دليل انه سمع منه او لم يسمع منه او قرينه حتى وحدث عنه بالعنعنه لا بالتصريح، لو حدث بالتصريح ينتهي الامر جئت نظرت مثلا مثلا يعني وهذا ليس ابو اسحاق عن عن الاسود مثلا انت تشك ابو اسحاق لا مدلس
- 13:43 لننظر مثلا لنقول مثلا مثلا نقول ابو ابو قلاب مذكور في المدلسين لا اله الا الله، ليش المدلسين كله في روسنا؟ اي. اي. لنذكر مثلا رجل تابعي نقول مثل زيد بن وهب عن علي مثلا. جئنا زيد ثقه اهلا وسهلا. عاصى؟ اي عاصى. زيد ثقه.
- 14:12 روى عن علي بالعن عنه، عن. طيب. نبحث في المعاصره، تعاصرا؟ نعم تعاصرا. لو لم يتعاصرا نحكم بلا نقطع وينتهينا. في امكانيه لقيا؟ اي في امكانيه، هذا كوفي وهذا كوفي، في امكانيه لقيا. طيب. هل صرح؟ لم يصرح. نقبل ام لا نقبل؟
- 14:41 هل صرح في روايه ثانيه يعني؟ ايوه هنا البحث لو صرح في مكان اخر لو في غير هذه الروايه لقبلت الروايه الاخرى اتفاقا اللي ما فيها تصريح بما انه غير مدلس. اما لم نجد قرينه نفي او قرينه اثبات ولم نجد تصريح وتعاصرا والراوي لم يكن مدلسا.
- 15:11 هذا المناط الضيق هو محل الخلاف بين البخاري ومسلم في السند المعين. فالمذهب المنسوب للبخاري والمديني انه ما يقبل. البخاري يقول لا اعلم سماعا. فرق، قول البخاري لم يسمع من لا اعلم سماعا. لم يسمع جزم عنده ادله على عدم السماع، لا اعلم سماعا ما عنده ادله على ثبوت السماع. يعني انا اعلم اين اقول هذا؟
- 15:42 ما يقبلها بهذا المحيط الضيق. ما يكون مدلس شلون؟ ان الراوي ما يكون مدلس؟ طبعا اذا كان مدلس يعني نقول من باب اولى به. ان الراوي ما يكون مدلس؟ يروي عن شيخ لم يثبت سماعه منه في حديث اخر، لو ثبت في حديث اخر البخاري يقبل في كل الاحاديث الثانيه. لو مر بس. يقول سمعت ينتهي الموضوع. نقبل كل الاحاديث الاخرى.
- 16:14 الذي رواه عن الشيخ اسمه عن هذا الشيخ اي نعم فهذا هو المناط الضيق وهذه المسأله اللي بحثها ابن رشيد في السنن الابين وناقش مسلم وسياتي مناقشه ابن رجب وانتصار المذهب البخاري فائده لطيفه قبل ان نقرا كلام ابن رجب في شعبه بس شعبه كان اذا سمع من شيخ مدلس
- 16:44 لا يروي عنه الا ما سمعه الا ما سمعه الشيخ من شيخه فاذا سمع حديث من قتاده وقتاده يدلس يقول له سمعته اذا قال سمعت نعم سمعته من شيخي يقول شعبه خلاص يروي عنك غير ذلك فلهذه روايه شعبه فيها خصوصيه شعبه لو جاءت عن المدلس بالعنعن عدها كانها ليش؟ لان شعبه له خصوصيه من باب
- 17:13 يقول المصنف وقال الشاذكوني من اراد التدين بالحديث فلا ياخذ عن الاعمش ولا عن قتاده الا ما قالا سمعناه لانهما مدلسان وهذا خطا اولا الشاذكوني رجل كذاب ثاني شيء الاعمش احمد قال يضيق ذلك وروايه الاعمش بالعنعنه وروايه قتاده بالعنعنه في الصحيحين وهؤلاء مكثرين
- 17:41 فإذا ثبت أص وأكثر روايتهم إرسال خفي، أكثر تدليسهم إرسال خفي. يروون عن ناس أدركوهم لم يسمعوا منهم البتة، ويكون سامع من واحد أكبر منه. قتادة يروي عن أبي قلاب ولم يسمع من أبي قلاب، هو وأبو قلاب تقريباً طبق. فلهذا سموا تدليس إرساله صحيح تدليساً. تدليساً جميل. لأنه شابه التدليس. والأعمش يروي عن شمر بن عطية وهو مدرك شيوخ ناس من طبقة شيوخ شمر بن عطية ولم يسمع شمرًا.
- 18:15 لكن ممكن يحمل قول الشاذكوني على الا ما قال سمعناه يعني لو صرح بالسمع ولو مره لو في حديث اخر ان تقبل البقيه ممكن يحمل على هذا مفهوم والارسال الخفي هذا دواءه يعني التاكد من من عدم وجود الارسال الخفي ان تجده صرح بالسمع ولو في مكان اخر لكن ان وجدت امام قال لم يسمع وجدت عندك في السند سمعته
- 18:44 غلط اللي في السند. لان الائمه يغلطون اللي في السند، يقول لك سمعت يقول هذا وهم. لم يسمع. فكلام الامام مقدم لان الروايه تدخلها التذم. الا الا ان يكون هناك امامان، شخص اثبت وشخص نفى، فهنا بحث اخر. وقال البرديجي لا يحتج من حديث حميد الا ما قال حدثنا انس. هذا ايضا فيه نظر.
- 19:12 لأنه حميد نعم كان يدلس عن انس لم يسمع من انس الا حديث معدوده لكن معروف من الواسطه كان يسقط ثابت وثابت معروف ثقه فلهذا احتجوا بروايه حميد عن انس فمثل هذا فيه نظر ولم يعتبر الشافعي ان يتكرر التدليس من الراوي ولا ان يغلب على حديثه بل اعتبر ثبوت تدليسه ولو بمرة
- 19:37 واعتبر غيره من أهل الحديث أن يغلب التدليس على حديث الرجل، وقالوا: إذا غلب عليه التدليس لم يقبل حديثه حتى يقول: حدثنا وهذا قول المديني حكاه عنه يعقوب بن شيبه، نعم، أما صاحب التدليس النادر فالأصل أن نقبل حديثه.
- 19:52 وذكر مسلم في مقدمة كتابه انه انما يعتبر التصريح بالسماء ممن شهر بالتدليس وعرف به وهذا يحتمل ان يريد به كثرة التدليس في حديثه ويحتمل ان ان يريد ثبوت ذلك عنه وصحته فيكون كقول الشافعي وفرق الطائفة بين من يدلس عن الثقات او عن الضعفاء هذا مو الطائفة هذا كل الناس يفرقون وقلنا ان المعروف بالتدليس عن الثقات من ابن عين سفيان
- 20:20 فإن كان يدلس عن الثقات قبلت قبل عنعنته وإن عنعنه قبل حديثه وإن عنعنه وإن كان يدلس عن غير الثقات لم يقبل حديثه حتى يصبح بالسماع وهذا الذي ذكره حسين الكرابيسي وابو الفتح الازدي الموصلي الحافظ الكرابيسي الذي بدعو احمد وفي كتابه المدلسين يعني صار يحاول ها الطعن في الاعمش
- 20:47 لانه الاعمش ثبت انه دلس على الليث بن ابي سليم. وليث ضعيف، فقال لك خلاص ما دام ثبت عندنا انه الاعمش دلس على الليث، اذا ما ناخذ حديث الاعمش بالعنعنه مطلقا. ولهذا احمد تضايق من كلامه هذا في الاعمش. والاعمش انما دلس على الليث بن ابي سليم في روايته عن مجاهد فقط، صار فيه التماس القرطاده. التمس. واما الازدي فهذا رجل متروك اصلا.
- 21:15 فلا يعتد به، وكذلك ذكره طائفة من فقهاء اصحابنا وهذا بناء على قولهم بقبول المراسيل، واعتبروا كثرة التدليس في حكم المدلس عن غير الثقات. وكذا ذكر الحاكم المدلس إذا لم يذكر سماعه في الرواية فحكم حديث حكم مرسل. وكذلك أشار إليه أبو بكر الصيرفي في شرح رسالة الشافعي. وأما الإمام أحمد فتوقف في المسألة، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن رجل يعرف بالتدليس في الحديث، يحتج يحتج به ما لم يقل فيه حدثني وسمعت، قال لا أدري. الكلام الأعمى الكلام أحمد تتمة.
- 21:45 يعني مما يؤخذ على ابو الرجب انه لم يذكرها. وطبعا هو ينقل من الحافظ انه قال له الاعمش متى تصطاد له الالفاظ؟ متى ندقق على الاعمش؟ قال يضيق ذلك، عليه مدار الاسناد. قال يضيق ذلك، قال ابو داوود اي انك تحتج به. فهذه التتمه تبين مذهب احمد في مثل الاعمش واسحاق وقتال رايت؟
- 22:12 هؤلاء المكثرين تقبل عن عناتهم ما اذا ثبت اصل السمع لان ذكر انهم يرسلون اساءة خفية كثيرة فاذا ثبت ان هذا شيخ وهو سمع من هذا الشيخ ولم تجد نصوص الائمه انه يدلس عن هذا الشيخ بالذات خلاص قبلت وزعم ابو الطيب الطبري من الشافعية انه لا يحتج بقول مدلس انبانا لانه قد يكون اجازه وهذا ضعيف وفقط ابن حزم شذة من
- 22:41 دون البشر وقال التدليس جرح بالعداله فالمدلس مره واحده يطرح حديثه طبعا هذا قول سوء. فان بدل الطرق الى قول حدثنا ايضا فان ذلك جاء عند كثير من العلماء في الاجازه كما سبق ثم ان الاجازه والمناوله تصح الروايه بهما على ما تقدم فيحتج بحديث من حدث بهما حينئذ وايضا قد تستعمل حدثنا في الارسال كما كان الحسن يقول حدثنا ابن عباس فيتاول ان حدثه في البصره ولكن هذا استعمال نادر والحكم الغالب. الحسن كان نوع تدليس بريء.
- 23:16 الحسن كان له نوع غريب من التدليس يقول حدثنا ابن عباس ما حدث حدث اهل البصره يعني حدثنا نحن اهل البصره ولم يكن موجودا هو صادق عنده على تجوز لغو لكن هو لم يصنع ابن عباس هذا خاص بالحسن يعني ما كان
- 23:45 واما قول الشافعي ان تدليس ليس بكذب يرد به حديث صاحبه كله فهذا ايضا قول احمد وغيره من الائمه. المدلس اصلا قاعد يتقي الكذب يقول عنه لو شاء ان يكذب لقال سمعته. وهذه تسمى سرقه الحديث. يعني يكون الحديث لك وانا اجي اخذ اسمعه منك بعدين اسقطك واحدث عن شيخ اقول سمعت معاه سرقت حديثك سرقت جهدك.
- 24:14 لأن قول المدلس عن فلان ليس بكذب، وإنما فيه كتمان من سمع منه عن فلان. وشعبة يقول أن الزني أحب إلينا من المدلس. وحكى الخطيب هذا القول عن كثير من العلماء ومن بعضهم أنه كذب يرد به حديث صاحبه ومن قال أنه كذب حماد بن زيد وأبو سامة، وقال شعبة هو أخو الكذب، وقال مرة هو أشد من الزنا. وروى رزق الله بن موسى عن وكيع قال لا يحل تدليس الثوب فكيف يحل تدليس الحديث.
- 24:44 وهذا التدليس عن غير الثقات اشد. اما اذا دلس عن ثقه، ثقه عنده، لكن يدري فيك اذا سمعت اسمه لن لن لن تحمل الحديث. كما كان يتأول بعضهم. يعني كل امر فيه اهون يعني. وبعضهم يدلس انه ينسى من سمع. اسم يذكره الشيخ. وهذا ربما يقع. وقال احمد في التدليس اكرهه، قيل له قال شعبه هو كذب، قال احمد لا قد دلس قوم.
- 25:11 يعني قوم متفق انهم ما هم كذابين ونحن نروي عنهم وقال يا شيخ كان اعمش يرسل يعني يدلس قلنا ان الكلام الائمه يدخل فقيل له ان بعض الناس قال من ارسل لا يحتج بحديثه فقال الثوري الثوري الا لا يحتج بحديثه الثوري يدلس وقد كان يدلس انما سفيان امير المؤمنين في الحديث والتدليس مكروه عند الاكثرين لما فيه من الايهام وهو عن الكذابين اشد اما اللي يدلس عن الكذابين فهذا جرح فيه
- 25:41 في رواه يجرح فلان يدلس عن كذابين يجرحون بها. احنا كأنك تكيده منه. اما تدلس عن ضعيف ضعف محتمل لا ما هو سهل. اما تدلس عن كذابين فهذه مصيبه. وقد صرح طائفه من العلماء منهم مسلم في مقدمه كتابه بان من روع غير ثقه وهو يعرف حاله ولم يبين ذلك لمن لا يعرفه انه يكون اثما.
- 26:09 يريد ان يريدون ان فعله محرم. بعد ما حول كله يشوف يعني واحد غيره يعني. يريد ان فعله ان انه فعله محرم فاسقاط من ليس منسقا من الحديث اقبح من الروايه عنه من غير تبيين حاله. مسلم يقول اذا رويت عنه سميته اذا رويت عنه وسميته ولكنك لم تبين حاله وهو كذاب. انت اخر.
- 26:38 وهذا يبين لك غلط القاعده اللي يطلقونها انه من اسند لك فقد احالك، ما هو على اطلاق ما هو على اطلاق الاحاديث الباطله ينكر على من رواها ما تجوز ان تنسب للنبي صلى الله عليه وسلم واما اذا حرقت الاسناد فهذا اشد هذا نوع من التدليس فما بالك بشخص يدلس على الكذاب
- 27:06 يعني يجعل السند كله ثقات وياتي الى الكذاب ويخفيه. طيب هذا يقودنا الى مساله تدليس التسويه. ما معنى تدليس التسويه؟ هذا الشيء كان يصنع الوليد المسلم الاوزاعي الشامي الاوزاعي. هو يروي عن الاوزاعي وهو سمع على الاوزاعي، والاوزاعي شيخه ويحبه الاوزاعي ويقدره، الاوزاعي كان يروي شيوخ ضعفاء. فكان هو يسقط الشيوخ الضعفاء يقول انا اجلد الاوزاعي يروي عنهم ويستخدم عنهم.
- 27:38 وهذا الظاهر انه خاص في تصرفه على الاوزاعي وهذا سموه تدريس تسويه. ورمي بقيه بهذا ومحمد بن مصطفى وهو اثبت شيء عن الوليد بن مسلم ويبدو انه خاص بالاوزاعي. فاذا فما بالك اليوم مثلا نشر الامور المكذوبه وعدم ذكر اسنادها والجزم بها هذا كله يدخل فيما تكلم عليه الامام مسلم في في مقدمه صحيحه.
- 28:08 ورخص في التدليس طائفه قال يعقوب بن شيبه ومن رخص فيه فانما رخص فيه عن ثقه سمع منه واما من دلس عمن لم يسمع منه فلم يرخص فيه وكذا اذا دلس عن غير ثقه كذا قال يعقوب وقد كان الثوري وغيره يدلسون عمن لم يسمعوا منه اللي هو الارسال فلا يصح ما قال يعقوب وقول الشافعي واقبل الحديث حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا
- 28:34 مراده ان تقبل عنعنه عمن عرف منه انه ليس بمدلس فان الربيع نقل عنه ايضا قال في كلام له لم يعرف التدليس ببلدنا في من مضى ولا ممن ادركنا من اصحابنا فالتدليس باهل المدينه قليل اكثروا في اهل العراق الا حديثا فان منهم من قبله عمن لو تركه عليه لكان خيرا له
- 28:56 وكان قول الرجل سمعت فلانا يقول سمعت فلانا وقوله حدثني فلان عن فلان عندهم سواء لا يحدث واحد منهم عمن لقي الا بما سمع منه فمن عرفناه في هذا الطريق قبلنا منه حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا مدل واحد ما هو مدلس عنعن عن شيخ له معروف قبلت ما في اشكاليه انما البحث اذا روى عن شيخ ما هو له معروف ما نعرف السمع وظاهر هذا انه لا يقبل عنعنه الا عمن عرف منه انه لا يدلس
- 29:26 ولا يحدث الا عمن لقيه بما سمع منه وهذا قريب من من قول من قال انه لا يقبل عنه الا عمن ثبت انه لقيه وفيه زياده اخرى عليه وهي انه اشترط انه يعرف انه لا يدلس عمن لقيه ايضا ولا يحدث الا بما سمع يعني كان الشافعي قوله قريب من قول البخاري اللي اشترط اللقيه مع المعاصر والسمع وامكانيه السمع
- 29:51 وقد فسرها أبو بكر الصيرفي في شرح الرسالة باشتراط ثبوت السماع لقبول العنعنة، وأنه إذا علم السمع فهو على السماع حتى يعلم التدليس، وإذا لم يعلم سمع أو لم يسمع وقف فإذا صح السماع فهو عليه حتى يعلم غيره، قال وهذا الذي قاله الصحيح، وهذه المسألة فيها اختلاف معروف بين العلماء، وقد أطار القول فيها مسلم في مقدمة كتابه، وهي مسألة الراوي غير المدلس
- 30:16 إذا روي إذا روى عمن عاصره وسمعه ولم يصرح بالسماع لا في هذا الحديث ولا في حديث آخر وما كانت عندنا نصوص ولا قرائن تدل على السماع أو عدمه اللي يسمونها يقول لك الاكتفاء بالمعاصرة أم لا بد من اشتراط اللقاء هذا واختار أنه تقبل العنعنة من الثقة غير المدلس عمن عاصره وأمكن لقيه له ولا تعتبر المعرفة باجتماعهم أو التقائهم
- 30:46 مذهب مسلم مثلا مثال اللي ذكرناه زيد بن وهب عن علي مسلم يقبل مباشره ها زيد مدلس؟ لا ما هو مدلس ممتاز عاصره؟ نعم عاصره امكنه اللطيا؟ نعم كلاهما كفر مقبول عن مسلم مشنع عن مخالف مذهب البخاري ايش؟ لا البخاري لا ما هو مقبول حتى تثبت لي انه سمع انه سمع ولو في حديث اخر
- 31:16 ولو في قصه اخرى حتى اقبلها فهم مأخذ بين البخاري ومسلم؟ ماشي المسلم ما يرى اللقيه وبخاري ما يشترطها ولا لو جاءت اللقيه خير على خير لكن ما يشترطها
- 31:38 وذكر عن بعضهم أنه اعتبر المعرفة باللقاء واجتماعه، وأنه لا تقبل عنه من الثقة عمن لم يعرف أنه لقيه واجتمع به، ورد هذا القول على قائله ردا بليغا، ونسبه إلى مخالفة الإجماع في ذلك.
- 31:50 واستدل مسلم على صحة قوله باتفاق العلماء على قبول الخبر اذا رواه ثقة عن اخر ممن تلقى انه سمع منه من غير اعتبار ان يقول حدثني او سمعت ولو كان الاسناد لا يتصل الا بالتصريح بالسماع لم يكن فرق بين الرواية عمن ثبت لقيه ومن لم يثبت فانا نجد كثيرا من روى عن رجل ثم روى حديثا عن اخر عنه.
- 32:12 وقد طرد بعض المتاخرين من الظاهر ونحوهم هذا الاصل وقال كل خبر لا يصرح به بالسماع فانه لا يحكم بالصارحه مطلقا وربما تعلق بعضهم بقول شعبه كل اسناد ليس فيه حدثنا وانبانا فهو خل وبطل وروى عن شعوب فلان عن فلان ليس بحديث وقال سفيان وقال وكيع وقال سفيان هو حديث وقال ابن عبد البر رجع شعبه الى قول سفيان في هذا وهذا قول شاذ مطرح اللي هو قول ينسب لشعبه
- 32:39 انه حتى لو تبت سماعه في حديث اخر حديث هذا ما اقبل بهذا بل هذا. وهذا قول شافي. وحكى مسلم وغيره الاجماع على خلافه وقال الخطيب اهل العلم بالحديث مجمعون على ان قول المحدثين حدثنا فلان عن فلان صحيح معمول به اذا كان شيخه الذي ذكره يعرف انه قد ادرك الذي حدث عنه ولقيه وسمع منه ولم يكن هذا المحدث ممن يدلس.
- 33:07 فعلا هذا اتفاق، في نقطة اتفاق بين مسلم والبخاري انه إذا لم يكن مدلف وصرح بالتحديث ولو مرة أنها تقبل، هذا نقطة اتفاق. مسلم ألزم البخاري أنه يقول بمذهب شعبة. فهمت؟ قال له ما دام أنك تشترط السماع ولو في هذا الحديث يا أخي ممكن يقول له ممكن أنه يكون صرح بالسماع في هذا الحديث وزاح دلف، إيش دراك؟
- 33:35 فقل بمذهب شعبه وخالف الاجماع. رايت؟ لكن هذا ما هو وارد. ما هو وارد. المساله على غلبه الظن، وابن رشيد رد على مسلم رد قوي وكنا قراناه يعني في مجلس. طيب. وذكر ان عبد الله بن يزيد روى عن حذيفه وابي مسعود حديثين ولم يرد انه سمعهما قط. ولا سمع منهما ولا راهما قط ولم يطعن فيهما احد.
- 34:02 والعجيب انه ثبت سماعه منهم مسلم واهم في هذا وقد اثبت ابن رشيد انه ثبت سماعه منهم في حديث ولهذا قبله البخاري ويذم البخاري صار يدل على البخاري يقول الائمه قبلوا فلان عن فلان ولم يثبت سماعه قبلوا فلان عن فلان ولم يثبت سماعه جاء ابن رشيد رد عليه ذكر ان هذه الامثله كلها السماع فيها ثابت في اماكن اخرى وذكر ايضا روايه ابي عثمان
- 34:29 وابي رافع الصاغ عن ابي بن كعب وروايه ابي عمرو الشيبان وابي معمر عن ابي مسعود وروايه عبيد بن عمير عن ام سلمه وروايه ابن ابي ليلى عن انس وربيعي بن حراج عن عمران بن حصين ونافع بن جبير عن ابي شريح والنعمان بن ابي عياش عن ابي سعيد وعطاء بن يزيد عن تميم الداري وسليمان بن يسار عن رافع بن خديج وحميد الحميري عن ابي هريره وكل هؤلاء لم يحفظ لهم عن هؤلاء الصحابه سماع ولا لقاء يعني وقد قبل الناس حديثهم عنهم.
- 34:58 قال الحاكم قرات بخط محمد بن يحيى سالت ابا الوليد اكان شعبه يفرق بين اخبرني وعن قال ذكرت العلماء وهم لا يفرقون بينهما وحمله البيهقي على من لم يعرف بالتدليس ويمكن حمله على من ثبت لقيه ايضا وكثير من العلماء المتاخرين على ما قاله مسلم رحمه الله من ان امكان اللقاء كاف في الاتصال من غير الثقه من عفوا من الثقه غير مدلس وهو ضاهر كلام الحبان وغيره وقد ذكر الترمذي في كتاب العلم ان سماع سعيد بن المسيب
- 35:27 من انس ممكن لكن لم يحكم بروايته لروايته عنه بالاتصال وقد حكى بعض اصحابنا عن احمد مثله وقال الاثرم هذا سعيد ادرك انس سعيد المسيب الان مثال في الصميم سعيد سمع ممن هو اكبر من انس وروى عن انس بالعنانه وسعيد ما هو مدلس ولم يصرح بالسماع في حديث اخر ذكي اقبل على ايوه
- 35:57 مع أن أبو حاتم على الحديث كله قال سعيد عن أنس لا يجيب. وقال أثر سألت أحمد قلت محمد بن سابق سمع من سعيد بن جبير؟ قال نعم قد سمع من الأسود غير شيء، كأن كأنه يقول إن الأسود أقدم. يعني أحمد يستدل بقرينه وهذا هو الأقوى والراجح، أن كل مثال بقرائنه. مثلا مثال زيد بن وهب اللي ذكرناه، زيد سمع عمر فمن باب أن يكون سمع علي.
- 36:25 تكون في هنا توجد هناك قرائن ولكن بحسب الخبر وهذه القرائن ليست مضطرده ايضا تنظر الى المتن فاحمد هنا يقول محمد بن سعود سائل سمع من سعيد جبير قال قد سمع من الاسود غير شيء يعني سمع من الاسود تابع المخضرم اللي هو اكبر من سعيد جبير بكثير فيحتمل يكون سمع من ولم يكن مدلسا اي
- 36:48 لكن قد يكون مستند احمد انه وجد تصريح لسماع منه وما ذكره من قدم الاسود انما ذكره ليستدل به على صحه قول من ذكر سماع من سعيد بن جبير فانه كثيرا ما الت التصريح بالسماع ويكون خطا. يقول ابن رجب هذا مو صحيح مذهب احمد. قد يكون احمد وجد روايه فيها التصريح واراد ان يثبت صحتها لان احيانا توجد روايه فيها تصريح يقولون خطا. احمد يقول ريح لا ما هو صحيح ما ادرك ولا صرح ما ادرك راوي وهم وذكر تصريح.
- 37:17 وقد روى عن مهدي عن شعبه قال سمعت ابو بكر ابن محمد بن حزم فانكره احمد وقال لم يسمع شعبه من احد من اهل المدينه من القدماء. يعني ياتي التصريح ويردون لابد ان ترجع الى كلام مهدي. ما زد به على من سمع من ابي بكر الا سعيد المقبلي فانه روى عنه حديثا فقيل له فان المقبلي قديم فسكت احمد. واما جمهور المتقدمين. الان ابن رجب سيبدا بالرد على المسلم.
- 37:47 يقول واما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله للمديني والبخاري وهو القول الذي انكره مسلم على من قاله. ابن رجب يغلط مسلم يقول له رايت هذا الذي غلطت فيه البخاري والمديني ورايته مخالفه الاجماع هذا قول اكثر المتقدمين. وابن رشيد ايضا مال الى هذا وحكى عن ابي المبصر السمعاني انه اعتبر الاتصال اسناد اللقى وطول الصحبه وانا بعمر الداني ان يكون معروفا بروايه عنه.
- 38:15 وهذا اشد من شرط البخاري وشيخه الذي لم تره مسلم. ابو عمر الداني رجل متاخر وصاحب لغه. وهو نفسه نقل اتفاق على حديث مسلم، على شرط مسلم، وبالسمعاني ايضا متاخر لا. وما قاله المدين والبخاري هو مقتضى كلام احمد وابي زرعه وابي حاتم وغيرهم من اعيان الحفاظ، الان المشكله في فهم مذهب الائمه. يعني مسلم فهم مذهب الائمه من فهم، وبالرجل فهم فهما،
- 38:45 ونميل الى اعتبار القران بل كلامهم يدل على اشتراط ثبوت السماع كما تقدم عن الشافعي رضي الله عنه رضي الله عنه فانهم قالوا في جماعه من الاعيان ثبتت لهم الرؤيا لبعض الصحابه وقالوا مع ذلك لم يثبت السماع فروايتهم عنهم مرسله يقولون يقول يقول ابو الرجل يقول يا مسلم هناك من راى بعض الناس ودلس عنه بعد ذلك مثلا يحيى بن ابي كثير راى نفسه ولم يسمع منه
- 39:15 والاعمش راى عن نفسه ولم يسمع منه. وانت تريد ان تقبل بمجرد العنعاء؟ مع معك امكانيه اللقيا؟ ان يقول من باب اولى لا؟ وممكن شخص يدافع عن مذهب مسلم يقول هذه حالات شاذه. وبينوها الائمه. ما يؤخذ بها على انها قاعده.
- 39:39 يقول منهم الاعمى شيحا بن ابي كثير وايوب بن عون وقره بن خادراء وانس ولم يسمعوا منه وفي روايتهم عنه مرسله كذا قال ابو حاتم وقال ابو زرعه ايضا في يحيى بن ابي كثير وقال احمد في يحيى بن ابي كثير هذا من جنس استدلال مسلم اللي سبق انه بعض الرواه يسمع الشيخ مره ويدلس في مكان اخر او يعنعن في مكان اخر او يروي انه في واسطه مكان اخر فيلزمك يا بخاري انك ما تقبل الا كل حديث يكون فيه تصريح بعينه
- 40:10 فهنا ابو رجب قلب الامر عليه. قصدك مسلم. اي ابو رجب قلب الامر على مسلم. قال قد قال احمد فيه ابن كثير قد راى انس فلا ادري سمع منهم لا ولم يجعل روايته عنه متصله مجرد الرؤيا والرؤيا ابلغ من امكان امكان اللقي وكثير من صبيان الصحابه راوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصلح لهم السماع فرواياتهم عنه مرسله كطارق بن شهاب وغيره. مع انه مراسير الصحابه تقبل لكن هو الان في بحث التاصيل.
- 40:36 وكذلك من علم منه انه من مع اللقاء لم يسمع ممن لقيه الا شيئا يسيرا فروايته عنه زياده على ذلك مرسله كروايه المسيب عن عمر لكن قبلها. روايه المسيب عن عمر قبلها. فان الاكثرين له سماع منه واثبت احمد انه سمع راه وسمع منه. وقال مع ذلك روايته عنه مرسله لا انه سمع منه شيئا يسيرا. مثل نعيه النعمان بن مقرن على المنبر ونحو ذلك. وكذلك سماع الحسن من عثمان وهو على المنبر يامر بقتل
- 41:06 الكلاب وذبح الحمام وروايته عنه غير ذلك مرسله. على ان روايه الحسن عن عثمان قال ابو زرع راه ولم يسمع منه. وهذا فيها امر. هذه روايه مات الكلاب. طيب. وقال احمد بن جريج لم يسمع من من طاووس ولا حرفا ويقول رايت طاووس. وقال ابو حاتم ايضا الزهري لا يصح سماعه من ابن عمر راه ولم يسمع منه، وراى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه.
- 41:33 وأثبت أيضا دخول مكحول على واثلة ورأيت له مشافهة وأنكر سماعه منه قال فقال لم يصلح له من السماء وجعل روايته عنه مرسلة وكذلك إبراهيم عن عائشة رآها دخل عليها ما سمع منها هذا الآن حجة أبو الرجل يقول يا أخي ثبت شيء أخف من اللقيا وما ثبت سماع أخف من إمكان اللقيا عفوا اللقيا نفسها ثبتت وما ثبت سماع فكيف يا مسلم تريدني أن أثبت سماع بمجرد إمكان اللقيا مفهوم الحجة؟ مفهوم إيه
- 42:04 وقد جاء التصريح بسماع مكحول من واثل الحديث من وجه فيه نظر، وقد ذكرناه في اخر كتاب الادب، وقد ذكر التلميذ دخول مكحول على واثله في ذكر الروايه بالمعنى، وقال احمد ابان لم ابن عثمان لم يسمع من ابيه، من اين سمع منه؟ ومراده من اين صحت الروايه بسماع منه؟ والا فان كان ذلك فان ان كان ذاك احتمال غير مستبعد، وقال ابو زرعه في ابي امامه بن سهل بن حنيف لم يسمع من عمر، هذا مع ان ابا امامه راى النبي صلى الله عليه وسلم.
- 42:30 فدل كلام احمد وابي زرعه وابي حاتم على ان الاتصال لا يثبت الا بثبوت التصريح بالسماع وهذا اضيق من قول ابن المديني والبخاري فان المحكي عنهما انه يعتبر احد الامرين اما السماع واما اللقاء واحمد ومن تبعه عندهم لابد من ثبوت السماع، لا هذا الان غلط على احمد احمد يكتفي باللقيه اذا ثبتت
- 42:57 لكن هنا عنده ادله انهم راوا ولم يسمعوا هذا بحث ادق هناك فرق والا الناس مجمعون على انه لو لقيه ولو مره قال رايته وحدث عنه في مكان اخر بالعنعنه يقبل الا ان تاتينا ادله تدل على انه لم يفز من الشيخ الا بالرؤيه فقط ولم يسمع شيء وهذه الادله تكون من كلام الائمه الذين تتبعوا اخبار هؤلاء وسير هؤلاء
- 43:30 قال ويدل، قال ويدل على ذلك ان مرادهم ان احمد قال لم ابن سيرين لم يجي عنه سماع من ابن عباس، اخذ عن عكرمه معروف. يعني في دليل اصلا ابن سيرين صرح اني ما سمعت ابن عباس اخذت حديث عن عكرمه. وقال ابو حاتم الزهري ادرك امام عثمان وهو اكبر منه ولكن لا يثبت له سماع كما ان حبيب بن ابي ثابت لا يثبت له سماع من عروه وقد سمع ممن هو اكبر منه غير ان اهل الحديث قد اتفقوا على ذلك واتفاقهم على شيء يكون حجه.
- 44:00 احيانا النفي السماع يكون لدليل لا لمجرد هذا ثبوت دليل واستدلالهم على نفي السماع يدل على انه ليس الاصل انتفاء مثلا ابو وائل تابعي مخرم ادرك النبي ولم يره وسمع من ابي بكر وعمر روايته عن عائشه مرسله كيف؟ بدليل
- 44:27 قالوا وجدناه يروي عن عائشه بوافقه ولم يصرح اي مره. روى عنها بوافقه مثروه. فقد تكون امثله ابن رجب من هذا القبيل. فما ترد على مذهب مسلم 100% وانما يلتئم القولان بما ذكرناه. ان هناك قرار اثبات وقرار نفي. لا يخلو منها الحال في اعظم الابحاث. في اعظم الاحيان.
- 44:56 وإذا كان الأمر يتعلق بالموقوفات جاء التسامح يعني، واعتبار الصناعة أيضا الاتصال حديث هو الذي ذكره ابن عبد البر وحكاه عن العلماء وقوة كلامه تشعر بأنه إجماع قديم وقد تقدم أنه قول الشافعي
- 45:13 ايضا وحكى البرديجي قولين في ثبوت السماع لمجرد اللقاء فانه قال حدث قتاده حدث عن الزهري قال بعض اهل الحج لم يسمع منه وقال بعضهم سمع منه لانهما التقيا عند هشام بن عبد الملك. وقتاده مشهور بالارسال الحديث الخفي فهو ما هو يعني ليس مما يذكر في هذه المساله. ومما يستدل الان سيذكر قرينه
- 45:41 عدم السماع اللي هي تباعد الاقطار. قرينه من قران عدم السماع، قال ما يستدل به احمد وغيره من الائمه على عدم السماع الاتصال ان يروي عن شيخ من غير اهل بلده، لم يعلم انه دخل الى بلده ولا ان الشيخ قدم الى بلد كان الراوي عنه فيه. هذه قرينه عدم السماع. اذا اذا احترت فلان سمع ولم يسمع انظر هذا من اي بلد وهذا من اي بلد؟ انظر. نقل مهنا عن احمد قال لم يسمع زرار بن اوفى من تميم، مع انهم تعاصروا، قال تميم بالشام وزرار بالبصره.
- 46:11 وقال ابو حاتم في روايه ابن سيرين عن ابي الدرداء لقد ادركه ولا اظنه سمع منه ذاك بالشام وهذا بالبصره وقال بالمديني لم يسمع الحسن من الضحاك بن قيس كان الضحاك يكون بالبوادي وقالت دار قطن لا يتم السماع سعيد بن المسيب من ابي الدرداء مع انه سمع عمر وابو الدرداء توفي بعد عمر بتسع سنين
- 46:37 يعني في امكانيه كبيره، قال لانهما لم يلتقيا، ومرادها انه لم يثبت التقاؤهما، لا انه ثبت انتفاءه لان نفيه لم يرد في روايه قط. طيب، يقول فان كان الثقه يروي عمن عاصره احيانا ويثبت لقيه له، ثم يدخل احيانا بينه وبينه واسطه، فهذا يستدل به هؤلاء الائمه على عدم السامعه، مساله ادخال واسطه. ذكرناها في حديث ابو وائل. اي. هذه قرينه عدم سماع. شيخ.
- 47:04 راوي روى عن شيخه حديثا بالعنعه ولا يوجد دليل على السمع، وجدناه في مكان اخر يذكر واسطه بينه وبين شيخه اي فهذا يدل على عدم السمع، لكن لو صرح مره وذكر واسطه ما يضرب في مكان اخر لو لم اذا في غير هذا الحديث. لكن هذا ابو وائل يروي عن عائشه، في مكان اخر روى عن عائشه بواسطه مسروق قالوا لم يسمع.
- 47:32 قال احمد البهي ما اراه سمع من عائشه انما يروي عن اروى عن عائشه. وقال في حديث زائده عن السد عن البهي حدثتني عائشه قال وكان المهدي سمعه من زائده وكان يدع قوله ويدع منه حدثتني عائشه ينكره. يقول لا خطا. وكان احمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الاسانيد ويقول هو خطا.
- 47:54 يعني ذكر السماء، قال في رواية هذبة عن حماد حدثنا عن قتادة قالوا حدثنا خلاد الجهني قال هو خطا خلاد قديم ما رأى قتادة خلادا. ها ها وذكروا لأحمد قول من قال عن عراك سمعت عائشة، عراك بن مالك، قال هذا خطأ وأنكره، قال عراك من أين سمع عائشة؟ إنما يروي عن عروة عن عائشة.
- 48:22 فهذا يدلك على بطلان ما يذكره بعض الناس اذا اختلفوا الائمه، شخص قال سمع وشخص قال لم يسمع، قال المثبت مقدم على النافي، لا قد يكون النافي عنده ادله تخطئ روايه المثبت اصلا. يقول وكذلك ذكر ابو حاتم الرازي ان بقيه الوليد كان يروي عن شيوخه عن شيوخه ما لم يسمعه فيظن اصحابه انه سمع فيروون عنه تلك الاحاديث ويصرحون بسمع الله من شيوخه ولا يذوقون ذلك. بقيه مدلف.
- 48:51 بقية مدلف، أحيانا يروي بالعنعنة طلبته يغلطون ويقولون: قال شيخنا حدثنا، هو عنعن، فيأتي العلم يغلطون، يقول: هذا بقية رواها بالعنعنة، تلميذ فلان غلط، لم يكون يعرفون أنه مدلف.
- 49:10 وحينئذ ينبغي التفطن لهذه الامور ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الاسانيد فقد ذكر ان ابن المديني ان شعبه وجد له غير شيء يذكر فيه الاخبار عن شيوخه ويكون منقطعا. شعبه شعبه اللي ذكرناه في اول الدرس احيانا يذكر التحديث ويكون مخطئا فلا غنى لك عن كلام الائمه ينبغي ان تتنبه. رايت الله يبارك فيك هذا باب دقيق
- 49:37 وغفل عنه كثير من المعاصرين وصححوا الاحاديث بناء على يعني راينا من صحح روايه الاغر عن ابي الددال الاغر هذا ما سمع لابو هريره ولا سعيد الخدري يعني متاخر يعني اصغر من سعيد بكثير وهذا المصحح لو كان قرا هذا الفصل وانتبه له وبعض احاديث بقيه اللي التحديث فيها خطا صححوها من اشهرها
- 50:07 حديث حديث من بدأكم بالسلام قبل الكلام فلا تجيبوه هذا الحديث بقيه ما صرح فيه طلبته غلطوا عليه قالوا انه صرح وما صرح ونص على هذا ابو حاتم بن زرعه فصححها من صححها مغترا بهذا التصريح ولم ينتبه لكلام الائمه فهمت هذه المعركه كلها طيب هذا وصلى الله عليه وسلم جزاكم الله خير