رسالة ابن تيمية في الصفات الاختيارية 2
53 دقيقة رسالة ابن تيمية في الصفات الاختيارية — 2
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 يلا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه اما بعد هذا المجلس الثاني في التعليق على رسالة شيخ الاسلام في الصفات الاختيارية. و الآن مع الفصل فصل جديد يقرر فيه معنى تفضل بارك الله فيك. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل
- 0:25 وكذلك في الاراده والمحبه كقوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون وقوله ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله وقوله لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امين وقوله واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول وقوله واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وقوله واذا شئنا بدلنا واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا
- 0:51 وقوله: وَلَئِنْ شِئْنَا لَنُذْهِبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَأَمْثَالُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ فَإِنَّ جَوَازِمَ الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ وَنَوَاصِبَهُ تُخَلِّصُهُ لِلِاسْتِقْبَالِ،
- 1:01 مثله إنا وإنا وكذلك إذا ظرف لما يستقبل من لما يستقبل من الزمان فقوله إذا أراد وإن شاء الله ونحو ذلك يقتضي حصول إرادة مستقبلة ومشيئة مستقبلة. وكذلك في المحبة والرضا قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فإن هذا يدل على أنهم إذا اتبعوه أحبهم الله فإنه جزم قوله يحببكم الله فجزمه جوابا للأمر وهو في معنى الشرط فتقديره إن تتبعوني يحببكم الله. ومعلوم أن جواب الشرط والأمر إنما يكون
- 1:31 بعده لا قبله فمحبة الله لهم انما تكون بعد اتباعهم للرسول والمنازعون منهم من يقول ما ثم محبة بل المراد ثوابا مخلوقا ومنهم من يقول بل ثم محبة قديمة ازلية اما الارادة واما غيرها والقرآن يدل على قول السلف وائمة السنة المخالف للقولين
- 1:51 وكذلك قوله ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فإنه يدل على أن أعمالهم أسخطته فهي سبب لسخطه وسخطه عليهم بعد الأعمال لا قبلها، وسخطه عليهم قبل الأعمال لا بعدها، وكذلك قوله فلما آسفونا انتقمنا منهم، وكذلك قوله إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم.
- 2:10 علق الرضا بشكرهم وجعله مجزوما جزاء له وجزاء الشرط لا يكون الا بعده وكذلك قوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب المتقين ويحب المقسطين ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ونحو ذلك فانه يدل على ان المحبه بسبب هذه الاعمال وهي جزاء لها والجزاء انما يكون بعد العمل والسبب. الحمد لله. هنا انتقل الى الحديث عن موضوع الاراده. هذا الموضوع الذي يظن الناس
- 2:40 أن الأشعرية موافقون ويثبتون الإرادة وهم لا يثبتون الإرادة الفعلية بل جردوا الإرادة وجعلوها إرادة قديمة أريدت بها جميع الأمور وقال المحبة ومما لاحظه خالد القسري لما قتل جعدا قال أنكر أن جعدا قال أن الله عز وجل لم يتخذ إبراهيم خليلا والمقصود من هذا أنه لم يتخذ إبراهيم خليلا أنه أنكر معنى الخلة
- 3:11 فاللفظ لا يمكن لاحد ان ينكره وانما ينكر المعنى فالجهميه الاولى ما كانوا ينكرون الالفاظ الحاضره في الكتاب والسنه ولو انكروها لافتضحوا في الكتاب على الاقل في السنه الامر نقول ولكن الضرب والنقاش وكل شيء انما تحقق في انكارهم للمعاني وهذا حتى عند المتاخرين منهم فانهم ينكرون ان تكون المحبه
- 3:38 بمعنى الخله بمعنى المحبه ويفسرونها بالافتقار وهذا عجيب مع اشتغال كثير منهم بالتصوف حتى ان الغزالي احيانا يثبت المحبه بالمعنى العام فان الصوفيه بابهم الحديث بالمحبه لكن لما دخل عليهم الجهميه ذهب عنهم كل ذلك قال وكذلك الاراده والمحبه كقوله تعالى انما امرنا اذا اردنا ان شيئا ان يقول له كن فيكون انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
- 4:08 وقوله: ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا يشاء الله، وقوله: لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امينين، وقوله: واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول. وقوله: واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له، واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا، وقوله: ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك.
- 4:37 وأمثال ذلك في القرآن العزيز، فإن جوازم الفعل المضارع جوازم لم لا الناهية هذه جوازم، ونواصبه ها؟ النواصب مثل لكي وأيضا من الجوازم الجملة الشرطية ها؟ ولن هذه نواصب تخلصه للاستقبال
- 5:03 فإن قال إنا وأن وكذا إذا وكذلك إذا ظرف لما يستقبل من الزمان إذا أراد إن شاء الله هذا كله لشيء مستقبل وهذا كله يدل على معنى التزمن في أفعال الله عز وجل وهذا ما ينكره الجهمية ونحو ذلك يقتضي حصول إرادة مستقبلا ومشيئة مستقبلا ما نحن نقول الناس يقولون ما شاء الله كان
- 5:33 لكن هم ماذا يقولون؟ يقولون ما شاء الله كان لكن متى يكون؟ متراخيا متراخيا. يعني الله شاء الشيء قبل ملايين السنين وحصل الان. ولا يقال انه شاءه الان فحصل الان. وكذلك في المحبه والرضا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني حييكم الله.
- 5:57 ايضا عندنا الحديث هو استدل بالايات حتى ينتهي فان امر الاحاديث هم يتشككون فيه، ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فان احببته فان احببته كنت بصره، وهذا يدل على انهم اذا اتبعوه احبهم الله فان فانه جسم قوله يحوك الله فجسمه فجسمه جوابا للامر، وهو في معنى الشرط فتقديره ان تتبعوني يحوك الله، ومعلوم ان جواب الشرط والامر انما يكون بعده لا قبله
- 6:27 ان فعلت كذا حصل لك كذا، هذا بعده. فمحبة الله انما تكون بعد اتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم، والمنازعون منهم ويقولون ما ثم محبة، بل المراد ثوابا مخلوقا. طيب الثواب في الاخرة يتراخى، والمحبة قال انها واقعة في الدنيا. والله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، قال يحب ايش؟ يعني يثيبهم. اذا هو لا يحبهم الان على هذا المعنى. يحبهم يوم القيامة حين يثيبهم.
- 6:57 وليس الامر كذلك، واذا كان الثواب هذا الذي ناخذه بالدنيا، فإن الكافر يثاب على حسناته في الدنيا كما ورد في صحيح مسلم، فهل معناه الله يحبه؟ هكذا في صحيح مسلم، ان الكافر يثاب على حسناته في الدنيا. فكيف اذا الكافر لا كيف اذا الكافر لا اذا الكافر يحب يقول ومنهم من يقول بل هي محبه قديمه ازليه، يعني موجوده قبل المخلوق.
- 7:24 وبدون الفعل. حال كفر الله يحبه. ايه واما الاراده واما القران واما الاراده واما غيرها والقران يدل على قول السلف واما السنه المخالفين للقولين. وحقيقه هذا هذا هذا التجهم له من الاثر المسلك الخبيث على النفس. فانك ان لم تؤمن ان المحبه والرحمه صفات تقوم في ذات الله عز وجل فلن تؤمن بكمالها فانت ما ترجوه من الله لا كما ما ترجوه من شيء مخلوق.
- 7:56 يعني الان ام المؤمنين رضي الله عنها لما نزلت براءتها قرانا هي رضي الله عنها قالت كانت تتوقع ان ياتي جبريل او تاتي رؤيه او كذا، لما جاء القران لما جاء الامر كلام ايش؟ عظمت الامر ان الله تكلم صفه الله شيء مختلف عن اي شيء ثاني. فاليوم انت الان كل شيء رحمه الان رحمتك انت ايها المخلوق او محبتك
- 8:24 هذه أنا أرجوها باعتبار. لكن حين يكون الأمر محبة لله ورحمة لله تتناسب مع ذاته، مع كماله. فالرجاء في قلبك يكون أعظم. من إذا رأيت الأمر شيئاً مخلوقاً حادثاً فالمخلوق يبقى ناقصاً. لأن هذا الأصل في المخلوقات النقص. لكن حين يتعلق الأمر بذات الله عز وجل وبما يقوم بذاته فهي كمال. القانون في الكامل كامل.
- 8:54 فسبحان الله. يقول وكذلك قوله ذلك بانهم كرهوا ما اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فانه يدل على ان اعمالهم اسخطته. فهي سبب لسخطه وسخطه عليهم بعد الاعمال لا قبلها. وكذلك فلما اسفونا انتقمنا منهم ومعلوم الان قولهم في الاستثناء على الموافاه مبني على هذا القول. فلما اسفونا انتقمنا منهم اغضبونا وكذلك
- 9:23 وهذه الايه من اقوى الادله اذ فرق بين الغضب والانتقام وهم يجعلون الامرين واحدا وكذلك ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم علق الرضا بشكرهم وجعله مجزوما جزاء له وجزاء الشرط لا يكون الا بعده
- 9:42 وكذلك قوله إن الله يحب التوابين، ويحب المتطهرين، ويحب المتقين، ويحب المقسطين، ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا، ونحو ذلك، فإنه يدل على أن المحبة بسبب هذه الأعمال هي جزاء لها، والجزاء إنما يكون بعد العمل والسبب. هم طبعا الأعمال يعني هم أصلا الأشاعرة منهم أخرجوها عن مسمى الإيمان، وجهل أخرجها من الأساس.
- 10:12 ثم نفوا تاثير الاسباب من الاساس، ثم نفوا المحبه من ثم ما الذي يتبقى؟ لا يمكن لانسان عاقل يعتقد ان المراه مع هذه العقائد يكون قلبه عامرا تجاه ربه وفي العباده كالانسان الذي اعتقد ما في الكتاب والسنه. انت حين تعمل على المحبه ان هذا العمل ياتيك بمحبه الله تبارك وتعالى.
- 10:42 المحبة القائمة بالكامل، كإنسان هذه المحبة تؤولت عنده على معنى يمينا وشمالا لا يستويان، وكذلك السمو،
- 10:55 قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصلا وكذلك السمع والبصر والنظر قال الله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله هذا في حق المنافقين وقال في حق التائبين وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقوله فسيرى الله دليل على انه يراها بعد نزول هذه الايه الكريمه والمنازع اما ان ينفي الرؤيه واما ان يثبت رؤيه قديمه ازليه فقط وكذلك قوله ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم لننظر كيف تعملون
- 11:25 ولام كي تقتضي ان ما بعدها متاخر عن المعلول فنظره كيف يعملون هو بعد ان جعلهم خلائف وكذلك قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما اخبر انه يسمع تحاورهما حين كانت تجادل وتشتكي الى الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد يسمع يسمع الله لكم فجعل سمعه لنا جزءا جزاء وجوابا للحمد فيكون ذلك بعد الحمد.
- 11:55 وسمع يتضمن مع سمع القول قبوله واجابته، ومنه قول الخليل ان ربي لسميع الدعاء، وكذلك قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء، وقوله لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى، والعقل الصريح يدل على يدل على ذلك فان المعدوم لا يرى ولا يسمع بصريح العقل واتفاق العقلاء، لكن قال من قال من السالمين انه يسمع ويرى موجودا في علمه لا موجودا بائنا عنه، ولم يقل احد انه يسمع ويسمع ويرى
- 12:25 بائنا عن الرب فاذا خلق العباد وعملوا وقالوا فاما ان نقول انه يرى اعمالهم ويسمع اقوالهم واما لا يرى ولا يسمع فان نفي ذلك تعطيل لهاتين الصفتين وتكذيب للقران وهما صفتا كمال لا نقص فيه فمن يسمع ويبصر اكمل ممن لا يسمع ولا يبصر والمخلوق يتصف بانه يسمع ويبصر فيمتنع اتصاف المخلوق بصفات الكمال دون الخالق سبحانه وتعالى وقد عاب الله تعالى من يعبد من يعبد من لا يسمع ولا يبصر في غير موضع
- 12:55 ولأنه حي والحي إذا لم يتصف بالسمع والبصر اتصف بضد ذلك وهو العمى والصمم وذلك ممتنع وبسط هذا له موضع آخر
- 13:04 وإنما المقصود هنا أنه إذا كان يسمع ويبصر الأقوال والأعمال بعد أن وجدت فإما أن يقال أنه تجدد شيء وإما أن يقال لم يتجدد شيء، فإن كان لم يتجدد وكان لا يسمعها ولا يبصرها فهو بعد أن خلقها لا يسمعها ولا يبصرها، وإن تجدد شيء فإما أن يكون وجودا أو عدما، فإن كان عدما فلم يتجدد شيء وإن كان وجودا فإما أن يكون قائما بذات الله أو قائما بذات غيره، والثاني يستلزم أن يكون ذلك الغير هو الذي يسمع ويرى فتعين أن ذلك
- 13:34 ذلك السمع والرؤيه الموجودين قائم بذات الله وهذا لا حيلة فيه، والكلابيه يقولون في جميع هذا الباب المتجدد هو تعلق تعلق بين الامر والمأمور وبين الاراده والمراد وبين السمع والبصر والمسموع والمرئي، فيقال لهم هذا التعلق اما ان يكون وجودا واما ان يكون عدما، فان كان عدما فلم يتجدد شيء فان العدم لا شيء وان كان وجودا بطل قولهم، وايضا فحدوث تعلق هو نسبة واضافه من غير حدوث ما يوجب
- 14:04 ذلك ممتنع فلا فلا تحدث نسبة وإضافة إلا بحدوث أمر وجودي يقتضي ذلك وطائفة منهم ابن ابن عقيل يسمون هذه النسب أحوالاً. والطوائف متفقون على حدوث نسب وإضافات وتعلقات لكن حدوث النسب بدون حدوث ما يوجبها ممتنع فلا تكون نسبة وإضافة إلا تابعة لصفة ثبوتية كالأبوة والبنوة والفوقية والتحتية والتيامن والتياسر فإنها لا بد أن تستلزم أموراً ثبوتية. طيب
- 14:34 بارك الله فيكم وهنا المصنف يتحدث عن امر السمع والبصر والنظر وفي هذا بيان ايضا الخطا المشهور انهم يوافقوننا في هذا الامر هم والله لا يعتقدون ان الله يرى ويبصر الاشياء الان وانما يرون انه يسمع ويبصر بسمع قديم وبصر قديم ابصر الامور قبل ان توجد وهذا خلل هذا العلم العلم هو المتعلق بالامور قبل ان توجد
- 15:03 والسمع هو المتعلق بالامور عفوا العلم هو المتعلق به، اما السمع والبصر الفرق بينهما وبين العلم ما هو؟ ان البصر متعلق بصور حاضره، والسمع متعلق باصوات حاضره، واما العلم فمتعلق باشياء ما وجدت من الاساس. والله عز وجل فرق بين سمعه وعلمه.
- 15:25 فمجرد ثبوت هذا السمع والبصر المتجدد ينقض عليهم كلامهم كله في القرآن وفي وفي النزول كله باب واحد وكذلك السمع والبصر والنظر قال الله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله سيرى الله عملكم ورسوله حتى عطف الرسول يدل على قال وهذا في حق وحتى من من كلمات المروض يدل على اثبات الافعال الاختياريه في رسالته التي ارسلها الى بعض الناس ينصحه في اثبات صفه الكلام
- 15:55 أن قال لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم، فماذا قال المروذي؟ قال فجعل نظره وكلامه واحدا. أيوه فهذا واضح جدا في والرسالة راجعها الإمام أحمد وهي من من أنفس الرسائل وأصحها رسالة في آخر السنة الخلاف. وقال في حق التائبين وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. فقوله فسيرى دليل على أنه يراها بعد نزول هذه الآية الكريمة.
- 16:25 والمناسب إما أن ينفي الرؤية يعني رؤية الله للمخلوقات، وإما أن يثبت رؤية قديمة أزلية. وكذلك قوله ثم جعلناكم خلائف ليش؟ إما أن ينفي الرؤية وإما أن يثبت لأنه لا يثبت لله هذا المتجدد الاختياري، لأن لو أثبته حلت الحوادث والكلام الذي قرأناه في المجلس الماضي. ها وكذا
- 16:51 وقوله ثم جعلناكم خلائف الارض من بعد من بعدهم لننظر كيف تعملون ولام كي تقتضي ان ما بعدها متاخر عن المعلول فنظره كيف يعملون هو بعد جعلهم خلائف وكذلك قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما صيغه هذه الايه وكانها جاءت لدمغ الجهمين قد سمع ففرحوا قالوا ها السمع يعني السمع القديم ثم بعدها ماذا قال قال والله يسمع صيغه المضارعه
- 17:22 راح يأول قد سمع على ايش؟ على القديم، يعني الله قد سمعها قبل ان يخلقها ويخلقك يا محمد. ولكن والله يسمع تحاوركم. ها اخبر انه يسمع تحاوره حين كانت تجادل وتشتكي الى الله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد اسمع الله ولكم. وايضا اللي في الفاتحه الله عز وجل يعني يكلم عباده حمدني عبدي.
- 17:52 فجعل سمعه لنا جزءا وجوابه للحمد فيكون ذلك بعد الحمد والسمع يتضمن مع سمع القول قبوله واجابته وكثره النصوص التي تدل على معنى الافعال الاختياريه المتزن التي فيها اهل الكلام دليل ان الشارع اراد من الناس ان يؤمنوا بهذه لانه الان اي انسان يسمع هذا مع تكرره سيؤمن به على ظاهره اي انسان
- 18:18 حتى حتى اليوم كثير من الناس ربما لا يعقل ان المتكلمين لا يؤمنون بهذه الآيات على ظاهرها. لا يعقل البته. يقول كيف؟ يظن انه النزاع والله النزاع باليد ولا النزاع في هذا ان الله يسمعنا الآن اعظم من نزاعنا في اليد. اليد مثلا والوجه اثبتها الكلابية والاشعرية الأولى، لكن ان الله يسمعنا الآن هذه لا اثبتها لا كلابي ولا اشعري ولا سالمي.
- 18:47 فتأمل الأمر أنت الآن حين تدعو الله عز وجل كيف التصور؟ ومنه قول الخليل إن ربي لسميع الدعاء وكذلك قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء وقوله لموسى إنني معكم وأسمع وأرى والعقل الصريح فيا إخوان هذه مقالات مو تخالف النص فقط، تخالف العقل الصريح وتخالف الفطرة هذه المقالات قبل أن تنظر لها من خلال عظمة أصحابها في نفسك
- 19:16 عظم وحي الله ونعمته بالعقل هذه وعظم الفطره فان كثيرا من الناس يرون ان هذه المقالات مقالات جليله وعظيمه وفيها شبهه جليله من خلال ايش؟ من خلال تعظيم المتحدثين. والواقع ان هؤلاء المتحدثون انهم الا كالانعام بل اضل. اذ قالوا بهذا الكفر الذي تنزه عنه حتى كفار قريش. يقول فان المعدوم لا يرى ولا يسمع بصريح واتفاق العقلاء. هذا واضح.
- 19:46 ولكن قال من قال من السالميه اللي تاثر بهم جماعه من الحنبليه انه يسمع ويرى موجودا في علمه لا موجودا بائنا منه. طيب يا حبيبي ما انت هكذا ارجعت الى صفه العلم. رجعنا اولناه كما اولت المعتزله فرجعنا لمقاله الجهم الاوليه. ولم يقل احد انه انه يرى ويسمع بائنا من الرب.
- 20:12 يعني من القديم كان هاي معرض ما هم اصلا هربانين من التسلسل. ايوه فاذا خلق العباد وعملوا وقالوا فان فاما ان نقول انه يسمع ويرى اقوالهم واما لا يرى ولا يسمع. يرى ويسمع اقوالهم قولنا. لا يرى ولا يسمع هذه حقيقه قول القرامطه والجهميه. فان في فان نفي ذلك تعطيل لهاتين الصفتين وتكذيب للقران وهما صفتا كمال لا نقص. فمن يسمع ويبصر اكمل ممن لا يسمع ولا يبصر.
- 20:40 والمخلوق يتصف بانه يسمع ويبصر فيمتنع اتصاف المخلوق بصفات الكمال دون الخالق وقد عاب الله عز وجل من يعبد ما لا يسمع ولا يبصر في غير موضع بل الدجال احنا نعرفه بايش؟ مجرد نقص فينا بصره العور ولانه حي والحي اذا لم يتصف بالسمع والبصر اتصف بضد ذلك وهو العمل والصمم وذلك ممتنع وسط هذا له موضع اخر كثير من الاشعريه المتاخرين اذا كتبوا في الاعتقاد يقولون السمع والبصر استفيدت من اين؟
- 21:09 فجماعة منهم يقولون انها مستفاده من السمع، يعني من الادله الشرعيه فقط. شوف. يقولون مستفاده من الادله الشرعيه ولا نعلم معارضا عقليا لها. ومنهم من قال لا عليها ادله عقليه، لكن ترى كثير من محققيهم، طبعا الشيخ هنا يخالف، ولاحظ هؤلاء الصفات التي يزعم انهم يثبتونها. ثم اذا هذا الذي علمه من الشرع لا يثبته كما اثبته الشرع.
- 21:36 شرعا يثبت السمع المتجددا، طيب انت تقول انت تقول انا علمته من الشرع، طيب تثبته كما اثبت الشرع. نعم. وانما المقصود انه اذا كان يسمع ويبصر الاقوال بعد ان وجدت، فاما ان يقال انه تجدد شيء واما يقال لم يتجدد، فان كان لم يتجدد وكان لا يسمعها ولا يبصرها فهو بعد ان خلقها لا يسمعها ولا يبصرها، وان تجدد شيء فاما ان يكون
- 22:01 وجودا او عدما، فان كان عدما فلم يجدد شيء، وان كان وجودا فاما ان يكون قائما بذات الله او قائما بذات غيره، والثاني يستلزم ان يكون ذلك الغير هو الذي يسمع ويرى. فيتعين ان ذلك السمع والرؤيه الموجودين قائم بذات الله وهذا لا حيلة فيه، يعني هذا الالزام لا حيلة لا حيلة فيه، مختصر هذا الالزام ان ان بعد ان السمع والبصر التجدد هذا اين يكون؟
- 22:32 يعني ما الذي جعل الله عز وجل موصوفا بسمع مخلوقاته ورؤيتهم؟ ان قالوا شيء قائم بذاته اثبتوا اثبت على اختياره. ان قالوا لا شيء قائم بالمخلوقات صار ما السمع والبصر؟ خلق خلقه الله في المخلوقات. فعاد على الخلق فعاد على الخلق ولم تكن صفه لله لان الصفه قائمه في الموصوف لا والله لكان كل ما خلقه الله فينا هو صفه لله تعالى الله وهذا لا يكون ها
- 23:03 فهنا نأتي إلى قصة التعلقات هذه التي سيشرحها الشيخ هم بعضهم ماذا يقولون؟ يقولون أن الذي جدد تعلق أو الأحوال هذا الإشعري لما يقول سبع صفات سبع صفات معنوية، بعض الصفات معاني إيش الأحوال؟ يقول لك الآن في وساطة يقول لك الذي تجدد شيء بينهما الله عز وجل
- 23:33 يرانا قيل انه يرانا باعتبار التعلق شيء وسيطي بين صفه الله القديمه ونحن فيقال لهم هذا التعلق ان كان شيئا موجودا قائما بذات الله فهذه صفته هذه حقيقه من ضمن الحقيقه وان كان شيئا قائما فينا فهذا شيء مخلوق فعاد الامر الى المخلوق نفس الو فماذا قالوا؟ هذا قول محققيهم هذا
- 24:03 يقولون التعلقات او الاحوال هي اشياء لا موجوده ولا معدومه. بالنص هذه الاحوال وقد وقد طعن جماعه المتكلمين فيها، هذه احوال ابي هاشم اللي قالوا التعلقات انظر الى اين ذهبت عقولهم. قالوا اشياء لا موجوده ولا معدومه. يقول ان قلنا انها معدومه نفينا تاثيرها. وان قلنا انها موجوده لزمنا
- 24:30 لزم لزمنا ان نثبتها اما صفه لله او صفه قائمه في المخلوق. فهي اشياء لا موجوده ولا معدومه، ولك ان تثبت هذا رفع النقيضين. وهذا قول وهذه قرمطه وهذه قرمطه محضه. لهذا بعض يقول بعض الشاعر يقول لا احنا نثبت 20 صفه. صفات معاي وصفات معنويه. يقول لك نثبت السمع ونثبت كونه سميعا باعتباره متعلقات. متعلقات. هذه المتعلقات
- 25:00 أحوال أبي هاشم، هذه الأشياء التي ذهبوا إليها فقط لكي لا يؤمنوا بالكتاب والسنة. ولك أن تتخيل أن هذه التعلقات هذا الهراء يقال أن هو مذهب أحمد بن حنبل. كيف شيء لا معلوم ولا معقول ولا لا معدوم ولا موجود ولا يعني الله أم خلقوا من غير شيء وهم خالقون. هذا خلاص قسمة حاصرة شيء إما موجود وإما معدوم.
- 25:29 يقول والكلابيه يقولون في جميع هذا الباب المتجدد ولو قرات رساله لبعضهم في المتعلقات وجدتها عند بعض اخواننا محقق سعيد فوده واذا والمؤلف متوفي 1100 وشوي وبالنهايه بعد ما تعب من البحث قال المختار التوقف كل هذا الجنون فقط لكي لا يثبتوا ان الله يفعل ما شاء متى شاء
- 25:57 فيقال لهم هذا التعلق اما ان يكون موجودا واما ان يكون عدما، فان كان عدما فلم يجد شيء، العدم ما له وجود. هذه نفس كلامنا لما اتكلم الملاحده. لما نقول له منو ولد المولود؟ منو فعل؟ العدم لا يفعل. العدم لا يفعل. والموجود ان وجد فإما له بدايه ونهايه واما لا. نفس نفس نفس الكلام. وان كان وجودا بطل قولهم.
- 26:24 لانه اثبتوا شيء موجود هذا الموجود نحتاج هذا مثل قلنا لما الزمخشري قال ملك، طيب هذا الملك منو علمه؟ ما انتهينا ما طمنا الى غد الشر. قول السلف كن تحتاج الى كن اخرى اذا كانت مخلوقه. نفس القصه هذا المتعلق اذا موجود وكان موجودا مخلوقا فنحتاج ان نعرف هو هذا المتعلق من خلقه وكيف خلق؟ هو المتعلق انما وجد ليحل ليحل لنا معضله كيف القديم اوجد الحادث.
- 26:55 فكيف هو تنطبق على المعضله نفسها؟ إلا أن تقول أن القديم منصفتي أنه يفعل ما شاء متى شاء وبس وأفعاله من ذاته ما هي شيء منفصل عشان نتساءل عنه وأصلا ما في موجود حي إلا وله ذلك نعم يقول وأيضا فحدوث التعلق هو نسبة نسبة وإضافة
- 27:20 قال اصلا اصلا التعلق هذا نفسه ما تسميه تعلق هذا الشيء علاقته بالمخلوق نسبه واضافه هم نحتاج الى الى تبريرها من غير حدوث ما يوجب ذلك ممتنع فلا تحدث نسبه واضافه الا بحدوث امر وجودي يقتضي ذلك وطائفه منهم ابن عقيل يسمون هذه النسب احوالا والطوائف هذه اللي هي احوال ابي هاشم
- 27:47 والطوائف متفقون على حدوث نسب واضافات ومتعلقه وتعلقات، كلهم متفقون على ذلك. لكن نحن نقول ان المساله متعلقه بفعل الله الاختياري، هم يقولون متعلق بهذا الشيء الذي ليس موجودا ولا معدوما. لكن حدوث النسب بدون حدوث حدوث ما يوجبها ممتنع، فلا تكون نسبه واضافه الا تابعه لصفه ثبوتيه كالابوه والبنوه والفوقيه والتحتيه والتيامن والتياسر.
- 28:15 فانها لابد ان تستلزم امورا ااا ثبوتيه. الان حتى مساله المعيه الفوقيه. الان مثلا واحد يقول لك يا اخي اين اين كان الله؟ اين كان الله قبل ان يخلق المخلوقات؟ لما خلقها صارت في نسبه بينه وبينه انه هو فوق وهو القاهر فوق عباده. ها؟ لما خلق المخلوقات صارت نسبه انه هو يراهم يسمعهم، يعني انت مو جاي ملزمني يعني بلزام يعني.
- 28:44 فلا بد من شيء وسيطي شيء ثبوتي وكذلك كونه خالقا ورازقا ومحسنا وعادلا فإن هذه أفعال فعلها بمشيئته وقدرته
- 28:57 اذ كان يخلق بمشيئته ويرزق بمشيئته ويعدل بمشيئته ويحسن بمشيئته والذي عليه جماهير المسلمين من السلف والخلف ان الخلق غير ان الخلق غير المخلوق فالخلق فعل الخالق والمخلوق مفعوله. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بافعال ربه وصفاته كما في قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك فاستعاذ بمعافاته كما استعاذ برضاه. وقد استدل ائمه السنن كاحمد وغير
- 29:27 على ان كلام الله غير مخلوق بانه استعاذ به فقال من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامه من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل منه فكذلك معافاته ورضاه غير مخلوق لانه استعاذ به والعافيه القائمه ببدن العبد مخلوقه فانها نتيجه معافاته واذا كان الخلق فعله والمخلوق مفعوله وقد خلق الخلق بمشيئته دل على ان الخلق
- 29:52 فعل يحصل بمشيئته ويمتنع قيامه بغيره، فدل على ان افعاله قائمه بذاته مع كونها حاصله بمشيئته وقدرته. مع كونها حاصلة مع كونها حاصلة بمشيئته وقدرته، وقد حكى البخاري اجماع العلماء على الفرق بين الخلق والمخلوق، وعلى هذا يدل صريح المعقول فانه قد ثبت بالادلة العقليه والسمعيه ان كل ما سوى الله تعالى مخلوق محدث كائن بعد ان لم يكن، وان الله انفرد بالقدم والازليه، وقد قال تعالى.
- 30:21 خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام فهو حين خلق السماوات ابتداء اما ان يحصل منه فعل يكون هو خلقا للسماوات والارض واما ان لا يحصل منه فعل بل وجدت المخلوقات بلا فعل ومعلوم انه اذا كان الخالق قبل خلقها ومع خلقها وبعده سواء لم يجز تخصيص خلقها بوقت دون وقت بلا سبب يوجب التخصيص وايضا فحدوث المخلوق بلا سبب حادث ممتنع في بدايه العقل واذا قيل الاراده والقدره القديمه خصصت قيل نسبة
- 30:51 الاراده القديمه الى جميع الاوقات سواء، وايضا فلا تعقل اراده تخصص احد المتماثلين الا بسبب يوجب التخصيص، وايضا فلا بد عند وجود المراد من سبب يقتضي حدوثه والا فلو كان مجرد ما تقدم من الاراده والقدره كافيا، للزم وجوده قبل ذلك لانه مع الاراده التامه والقدره التامه يجب وجود المقدور، وقد احتج من قال الخلق هو المخلوق كابي الحسن
- 31:18 ومن اتبعه مثل مثل ابن عقيل قال بان قالوا لو بان قالوا لو كان غيره لكان اما قديما واما حادثا، فان كان قديما لزم قدم المخلوق لانهما متضايفان وان كان حادثا لزم ان تقوم به الحوادث، ثم ذلك الخلق يفتقر الى خلق اخر ويلزم التسلسل، فاجابهم الجمهور كل طائفه على اصلها، فطائفه قالت الخلق قديم وان كان المخلوق حادثا، كما يقول ذلك كثير من اهل المذاهب الاربعه وعليه اكثر الحنفيه، قال هؤلاء انتم تسلمون
- 31:48 لنا ان الاراده قديمه ازليه والمراد محدث فنحن نقول في الخلق ما قلت في الاراده، وقالت طائفه بل الخلق حادث في ذاته ولا يفتقر الى خلق اخر بل يحدث بقدرته وانتم تقولون ان المخلوق يحصل بقدرته بعد ان لم يكن، فان كان المنفصل يحصل بمجرد القدره فالمتصل به اولى، وهذا جواب كثير من الكراميه والهشاميه وغيرهم، وطائفه يقولون هب انه يفتقر الى يفتقر الى فعل قبله.
- 32:16 فلما قلتم ان ذلك ممتنع وقولكم هذا تسلسل فيقال هذا ليس تسلسلا في الفاعلين والعلل الفاعله فان هذا ممتنع باتفاق العقلاء بل هو تسلسل في الاثار والافعال وهو حصول شيء بعد شيء وهذا محل النزاع فالسلف يقولون لم يزل متكلما اذا شاء وكما شاء وقال وقد قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا فكلمات الله لا نهايه لها
- 32:46 وهذا تسلسل جائز كالتسلسل في المستقبل فإن نعيم الجنة دائم لا نفاد له فما من شيء إلا وبعده شيء بلا نهاية. طيب تلاحظ أنه المقدمات اللي ذكرناها حيث سهلت علينا ضبط المواطن التي سيأتي شرحها. يقول وكذلك كونه خالقا ورازقا ومحسنا وعادلا.
- 33:11 وهنا إفادة بسيطة اسم الله المحسن ما في حديث ثابت لكن يثبت بالاشتقاق فإن هذه أفعال فعل على مشيئته وقدرته إذ كان يخلق مشيئته ويرزق مشيئته ويعدل مشيئته ويحسن مشيئته. والذي عليه جماهير المسلمين من السلف والخلق والخلف أن الخلق غير المخلوق فالخلق فعل الخالق والمخلوق مفعوله. هذه الصوتية اسمها فاعل فعل مفعول. نعم ألا له الخلق والأمر.
- 33:36 هذا مفعول وهذا فعل، إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون، ففي فاعل مثل الجملة الإنجليزية، فاعل، فعل، مفعول. ها. نحن نثبت فاعل، فعل، مفعول، المتكلم لا يثبت الفعل. الفيلسوف لا يثبت الفعل ولا يثبت المفعول. النصراني الفاعل والفعل عنده شيء واحد. الكلمة والخال والفاعل شيء واحد. ها. طيب.
- 34:02 يقول اه وهنا جاء جاء بالاستدلال المشهور جدا ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بافعال الرب وصفاته، اذا الاستعاذ بغير الله لا تجوز. فاستعاذته بافعال الله دليل على انها صفات قائمه بذات الله عز وجل، وانها ليست مفعولات. وهذا حديث اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. هذا استدل به احمد ونعيم بن حماد، واستدل به ابو خثيمه، وقال اذ لا يقال اعوذ بالكعبه واعوذ برسول الله.
- 34:30 وايضا واستدل به الاشعري والباقلاني واستدل وذكرها استدلال البخاري وذكره المروذي في رسالته، وهذه من المسائل التي يتس يتصل فيها الرد على القبوريه مع الرد على الجهميه، ولذلك كان الجهميه اهل اشراك كما وصفهم الامام احمد بانهم مشركون، اما متاخروهم فما شاء الله ما قصروا، صاروا يستغيثون بالمخلوق وينفون صفه الكلام عن الله عز وجل.
- 34:52 وورد الحديث: أعوذ برضاك من سخطك ومعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت عن نفسك. قال: فاستعاذ بمعافاته كما استعاذ برضاه. وهنا المعافاة المراد بها الفعل الإلهي، كما: اللهم إني أسألك بحق السائلين.
- 35:08 الحق هنا فعل الله انه جعل حقا على نفسه. يقول وقد استدل ائمه السنه كاحمد وغيره ان كلام الله غير مخلوق بان استعاذ به فقال من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامه من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل منه، هذا كما ذكرنا اسدل به احمد والبخاري
- 35:28 ونعين يقول فكذلك معافاته ورضاه غير مخلوق لانه استعاذ به والعافيه القائمه ببدن العبد مخلوقه فانها نتيجه معافاته، هناك عده ادله استدل بها احمد على ان القران غير مخلوق نازع بها المتاخرون بعضهم من المنتسبين لمذهبه. مثل ان من حلف بالقران فعليه بكل ايه يمين، هذا استدل بها من المروذي واقره احمد ان اليمين لا تنعقد بمخلوق.
- 35:56 فجاء فانتشر عندنا في المذهب ان مذهب الامام احمد انه يقول ان اليمين برسول الله صلى الله عليه وسلم منعقد. طيب كيف؟ هكذا ما ما تصير حجه على الجهميه. بعضهم قال لا هو هو احمد قصد لا يجيزه ولكن قال منعقد، لا لا هو تحدث عن الانعقاد. هو الروايه انه بحق محمد، والحق يعني ما اوجبه الله على نفسه في حقه. فهو فهمت هذه الروايه غلطا، وزاد بن عقيل في الطنبور نغمه فاجاز الحلف كل الانبياء.
- 36:25 وهذا من الغلط هذا من الغلط وايضا هذا الاستعاذه اي واذا كان الخلق فعله والمخلوق مفعوله قد وقد خلق الخلق بمشيئته دل على ان الخلق فعل يحصل بمشيئته ويمتنع قيامه بغيره ليش؟ لانه الغير هذا هو وجد بهذا الغير هو وجد بهذا فكيف يكون كان الشيء اوجد نفسه فدل على ان افعاله قائمه بذاته مع كونه حاصله بمشيئته وقدرته
- 36:55 وقد حكى البخاري وجماعة العلماء على الفرق بين الخلق والمخلوق، هذا في خلق افعال العباد. وعلى ان هذا يدل صريح وعلى هذا يدل صريح المعقول. فانه قد ثبت بالادلة العقلية والسمعية ان كل ما سوى الله مخلوق محدث كائن بعد ان لم يكن، وان الله انفرد بالقدم والازلية، اصلا موجود قديم مع الله او اله مع الله، قديم بس مو اله، قديم مع الله فرضية زائدة ما لها داعي، ما لها حاجة اصلا.
- 37:22 ما لها حاجه ما عليها دليل، هذه من يدعيها هو يحتاج الى دليل. لان الله عز وجل الدليل العقلي يدل على وجود الاول الذي ابتلاء السلسلة الفاعلية. الاول الذي خلق كل شيء، الزائد هذا ليش؟ ما هو قدرته موجوده وكل ما سواه مخلوق. فما في داعي لا لانفجار كبير ولا لكذا وقد قال تعالى: خلق الله خلق السماوات والارض وما بينهم في سته ايام. فهو حين خلق السماء السماوات هذا اذاني
- 37:58 فهو حين خلق السماوات ابتداء اما ان يحصل منه فعل هو خلق للسماوات والارض حلو اما الله يخلق السماوات والارض بفعل وهذا اللي نعتقده واما لا يحصل منه فعل وهذا اللي قاله الفلاسفه لكن لما نفوا الفعل نفوا الخلق من الاساس قالوا الكون كالشعاع كشعاع الشمس هذا اللي كان الغزالي يرد عليهم في التهافت ها بل وجدت منه المخلوقات بلا فعل ومعلوم اذا كان الخالق
- 38:28 قبل خلقها ومع خلقها وبعده سواء، الله هو سواء. شيء واحد ما قامت فيه لا افعال اختياريه ولا شيء. طيب لماذا هي تاخرت؟ هذه حجه ابن تيميه. ما الذي خلق الكون؟ القدره والاراده. طيب القدره ايش؟ قديمه، والاراده وين؟ قديمه، هي واحده، هي دائما موجوده، ليش الكون تاخر؟ يعني الحين انت جبت مثلا ااا جبت ااا
- 38:56 وحطيت قاس كل الاسلوب توفرت وشبيت النار. طالما كل هذه موجوده لابد ايش؟ لابد انه انه النار توجد. الا اذا وجد عامل خارجي يوقف هذا، والعامل الخارجي هذا ما ما نتحدث عنه ونحن نتحدث عن رب العالمين. طيب كل عوامل وجود الخلق موجوده. لماذا لم يوجد الخلق؟ الله لم يزل مريدا ان يخلق خلقا.
- 39:26 لم يزل قادرا. نحن الذي نقوله ان الله عز وجل اراد ان يخلق في الزمن الفلاني وفعل في الزمن الفلاني. تمام؟ فعل. هم يقولون ما في فعل. تعلق. اي الله ما اي طيب والتعلق هذا مشكلة التعلق هذا إذا كان شيء وجودي نفس المشكلة. فحصل معضلة. هذول كيف يستدلون على الملاحدة؟ كيف يلزمونهم؟ ماذا كيف؟
- 39:52 يقول لم يجوز تخصيص خلقها بوقت دون وقت بلا سبب يوجب التخصيص. هذا الكلام يقولوا لهم بن سينا يقول لهم بن عربي. يقول لهم يا جماعه الخير الكون قديم ترى. ليه؟ القدره قديمه الكون منين جت؟ قالت من ذات الله، الله فاعل بالذات. او الله فاعل بقدرته وهي قديمه صح؟ ما دامت قديمه توجد شيئا قديما. ما في شيء تغير.
- 40:22 هم حتى يضربون مثلا حتى هم انفسهم متكلمون يقولون اصل ثبات الاشياء على ما هي عليه يعني الحين كوره قاعد تمشي تمشي تمشي تمشي تمشي اذا توقفت لابد في شيء اوقفها عدم عدم عدم عدم خرج الكون الى الوجود هذا في فعل الهي لكن الله يوم هو هو الفعل الالهي ما يثبته من الاساس فتصير عنده معضله
- 40:51 يقول وأيضا فحدوث المخلوق بلا سبب حادث ممتنع في في بداية العقل اللي هو خلاف الدهرية أن الكون اللي نسميهم ملاحد اليوم والدهرية نوعان يقول ابن تيمية كما شرحنا أنه يقول أنه وجوده بدون أي سبب حادث يستحيل طلع بروحه فهم يسخرون الملاحدة يقول لك والله عندهم أن الكون جاء هكذا ما أنت تقول جاء هكذا لا الله خلقه الله خلقه بإيش؟ بقدرة قديمة
- 41:21 بإرادة قديمة؟ هذه موجودة منذ الأزل ثم الكون هكذا تراخى وجاء لاحقا؟ يقول: وإذا قيل الإرادة القديمة خصصت، هذا جواب الغزالي. أنه الإرادة القديمة خصصت. قيل نسبة الإرادة إلى جميع الأوقات سواء. وهي بس الإرادة القديمة هي اللي خصصت.
- 41:49 لكن هي الاراده القديمه اصلا هي الاراده شيء واحد اصلا ما تقدر تقول انها متجزئه. بالنسبه لك كلها ثواب اذا قلت الاراده تتجزا فتوجد الشيء الفلاني في الوقت الفلاني انا رجعت لحلول الحوادث. يقول وايضا فلا تعقل اراده تخصص احد المتماثلين الا بسبب يوجب التخصيص. وايضا فلا بد عند وجود المراد من سبب يقتضي حدوثه. الاراده ما توجد لوحدها.
- 42:18 وإلا لو كان مجرد ما تقدم من الإرادة والقدرة كافياً للزم وجوده قبل ذلك، لأنه مع الإرادة الثا التامة والقدرة التامة يجب وجود المقدور، وهذا ابن تيمية قرر في الدرء والمنهاج وشرح الأصبهاني. يقول وقد احتج من قال أن الخلق هو المخلوق، القول الصفطي المخالف للقرآن والسنة كأبي الحسن اللي هو الأشعري ومن اتبعه مثل ابن عقيل، وابن عقيل له طورين لكن له طور أبد موافق القوم بهذا البلاء.
- 42:47 بأن قالوا لو كان غيره يعني لو كان غير الله وهذه الغيريه اللي ابن تيميه بينها في الاصبهاني يقول الغيريه هذه اللي تتحدث عنها اذا كانت شيء خارج عن خارج عن الذات فنعم الله منزه عن الافتقار لغيره. واذا كان الغيريه صفته فصفته اصلا ليس شيئا مباينا له. فلا يقال ان الله مفتقر لصفاته.
- 43:11 ها فلكان اما قديما واما حادثه، فان كان قديما لزم قدم المخلوق، شوف الالزام عاد. يقول لك اذا غير الله اذا اذا كان قديما لزم قدم المخلوق. لان هذا الغير هو اللي اوجد، طيب ليش ما الزمت نفسك في القدره والاراده انها اوجدت قديما؟ لانهما متضايفان. وان كان حادثا لزم ان تقوم به الحوادث. اللي هي الافعال الاختياريه. ثم ذلك المخلوق يفتقر الى خلق اخر
- 43:42 ويلزم التسلسل، هنا ايش اللعبة؟ خلطوا بين انواع التسلسل، خلطوا بين تسلسل مؤثرات، تسلسل فاعلين، والتسلسل بمعنى ان الاول يفعل ما شاء ما شاء، بين تسلسل فاعلين وتسلسل الافعال والمفعولات، هنا خلطوا. يقول فاجاب الجمهور، اذا هم يخالفون جمهور المتكلمين. يعني الجماعة اللي يا جماعة الخير هؤلاء خالفوا مو بس خالفوا القرآن والسنة، خالفوا جمهور المتكلمين، كل طائفة على أصلها، وهذه طريقة ابن تيمية في علوم مؤلفاته.
- 44:12 انه يورد اجوبه على اصول الجميع ثم يورد اجوبه على اصله. فطائفه قالت الخلق قديم وان كان المخلوق حادثا. الصفه صفه الخلق قديمه. مثل ما انتم تقولون الكلام قديم. كما يقول ذلك كثير من اهل المذاهب الاربعه وعليه اكثر الحنفيه، الحنفيه هنا الماتريديه. يسمون وابن تيميه نادرا ما يذكر الماتريديه في كتبه. ويقول الحنفيه لانه في وقته عامه الحنفيه ماترديه.
- 44:41 ويسمو يسميهم الاشعرية معتزلة. فتسمية الماتردية ما كانت محصحصة تماما. تقدر؟ اي تفضل. اي انهم قالوا ان صفة الخلق قديمة وهذه يسميها الحنفية صفة التكوين. نعم. صفة التكوين الماتردية. و قال هؤلاء انتم تسلمون لنا ان الارادة قديمة ازلية والمراد محدث.
- 45:11 فنحن نقول في الخلق ما قلتم في الارادة. انتم تقولون الارادة قديمة فنحن نقول الخلق صفة قديمة قائمة بالذات، طبعا هؤلاء كلام يرد عليهم انه الخلق نفس القصة عندنا الاشكالية انه كيف قديم وجد محدثا. لكن هؤلاء يعني نقول لهم انه انتم الان فرقتم بين صفة الله
- 45:38 فالغيريه عندكم ما اقتضت افتقارا انتم يا وترديه. يقول وقالت الطائفه بل الخلق حادث في ذاته. ولا يفتقر الى خلق اخر. بل يحدث بقدرته وانتم تقولون ان المخلوق يحصل بقدرته بعد ان لم يكن. فان كان المنفصل يحصل بمجرد القدره فالمتصل به اولى وهذا جواب كثير من الكرامية الهشاميه وغيرهم. ذول ايش قالوا؟ قالوا حنا نقول صفه الله
- 46:07 قائمة بذاتها وتجوز يقولوا الاشعر يلزم التسلسل قال التسلسل يلزمك بالافعال يلزمني توزني بالافعال يلزمك في المفعولات انت تخوفني هم ما التزموا قال تخوفني تقول لي الافعال يلزم ما انا نفس القصه انا يلزم انت قلت في خلق بدون تسلسل في خلق له بدايه بدون تسلسل انا اقول الله لا افعال له بدايه بدون تسلسل عادي
- 46:37 شو المشكلة؟ عاد يجي الشيخ إلى يقول وطائفة قالت هب أن أن أنه يفتقر إلى فعل قبله فلما قلتم هذا ممتنع وقولكم هذا تسلسل فيقال ليس تسلسلا في الفاعلين تسلسل بالفاعلين شيء مبني على شيء مبني على شيء مبني على شيء مبني على شيء هذا فعلا ممتنع لكن أول لا بداية له يفعل ما شاء متى شاء هذا ما هو ممتنع
- 47:08 فإن هذا ممتنع باتفاق العقلاء بل هو تسلسل في الآثار والأفعال وهو حصول الشيء بعد الشيء، وهذا محل النزاع، يقول هو أصلاً هذا محل خلافنا معاكم. إثبات الأفعال الاختيارية وأنها تقع لله عز وجل متى ما شاء. فأنت جاي تتحدث معي وكأنني أنا أسلم لك بمحل النزاع. ها؟ أنا أصلاً لو أنفي الأفعال الاختيارية من الأساس ما أمرت عليك هذا الإيراد.
- 47:36 اثبته، انا اردت الايراد لكي اثبته عليك. يقول هذا محل النزاع فالسلف يقولون لم يزل متكلما اذا شاء وكما شاء، وهذه كررها احمد كثيرا. لم يزل الله متكلما اذا شاء ومتى شاء، وهذا ابدا. لم يزل الله متكلما قديم النوع اذا شاء حادث الآحاد حادث الآحاد، العباره اللي بعض من يقول من ابن تيميه؟ من اسلف ابن تيميه؟ هو مجرد اعاده صياغه يعني لعباره مشهوره عند السلف.
- 48:04 ايه هذا المشكلة بعض الناس حتى بهذه الظاهرية. حتى يعني الفرائية يقرون ان هذه نصوص احمد تحتاج تأويل. ايه هم يؤولونها ما قلت لك بن فورك يورد منه بدأ وإليه يعود يوردها بايش؟ يوردها بالنصوص المشكلة اللي تحتاج تأويل. بل العجيب انهم يأتون إلى كلمات الأئمة حين يقولون لم يزل الله لم يزل الله لم يزل الله ويقولون شوف هذا الدليل على مذهبنا.
- 48:35 بالقدم. كمل إذا شاء بل هذا فقط مناقضه للمذهب الكرامي والهشامي فحسب. وفعلا والان ابن تيميه ارد الايه يقول لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لان في دار البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي اذا كلمات الله هي سؤال هكذا مختصر تساله تقول هل لله كلمه يقال هذه اول كلمه لله على الاطلاق؟
- 49:04 وقبلها الله لم يكن متكلما وجوبا. هنا يظهر قوح مذهبه. فعال لما يريد، تقول هذه فعال لما يريد. هل هي مقيده بزمن دون زمن؟ لا بعضهم عادي بعضهم يتفلت يقول لك لا هو جائز يقول دام جائز اذا عادي يقع مثل عادي. بحث انا معاكم انكم تعتقدون الامتناع. اذا جاء عادي ليقع ما المشكله؟
- 49:35 مشكلتنا مو بالوقوع بالجواز. الان واذا والنصوص داله على اصلا داله على على امكان وقوع وعلى وقوع ما عندنا مشكله. لهذا يجزمون لمثل الله متكلما. طيب ف فعال لما يريد هذه فعال باعتقادنا هذا تشمل الفعل اللازم والفعل المتعدي. طيب هذه عند عند اهل الكلام وعند حتى من تاثر بكلامهم
- 50:03 عندهم ان الموضوع فعال لما يريد يعني بعد خلق المخلوقات. لا هو فعال لما يريد باي وقت؟ باي وقت؟ فحقيقتنا حقيقه النزاع مع اهل الكلام انهم قيدوا القدره الالهيه. مع دعواهم انهم يثبتون القدره. ترى قدره معطله. ليش؟ لان قدره لا تتعلق الا بالممكنات وكون الله يفعل ما شاء متى شفر بالممتنعات.
- 50:36 فحتى القدرة لا يثبتونها، على التحقيق. على التحقيق. فالنزاع حقيقة ما أعظمه مع هؤلاء الناس. طيب هذا اي يقول فكلمات الله لا نهاية لها، شوف شوف الكلام الجليل إلى آخر شيء. فكلمات الله لا نهاية لها، هذا محل اتفاق بيناتنا. نعم. بيننا وبينهم. وهذا تسلسل جائز كتسلسل في المستقبل. إيش وجه الحجة هنا؟
- 51:03 إن إن إن حكم الجنس ما انطبق على حكم الأفراد. هذا لمن من؟ هذا لمن يثبت لله كلاما اختياريا مثل الكرامية والهشامية. هذا نلزمه. نعم. ها. وأيضا من استشكل التسلسل فقده من الآخرين في المخلوقات. فإن نعيم الجنة دائم لا نفاد له، فما من شيء إلا وبعده شيء إلى بلا نهاية. بلا نهاية.
- 51:37 يلا هذا انهينا المجلس الثاني هي والله رساله على اختصارها دسمه صراحه والله فيها دسومه لكن ابد الشيخ ما المجال اي وهي هو هذا الفصل اذا فهم يعني نفس الكلام اللي في الصفديه مع شويه زياده في الاصبهانيه مع شويه زياده مع الفصل اللي في الدرب طبعا في في بيان التلبيس ما اكثر الكلام في في الصفات الفعليه
- 52:05 في بيان التلبيس كان النقاش والضرب على العلو والصفات الذاتيه لانه هو قاعد يتكلم مع الطور الاخير الراسي لكن هذه هي المساله التي اعطلت بالناس جميعا هي محل النزاع مع كل الكلام اللي احيانا تجد حتى بعض الحنابله في مقابل في مقابلك على ان هؤلاء الحنابله وكل ما يحتجون به على الاشاعره من ظواهر الاثار يلزمهم نظيره في الصفات الفعليه بالضبط
- 52:35 حقيقة الله المستعان وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم