كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تعليق على زفاف نجل أغنى رجل في الهند 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعطوا ليحرموا وحرموا ليعطوا. تعليق على زفاف نجل أغنى رجل في الهند وفي آسيا. الكثير من الأخبار التي تمر معنا في مواقع التواصل في الجرائد. نمر عليها مرور الكرام. وفي الحقيقة لو توقفنا
  2. 0:29 فاننا قد نبصر شيئا كثيرا مما يفهمنا خطاب الله عز وجل لنا. من فوائد وجود اناس ليسوا مسلمين او لا يعيشون تحت ظل الشريعه ان نعرف فائده الشريعه. المشكله اليوم اننا برمجنا اننا ننظر الى الجانب الايجابي في هؤلاء الناس.
  3. 0:59 بينما هناك الكثير جدا من الجوانب السلبيه فيهم بل حتى الايجابيه هي سلبيه تحقيقا ولكن نحن لا ننتبه نحن مركزون على جانب معين وبرمجنا على هذا
  4. 1:24 والكلام ليس من باب اننا نسلي انفسنا اننا اناس جيدون و ولا ينبغي ان نفكر باصلاح انفسنا واننا خير من غيرنا، لا كثير من من هذا التفكر يحمينا من تسلل مجموعه من الامراض الينا، قد يرى بعض الناس النخبويين ان التعليق على مثل هذه الامور نزول وهبوط.
  5. 1:52 لا يناسب مكانة الإنسان إذا كان يعتبر من المثقفين أو غير ذلك، وهذا الفخ الذي وقع فيه الكثير من النخب بين قوسين أن طرحهم نخبوي بينما كل فلسفاتهم كل الفلسفات والأديان ها لأنهم في العاده يكونون إما فلاسفه ومتدينين
  6. 2:21 كل الفلسفات والاديان جاءت لاصلاح الواقع. والواقع قد يكون اصلاحه من خلال والانسان يكون ناجحا اذا استطاع ان ينزل للناس ويرفعهم اليه. ويكون حاذقا فاهما اذا استطاع ان يخاطبهم من خلال امر يفهمونه. هذا خبر تكرر امامي في مواقع التواصل حتى ذهبت وبحثت عنه.
  7. 2:50 وهو زفاف نجل اغنى رجل في الهند وعلى فتاة ايضا من عائلة ثرية جدا. و هذا الزفاف كلف ملايين الدولارات ودعا الكثير جدا من الشخصيات المشهورة الاعلامية والسياسية حتى بلغ الطعام فحسب، الطعام الذي اعد لهؤلاء الضيوف 25 مليون دولار.
  8. 3:20 ثمن الطعام 25 مليار مليون دولار. يقول ابو هريره رضي الله عنه: شر الطعام طعام الوليمه، يدعى اليه الاغنياء ويحرم منه الفقراء. طيب. هذا رجل في بلد يقال له الهند، هذه البلد فيها اكثر من مليار نسمه يعيشون. هذا البلد يموت فيه يوميا
  9. 3:50 ما لا يحصى ما لا يمكن احصائه الحكومة عاجزة عن احصائه من الجوع عشرين بالمئة من اطفال هذا البلد يعانون من الهزال تقريبا تسعطعش فاصلة كذا يعانون من الهزال وكثير جدا يموتون واما المعاناة من سوء التغذية او من الامراض المترتبة على
  10. 4:19 سوء التغذية مثل السل هؤلاء كثير جدا جدا جدا. وهنا تخطر لك عدة خواطر، خواطر كثيرة. أنه طيب هؤلاء الأثرياء الذين يبذخون هذا البذخ. لنفكر هكذا في بتفكير
  11. 4:47 محلق الى حد لنقل انه محلق الى حد ما انه هؤلاء لو اخذت هذه ما هو 2.5% له زكاة اموالهم علما ان اموالهم هذه في كثير من الاحيان تكون مزارع تكون مواشي الى غير ذلك كم نفسا ممكن ان تنقذ من الموت جوعا
  12. 5:13 القصة ليست بهذه السطحية. أيضا لو كان الربا ليس موجودا، لو كان مفهوم الصدقة حاضرا، لو كانت هذه الوليمة العظيمة قرر أن تقدم لأناس من الفقراء. باختصار، على فكرة في الإحصائيات العالمية أنه كل سبع دقائق يموت شخص من الجوع.
  13. 5:43 طيب هذا لماذا يموت من الجوع؟ لانه لا يملك ثمن الطعام. طيب من البديهي انه كل ما كان العالم فيه ربا اكثر ومفهوم الصدقه والزكاه ليس حاضرا والحاضر مفهوم انا لن اصلح العالم. كثير من الاغنياء يقول لك انا لن اصلح العالم. هو لم يعمل اذا ليموت. لا يوجد مفهوم ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا.
  14. 6:11 لا يمكن ان تنقذ جميع الفقراء. لا يمكن، ولكن بامكانك ان تنقذ تنقذ الكثير منهم. الان لو جاء رجل بخطه عمليه ووضع مزارع للارض ياكل منها الملايين، ماذا سيقال عنه؟ يوجد رجل في الهند في الهند هكذا. سيقال عنه المنقذ للملايين من الموجوعين. طيب من جاء به من جاء من الله عز وجل بالروح
  15. 6:39 كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا بالروح التي فيها مفهوم الزكاة وتحريم الربا وغير ذلك هذا كم نفسه ناقض على مر التاريخ؟ اوه شيء كثير جدا وهؤلاء نحن الآن ننظر في عصرنا هذا في زماننا هذا لكن في الزمن القديم كم كانوا؟ لا ندري
  16. 7:09 إذا هم دائما يجعلونك تركز في سياق ضيق، أنك مثلا تنظر للناس الذين يقتلون في القصاص أو يقتلون في الرجم أو يقتلون في جهاد الطلب أو يقتلون في كذا ويقتلون في كذا، ثم يجعلك غافلا عن ملايين يقتلون في بالإجهاض يوميا، ويجعلك غافلا عن الملايين والآلاف المؤلفة الذين يقتلون بالأسلحة هذه التي تصطلح الدول المتقدمة وتعتاش عليها.
  17. 7:39 ويجعلونك غافلا عمن تقتلهم الراسماليه بشكل بطيء جدا. كاولئك الذين يموتون كل سبع دقائق من الجوع في كل لحظه الان هذا وفقا للاحصائيات العالميه كل سبع دقائق يموت شخص من الجوع حتى في سنه الكورونا كان الذين يموتون من الجوع اكثر من الذين يموتون بالكورونا.
  18. 8:10 مع هذا الهوس الاستهلاكي ومع ومع ومع ومع سبحان الله هذا هو العالم هذا هو العالم هذا هو العالم المتقدم لهذا لا يستغرب اذا رايت حيفا وظلما كالذي مثلا يحصل على على اهلنا في غزه فرج الله عنهم
  19. 8:36 موضوع مثل موضوع الزكاة هذا لا يفيد الفقراء الذين على حافة الموت فحسب، ولا الفقراء مطلقا، بل يفيد اصحاب الطبقة المتوسطة عن الهبوط إلى الفقر. كيف هذا؟ التاجر حين يشترى منه كميات كبيرة من الناس الأغنياء فاحشي الثراء المتأثرين بالنفس الاستهلاكي
  20. 9:07 حين يشترى منه الكثير فانه سيرفع السعر، و واذا شعر بحاجه الناس الى الامر سيرفع الاسعار، حتى ياتي وقت المتوسط لن يستطيع ان يحصل حاجياته الاساسيه فيتحول الى فقير، فاذا كان الغني الذي عنده مال عنده وفره من من هذه الحاجيات الاساسيه يوفرها للفقير
  21. 9:34 فهنا حاجة الناس ستضعف للسلع، فلن يستطيع التاجر أن يرفع السعر بشكلٍ يجعل المتوسط يهبط إلى الفقر، رحمة الله عز وجل، وانظر إلى الشريعة المتوازنة التي للبشر إلى هذا القرن ما استطاعوا أن يصلوا إلى شيءٍ مثلٍ يكافيها
  22. 10:03 تأرجحوا بين اشتراكية رأسمالية وكلها فشلت عن الوفاء بوعودها، ولا إله إلا الله، لكن فيه باب نحن عنه غافلون
  23. 10:22 تذكرون العبارة المتداولة عندنا أنه إطعام جائع خير من بناء جامع. هذه الكلمة المتداولة والتي تفرض تزاحماً. وهي مبنية على تعظيم حق الإنسان. هذه الكلمة لا تقال لمن يسرفون في حفلات الزفاف وفي غيرها سواء من الأغنياء فاحشي الثراء.
  24. 10:52 أو حتى من الناس يعني نحن الآن كثير منا قد نستنكر على هؤلاء الذي يفعلونه والهند بلدهم فيها وفيها، وفي الواقع نحن في بلداننا نفعل نحوًا من هذا، لكن بحسبنا، فترى كثيرًا منا في حفلات الزفاف يصنع شيئًا عظيمًا جدًا من السرف. نعم يحاول أن يصالح نفسه بأن يعطي شيئًا لبعض الفقراء يعطي كذا وكذا، ولكن يحصل ما يحصل ما ينبغي أن يراجع حقًا.
  25. 11:24 فلاحظ كيف تم توجيهنا ذهنيا أن ننتبه أن نهاجم صور التدين ونفترض زحاما بينها وبين إيش بينها وبين إطعام الجوعى وكأن إطعام الجوعى
  26. 11:47 هي وظيفة الإنسان المتدين الذي هو فقط مخاطب مثل ما يُذكر عن بعض لاعبي كرة القدم أنه رأى القس يتكلم في في عن الفقراء وكذا فقال بيعوا هذا ال قال قال بيعوا هذا الأثاث الذي في الكنيسة وأطعموا الفقراء بينما هي مسؤولية الجميع بينما هي مسؤولية الجميع
  27. 12:16 فحين ذهب مفهوم الأوقاف والصدقة والزكوات وغير ذلك. الكلمة التي قلتها ابتداءً أعطوا ليحرموا أو حرموا ليعطوا. في ناس نحن نراهم في الدنيا أن الله عز وجل أعطاهم. وفي الواقع هؤلاء حرموا. لأنهم أعطوا ولكن ما هذا المال ما قربهم لله عز وجل ولا جعلهم
  28. 12:44 محبوبين العرب قبل الاسلام كانوا كان الرجل منهم اذا لم يحصل في ماله صيتا لا يعد هذا المال شيئا فلا بد ان يصنع في ماله شيئا فيمدحه الشعراء فيبقى اولاده يفتخرون به ويطول عمره هكذا كان الانسان العربي يفكر فالمساله عنده ليست طعاما وشرابا و
  29. 13:09 فهو لا يورث لاولاده فقط هذا المال بل يورث لهم صيتا وفخرا وشيئا فيورث لهم قيمه معنويه وليس فقط قيمه ماديه محسوسه بعد الاسلام صار الانسان لا يفكر بماذا؟ يفكر بان بان يكون هذا المال بابه للنجاه عند الله عز وجل واذا نجى هو يشفع باقربائه وغيره
  30. 13:42 هذا المال وهذه النجاة في كثير من الأحيان الله عز وجل يسوق أسبابها لك فأحيانا أنت تحرم لتعطى يعني الله عز وجل يحرمك من المال الكثير فتحرم من السرف ويعطيك ابتلاء تثاب عليه وأحيانا تحرم لكي تشعر بالمحرومين ثم بعد ذلك إذا أعطيت
  31. 14:10 تواسي، لهذا من أكثر الناس مواساة للمحرومين من هم على درجة من الحرمان أيضا. ومن الناس من أُعطي ليحرم. هو أُعطي أمام الناس ولكن ما ساق الله إليه أناسا محتاجين. بعض الناس رب العالمين يسوق إليه الخير. مثلا يكون عنده مبلغ وكذا فسبحان الله يأتي الإنسان في حاجة عظيمة جدا.
  32. 14:41 في كربه. وهو يستطيع ان يفرج هذه الكربه عن هذا الانسان، هذه هديه الهيه. هذه هكذا نحن اهل الايمان نفهمها هكذا، هذه هديه الهيه. انه الان فرصه لتفرج عن نفسك كربه من كروب يوم القيامه. من فرج عن مسلم من كروب فرج الله عنه كربه من كروب يوم القيامه. تخلص هذه. بعد مده يتكرر الموضوع، بعده بعده بعده، تاتي يوم القيامه واذا بك تطوي المراحل.
  33. 15:09 ليه؟ لانه فرجك كروات فتفرج عنك هذه. كيف هذه الكروات فرجت؟ انت هي جاءت الى عندك. الله عز وجل اعطاك نعمه واعطاك قلبا حيا واعطاك من تستطيع، من الذي سيعيش حسره جدا؟ الاكثرون هم الاقلون. من الذي سيعيش حسره؟ من بخل في الدنيا، من بخل واستغنى ويرى ويرى هذا الانسان الذي امامه في الاخره
  34. 15:37 قد انتفع، لهذا ممكن ممكن انسان يكون في الدنيا عنده مليارات. يأتي يوم القيامة ويحسد انسانا كان عنده مبالغ مئات بسيطة، ليش؟ لأن هذا اللي عنده مئات بنى لنفسه قصورا في الجنة وهو ما استطاع أن يفعل هذا. فيشعر بحسد شديد. مثل ما اليوم أو بعضهم تكون له محبة عند في قلوب الناس. لأنه يواسيهم بهذا القليل الذي عنده.
  35. 16:06 فيحبه الناس، وعلى فكرة الإنسان مجبول على مشاهدة الناقص عنده، فتجد إنسان ربما عنده ملك وعنده مال وعنده كذا، ثم يحسد إنسان آخر على محبة الناس له، أو يحسده على فصاحه ويحسده على علمه ويحسده على كذا، لماذا؟ يقول أنا عندي كل كهذا ولست مثله، فلماذا أنا هكذا؟
  36. 16:35 فيعيش في الدنيا سبحان الله في غم مع عظيم النعمه التي عنده فتتحول النعمه التي عنده الى باب من ابواب الغم عليه. وهذا من عجائب الامور. لكن سبحان الخلاق سبحان الله ولا اله الا الله.