هل يمكن أن أكون شابا نشأ في طاعة الله ؟ 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حين يقرأ شباب الجيري حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلهم. يقرأ الإمام العادل يقول والله أنا لو أكون إمامًا قد أعدل. يقرأ اثنان تحابا في الله يقول ممكن. يقرأ رجل دعته امرأة ذات مال وجمال وقال إني أخاف الله يقول والله ممكن.
- 0:28 شاب قلبه معلق بالمساجد يقول لعل لكن الله المستعان يقرأ رجل تصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله ما انفق يقول لعلي يقرأ ذكر الله خاليا ففاضت عيناه يقول احتمال كبير ان اكون كذلك وحين يقرأ
- 0:57 شاب نشأ في طاعة الله فغالبا ينكس رأسه ويقول هذا بعيد عني. طيب ليه بعيد عنك؟ يقول يا شيخ أين نشأ في طاعة الله؟ الله يغفر لنا ويسامحنا. يا شيخنا نحن عندنا من الذنوب ما عندنا ونحن أبناء الحداثة نشأنا فيها. فعندنا ذنوب كثيرة الله يعفو عنا ويتجاوز عنا.
- 1:26 فمثل هذا اقول له ولما لا تكون كذلك؟ انت لا تنظر للامر بحرفيه لا تنظر للامر بتدقيق شديد وانما انظر للامر من خلال فضل الله عز وجل. الا ترى انك انت في عند البشر عند البشر في كثير من الاحيان تدرس في جامعه او في مدرسه او في غير ذلك وترى نفسك انك لم تصب درجه النجاح.
- 1:53 أو ترى نفسك غير مستحق، ثم تجد نفسك ناجحاً ومتفوقاً. وأحياناً تنجح جوازاً. ويا أخي العبرة بالأغلب. فيقول: لا يا شيخ أنت ما تعرف عندنا ذنوب، فيقال: طيب نعم صحيح. عندك ذنوب، لكن ألا تعلم أنك عند التوبة التائب من الذنب كمن لا ذنب له؟ وكثير منكم ضحك عليه الشيطان في بهذا الأمر.
- 2:24 يشعره ان الذنوب هذه لا لن تغفر البته او لن تكون اصلا السعي في التوبه والسعي في الاستغفار وانك تقع ثم تقوم تقع ثم تقوم تقع ثم تقوم ما ما ما يدريك لعل الله يهب اساءتك لاحسانك. الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات.
- 2:52 المجاهدة هذا من ضمن الطاعة التي ينشأ عليها الإنسان. ولماذا تنظر لذنوبك فقط؟ لماذا لا تنظر لحسناتك أيضا؟ سعيد بن المسيب يقول: من صلى الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عباده. تعرف لماذا؟ لأنه أصالة الصلاة هي خمس في العدد، خمسون في الأجر. فالحسنة اللي هي في بعشرة هي في الصلاة بـ500.
- 3:20 وفي جماعة 25 ضعفا أو 27 ضعفا، فالـ 500 فالـ 500 هذه تتضاعف 25 ضعفا، فتقول يا شيخ وما أدري لعل الله يتقبل أو لا يتقبل، فيقال: لعل الله يتفضل عليك ويتقبل.
- 3:36 ولا اقول لك هذا حتى تصلي وتذهب تفعل الذنوب لا، هي الصلاه صارت تنهى عن الفحشاء والمنكر لان اجرها العظيم يقوي ايمان الشخص ويعينه على ترك الذنوب، وفي احيانا يصير كالانسان الذي يظن بحسناته، كالانسان الذي زرع محصولا. ثم هذا المحصول يخاف عليه من الافات لانه تعب فيه. فيقول والله يا شيخ الكلام لا باس جيد. فاقول له يا طيب
- 4:07 الشيطان له عليك مدخلان المدخل الاول ان يجعلك تأمن من من مكر الله وتفعل الذنوب وتقول سيغفر لي. وهذا مدخل موجود في كثير من الفساق. اما الصالحون فللشيطان عليهم مدخل اخر يحقر عموم العبادات التي يحقر عموم احوالهم الصالحه والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحقرن من المعروف شيئا.
- 4:34 حتى ان كثيرا منهم يصل به احتقار الطاعات الى انه يترك طاعاته استصغارا لها فتجده كان محافظا على ولد القران او جماعه او غير ذلك او او او او وينظر الى اناس اجله وينظر مثلا في اخبار السلف ويرى نفسه لا شيء ولا بأس ترى نفسك لا شيء ولكن تستمر على الخير طلبا للازدياد وطلبا لفضل الله عز وجل هي المساله كلها فضل الله عز وجل مضاعفه اجر من عنده وبركه من عنده.
- 5:04 ألا ترى الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم فرحوا بحديث المرء مع من أحب علما أنهم يعلمون أنهم لا يمكن أن يدركوا أعمال النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمون جيدا أن المرء مع من أحب ليس مجرد دعوة وأنت ألست تحب السلف الكرام؟ هناك من الناس من يقول أنا والله أحب النبي والصحابة وكذا وكذا ولكن يقدم رأيه على رأيهم
- 5:30 ولا يفضل احوالهم على حاله، بل يقول لا احنا احوالنا افضل او نحن اما يقولها صراحه او يهاجم من يسير على طريقهم. لكن المرء مع من احب هو الذي يسير على طريقته ويعترف بقصوره دونهم. فالله عز وجل يتفضل عليك، هم كرم والله اكرم منهم. فيقول شخص والله الكلام طيب يا شيخ، ولكن يا شيخ يا شيخ لا يمكن نحن عندنا ذنوب خلوات وعندنا امور
- 6:01 ألا ترى الخبر الوارد الذي الذين داخلوا بمحارم الله انتهكوها؟ فاقول نعم، هناك خبر وارد في الذين داخلوا بمحارم الله انتهكوها. وورد خبر آخر في أن كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وفي القرآن إلا اللمم. والحال الله يبارك فيك ويحفظك أن المقصود بهذا نوع معين من الذنوب، ربما هو الزنا الصريح. وربما أمر آخر،
- 6:31 فانه قد ورد في وعيد الزاني انه اذا زنى في زوجه بزوجه رجل ان ان الرجل ان الرجل الاخر ياخذ من حسناته ما شاء. ولكن الاصل ان يعول على مغفره الله عز وجل وعلى ستره، الم يمر عليك حديث سترتها عليك في الدنيا والان استرها عليك بالاخره؟ ومن قال لك ان هذه الذنوب اما ان تقرها واما ان تقنطك؟ الذنوب لا تقرها
- 7:00 ولا تقنطك، استغفر الله، الست تستغفر؟ الست ترجو من عند الله؟ يقول لك والله نحن نحاول. يا اخي ازمنه الفتن هذه رب العالمين يعلم ان هناك فتنا، ولهذا الاجر يضاعف في ازمنه الفتن، العباده في الهرج كهجره الي. وذكر ما ذكر في فضل الغرباء والغربه، يا اخي ارباب الدنيا، اهل الدنيا اذا وجدوا الناس يعيشون في ظروف خاصه
- 7:30 أو كذا سهلوا عليهم التخصصات الصعبة والنادرة يضاعفون أجرها فما بالك برب العالمين وقد ورد هذا في النصوص فيقول ويا شيخ ولكني أنا أصلاً مبتلى بعلاقات محرمة وكذا وكذا فيقال له هذا الذي وقع استغفر الله وتب منه لعلك تدخل في ذلك الرجل الذي دعته امرأة ذات مال وجمال وقال إني أخاف الله
- 7:57 اليوم هذه الهواتف قربت لنا الكثير جدا من الطاعات وعبادات السر، وقربت الينا الكثير من المعاصي وذنوب السر. قد تكون جالسا لوحدك وتسمع القران او تسمع درسا. وقد تكون جالسا وحدك وتسمع ما يغضب الله عز وجل. نعم بعض الناس عنده ذنوب خلوات وعنده حسنات خلوات كثيره. كما قال الزبير: من استطاع منكم
- 8:26 أن يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل. فلا تقنطه هذه الذنوب، أنا لا أقول لك هذه الذنوب أقرها واتركها، لا، ولكن أقول لا تقنطك ولا تجعلك تترك حسناتك ولا تجعلك تيأس من فضل الله عز وجل أن تكون شابا نشأ في طاعة الله. لا تيأس من هذا. بالعكس مسألة الشه داعي الشهوة وداعي الشبهة يراعى يراعى حتى في
- 8:56 حتى في الوعيد مثلا تجد أشيمط زان، الشيمط الزاني ذنبه أعظم، فالشاب ذنبه أخف وكلهم ذنبه عظيم. فكذلك طاعتك في أزمنة الفتن أجرها مضاعف. وذنبك إذا كان من قبيل اللمم أو الشيء السري استغفر الله عز وجل وربك من أتاني يمشي أتيته هرولة. هذه الأحاديث وهذه الفضائل ما وجدت ااا
- 9:24 ما وجد لزمان معين فحسب بل هي وجد لكل زمان والسلف الذين تقرا من احوالهم وترى شيئا عظيما المرء مع من احب فان كنت على طريقهم وتسير على طريقتهم وتعظم وتعظمهم مع كبوات وامور تقع لك فانك في النهايه لاحق بهم بالفضل لا ان تقنط وتترك الطريق كله الحسن البصري لما قال له شخص يعني كيف نلحق بهؤلاء
- 9:53 قال له من سار على الطريق يوشك ان يصل. ولا حول ولا قوة الا بالله، بل اليوم جعل من ابواب الخير ايضا شيء عظيم. ربما الانسان ينشر شيئا او يضع كذا وتكون له من باب الحسنات الجارية، اليوم الحسنات الجارية منتشرة والسيئات الجارية منتشرة. وكم من صورة وكم من شهوة قالت لك: هيت لك.
- 10:22 فإن قلت إني أخاف الله جاءتك شعبة من شعب الإيمان والأمر فتتراكم لك حتى لعلك تأتي يوم القيامة فتحشر في زمرة أهل العفة وفي زمرة نبي الله يوسف ويعفى عن الشيء اليسير الذي وقع منك زللا
- 10:43 نعم زمن فتن ومشاكل وكذا وكذا، لكن قد يوجد فيه أجر إحياء سنة. لأن السنة تكون غريبة. فتجد مثلا في الزمن القديم الكل يعرفها، وأما أنت في هذا الزمن فكم من إنسان لا يعرفها لغفلتهم عنها. وأحيانا تحارب فتنا ما كانت حاضرة في زمن السلف، تتسلح بالوحي وتحاربها، فيشكر الله عز وجل لك ذلك.
- 11:12 ما هي بعيدة عني ولا بعيدة عنك ولا بعيدة عن اي انسان مثل هذه الفضائل ولكن لا تعجب بنفسك ولا تقلق من روح الله وانما اعمل وارجو ما عند الله تبارك وتعالى فان كبوت فلا تيأس
- 11:36 هذه هي المشكلة، اليوم كثير جدا من الشباب كان في حال طيبة في وقت من الاوقات، حال طيبة جميلة جدا. وخلاص هذه الحال بدأ ينظر لنفسه على أنه قد بلغ مبلغا عظيما. فكبا به جواده. انتكس مرة اثنين ثلاثة أربعة قنط. ولم يرى لنفسه حسنة بعد ذلك. وبعضهم يقول يا شيخ أنا نشوف ناس مجاهدين.
- 12:05 ونشوف مرات طلبة علم ونشوف يا اخ ونرى الشيخ هذا ما شاء الله نشوفه جالس على الكرسي وكذا ويتحدث وكذا وكذا يا شيخ اشعر نفسي حقير ولا اشوف هذا المجاهد اللي يقاتل ولا ارى كذا ولا ارى كذا يا شيخ ارى نفسي حقيرا لا اروح اتابع بودكاستات اسمع ناس كيف تكون اموال كيف كذا كيف كذا احسن لي والله كان ودي اكون على هذه الحال لكن يبدو اني احقر من من هذا فيقال له رايت هؤلاء جميعا ربما انت خير عند الله منهم كيف
- 12:36 يقول لك ما ادري ما يختم لك وما يختم له، وما تدري هو كم مرة انكبى حتى وصل إلى ما وصل إليه، وما تدري لعل الله عز وجل لو وضعك في محله لكان ما كان. الجنة لها أبواب، تعرف فائدة أن الجنة لها أبواب؟ فائدة أن الجنة لها أبواب أن الناس يختلفون. فيما في فيما يدخلهم وفيما يقربهم الله عز وجل، حتى لو لم تكن منافساً لهم، قد تكون على نفس الطريق.
- 13:05 هل انا البغي التي سقت كلبا نالت اجر الصدقه وكذا وكذا وكذا، وانت قد تنال اجرا في في محلك. او الطرق الى الله عز وجل، الشرائع الى الله عز وجل عديده. وابواب القرب عديده، والله عز وجل ياخذك من طريق ممكن قد تكون فيه فريدا وحيدا. وياخذ غيرك من طريق اخر. انا هذا الكلام اقوله لان كثييييييييرا من الشباب
- 13:35 سبحان الله. نظرتهم إلى الله لشريعة الله عز وجل نظرة فيها قنوط فظيع. حتى أن كثيرا منهم داخلون بالوسواس من هذا الباب. نظرة فيها قنوط عجيب جدا. هل أنا كل هذه الأجور وكل هذه الحسنات أنا أسألك بالله. هذه الأجور من فعل كذا غفرت له ذنوب ومن فعل غفر له. أول ما يتلى عليك في القرآن الرحمن الرحيم. هذا كله يقال لك حتى تقنط أم حتى ترغب.
- 14:02 وترغب ليس ترغب تفعل الذنوب وتقول الله غفور رحيم رحيم، لا حتى ترغب حتى تطلب الرحمه بالعباده، انت تروح تصلي تبدا تدخل المسجد تقول الله افتح لي ابواب رحمتك، تقرا تقول الحمد لله رب العالمين، تركع تسجد الرحمه تذكرها حين تقبل على الطاعه، حين تطلبها من بابها.
- 14:24 فقد تكون شابا نشأت في طاعة الله عز وجل وإن كبا بك جوادك مرة أو اثنين أو حتى لو خرجت من تجربة إدمان إباحية أو غيرها لأن الله عز وجل يحب التوابين ويحب المطهرين وهذا مو المطهرين يعني الناس تنجسهم ثم تطهروا ثم تطهروا في شيء أعظم من الشرك شرك كثير كثير من الناس أشركوا ثم عادوا ثم أسلموا النبي صلى الله عليه وسلم مثلا قال للصحابة قال خياركم أبناء المشركين
- 14:56 خياركم أبناء المشركين. فهذه الطاعة من ضمن الطاعة التوبة. شاب نشأ في طاعة الله، ترى من ضمن طاعة الله الاستغفار والتوبة. ليس معناه نشأ في طاعة الله يعني لا يذنب.
- 15:17 الجنة درجات والنار دركات ووضع ووضعت الشفاعة ووضعت أمور عظيمة وقيل لك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذاك لمن يشاء ما قيل كل هذا حتى لا يدخل الجنة الا الانسان الذي لا يزل الا ايسر الزلل لا ابدا
- 15:40 والله تكون رجل سوء إذا تظن أن الله عز وجل لا يغفر للناس إلا وإذا كانت هذه حاله، هذا ضعف، هذا قلة فقه بالله تبارك وتعالى