نظرة في تكاتف أهل الباطل على تباينهم العقائدي 👇
6 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نظرة في تكاتف أهل الباطل مع تباينهم العقائدي. هذا عجيب، الآن هنا يوجد ملحد وهناك مسلم ونصراني. ما المتوقع؟ المتوقع أن يتكاتف المسلم والنصراني في مقابل الملحد. إن كان هناك ثمة مجال لتكاتفات. لماذا؟ لأن المسلم والنصراني يوجد بينهما من الاتفاق أكثر
- 0:29 والمضاده للملحد، هذا امر واضح. بينهم اتفاق كبير. لكن لو نزلنا الى ارض الواقع نجد خلافا. نجد رجل من زكريا بطرس يثني على بعض الملحدين ويقول بارك ليبارك الرب. بل شاهدت دائما في المجموعات نجد منكر السنه والملحد والنصراني يتكلمون بلغه متقاربه جدا وكانهم شخص واحد.
- 0:59 ويرددون نفس الاتهامات المسلمين. ويرددون كلمة بوي البعير ومش عارف، حتى الرافضة تجدهم معهم أحيانا في موضوع بوي البعير ومش عارف، والرافضة اليوم من شدة بغضهم لأهل السنة صاروا ينكرون أمورا صاروا كالنصارى ينكرون أمورا موجودة في كتبهم. تأمل مثلا ياسر بن الحبيب لما يثني على مجهودات عدنان إبراهيم وحسن فرحان المالكي
- 1:28 رأيت الله يبارك فيك وهما مبينان له عقائديا ولكنه يقول انهما يقربان الناس الينا. زكريا بطرس ايضا اثنى على جهود اسلام البحيري. لكن انه يقرب الناس اهل باطل عندهم نفس طويل. يعني اليوم قرأت فتوى للشيخ من باس عن موضوع الاختلاط في المدارس الابتدائيه فقال ارجو ان لن يحصل.
- 1:58 وقال ان هؤلاء الذين يدعون لهذا هم لا يريدون المدارس الابتدائيه، هم يريدون الجامعات ولكن عندهم نفس طويل يبدأون شيئا فشيئا وسبحان الله ما الذي يجي يعني ما الذي يستفيدونه من انتشار الخنا؟ لا ادري ما الفائده العظيمه؟ ما النقله العظيمه التي ستجدها الامه اذا انتشر الخنا فيها؟ لا افهم فهذا الامر تكاتف اهل الباطل
- 2:30 اولا يشعرنا بقوتنا لان صاحب الباطل صار مضطرا للتحالف مع مخالفه عقائديا مع الابعد من شده حقده ومن شده شعوره اننا نحن الخطر ولا غيرنا
- 2:56 ومعلوم ان الامه في باب الحجه والبرهان قويه دائما وممكنه دائما وانما الضعف يعتري باب السيف والسناء في بعض الاحيان الامر الثاني ليكن لنا عبره نحن عندنا في الاسلاميات الناس
- 3:24 على طرفين، طرف يريد ان يميع الامر والنهي والاخذ والعطاء بين المسلمين ويريد ان ينهيه ويجهس عليه تماما بحجه وجود عدو مشترك. فمهما صدر من اخيك لا تناصحه ولا تبين له ولا توضح له ولا بحجه وجود عدو مشترك. وهذا ما كان هدي الاوائل ولا كان بل ذنوب المسلمين قد تكون سببا في تمكين العدو فالامر
- 3:52 متلازم اصلا متلاصق وطرف اخر يجعل من نفسه مسطره بحيث ان من زاد عني قليلا فهو غالي ومن نقص عني قليلا فهو جافي و ايه ويحارب الكل ويسقط الكل الا ما كان متفقا معه على عناوين الان نحن لنفكر بطريقه هؤلاء والتي هي طريقه نوعا ما
- 4:23 لها حظ من النظر. انسان في بلاد كفر ويدعو للاسلام وهو على بدعه وانت لا وجود لك في هذه البلاد. فماذا تتمنى؟ الان اقرب لك رايت مناظره بين نصراني ورجل تعرف انه على بدعه ولكنه يدعو للاسلام. قلبك يكون مع من؟ بعض الناس يقول لا قلبي ما يكون مع احد. لا الصحابه رضوان الله عليهم والنبي صلى الله عليه وسلم كان قلبهم مع من؟
- 4:54 كانوا يحبون انتصار من؟ انتصار الروم لأنه النصراني أقرب لهم من المجوسي هذا أقرب لك فهذا أصلا يسهل عليك إذا إذا أوصل النصراني للإسلام إذا أوصل النصراني للإسلام سهل عليك أصلا أنت أن تصلحه فعلينا أن نفقه هذا الأمر جيدا
- 5:23 فقه المقاربات. اما ان ان اما ان نقول اما ان ياتينا الامر على ما نريده تماما 100% او لا ياتي نهائيا هذا غلط والشريعه ليست كذلك. وهذا الغلط يؤدي الى مشاكل كبيره لاحقا. والله المستعان.