كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

صناعة المسلم ضعيف الشخصية 👇

25 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تصور أنك أرسلت ابنك إلى المدرسة وكنت تتابعه فتجده جيدا في التحصيل وفي واجباته جيد ولكن استدعوك مرة وقالوا لك ابنك جيد في التحصيل فقلت نعم أنا أتابعه وجيد في الكتابة وغير ذلك ولكن
  2. 0:30 يقولون ابنك شخصيته ضعيفة تقول ما المع ما المقصود من هذا؟ يقولون انه لا يشارك مثلا مع المدرس ولا يتكلم يخاف يستحي جدا حتى لو كان يعرف حتى يتم استنطاقه رغما عنه ولا يتشجع للحديث وان كان فاهما وايضا يلاحظ ان انه في تواصله مع الطلبة الاخرين
  3. 1:00 أنه دائما مستضعف. يعني دائما إذا ضربه أحدهم لا يدافع عن نفسه، إن أراد أحدهم أن يأخذ منه شيء لا لا تكن ممانعته قوية، بل يأخذها منه بسهولة. فأنت تتفكر في نفسك، تذهب إلى ولدك، تحدثه، لماذا أنت هكذا؟ لماذا؟ ثم بعد ذلك تراجع نفسك. أنا في السنوات الماضية كيف نشأت الولد؟
  4. 1:29 فتكتشف في لحظة الصدق مع نفسك أنك قد ساهمت بطريقة أو بأخرى في صنع هذه الشخصية الضعيفة لابنك، وأنه حين كان طفلا كبقية الأطفال تصدر منه بعض الأمور التي فيها شيء من
  5. 1:48 الشقاوه شقاوه الاطفال وغيرها وحين حين كان مثلا يريد الحديث معك انت تسكته بشده، حين كان يصرخ تغضب انت جدا بشده وتبالغ وحين كانت تصدر منه بعض الامور التي تصدر من عموم الاطفال تبالغ جدا في عقوبته، تبالغ جدا وليس فقط تقوم بتاديبه تاديبا يسيرا. يتناسب مع حجم الامر.
  6. 2:15 وكنت تبالغ في ذلك، وكنت تفرغ امرا نفسيا، وايضا تبالغ في صنع البشر في قلبه، وتقول له لا ينظر لا يرونك هكذا، لا كذا، لابد ان يرضوا عنك، لابد ان يروك بصوره كذا، لابد ان كذا، لابد ان كذا، فحصل عنده يعني فصار يفهم ان هذا هو الصواب، فضعفت شخصيته جدا، ولم تحصل عنده
  7. 2:45 ولم يصل عنده الاتزان فبطبيعه الحال ممكن ياتي شاب طفل اخر مو متربي وهذا ابنك متربي لكن بزياده جدا طفل اخر مو متربي يغلبه وياخذ حقه وذاك فقط يبقى ساكتا وربما يفعل به ما هو اكبر من ذلك ولا يتكلم وهو ساكت
  8. 3:15 تعرف هذا النموذج؟ انا اظنه نموذجا متكررا. واظن في في العديد من الاسر وجد مثل هذا. وبداوا يحاولون علاج هذا الطفل، يحاولون كذا، هذا ان كانوا يعني اخذوه الى مكان محترم وهذا المكان نوعا ما نبههم الى هذه الاشكاليات في الطفل. طيب؟ والا في كثير من الاحيان لا ينبهون على على ذلك. وفي كثير من الاحيان هم لا ينتبهون.
  9. 3:44 حتى تتفاقم القضية وتسوء. نحن اليوم لسنا نعيش بمعزل عن استقراء حال قسم كبير جدا من الامة. كثير من الناس في امر دينهم يشبهون هذا الطفل. شخصية ضعيفة، هذه الشخصية الضعيفة بناها بعض المربين. شعر أم أو لم يشعر. لا شك أنه كان في مقصده
  10. 4:13 يريد خيرا فيما يراه خيرا ولكنه للاسف صنع مسلما ضعيف الشخصيه صنع مسلما يؤخذ حقه وهو ساكت صنع مسلما يخاف من اظهار الاعتزاز بالحق الذي معه حتى تحولت هذه الامور الى شبهات في دينه
  11. 4:38 فيأتونه ويقولون له تعال انت كذا انت في دينك كذا وكذا ولا يظهر اي جواب فيه اعتثاث على فكره كثير من حوارات اهل الايمان مع اهل الكفر يكون رصيد الكافر ضعف شخصية المؤمن مع ضعف حججه يكون رصيده ضعف شخصية المؤمن
  12. 5:06 ويتعب على هذا، بل منهم من من من ضجر من شخصية المؤمن الضعيف هذه ضعيف الشخصية، ورأى في الكفر نوع من الاستعلاء وقوة الشخصية ونوع من الجاذبية لمثل هذا، لأنه يدرك في في في أعماق نفسه أن مثل هذا الشيء ليس جيدا، ويجعلك دائما مغلوبا مهزوما، وأنت سعيد مع أنك قادر على أن تتحرك.
  13. 5:34 أو على الأقل أنت مستسلم لهذه الحالة
  14. 5:39 قبل كم يوم جاءتني فتاه تقول كنت كنت اكلم ملحدا وكان يقول لي لماذا تصفون الكفار بانهم كالانعام في القران فقلت نعم هم كالانعام بل هم اشد هذا الذي في القران الانعام لا يكفرون بالله نحن نعتقد انهم سيخلدون في النار هذا اعظم من ان نصفهم كالانعام قلت قولوا له الان القاتل والمغتصب و و و في
  15. 6:10 أفضل أم أم أم الكلب الوديع الذي يحبونه الغربيون؟ أهم شيء تجيب لي الغربيين. بطبيعة الحال الكلب الوديع. إذا أنت ترى أيضا أن هذا كالأنعام بل هو أضل. مو كالأنعام كالحيوانات. الأنعام التي ترعى وكذا وكذا. كيف بدأت مسألة صناعة المسلم ضعيف الشخصية؟ هذه المسألة
  16. 6:36 يطول الحديث عنها لكني سأحاول تلخيص هذا. بدأ الأمر لما رأى بعض الناس أننا ينبغي بصفتنا مسلمين أن تكون لنا منظومة أهداف معلمنة، بمعنى أنها داخل هذا العالم فقط. وأن أعظم ما يصنع المسلم أن يصنع مجدا
  17. 7:03 كالمجد الغربي او اعلى منهم بحسب مقاييس الغربيين، يعني حضاره، بنايات، كذا، حكومه عادله وفقا لتعريفهم هم للعدل اصلا. وراى انه لضروره هذا الامر لابد ان نتجاوز الخلافيات الاسلاميه الداخليه حتى نتحد.
  18. 7:31 بغض النظر عن حقيقة هذه الخلافيات وواقعها. يعني هناك خلافيات بين أهل الإسلام محتملة فيها اجتهاد راجح ومرجوح. وهناك خلافيات لأ فيها هوى فيها ضلال لكن لأ رأوا أنه لا مشكلة. لابد أن نحكم لابد أن نتسامح مع المخالفين مطلقا. لماذا؟
  19. 8:02 لان هذه ضروره عصريه. لان هذه ضروره عصريه، لاننا ماذا سنفعل؟ سنشتغل بنقد المخالفين من اهل الاسلام، ام سندعو غير المسلمين للإسلام، ام سنبني الحضارة؟ وفي الواقع انت يمكنك ان تفعل هذا كله. يعني مثل اللي يقول لك اصلي ولا ازكي ولا احج.
  20. 8:22 يعني ما شاء الله وقتك كله ضيق فقط يعني اصلي ولا ازكي ولا احج ولا اتصدق ولا انام ولا ايش اسوي ولا اعمل؟ يعني ممكن ياتيك واحد يقول لك هذا الكلام، انت ممكن تضحك تقول طيب طبيعي ممكن تفعل كل هذا، لا في ناس هكذا. في ناس ممكن هكذا يجب ان يقول لك طيب ايش نسوي؟ نفعل هذا ام نفعل هذا ام نفعل هذا؟ تجده مزحوم تجده مزحوما.
  21. 8:50 فبدأ يظهر عندنا تعريف للتعصب غير التعريف القديم. قديما كانت كلمة تعصب يعنى بها ظلم الخصوم. أو رفع مسائل اجتهادية إلى مستوى المسائل التي فيها كفر وإيمان. أو رفع المسائل الاجتهادية إلى مستوى الخلافية. وطبعا أيضا هناك نقيض التعصب الذي
  22. 9:19 تارة ممكن يسمى ارجاء ممكن يسمى تمييعا ممكن يسمى الذي هو تاتي الى مساله هي كفر وايماء وتنزيلها الى مستوى المساله الخلافيه والاجتهاديه لكن مع الاسف في ظل ضغط هذه الرؤيه بدانا فقط نذم هذا التعصب فانتهينا الى ايش؟ انتهينا ان مفهوم التعصب عندنا مثل مفهوم التعصب عند العلماني او الملحد الذي يؤمن بتكافؤ الادله يعني يؤمن ان ما في دليل
  23. 9:48 فلهذا مجرد ان تثبت ان تقول هذا حق وانا اؤمن به انت متعصب مثل الشبهه اللي طرحها الملحد على الاخت حقيقه الشبهه ايش؟ لماذا دينكم يعامل نفسه على انه حق فيسب المخالفين طيب هو اذا ما كان يقطع بانه حق ما يصير دين لا لابد ان دينكم يعامل نفسه على انه شيء غير مقطوع به وغير صحيح وغير سليم
  24. 10:18 طيب إذا كان كذلك ليش في نار جهنم؟ ليش في جنة؟ ليش في كذا؟ ليش في وطبعاً هذه الفكرة كلها مبنية على وجود أن ما في هوى في الدنيا، ما في حسد، ما في كبر، ما في تحامل على الحق، ما في تقصير على الأقل في طلب الحق، ما في. ما دام الناس مختلفين إذا المسألة مو واضحة نهائياً. فتحت هذا الهاجس
  25. 10:47 فتحت هذا الهاجس صرنا نقرأ التاريخ الاسلامي بقراءة فيها نوع من انواع الانحياز لمفاهيم مبالغة في التسامح في عموم الخلافيات العقدية طبعا الناس يبدأ معه الامر في التعامل في الخلافيات بين الاسلاميين بمبالغة ثم بعد ذلك سيصير الامر مع اليهودي مع النصراني مع كذا
  26. 11:17 ويصير عنده الاصل الا الا يبت ولا يقطع بثبوت حق. فما فائده الابحاث اذا بل يصير البحث عنده بابا للتفنن باظهار انني منصف مع المخالفين ويقيس نفسه على اهل الباطل، يعني مثلا الان مثلا نجد نصرانيا ياتي ويعترف ان كتابه محرف.
  27. 11:42 نجد شيعيا يعترف انه لا يوجد عندهم اليه للتمييز بين الصحيح والضعيف، وينقد روايات كثيره عندهم. تجد سنيا عنده القران متواتر قطعي الثبوت. وتجد عنده علم حديث دقيق جدا، يقلد هؤلاء. لكي يقال عنه منصف كما قيل عن هؤلاء منصفين. وصرنا نمدح المنصفين من المخالفين الذين يبقون على عقيدتهم الباطله بمجرد اعتراف، نمدحه اكثر من اهل الحق الذين نراهم متعصبين.
  28. 12:12 لأنه الأصل صار عندنا مو نفس القضية العلمية، ليس نفس القضية العلمية من ناحية الصواب والخطأ، بل صار الأصل عندنا تعامل الإنسان مع الآخرين فقط. ولهذا مثلا ابن تيمية لما كان يتكلم عن أهل الكلام كان دائما يعيرهم بشيء، الذي هو كثرة الشكوك في كلامه. ويرى هذا أنه من أعظم مناقص علم الكلام.
  29. 12:40 من اعظم نقائص عفوا علم الكلام. انه لا يجلب للناس يقينا. اليوم هذه صارت هي صفه مدح. انه ما دام الانسان دائما متشكك، لا يجزم بشيء، ان هذا معناه انه هو منصف، انه هو متصالح مع نفسه، لا احيانا يكون هذا من باب الوسواس الشديد عنده. من باب الشك. قبل مده واحد نزل فيديو يقول انا اشك.
  30. 13:04 وانا كذا، وانا لا استطيع ان اكل، وانا لا استطيع ان انام، وانا لا كذا، ياتي الملاحده في التعليقات يهنئونه. يقولون له مبارك عليك هذا يعني تحررك وكذا، يعني هو يصف جحيما يصف حياته على انها جحيم، وظاهر انه انسان عنده اضطراب. ها؟ ويثنون عليه. فهذه هذه العقليات، هذه العقليات اضطردت بشكل عجيب.
  31. 13:33 لهذا مثلا ابن تيمية تكلم على مسألة في التسعينية، تكلم على مسألة من مسائل العلم، اللي هي مسألة أفعال الله الاختيارية، هل الله يفعل ما شاء متى شاء؟ اي طبعا يفعل، لا أهل الكلام لهم رأي آخر.
  32. 13:53 هم يثبتون لله مفعولات اختياريه وعلى هذا بنوا مسألة القول بخلق القرآن يعني لأن عندهم أن الله لا يفعل ما شاء وإذا لا يتكلم متى شاء إذا لم يتكلم بالقرآن إذا ما هذا القرآن؟ هذا ليس كلاما قام في في ذات الله نهائيا بل هذا خلق من خلقه بس هي هذه القصة كثير من الناس يقول لك يا أخي هذه لا هي مسائل دائما ترجع إلى شيء فطري الشاهد أن أهل الكلام بسبب إشكالات كثيرة
  33. 14:25 قالوا بنفي الافعال الاختياريه. المشكله انهم مع هذا النفي جاؤوا يردون على الفلاسفه القائلين بقدم العالم. قدم العالم يعني ان العالم هذا لم يسبقه العدم. يعني هذا العالم قديم مقارن لله عز وجل، لكن فقط الله اعلى رتبه منه. طيب. فما استطاعوا ان يردوا بردود قويه على
  34. 14:56 الفلاسفة مع تسليمهم لهذا الاصل الفاسد اللي هو نفي الافعال الاختياريه. وردودهم كانت ضعيفة، فكان ابن تيمية ينبههم على هذا ويقول لهم لو اخذتم بظواهر الكتاب والسنة ولو حسنتم الظن بظواهر النصوص كما حسنتم الظن بكلام ائمتكم المتكلمين او اعظم بطبيعة الحال الله ورسوله اعظم
  35. 15:21 لوجدتم ان كلام ائمتكم والمتكلمين هو الذي ينبغي ان يورد عليه الاشكالات، لا كلام الله ورسوله. ولو اخذتم بكلام الله ورسوله لقطعتم الفلاسفه. طيب. فلهذا مثلا يقول ابن تيميه في التسعينيات ساذكر كلام ابن تيميه ثم اذكر علاقته بموضوعنا. يقول وبهذا استطالت عليهم الدهريه من الفلاسفه ونحوهم، فانهم ادعوا الى اخر كلام ممكن ما يكون مفهوم عموم الناس
  36. 15:51 يقول لهذا كان غالب ائمتهم، يعني ائمه اهل الكلام، يقولون بتكافؤ الادله في هذه المساله ونحوها، ويصيرون الى الوقف والحيره. ثم مع ذلك قد يعتقدون ان الاسلام لا لا يتم الا بما ادعوه من القول بهذا الحدوث، فيكون ذلك سببا لنفاقهم. وزندقتهم. وذلك باطل ليس هذا من اصل الاسلام في شيء.
  37. 16:17 ثم بعد ذلك تكلم عن كون أن الرازي نفسه لم يكن يقطع، ما معنى كلام ابن تيمية وما فائدته في قصتنا هذه؟
  38. 16:27 الرازي في كتابه المطالب العالية، وأظن في كتب أخرى أنا لم أطلع على المطالب العالية، لكن نقولات بالواسطة. سهل في موضوع قول المتكلمين بقدم العالم، بعد أن، قول الفلاسفة عفواً، بقدم العالم. بعد أن كان الناس متفقون على تكفيرهم بهذا القول، لمخالفته لظواهر النصوص. نحن اليوم ممكن نعتبر هذا نوعًا من أنواع الاعتدال.
  39. 16:55 في عقليتنا العصريه، لكن ابن تيميه يقول لا لا لا لا هذا بسبب شكهم وسوء شكهم بعدهم عن الكتاب والسنه والا هم اصلا يعرفون ان الاسلام ممكن نثبته بالايات بالمعجزات ثم بعد ذلك خذ بظواهر الكتاب والسنه. الان المساله من الناحيه الكلاميه تكافات عندك ادلتها، لكن من الناحيه النصيه الادله ظاهره.
  40. 17:25 فالذي يقوله ابن تيمية ان هذا الموقف وانا واقوله لكم الان هذا الموقف الذي قد نعده اعتدالا هو سببه الشك نفس القصه لما تجد مثلا رافضيا مثل الكمال الحيدري ياتي ويذم اصحابه في بعض القضايا وهو لا زال رافضيا ما هو طبيعي هم اهل باطل لكنه على فكره هو ما جرد الحق 100%
  41. 17:51 فهو يريد ان يعمل شيئا من الاصلاح ويظهر تشككا ويظهر كذا ولكنه في الوقت نفسه لا يريد ان يتبع الحق 100% او انه اصلا اعرض عن معدن الحق. فهذا لا ياخذ منا مدحا مطلقا بل هذا يمدح مدحا مقيدا ان انه عنده نوع من الصدق والاعتراف لكنه في النهايه ايضا هو مذموم لبعده عن الكتاب والسنه.
  42. 18:23 اليوم كثير من الناس اللي عنده تربع على ضعف الشخصيه تجده يمدح اي انسان تكون له احكام متسامحه مع المخالفين مع ان هذه الاحكام قد لا تكون من باب الاعتدال وفهم ادله المخالفين، لا بالعكس بل قد تكون من باب سوء فهم الخلاف او من باب انه لم لم يهتدي الى الحق في المساله
  43. 18:53 فصار متشككا هو استكبر عن الكتاب والسنه او استكبر عن اتباع علماء السلف وبدا يحاول من من خلال عقله المجرد ان يبحث في الموضوع فدخل في الشكوك فلهذا يتسامح في مع المخالف لانه ليس عنده يقين يؤهله لان يشدد مع المخالف لانه لم يهتدي لم يطلب الحق من معدنه الاصل
  44. 19:28 فهذا يكون مثل مثل مثل الطفل اللي فهم الادب خطا فتحول الى شخصيه ضعيفه وهشه اللي اللي يطلبه يقول له اعطني ويعطيه هو من باب الكرم مثل اللي يجي وياخذها من ايده رغما عنه نفس الشيء عنده اليوم كثير منا هكذا الاعتدال مع انسان يستحق فعلا ان نعتدل معه
  45. 20:00 أو عفوا مو الاعتداء يعني الحكم المخفف أو الحكم المتسامح مع إنسان يستحق أن نتسامح معه عندنا مثل التسامح مع إنسان لا يستحق كل واحد ليش؟ لأن الأصل عندنا إرضاء الآخرين مو الأصل عندنا إرضاء الله عز وجل هذا بالنسبة للمسلم اللي صنع بشخصية ضعيفة ولا تسليم
  46. 20:29 ولا حتى نفسك يعني كثير من هؤلاء يجني على نفسه جنايه عظيمه لهذا اليوم حتى حين نرى بعض الناس الذي يتحدث عن موضوع سمعه الاسلام والغربيين لا لا لا يقولون عنا ارهابيين ولا كذا القوم الان كثير يمارس عليك الاهانه فهو لما يهينك هذا خلاص انت لا ينبغي ان تفكر برايك برايه فيك بل ينبغي ان تفكر انك كيف ترد عليه ردا
  47. 20:59 يمنعه من ان يكرر هذه الاهانه. هذا الانسان ياخذ عني فكره سيئه ولا فكره جيده لما هذا الانسان يكون تعامله معي بدون قصد اهانه او غيره او او او. لكن كثير من الناس صار عنده هذا الخلق. صنع مسلم ضعيف الشخصيه.
  48. 21:24 بل انا حين اصير كل همي وكل اهدافي في الدنيا اني اصير مثل هذا الكافر وما عندي اعتزاز بعقيدتي فطبيعي هو سيشبخ بانفه علي طبيعي سيستمرئ اهانتي اذا كان لئيما او غيره لانه يرى ان انني انا كل امنياتي اني اصير مثله فانا ماني معتد بديني فلما لم اكن معتدا بديني ولم اكن معتدا بنفسي ولم اكن معتدا بكذا
  49. 21:55 على الأقل في غالب الأمة مع الأسف الاعتداد لا لا يوجد كما ينبغي في غالب الأمة لا يوجد كما ينبغي على الأقل في غالب ما يراه هو في بلده طبيعي يستمرئ ويهين ويسيء المقدسات وغير ذلك هذا مثل اللي يجي مثل اللي يأخذون منه يعني الشيء وهو يقبل أو مرات ينازع وكذا فيأتون
  50. 22:25 مرة أخرى يأتون يضربونه ويهينونه حتى يصير هو يعطيهم ما من غير أن يتعبوا معه مرة أخرى. ترى هذه نفس القصة، هو أراد شافك ضعيف فيجي يأخذ منك وأنت ساكت بس تنتظر أنه يأخذ منك. فأحيانا ممكن تنازعه منازعة ضعيفة، فماذا يفعل؟ يضربك حتى إذا جاء مرة أخرى ما تنازعه نهائيا، بل بل هو طامع أنك تأتي تعطيه من غير لا يسألك.
  51. 22:53 هذا اللي تفعله ترى الدول الغربيه مع كثير من المسلمين الذين نشئوا نشأ نشأ شخصيات ضعيفه مثل ذاك الطفل اللي ضربت لكم مثاله في اول الكلام. وبالنسبه للتعامل مع مع كلام المخالفين قد يقول قائل طيب يعني ايش نعزلهم؟ او
  52. 23:13 عادة بما انه في حدية معروفة اعرفها عند الناس يقول لك يعني نعلم الناس على على الشدة المفرطة ونعلم اولادنا انهم يضربون كل لا بطبيعة الحال في حاجة من الاتزان فكذلك يقول شخص طيب انت مثلا ذممت موضوع اهل الكلام وشكوكهم ف طيب ما الحل؟ كيف نستطيع ان نرد على اهل الباطل؟ كيف هو اولا
  53. 23:42 أنت لا تبتدئ شيئا جديدا، أهل الباطل رد عليهم علماء. وأنت المطلوب منك قبل أن تنظر في كلام أهل الباطل أن تأخذ التطعيم. تعرف التطعيمات؟ التطعيمات يحقنونك بسبب المرض، ولكن بصورة مخففة حتى يعتاد الجسم على التعامل مع هذا الأمر. صح؟ هي نفس القصة. أنت أول شيء لابد أن
  54. 24:08 فأنت لازم تاكل أكل صحي، يعني تقرأ كلام أهل السنة والعلماء وكذا وتعرف أدلتك وتضبطها كما ينبغي. اليوم كثير منهم لا يقرأ كلام أهل السنة ولا يضبطها ولا كذا ويذهب يتابع المخالفين، هذا من علامات ضعف الشخصية. وبعد وأيضا لا يأخذ التطعيم الكافي. ما يأخذ التطعيم. يعني وأيضا أنت أهل الباطل مو تقرأ كلام أهل السنة أدلة وكذا وفقط، بل أنظر أيضا في ردود أهل السنة عليه.
  55. 24:38 حتى تضبط أهم مغالطاتهم حتى إذا اطلعت على كلامهم يكون عندك نوع من أنواع التحصين مثل قصة التطعيم هذه بالضبط الإنسان اللي يأخذ تطعيم ما في مشكلة وهذه مثل الأوبئة والله المستعان