كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التحذير من التسرع في الحكم على بعض الأمور بالبدعية قبل استيعاب النصوص والآثار

7 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 قبل عدة أيام أرسل إلي شخص كلاما لبعض المعاصرين وهو عنون عليه أن تحري الأكل وترا للتمرات في الفطور ليس سنة ليس سنة بل الناقل حكم بمدعية هذا الأمر
  2. 0:30 فقلت لهذا الاخ قلت له: كيف يجزم ببدعيه مثل هذا الامر؟ وعندنا قياس فالنبي اكل سبع تمرات حين اراد الذهاب للعيد. وهذا قياس. ثم ان عندنا حديث ان الله وتر يحب الوتر، ولا يوجد عندنا اي حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل شفعة.
  3. 0:58 فالحكم بالبدعية أمر غليظ. ثم وجدت كلاما لابن قدامة في المغني يقول مثل كلامي ويقول يصطحب أن تسكون وترا. هذا نموذج ومثال على ما يصنعه كثيرون من التسرع بالحكم بالبدعية لبعض الأمور والتي قد يكون فعلها الصحابة وهم لم يستوعبوا الآثار.
  4. 1:26 رأيت كلاما لبعضهم يحكم بدعية صلاة ركعتين قبل السفر مع أنه ثبت عن عبد الله بن عمر ورأيت كلاما لبعضهم يقول بدعية تحري الجمعة لتقليم الأظافر مع أنه ثبت عن عبد الله بن عمر من السنة الكبرى البيهقي وكلام للعديد وكثيرين
  5. 1:45 ببدعية الموعظة عند القبر وان لما فعله النبي حالة خاصة وهناك اثر عند عند ابن المبارك في الزهد باسناد صحيح عن ابي امامة انه وقف عند قبر بعد الدفن ووعظ الناس. وايضا قراءة ياسين عند المحتضر فيها اثر عن عن الصحابة عن عن احد الصحابة محتمل وفعله سفيان الثوري وابو عثمان الصابوني بل نقل ابن القيم رضوان الله عليه
  6. 2:14 الاتفاق على مشروعيه مثل هذا الفعل وحتى السبحه مثلا والذي روي عن ابراهيم النخعي انكارها لا ان الامام احمد قال انه يعني تشرع هو واسحاق واحتجوا باثار عن الصحابه يضعفها بعض المعاصرين بجهاله بعض رواتها، طيب اذا الامام احمد صحح الروايه واحتج بها لم يعد هناك جهاله وللطريف بحث جيد جدا في كتيبه الذي في الاذكار في هذا الموضوع
  7. 2:52 ولهذا ابن تيميه وحتى بعض المعاصرين مثل ابن باز يفتون بجواز هذه لكن التحريها وبعض الصور الذي يضعونها ويضعها في عنقه وكذا وكذا الان هذه الصور فيها نظر يعني لكن الشاهد انه حتى قد يقع من بعض كبار العلماء وهذا شيء معروف انهم يحكمون بدعيه بعض بعض الامور
  8. 3:20 ويكون هذا الحكم مناقش، مثلا سفيان الثوري ومالك يحكمان ببدعية مس مسح الوجه بعد الدعاء، وهذا قال به الكثير من المعاصرين. والإمام أحمد يسهل في هذا لأن هناك آثار مروية عن ابن عمر والحسن البصري وغير ذلك أنهم فعلوا هذا. طيب الدعاء بعد الدرس
  9. 3:48 حكم بدعيته بعض العلماء، احيانا هناك امور هناك لا يدل على مشروعيتها الا اثر واحد. فحين يحكم عالم بالبدعيه يكون له العذر. لكن احيانا هناك امور مشتهره. واليوم ينبغي ان يكون هناك درجه عاليه من التأني قبل الحكم ببدعيه بعض الامور، حتى وصل الامر بعض الناس انه يقول رفع اليدين في القنوت بدعه، ولا حول ولا قوه الا بالله. وقد ثبت هذا عن عمر وابن عباس وروي عن ابن مسعود.
  10. 4:19 فكيف يكون بدعة؟ لا ندري والله المستعان. فهناك أمور ثابتة عن الصحابة الكرام وعن التابعين ولم ينكرها أحد. فلا ينبغي التعجل بالحكم ببدعيتها وإحداثها.
  11. 4:44 حتى يكون عند الإنسان اطلاع، فإذا وجدت مثلا عالما مطلعا مثل شيخ الإسلام ابن تيمية يحكم بشيء مثل هذا ولم تجد له نقضا فالحمد لله. مثل بحر مثل الإمام أحمد بن حنبل جميل. واليوم في عالمنا الإسلامي يوجد الكثير من البدعيات والشركيات التي لو اشتغلت بإنكارها
  12. 5:14 وهي بدعيات وشركيات باتفاق. انا لكان امرا عظيما فتاتي وتترك هذا وتتمسك بامور يعني حتى ان بعض الناس ياتي وينكر ان يصلى التراويح اكثر من 11 ركعه ويقول هذه بدعه وهذا
  13. 5:37 عطاء بن ابي رباح يقول ادركت الناس يصلون 23 ركعه، عطاء بن ابي رباح تابعي اصلا ادرك 70 من الصحابه. اذا هذا الامر كان يفعل في زمن الصحابه ما في نقاش. وهذا المبدع نفسه الذي لم يسبقه احد الى التبديع بزياده الزياده على 11 ركعه، هذا المبدع نفسه احتج بعطاء بن ابي رباح في اثر له يقول كان اصحابه محمدا صلى الله عليه وسلم لما قبض يقولون السلام على النبي.
  14. 6:09 فسبحان الله يعني لا يقولون السلام عليك يا ايها النبي وانما يقولون السلام على النبي فسبحان الله الامر يحتاج الى دقه والى تأني والى تؤده قبل ان ان نبث الفرقه وننكر بعض الامور وايضا الانسان قبل ان يفعل لابد ان يعرف دليلا في الموضوع
  15. 6:34 لا يفعل هكذا تقليدا ثم بعد ذلك اذا انكر عليه احد يقول لعل ان يكون لها دليل. فايضا الطرف الاخر ينبغي ان يكون عنده شيء من التؤده وفي في فعل الامور. على الاقل على الاقل يكون مقتديا بعالم يثق بعلمه وتقواه.