كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قاعدة في المتعلقات

4 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه مسألة في الأسماء والصفات دقيقة نوعاً ما ولكنها تزيل بعض الإشكالات التي يطرحها بعض أهل الأهواء وتلقفها عنهم بعض الزنادقة نجد في القرآن أن الله عز وجل يعبر عن علمه بقوله علم علم علم أن سيكون منكم مرضى
  2. 0:28 ثم اننا نعلم انه هو بكل شيء عليم من قبل ان يخلق الخلق، الم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض، ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. طيب. فما سر مثل هذا التعبير؟ سره فهم قضيه المتعلقات وصفات الله تبارك وتعالى الفعليه.
  3. 0:59 الله عز وجل لما علم هذا الامر قبل ان يخلق الخلق لم يكن متعلقا بموجودات بل كان متعلقا باشياء معدومه لم توجد بعد لكن لما وجدت هذه الاشياء صار هذا العلم الحادث او لنقل العلم الفعلي ان صح التعبير متعلقا بموجود
  4. 1:30 وتعلقه بموجود يتعلق به انزال افعال بهذا الموجود مثال الله عز وجل حين يفرح بتوبه العبد هو علمها قبل ان يخلق العبد ولكن لما يتوب العبد والله يفرح بتوبته تقوم صفه الفرح بالله تبارك وتعالى ثم يجد العبد لهذا اثرا في نفسه
  5. 2:00 منه من الله تبارك وتعالى يضع فيه طمانينه وراحه وسكينه ويوفقه لامور شتى من اثر هذه التوبه ويترتب عليها مغفره كثير من المعطله خلطوا بين اثر هذه الصفه التي تقوم والتي تعلقت بموجود وبين نفس الصفه
  6. 2:27 الفرح صفة تقوم في الله تبارك وتعالى، الرحمة صفة تقوم في الله تبارك وتعالى، ولكن هذه الصفة لها آثار فيما بعد تظهر في مخلوقاته. هذا هذه قاعدة المتعلقات حتى إذا فهمتها فهمت لماذا التعبير في بعض النصوص فسيرى الله عملكم
  7. 2:54 يرى الرؤية التي يحاسب عليها لأنها تعلقت بموجود وأما علمه السابق سبحانه وتعالى فهذا لا يحاسب عليه وإنما يحاسب بهذا الموجود فباعتبار الحساب وباعتبار ما يترتب على هذا من أفعال يخلقها الله وباعتبار ما يرتبه هو سبحانه وتعالى من ثواب وعقاب على هذه الأمور
  8. 3:24 فالله علم بالأمور قبل أن تقع ولكن بعد أن تقع يتعلق بها ثواب وحساب ثواب وعقاب وحساب دنيوي وأخروي ولهذا جاء التعبير بهذا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها
  9. 3:44 سمعها الآن سبحانه وتعالى وهو عالم بقولها قبل أن تقوله ولكن هذا السماع ترتب عليه إنزال صورة وترتب عليه أمورا جديدة متعلقة بالمخلوقات. ولهذا ليس صفة الكلام فقط ما يصلح أن يقول بها كنوع من التعبير الاصطلاحي قديم النوع حادث الآحاد بل هذا يصلح أن يقال أيضا في السمع والبصر.
  10. 4:14 بل يصلح أن يقال أيضا في العلم بهذا الاعتبار (والله تعالى أعلى وأعلم)