علاج الشريعة لعقدة التسلط وعقدة المظلومية 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. علاج الشريعة لعقدة التسلط وعقدة المظلومية. ما هي عقدة التسلط؟ أولاً ما هو التسلط؟ التسلط هو استغلال إنسان له سلطان، هذا السلطان ثبت بطريقة شرعية أو بطريقة طبيعية أو في سياقات القوانين الوضعية بطريقة قانونية. استغلاله هذه السلطة لظلم الآخرين.
- 0:28 الظلم هذا يكون بمنعهم حقوقهم تارة، أو بمعاقبتهم بغير ذنب تارة، أو التجاوز في العقوبة تارة أخرى. عقدة التسلط هو كون هذا الأمر سلوك مستمر ومبرر. يعني يبرر بعدة تبريرات. وأما عقدة المظلومية فهي النقيض.
- 0:57 وهي كون انسان هو تحت هذا السلطان الذي قد يكون اميرا ملكا قد يكون ابا قد يكون زوجا قد يكون مديرا في شركه قد يكون حكما في مباراه كره قدم تحته يتوهم الظلم او يقع عليه الظلم فيبالغ في في تقديره وجعله ظلما فاحشا جدا
- 1:27 يبرر له اسقاط المؤسسه من اصلها او الافحاش في عقوبة في في المطالبه في تقييم هذا السلطان او في عقوبته اليوم كثير من الناس يتوهم انه في السياقات الديمقراطيه لا يوجد سلطان ومتسلط ومتسلط عليه في الواقع يبقى هذا في كل السياقات
- 1:56 عندنا مدراء في شركات حتى في السياقات السياسيه يوجد سلطه تشريعيه، سلطه تنفيذيه، سلطه قضائيه كون الشعب يختار واحدا واحده من هذه السلطات وفقا لنظام قانوني قد اعد سلفا هذا لا ينفي انهم سلطه دائما السلطان يخاطب بالعدل والظلم فيقال امير عادل
- 2:27 مدير عادل حكم عادل والد عادل وايضا يقال ظالم ظالم ظالم اليس كذلك؟ واصلا لا يوجد مكان للعدل الا ويوجد ايضا مكان للظلم هذه مساله محتم محتومه يعني لكن الطرف المقابل الذي دون لا يخاطب بالعدل في العاده فلا يقال
- 2:54 رعية عادلة أو عمال عادلون أو أو أو بل يقالون يقال أنهم يطيعون بالمعروف أو أو أو لهذا مثلا في السياقات الماركسية الشيوعية يتحدثون عن حقوق العمال في السياقات النسوية يتحدثون عن حقوق المرأة وحقوق النساء لماذا؟ لأنه طرف جائز عليه الظلم في السياقات الحقوقية العامة يتحدثون عن حقوق الشعب
- 3:24 الكلام في هذا الموضوع حقيقة شائك جدا لكني سأحاول تقريبه وأرجو من كل إنسان يريد أن يفهم الأمر أن يسمع للأخير لأنه هذا الموضوع يمس كل إنسان منا والإنسان الذي هو حديث عهد عهد بظلم قد يفهم من بعض كلامي أنني أبرر ما يسمى بالتسلط والطرف الذي هو حديث عهد
- 3:53 بانسان عنده مظلوميه قد يظن انني ابرر للمظلوميه. او لعقده المظلوميه. وفي الواقع انني احاول ان اشرح لماذا النصوص الشرعيه في بعض الاماكن وردت على صوره معينه قد يستغربها البعض. مثل القصه اللي يشكلها كثيرون مساله الحديث عن حقوق الزوج.
- 4:22 الحديث مشهور لو امرت امراه لو امرت احدا يسجد لو امرت المراه، انا الحديث عندي مو ضعيف بل فيه نكاره متنيه متعلقه بقصه معاذ وذهابه للشام لانه ذهب للشام بعد وفاه النبي صلوات الله والسلام عليه وليس قبله ولكن لو نفرض صحه هذا الحديث، لماذا جاء بهذه الطريقه؟ الشريعه لكي تنصف الفقه لكي ينصف
- 4:52 لابد ان يقرا قراءة كاملة. والواقع لكي يفهم لابد ان يقرا من كل الجهات. نحن في العاده نقرا من زاويه معينه، نقرا الواقع فقط من زاويه معينه ثم ناتي ونقرا النصوص من زاويه ايضا معينه فقط ثم نزعم ان النصوص غير مناسبه للواقع. او ان في النصوص اشكاليه او شبهه. والواقع اننا لو قرانا قراءه تامه هنا وهناك
- 5:20 فنرى أن في الشريعة إعجازا
- 5:25 لا يوجد مجتمع الناس متساوون فيه تماما في الحقوق والواجبات من كل وجه. بل كل مجتمع فيه درجه من درجات الهرميه. ومع وجود الهرميه يوجد مجال لامرين للتسلط وللمظلوميه، ويوجد مجال ايضا للعدل والانصاف وايضا الشكر لمن عدل وانصف.
- 5:56 لكن الشيطان له مدخل على المتسلطين. كثير من المتسلطين يبرر تسلطه بينه وبين نفسه، هذا الامر الذي لا يكاد يفهمه كثير منا. طيب الشريعه كيف عالجت عقده التسلط؟ اتكلم عليها اولا لان هي العقده اللي الناس يحبون الحديث عنها في العاده. كيف عالجت عقده التسلط؟ او او كيف عالجت امر الظلم من جذوره؟
- 6:24 كما عالج كما نهت الشريعه لا تنهى عن الشيء فقط ثم لا تعالج جذوره النفسيه. يعني الشريعه نهت انه الحاكم يظلم صح؟ ونهت انه الانسان حتى يظلم عبده او او او يضرب زوجته ضربا مبرحا او يضرب على الوجه او او او او او او اولاده او كذا صح؟ هناك نهي في كل هذا لكن هل الشريعه اكتفت في انها تنهى وينتهي الموضوع؟ لا
- 6:53 أول شيء تم التنبيه على أنك لست سلطة مطلقة، أنت الله عز وجل سائلك عما استرعاك. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. أبا مسعود اعلم أن الله أقدر عليك منك عليه. بشكل واضح. ونُبه على أنه انتبه إذا تجاوزت الحد في العقوبة فإن الله عز وجل سيعاقبك على هذا الأمر.
- 7:27 وهذا مشهور في احاديث الرقيق وغيرها لهذا كان الصحابه يخافون اذا اذا ضرب رقيقا له يعتقه ثم يقول ترى ليس لي اجر انا اخاف فقط ان ان اخرج عن الحد فتم تحديد الامر والتخويف لانه الان لما تاتي الى اي متسلط وتساله عن سبب تسلطه كيف سيبرر لك الامر ويقنعك فيه؟
- 7:56 يقول لك الأمور لا تنضبط إلا بهذه الطريقة. طيب ويسعى إلى شيطنة الطرف الآخر وأنه ترى ما ينفع معه إلا هكذا. الشريعة أباحت له قدرا من الحزم. لكن لكي ينضبط الأمر
- 8:24 يعني نُبه على انك ينبغي ان تضبط هذا واعلم انك ايضا فهناك من هو فوقك احيانا هناك من هو فوقك من حاكم او امير وهناك وهناك الله الله عز وجل تقدس اسمه فوقنا جميعا ونحن نرجو ان يعاملنا الله بالعفو والصفح و و و فلماذا لا نعامل الناس بهذه الطريقه؟
- 8:56 كان هذا العلاج العميق لعقده التسلط. الراحمون يرحمهم الرحمن ارحمهم من في الارض يرحمكم من في السماء، وجودكم في الاديان الارض في الاديان السماء. فكان هناك معالجه عميقه. والشريعه ايضا عالجت الامر الاخر الذي هو عقده المظلوميه لان عقده المظلوميه توجد عقده التسلط والعكس بالعكس. كيف هذا؟
- 9:28 عقدة المظلومية اصطلحنا ان نعرفها على انه انسان يكون تحت حاكم او امير او كذا فيتوهم انه مظلوم وليس مظلوما. واحيانا يتوهم يقع عليه ظلم يسير فيعظمه او يجعل هذا الظلم حاملا له على نكران المعروف الذي حصل له كله. يعني من تعظيمه لنفسه
- 10:00 ومع الأسف عقدة المظلومية لها انتشار اليوم بشكل كبير جدا. بناءً على أنه في أطراف كثيرة يرسمون في أذهانهم فكرة خيالية طوباوية للحياة السعيدة أو الحياة.. وبناءً عليه كل ما نزل عنها يحدث عندهم درجة كبيرة من الامتعاض والاكتئاب..
- 10:27 الذي يتجسد في مظلوميته .. كيف عالجت الشريعة عقدة المظلومية ؟
- 10:32 عالجت الشريعه عقده المظلوميه بتنبيه هذا الطرف الذي هو دون على انه اصلا عليك حقوق تجاه الطرف الاعلى حقوق الطرف الاعلى لا احد ينازع فيها هو طرف اصلا حتى نحن ماذا نسميه بلغتنا الموجوده اليوم؟ نسميه مسؤول
- 10:58 فهو عليه واجبات هذه مسألة لا أحد ينازع فيها، هو ما كان في هذا المكان إلا وهو مستعد لمسألة الواجبات هذه. فهنا ينبه على أنه أنت أيضا عليك واجبات. وأنت أيضا عليك أن تنظر إلى واجباتك، هل أديتها أم لا؟ وأن الله عز وجل سائلك عن هذه الواجبات. هذا يضعف عقدة المظلومية الشديدة عند كثير من الناس. لأنه إذا انتبه إلى تقصيره أحياناً
- 11:28 سيعذر ذاك في تقصيره هو ايضا هذه اول نقطه ولهذا ياتي الحديث ايضا التنبيه على انه لا يجوز ان يكون الظلم العارض هادما للحسنات العظيمه اللي هي مثل قصه ما رايت منك خيرا قط جاء هذه كلمه ما رايت منك خيرا قط
- 11:55 هي احد تجليات المظلوميه. فهذه ما رايت خيرا منك قط هذه تسبب اشكاليه كبيره جدا في سياق اي علاقه هرميه، لماذا؟ لانه انسان يتعب وفعل واحسن و و ثم يقال له عند خطا اخطاه ولو كان فعلا اخطا اننا ما راينا منك خيرا قط فيهدم كل تاريخه فساعتئذ ستتولد عنده عقده التسلط.
- 12:23 ويصير يبالغ في العقوبة كنوع من الانتقام. هذه أول نقطة. النقطة الثانية سيفقد الحماس في الأداء والإحسان، لأنه دائما الإنسان اللي يكون في مكان السلطة ممكن يؤدي واجبه فقط، وممكن يجتهد ويحسن. أكثر ما يدفع الناس للإحسان بعد الاحتساب أن يجد تقديرا من الطرف الآخر.
- 12:54 فإذا وجد عكس التقدير الذي هو الجحود والمظلومية فهو لن يتحمس إلى أن يؤدي لن يتحمس نهائياً بل بالعكس ستتحول القضية إلى علاقة انتقام يشعر أنه جحد كفر أنه استغل فهاتان العقدتان كل واحدة منهما تغذي الأخرى أصلاً طيب ممكن بعض الناس خصوصاً المصابين بعقدة المظلومية
- 13:23 مجرد ما نتحدث بهذا الحديث يتصور انه يعني انه معناته خلاص نصبر بشكل مطلق الشريعه ضبطت الامر فضبطت بينت متى يحق للمراه ان تطلب الطلاق متى يحق للمراه ان كذا متى يحق للشعب ان يخرج على الحاكم هذا شيء معروف لكن نحن الان نؤصل تاصيلا عاما نحن الان نؤصل تاصيلا عاما حتى يوضح الامور وتقديراتها
- 13:53 لانه اليوم حتى في الكلام في القضايا السياسيه معظم الناس هو عنده تصور عن الحقوق والواجبات، هذا التصور هو لا يدري من اين جاء، هو تكون عنده من من متابعه افلام ومسلسلات او حتى من قراءات معينه، هو لا يدري من اين جاء اصلا 100%. ثم بعد ذلك يبدا يقيم مثلا المشايخ وطلبه العلم بناء على التصورات اللي عنده، هذا الشيخ معتدل.
- 14:20 هذا شيخ تكفيري او هذا شيخ سلطان وهذا شيخ مش عارف ايش او وهكذا كل يقيم تقييمات طيب هذه التقييمات هل انت قيمتها بناء على نظرك للنصوص ما شاء الله او بناء على نظرك للاثار لا ابدا هو لا خبره عنده في الامر بالامر انما الذي عنده انه كون نظره معينه ثم هذه النظره المعينه احدثت انفعالات ثم بدا يحاكم الناس الذين يراهم لهذه النظره
- 14:50 وهذه النظرة كان ينبغي ان ينظر اليها ما هي اصولها الفلسفية اصلا؟ وهل هي نظرة تجعل النص امامها؟ ام هي نظرة جعلت النص خلفها وتقوده الى اينما تذهب؟ دائما ابدا اذا كانت هناك مطالبات للحقوق غير منضبطة بالنصوص ستتولد عقدة مظلومية، تولد عقدة تسلط ونكون احنا ماشيين في الطريق. او العكس بالعكس.
- 15:20 دائما إذا كان مثلا هناك نظر في الأحكام السلطانية بعيدا عن النصوص ستتولد عقدة تسلط، دائما، أما إذا انتهينا إلى النظر من خلال النصوص فسنرتاح كثيرا جدا جدا جدا
- 15:42 فلعل الان فهم الجواب على السؤال لماذا هناك مخاطبه بحقوق الزوج مثلا، مع انه هناك نصوص في حقوق الزوجه وحتى في القران ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وذي الرجال عليهن درجات. لان الطرف الذي يجوز عليه ان يوصف بالعدل او الظلم، هذا الطرف حقوقه الواجبات الذي عليه مساله مسلم بها لا نقاش فيها. اما الطرف الذي دونه قد يتصور
- 16:13 قد يتصور انه لا حقوق عليه بناء على عقده مظلوميه. او يتناسى الحقوق التي عليه بناء في في سعيه الحثيث بالمطالبه بحقوقه التي هي قضيه خلاص متفق عليها ومنوه عليها دائما لان الطرف الاخر يسمى مسؤولا. وعقده المظلوميه تحول الانسان الى ظالم محتمل. مثلا انظر الى احوال الخوارج.
- 16:41 الخوارج ترى يشبهون هذه التي تقول ما رايت منك خيرا قط لزله معينه. هم مثلا لزله معينه ممكن يسفون الانسان تماما. طبعا يقابلهم المرجى اللي يحتملون الانسان مهما فعل. ويجعلونه في الرتب الاعلى. اليوم حتى كثير من الناس اللي عندها عقده مظلوميه مثلا الان لو امراه زوجها جاءتك امراه تقول لك زوجي مدمن مخدرات.
- 17:10 يضربني دائما سرق اموالي كذا كذا. وجاءت امرأه اخرى قالت زوجي انسان محترم وطيب ولكنه غضب واذا غضب يتلفظ بالفاظ جارحه ثم بعد ذلك يعتذر. الان الطرف الاول يخطئ والطرف الثاني يخطئ، هل الخطا واحد؟ لا الخطا ليس واحدا. هل تعاملك مع القضيه سيكون واحدا؟ لا تعاملك مع القضيه لن يكون واحدا. صح ولا لا؟
- 17:41 وهذه من اهم النقاط التي تعالج فيها عقدة المظلومين. الا وهي معرفة مراتب الاخطاء. وانها ليست درجة واحدة. وايضا معرفة احسان الطرف الاخر وفائدة المؤسسة ككل. وجودها، وهذا امر اصلا نجد الناس يمارسونه بشكل تلقائي.
- 18:08 يعني مثلا تجد امراه عندها اشكاليه مع زوجها ورجل عنده اشكاليه مع زوجها فتقول لماذا انتم مع بعضكم البعض مع وجود هذه الاشكاليه؟ يقول لك من اجل الابناء مثلا تجد انسان موجود في عمل، العمل هذا فيه مشقه عليه، فيه اشكاليات فتقول له يا اخي لماذا لا اترك العمل؟ يقول لا اجد غيره وفي هذا العمل ايضا رزق رزق لي وكذا وكذا وكذا فالكل يعمل بهذه القصه المصالح والمفاسد لكن في النهايه كيف تضبط قصه المصالح والمفاسد؟
- 18:37 لا يمكن الا ان نرجع للنصوص. نحن نفهم المصلحه المحضه، نفهم المفسد المحض، لكن اذا تعارضت المصالح من الفاسد، ماذا نفعل؟ كيف نرجح؟ هنا نرجع للنص، مو نحكم على النص من خلال تجربتنا الشخصيه. مو نحكم على الفقه من خلال تجربتنا الشخصيه. بل لا خطا. الخوارج نرجع الى موضوع الخوارج. انصح طلبه العلم بقراءه المجلد الثالث من الكامل لابن المبرد فانه
- 19:07 من أوسع المصادر في ذكر أخبار الخوارج، كيف؟ في زمن الأمويين والعباسيين في زمن الأمويين بالذات بداية ظهورهم. لهم أخبار لطيفة وفيها عبرة. أنا لم أجد مصدرا بحسب اطلاعي القاصر مثل هذا المصدر. أيضا مثلا أنظر إلى ثورة العباسيين، كانت كانت تحمل مظلومية أهل البيت، ثم بعد ذلك تحولت إلى جرائم بشعة جدا حصلت في هذا الخروج.
- 19:37 في زمن الحديث الثورة الفرنسية أيضا قصة اليهود ومظلوميتهم إلى آخر ذلك الشريعة جاءت متوازنة إلى حد كبير جدا جاءت تخاطب كل طرف بما يسد منافذ الشيطان إليه فالطرف اللي يخاطب بالعدل والظلم في العادة في كلام الناس
- 20:07 تم تنبيهه لعده امور تسد منافذ الشيطان اليه، ان انتبه لها ظبط الامر. والطرف الاخر اللي اللي اي والطرف الاخر ما هو ملك، ايضا ممكن الشيطان يدخل عليه ويخليه يدمر المؤسسه. بل الان في زماننا، زمان الديمقراطيه وزمان الحديث عن الحقوق، الكلام عن عقد التسلط سهل، تكلم مجرد ما تتكلم عن عقد التسلط لايكات لايكات لايكات احببته احببته احببته احببته، هذا في الفيسبوك.
- 20:38 مجرد ما تتكلم بالكلام النقيض مثلا تتكلم عن عقدة المظلومية تصير اغضبني اغضبني اغضبني ها ها ها ها يضحكون من كلامك طبعا يضحكون يعني لم يعجبهم الكلام فيهزئون به طيب لماذا؟ لأنه أصلا الناس اليوم حقيقة حقيقة بحجة الحقوقية وبحجة حرب الاستبداد وبحجة بحجة تم إشباعهم
- 21:02 بمنظومة حقوقية تولد المظلومية بسهولة لأنها غير منضبطة بالنصوص كما ينبغي بل بالعكس هي تحدد كل شيء سلفاً ثم بعد ذلك تطالب الفقيه بأن يتكلم في النصوص من خلالها وهذا خطأ تطالب السلف أن حتى يعني صار يعني في ناس يتهمون الفقه بالذكورية فقه السلف وهذا غير صحيح وفي ناس اتهموا
- 21:32 فقه السلف بانه يعزي الاستبداد بناء على هذه النظره القاصره الضيقه ومنهم من يرد عليهم ويقول لا وياتي بكلام للسلف ولكنه في النهايه هو ينصر الطريقه نفسها المنظومه الحقوقيه التي تنظر لطرف دون طرف في الواقع التسليم مريح ولكننا اليوم الناس ما عندها تسليم فتضطر انك تكسر له الاساس اللي من اللي مانعه عن التسليم عشان يسلم
- 22:02 الله المستعان