كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

أسرى بدر ونظرية حفظ رأس المال 👇

15 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نقرأ في القرآن قول الله تعالى: "ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض. تريدون عرض الحياة الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم." هذه الآيات أبكت النبي صلى الله عليه وسلم شخصياً. وأبكت أبا بكر
  2. 0:27 ويعدها الباحثون في دلائل النبوة من اعظم دلائل النبوة، اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم في امر اجتهادي ذكر رايه، ورايه له حظ من النظر اننا نفادي اسار بدر لا لا نقتلهم، وعمر اراد القتل، فينزل القران مؤيدا لقول عمر ومعاتبا بشدة لمن راوا الراي الاخر.
  3. 0:56 ولولا كتاب، لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم. سبق لهم الحسنى عند الله والنجاة والجنة. وهذا الخطاب للصحابة و وأما النبي صلى الله عليه وسلم فكان بابه الرحمة صلوات الله والسلام عليه. طيب الآن هذا الخطاب من أرحم الراحمين من رب العالمين.
  4. 1:26 ما القصة؟ القصة أن المسلمين استضعفوا سنوات طويلة حتى هُجّر هاجر من هاجر منهم للحبشة وهاجر من هاجر منهم إلى المدينة بعد ذلك وتلقوا شتى صنوف الأذى
  5. 1:52 من تعذيب وتهجير وهجاء وتجويع واذيه وتفريق على الاهل والازواج واخذ للاموال وتجسيد للتجاره. ثم انه لما هاجروا الى المدينه روى ابو داوود في سننه بسند قوي ان المشركين هددوهم هددوا الانصار من شده القوه والصلف قالوا للانصار
  6. 2:19 تؤدون الينا صاحبنا والا جئناكم وقتلنا رجالكم وسبينا نسائكم. بكل قوه وبكل صلف. مع كل هذه المواقف ما الذي يحصل؟ يكون هناك نوع من الانكسار في قلوب اهل الايمان. الى ان جاء الله بيوم بدر يوم بطشته الكبرى.
  7. 2:51 فسبحان الله، الله عز وجل أيد المؤمنين وشفى صدورهم من المشركين وقتلوا رؤوس المشركين وصناديدهم ثم بعد ذلك أثروا من أثروا ثم تشاوروا بعد ذلك ها ماذا نفعل بالأثرى؟ منهم من قال نفادي نطلب فدية ومنهم من قال لا
  8. 3:21 نقتلهم. لماذا القتل؟ لكي لكي يرهبنا الناس ويعرفوا اننا لسنا ضعفاء ونطمئن بعد ذلك اذا رهبنا الناس وخافونا. وعلموا اننا لسنا لقمه سائغه. ونشفي صدورنا
  9. 3:47 من ذلك التنكيل والاهانات التي كنا نتلقاها على مدى 13 عاما. فيصير المشرك قبل ان يخطو خطوه تجاه بلاد المسلمين، تجاه المدينه يفكر الف مره. قبل ان يفكر ان يهجو المسلمين بقصيده يفكر الف مره.
  10. 4:21 فتتوقعون القرآن كان مع من؟ كلام ارحم الراحمين مع من؟ جاء مع الطرف الذي قال لعلهم يسلمون لاحقا اتركوهم ام مع الاخرين الذي قالوا نحن الذين اسلمنا وبادرنا اولى بال اولى بالامن ولا امن الا بان نفعل في هؤلاء ما فعلنا. في الواقع حصلت المفاداه وجاء العتاب.
  11. 4:51 الالهي. ما العبره؟ وما علاقه هذا بكلمه راس المال؟ فالايات جاءت حاظه على ان يقتل هؤلاء. وهناك عتاب على المفردات وعلى اخذ عرض الحياه الدنيا.
  12. 5:14 الآن فعلا هناك فائدة من اطلاق المشركين رجاء اسلامهم لاحقا ولكن هذه الفائدة ما الذي يقابلها؟ يقابلها أمن الجماعة المسلمة أصلا رأس المال هذا المشرك ربح غير غير مستيقن قد يسلم وقد لا يسلم لكن نحن الآن عندنا مسلمون
  13. 5:42 يحتاجون الى ان يامنوا. وهذه هي الفكره والغلط الذي يغلط فيه كثيرون. الحفاظ على راس المال اولى من الربح الظني. الحفاظ على راس المال اولى من السعي للربح الظني، خصوصا اذا كان راس المال في خطر.
  14. 6:10 اليوم ترون مثل قصة الحادثة التي حصلت هذا النيوزيلندي الذي قتل المسلمين في المسجد قتلهم عامدا متعمدا بناء على عقيدة وايديولوجية موجودة في الغرب منتشرة حاضرة بقوة وصلافة وان كان هناك ما يقابلها ممن لا يوافقون عليها في الغرب لكن هم
  15. 6:40 اذا حصل عندهم حادثه تتعلق بما يسمونه بالارهاب الاسلامي هل يرضون بمجرد ان يقف بعض الناس ويعتذر ام لابد ان يمدوا ايديهم في مناهجنا وفي خطابنا ويتهموا عقيدتنا والله من السفه يقول لك والله شرطيه مسلمه
  16. 7:08 ولا طبعا هي مسلمه اصلا ما اسلمت لاحقا او مسلمه فيما تسعى او والله جاء فلان ووضع ورودا ثم نغفل عن حوادث الاسلاموفوبيا التي تتضاعف اليوم نحن عندنا يعني لا يصلح من اجل ان وسواس الدعوه عندنا ما شاء الله نريد ان ندعو الناس الى الاسلام من اجل هذا الامر نسعى
  17. 7:37 في تحريف عقيده ملايين من المسلمين هم موجودون الان وناخذهم الى اللبرله وناخذهم الى التنازل عن الحقوق او حتى بعض ما ليس لهم فيه حقوق يعني مثلا قتل الغيله على الصحيح الغيلة اللي هو الغدر هذا ليس الى الاولياء لهذا اليهودي اللي رضوا
  18. 8:05 راس جاريه بين حجرين، مجرد ما اعترف النبي رضي راسه ما انتظر الامر الاولياء. امر الاولياء في القتل الجنائي لا في قتل الغيله. قتل الغيله عند مالك وعند ابن تيميه وحتى في مذهب اهل الراي حتى الكافر لما يقتل مسلم يقتل غيلة. الان يقتل به. الان الله يبارك فيكم سنوات والناس يطرحون شبهه، لماذا لا يقتل مسلم بكافر؟
  19. 8:34 لماذا لا يقتل المسلم بكافر؟ ثم هم هؤلاء يتحدثون عن دولة مواطنة، الدين فيها مع انه المسلم اذا لم يقتل بكافر يدفع دية. والدية تضاعف عند عثمان وفي مذهب أحمد. ويجلد ويسجن وتفعل فيه الأفاعيل. طيب أما هؤلاء حتى موضوع الدية والتعويضات يعني حتى المماثلة بالحكم الشرعي الذي عندنا لا حضور له. علماً أنه لو حصل حادث مماثل في بلداننا
  20. 9:03 سيطالب بتفعيل مذهب مالك او مذهب ابي حنيفه او باعتباره او باعتباره محاربا. المقصود هناك كلمه لشيخ الاسلام رائعه حين سب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان ان الان الحفاظ على عرض النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على دعوه بعض الناس. اليوم حقيقه يوجد الملايين من المسلمين تنسخ عقيدتهم بحجه
  21. 9:33 بحجه السعي في دعوه بضعه عشرات او مئات او الاف او حتى ملايين ولكن يبقون اقل عددا. تمسخ عقيدتهم تماما وهم راس المال. تمسخ يكسر الحاجز النفسي بينه وبين الكافر يصيرون ينظرون للكافر حتى المعتدي نظره لا ينظرونها
  22. 9:57 نظره لا ينظرونها المسلم، ولو نظروها المسلم فالنظره متساويه، المسلم لا فضل له على الكافر نهائيا. إلا بالتعامل الحسن فقط. الإسلام لا قيمة له. خصوصا إذا كان الكافر أشقر. فهذا له منزلة كبيرة. والإعلام عندنا يتعامل مع الأمور بهذه السياقات.
  23. 10:25 اليوم المسلمون بحاجة إلى أن يأمنوا على أنفسهم
  24. 10:29 بعد هذه الحوادث الكثيره فالان المقام مقامك ليس مقام دعوه مقامك الان مقام حفاظ على راس المال فانت كما عاملوك على الاقل تاتي وتعاملهم وتقول لهم نحن لا نقبل الا بتعويضات تؤلمكم تؤذيكم مثل ما تضعون لنا قوانين تطالبون فيها بعض الدول بان تدفع وتعوض عن مجاسر ومذابح وكذا وكذا وكذا وكذا
  25. 10:57 وتتهمون بالتقاعس ونطالبكم بوضع القوانين فيما تدعون الان انتم لمحاربه مثل هذا الفكر و ومتابعه جذوره في المناهج وكل من يؤيده في مواقع التواصل يجرم او تحذف منشوراته كما يفعل في موضوع معاداه الساميه او معاداه المثليه كما كما يعني يفعلون
  26. 11:26 أو النسوية أو غيرها أو غيرها. كانوا صادقين في دعوى الأنسنة والإنسانية وكذا، ولا تضحك علينا وسائل إعلام تعبانة. تأتي تضع وجهاً من من الواقع وتترك الوجه الآخر، وعلى فكرة الطرف الثاني الذي يقابل اليمين هذا في العادة يكون الطرف الليبرالي المنحل أخلاقياً.
  27. 11:54 هل ليؤيد كل بلاء اخلاقي ونظرة المسلمين ينظر له مثل ما ينظر للشواذ فما يقبل مثل ما ذكرنا في قتل الغيلة مثل ما قتلنا ذاكرنا في اسر بدر النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع له الامر
  28. 12:22 يعني رفع له السارق خلاص سرق فرفع للنبي صلى الله عليه وسلم ما يستطيع ان يعفو لو قبلها قال هلا قبل هذا لو قبل هذا ما في مشكله لكن الان خلاص امر ظهر فدائما الامر اذا ظهر للناس حتى لا يتجرا عليه الاخرون لابد ان ينزل في هذا اقصى العقوبات حتى يرتدع الكلام الان ليس على مستوى حكومات او غير ذلك حتى على مستوى افراد
  29. 12:50 الناس تتكلم بالتسامح وبالعفو، الأمر ليس لك. أول شيء هذا غيلة وهذا ثاني شيء حرب على الإسلام أصلاً. ودعوة لضرب كل مسلم، مشكلة ليست شخصية بينك وبينه، ثم حصل بينك وبينه شجار فاستفزيته واستفزك فقام عليك وضربك، فبعدين والله أو ضرب واحد أو ضرب زوجتك أو كذا، ثم قتلها أو أو أو آذاها أثناء العراك الذي بينكما. لا لا لا، هو رجل أصلاً لا يعرفك.
  30. 13:19 لكن كل اللي يعرفه انك مسلم، وهو في عقيدته ان هذا المسلم ينبغي ان ان هذا المسلم خطر عليه. وان هذا بمجرد انه مسلم لو لم يحمل سلاحا، لو لم يؤذي، هو خطر عليه. وبناء عليه هو يرى قتله اينما كان، ليس فقط هو يرى القتل، هو يا هو يدعو الى مثل هذه الممارسات والى نشرها.
  31. 13:48 كعب بن الاشرف لما هجا لما لما شبب بنساء المسلمين وهجا وهيض قريشا والكفار على المسلمين ارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم من يقتله. المساله ما هي لعب. هذه دماء المسلمين حفاظ على راس المال، هذه هي الرحمه اصلا. هذه هي الرحمه. انا الان فهمت ليش عندهم مشكله بقصه بني قريضه وغير ذلك. ناس يفهمون الرحمه خطا.
  32. 14:16 حين تجعل رأس المال الجماعه المؤمنه اصلا في خطر داهم وفي رعب محاباه للكفار قد يسلمون قد يسلمون وهم معتدين ودا غلط هذا ليس عقلا هذا حتى في التجاره في المال في غير ذلك لا يصلح الانسان لا يطلب الربح الا بعدما يؤمن رأس المال ويرسخه
  33. 14:45 لا يؤذي راس ماله في طلب ربح ظني قد يقع وقد لا يقع. والله احق ان ترضوه. والله احق ان ترضوه. لانه بعد هذا الجرائم اللي تفعل مساجدنا تدخلها المتبرجات والنساء اللي حتى ما تؤمر انها تلبس لباس يناسب بيت الله عز وجل. من الذل ومن الوهن.
  34. 15:15 أنت الآن في موقع قوة، يخليك عندك درجة من الاعتزاز، والله المستعان