كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

رحم الله الزناة ولعن الله المغتصبين !👇

23 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. رحم الله الزنات ولعن الله المغتصبين. هذه خلاصه خطاب سائد في زماننا. ما تحليل هذا الخطاب؟ لاضرب لكم مثلا اذا كنت انا مؤرخا مائلا للشيعه او اريد ان اداهن الشيعه لوجودهم.
  2. 0:27 وفأورخ لتاريخ الاسلام، في تاريخ الاسلام يوجد نواصب يعوضون عليا. فاذا ذكرت الناصبي قلت لعن الله هذا الناصبي عليه من الله ما يستحق. فماذا يقول قائل؟ يقول هذا انسان غاضب لصحابي. فجزاه الله خيرا. اخذته الحميه على السنه، اخذته الحميه على الصحابه. فاذا مررت على شيعي
  3. 0:52 وهذا الشيعي مثلا يقع في عثمان او يقع في معاويه يقع في عثمان الذي هو افضل من علي. لا اقول لعنه الله ولا اقول لا ريب ان هذا الذي يقع في عثمان خير من الشيعه الغلاه الذين ألهوا عليا. اقول هذا مسلم باتفاق لم لم يصير كافرا بمجرد وقيعته بعثمان او اذكر من فضائله ما اذكر.
  4. 1:21 فتلاحظ المفارقه بين الموقفين هنا يظهر لك احد امرين اني انا اما متشيع او متاثر بالشيعه بل وهناك امر ثالث وهو انني قد اكون مداهنا للشيعه لانهم موجودون في هذا الزمان واما النواصف فلانهم انقرضوا فلا احتاج الى ان اداهنهم فافرغ فيهم شحنات الحميه على السنه نحن في زماننا هذا
  5. 1:51 سادت القيم الليبراليه. قيم انت حر ما لم تضر. وعلى فكره هذه القيم الجاهليون لم تكن عندهم مشكله معها. فالاحرار في وقت السلام كانوا يتعاملون مع بعضهم البعض بان انت حر ما لم تضر. وفي وقت الحرب انت ترى المجتمعات الليبراليه في وقت الحرب لا تختلف عن اي مجتمع اخر. بل حتى ان بعضهم ياتيك يعني ويطرح شبهه.
  6. 2:19 يحدثك عن السبي وعن القتل والقتال تقول له ما الذي تريد ان تقوله؟ تريد ان تقول مثلا ان الدين خطا لان هذه الامور موجوده فيه؟ اذا كان الدين خطا فما الصواب؟ الصواب اللا دينيه الالحاد الصواب ما في اخره طيب طيب في هذا هذا اصلا يشجع الانسان على ما هو اسوء اسوء من السبي وفقا لعقيدتك حتى من قتل الاطفال
  7. 2:47 من اغتصب من من وافلت من العقاب وهو مرتاح فهو كسبان الذي سبى سبيا شرعيا عندنا كسبان بل بل عندنا انه سيحاسب على تعامله وهناك ضوابط وقيود واداب تضبطه اما وفقا لمذهبك ولعقيدتك فاذا كان منتصرا قاهرا فما فما فعله وافلت من العقاب في الدنيا هو مهلته في الاخره ايضا
  8. 3:17 وفي الحروب المنتصرون لا يحاسبون غالبا في عامه التاريخ وفي غالب الحروب الشاهد الناس انت حر ما لم تضر هذا لم يكن يقبل ابو لهب وابو جهل ان يتعاملوا مع بعضهم البعض على هذا الاساس بل بل لا لا يكتفون بدفع الضرر حتى يطلبوا النفع فدائما الرجل يذم اذا كان بخيلا عند الجاهليين
  9. 3:46 يذم اذا لم يكن وصولا لرحمه. يذم اذا لم يكن صاحب نجدة إلى آخر ذلك، المهم القيم الليبرالية هي التي سادت. فصارت قيم أنت حر ما لم تضر. فمثلا لو نظرنا إلى الزنا في القيم الليبرالية. الزنا لا مشكلة فيه. بل حتى ضرر الأطفال بالإجهاض وهذا من تناقضاتهم لا مشكلة فيه. الزنا بالتراضي لا مشكلة فيه ليبراليًا.
  10. 4:16 لكن ما الذي فيه مشكله؟ الاغتصاب. هذا الذي فيه مشكله. طيب انا قد لا اكون ليبراليا نهائيا ولكنني في زمن تسود فيه الليبراليه توجد في كل مكان. والليبراليون هم من يقيمون الناس وهم من يصنفون وهم من يحددون ما هو ما هو الصواب وما هو الخطا.
  11. 4:47 وعندهم اعلام، هذا الاعلام ساحر. وهذا الاعلام يضغط على الناس ويخيفهم ويرعبهم. ويرمي عليهم التهم بدلا من ان يحاجج يرمي التهم، انت متطرف، انت متشدد، انت متحجر، انت انت انت انت، انت غير متحضر. فتجد الانسان كثيرا من الناس، تجد كثيرا من الناس يهاب تحت هذه الضغوطات.
  12. 5:11 يهاب ويخاف فتجده اذا جاء وتكلم عن الزنا تجده يخفف العباره بعضهم فيقول انه الزنات ليسوا كفارا وهذا معنى صحيح واذا واذا زنت امراه على سبيل المثال ونحن في زمن النسويه وغير ذلك يبدا يتحدث عنها كانها ضحيه
  13. 5:43 ويتحدث ان باب التوبه مفتوح وان الستر افضل الخ الخ الى كل هذه المعطيات التي نعم هي بالجمله شرعيه وصحيحه لكن هناك جزء من الخطاب الشرعي من التشنيع على الزناة والتغليظ عليهم فتجده لا يمسك به كثيرا في خطاباته العامه
  14. 6:09 بل ربما يسخر من وجود خطاب وعظي يحدث الناس عن عذاب القبر الذي يقع للزناة وغير ذلك. طيب بل ويؤثر خطابا فكريا على الاقل يتكلم عن اضرار الزنا الماديه والمعنويه والكذا يعني حتى اما ان يجلس يقول والله للزناة من العذاب كذا وكذا لا لا هذا خطاب لا يعجب الانسان المتلابر
  15. 6:38 لكن إن جاء وتحدث عن الاغتصاب الاغتصاب مرفوض ليبراليًا هنا يفرغ شحنة الترهيب كلها فإذا تحدث عن عن عن رجل الآن لو تحدثنا عن رجم المغتصب في مقابل رجم الزاني المحصن في الثقافة الحديثة الزاني المحصن يستثقلون رجمه إذا كانت العلاقة عن تراضٍ نعم خيانة زوجية لكن نستثقل خصوصًا إذا كانت امرأة
  16. 7:07 لكن تعالوا حدثهم عن مغتصب ربما يتحدثون عن اخصاء بل متحرش حتى ربما يتحدثون عن اخصاء ربما يتحدثون عن رجل ما في مشكله واذا لعنته لا مشكله لا يقال لك يعني لماذا لا تلعنه وربما تجد الخطاب يتحول الى تقليط من رحمه الله
  17. 7:31 حتى مثلا من كان منكم بلا خطيئه فليرمه بحجر، بلا خطيئه، كلمه خطيئه هذه الكلمه التي يرددها بعض الناس ترى تشمل الزينه والاغتصاب. الاغتصاب خطيئه ايضا. الاغتصاب ايضا خطيئه. بل ربما يرى بعضهم ان العقوبه الشرعيه للاغتصاب غير كافيه. يجلد 100 فقط اذا كان غير محصن ويغرم مهرها في بعض المذاهب وهي ما عليها شيء والحمد لله
  18. 8:00 لا مو عاجبنا، وإذا كان محصنا يُرجم بس يُجلد ويرجم فقط لا، ليش؟ لأن الثقافة الليبرالية الثقافة هذه تستبطن أن الله عز وجل ليس له حقوق فنحن فعلا أحرار بأجسادنا، هذه الثقافة أصلا بُنيت على الإلحاد بحقوق الله عز وجل، وأنه لا يوجد وحي، وأننا أعلم من الله
  19. 8:28 فصار هذا الضابط اللي البدائي الذي يعني يعرفه عموم الناس يعني من سيسمح لك ان تضرهم او تضر الاخرين بما رابط بدائي يعني فهم هذا الضابط البدائي تجدهم يحبونه كثيرا اليوم تجد الكثير من المواضيع المحببه لنفوس الناس لانها مقبوله ليبراليين فهو لا يقول لك انا ليبرالي صراحه لا لكنه اذا تحدث عن الذنب الذي ليس ذنبا
  20. 8:57 وفقا للثقافه الليبراليه، لنقل مثل استماع المعاسف يخفف الامور ويفرح بالخلاف وغير ذلك. ولكنه اذا تحدث عن ذنب هو ذنب الليبراليه مثل التجسس، الرشوه، اذيه الجيران، القذف. تجده يعظم الامر جدا، علم القذف فيه 80 جلده.
  21. 9:29 والزنا بالتراضي في 100 جلده شرعا هذا بشرع الله عز وجل 100 جلده لغير المحصن وتغريب عن سنه واما الرجم واما الرجم فللمحصن كثير منا تاثروا بالثقافه الحديثه
  22. 9:51 لا يكون واضحا للعيان، لا يكون واضحا بانه يتبنى هذه الثقافة او يقول بها يتبنى هذا اللفظ، بعض الناس ينتقده لغة، يقول بها الثقافة صراحة. ولكنه ولكنه يتاثر بها من ناحية مواقفه من الامور ومن الذنوب. فالذنوب كلها فيما دون الشرك تحت المشيئة. كلها لا ينبغي ان يقنط الانسان الواقع فيها، وفي الوقت نفسه لا ينبغي ان يجرأ
  23. 10:21 لكن حين تستخدم لغه التقنيط او اللعن او او او اقصى العقوبات او او الردع الشديد في الذنوب الغير مقبوله الليبراليه وتستخدم لغه الترغيب والطبطبه وعدم والحديث عن عن الرجاء في الذنوب المقبوله الليبراليه هنا تعرف اننا تاثرنا بالقوم من طرف خفي.
  24. 10:47 عندنا مثلا شيء اسمه الذنوب العقديه. الذنوب العقديه هذه امور انت تعتقدها من خلال اعتقادك لها انت تصير مبتدعا او كافرا. هذه الذنوب العقديه قد لا ينبني عليها عمل ضرورة. ينبني عليها بشكل تبعي ولكن ليس من شرط مؤاخذتك عليها ان ينبني عليها عمل.
  25. 11:20 موضوع تفضيل علي على ابي بكر وعمر هذا عندنا نحن اهل السنه بدعه الذي يفضل عليا على ابي بكر وعمر هذا مبتدع حتى ولو مدح الشيخين وشهد لهما بالجنه. هذه البدعه ليست بدعه غليظه لكنها بدعه تخرج الانسان من مسمى اهل السنه والجماعه تكون سببا في ذوده عن الحوض. غير الاعتقادات الفاسده في اسماء الله وصفاته وفي القدر وفي الايمان.
  26. 11:47 وهذه بدع ما بين المكفره والمفسقه. الاعتقادات المخالفه للاعتقاد الصحيح. ليبراليا هذه المسائل هي ذنوب؟ لا ليست ذنوبا ارى. لماذا؟ لانه اصلا لا يوجد وحي يمكن ان نستفيد منه شيئا في هذه السياقات. نحن لماذا مثلا نغضب ان زيدا جعل عليا افضل من ابي بكر وعمر؟ لانه بكر وعمر وضعت له مكانه في الوحي.
  27. 12:16 تجاوزك ان تعطي شخصا مكانه في الوحي غير الذي التي اعطيت له هذا تعدي. هذا شيء ينافي العبوديه المحضه لله عز وجل. هذا احداث في دين الله عز وجل. ونصوص الاحداث شامله وكل بدعه ضلاله، من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد، انك لا تدري ما احدثوا بعدك، الكلام ليس متعلقا فقط بالبدع العمليين.
  28. 12:48 تجد الناس اليوم هذه هذه المحدثات والبدع ليبراليا ليبراليا فيها مشكله عقديه، الانسان يعتقد يعتقد ان الله لا يعلم بالاشياء قبل وقوعها، هذا عندنا كفر اكبر. لكن ليبراليا هذا رايي لانه اصلا الوحي هذا ما هو فيصل ولا هو هدى ولا هو نور. والوحي هذا اصلا ما هو موجود. هم اصلا بنوا كلامهم على الالحاد.
  29. 13:18 فلهذا يسخر منك، يعني انت مشكلتك مع انسان انه يعتقد عقيده كذا وانت تعتقد كذا كذا. يعني هو يعتقد ان لله يد وانت تعتقد ما انت تعتقد لا يد وهو يعتقد ان ليس لله يد. ايش المشكله؟ وآراء. بعض الناس لم يأتي بها ليبرالية صرفة صريحة. وإنما عمل مثل قصة رحم الله الزناة ولعن الله المغتصبين.
  30. 13:47 جاء الى هذه الخلافيات وبدا يمينا شمالا يمينا شمالا يهون من شانها ويحاول ان يجعل الابتداع في دين الله عز وجل سواء كانت بدعه عمليه او عقديه ما لم يقع منها ضرر على الاخرين مساله اراء لا ينبني عليها اي شيء دنيويا على الاقل في تعاملك مع المتلبس بهذه الضلاله
  31. 14:15 على الاقل موضوع الزنا نتحدث نحن عن حد وندري انه ليس مطبقا الان. لكن في موضوع البدع التي هي عند السلف كانت شر من المعاصي. يلغي كل الاحكام. ربما يتحدث بذنب التكفير، هو اصلا لا تكفير ولا تبديع. فانتهى الى مثل ما ينتهي له اليه الليبرالي ان هذه مساله اراء. لكن ان كان جاء المخالف واعتدى علينا لفظيا
  32. 14:45 فهذه مسألة كبيرة. لن نرحمه. سنرد عليه. لأنه اعتدى علينا بدأ بالضر فهنا داخل الثقافة الليبرالية. موضوع الذنوب العقدية هذا من أكثر الأبواب التي تأثر بها الكثير ممن يزعم الرد على الليبرالية، وهو في نظرته للذنوب العقدية قريبة من نظرة الليبراليين. وبعضهم يعلل ذلك
  33. 15:15 باننا نريد الاجتماع ضد الليبراليين والملاحده. تريد الاجتماع ضد الليبراليين والملاحده من خلال الايمان بافراز لعقيده من عقائدهم، الاستهانه بالذنوب العقديه، هذا شيء من ضروريات مذاهبهم. كوننا نعتقد ان هذا الشيء بدعه او ضلاله او كفرا، هذا معناه نعتقد ان الامر عند الله كذلك. فكونه عند الله كذلك
  34. 15:44 هذا لا تغيره الظروف، الا تغيره الظروف السياسية والاقتصادية. إنما قد تتعلق بعض الاعتبارات في نفس الفرد من كونه معذوراً أو لا. لكن نفس القول نفس البدعة ولهذا تجد كثيراً منا يستحي في ظل هذا السياق أن يتحدث في المسائل العقدية المحضة. لكن يرتاح إذا تحدث في الاقتصاد، في الاجتماع أو يتحدث حتى عن فوائد السواك الطبية.
  35. 16:13 لكن الحديث عن العقيده امر مخجل صار صار امرا مخجلا ليش صار امرا مخجلا؟ والله لانه ليبراليا هي هذه اراء عادي ما تضر لكنه عقديا عندنا على مر التاريخ لا الاراء منها منها راي اجتهادي معتبر
  36. 16:40 خلافي، ذلة عالم لا يجوز ان يتابع عليها منها ما هو بدعه منها ما هو مختلف فيه هل هو كفر او بدعه؟ منها ما هو كفر وحتى الكفر مراتب بين الظاهر والخفي هذه تفصيلات اهل العلم موجوده في كل كتبنا العقديه ومدوناتنا العقديه
  37. 17:06 هناك اثر يبين لك مساله كيف يفكر المتدين قديما عبد الله بن مسعود روي عنه او عبد الله بن عمر لكن الاغلب انه عبد الله بن مسعود يقول لئن احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا الحلف بالله كاذبا هذا ذنب عظيم للبراليه خصوصا اذا كان سيقتطع حقا من انسان الى انسان
  38. 17:38 لكن الحلف بغير الله صادقا لو نريد ان نحاسبها ليبراليا انا حلفت بالله كاذبا طيب فاقتطعت حقا من انسان الى انسان او ضللت انسانا حلفت بغير الله صادقا فحققت الحق لفلان
  39. 18:07 أخذ أخذ حقه أو قلت له الصدق صح ليبراليا بالقيم السائدة عندنا من الأسوأ؟ الأسوأ الذي حلف كاذبا الذي كذب عند السلف عند كل المسلمين قبل عصر الاستعمار الأسوأ الذي حلف بغير الله صادقا لماذا؟ لأنه هنا أشرك بالله
  40. 18:38 شرك اصغر وهذا اعظم من الكبائر هنا حق الله عز وجل اعتدى عليه يا جماعه الخير لولا موضوع حق الله والذنوب العقديه الرسالات قيمتها تنزل اليوم كثير من من الزنادقه يخرج رجل مثل ابراهيم عيسى يقول لك ما الذي تحتاج به رجل الدين؟ رجل الدين من الذي سيقول لك؟ سيقول لك تدس حرام
  41. 19:07 يعني على اساس ان الله عز وجل لما انزل الرساله على قريش وعلى من حولهم كان عندهم مشكله في التجسس مثلا، ما يدرون ان التجسس حاجه غلط. ما يدرون ان السرقه حاجه غلط، حتى لما تتحدث عن اخلاق قريش، احنا رسالتنا كانت عامه. فكانت تذهب للنصارى واليهود وهذا كان عندهم اديان. نعم الدين يبين لك
  42. 19:33 انك ان تجسست فعليك من العقوبه كذا وكذا في الاخره ولو سلمت في الدنيا. ما رايت الذي يكذب بالدين فذاك الذي يدعو اليتيم. لا شك. لكن الدين ايضا فيه امر انه يبين لك صور الظلم الخفي. مثل الربا ظلم خفي. اليوم في الثقافه الليبراليه لا يعد ظلما. اليوم مثلا اكل الربا ملعون في النصوص، لعن الله اكل الربا.
  43. 20:03 أنا ما عندي نص يلعن المتحرش والتحرش ذنب عظيم لكن عندي نص يلعن آكل الربا عندي نص يتكلم عن المتبرجة في العنوهن وهذا خبر اختلف في صحته وفيه أنه أبغض الناس إلى الله مبتغي في الإسلام سنة الجاهلية ومن سنة الجاهلية التبرج وأيضا في الرسالات
  44. 20:31 أن يبين لك العقيدة الصحيحة في الله وملائكته وكتبه ورسله. وهذه العقيدة الصحيحة تنعكس على تصوراته تجاه كل شيء. ومن ضمن الرسالات أن يبين لك المصلحة العامة. التي قد يكون هناك ضرر على الفرد، مثلا قطع يد السارق هذا ضرر على فرد. ليس الأصلح في حق الفرد.
  45. 21:01 ولكنه الاصلح في حق الجماعه. من ناحيه الامن وغير ذلك. كذلك الامور الاخرى مثل السبي وغيره وغيره. نعم. فموضوع الذنوب العقديه هذا هذه قضيه كبيره جدا. اليوم كثير من الناس خلاصه كلامه رحم الله المذنبين ذنوبا عقديه. ولعن الله المعتدين على الحقوق.
  46. 21:32 علما ان في السياق السلفية القديمة لا يختلفون ان هناك ذنوبا عقدية قد تخرج من الملة. لا يختلفون في هذا نهائيا. وان كثيرا من الاعتداءات على الحقوق لا تخرج من الملة، وان كان الانسان سيعذب فيها عذابا شديدا. او يعفو الله عنه وقد يعفو عنه المعتدي عليه نفسه ايضا قد يعفو عنه.
  47. 22:01 يعفو عنه رجاء يعفو الله عنه. لا مشكله. لكن في ذنوب عقديه غير داخله في المشيئه، داخله في الشرك، ان الله لا يغفر يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. الامام احمد يقول قدري اذا انكر العلم فهو مشرك. يعني علم الله بالاشياء قبل وقوعها.
  48. 22:33 ولهذا دائما يقول لك التراث التراث التراث هو مشكلته مع التراث ان التراث مو ليبرالي. وقطعا التراث لا ينبغي ان يكون ليبراليا لانه الليبراليه اصلا مبنيه على عدم اعتبار الرساله اصاله وعلى عدم اعتبار الوحي وعلى الغاء حقوق الله عز وجل بل الغاء وجوده المؤثر في واقع الناس. لهذا اليوم كثير من الخطاب ستجده رحم الله المتبرج.
  49. 23:02 ولعن الله المتحرش رحم الله المرابي ولعن الله السارق رحم الله القدري والمرجئ والجهمي وال وال وال وال ولعن الله السباب الشتان القاذف