كشف الشبهتين (6)
58 دقيقة كشف الشبهتين — 6
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب كشف الشبهتين لسليمان بن سحمن الخثعمي رحمه الله تعالى ولا زلنا في الكلام على مسألة
- 0:27 إكفار القبورية والجهمية، واستلزام ذلك للشيخ يعني وجواز ذلك من عدمه، وما يترتب على هذا في باب المعاملة، قال الشيخ رحمه الله، ثم نقل نقلاً آخر يعني المعترض، فقال قال رحمه الله يعني شيخ الإسلام
- 0:52 ابن تيمية في موضع آخر بعد كلام ذكره، وحقيقة الأمر في ذلك أن القول يكون كفرا،
- 0:58 فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال هذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قال لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها، فهذا كما في نصوص الوعيد أن الله تعالى يقول: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا، فهذا ونحوه من نصوص الوعيد حق.
- 1:26 لكن الشخص المعين لا يشهد عليه بالوعيد، يعني لا يقال هذا من أهل النار، فلا يشهد لمعين من أهل القبلة بالنار لجواز ألا يلحقه لفوات شرط أو ثبوت مانع، فقد لا يكون التحريم بلغه، وقد يتوب من فعل المحرم
- 1:46 وقد يكون له حسنات عظيمة تمحو عقوبة ذلك المحرم، وقد يبتلى بمصائب تكفر عنه، وقد يشفع فيه شفيع مطاع، وكذا الأقوال التي يكفر قائلها، قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق،
- 2:04 وقد يكون بلغه ولم يثبت عنده او لم يتمكن من فهمها، وقد يكون عرضت له شبهات يعذره الله بها، فمن كان من المؤمنين مجتهدا في طلب الحق فان الله يغفر له خطاه كائنا من كان، سواء كان في المسائل النظريه والعمليه هذا الذي عليه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وجماهير ائمه الاسلام المسلمين من اهل السنه، انتهى كلام شيخ الاسلام باختصار، والجواب ان يقال.
- 2:32 هنا هذا ابتداء كلام الشيخ ابن السحمن. أما كلام شيخ الإسلام في عدم تكفير المعين فالمقصود به في مسائل مخصوصة قد يخفى دليلها على بعض الناس، كما في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك مما قاله أهل الأهواء، فإن بعض أقوالهم تتضمن أمورا كفرية من من أدلة
- 2:55 الكتاب والسنة المتواترة، فيكون القول المتضمن لرد بعض النصوص كفرا، ولا يحكم على قائله بالكفر لاحتمال وجود مانع كالجهل، وعدم العلم بنفس النص، أو بدلالته فإن الشرائع لا تلزم إلا بعد بلوغها، ولذلك ذكر هذا الكلام، ذكر هذا في الكلام على بدع أهل الأهوال، وقد نص على هذا فقال في تكفير أناس من أعيان المتكلمين بعد أن قرر هذه المسألة قال:
- 3:22 وهذا إذا كان في المسائل الخفية فقد يقال بعدم التكفير وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية أو ما يعلم من الدين بالضرورة فهذا لا يتوقف في كفر قائله، هذا اختصار لكلام الشيخ ليس هذا نصه وإن كان فعلا نصه بهذا المعنى أنه قال أن خص المسائل الخفية بالتي قد يعذر القائل بها لعدم بلوغ الحجة له.
- 3:49 وبهذا تعلم غلط هؤلاء المشبهين بكلام شيخ الاسلام وجهلهم وعدم معرفتهم ولبسهم الحق بالباطل لدى العامه او شبيها بالعامه فان هاتين البلدتين قد بلغتهم الحجه والحجه القران والحديث وعقائد الائمه الاربعه. اما الاربعه فهذا طبعا هذه الكلمه متعقبه لكن هذا المشهور عندهم
- 4:12 أن أبا حنيفة إنما خالف في مسائل الإرجاء، والثابت عن أبي حنيفة أنه أيضا كان جهميا كما قال ذلك عنه أبو ذرعة ويحيى بن معين، وما ينبغي أن يعتد به في مثل هذا بعد أن ثبت عليه الإرجاء والثيب، ولكن هذه الكلمة درجت في الأعصار المتأخرة
- 4:29 وهذا الرجل عامة اهل عصره كانوا اجل منه، حتى اصحابه المرجئة كانوا اجل منه. يعني عامة اهل الارجاء في عصره كانوا اعظم منه جلاله. وناظروهم مرات عديدة علمائنا ولم يزدادوا الا تمردا وعنادا الى الاصرار على التجهم ودعوة غير الله والذبح لغير الله كما هو مشهور عنهم من اعوام متطاولة. قال شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله في رده شبهات داوود ابن جرجيس.
- 4:58 والجواب ان شيخنا رحمه الله قال في مثل هذه الشبهه التي يوردها المبطلون من كلام ابن تيميه يعني هذه الشبهه من كلام ابن تيميه عرضوها على الشيخ محمد عبد الوهاب فاجاب عليها في مفيد ومستفيد. وفي عصر الشيخ عبد الرحمن بن حسن عرضت ايضا واجاب هو ايضا بجواب. وفي عصر الشيخ عبد اللطيف عرضوها عليه. وفي عصر الشيخ ابن السحمن ايضا عرضوها عليه. وفي عصرنا تكرر.
- 5:29 مع كون هؤلاء جميعا قد... قد ردوا عليه
- 5:34 في مثل أن من تأمل كلامه رحمه الله وجده يصله بما يفصل النزاع ويبين مراده، وقد بين في هذا النقل بيانا يقطع النزاع بقوله: إلا إذا علم أنه قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا تارة، وهذا البيان كافٍ فإن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لا يكفر أحدا قبل قيام الحجة وهذا يأتي على جميع ما ساقه العراقي بالرد والدفع، فسياق هذه العبارات المتحدة المعاني والتشبيه بها
- 6:04 كثرة عددها مجرد تخيل وهوس. قلت تأمل رحمك الله ايها المنصف ما قاله الشيخ رحمه الله ان شيخ الاسلام محمد الوهاب رحمه الله قال في ادخال هذه الشبهه التي يريدها المبطلون من كلام شيخ الاسلام ابن تيميه الى الى اخره. ان من ان من شبه بها كان مبطلا، هذا لان المعترض يعني يعظم الشيخ محمد عبد الوهاب فيلزمه ابن سهمان.
- 6:31 لأنه ما عرف كلام شيخ الإسلام حيث حيث وضعه في غير موضعه، وشيخ الإسلام قد وصله بما يفصل النزاع، ثم تأمل ما يأتي بعد هذا من كلام تلميذه ابن القيم رحمه الله، قال الشيخ، وقال في موضع آخر، قال ابن القيم رحمه الله في طبقات المكلفين، بعد أن ذكر الطبقة السادسة عشر وأطال الكلام فيها، ثم ذكر الطبقة السابعة عشر فقال: الطبقة السابعة عشر.
- 7:00 طبقة المقلدين وجهال الكفرة وأتباعهم وحميرهم الذين
- 7:19 طبقة المقلدين واتبعهم وحميرهم الذين هم تبع يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة ولنا أسوة بهم، ومع هذا فهم مسالمون لأهل الإسلام
- 7:35 غير محاربين لهم كنساء المحاربين وخدمهم واتباعهم الذين لم ينصبوا انفسهم لما نصب له اولئك لما نصب له اولئك انفسهم من السعي في اطفاء نور الله وهدم دينه واخماد كلماته بل هم بمنزله الدواب وقد اتفقت الامه على ان هذه الطبقه وقد اتفقت الامه على ان هذه الطبقه كفار
- 8:03 إذا الذين يعبدون غير الله تقليدا كفار، وإن كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم، إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع أنه لم يحكم لهؤلاء بالنار، وجعلهم بمنزلة لم تبلغه من لم تبلغه الدعوة، وهذا مذهب لم يقل به أحد من أئمة المسلمين لا الصحابة ولا التابعون ولا من بعدهم.
- 8:29 وانما يعرف عن بعض اهل الكلام المحدث في الاسلام كالعنبر والجاحظ. الى ان قال: والاسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والايمان برسوله واتباعه فيما جاء به فما لم فما لم ياتي العبد بهذا فليس بمسلم. اذا الاسلام والسنه اوصاف وجوديه.
- 8:53 لا يقال مثلا هذا مشرك لم تقم عليه الحجه فهو مسلم، لا، لابد ان ياتي بالتوحيد حتى يكون مسلما. كذلك السنه وصف وجودي لابد ان ياتي به المرء. لا يقال هذا هذا انسان واقع في البدعه فلم ولم تقم عليه الحجه في البدعه الظاهره ولم تقم عليه الحجه فهو فهو سني، بل لابد ان يكون على السنه حتى يصير سنيا.
- 9:15 وهذا واضح كلمة ابن القيم هذه مثلها كلمة البربهاري ولا تشهد لاحد بالسنة الا من اجتمعت فيه خصال السنة. وان لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل. نعم وحقيقة مذهب الاعذار التوسع في الاعذار انه لا يكفر الا المعاند. وهذا غلط. وبيان ذلك ان الناس قد اجمعوا على كفر الشاك.
- 9:46 وما الشك؟ الشك جهل اصلا ضرب من ضروب الجهل وليس عنادا بينا وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفارا فان الكافر من جحد توحيد الله وكذب رسوله اما عنادا واما جهلا وتقليدا لاهل العناد فهذا وان كان غايته انه غير معالج فهو متبع لاهل العناد
- 10:08 وقد اخبر الله وهذا يعني اطرده في كل وقد اخبر الله تعالى في القران في غير موضع بعذاب المقلدين لاسلافهم من الكفار وان الاتباع مع متبوعيهم فانهم يتحاجون في النار وان الاتباع يقولون ربنا هؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار وذكر ايات نحوا نحو هذه ثم قال اذا ما يذكره بعض الناس من ان هذا عابد القبور قد يكون مقلدا لمن يراهم علماء
- 10:36 هذا ليس عذرا، لم يكن عذرا للكفار الاصليين حتى يكون عذرا لهؤلاء. لم يكن عذرا دافعا للعذاب الاخروي فضلا عن ان يكون عذرا دافعا للوصف الدنيوي الذي لا يستلزم العذاب الاخروي باطلاق. وهذه نقطة هامة جدا في البحث.
- 10:56 توضح الامر وكلام القيم هنا في طريق الهجرتين من احسن ما يكون ثم قال: نعم لابد في هذا المقام من تفصيل به يزول الاشكال وهو الفرق بين مقلد تمكن من العلم تمكن ومعرفه الحق فاعرض عنه ومقلد لم يتمكن من ذلك والقسمان واقعان في الوجود فالمتمكن المعرض تارك للواجب عليه لا عذر له عند الله ومن يطلق
- 11:26 انه لابد في كل كفر ولو كان مناقضا لاصل الاسلام ان تقام الحجه حتى يكفر الشخص فقد الغى باب المعرض وهذا واضح في اطروحات عدد من المعاصرين ممن كتب في هذه المساله الغى باب الاعراض مع انه مذكور في كلام اهل العلم ومعروف وبهذا
- 11:55 سوى بين المعرض وبين العاجز. واما العاجز عن السؤال والعلم الذي لا يتمكن من العلم بوجه فهم قسمان حتى هذا ليس قسما واحدا. احدهما مريد للهدى، مؤثر له محب له غير قادر عليه ولا على طربه لعدم مرشد فهذا حكمه حكم ارباب الفترات ومن لم تبلغه الدعوه.
- 12:22 هذا اختيار ابن القيم أنه حكمه حكم أرباب الفترات، طيب أرباب الفترات يسمون مسلمين إذا كانوا على الإشراك إجماعًا لا يسمون مسلمين، الثاني معرض لا إرادة له ولا يحدث نفسه بغير ما هو عليه فالأول يقول يا ربي
- 12:39 لو اعلم لك دينا خيرا مما انا عليه لدنت به وتركت ما انا عليه ولكن لا اعرف سوى ما انا عليه ولا اقدر على غيره فهو غايه جهدي ونهايه معرفتي. والثاني راض بما هو عليه لا يؤثر غيره ولا تطلب نفسه سواه ولا فرق عنده بين حال عجزه وقدرته وكلاهما عاجز وهذا لا يجب ان يلحق بالاول لما بينهما من الفرق.
- 13:05 فالاول كمن طلب الدين في الفتره فلم يظفر به فعدل عنه بعد استغراق الوسع في طلبه عجزا او جهلا، والثاني كمن لم يطلبه بل مات على شركه وان كان لو طلبه لعدل عنه، ففرق بين عجز الطالب وعجز المعرض، فتامل هذا الموضع والله يقضي يوم القيامه والله يقضي بين عباده يوم القيامه بعدله وحكمته ولا يعذب الا من قامت عليه الحجه
- 13:34 بالرسل فهذا مقطوع به في جملة الخلق و أما كون زيد بعينه
- 13:43 وعمر قامت عليه الحجة أم لا فذلك مما لا يمكن الدخول بين الله وعباده، بل الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر، كمن دان بدين القبورية هو دين الجهمية، وأن الله سبحانه لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة بالرسول هذا في الجملة، والتعيين موكول إلى علم الله، وحكم هذا في أحكام الثواب والعقاب، أما في الدنـ وأما في الدنيا
- 14:11 فهي جارية على ظاهر الأمر، فأطفال الكفار ومجانينهم كفار في الدنيا،
- 14:18 في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم، وقد صرح ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد في استنباطا من قصة الصديق مع أهل الردة أنه يشهد للكفار بالنار، والمقصود به الصنف الذي استبان ما استبانت معرفته للحق أو كان. إذا تفصيل ابن القيم رحمه الله أنه قسم الكفار الذين كلهم في حكم واحد أنهم كفار.
- 14:47 إلى قسمين. قسم بلغته الحجة وقامت عليه، وهذا قسم لا كلام فيه. وأما الجاهل فقسمه إلى قسمين. قسم هم متمكنون من العلم وهؤلاء لا عذر لهم، وقسم معرضون أو وقسم عاجزون عن إدراك العلم. والقسم العاجز عن إدراك العلم قسمه إلى قسمين.
- 15:15 قسم مخلد الى الارض راض بما هو عليه وقسم متشوف الى الحق داعية الكفر الذي دعا الى الكفر لا يمكن وابن القيم لم يعذر في الحكم الاخروي الا القسم الاخير فقط من اقسام العاجزين
- 15:42 وداعية الكفر لا يمكن ان يكون في هذا القسم الاخير والمنظر له فلينتبه الى هذا المعنى قال وبهذا التفصيل يزول الاشكال في المساله وهو مبني على اربعه اصول احدها ان الله
- 16:03 لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه كما قال تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا» وقال: «رسلا مبشرين ومنذرين إلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل»
- 16:16 وقال كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها الم ياتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء وقال فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير وقال يا معشر الجن والانس الم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا
- 16:39 وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين، وهذا كثير في القرآن يخبر تعالى انه انما يعذب من جاءه الرسول او قامت عليه الحجة وهو المذنب الذي يعترف بذنبه، وقال تعالى: "وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين"، والظالم من عرف ما جاء به الرسول
- 17:01 أو تمكن من معرفته ثم خالفه وأعرض عنه، وأما من لم يكن عنده من الرسول خبر أصلا ولا تمكن من معرفة وجه وعجز عن ذلك فكيف يقال إنه ظالم؟ إنما يقال مثل هذا عند المعتزلة الذين يقولون بأن حسن الشيء وقبحه عقلا كاف مغن عن عن الرسول وكاف في إقامة الحجة على الخلق وأن الإنسان يعذب
- 17:31 وان لم يعني ياته رسول، وفي ايضاح هذا الاصل مساله وهو انه لا تلازم بين الحكم الدنيوي والحكم الاخروي، فليس كل من حكم عليه في الدنيا انه كافر او او معاقب انه سيعاقب في الاخره، وانما الحكم الدنيوي نحن علينا بالظاهر والله عز وجل يتولى السرائر.
- 18:01 وقد نبه على هذا المعنى شيخ الاسلام ابن تيميه فنبه على ان من شرب النبيذ متأولا يعاقب ولكنه قد يكون عند الله عز وجل يعاقب في الدنيا يعاقب ولي الامر وقد يكون معذورا عند الله وايضا نبه على ذلك في احكام البغاة
- 18:22 وانهم يقاتلون في الدنيا وان كانوا ربما وان كانوا قد يكونوا متاولين معذورين عند الله عز وجل، بل ربما اصاب المرء حدا ورفع الى ولي الامر فتاب فكان مغفورا له عند الله وكان الحد الذي يقام عليه رفعه في درجاته ولو مات قبل ان يقام عليه الحد ما عوقب في الاخره. قال الاصل الثاني
- 18:50 أن العذاب يستحق بشيئين، وهذا كله كلام ابن القيم، أحدهما الإعراض عن الحجة
- 18:59 وعدم ارادته لها وبموجبها الثاني العناد لها بعد قيامها وترك ارادتها اراده موجبها فالاول كفر اعراض والثاني كفر عناد واما كفر الجهل مع عدم قيام الحجه وعدم التمكن من معرفتها فهذا هو الذي نفى الله التعذيب عليه حتى تقوم حجته بالرسل. اذا العذاب يستحق باحد شيئين اما مكابره الحجه واما الاعراض.
- 19:30 إذن إطلاق العذر في الحكم الأخروي غلط، بعض الناس يقول هو في الدنيا كافر صحيح لكنه في الآخرة معذور بجهله هذا غلط، لابد أن تفصل، هذا الجهل مكتسب، هذا الجهل هو عاجز عن رفعه أم أنه ليس عاجزًا وإنما أعرض؟
- 19:51 الاصل الثالث ان ان تقوم حجه الله على الكفار في زمان دون زمان وفي بقعه وناحيه دون اخرى، كما انها تقوم على شخص دون اخر، اما لعدم عقله وتمييزه كالصغير والمجنون، واما لعدم فهمه لكونه لا يفهم الخطاب ولم يحضر ترجمان يترجم له، فهذا بمنزله الاصم الذي لا يسمع شيئا، واما من يجعل الذي يسمع بمنزله الاصم فهذا
- 20:16 ولا يتمكن من التفهم وهو أحد الأربعة الذين يدلون على الله بالحجة يوم القيامة كما تقدم في حديث الأسود وأبي هريرة وغيرهما، والصواب في هذا الحديث أنه موقوف على أبي هريرة
- 20:29 الاصل الرابع ان افعال الله سبحانه تابعه لحكمته التي لا يخل بها وانها مقصوده لذاتها المحموده وعواقبها الحميده وهذا الاصل هو اساس الكلام في هذه الطبقات الذي عليه تبنى مع تلقي احكامها من نصوص الكتاب والسنه لا من آراء الرجال وعقولهم ولا يدري قدر الكلام في هذه الطبقه الا من عرف
- 20:53 ما في كتب الناس ووقف على اقوال الطوائف في هذا وانتهى الى غايه مرامهم ونهايه اقدامهم والله تعالى الموفق للسداد والهادي الى الرشاد الى اخر كلامه رحمه الله. نعم فعلا كلام هذا فيه حل اشكال عظيم حقيقه. يعني ومجرد النظر في هذا الكلام يزيل عنك كثيرا من التشويش الذي يحدثه بعض الناس في الكلام في المساله. قال شيخنا
- 21:21 فقف هنا وتامل هذا التفصيل البديع فانه رحمه الله لم يستثني الا من عجز عن ادراك الحق مع شده طلبه وارادته له فهذا الصنف هو المراد في كلام شيخ الاسلام وابن القيم وامثالهما من المحققين. واما العراقي واخوانه المبطلون فشبهوا بان الشيخ لا يكفر الجاهل وانه يقول هو المعذور ما هو معذور واجملوا القول ولم يفصلوا وجعلوا هذه الشبهه
- 21:50 ترسا يدفع بها الايات القرانيه والاحاديث النبويه وصاحوا على عباد الله الموحدين كما جرى لاسلافهم من عباد القبور والمشركين والى الله المصير وهو الحاكم بعلمه بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون انتهى فتبين ان فرض كلام الشيخ
- 22:09 شيخ الاسلام فيما نقله هؤلاء الجهال انه في غير ما يعلم من الدين بالضروره وفي غير المفرط في طلب العلم والهدى كما تقدم فيما نقلناه من طبقات المكلفين وانه في المسائل التي قد يخفى دليلها فاذا عرفت هذا تبين لك انه لا حجه لهم في كلام الشيخ بل هو عليهم لا لهم وايرادهم اياه مجرد هوس وتلبيس وتمويه وسفسطه على عامه ساكني ساحل عنوان والله الهادي الى الرشاد والموفق للسداد.
- 22:41 هذا الكلام للشيخ بن سحمن سبحان الله كأنه يرد على بعض المعاصرين، اختصار. في بيان موقف ابن تيمية في المسألة. آآ بيان موقف شيخ الإسلام يظهر من بيان عدة أصول أو عدة مسائل كبار في كلام الشيخ رحمة الله عليه. المسألة الأولى أن الشيخ يصرح أن العذر لا يكون عذرا إلا مع العجز عن إزالته، كما صرح على ذلك في ذلك في رفع الملأ.
- 23:10 فهنا يخرج طائفة كبيرة ممن قد يعذرون بالجهل. المسألة الثانية أن شيخ الإسلام فرق بين المسائل الخفية والجلية بشكل واضح. وحتى أنه في بيان الدليل على بطلان التحليل قال الجليات التي لا يعذر فيه المخالف فيها.
- 23:27 هذه مسألة ثانية، المسألة الثالثة أنه في عدد من المسائل الظاهرة ما استثنى كجحد الصلوات أو غيره إلا من كان يعيش في باديه بعيده أو إن كان حديث عهد بإسلام، ومفهوم هذا الكلام أنه من لم يكن كذلك، الرابعة الرابعة أن الشيخ يفرق بين المعرض ها ويصرح أنه لا عذر له وبين الجاهل، الخامسة
- 23:57 أنه قد صرح في الردع الأخنائي أن عباد القبور سماهم مشركين مع كونهم جهالا. وصرح رحمه الله عليه أن أن عبادة القبور يعني مما يعلم حتى اليهود والنصارى أنها تناقض ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وأيضا صرح في علو الله عز وجل أن الناس أن السلف مطبقين على تكفير
- 24:26 القائل بانكار العلو لمخالفته للمعلوم من الدين بالضروره. الامر السادس ان ابن تيميه ممن يقرر انه لا تلازم بين الحكم الدنيوي والحكم الاخروي، و وانه وان داعيه البدعه يعاقب وان كان في نفسه متاولا، فكيف بداعيه الشرك؟ هذا الانسان ياتي بهذا الكلام، هذا الشخص ياتي بهذا الكلام لماذا؟ لكي فقط
- 24:54 يعني يدفع مسألة معاملة هؤلاء بالجفوة والهجر، فلو كان الشيخ أورد كلام ابن تيمية أن داعية البدعة يكون يعاقب وإن كان في نفسه متأولا لانتقض بنيانه من القواعد، أيوه، التنبيه
- 25:28 فهذا الكلام للشيخ رحمه الله، ثم ان مسائل ان المسائل المعلوم من الدين بالضروره قد صرح الشيخ ان ان القلوب فيها استعداد عظيم الى قبولها، وانه من وردت عليه ادله الكتاب والسنه لم يكن معه الا المكابره.
- 25:54 وقد ذكر ابن القيم في مفتاح دار السعاده ان عدم فهم الحجه يكون عيبا في الانسان كما كان على قلوب الكفار اكنه ان يفقهوه وذلك لان قلوبهم امتلأت كبرا وامتلأت ضلالا سأصرف عن اياتي الذين يستكبرون في الارض بغير الحق. فهذه النصوص
- 26:19 يعني تبين موقف الشيخ رحمه الله، وقد شرح كلام شيخ الاسلام ابن تيميه في هذه المساله كل من الشيخ محمد عبد الوهاب في مفيد مستفيد، والشيخ عبد الرحمن بن حسن في مواطن من الدرر، والشيخ عبد اللطيف في مصباح الظلام، والشيخ سليمان بن سهمان في في هذا الكتاب وفي غيره، والشيخ عبد الله بوطين في الله يبارك فيك في الانتصار للموحدين. ومع كون هؤلاء جميعا يعني
- 26:49 شرحوا كلامه وأوضحوه وبينوه إلا أنه إلى هذا اليوم تعاد الشبهات نفسها التي ناقشها أئمة الدعوة. والله المستعان.
- 27:17 قال الشيخ -رحمه الله -: فصل في الفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة. قال شيخنا الشيخ عبد اللطيف -رحمه الله-: وينبغي أن يعلم الفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة، فإن من بلغته دعوة الرسل فقد قامت عليه الحجة إذا كان على وجه يمكن معه العلم.
- 27:34 ولا يشترط في قيام الحجة أن يفهم عن الله ورسوله ما يفهمه أهل الإيمان والقبول والانقياد لما جاء به الرسول، فافهم هذا يكشف لك عنك يكشف عنك شبهات كثيرة في مسألة قيام الحجة، قال الله تعالى: "أم تحسب أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا" الله عز وجل نفى عنهم الفهم
- 27:58 وقال تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة) قلت: ومعنى قوله رحمه الله إذا كان على وجه يمكن معه العلم فمعناه ألا يكون عديم العقل والتمييز كالصغير والمجنون، أو يكون ممن لا يفهم الخطاب
- 28:15 ولم يحضر الترجمان يترجم له، هذا كالاعجم، والاعاجم عامه الكفار اصليين امرهم منتهي اصلا كثير منهم. ونحو هؤلاء فمن بلغته رساله محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه القران فقد قامت عليه الحجه، قال تعالى قال الله تعالى لانذركم به ومن بلغ وقال: وان احد من المشركين استجارك فاجر حتى يسمع كلام الله، بمجرد سماع كلام الله، وهو قبل سماع كلام الله سماه الله مشركا.
- 28:43 وقال تعالى: لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، فلا يعذر أحد في عدم الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، فلا عذر له بعد ذلك بالجهل، وقد أخبر الله سبحانه بجهل كثير من الكفار مع تصريحه بكفرهم، ووصف النصارى بالجهل مع أنه لا يشك مسلم في كفرهم، فإذا كان هذا فالكافر الأصلي الذي لم تبلغه الرسالة
- 29:09 فكيف بمن شاهد أنوار النبوة ثم أعرض عنها وخالف دين النبي صلى الله عليه وسلم وفقط تلفظ بالشهادتين تلفظا لا يفهمه هو نفسه
- 29:24 ونقطع أن أكثر النص اليهود والنصارى اليوم جهال مقلدون، ونعتقد كفرهم وكفر من شك في كفرهم، وقد دل القرآن على أن الشك في أصول الدين كفر، والشك هو التردد بين شيئين كالذي لا يجزم بصدق الرسول ولكن بكذبه ولا كذبه، ولا يجزم بوقوع البعث ولا عدم وقوعه، ونحو ذلك كالذي لا يعتقد وجوب الصلاة ولا عدم وجوبها، أو لا يعتقد تحريم الزنا ولا عدم عدم تحريمه، وهذا كفر بإجماع العلماء. مع
- 29:54 ضرب مضروب الجهل. ولا عذر لمن كان هذا هكذا لكونه لم يفهم حجج الله وبيناته، لانه لا عذر له بعد بلوغها وان لم يفهمها، والواقع انه لا شك انه يفهمها. لا شك انه يفهمها، وافتراض انه لا يفهمها هذا افتراض يعني هو يفهم منها ما يقيم عليه الحجه. واما فهمها بحيث يتبعها كما ينبغي فهذا امر خاص لاهل الايمان.
- 30:24 والناس يتفاوتون في الفهم، لكن الفهم المقيم للحجه هذا يعني متصور وواقع بضروره الانزال والا فما فائده انزال الله عز وجل للكتاب والسنه وما فائده جعل الله عز وجل لها تبيانا لكل شيء وهدى ونور
- 30:45 كيف يسميها الله عز وجل هدى ونور وتبيان لكل شيء ورحمه ثم ياتي من يقول انها غير كافيه في ايضاح مساله المسائل وهي توحيد الله عز وجل لا ابدا. وقد اخبر الله تعالى عن الكفار انهم لم يفهموا الفهم النافع يعني فقال: وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم واقرا.
- 31:12 وقال انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون انهم مهتدون، فبين سبحانه انهم لم يفقهوا فلم يعذرهم لكونهم لم يفهموا، بل صرح القران بكفر هذا الجنس من الكفار كما في قوله تعالى: قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا، اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامه
- 31:42 وَزْنًا، وهذه نزَّلَها سَعْدُ على اليهود، سَعْدُ بْنِ الْوَقَّاصِ كما في صحيح البخاري،
- 31:51 فإذا تبين لك هذا واتضح فاعلم ان هؤلاء الذين شبهوا بكلام شيخ الاسلام واجملوا ولم يفصلوا لبسوا الحق بالباطل، وشيخ الاسلام قد وصل كلامه بما يقطع النزاع ويزيل الاشكال فذكر ان ذلك في المقالات الخفيه والمسائل النظريه التي قد يخفى دليلها على بعض الناس. ولينبه ان المشايخ يقولون في مسائل القدر والارجاء، ليست كل مسائل القدر والارجاء ليست واضحه.
- 32:18 بل عبد الله بن عمر قال قولته في القدريه منكري العلم وعامه السلف يكفرونه والظاهر انه حتى ان الامر يصل الى تكفير الاعيان واما الارجاء فالارجاء الغالي الذي يعني يقال فيه بنجاه اليهود والنصارى ومن لم يتلفظ بالشهادتين وانه مؤمن
- 32:43 إذا كان مصدقا بقلبه والمؤمن كامل الإيمان فهذا السلف كفروا القائل به أيضا، والذي يظهر أنهم لا يتحرجون من تكفير عينه، وأما مسألة توحيد الله وإخلاص العبادة له فلم ينازع في وجوبها أحد من أهل الإسلام لا أهل الأهواء ولا غيرهم.
- 33:01 وهي معلومة من الدين بالضرورة، كل من بلغته الرسالة وتصورها على ما هي عليه عرف أن هذا أن هذه زبدتها وحاصلها وسائر الأحكام تدور عليه. أن هذا زبدتها وحاصلها وسائر الأحكام تدور عليه. وكذلك الجهمية الذين أخرجهم السلف أكثر السلف من الـ 72 فرقة، بل هذا إجماع السلف. ليس أكثر السلف. هذا
- 33:31 اجماع السلف، وهذا لطيف، الخوارج الاوائل والقدريه الاوائل والمرجع الاوائل لو كانوا موجودين لما نازعوا في اكفار القبوريه هؤلاء، لان شركهم مبين، بل في الحقيقه لو ذهبت الى نصراني وقلت له رجل لا يؤمن بالتثليث، لا يثلث، يعني تعده نصرانيا لقال لك لا.
- 34:00 ولو ذهبت الى يهودي وقلت له هذا يهودي ولكن يعني لا يؤمن بنبوة موسى مثلا او قال او امن بنبوة عيسى او يعني خالف معلوم عندهم من الدين بالضروره لقال لك لا يكون لا يكون يهوديا هذا. قال شيخ الاسلام في الرد على المتكلمين لما ذكر ان بعض ائمتهم توجد منه الرده عن الاسلام كثيره قال وهذا ان كان في المقالات الخفيه فقد يقال فقد يعني
- 34:30 فيها انه مخطئ ضال مخطئ ضال لم ينفي عنه التبديع اليوم ينفون حتى التبديع في مثل هذه المسائل الخفيه لم تقم عليه الحجه التي يكفر تاركها اذا قامت عليه حجه يكفر وهي خفيه فحاله الان ماذا؟ مبتدع لكن هذا يصدر منهم
- 34:54 في امور يعلم الخاصة والعامة من المسلمين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها وكفر من خالفها مثل مثل عبادة الله وحده لا شريك له ونهيه عن عبادة احد سواه من الملائكة والنبيين وغيرهم فان هذا فان هذه اظهر شعائر الاسلام مثل ايجاب الصلوات الخمس وتعظيم شانها
- 35:18 ومثل تحريم الفواحش والزنا والخمر والميسر، ثم تجد كثيرا من رؤسائهم وقعوا فيها فكانوا مرتدين، وابلغ من ذلك ان منهم من صنف في دين المشركين كما فعل ابو عبد الله الرازي، قال وهذه رده صريحه انتهى. فالشخص المعين اذا صدر منه ما يوجب كفره من الامور التي هي معلومه من ضروريات دين الاسلام، وابن تيميه ذكر من معلومات علو الله عز وجل على خلقه، والان هنا بحث
- 35:48 امتنع احد من السلف او انكر على من قال في منكر علو او عابد لغير الله هذا كافر فجاء انكر عليه وقال له لا تقل كافر فضلا عن ساب الله لا اعلم اثرا في هذا بل لما سئل احمد عن مثل هذا يعني في من يقول بخلق قران ما استنكر ابدا بل افتاه بجواز هذا مثل عباده غير الله سبحانه وتعالى ومثل جحد علو الله على خلقه فكيف اذا اجتمع الامران في شخص واحد
- 36:19 حتى لدرجة انه يكفر من ينكر العلو. يكفر مع عفوا من يثبت العلو. ويقول الذي يقول اشهد ان لا اله الا الله الذي في السماء لا يكون مسلما. ثم هو يستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم هو يقول من الناس من كفر ابن تيمية لانه قال لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم. فهل مثل هذا يصلح ان يكون من ائمة الاسلام او محنة يمتحن بها خلق الله؟
- 36:47 ونفي صفات كماله ونعوت جلاله الذاتية والفعلية، ومسألة علمه بالحوادث والكائنات قبل كونها، فإن المنع من التكفير والتأثيم بالخطأ في هذا كله
- 37:04 رد على من كفر المعطله الذات ومعطله الربوبيه، ومعطله الاسماء والصفات، ومعطله افراده تعالى بالالهيه، والقائلين بان الله لا يعلم الكائنات قبل كونها كغلاءة القدريه، ومن قال باسناد الحوادث هي الكواكب العلويه، ومن قال بالاصلين النور والظلمه، فان من التزم هذا فهو اكفر واضل من اليهود والنصارى، انت ان لم تكفر عابد غير الله هكذا يلزمك الشيخ، فلا تكفر من يقول بهذه المقالات كلها، بل من قال ان الله يعبث
- 37:35 أو من قال أن الله ظالم، أو قال الله فقير، هل يكفر عندك؟ لا شك أنك ستقول أنه يكفر رأساً، طيب هذا ومن أنكر علو الله
- 37:50 ومن ومن الله يبارك فيك عبد مع الله غير الله الله المستعان. وكلام شيخ الاسلام انما يعرفه ويدريه من مارس كلامه وعرف اصوله فانه قد صرح في غير موضع ان الخطأ قد يغفر لمن لم يبلغه الشرع ولم تقم عليه الحجه في مسائل مخصوصه اذا اتقى الله ما استطاع واجتهد بحسب طاقته. اما مسائل من اوضح الواضحات مثل علو الله عز وجل على خلقه تحتاج الامر اجتهاد
- 38:15 وأين التقوى؟ وأين الاجتهاد الذي يدعيه عباد القبور والدعوة للموتى والغائبين؟ ومعطل للصانع عن علوه على خلقه ونفي أسمائه وصفاته ونعوة جلاله، كيف والقرآن يتلى في المساجد والمدارس والبيوت ونصوص السنة النبوية مجموعة مدونة معلومة الصحة والثبوت. وكذلك ابن القيم لما ذكر طبقات المكلفين قال في الطبقة السابعة عشر: وأما كون زيد بنفسه وعمر قامت عليه الحجة أم لا فذلك مما لا يمكن الدخول
- 38:43 بين الله وعباده فيه بل الواجب على العبد ان يعتقد ان كل من دان بدين غير الاسلام فهو كافر فانه فصل النزاع وازال الاشكال بهذا وبقوله وان الله لا يعذب احدا الا بعد قيام الحجه عليه بالرسول هذا في الجمله والتعيين موكول الى علم الله وحكمه هذا في احكام الثواب والعقاب واما في احكام الدنيا فهي جاريه على ظاهر الامر.
- 39:08 فبين رحمه الله ان هذا في احكام الثواب والعقاب وانه لا يجوز لاحد ان يحكم على انسان بعينه ان الله يعذبه ويعاقبه على ما صدر منه قبل قيام الحجه عليه بالرسول، واما من قامت عليه الحجه بالرسول فخلاص قل انه في النار، ايش الاشكال؟ كما قال الصحابه في اهل الرده. واما احكام الدنيا فهي جاريه على ظاهرها، ومثل ذلك باطفال الكفار ومجانينهم بانهم كفار في احكام الدنيا لهم حكم اوليائه.
- 39:37 لهذا يجمع الناس ان احكام اطفال المشركين ليست كاحكام اطفال المؤمنين، احكام اطفال المؤمنين باجماع في الجنه، اما اطفال المشركين ففيهم خلاف طويل عريض. حتى من قال انه في الجنه لم يجزم كجزمه في اطفال المؤمنين، في الاطفال. والنبي صلى الله عليه وسلم قال: فأواه يهودانها ويمجسانها.
- 39:59 وقد تقدم كلام الشيخ في الرازي وتصنيفه في دين المشركين وانها رده صريحه وايضا وصف ابن تيميه بن مخلوف ومن معه انهم مشركون وهو معين وقد تقدم في كلام الشيخ عبد اللطيف حكايه اجماع العلماء على تكفير بشر المريسي وهو رجل معين وكذلك الجهم بن صفوان والجعد بن درهم والبشر كفره يزيد بن هارون بمقاله سمعها عنه فقال سبحان ربي الاسفل قال هذا كافر مباشره
- 40:27 وكذلك الطوسي نصير الشرك والتلمساني وابن سبعين والفارابي ائمه الملاحده وابن سينا واهل الوحده وابن معشر البلخي وغيرهم وفي افاته المستفيد للشيخ محمد الوهاب رحمه الله في تكفير المعين ما يكفي طالب الحق والهدى. هذا انظر يقول في تكفير المعين والان الله المستعان. الان مساله تكفير المعين هذه من اشكل المسائل عند الناس. وعندهم ان هذا لا يجترئ عليها
- 40:59 إلا الجريء حتى في ساب الله بل حتى بعضهم أحدث قولاً والآن يقول أن هذا الباب للعلماء فقط مهما كانت المسألة واضحة مهما كانت المسألة بينة حتى اجترى بعضهم وقال لو سب شخصنا الله أمامك لا تحكم عليه بأنه كافر وأوكل هذا الأمر للعلماء وهذا بلاء مبين وهذا بلاء مبين
- 41:33 ملخص ما تقدم من كلام الشيخ ابن سحمن رحمه الله عليه لأنه هذا تقريبا يعني عامة الرسالة والأبحاث التي ستأتي يعني أبحاث جانبية، ملخص هذا الكلام أن جماعة من أهل السنة كفروا الإباضية بأمرين بعبادتهم القبور وبقولهم بخلق القرآن وأيضا إنكارهم للعلو وغيره من المسائل
- 42:00 ورأوا من بعض الناس المنتسبين للتوحيد مداهنة لهم، وإنكارا على من كفرهم، وجلوسا معهم وانبساطا لهم، كما الله المستعان نرى من جلوس عائض القرني مع علي الجفري ومع أحمد الخليلي، فقال فما كان منهم إلا أن هجروا هؤلاء المجادلين عن المشركين وعن الإباضية، وتركوا السلام عليهم ورد السلام عليهم.
- 42:31 ف انبرى بعضهم فصنف رسالة ذكر فيها كلاما لابن تيمية ونصوصا اولا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرفق، وكلاما عن ابن تيمية في الإعذار بالجهل، فكان جواب الشيخ سليمان بن سهمان عليه في أصول عامة، أولها أن منهج السلف هجران أهل البدع وإهانتهم، فكيف بأهل الشرك من الإباضية ومن سواه.
- 43:02 الأمر الثاني: أن هؤلاء الإباضية مخالفين للمعلوم من الدين بالضرورة، الأمر الثالث: أن هؤلاء قد بلغتهم الحجة، وأن العلماء ناظروهم وبينوا لهم، الأمر الرابع: لماذا لا تذهب وتبين لهم كما ينبغي؟
- 43:20 وفان هم اجابوك الى دعوتك صاروا موحدين وصاروا اخيار وان لم يجيبوك استبان عنادهم ووجب عليك هجرهم حتى على مذهبك. هذا تلخيص كلام الشيخ، وهنا نعرض ونقف عند مساله يقول بعض الناس
- 43:46 يعني ممن امره يشبه امر هذا المعترض من وجه. يقول ان ان العلماء ان ائمه اهل السنه لم يبينوا حال زيد عمر بكر من الناس للمصلح. ثم يذكر استدلالا غريبا في ان عليا رضي الله عنه
- 44:17 يعني كان في جيشه من قتلة عثمان أو ترك قتلة عثمان أو غير ذلك. وفي الحقيقة أن مثل هذا الكلام لا يسلم أبدا. فأولا يقال في مثل هذه المقامات لا ينفع الإجمال، بل إن الإجمال في موطن يكون حجة عليك في موطن آخر.
- 44:44 وأنت إذا قلت سكتوا عن زيد، عن عمر، عن بكر، ولم تجعل ولم تعصب في زيد أو عمر أو بكر صفة كاشفة تجعله أصلاً مقيساً عليه في هذه الصفة انفتح الباب على مصراعه، وكلما رد أحد على موطئ قيل له سكت عن فلان وسكت عن فلان. الأمر الثاني أن أن أن علياً رضي الله عنه كان يلعن قتلة عثمان.
- 45:13 وأمره كان واضح بين في هؤلاء. الأمر الثالث أن أئمة السلف أنه من أين لك أن علماء السلف إذا سئلوا عن حال من سميت فلن يجيبوا، بل إن بل إنهم بل إن من القواعد المعروفة أن بيان الشرع
- 45:39 في او بيان الشخص في احد بيان في نظيره فشيخ الاسلام ابن تيميه مثلا لما تكلم على ابن العربي وعلى الباجي وعلى ابي يعلى وعلى ابي اسماعيل الهروي وعلى ابن حزم وانتقد هؤلاء جميعا وبين ما عندهم من العقيده حتى انه انتقد حتى كثيرا من الحنابله ورد حتى على اجداده في في مسائل معينه
- 46:06 فهذا معناه وعلى الكياهراسي ووصفه بالجهل وعلى وتكلم في ابن دقيق العيد بكلام غليظ فمثل هذا وقال في العز بن عبد السلام ملحد او او يسير على طريقه الملحدين فها فالذي بين كل هؤلاء لم يتحرج عن واحد او اثنين بل بيانه في هؤلاء يكون بيان في غيرهم من باب اولى او من جهه القياس
- 46:33 والجامع في الشبه، خصوصا ان الاشاعره يعني لن يعني لن يسكتوا لابن تيميه على كل هذا الكلام الذي قاله واعتس فيه لائمتهم ويقولون له لك فلان اذا تكلمت فيه فنحن سنقوم عليك، واذا تركته نحن تركناك، هذا لا يقول به عاقل، هو بعد الكلام في كل هؤلاء هتك ما بينه وبينهم من ستر، انتهى الامر. فكونه يسكت عن بعض الاعيان مداهن هذا كلام فارغ ما هو صحيح.
- 47:01 وانا لم اتكلم حتى في الحنابلة، حتى في رجل مثل ابن الجوزي، حتى في رجل مثل ابي يعلى، وبين ما عنده من غلط حتى في الفقهيات وفي مسائل النبوات وفيما سواها، ثم من اين لك؟ ومن اين جمعت كل مصنفات الشيخ وكل تقريراته وكل كذا حتى استطعنا ان نجزم؟ الذهبي في تاريخ الاسلام يصف النووي بانه اشعري متعصب.
- 47:28 أو يتعصب للأشعري، هذا النص حديث للتو الناس وقفوا عليه وعرفوه. قبلها كان هناك نفي عام أنه لا يوجد لا يوجد لا يوجد لا يوجد. والحقيقة أنك أنت لم تقف. الشيخ عبد الرحمن بن حسن يصف الشوكاني بأنه جاهل وغير معروف بالعلم. هذا قبل بعض الناس ينفي يقول لا لم يتكلم أئمة الدعوة في في الشوكاني. لكن بعد ذلك ظهر نص في المسألة.
- 47:59 الأمر الرابع من أين لك أنها أن هذا العالم لو رأى غيره بين سينكر عليه؟ يقول له أنا ما بينت كيف تبين أنت؟ والبيان على الأصول الخامس أن مسألة المصالح هذه
- 48:23 تتغير من وقت الى وقت، فربما كان الكلام في زيد او عمر او بكر في زمن فتنه، ممكن نقول هذا تنزلا. ولكنه في زمن اذا كثر احتجاج اهل الباطل به تعين الكلام به. من باب صد الناس عنه. وهذا امر معقول وهذا امر مشاهد. واذا رؤي تاثر الناس ببعض كلامه. فيتكلم الانسان ويغلظ. وهذا الشيخ حمود التوجري لما راى يعني ابو تراب
- 48:53 أعلى من شأن ابن حزم جدا ها وتأثر بكلامه في السماع وفيما سواه أغلظ العبارة في ابن حزم وتتبع أغلاط ابن حزم وتكلم بكلام شديد في ابن حزم وأثبت تجهمه بالبرهان وتكلم عليه حتى في الأخلاقيات
- 49:21 والأمر الثامن أن هذه مسائل التقدير المصلحي لو وقع فيها الخلاف، لو رأيت أن أنت أنه ليس من المصلحة أن أتكلم أنا في فلان، وأنت رأيت من المصلحة، وأنا قدمت بينات أن هذا يحتج بكلامي، أنه هذا كذا، أن هذا كذا، أن هذا ها؟ أن حتى الأمور المصلحية ترجع إلى البرهان لا ترجع إلى الإرهاب.
- 49:45 أنا أقول هذا من مصلحة الكلام فيه لأنه صار كذا وصار كذا وصار أصل مقيس عليه وكذا وكذا وكذا وكذا، لابد أن ترد على كلامي هذا بينات، لا يؤول الأمر إلى الإرهاب فقط، والخلاف المصلحي أنت احتملت من هذا ضلالات الدنيا ثم إنك ثم إنه أين في كلام السلف أن رجلا انتصر لبدعة في كتاب
- 50:15 وهذا الكتاب فاشن بين الناس وانت تقول لا يبين حاله تفصيلا. أين هذا في كلام السلف؟ أين هذا في منهج السلف؟ لو فرضنا أن ابن تيمية انتهج هذا، لو فرضنا أن شيخ الإسلام انتهج هذا وحاشاه. وهو الذي ما ترك أحدا إلا وانتقده وتكلم فيه وبين أمره. لو فرضنا أنه قال هذا. لو فرضنا أن أئمة الدعوة قالوا هذا أو فعلوه أو قاموا به.
- 50:47 هل يكون هذا حاكما على منهج السلف؟ في البيان والايضاح الذي ينظر في كتب الجرح والتعديل يجد انها لم تغادر احدا العقيلي في الضعفاء يتكلم في رجل كوكيع وفي رجل كالاعمش ما احد انتقده ولا احد شنع عليه حتى الذهبي اخذ عليه ذكر ابن المديني وذكر وتعقب الذهبي متعقب
- 51:19 وابن عدي في الكامل ذكر اناسا اجل لهم جلاله فلا اشكى يعني فبيان الحق وبيان احوال الاشخاص هذا امر يعني لا ثم ان
- 51:45 ثم انك تتكلم في واحد او اثنين وتقول سنه سنه سنه وتغفل 15 نفسا او 20 نفسا كلهم لهم كتب منتشره بين اهل السنه ولهم اقوال شاذه وضلالات هذا يسب معاويه وهذا يسب النعمان بن بشير وهذا يسب كذا وهذا يقرر التاويلات وهذا يخبط في النبوات وهذا يخبط في الايمان وهذا يخبط في القدر وهذا يخبط في التحسين والتقبيح
- 52:17 وهذا يخبط في الحكم على الأشخاص، يترك يترك كل هؤلاء ومع كل ما لهم من أثر، هذا لا هذا منهج، لا منهج شيخ الإسلام ولا منهج أئمة الدعوة ولا منهج أحد من العالمين، بل بل إن هذا المسلك فيه تعطيل لعمومات النصوص
- 52:44 السلف كانوا اذا قالوا من قال كذا فهو جهمي لكي يرتاح من تعيين كل واحد انا ما اعرف كل الناس الذين قالوا هذه المقاله فانت تعطل نصوص السلف وتجعلها غير عامه وتقول لا بد ان يعينوا والا لا يدخل هذا المعين في كلامهم كيف؟ من من لم يقر ان الرحمن عرش استوى
- 53:12 كما يقرأ فيه صدور العامة فهو جهمي ومحمد الحسن جهمي الآن عموم نص الشي يزيد بن هارون يدخل فيه الأشعرية كلهم ثم ذكره للشيباني يجعلك تدخل الأشعرية من باب قياس الأولى أما هذه الظاهرية والجمود في التعامل ليست ظاهرية حتى الظاهرية الظاهرية عندهم يعملون عموم النصوص أما هذا لا يعمل عموم النصوص
- 53:39 يقول حتى ياتي نص في المعين نفسه انه هو جهمي. وهذا غير معقول. وربما كان هناك نص ولم يصلنا، هذا امر واقع. بل العجيب ان بعض هؤلاء اذا بحث في مساله فقهيه يشكك في اجماعات ثابته ويقول قد يوجد مخالف ولكن لم ينقل ومش عارف ايش. ثم ياتي بعضهم يجزم جزما غريبا في شان مجموعه من الناس
- 54:07 والواقع انه قد يكون الاشكال من فهمه كما وقع الاشكال في فهم مذاهب ائمه الدعوه في العذر بالجهل. كلامهم هذا واضح جدا غايه في الوضوح انهم يفرقون بين الخفي والجلي والمعرض وبين المتمكن من العلم وكذا وكذا وانهم يردون على من يجعل كلام ابن تيميه في العذر بالجهل شاملا لكل الناس. محمد عبد الوهاب يرد، عبد الرحمن بن حسن يرد، اسحاق يرد، عبد اللطيف يرد، عبد البطاني يرد، الثاني سحمان يرد.
- 54:37 كلهم يردون ومع ذلك يأتي من ينسب لائمة الدعوة يقول ائمة الدعوة يقولون حتى كما يقول بعضهم حتى يفهم الحجة ولو بلغت لابد ان يفهم الحجة ولهم جواب واضح حتى مع عبد الله بن محمد عبد الوهاب انه من مات قبل الدعوة انه ايضا لا يعامل معاملة المسلم
- 55:06 وأنه لا يدعى له ولا يستغفر له ولا يذبح عنه ولا ولا ولا. ومع كل هذه النصوص الواضحة يأتي، ثم بعد ذلك نأتي نريد أن نتكلم عن مواقفهم في مسائل خفية أو غير ذلك. ثم إننا لو افترقنا في تقدير المصلحة في مسألة في مسألة معينة
- 55:37 بل انا سأقول لك انه ليس من المصلحه هكذا الان طرح مصلحي ليس من المصلحه ان تدافع عن جهمي اشعري في مقابل رجل سني مع انتشار المذهب الاشعري في هذا العصر وانه بدأ يتنفس من جديد وانه بدأ يظهر في بلدان لم لم يكن ظاهرا بها وانه ظهر في هيئه كبار العلماء من يعتقد عقيده الاشعري وان جامعاتكم تخترق اشعريا
- 56:10 أنا أقول ليس من المصلحة الآن أن تدافع ولا أن تذكره بخير، أليس هذا أظهر في تقدير المصلحة من الكلام الذي يقال في تقديرهم؟ يا أخي ليس من أصول الإسلام أن تذكر فلان وفلان
- 56:36 إن الله لن يسألك لِمَ لمَ لم تنقل عن فلان أو تترحّم على فلان؟ نتكلم بلغتهم. ليس من أصول الدين. الدين يضيع يعني إذا إذا تركنا ذكر فلان وتوقيره؟ بل بالعكس تقرون عيون أهل التجهم وأهل القبور بأهل السنة؟
- 57:07 والناظر في تصانيفهم وأبحاثهم وطريقتهم يجد أنهم يعولون كثيرا على من يعظمهم المنتسبين للسنة في وقتهم، مع الأسف الشديد
- 57:33 طيب بقي من الرسالة شيء قليل نقرأه إن شاء الله في الجلسة القادمة، وهو مباحث متفرقة في الحقيقة، ليست من أصل الكتاب، ليست كالمسألة الأولى، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.