الدارمي (140)
32 دقيقة الدارمي — 140
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. فهذا هو المجلس الأربعون بعد بعد المئة في التعليق على مسند الإمام الدارمي رحمه الله تعالى. وكما جرت العادة نعلق بعشرة آثار نذكر عشرة آثار ثم نعلق عليها. وقد يقول قائل قد أطلنا في الطهارة وفي الطهارة والصلاة وما أعظم أمر الصلاة. لو إذا أنهينا كتاب الصلاة فنكون قد أنهينا أكثر من نصف الكتاب.
- 0:30 لأن بقية الفقه على تنوع مواضيعه لا يفي لا يكون بقدر موضوع الطهارة والصلاة والمقدمة والسبب في ذلك أن الصلاة متكررة في اليوم خمس مرات ولهذا كثرت مسائلها وكثر عناية أهل العلم بها وبتفاصيلها النافعة والمهمة
- 0:53 واليوم لو انهينا فقط كتاب الصلاة من كتاب من كتاب الدارمي ولا زال معنا الكثير لنقرأه وإن شاء الله يكون فيه علم كثير و ف فهذا بحد ذاته إنجاز كبير فيما فيما أرى ولا حول ولا قوة إلا بالله تبارك وتعالى يقول المصنف رحمه الله باب الصلاة في النعلين
- 1:19 حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن أبي مسلمة وهو سعيد بن يزيد الأسدي قال سألت أنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعله قال نعم. حدثنا حجاج بن منهال وابن نعمان قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي نعامة السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه
- 1:44 إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره فخلعوا نعاله فلما قضى صلاته قال ما حملكم على إلقائكم نعالكم قالوا رأيناك خلعت خلعت فخلعناه قال إن جبريل أتاني أو قال أو آت فأخبرني إن فيهما أذىً أو قدرا فإذا جاء أحدكم فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه فإن رأى فيهما أذىً فليمط وليصلي فيهما.
- 2:14 باب النهي عن السدل في الصلاة، حدثنا سعيد بن عامر عن سعيد بن ابي عروبة، عن عسل عن عطاء، عن ابي هريرة انه كره السدل ورفع ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم. باب عقص الشعر اخبرنا سعيد بن عامر عن شعبة عن مخول عن ابي سعيد عن ابي رافعة قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ساجد وقد عاقصت شعري.
- 2:42 فقال عقدت فاطلقه عقدت فاطلقه اخبرنا عبد الله بن الصالح حدثنا بكر بن ابن مضر عن عن عمرو يعني بن الحارث عن بكير ان كُريبا مولى ابن عباس حدثه ان ابن عباس راى عبد الله بن الحارث يصلي وهو معقوص الشعر من ورائه فقام ورفع فقام وراءه فجعل يحله واقر له الاخر
- 3:10 ثم انصرف إلى ابن عباس فقال: مالك ورأسي؟ قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا كمثل الذي يصلي وهو مكتوف. باب التثاؤب في الصلاة أخبرها النعيم بن حماد عن عبد العزيز بن محمد عن سهيل عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا تثاءب أحدكم فليشد يده فإن الشيطان يدخل قال أبو محمد يعني على فيهم.
- 3:36 باب كراهية الصلاة للناعس. أخبرنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا وجد أحدكم النوم وهو يصلي فلينم حتى يذهب نومه فإنه عسى يريد أن يستغفر فيسب رب نفسه.
- 3:57 باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا جعفر بن الحارث، عن منصور، عن هلال، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمر، قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل جالسا نصف الصلاة.
- 4:12 نصف الصلاة، قال: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالسا، فقلت: يا رسول الله، إنه بلغني أنك قلت صلاة الرجل جالسا نصف الصلاة، وأنت تصلي جالسا، قال: أجل، ولكني لست كأحد منكم.
- 4:29 باب صلاة الرجل تطوعا اخبرنا عبد الله بن صالح حدثني الليث عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني الساب بن يزيد عن المطلب ابن ابي وداعه ان حفصه زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحته وهو جالس حتى كان قبل ان يتوفى بعام او عامين فرايته يصلي سبحته وهو جالس فيرتل الصوره حتى تكون اطول من اطول منها
- 4:57 أخبرنا عثمان بن عمر أخبرنا مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث هذه عشرة مباركة فيها مسائل مهمة جدا جدا المحور الأول الشرح الإجمالي
- 5:16 اورد خبرا في الصلاة في النعلين، يعني ما حكمهما من الاستحباب والكراهة والتحريم وغير ذلك. فاورد خبرا عن انس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في نعليه. ثم اورد خبرا اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بهم جماعة في نعليه. وانما ولما خلعهما خلعهما خلع الصحابة نعالهم فسالهم لماذا انتم تفعلون ذلك؟ فقالوا
- 5:44 فقال الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم
- 5:46 قالوا اننا رأيناك فعلت ذلك، فقال انه اتاني آت او اتاني جبريل فأخبرني ان فيهما اذى، يعني ان فيهما نجاسة، فخلعتهما وقد وضعهما عن يساره، وسيأتي تفصيل الكلام على موضوع الصلاة جالسا، باب النهي عن السدل في الصلاة، والسدل هو وضع الثوب وضع الرداء الذي نراه مثلا في الحج وضعه على الرأس بحيث يكون طرفاه مسدولين ولا ولا يكونان على الكتفين، هذا أحد التفاسير وبعضهم فسر
- 6:16 بالاسبال وبعضهم فسرها باسبال الثوب. وبعضهم فسرها بارسال الثوب مطلقا، ولكن التفسير الاكثر ان يوضع هذا على الراس، واورد خبرا عن ابي هريره انه كره ذلك يعني نهى عنه ورفع ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك وضع وضع بابا في عقص الشعر.
- 6:40 وعقص الشعر للرجال، للرجال دون النساء، لكن ما يظن كثيرون، وسياتي تفصيل ذلك، عقص الشعر ان يلف شعره، كما تلفه المرأة هذه الأيام إذا عملت شيئاً أو كذا أنها شعرها أن شعرها الطويل تأخذه وتلفه وتضعه وتعقده بشيء، فهذا عقص الشعر، فأورد خبر عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم،
- 7:06 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: عقدت فأطلقه، يعني أنت تربط شعرك فأطلقه، وقيل طبعا في الحكمة في هذا
- 7:17 انه انه حتى يمس شعره التراب وسياتي الاثر في ذلك. ثم ورد خبر عن عبد الله بن عباس انه راى رجلا قد عقد شعره فحله ثم قال له انه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا كمن يصلي وهو مكتوف فالمكتوف اذا اراد ان يسجد او يركع فان فان سجوده او ركوعه لن يكون مرتاحا عفوا فان سجوده لن يكون مرتاحا ولن يمس الارض بيديه فكذلك هذا الذي عقد
- 7:47 شعره، شعره لن يمس القدر المقدر لشعره ان يمس الارض او ان يسدل حتى يقارب الارض يكون لا وكانه تنزه عن النزول لله عز وجل بهذا الشعر، نعم. باب التثاؤب في الصلاه، ثم بعد ذلك العمل في التثاؤب في الصلاه فذكر خبرا ان ان الرجل اذا تثاءف يشد
- 8:10 يعني يكظم التثاؤب قدر المستطاع، قال أبو محمد يصنف على فمه، فلا يقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
- 8:28 وثم ذكر بابا في كراهيه الصلاه للناعس، الرجل الذي نعاسه شديد وذكر حديث عائشه اذا وجد احدكم النوم وهو يصلي فلينم ثم حتى يذهب نومه فانه عسى يريد ان يستغفر ربه يستغفر فيسب نفسه. يقول قائل انما الاعمال بالنيات، لا هو الان هو بسبب هذا الامر
- 8:50 ااا ااا افسد ما في نيته لانه خالف الامر الشرعي، وسياتي البحث والبلاء موكل بالمنطق كما سياتي البحثون، ثم بعد ذلك باب الصلاه القاعد على النصف من صلاه القائم. يعني في النافله والا في الفريضه فالقيام واجب.
- 9:12 وانما في النافله فورد خبران ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا ثم لما راه عبد الله بن عمرو بن العاص يقول هذا وهم يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم احواله افضليه فقال اني ولكني لست كاحد كاحد منكم وشرحه الحديث الذي بعده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان كبرا وصار يشق عليه القيام الطويل فكان يقرا القران ويطيل وهو جالس.
- 9:35 ثم بعد ذلك اذا اراد ان يركع وقبل ان ينهي قراءته بقليل يقوم ثم يكمل القراءه ثم يركع صلوات الله وسلامه عليه. ثم اوردت حديث ثم اورد حديث باب صلاه التطوع قاعده اورد خبرا عن حفصه زوج النبي صلى الله عليه وسلم في في انه كان يصلي جالسا فيطيل القراءه تعويضا عن امر القيام تعويضا عن امر القيام فيطيلها. طيب
- 10:04 هذا هو المحاور المحور الاول وهو الشرح العام او التوضيح العام ثم بعد ذلك ناتي الى المحور الثاني وهو التوضيح المحور العقائدي. اما الصلاه في النعلين فقد ورد الخبر في ان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خالفوا اليهود وصلوا في نعالكم وهذا باب عظيم في الشريعه.
- 10:34 باب عظيم في الشريعه وهو باب مخالفه اليهود واستحباب ذلك وايضا ما ما ورد ان الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم لما راوا النبي صلى الله عليه وسلم فعلوا فعل فعلوا مباشره وامتثلوا ولم يترددوا ولم يترددوا ولم يترددوا ولم يسالوا اصلا ما الحكمه هذا مبدئيا
- 10:57 وايضا بارك الله فيكم ااا قال فان الشيطان يدخل يدخل الفم وهذا مما استدل به على جواز المس. يعني ان الشيطان قد يدخل بدن الانسان لسبب ما وانه فقد ورد الخبر ان الشيطان يبول في اذن الانسان. ورد انه يدخل وهذا لا تقصده تجريبيات ولكننا نؤمن به معاشر اهل الاسلام. ومثله امر المس ومثله امر المس وان استغله من من استغله.
- 11:27 هذه المساله الثانيه في العقيده، المساله الثالثه ان الانسان اذا وقع منه امر في العاده يعذر فيه على جهه التفريط فانه لا يعذر. فالان الذي يريد ان يستغفر ربه فيلعن نفسه هو لا يقصد وانما الاعمال بالنيات. ها لكنه هنا
- 11:53 وقع الامر منه لانه فرط فصلى وهو ناعس ولا ينبغي ولا تقربوا الصلاه وانتم سكارى فهنا يجازى بمثل هذا يجازى بمثل هذا وهذا يستدل به على ان الانسان قد يعذر لجهله ولكن ان كان جهله ناشئا عن تفريط فانه لا يعذر الامر هنا ايضا الانسان قد يعذر بنيته كالرجل الذي اخطا من شده الفرح فقال اللهم انت ربي وانا عبدك
- 12:24 اللهم انت عبدي وانا ربك اخطا من شده الفرح، هذا عذر لماذا؟ لانه صدر منه ذلك من شده الفرح. لكن الذي يخطئ في اللفظ وفي غير ذلك بسبب انه صلى وهو ناعس مخالفا للامر النبوي فقد يصيبه شيء من هذا فقد يصيبه شيء من هذا وامر الدعاء لا ينبغي ان يستهون به.
- 12:48 فلرب دعوة ولهذا نهي ان يدعو الوالدان على اولادهما فانه قد يستجاب. نعم. فهذا بارك الله فيكم موضوع المحور العقدي، المحور الفقهي وهذا هو اهم الابواب، اولا استحباب الصلاه في النعلين.
- 13:09 ان لم تكون الارض متقذره ان لم وقديما الناس يصلون المساجد كانت مفروشه بالحصباء. اما اليوم فهي فهي مفروشه بهذا الفرش الذي يؤذيه نعل الانسان. فالانسان يصلي حافيا لا مشكله ولكن ان صلى في مكان فيه حصباء يتحرى ان يصلي بنعليه وهذه السنه قد هجرت
- 13:34 على على كثره الاحاديث فيها حتى كان الجاحظ على اعتزاله يتعجب من ذلك والعله في الامر والعله في الامر ان النعلين من الزينه هذه واحده وقد ورد ان المراه تصلي بالقلاده ايضا ان النعلين مستحب عن ورد التابعين والعله الاخرى مخالفه اليهود والنصارى الذين يتحرون عند صلاتهم الا يكونوا منتعلين
- 14:02 ألا يكونوا منتعلين فهذه هي المسألة الأولى وهذا استحباب وليس واجبا اتفاقا وليس واجبا اتفاقا ثم المسألة الأخرى من كان من كان يصلي في بقعة يظنها طاهرة أو في ثوب يظنه طاهرا ثم بدا له فيه نجاسة أثناء الصلاة فأزال هذه النجاسة الصحيح أنه بناء على هذا الحديث
- 14:30 أن صلاته صحيحة ما لم تنكشف له عورة ما لم تنكشف له عورة نعم طبعا مما فاتنا في المحور العقدي أن السنة وحي بدليل إخبار جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر وهذا أمر ليس من ضمن القرآن فهذا أيضا دليل أن السنة وحي أن السنة وحي
- 15:01 وفيه السنه العمليه مجرد ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم تبعه الصحابه، اما السدل. السدل قلنا ان له ثلاثه تفاسير: الاسبال الثاني ان يضع الثوب ان يضع الثوب على راسه ويسدل بحيث لا يمس الكتفين، الثالث ان يضعه على كتفيه ولا يرد طرفي الثوب الاخر على الاخر. التفسير وضع على الراس هو الاكثر وقد ورد ان عطاء راوي هذا الحديث كان يسدل وبهذا اعل ابو داوود هذا الخبر.
- 15:32 أن عطاءً خالفه، وهذه مسألة مهمة. كيف؟ أليس العبرة بما روى لا بما رأى؟ هذه القاعدة ليست مسلمة، خصوصاً مع وجود شيء من الضعف في الرواية.
- 15:46 وقد والامام احمد وقع منه انه اعل روايات بمخالفات الراوي لها كما اعل روايه ابن عباس في الطلاق ثلاثا انه كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا اعله بمخالفه عبد الله بن عباس له وكما ورد عنه انه اعل حديث من قتل عبدا قتلناه ومن جدع عبدا جدعناه بمخالفه الحسن له
- 16:08 وسواء وافقنا احمد ام لم نوافقه فان هذا قول لرجل من كبار اهل الحديث ومن الغلط ان ينسب هذا المذهب اعلال ان ينسب هذا المذهب لاهل الراي فحسب بل هو مذهب لعموم اهل الحديث وابو داوود في سننه حين اورد هذا الخبر وعليه فاستدل فيه اخبار وفي كراهيته كلام ولكن هذه الكراهيه لا تبطل بها الصلاه لا تبطل بها الصلاه
- 16:39 المساله التي تليها في موضوع عقص الشعر وهذا مكروه وهذا مكروه ولا تبطل به الصلاه ولا تبطل به الصلاه وانما هو مكروه وهو خاص بالرجال دون النساء في قول عامه اهل العلم حتى قال الزركشي ان تكليف النساء بهذا قد يؤذيهن ويخالف الهيئه التي اعتدى عليها النساء من التجمل وغير ذلك فهذا نهي للرجال للرجال فحسب
- 17:06 كذلك مثلا النهي عن التختم بالسبابه والتي تليها، هذا خاص بالرجال دون النساء. هذا خاص بالرجال دون النساء، وهناك أوامر وهذا أمر ينبغي أن ينتبه له، ويمكن أن يجمع بحث أن يجمع بحث في هذا الموضوع، في النواهي التي حين إذا رآها الإنسان ظنها عامة.
- 17:29 ثم إذا نظر في كلام أهل العلم رآها إنما خاصة بالنساء، وكيف إنما هي خاصة بالرجال، والدليل أن الأخبار إنما ورد في حق رجال، والنساء ما أحد خاطبهن في هذا مع كثرة وقوع هذا منهن. وتأخير وترك البيان في معرض البيان بيان، وترك البيان في معرض البيان بيان. هذه هي المسألة التي تليها المسألة التي بعدها أن في التثاؤب، طيب التثاؤب إذا
- 17:59 فتح فمه ف لكن إن قال آه آه فإن هذه عند جماعة من الفقهاء كلمة تبطل بها الصلاة من حرفين ومنهم من يقول لا موضوع التثائب هذا وإن صدر شيء إلا أنه لا يكون كلاما لا يكون كلاما
- 18:22 واما مساء الصلاه واما مساء الصلاه الناعس فمن الاعذار التي تسقط بها الجماعه النعاس الشديد، كان ياتي كان يعود الانسان من عمل فيكون عنده نعاس شديد. فبعضهم يتكلف ويبقى ثم يصلي بلا ادنى وعي. وهذا لا لا يكون ولا ينبغي. ولكن من من عود نفسه ان يسهر حتى اذا جاء وقت الصلاه يكون ناعسا جدا فان هذا داخل في حيز الاثم وفي توسد القران.
- 18:50 واما الذي يكون لعمل مجهد اضطر اليه فان مثل هذا يكون معذورا وله الجمع بين الصلوات ان خشي خروج الوقت كان يكون مجهدا ويكون وقت صلاه العصر قد اقترب واذا نام فلن يصحو الا عند وقت المغرب
- 19:14 واذا جاء وقت العصر يكون قد فيكون مجهدا تماما، فهذا له ان يجمع بين الظهر والعصر. وفي مذهبنا في مذهب الحنابله، اذ ان كل عذر يسقط الجماعه يجوز فيه الجمع، اراد ان لا يحرج على امته، اراد ان لا يحرج على امته. وهذا الحديث غالبا في قيام الليل. فلا يتكلف الانسان ولا يجهد نفسه ولا يتعب نفسه فان الدين فان الدين يسر.
- 19:44 ومسألة صراط القاعدة على النصف من صراط القائم قلنا هذا في النافلة، وخونا خبر أن عائشة رضي الله عنها حدثت رجلا قال اشتكى لها مرضا عنده مثل البواسير، اشتكى لها فحدثته بهذا الحديث صراط وأشكل هذا عند على جماعة من أهل العلم، فإن هذا رجل معذور، فكيف عائشة تحدثه بهذا الحديث أن صراط القاعدة على النصف من صراط القائم
- 20:10 فكان حل هذا الاشكال ان القاعده على ثلاثه اقسام في الفريضه. القسم الاول من يقعد مع الاستطاعه على القيام وهذا صلاته باطله. القسم الثاني من يقعد مع العجز عن القيام فهذا صلاته صحيحه واجره تام. للاخبار الوارده في ان المرض لا ينقص الاجر وانه يكتب له.
- 20:38 الثالث من يستطيع القيام والصلاة والصلاة قاعدا في حقه ارفق. فانه يستطيع القيام مع شيء من المشقة. فهذا الذي يُحمل عليه خبر عائشة، وإن كان هذا التفصيل ليس حاضرا في عموم الكتب الفقهية أو في كثير منها.
- 21:06 ولكن هو ما يدل عليه النظر، فمن الناس من يستطيع ان يقوم ولكن الامر عليه شديد. ومن الطرائف هنا ان الشافعي رحمه الله ذكر مجموعه من الغرائب التي راها في حياته. فمن الغرائب قال رايت شيخا يطوف على الصبيان يعلمهم الغناء. فاذا جاء وقت الصلاه صلى جالسا. اما في النافله فيصلي فاما في النافله فعلى ثلاثه اقسام.
- 21:36 اما اما اما في النافله على ثلاث اقسام. من يصلي جالسا مع قدرته على القيام. فهذا له نصف من الاجر. القسم الثاني من يصلي جالسا مع قدره مع عجزه عن القيام فهذا له الاجر كامل. القسم الثالث الذي فيه مشقه ويستطيع القيام فهذا له نصف الاجر. فهذا له نصف الاجر. فهذا له نصف الاجر.
- 22:12 هذه وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان لست كمثلكم لها عده تفسيرات، التفسير الاول انه حمل اللحم وتعب وهذا الصحيح. ومنهم من قال هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يقول انني اشرع لامتي. اشرع لامتي فافعل ذلك ليعلموا ان القيام ليس واجبا.
- 22:35 وهذا ايضا مستحب لبعض اهل العلم كما ورد عن جابر انه صلى بثوب واحد فقال رضي الله عنه وارضاه قال حتى يراني رجل مثلك وان بعض وان بعض الراشدين تركوا العقيقه ولكن هذا التفسير ليس صحيحا هنا لانه هنا هناك اذن لفظي اصلا بان بان تصلي جالسا بدليل قال صلاه القائل الجالس على النصف من صلاه القائم ولم يذكر اثما وهذا في النافله اتفاقا
- 23:04 واما في الفريضه فقلنا لا القادر لا يشرع له الا ان يجد مشقه على قول بناء على خبر عائشه. وعلى خبر انما مثل هذا كمثل الذي يصلي وهو مكتوب.
- 23:26 فيه الصلاة على كل حال من باب الإشارة والفحوى، فإن فعلاً هناك من يصلي وهو مكتوف كـ الأسرى الذين يكتفون فيصلون على حالهم، فيصلون على حالهم. وفيه إنكار المنكر باليد، ثم بعد ذلك التعليم. ثم بعد ذلك التعليم، وهذا الإنكار لـ لـ وناتي بعدها على إلى المحور المسلكي. إلى المحور المسلكي.
- 23:55 أولا التسليم لله ولرسوله. التسليم لله ولرسوله. وأنهم بمجرد ما النبي صلى الله عليه وسلم فعل، فعلوا ولم يترددوا. الأمر الثاني التعليم بالفعل، فمثلا قد ترى إنسانا مثلا ترى طفلا قبض ووضع يده اليسرى على اليمنى فتحركها وتضع اليمنى على اليسرى، ثم بعد ذلك تقول له ضع اليمنى على اليسرى.
- 24:25 فهذا لا مشكلة فيه فان هذا لا مشكلة فيه ولكي ينتبه ولكي يسأل وقد ورد الخبر ان ابا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فك عقدة شعر الحسن بن علي وهو يصلي لينبهه على هذه على هذه السنه ايضا الاحتراز من من الشيطان الاحتراز من الشيطان فانه فانه فانه يدخل
- 24:54 و وهذا نوع معين من من من الشياطين والانسان وقد خلق الله ادم مخلوقا اجوف وهذه الجوفيه محل ضعف فمنها يدخل الاكل والشراب ومنها يخرج امر الخلاء ومنها يدخل الشيطان سبحان الله سبحان الاحد الصمد سبحانه وتعالى الذي لا جوف له
- 25:21 ايضا ترك المشقه على النفس والتنطع والغلو. ومراعاه امر النوم الضعف البشري هذا. والنوم هذا قد يكون عباده في نفسه ان اردت فيه التقوي على التقوي على على امر العباده. ولن يشاد احد الدين الا غلبه. ورأى اعرابيا رأى اعرابي رجلا يتعبد عباده شديده فقال هذا رجل سوء يظن الله لا يغفر له الا ان يفعل هذا.
- 25:54 ايضا الظن بالنبي صلى الله عليه وسلم ما هو اهداه واعلاه صلوات الله وسلامه عليه انه حين راى يصلي جالسا استفسر منه وايضا ان المراه اذا ضعف في العباده من جهه فبعض الناس يصلي جالسا لعلة فيه
- 26:14 وصلاته جالسا اريحيه فينبغي ان يزيد في القراءه كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الحقيقه الشريعه ملأى بالرخص وليست بحاجه لتبرعاتنا لتبرعاتنا الزائده. نعم. ولو سالت ما المناسبه بين موضوع
- 26:45 بين موضوع السدل وموضوع ال وقد ورد عن عبد الله بن مسعود هذا فاتني انه راى رجلا يصلي عاقدا شعره فقال لعبد الله بن مسعود للرجل فك شعرك قال يترب قال لك في كل شعره حسنه لك في كل شعره حسنه فالصلاه مقامها مقام التواضع لله تبارك وتعالى مقام التواضع لله تبارك وتعالى
- 27:18 وايضا الانتباه من مقام الدعاء فبعض الناس مستسلم الدعاء خصوصا موضوع الدعاء على ال على الولدين، وفي لحظة غضب يدعو دعاء شديدا، ثم هذا الدعاء الشديد يصنع ما يصنع، فينتبه المرء من ذلك. ناتي بعدها إلى موضوع الإسقاطات، الإسقاطات العصرية. إلى موضوع الإسقاطات العصرية.
- 27:47 وعلى فكره ايضا موضوع الشعر موضوع الشعر الامام احمد قال اتخاذ الشعر سنه ولو استطعت لاتخذته واما حلق الراس كاملا فكانت من سمه الخوارج ثم بعد ذلك الامر انعكس وبعضهم كان لا يحلق راسه الا في حج او عمره الا في حج او عمره وبعضهم كان يحلق راسه لمشقه غسل الجنابه
- 28:14 فان تحت كل شعرة جنابة كما روي ذلك عن حذيفه رضي الله عنه وارضاه وعن علي. طيب. ناتي الى الاسقاطات العصريه الى موضوع الاسقاطات العصريه. حين يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم الشيطان يعقد على راسك، الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم، الشيطان يدخل كذا كذا كذا.
- 28:38 بعض الناس يقع عنده مثل نوع من التشكك وكذا ويقول والله هذه الامور غير مرصوده، الله اراد لك اراد لها ان لا ترصد. ففي الجنازه الجنازه تقول قدموني قدموني ونحن لا نسمعها. وتقول ويلها اين تذهبون بها؟ ونحن لا نسمع ولا نعرف. فبعض الناس اللي يقول لك والله الارض اكتشفت ياجوج ماجوج ما اكتشفوا، الله لا يريد لنا ان نكتشفهم. والله لو كانوا امامنا الله بقدرته يخفيهم عنا.
- 29:06 فهذا الاعتراض من أسخف الاعتراضات، وما يبغي للإنسان، نعم هذه الأمور هي مرئية مسموعة ولكن ليست لنا، فمن أين لنا أن حواسنا كاشفة عن كل ما يمكن أن يُرى أو يُسمع؟
- 29:23 الله هو خلقنا وجعل وجعل حواسنا قادرة على إدراك وكم والآن الميكروبات وغيرها هذه الأمور التي نراها في المجاهر عاش البشر معها آلاف السنين ولا يعرفونها حتى بعد ذلك ظهرت لهم بهذه المجاهر. وهناك ما ما لا علاقة له بالمجاهر، الله أراد له ألا ألا يظهر
- 29:46 ناتي إلى المحور الأخير المحور الإسنادي عثمان بن عمر صدوق له أوهام والحديث في صحيح البخاري ومسلم شعبة إمام أبو مسلمة ثقة عن أنس رضي الله عنه حجاج بن منهال بن نعمان بصريان فاضلان إمامان حماد بن سلمة إمام ثقة أبو نعام السعدي ثقة عن أبي نضرة المنذر بن مالك عن أبي سعيد
- 30:14 بعدها سعيد بن عامر الضبعي سعيد لكن سعيد بن ابي عروبه اختلط وعسل اذكر ان فيه كلاما وعطاء قلنا عن ابي هريره عطاء بن ابي رباح هذا عطاء بن ابي رباح الفقيه المكي المعروف عقص في باب عقص الشعر سعيد بن عامر الضبعي شعبه تقدم عن مخول وشعبه ثقات انا ابي سعيد هذا ما عرفته عن ابي رافع ولكن خبر له طرق
- 30:39 عبد الله بن صالح هو ضعيف ولكن الحديث موجود في صحيح مسلم فله متابع. بكر بن مضر هذا سند مصري عن عمرو بن الحارث عن ان بكير عن بكير يبدا الكلام من بكير اظن بكير ايضا ثقه ان كريبا من كريب يبدا السند قد يكون انتقل من مصر. والحديث في صحيح مسلم. نعيم بن حماد امام جبل لكنه له اوهام. عن عبد العزيز بن محمد هو دار وردي. عن سهيل سهيل
- 31:08 سهيل بن أبي صالح عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبيه
- 31:12 الخبر في مسلم ورجاله ثقات. حجاج بن منهال تقدم ثقه حماد بن سلمه امام هشام بن عروه عن ابي عن عائشه سلسله معروفه وروايه حماد عن هشام فيها شيء من الاوهام لكن هذا قد توبع عليه والحديث في الصحيحين ومسند احمد. الخبر الذي يليه يزيد بن هارون امام معروف جعفر بن الحارث ثقه منصور لا يروي الا عن ثقه عن هلال هلال بن يساف عن ابي يحيى هذا اذكر ان فيه جهاله ان لم تخني الذاكره عن عبد الله بن عمر
- 31:42 لكن خبر صلاة الجالس هذا له طرق كثيرة، صلاة التطوع قلنا عبدالله بن صالح كاتب الليث ضعيف
- 31:51 ولكن الخبر له طرق وهو في صحيح مسلم عن الليث الليث الامام معروف يونس بن يزيد الايلي عن ابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري عن السائب بن يزيد ثقه تابعي عن مطلب بن ابي وداعه وهذا الخبر يرويه ثلاثه من التابعين عن بعضهم البعض عن حفصه ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها عثمان تقدم معنا مالك عن الزهري ثا هذه هي الان هذه المتابعه هذا وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم