الدرس 290
5 دقيقة الدرس — 290
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تفسير مقاتل. يقول الله عز وجل يعزي نبيه: "وهكذا يعني وهكذا جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين" نزلت في أبي جهل وحده. أي فلا يكبرن عليك هذا يقال عام أريد به الخصوص. فإن الأنبياء قبلك قد لقيت هذا التكذيب من قومهم، ثم قال عز وجل: "وكفى بربك هاديا إلى دينه".
- 0:27 ونصيرا يعني ومانعا فلا أحد أهدى من الله عز وجل ولا أمنع منه. يعني لا أحد يوجد في كلامه هداية كالهداية التي في كتاب الله عز وجل. ولا يوجد أحد ينصر عباده وإن قاموا بالدعوة إلى الله كما ينصر الله تبارك وتعالى. وقال الذين كفروا لولا أنزل يعني هلنا نزل عليه القرآن جملة كما جاء به موسى وعيسى.
- 0:57 يقول كذلك لنثبت به فؤادك يعني ليثبت القرآن ليثبت القرآن في قلبك وهذا اصل في التدرج في طلب العلم انك اذا اخذته درجة درجة ثبت اكثر ورتلناه ترتيلا والقرآن ونزل ليبقى الى ابد الآبدين يعني نرسله نرسله ورتلناه ترتيلا يعني نرسله ترسلا آيات ثم آيات
- 1:25 على ذلك قوله تعالى وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على مكس ونزلناه تنزيلا ثم قال عز وجل ولا يأتونك بمثل يخاصمونك به إضمار لقولهم لولا نزل عليه القرآن جولة واحدة ونحوه في القرآن مما يخاصمون به النبي صلى الله عليه وسلم فيرد الله عز وجل عليهم قولهم فذلك قوله عز وجل إلا جئناك بالحق فيما تخصمهم به وأحسن تفسيرا يعني وأحسن تبيانا فترد به خصومتهم.
- 1:55 وهذه الآية أصل في جواب أهل السنة على شبهات أهل الباطل. ثم أخبر الله عز وجل بمستقرهم في الآخرة فقال سبحانه الذين يحشرون، وهذا من الرحمة يا أخوان. هذا من الرحمة، وإلا الحجة قامت عليهم بأقل من هذا، ولكن من الرحمة ألا يترك لهم أمر يشوشون به. فقال سبحانه الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانهم وأضل سبيلا.
- 2:25 يعني وأخطى طريق الهدى في الدنيا من المؤمنين، ولقد آتينا موسى الكتاب يعني أعطينا موسى عليه الصلاة والسلام التوراة، وجعلنا معه أخاه هارون وسيرا يعني معينا، ثم قطع الكلام فأخبر الله عز وجل محمدا صل الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه فقلنا اذهبا إلى القوم يعني أهل مصر الذين كذبوا بآياتنا.
- 2:55 يعني الآيات التسع فدمرناهم تدميرا يعني اهلكناهم بالعذاب هلاكا يعني الغرق وقوم نوح لما يعني حين كذبوا الرسل يعني نوحا وحده اغرقناهم وجعلناهم للناس آية يعني عبرة لمن بعدهم وأعتدنا للظالمين عذابا أليما يعني وجيعا ثم قال تعالى واهلكنا عادا وثمودا وأصحاب الرس الرس
- 3:24 يعني الآن ذكر هؤلاء أن كل هؤلاء ما أهلكوا إلا يوم ما قامت عليهم الحجة وبين لهم فيقول الله عز وجل كما بينا لك يا محمد كما نبين نكشف شبهات قومك ونبين كما بينا للسالفين التي قتل فيها صاحب ياسين بأنطاكية التي بالشام وقرونا يعني وأهلكنا مما بين ذلك ما بين عادل أصحاب الرس كثيرا.
- 3:50 وكلا ضربنا له الامثال وكلا تبرنا تتبيرا يعني وكلا دمرنا بالعذاب تدميرا ولقد اتوا على القريه التي امطرت بالحجاره مطر السوء يعني قريه لوط كان كل كل حجر في العظم على قدر انسان افلم يكونوا يرونها فيعتبروا بل كانوا لا يرجون نشورا يقول الله عز وجل بل كانوا لا يخشون بعثا يرجون معنى يخشون
- 4:21 ويوم القيامة من الناس من يخشاه لذنبه، ومن الناس من يرجوه لإحسانه، أو لرجاء العدل، ولرجاء الاقتصاص من الظالم، نظيرها فيه تبارك وتعالى: (وإليه النشور يعني الإحياء)