كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الاقتداء بالأشعري والباقلاني في نفي صيغ العموم 👇

29 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مع اني متعب الا ان هذه الصوتية اجلتها بالامس لاني رايت اني اكثرت هذه الصوتية ايضا في نقولات ابن تيمية وفيها شرح عن عن فرقة من فرق المرجئة غير مشهورة عند الناس هي معروفة لكن قولها هذا غير معروف وهم المرجئة الواقف
  2. 0:26 سأقرأ عليكم كلام ابن تيمية وأظنه في رسالته الفرقان بين الحق والبطلان وهي في الفتاوى. يقول وهو يتكلم عن الراسي يقول لكن الراسي طعن في ذلك في المطالب العالية. قال لأن الاستدلال بالسمع مشروط بأن لا يعارضه قاطع عقلي. فإن عارضه العقلي وجب تقديمه عليه. قال والعلم بانتفاء المعارض العقلي متعذر وهو إنما يثبت بالسمع وهو إنما يثبت بالسمع وعلم بالاضطرار أن الرسول أخبر به كالمعاد.
  3. 0:56 وقد يظن ان هذا طبعا هذا كلام ابن تيميه الان ان هذه طريقه ائمته الواقفه في الوعيد كالاشعري والقاضي ابي بكر يعني الباقلاني وغيرهما وليس كذلك فان هؤلاء انما وقفوا في اخبار الوعيد خاصه لان العموم عندهم لا يفيد القط او لانهم لا يقولون بصيغ العموم كثير من الناس لن يفهم هذا الكلام بسهوله
  4. 1:24 سأشرحه وأبين علاقته بأقوال العاذرية اليوم. أو المتوسعين بالعذر. دائما أقول أذكر أثر عبدالله بن مسعود البلاء موكل بالمنطق. فمن ضمن المشكلات أنك تؤمم أناسا وتقول إمامي إمامي إمامي حتى يبتليك الله بمشابهته في من بعض في بعض الأحوال. طيب
  5. 1:52 مسألة المرجئ الواقف ما هي؟ هذه المسألة ما هي؟ هذه تكلم عنها ابن تيمية عدة مرات في مؤلفاته، وهذه أحد المرات لكن هذه المرة الحسن فيها أنه ذكر قصة صيغ العموم. الآن الله عز وجل لما توعد الفساق. تجد في الأحاديث من فعل كذا فهو في النار وكذا.
  6. 2:19 سوى مسلم فسوق وقتاله كفر، الفحش والبذاء في النار، إلى غير ذلك. هذه الأخبار اسمها أخبار وعيد، صح؟ ما مذهب الخوارجي والمعتزلة فيها؟ إنفاذ الوعيد. إنه ما في شيء اسمه إنسان تحت المشيئة. ثم يقولون بخلوده بعد ذلك. يقولون بخلوده. أما أهل السنة فلا يقولون بخلوده، والمرجئة أيضاً معهم، فلا يقولون بخلوده إذا دخل.
  7. 2:49 في معظم في في اصحاب الكبائر ولا يقولون ان الوعيد منفذ بل يرونه مخصصا بقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذاك لمن يشاء وباخبار الشفاعه المعروفه ها ومثل خبر من صلى عليه اربع صفوف ها الا الا لم يصلي عليه اربع صفوف يشهدون ان لا اله الا الله ويوحده الله الا شفعوا فيه فهذا معناه انه استحق النار
  8. 3:18 فشفعوا فيه فلم يستحقه فمضى واستحقاق النار يكون بامور كبائر وكذا نعم هذا قول المعتزله والخوارج معروف وهذا قول اهل السنه والمرجئه معهم معروف غير ان المرجئه في الدنيا سموه مؤمنا كامل الايمان فهنا صار الخلاف في الاسماء دون الاحكام هذا معنى كلمه ابن تيميه ان كثيرا منه له غيب ظهرت فرقه من المرجئه وهم الاشعري والباقلاني
  9. 3:49 الاشعري وتبعه الباقلاني ها قالوا انه يجوز ان لا يدخل النار احد من اهل الوعيد يجوز وتوقفوا قالوا يجوز ان يوجد اناس يدخلون النار ويجوز ان لا يوجد اناس يدخلون النار البتة جنس يعني ليس افراد لا لا جنسهم يعني نأتي يوم القيامة فننظر فيقال يا اهل الكبائر
  10. 4:19 ما فيكم احد. وهذا يجوثون وقوعه. ليس فقط جواز عقلي، لا يجوثون وقوعه. ان ياتي انسان يقول عفوا يقول الله عز وجل يوم القيامه يا اهل يا اهل الكبائر بطبيعه الحال عندهم الله الذي يقول ملك يقول يا يا يا اهل النا يا اهل النا يا اهل الكبائر ما قد غفرت لكم جميعا ما فيكم احد سيدخل النار.
  11. 4:48 هنا الاعتراض عليهم من وجهين. الوجه الاول ان عندنا احاديث اصلا صحيحه ثابته للجهنميين اناس من اهل المله سيدخلون النار ويخرجون بشفاعه الشافعي. وقولكم هذا مناقض لهذا الخبر. وعندنا معهم اشكال اخر وهذا ذكره الشيخ. انه عندنا صيغ عموم. عندنا صيغ عموم من فعل كذا فهو في النار.
  12. 5:18 وصيغة العموم دلالتها على وجود افراد قطعي. دلالتها على وجود افراد تدخل في العموم قطعي. لكن دلالتها على شمول الافراد ظني. لان العموم قد يخصص لكن لن يلغى. الذي فعله الباقلاني والاشعري ما هو؟ انهم جعلوا تخصيص العموم مجوثا لالغائه. قالوا ما دام عندنا نصوص
  13. 5:47 تقول ان الله لا يغفر لي ويشرك به ولا يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ها او عندنا نصوص تبين ان هذا الوعيد ليس على اطلاقه اذا يجوز الا يعذب الله احدا من اهل الكبائر هذا اللي اسمه مرج الواقف ايش قال ابن تيميه؟ قال لان العموم عندهم لا يريد القطع
  14. 6:14 لأن العموم عندهم لا يفيد القضاء، طيب يقول شخص يا أخي العموم خُصص. نعم قلنا العموم يدل على وجود أفراد قطعًا شموله لكل الأفراد ظني، يعني أضرب لك مثال: "واقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم". هذا لابد أن يوجد مشرك يجوز قتله.
  15. 6:43 أو مشركين. لكن ها لكن هل هذا يشمل عموم المشركين قطعا؟ لا يجوز ان يستثنى من المشرك الفلاني يستثنى من المعاهد الذمي ها مثلا رفع عن امتي الخطا والنسيان. لابد من وجود مسائل فيها عذر بالخطا والنسيان.
  16. 7:10 لكن هل هذا يشمل كل نسيان وكل خطا؟ لا ليس بالضروره. ها هذا مثل الاثار عاد الوارده في الكلام في اهل الاهوال. من قال القران مخلوق فهو كافر كذا كذا كذا. عشان الناس اللي تخلط بين العادل ومن لم يكفر. من لم يكفر عارضها. قال ما في ولا جهمي كافر.
  17. 7:36 اما المخصص قال لا في جهم كافر وفي جهم غير كافر بينهما فرق في في الامر هناك فرق بين من يخصص العموم وبين من ايش؟ وبين من الغاه اليوم كثير من يناقشون في موضوع الاشاعه انت لا تعرف تراه بعضهم ينكر مطلق التكفير
  18. 8:08 فتتساءل تقول هؤلاء يقول لك النقاش في تكفير اعيان الاشعريه او تكفير اعيان الجهميه فتقول له يا استاذ انت تخالفني في اصل العموم انت تخالفني في اصل العموم انك لا تقر اصلا ان مقالاتهم مكفره من الاساس فهنا فهنا لي معك بحث ساتيك بنصوص لعلماء لعموم العلماء تدل على ذلك ام انت تخالفني
  19. 8:39 في شمول العموم لعموم الافراد. غال غالب من من رايتهم حتى من الف 100 و200 و300 و400 صحوة للموضوع لا يفرق بين المقامين. مع ان الفرق بينهما كما بين السماء والارض. لا يفرق واهم شيء عندهم ما يقع الكفر على الناس. حتى بعض من يعذر القبوريه تجدو هكذا.
  20. 9:09 لا يفرق بين المقامين. وكانهم اقتدوا بالاشعري والباقلاني حين ظنوا ان التخصيص يساوي الالغاء. والاشعري والباقلاني احسن منهم حالا. فالاشعري والباقلاني توقفوا توقفا فقط. توقفوا توقفا ومع ذلك نسبوا الى القول بعدم قطعيه نصوص العموم. فهم توقفوا فقط. اما الذين عندنا فكثير منهم يجزم باسلام عامه المتلبسين بالشرك والتعطيل.
  21. 9:41 ولا يوجد عنده امثله ولا ضوابط لمن قامت عليه الحجه او حتى وصل الى مرحله نتوقف فيه. وليوضح لك الامر اكثر واكثر. على ذكر التوقف. انا الان حين ارى شخصا يقع في بدعه او ضلاله جديده علي.
  22. 10:12 مثل انسان مثلا انكر عذاب القبر مثلا فجاء شخص قال هذا يكفر او لا يكفر فياتي شخص يقول لا يكفر تقول لما؟ يقول انا اقيسه على القدريه وعلى الخوارج وعلى المرجئه وعلى على طوائف اهل البدعه التي لم تكفر بجامع انه خالف هؤلاء خالفوا كتاب السنه وهو خالف كتاب السنه وكذا وكذا الى اخره فاذا هو لا يكفر ياتي شخص اخر يقول بل هو عندي يكفر
  23. 10:41 تقول له لما؟ اقول انا اقيسه على يقول اقيسه على القدري الذين نفوا العلم وعلى الازارقه من الخوارج وعلى وعلى كذا وعلى فلان وعلى فلان وعلى الجهميه الغاليه وعلى وعلى لانه خالف وعلى من قذف ام المؤمنين لانه ها قد ياتي شخص ثالث يقول والله انا تحيرت لذا انا اتوقف لان القياس لان القياسين متكافئان عندي
  24. 11:09 لأن القياسين متكافئان عندي. هذه الحال أنت لا تجد عند هؤلاء، هذا ماذا يفعل؟ يأتيك بأدلة، أنه في إنسان وقع في مشكلة وعذر، وشخص آخر وقع في مشكلة وعذر، وشخص ثالث وقع في مشكلة وعذر. والمشكلة ليست هي عين المشكلة التي نحن نتناقش فيها. فـ فقد يأتي بإنسان وقع في مشكلة في مسألة في الفروع أو في غيرها.
  25. 11:34 ويقيسه على او او حتى في بعض يعني فروع الاعتقاد كما يسميها بعض الناس او بعض دقائق المسائل ويقيسها على مسائل ظاهره كالشرك ونحوه كالشرك الواضح بعباد غير الله ويقول هذه كتلك فياتيه شخص اخر يقول له طيب هناك اناس لم يعذروا او هناك اناس تحقق قيام الحجه عليهم
  26. 12:03 فأنا أقيس هذا على فالمسألة حقيقتها حقيقة استدلالاتهم أنهم في أعلى درجة أعلى ما صنعوا أنهم جاؤوا بقياس معارض لقياس آخر وهذا سيقتضي التوقف عاد إلا أن يأتي إنسان ويبين فمثلا شخص يقول قياسي أولى من أقياسكم
  27. 12:28 فمثلا يقول قياس القدريه الذي تكلم فيه ابن عمر اولى من على هؤلاء اولى من قياسكم لهم على الرجل الذي قال احرقوني. تقول باي جامع؟ اقول بجامع بلوغ القران للطائفتين. الطائفه التي جاءها تكلم فيها ابن عمر بلغها القران والسنه. بلغها القران بلغها شيء من السنه بعد ما هو السنه كلها. ها؟ وهذاك ما بلغه فانا هنا ارجح. هنا قياسي يترجح. هذا البحث العلمي.
  28. 12:57 لكن اشكاليه كثير من المعاصرين ولعلكم لاحظتم في الايام الماضيه عبد العزيز الرئيس يقول المصلحه، فهد العجلان يقول المصلحه. يجعلون نظرهم المصلحي عقيده. يعني انا اخرج انسان من السنه مثلا او ادعي انه اخرجه اما تصريحا واما تلميحا بنظري المصلحي ثم اعذر اناسا خالفوا التوحيد وخالفوا النصوص وخالفوا كذا.
  29. 13:23 النظر المصلحي مما تختلف به الانظار، فشخص يقول لك انا ارى مصلحة في ان يبين حال المخالف لئلا يقتدى به في الباطل، ارى مصلحة في درء الارجاء والسيف والحيل والراي الفاسد على الامه كما رأى ذلك الائمه. وارى ان المفاسد التي انت تدعيها هذه مفاسد نادرة وقليلة
  30. 13:47 في مقابل المصالح الكبيرة، بل المفاسد التي تتحدث عنها مفاسد وجدت في زمن الاوائل، في زمن السلف. ورجحوا عليها مصلحة راجحة. النظر المصلحي هو من ادق الابحاث. والنظر المصلحي حاله حال القياس. انت تجيب مصلحة، انت تجيب مفسدة، انا اجيب لك مفسدة تقابلها. يعني مثلا الان الشاطبي وهو وهو اللوذع الذي كتب في المقاصد.
  31. 14:14 ماذا قال؟ قال مفسدة الرد على اهل مصلحة الرد على اهل البدع وصيانة الدين مقدمة على مصلحة الاجتماع. لكن هم يجعلون قياسهم ونظرهم المصلحي عقيدة. عقيدة ويضللون المخالف مع ان مع ان قياسهم من اضعف القياس ونظرهم المصلحي من اضعف النظر المصلحي. بل انا الان اقيس قياسا صحيحا.
  32. 14:43 اقيسهم على الاشعري والباقلاني فالاشعري والباقلاني اعتبروا التخصيص ملغيا للعموم لهذا ابن تيميه قال لا يرون العموم قطعيا مع ان العموم كلنا نخصصه نحن والمرجئ نخصصه لكن العموم حتى لو خصص له هيبته
  33. 15:02 يعني لابد له من افراد، لابد ان يكون هو الاصل على الاقل، لابد ان يكون يعني لا يخصص الا ببينه على الاقل يتوقف مراعاة له اذا اشكل الامر. حتى مساله تعارض العمومين. يعني الان مثلا عندنا عموم حديث النبي صلى الله عليه وسلم في 76 فرقه يوم قال كلها في النار، هذا عموم.
  34. 15:30 وفي عندنا عموم مثلا هذا عموم نصوص الشفاعة رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وإن كان عمل أهل البدع نحن لا نسلم أنه من الخطأ الخطأ اللي تكلم عنه النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو الضلالة لا الخطأ بمعنى خلاف التعمد أن إنسان مثلا يمشي ويعثر فتقع رجله على المصحف وهو لا يدري فإذا انتبه ابتعد
  35. 16:00 أو نحوها يعني ليست هي العقائد يعني العقائد لا تدخل عندنا بالخطأ لكن على العموم فهنا تعارض عمومًا عند تعارض العمومين ماذا نفعل؟ ما المنهج العلمي عند تعارض العمومين؟ ننظر أي العمومين دخله تخصيص؟ وأي العمومين لم يدخلوا تخصيص؟ فمثلا عموم رفع عن أمتي الخطأ والنسيان رفع عن أمتي الخطأ هذا العموم دخله تخصيص فنحن مثلا لا نعذر الخوارج بالخطأ
  36. 16:28 أو لا نعذر الرافضية بالخطأ، ولا نعذر كذا بالخطأ، ها بينما مثلا كلها في النار دخلوا تخصيص حديث النبي صلى الله عليه وسلم كلها في النار دخلوا تخصيص واضح منضبط ما في إلا فلا أرى ينجو منهم إلا مثلهم ألنعم، وهذا أيضا ذكر أنهم حصل لهم وعيد أنهم أنهم ذيدوا عن الحوض فحصل لهم شيء من العقوبة أيضا أصابهم شيء من العقوبة أو شيء من التثريب
  37. 16:55 وهذا اصلا في الحكم الاخروي، يعني احنا لا نتحدث عن الحكم الاخروي. يعني مثلا حديث اقيل ذو الهيئات عثراته. تمام؟ هذا الحديث باجماع لا ينطبق على انسان من ذو الهيئات وثبت عندنا بالدليل الشرعي انه سنى. الحين اعترف عن نفسه بالثناء. لا نستطيع انه قيله.
  38. 17:22 فهذا أقيل ذو عثرات هيئاتهم ذو الهيئات عثراتهم وهو قول عمر هذا مخصص بلا نقاش هو في سياق معين بينما إقامة الحد على المعترف هذا لا تخصيص فيه النبي قال فمن أبدى لنا صفحته فمن أبدى لنا صفحته هذا عموم ها أقمنا عليه كتاب الله هذا عموم هذا العموم ما له أي تخصيص
  39. 17:50 في حق العقلاء مثلا المجنون هذا بحث اخر وهو نادر اصلا فالشاهد ينظر في العمومين طيب كل عموم من العمومين له له مخصصات ماذا كيف سننتهي ينتهي الامر؟ ينتهي الامر احيانا الى التوقف او الى البحث عن قرائن خارجيه ترجح هذا العموم او هذا العموم
  40. 18:18 لهذا الغلو الحقيقي الغلو الحقيقي وال والحدديه الحقيقيه كما يقال ان تاتي الى نظرك المسرحي مثلا شخص يرى التجميع مصلحه التجميع مقدمه على مصلحه درء البدع ودرء الضلالات. وهذه المصلحه اصلا غير مسلم بوجودها غير مسلم وهذه حال الاخوان المسلمين عموما.
  41. 18:40 ويقلدهم امثال عبد العزيز الريث لكن يعبر عن مصلحه ما ادري ايش يقصد بها وهو لعله يعني مصلحه اجتماع بعض الناس او غير ذلك او انه والله المشايخ ما يزعلون علي او مش عارف ايش الى غير ذلك. اللي هو فهم مصلحي لو بن تيميه مشي عليه ما تكلم فتاوي في الطلاق. يعني هذا الفهم المصلحي اصلا هو لو بن تيميه كان في ذلك الزمان كان جو ذولا وانصحوه، قال يا شيخ المصلحه انك تترك الناس على المذاهب الاربعه.
  42. 19:11 وأصلاً أنت رجل عندك دعوة. وأهل الباطل استغلوا قولك هذا لكي يؤلبوا عليك. والناس لهم مندوحة في بيان أقوال المجتهدين. وش رأيكم؟ هو نفس كلامهم الموجود الآن. بل كلامهم أقوى. لكن ابن تيميه ماذا يقول؟ ماذا كان يقول؟ كان يقول لا.
  43. 19:40 أنا هذا أراه حق وأرى للناس فيه حاجة واللي خالف من العلماء المعتبرين الله معاه يعني اجتهد وأخطأ لكن أرى للناس حاجة الناس فتنوا فتنوا بإيقاع الطلاق ثلاثا ثم نكاح التحليل حتى سخر منا اليهود والنصارى والرافضة هذا كلام ابن تيمية هذا خلاصة كلام ابن تيمية وكان يبرر ويذكر أنه لا المصلحة عكس ما تقولون
  44. 20:08 مع انه في ناس محبين له كانوا يحبون له لا يتكلم في المسائل. مثل الذهبي وغيره وكان واضح من طريقه الذهبي واشاراته في سير اعلام النبى وغيره، ان كان يكره من ابن تيميه كلامهم في بعض المسائل. ولهذا لما ما استطاع ان ينتقد ابن تيميه صراحه وجه النقد لابن القيم يعني. انك يا ابن القيم انت جبت المشاكل للشيخ. له اختيارات له مخلينها من غير لا تظهرونها.
  45. 20:39 اتصال وانا الا له وانا اليه راجعون فانقطع حبل الافكار فعلى العموم النظر المصلحي هذا المصلحه داخله في باب تعيين العله بالقياس وهذا من ادق الابواب والذي يتكلم في الاعذار في التوحيد والشرك ينبغي ان يتسع صدره اكثر لكن
  46. 21:03 المشاهد في هؤلاء، وانا تكلمت عنهم في مدرسه في درجه حول مدرسه المنار بكلام عام، لكن هذا الان لما اقول النظر الحركي، النظر الحركي ترى كثير منه مصلحي. فلما يحدثك انسان بنظر مصلحي ويعتبر نظره المصلحي قطعيا. ويستخدمون الفاظ قطعيه. ثم بعد ذلك فانت ان خال فهذه الافكار المصلحيه افكار هم محتاجونها.
  47. 21:28 هم محتاجون الى الانتصار لها والى بيانها والى بيان دليلها كاي فكره اخرى. عدد منهم ماذا يفعل؟ ينطلق من هذه الافكار على انها مسلمات. ثم بعد ذلك يبدا يحاكمك بعدها اليها. وهذه مصادره على المطلوب. يعني اليوم مثلا واحد يقول يا اخي خلينا نجتمع ونترك هذا تقول له طيب البدع والضلالات والشرك تضر اخره الناس ولا لا تضر اخرتهم؟
  48. 21:59 أنا أعتقد أنها تضر آخرتهم. وبما أنها تضر آخرتهم فأنا أريد أن أقيهم الشر. ولا أرى هذا يتعارض مع أي مصلحة أخرى من الأساس. فموضوع المصالح قد يأتي إنسان ويقول بل نجمع بين المصالح كلها. بل يأتيك إنسان يقول لك بالعكس بل المفسدة ظهرت في مقالتك أنت. مثل مسألة التفريق وغير ذلك هي تظهر في المقالة هذه لأن هذه المقالة حين تظهر يتفرق أهل الحق على قولين وأهل الباطل على قولين.
  49. 22:29 وناس من اهل باطل يريدون مهادنه اهل الحق، وناس من اهل باطل لا يريدون مهادنتهم. وناس من اهل الحق يريدون مهادنه اهل الباطل، وناس من اهل باطل وأهل الحق لا يريدون مهادنه اهل الباطل. فكنا في فرقتين فصرنا في اربعه. وصار الانسان السني مثلا الذي لا يرى المهادنه يحتاج يحتاج ان يرد على فرقته. والانسان يحتاج ان يرد على فرقته.
  50. 22:57 بل احيانا يحتاج ان يرد على ثلاثه ما هو على اثنين فقط. رايتم حفظكم الله؟ فهذه هي. لكن هذا هذا المبحث عقيده وداخل فيها اصول الفقه. لان انا دائما ابين انبه على اصول على على مساله الصيغ العموم. والصيغ العموم لها هيبتها حتى لو خصصت. الان انا لا ابحث المبحث الذي تحدثت عنه مرارا وتكرارا عن ادله
  51. 23:26 كون هذا العموم محفوظا، محفوظا يعني ايش؟ يعني ما دخل له تخصيص. هناك ادله مثل ترك الاستفسار في مقام الاحتمال، ها مثل دخوله في في السبر والتقسيم، تقييده بوصف. وجود الفرع الذي ادعي تخصيصه الفرع الذي ادعي تخصيصه وجوده في محل الحكم. يعني مثلا انت تقول والله نحذر العوام وكذا وكذا. يعني الان مثلا انسان يقول لك يا شوف
  52. 23:55 العوام والجواري وكذا والناس الذين لا يخاطبون بمسائل الاسماء والصفات، تشترد عليه تقول الحديث الجاريه ترتيب العمومات ثم ترتيب الحديث الجاريه النبي صلى الله عليه وسلم خاطب الجاريه بهذا ها مثل يقال والله المراه
  53. 24:17 لا لا لا تنازعوا لا تنازعوا زوجها الكافر اذا كان يؤذيها ولا تظهر اسلامها ولا تعمل بعزيمه في ذلك فيقال لها امراه فرعون. يعني لانها ضعيفه مثلا. فانت شفت انت الله يبارك فيك فهذا ايضا من ادله العموم، طبعا هذه كلها استخدمناها في قضيه الجهميه والناس ولا على بالها، ومنها مثلا مناقشه الحوادث اللي دعي بها التخصيص ومناقشه القول بالتخصيص هذا شيء ثاني.
  54. 24:47 اثبات ان العموم محفوظ هذا باب، ابطال القول بالتخصيص هذا باب اخر. مع انه ترى وكل واحد منهما يكفي. لانه ابطال القول بالتخصيص يبقى العموم على عمومه. يبقى العموم على عمومه. بل اصلا قد يقول انسان ان ان ان التخصيص قد يكون قولا لبعض الناس ولا يلزم ان ننسبه لكل الناس.
  55. 25:10 يعني مثلا اللي تكلموا في تكفير الجهميه كثير، كثير منهم نصوصهم كانت عامه، يعني كقول عبد الرحمن بن مهدي اقف على الجسر فاساله الى غير ذلك فان قال كذا وكذا ضربت عنقه ورميته في البحر، فالنص عام. فلو وجدنا نصا خاصا من نص عام عالم اخر نقول مل على العالم الاخر هو الذي يخصص. اما هذا ليس بالضروره انهاه. ايضا تعدد الروايات عن العالم الواحد. قد يقول شخص وهذا موجود في كثير من مسائل الفقه.
  56. 25:40 قد يقول شخص حفظكم الله ورعاكم قد يقول شخص هذا العالم عنه روايتان روايه قال بالعموم المحفوظ وروايه قال بالتخصيص وهذا عادي ممكن يقع لكن بأدلته بقرائنه ببحثه هذا البحث من ادق الابحاث والقول بأن ما قيل في الجهميه من تكفير ينطبق على الاقل على متاخري الاشاعره من باب اولى هذا قول متعين
  57. 26:09 القول بعمومية بحفظ العموم او بكونه شاملا للاكثر او غير ذلك من اقوى يعني حتى مما يبين يبين لك حالهم انه مثلا ياتي يقول لك نحن نعذر مدرسه اهل الري بانهم ردوا احاديث صحيحه. وفقا لاصول عندهم. ثم هم يدعون اجماعات هذه الاجماعات لا تجري على اصول عامه الاصوليين.
  58. 26:34 اجماع يبنيه على ان الاقوال تموت في موت اصحابها، واجماع متاخرين، واجماع مع سطوة السلطان، واجماع اصلا له خوارق. فاذا انت عذرت من يرد احاديث صحيحه لان له شروطا تختلف عن شروطك، فمن فمن رد اجماعا مدعى للمتاخرين من باب اولى. من باب اولى بالعذر. لان تحصيل الاجماع وكذا ادق باب ادق بكثير من
  59. 27:04 ليس هو الاجماع مثلا القطعي الموجود في العصور الاولى، لا هذه اجماعات ظنيه متاخره مبنيه على على شيء من على استقراءات ناقصه ما ما يكاد احد ياتي باستقراء تام من الاساس. لكن الحقيقه والخلاصه ان هؤلاء جعلوا نظرهم الاجتهادي المصلحي
  60. 27:32 وإقيستهم اللي هو ضرب من ضروب الاجتهاد، القياس باب من أبواب الاجتهاد. باب من أبواب الاجتهاد. القياس. ها؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله. جعلوا هذا في منزلة القطعيات. في سياق هم يريدون أن يعذروا فيه.
  61. 27:59 من خالف مثلا الفطره والعقل والاحاديث الصحيحه والايات وخالف دعوه الرسل او من يعني من من من رد الاحاديث الصحيحه برايه وقال بقياس المتناقض وقال بالارجاء و السياق كله متزلزل متزلزل زلزله عظيمه جدا لو لو انصفوا لكن الانصاف هذا باب اخر حين حين يعجب الانسان برايه هذا قالوا اعجاب كل ذي راي برايه
  62. 28:31 المصلحة هذا عين الرأي الكلام بالمصلحة كلام ظني وخصوصا من كلام اناس اصلا ما مارسوا الدعوة في اقطار كثيرة او ما لهم اتصال بأقطار كثيرة ها هذا هو عين الرأي والقياس مع وجود نصوص هذا عين الرأي عين عين الرأي يعني تقول والله انا اقيس خطأ العالم الفلاني على العالم الفلاني وعندك كلام لما تجرع التعديل ما يقيسونهم على بعض
  63. 29:01 هذا قياس في مقابل النص، فهذا عين الرأي، فهذا الذي حُذِر منه في الأحاديث وإعجاب كل ذي رأي برأيه، المعجب برأيه هذا، هذا لا طب فيه، سواء تدعو الله عز وجل له