كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح مختصر التحرير الدرس الثمانون (80)

1 ساعة و12 دقيقة شرح مختصر التحرير الدرس الثمانون — 80

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:02 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على مختصر التحرير ونحن في درس قوادح العلة موضوع قوادح العلة يشكل فهمه كثيرا على الكثير من طلاب العلم ولهذا راينا ان نمشي فيه الهوينا نمشي شيئا فشيئا
  2. 0:30 حتى تتضح الامور، وبإذن الله تبارك وتعالى تتضح الكثير من الامور وهي رياضه ذهنيه جميله. وإن شاء الله في في بعض الامثله ما يزيد الطالب تفقهًا. موضوع قوادح العله اعيد فيه بعض المعطيات وبعض الامور التي تجعل الامر قريبا لك ومفهوما.
  3. 0:57 يا اخوان نحن ال- نحن الآن في مباحث القياس نحن أين في مباحث القياس لسنا في مباحث الإجماع ولا الكتاب ولا السنة ولكن له تعلق والقياس يتأخر عن هذه المباحث لأننا دائما بحاجة أن نقيس على شيء ثابت في الكتاب والسنة أو في الإجماع أو حتى في أثر الصاحب وإن كان هذا نادرا
  4. 1:25 القياس يتكون من أصل وفرع وعلة، ما الأصل؟ الأصل شيء حكمه معروف، وحكمه متفق عليه بين جميع الفرقاء، الفرع هو الذي هو محل خلاف، فمن خلال العلة نستطيع أن نلحق الفرع بالأصل، وهنا يأتي مبحث قوادح العلة، العلة إما أن تكون منصوصة فلا نقاش فيها ولا أخذ ولا عطاء.
  5. 1:52 واما ان تكون العله مستنبطه وهنا ياتي مبحث القوادح فعندنا شخص اسمه مستدل، هذا المستدل جالس على كرسي على منصه الاستدلال ياتي باصل وياتي بعله يستخرجها من هذا الاصل ليلحق به الفرع هو قائم هكذا على هذه المنصه وعندنا شخص اسمه معترض
  6. 2:22 المعترض هذا ماذا يقول له؟ يقول له اصلك علتك التي زعمتها لاصلك ليست عله صحيحه. وهذا هو مبحث قوادح العله. اليوم ناتي بارك الله فيكم الى القادح الخامس عشر في الترقيم عندي قال المعارضه في الاصل بمعنى اخر مستقل او غير مستقل.
  7. 2:51 والثاني مقبول. ما معنى المعارضه في الاصل؟ هو ايراد وصف اخر غير الوصف الذي ذكره المستدل. يعني ايش؟ يعني هو يذكر لك عله. فانت ماذا تقول له؟ تقول له العله ليست ما تزعم، العله عله اخرى، انت المعترض، الان المستدل. فالمستدل على منصه الاستدلال يقول العله
  8. 3:20 في ربوية الذهب الثمنية عفوا يقول الوزن ولذلك انا سألحق بالذهب الحديد والنحاس طبق القياس اوجد عله للاصل كلنا متفقون ان الذهب ربوي صنف ربوي ما يجوز فيه ما يجوز فيه التفاضل ولا النسيئة
  9. 3:48 الذهب بالذهب مثلا بمثل يدا بيد 2 كيلوغرام ذهب 2 كيلوغرام ذهب ما يصير 2 بثلاثه ما يصير واثنين باثنين يد بيد ما لا يصلح ان تكون هناك نسيئه يعني انا اعطيك الان 2 كيلو ثم بعد ذلك انت ستاتيني باثنين بدلا لها هذا غير موضوع الدين طيب فاقول العله الوزن رجل حنبلي انا
  10. 4:17 فيقوم علي الشافعي يقول بل العله الثمنيه وليس الوثن هذه اسمها معارضه في الاصل كان ياتي شخص يقول عله قتل المحارب كفره الشافعي ولذلك انا اقيس عليه الفلاح الذي لا يقاتل ولكنه كافر ايضا فاقتله فيقوم الحنبلي للشافعي ويقول له
  11. 4:45 بل العله في القتل حقيقه الحنبلي والمالكي والحنفي ايضا فيقول له العله في القتل الحراب ولذلك الفلاح لا يدخل ولذلك العله التي يوردها المعترض التي يوردها المعترض على المستدل لابد ان تكون عله تخرج الفرع لا ان تاتيني بعله
  12. 5:12 ااا يعني تؤيد الفرع هذه ما فيها ها؟ ما ما ما تفيد بشيء كان يقول شخص مثلا عله تكفير الجهم قوله بخلق القرآن والأشعري يقول بخلق القرآن فهو مثله فيأتي شخص يقول بل عله تكفير الجهم قوله حفره الإيمان بالقلب والأشعري يقول مثله خلاص هذا فقط عددنا الأمر تعدد الوضع ما ما يفيد اها
  13. 5:40 لكن في مفهوم في العله مهم جدا. ايش قال؟ قال هو مستقل او غير مستقل. احيانا يورد وصفا مستقلا، احيانا يقول له وصفك صحيح ولكنه قاص عليه زياده. مثل مثل شخص يقول عله قتل المرتد الكفر كما يقول الجمهور. فياتيهم الحنفي ويقول بل عله قتله الكفر صحيح.
  14. 6:09 صحيح الكفر مع الذكوريه ليخرج الانثى فهنا زاد وصفا اخر وهذا الوصف ما عارض الوصف الاول وانما زاد عليه اما في الاول نحن نذكر وصفا مستقلا كان يقول وزنيه الثاني يقول الثمنيه هذا هذا كل واحد منهما يستقل لوحده
  15. 6:42 ها قال والثاني مقبول لان الثاني فيه شويه نساء ها فالان وبناء على اختلافنا في العله نحدد هل نلحق ام لا نلحق
  16. 7:13 فمثلا إذا قلنا عله الربا في البر هي الطعم يعني الاكل مع الكيل او الوثن فان القياس يكون على كل مكيل او موثون مطعوم اي كل ما كان طعاما وكال ويوثن مثل الارز والقمح والحبوب الاخرى ويستثنى ما لم يكن طعاما كالحديد او لا يكال كالبيض والبطيخ اي وهذا محل نزاع من الناس ما قالوا لا الكيل لوحده عله ما هو ضروري انه يكون مطعم
  17. 7:43 مجرد ان يكون مكيلا ها ومن الناس قال لا وهكذا عموما ف يقول ولا يلزم معترض بيان نفي وصف المعارضه عن الفرع
  18. 8:14 المعترض من؟ اللي جالس تحت المنصه يهاجم المستدل. الفرع ما هو؟ الفرع المساله الخلافيه. يقول لك هو لا يحتاج ان يقول ان الوصف الذي انا اتيت به يا معترض يخرج فرعك. يعني مثلا لما قال: العله في قتل المحارب الكفر فالفلاح مثله.
  19. 8:41 فالمعترض ماذا يقول؟ يقول بل الحراب فهل يلزمه ان يقول والفلاح ليس محاربا؟ اختلف العلماء هل يلزمه او لا يلزمه؟ المصنف يختار انه ما يلزمه لكن في الواقع انه لابد من هذه لابد ان يبين ان الفرع غير داخل في تعليله في وصفه حتى يبين قيمه اعتراضه لانه ممكن انت كما ضربنا مثال الجهميه والاشعريه ممكن ان تورد لي وصفا
  20. 9:12 وهذا الوصف ما ما يؤثر كل ما في الموضوع اني انا قست من وجه وانت قست من وجه ثاني كان يقول شخص العله في تحريم الخمر انه يسكر والحشيشه مثله فيقول شخص بل العله في تحريم الخمر انه
  21. 9:38 مع إذكاره يوقع العداوة والبغضاء والحشيشة مثله أنت مد معترض أنت فقط مصحح هنا يعني فقط تصحح لي الأمر لكن لست معترضا لا يوجد خلاف حقيقي فـ ها يقول ولا يحتاج وصفها إلى أصل يعني ما يحتاج إنه يضرب مثالا أعطيكم يعني كيف
  22. 10:03 يعني قال قال بل العله في قتله الحراب كالخوارج مثلا بعضهم يقول لك ها يعني المستدل ما ما ما يطالب المعترض طيب عطني مثال عطني مثال يلا عطني مثال يعني مثلا جاء الحنفي وقال بل الذكوريه مع مع الكفر
  23. 10:31 فيسأله المستدل ينتقل الدور لهذا هم قالوا ما يصلح هذا اسمه انتقال فيسأل المستدل يقول اعطني مثال على شيء يكون فيه العله الكفر مع الذكوريه فيقول الحنفي المحارب المقاتل احنا نحن لا نقتل الانثى طبعا قول الحنفيه باطل لكن هذا من باب التوضيح لان قول الحنفيه خالف خالف الدليل يعني
  24. 11:00 خالف البينه الشرعيه، خالف العموم وهم احتجوا بحديث اصلا. وهذه مساله يبغي ان تنتبهوا لها. كثير من الفقهاء لعس لفقر مذاهبهم في الدليل ينقلون البحث الى القياس. ولهذا شفت هذا البحث هذا الصعب اللي جالسين نشرح فيه واقعه العملي نادر. وجوابها يعني جواب هذه المعارضه
  25. 11:39 وجوابها بمنع وجود الوصف. يقول ان الوصف الذي تتحدث عنه انا امنع وجوده. اقول هذا لا لا ليس وصفا موجودا في في مثالك الذي ذكرته.
  26. 12:09 او ليس موجودا معنا هنا في مثالنا من الاساس كان يقول شخص العله في ربويه البر الوزن للكيل مثلا فياتي شخص يقول له في زمن رسول الله لا يوجد الا الكيل عادتهم انهم يكايلون هذا معناه منع وجود الوصف منع وجود الوصف
  27. 12:38 أنا أقول لك هذا هذا الوصف الذي تتحدث عنه لا حضور له من الأساس لا حضور له في المثال الذي معنا كي يأتي مثلا اليوم مثلا يأتي شخص يقول علة تكفير الجهمية مثلا علة تكفير الجهمية أنهم ينكرون الأسماء والصفات معا فيأتي شخص يقول من قال لك أنهم ينكرون من الأساس
  28. 13:06 الجهميه الذين اطلق السلف تكفيرهم ما كان كانوا يقولون بخلق الاسماء الحسنى لكن ما كانوا ينكرون الاسماء فهنا انا امنع وجود الوصف الذي تتحدث عنه واقول هو ليس موجودا معنا في محل النزاع من الاساس يقول او المطالبه بتاثيره ان اثبت بمناسبه او بشبه لا بصبر
  29. 13:35 اثبت لي ان هذا الوصف مؤثر من خلال ارجاعه الى مقاصد الشريعه الخمسه اللي هو هذا المناسبه او بشبه او شيء يشبه. وهذا معناته انك ستطالب بمثال او شبه. اذا سنطالب المعترض وهذا عاد نقطه تناقض هذه يعني سنطالب المعترض بان يذكر لنا اصلا او يذكر لنا شبيها على الاقل.
  30. 14:10 ها لما يقول لك بل الكفر مع الحراب اعطني مثالا ها يقول لك والله الخارجي يقول الخارجي ما ما كفر حارب فقط يقول فقط انا اتحدث عن الوصف طبعا كل هذه الادله كل هذه المسائل فيها ادله او بخفائه يقول يقول علتي احسن من علتك لان علتك خفيه علتي ظاهره على الاقل يعني الان
  31. 14:41 علتي احسن من علتي، انت علتك خفيه ما ما ما تنضبط. الآن مثلا لما يأتي يقول الحنفي العله في قتل المرتد انه ذكر قادر على القتال. فنمنع وجود الوصف. نقول له المرتد احنا ساجنينه ونستتيبه، وين يقدر يقاتل؟ خاصه انه هو فرد وحنا دوله. فهذه
  32. 15:15 مثل المثال اللي دائما نذكره لما واحد يقول لك العله عله عله تكفير الجهمي قيام الحجه عليه تقول له يا اخي هذه عله خفيه هذا وصف خفي والسلف كانوا يخاطبون العوام بهذا الحكم يقولون للعامي لا تصلي خلف الجهمي الجهمي كافر طيب العامي ما لا يفهم متى تقوم الحجه متى لا تقوم هذه مساله خفيه حين تتعلق ب
  33. 15:48 أو ليس منضبطاً. أو ليس منضبطاً. مثل واحد يقول لك علة تحريم الإشبال الخيلاء. تقول له طيب ما هو ما هو منضبط؟ يعني كيف غير ليس منضبطاً؟ يعني ما أستطيع أميز وجوده وعدم وجوده. يعني ما أستطيع أشير بأصابعي على هذا فأقول هذا عنده خيلاء. وأشير بأصابعي إلى هذا وأقول هذا ليس عنده خيلاء. هذه ما تنضبط.
  34. 16:19 أو منع ظهوره أو انضباطه الفرق بين بين بين الاثنين هذين وما سبقهما أن الاثنين هذين مجرد منع أن أن يقول أن تقول لا أسلم بالظهور أو لا أسلم بالانضباط أما السابقين لا أنت تقيم الدليل تقول أنا أنا أنا أصلا أدلل لك على أنه خفي أو أو ليس منضبط
  35. 17:01 وهذا عاد السابع من او بيان انه عدم معارض في الفرع. وهذه يذكرون عليها مثال. يذكرون عليها مثالا، وهذا المثال يعني شويه فيه دقه.
  36. 17:31 أن يقول أن يقول شخص أن أن يأتي شخص ويحكم على المكره على المكره اللي قتل أو المكره اللي زنى أو ارتكب الفاحشة في إنسان تحت الإكراه فيأتي شخص يقولها فيقول علة فعله الاعتداء
  37. 17:57 هنا وقع القتل فانا اقتص منه، او هنا وقع الزنا او الفاحشه فانا اقيم عليه الحد. فيقول المعترض، الان هذا المستدل قال هذه العله، قال المعترض: لا بل بل عندنا ما بل العله العله وقوع هذه الامور مع الاختيار، وصاحبنا ليس مختار. صاحبنا مهدد.
  38. 18:27 فماذا يفعل المستدل؟ يقلبها عليه. يقول له ما عكس الاختيار الاكراه. يقول له انا لا اعتبر الاكراه الا الاكراه المانع من الاراده ومن الفعل، وهذا فاعل فعل بارادته. فانا لا اسلم لك انه ليس مختارا، بل هو مختار بدليل انه فعل.
  39. 18:56 وهو مختار بدليل انه انتشر يعني ايش انتشر؟ يعني انتشر يعني شهوته ظهرت قال وهذا فعل اختياري هذا فعل اختياري حصل له انتشار فالإكراه اللي أنت تتحدث عنه أو سلب الاختيارية التي الذي أنت تتحدث عنه أنا لا أسلم أنه هو أنا الإكراه يعني
  40. 19:24 حين يسلب المرء الاراده بالكليه وهذا عنده اراده طبعا هذه فيها طبعا فيها فيها مناقشه لكن هذا المثال الذي ذكروه وفي العاده هم ياخذون مختصر ابن الحاج او ملغا يعني ايش ملغى؟ الالغاء هذا لما المعترض يزيد وصفا يركب
  41. 19:52 فأنا أبين أنه الوصف اللي أنت زدته ملغى. يعني ما له اعتبار. ها. كان يأتي شخص يقول علة بغض الكافر سبه للدين. إذا كافر ما يسب الدين يجوز نحبه. فيأتي شخص يثبت له أن هذا الوصف ملغي بطريقة النقد التي تقدمت معنا.
  42. 20:20 الله عز وجل قال ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو كذا أو بعضهم أولياء بعض ما في ما في دليل على هذا هذا وصف. فالإلغاء في الحالة المركبة كان يقول شخص مثلا علة تحريم التماثيل عبادتها أنها تعبد من دون الله.
  43. 20:51 أنها تماثيل أول شيء أن فيها مضاهات لخلق الله، الثاني أنها تعبد من دون الله. فيأتي شخص يبين أن هناك تماثيل في زمن رسول الله أو هناك تصاوير أصلا نقضت وفي بيت رسول الله يعني مستحيل أنها تعبد. فتبين أن هذا الوصف ملغى. وهذا يعني كلها ترجع له.
  44. 21:22 يقول او ان ما عداه مستقل في صورة بظاهر نص او اجماع تبين مثلا ان المضاهات هي بحد ذاتها كافيه ما في ما في حاجه وصفك الزائد هذا لا توجد حاجه انت الان ادعيت زياده ركبت قلت لا لا العله ما
  45. 21:53 فمثلا يقول لك العله في خلود الكافر في النار ايش؟ انه كافر مو ضروري يثبت دينك. فكذلك حين ابغضه او لا ازوجه او كذا ما هو ضروري. فانا ها ثم ماذا قال؟ ولو ابدى المعترض اخر يقوم مقام الملغى بثبوت الحكم دونه
  46. 22:21 فسد الإلغاء ويسمى تعدد الوضع لتعدد أصليهما. هذه فيها مثال عجيب. أنت تلغي له الحكم بمثال فيثبت لك أن الحكم أن المثال هذا معاه أصلا وليس ضده. لكن من باب تعدد الوضع يعني إيش تعدد الوضع؟ يعني هذا في حكم هذا يعني إيش؟ أنا أضرب لكم مثال.
  47. 22:50 يأتي شخص يقول أمان يأتي المستدل فيقول أمان العبد أمان مسلم يعني عبد أعطى أمان الكافر هذا الأمان نعتبره أو لا نعتبره طبعاً نص الشرع يدل أن نعتبره ويسعى بذمتهم أدناهم وأم هانء أعطت أمان وهي ليست مقاتلة لكن هذا المثال نحن نفرض هم يفرضونه فرضاً في جدل قياسي
  48. 23:21 فيقول العبد مسلم مكلف فإذا أمانه يقع كالمسلم الحر كالمسلم الحر فيأتي المعترض ويقول العبد ليس مخاطبا بالقتال ولا كذا
  49. 23:49 المسلم الحر الان الاصل ما هو المسلم الحر؟ قال المسلم الحر لانه مقاتل ولان قلبه متفرغ ويستطيع تحديد المصالح والمفاسد فله ان يعطي الامان بخلاف العبد، العبد قلبه منشغل بخدمه سيده فلا يستطيع ان يعطي الامان. هذا الان معترض اعترض غير الوصف
  50. 24:20 المستدل ذكر وصفا هو الاسلام جاء المعترض قال له لا الحريه الحريه مع الاسلام ركب زاد ها فياتي المستدل يقول له يقول له انا سالغي وصف الحريه هذا وانا اعطيك مثالا ينهيك قال ايش؟ قال العبد الماذون له بالقتال انا وانت نرى ان له الحق بان يعطي الامان
  51. 24:52 فوصف الحريه الغيته الان نرجع لوصف الاسلام بس اللي متفق عليه بيننا الزائد اللي هو الحريه الغيناه فكيف يخرج منها المعترض؟ يقول له العبد الماذون له في القتال في حكم الحر اصلا لان الحر جعله نائبا له واعفاه مما
  52. 25:19 وأعفاه من الواجبات التي عليه وفرغ قلبه للقتال فهو في حكم الحر هذا اللي يسمونه تعدد الوضع العبد ممكن يكون عبدا ماذونا له بالقتال وفي عبد ماذون له بالتجاره العبد الماذون له بالتجاره له احكام كاحكام الحر هذا يسمونه تعدد الوضع ان نقول هذا في حكم هذا
  53. 25:49 وان كان ليس مثله مثلا الان في هناك احكام خاصه بالذكور تمام الان مثل بو بوك بعض الناس ايش يقول يقول لك والله ام المؤمنين عائشه كانت تعلم الرجال مثلا يدخلون عليها وشيء نادر يدخلون وتحدثهم من وراء حجاب فيقول لك نوسع الموضوع ياتي انسان مثلا يعترض يقول لك لا
  54. 26:16 لا يتصدى للتعليم الا ذكر، المراه لا تتصدى. طيب عائشه كانت تتصدى. وهي عائشه من مثل عائشه. عائشه هذه في عقلها لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل كثير من الرجال ولم يكمل النساء الا اربعه. وفضل عائشه على النساء كفضل الثريد على سعر الطعام فجعلها مثل الاربعه واعلى. فهذه اصلا ملحقه بالرجال من هذا الوجه.
  55. 26:45 حتى يقول وهي كانت رجولة الرأي فايش؟ فجعلها تعدد وضع هذه امثله ما هو ضروري نسلمها لكن هي لفهم الامر فيقول لك هذا تعدد وضع هذا بالعكس هذه تعرف الكلمه اللي يقول الشذوذ الذي يؤكد القاعده هذه نحوها يعني لكن المسأله ما تكون اعتباطيه انت لابد ان تقدم لي بينه على ان هذا ملحق بالاصل
  56. 27:31 يقول وجوابه فساد الالغاء الالغاء الى ان يقف احدهما فممكن يرجع عليه ممكن يرجع عليه المستدل فيفسد عليه الغاء وهكذا لهذا مثلا النقاش الموجود اليوم مثلا في تكفير الجهم لانه يقول بالقران او من يعبد غير الله الطرف الاخر ماذا يفعل؟ يزيد وصفا يقول مع اشتراط قيام الحجه
  57. 28:01 يزيد وصفه مع اشتراط قيام الحجه. الوصف الزائد هذا ممكن شخص ياتي يقول الاصل الاصل عدمه ونحن لا نشترط جميعا لا نشترط التكفير قيام الحجه في كل تكفير تمام لا نشترط قيام الحجه في كل تكفير فانت وياتي بامثله فيها نص او اجماع ويقول كلام كله مجرد دعوه
  58. 28:31 عاد الطرف الاخر هو المعترض يزيد، اعطيكم ايضا مثالا متعلقا ب ايضا بجدريات موجوده الان. الان ترك الصلاه ياتي شخص يقول عله تكفير تارك الصلاه تركه للصلاه فحسب. يعني عدم الاسباب بالصلاه. عله تكفيره انه ترك الصلاه. ياتي شخص متاثر بمذهب الحنابله المتاخرين فيقول بل العله
  59. 29:00 ترك الصلاة مع مع ايش؟ ترك الصلاة مع دعاء الامام له يعني يشترط ان الامام يدعوه الطرف الاول ما الذي يلزمه؟ يقول له المرتد يشترط ان للحكم بردته ان يدعوه الامام يقول لك لا يقول لك طيب اذا انا معي اصل اشتراطك هذا يحتاج الى دليل الى بينه وانا علتي
  60. 29:29 تقوم بنفسها تقوم باستقلال ما تحتاج انك تسندها بعلة اخرى الوصف الذي زدته انت تحتاج عليه على دليل يقول ولا يفيد الالغاء لضعف المظنه بعد تسليمها احيانا لا تسلم لانك اذا سلمت تستسلم تروح عليك
  61. 29:56 مثل قول الحنفي أن العلة في قتل المرتد مقدرته على القتال، مو قتاله، مقدرته على القتال. يعني هو مظنة مقدرة على القتال. مظنة مقدرة على القتال. المظنة ايش؟ المظنة يعني شيء يظن أنه يمكن أن يفعل يمكن أن لا يفعل، لكن إن أراد أن يفعل فعل.
  62. 30:29 لكنه لم يفعل الان لم تتحقق فان اوردنا عليهم وقلنا لهم ومقطوع ومقطوع اليدين وكذا والمعاخ وكذا هم ماذا يقولون؟ يقولون هذه امثله نادره ونحن عللنا بالمظنه والمظنه ما هو ضروري انها تعم
  63. 30:53 لكن الجواب الصحيح ان يقال اصلا نحن لا نسلم انضباط الوصف انطباق الوصف هذا من الاساس لان كل انسان تحت امرتنا ونستطيع ان نحكم عليه كونه يستطيع ان يقاتلنا كدوله كحكومه هذا شيء نادر بس صعب طيب يقول ولا يكفي المستدل المستدل قلنا اللي الانسان اللي جاء باصل ووضع له عله ليلحق بها الفرع
  64. 31:24 ولا يكفي المستدل رجحان وصفه ها لا يكفيه ان يكون وصفه راجحا والصواب انه يكفي راجحا باي اعتبار ان اظهر اقوى كذا وان كان الاخر ظاهرا يقول لك لابد لابد ان تبطل باحد المبطلات السابقه
  65. 31:53 ما انت تقول والله وصفي انا اقوى اظهر لا يقول ابطله باحد المبطلات اللي قلناها لكم اما ان اتفق على كون الحكم معللا ها بل قد ياتيه الشخص الاخر يقول اصلا ما في ما في ما في علة يقول اما ان اتفق على كون الحكم معللا باحدهما قدم الراجح كما قلت لكم
  66. 32:21 إذا اتفق قال لك نعم انا معك الذهب يا وزن يا ثمانيه يا وزن يا ثمانيه قال طيب اذا انا وصفي راجح مو ضروري اصلا اني ابطل وصفك باحد الابطالات السابقه مجرد ان يكون وصفي اقوى باي قرينه يقول ولا يكفي كونه متعديا يعني كيف كونه متعديا لا يكفي كونه متعديا ما هي كل ما نحن كل نبحثه في علل تتعدى
  67. 32:55 إما أن يقال أنه لا يكفي بكونه تعديه أوسع. أنه يجي يقول لك يا أخي أنا هذا وصف متعدد. أحياناً المعترض يعتبر الخصوصية. يضع عله، الآن العلة المتعديه، إيش يقابلها؟ العلة القاصرة. العلة القاصرة إيش هذه العلة القاصرة؟ العلة القاصرة هذه خاصة، يعني مثلاً يأتي شخص يقول
  68. 33:26 العلة في القصر في السفر المشقة وبالتالي نقصر بأي مشقة تقع حتى لو في الحظر فيأتيه المعترض يقول له بل العلة القصر في السفر السفر نفسه هي عله قاف طبعا هذا اجماع حقيقه
  69. 33:53 في موضوع ايش؟ القصر، اما في موضوع الجمع في لسان. فما يصير المستدل يقول يا اخي انا علتي متعديه. والعلة المتعديه اقوى، نقول لا ما هو صحيح. ما يكفيك في التوجيه هذا. ويجوز تعدد اصول المعد ويجوز تعدد
  70. 34:24 اصول المستدل يعني يجوز انه يكون عنده كذا دليل كذا اصل لاثبات فكرته كان يقول العله في قتل المحارب الحراب فيستدل بقياس عكسي يقول بدليل عصمه دم المراه والطفل والراهب و و و و الحين كم اصل ذكر؟
  71. 34:56 يقول واقتصار على واحد معارضة وجواب يعني يجوز ان يكون عندك عدة اصول تقيس عليها لكن في اصل واحد تجلس تناقش يعني مثلا يأتي شخص يقول العلة في تبديع المبتدع وقوعه في البدعة
  72. 35:26 ومو ضروري يكون عنده مجهودات. وانا ساتيكم بامثله على علماء بدعوا مع علمهم الحسن بن صالح فلان فلان فلان الكرابيسي. ممكن شخص يجلس يجادلك في واحد يقول لك لا هذا المثال غير مسلم، تقول له طيب ترى انا عندي امثله اخرى لكن هذا المثال انا استطيع ان ارد عليك فيه.
  73. 35:52 فوائد هذه الفوائد يعني وضعها طبعا شفتوا هذا المعارضه في الاصل كثير من القوادح القادمه هي راجعه المعارضه في الاصل ف وضع فوائد في بعض المصطلحات التي تفيدك في هذا الباب في باب المعارضه في الاصل يقول الفرض ان يسال عاما
  74. 36:19 أن يُسأل عاما فيجيب خاصا أو يفتي عاما ويدل خاصا ها يعني إنسان يسألك عن حكم عام فأنت ما الذي تفعل؟ تجيب في مسألة خاصة ثم المسألة الخاصة هذه تكون هي الأصل اللي تنطلق منه عشان تقيس عليها
  75. 36:49 أو تجيب بهذا لأن هذا ما استيقنته فيقول لك شخص هل يجوز قتل الكافر الذي لا يحارب؟ فتقول: قتل النساء لا يجوز. أنا السؤال عام الذي لا يحارب هذا رجال نساء وكذا ها؟ وقتل النساء والأطفال لا يجوز. أو يفتي عامًا ويدل خاصًا
  76. 37:17 يعطي فتوى عامه لكن الدليل اللي يذكره خاص، ليش؟ لانه المعنى يعم، لان العبر بيعوم اللفظ لا بخصوص السبب او العبره بالمعنى لان المعنى اذا قيس عليه فيعوم. يقول والتقدير اعطاء الموجود حكم المعدوم وعكسه. هذا مثل يقول لك يعفى عن اليسير. يسير النجاسه الان اذا استجمرت. يسير النجاسه اذا استجمرت، هذه ايش وضعها؟ هذه موجوده، لكن ايش حكمها عندنا؟ ايش واقعها؟
  77. 37:48 كالعدم هذا التقدير ها ان نعطي الموجود حكم المعدوم واحيانا العكس نعطي المعدوم حكم الموجود وهذه تقع احيانا في بعض مسائل مسائل المواريث يعني مثل حتى مساله الحكومه
  78. 38:17 في في مسألة الحكومة في في الديات اننا نفترض ان هذا الرجل عبد رقيق وسنبيعه فإذا بعناه هو حر العضو هذا منه كم يكون من قيمته ككل؟ الان الرِق ما هو موجود هذا قدرناه قدرناه تقديرا
  79. 38:48 واحيانا فرض هذا قدرناه تقديرا انه قدرنا انه كذا نعم ومحل النزاع الحكم المفتى به في المساله مختلف فيها نقول لك هذا خارج محل النزاع او هذا داخل محل النزاع اللي هي المساله الفرع اللي هو مثلا عندنا الان ايش؟ هو الفرع مثل الفلاح في مثال كذا مثل المراه في مثال الرده هذا محل النزاع
  80. 39:15 والالغاء اثبات الحكم بدون الوصف المعارض به. قال لك والله العله في حكم في التصوير في التماثيل العباده. انها تعبد من دون الله، اقول لا هذا وصف ملغي. بل العله مضاهات خلق الله. وان لم تعبد. نجي الى القادح السابع عشر.
  81. 39:43 القادح السابع عشر التركيب وهذا عائد للسابق ايش التركيب هذا؟ وكالبالغة انثى فلا تزوج نفسها كبنت خمسة عشرة فالخصم يعتقد لصغرها صحيح هذا الان عندنا ابو حنيفة مو يرى ان المرأة جزء منها تزوج نفسها
  82. 40:14 فجاؤه اناس وقاسها على البيوع وكذا، فجاؤه اناس قالوا لنأتينك بقياس كقياسك يا ابي حنيفه، يا ابا حنيفه. لنأتينك بقياس كقياسك. قال طيب كيف؟ قالوا له تعال يا ابو حنيفه. انت من المرأه اللي عندك يجوز ان تزوج نفسها؟ قالوا 18.
  83. 40:42 فقالوا اه اذا ام 15 عندك ما يجوز تزوج نفسها، قال نعم ما يجوز تزوج نفسها. فنقول فماذا فماذا قالوا له؟ قالوا له البالغه عندنا مقاسه على اللي عندك، على ام 15. ايضا. هذه بالغه وهذه ام 15 بالغه، ام 18 بالغه. انت فرقت بينهم يا ابو حنيفه، احنا نسوي بينهم.
  84. 41:10 انت فرقت، قلت 18 زوجة نفسها من 15 ما تزوج؟ يقول لك لا انا نفس الشيء. الحنفية ماذا يقولون؟ يقولون انتم كلامكم هذا كأنه قوي لكنه مغالطة. قال ليش مغالطة؟ قال ما انت قالوا قال لنا من قال لكم اننا نعلق الحكم على البلوغ؟ نحن نعلقه على الكبر والصغر. وضابط الكبر عندنا 18، مو 15؟ قلنا لأنها صغيرة مو لأنها ليست بالغة.
  85. 41:39 فانتم غالطتمونا مغالطه فالمصنف يقول هذا صحيح هي باختصار هذا هذا المثال يرجع الى ايش؟ يرجع الى المعارضه في الاصل اللي عندنا يعني ابو حنيفه ماذا يقول؟ يقول العله في عدم جواز تزويج المراه لنفسها الصغر فنرد عليه نقول بل العله الانوثه
  86. 42:08 والقصص ما لها دخل بعلة عندنا عموم نص. نعم. القادح الثامن عشر التعديه.
  87. 42:32 معارضة وصف المستدل بوصف اخر متعدي كفي بكر بالغ اجبر كبكر بالغ بكر فاجبرت كبكر صغيره فيعترض بتعدي الصغر الى ثيب صغيره ويرجع الى المعارضه في الاصل ولا اثر لزياده التسويه في التعديه. التعديه هذه ان اقول لك علتك تتعدى الى محلا انت لا تقول به. باختصار.
  88. 43:06 الآن مثلا نحن كلنا نرى أن البكر الصغيرة في عامتنا يجوز لأبيها من الأولياء أن يجبرها. فيأتي شخص يقول هي بكر بال فيقول واختلفنا في البكر البالغ هل لأبيها أن يجبرها أم لا؟ فيقول شخص هذه بكر هذه بكر يقاس يقسنا على بعض. بكر بالغ كبكر صغيرة.
  89. 43:40 فيأتي المعترض يقول له أنت وصفك مركب بين من البكارة والصغر الأصل اللي رويت عليه فيقال فيقول له الصغير الثيب ليس لأبيه أن يجبره إذا كان ثيبا عندي وعندك فقد تعدى المحل إلى شيء أنت لا تقول به فإما أن تقول به فتفسد قولك في المسألة الثانية وإما أن تستغني عن هذا القياس
  90. 44:12 وهذا فقط هو ملاحظه لتناقض الخصم. ويقول ويرجع الى المعارضه في الاصل، يعني كيف يرجع الى المعارضه في الاصل؟ يعني هي هذا، يعني انت تقول الاجبار علته البكاره. فكل بكر تجبر. واحد يقول لك لا العله الصغر. او العله الصغر مع البكاره مع بعض. فاذا ذهب احدهما
  91. 44:39 تغير حكم، فهذا ارجعها اللي هي التركيب اللي هو ذكر وصف اخر فيقول لا العله الصغر مع البكاره مع بعض مثل الان الطائفه الممتنعه عله كفرها ايش؟ شيء مركب انها تركت شعيره وانها قاتلت الاثنين مع بعض مو واحده تقول الاثنين مع بعض الواحده من كل واحده من هؤلاء اذا استقلت عادي بكر كبيره
  92. 45:09 ما ما يجبرها صغير ثيب ما يجبرها هكذا يقول له المعترض يعني ما يجبرها يعني يشترط اذنها ولا هو هم ولي وهذه منع وجود وصف المستدل في الفرع هذه مرت معنا فيما سبق او عدم معارض في الفرع
  93. 45:41 والآن وضعها وهو منع وجود وصف مستدل في الفرع، وهذه ذكرناه مثال العبد المأذون وفراغ القلب هذا كله. عاد ما بعدها إن شاء الله تبارك وتعالى بقي إن شاء الله المجلس القادم سيكون
  94. 46:11 ان شاء الله اخر مجالس اه لا لا عفوا عفوا هذا يقول لا هذا مثال اخر هذا يقول منع وجود المستدل في وصف المستدل في الفرع هذه اختصارها اختصارها اتهام الخصم بالمصادره على المطلوب يعني كيف؟ يقول كفي امان عبد يقول امان صدر من اهله كالمأذون
  95. 46:42 فيمنع الاهليه الان عبد اعطى امان فياتي شخص فياتي المستدل يقول خلاص هو امان صدر من اهله فيقول له المعترض نحن اصلا مختلفون العبد هو اهل او ليس اهلا فكيف تستدل بالاهليه؟ يعني مثلا اللي يجي يقول لك يا اخي انتم بتكفرون المسلمين تكفرون بشهادتين يقول يا اخي نحن مختلفون هل هو مسلم او ليس مسلم
  96. 47:12 فكيف تاتي وتستدل عليه بمثل هذا؟ منع وجود الوصف المستدل به في الفرع، يقول لك يا اخي انا احيانا يكون هو محل النزاع. واحيانا لا الفرع نفسه ما فيمنع الاهليه فيجيب بوجود ما عناه بالاهليه في الفرع كجواب منعي في الاصل ويمنع المعترض من تقرير نفي الوصف عن عن عن الفرع. ولا ادري لماذا يمنع، له الحق ان ان ان
  97. 47:42 له الحق ان ان يمنع لكن يقولون هنا سينتقل يقول هذا يحصل انتقال يسمونه في علم الجدل الانتقال. يقول لك انت تنتقل صرت تنتقل من كونك معترضا الى كونك مناقشا. ومنع وجود الفرع الوصف الفرع هذه عاده لان انتم تلاحظون يعني الان انا اقررت لك ان انه اصلك صحيح وان الوصف صحيح
  98. 48:10 ولكن الفرع لا يدخل لا يوجد فيها الفرع الذي نحن اختلفنا فيه يعني كان ياتي شخص ويقول ياتي امراه مقاتله فيقول هذه امراه ذات راي ذات راي تشير وتفعل فقتلت فقال يا جماعه الخير لماذا قتلتموها
  99. 48:39 ااا الأصل العله في القتال الكفر والحراب هذه كافره لكنها ليست محاربه فيأتي شخص يقول له انا امنع اصلا انها ليست محاربه هذه محاربه بلسانها هذه تعين المحاربين فصارت في حكمهم لانها صاحبه راي مخططه عسكريه مثلا تقول ابدا هذه محاربه فاقول فانا متفق معك متفق معك ان الكفر والحراب و و
  100. 49:09 لكني انا نزاعي معك الفرع هذا تلاحظون ان كل ما سبق نقاش في العله نفسها في الاصل نفسه الان وصلنا للنقاش في الفرع نحن الان اتفقنا على الاصل اتفقنا على العله لكن الفرع نفسه الفرع هل تنطبق عليه العله اللي تسمى هنا الوصف هل تنطبق عليه العله ام لا؟ لا تنطبق نتناسى هل مثله ينطبق عليه او مثله لا ينطبق عليه
  101. 49:41 شخص يقول لك يا اخي هذا ما انكر لماذا تكفر انسانا ما انكر معلومه من الدين بالاضطرار فقل له قولك ان الكفر يحصل بانكار المعلومه من الدين بالاضطرار صحيح 100% لكن هذا الشخص الذي تدافع عنه انكر معلومه من الدين بالاضطرار من قال لك انه لم ينكر معلومه
  102. 50:07 أذكر الرجم مثلا والرجم معلوم من الديب الإصدار لمثله للعالم ها ولهذا مثلا في فارق يعني الآن مثلا شخص يقول لك يا أخي أنا أعذر بالجهل فعند الناس أحيانا يكون نزاع في الفرع يقول لك يا أخي أنا أعذر بالجهل لكن مثل هذا لا يجهل هذا عالم فقد يتفق اثنان اثنان متفقان تماما أنه في عذر بالجهل وأنه
  103. 50:35 وانه الجاهل يعذر وان كذا كذا كذا. لكن شخص ياتي يكفر شخصا بعينه، يقول هذا كافر. لانه عالم، فياتي شخص يقول يا اخي في عذر بجهل، يقول انا معاك، في عذر بجهل، انا معك 100%، لكن هذا ما هو جاهل. هذا ايش اسمها؟ اسمها عدم تسليم وجود الوصف الفرع. وهذا امر دقيق. ولهذا يساء وهنا يستبين لك جهل كثير من
  104. 51:04 يخوض في الشخصيات ويجعل الولاء والبراء عليهم ترى الشخصيه فرع يعني اليوم مثلا لما يتناقشون في شخصيه مثلا شخصيه الاشعر فلان والاشعر فلان هذا اصل ولا فرع؟ فرع فرع في محل نزاع فرع ضمن اصل كبير يعني وفي الواقع الحديث عن الفروع والقياس وغير ذلك لا نحتاج اليه مع العمومات لكن هذا الفرع قد يدخله النزاع في الاصل
  105. 51:35 قد يدخله النزاع في العله قد يدخله النزاع في انطباق الوصف مثل شخص يقول لك يا اخي هذا راوي ثقه ليش ما تقبل حديثه؟ فياتي شخص يقول لك انا اعارض الثقه عله قبول حديثه عدم وجود ما يدل على وهبه وهنا
  106. 52:03 أنا معك أنها ثقة والأصل قبول حديثة ولكن هنا وجد وجد ما يدل على وهمه. فأنا لا أسلم لك انطباق وصفك الذي تذكره على الفرع أو على هذا المثال بالذات. مثل شخص يجي يقول لك يا أخي أنت ليش تدافع عن الجهمية؟ بتقول لمن؟ يجي يقول لك واحد فلان.
  107. 52:33 يقول له يا اخي انا ما اسلم لك ان فلان جهمي اصلا، هذا تاب او هذا رجع، او هذا كذا، او هذا كذا ها؟ او هذا ما ثبت عنه. انت ايش تدافع عن اصحاب وحده الوجود؟ من اصحاب وحده الوجود؟ والله فلان. يقول طيب فلان هذا ما ثبت عليه هذا. ولو ثبت عليه لحكمنا عليه. فهذا ايش اسمه؟ اسمه منازعه في انطباق الوصف على الفرع. هذا من قوادح العله.
  108. 53:03 هو الواقع نحن الآن ما قدحنا بالعلة بل العلة سلمناها يعني حتى إرادة في قادح العلة قد يعني يستشكلها الإنسان لا العلة مسلمة لكن قدح في العلة لا من جهة نفسها لكن من جهة انطباقها على الفرع وقد يكون الانطباق بسبب شيء في الفرع نفسه بسبب أمر في الفرع نفسه
  109. 53:35 مثل واحد يقول لك يا اخي هؤلاء يقبلون الروايات الباطنيه الرافضه ويجيب متشيعه الكوفه فاقول له شوف الباطني الرافضي انا ما اقبل روايته نهائيا لكن هذا الذي تتحدث عنه ليس كذلك هذا انسان يفضل الشيخين وهذا هذا عنده تشييع تفضيل عليه على الثمان العله التي انت ذكرتها عله صحيحه لكن لو انطبقت على الفرع الذي معنا
  110. 54:07 هذا مثل الان كثير من العامة لما يقول لك والله لا تكون متشدد يا اخي لا تكون متنطع لا تكون فوض غليظ فتقول له شوف انا نحن نسلم ان التشدد غير مقبول ونسلم ان التنطع غير مقبول ونسلم ان كذا غير مقبول لكن لا اسلم لك ان هذا الذي نحن فيه من هذا الباب مثل شخص يجيك يقول لك يا اخي اللبس الازاري ونصف الساخ شهره فاتركه اترك هذه الشهره فتقول له شوف
  111. 54:37 أنا معك في النهي عن لباس الشهرة. لكن لا أسلم لك أن هذا ينطبق عليه الشهرة. لأن هذا شيء ثابت في السنة. فلا أسلم لك انطباق، انتبه كون الوصف صحيحا في نفسه ليس معناه انطباقه على أي فرع أنا أقبل به. ضربنا لكم مثال الجهل، التأويل، العذر، الكذا الكذا.
  112. 55:07 امثله كثيره جدا هذا الكلام ممكن بعض الناس يظنه بديهيا لكن لو ترى حوارات الناس تجدها واضحه في هذا السياق تراها واضحه يعني كثير من الناس يستخدم هذه المغالطه ويتاثر الناس في ايش انه انه يعبر بألفاظ هذه الالفاظ تذم يعني مثلا يأتي شخص فيقول يا اخي اتركوه اتركوا الغلو في التكفير
  113. 55:37 إذا رآك مثلا تكفر تارك الصلاة. فتقول له أنا معك في ذنب، من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما. فهذا طبعا ترجع لقادحين مو قادح واحد. فتأتي تقول له أول شيء هذه مصادرة على المطلوب نحن مختلفون في تارك الصلاة هل هو كافر أم لا؟ فهل هو أخي أم لا؟ هذا بحث. ثاني شيء هذا الفرع أنا لا أسلم انطباق الخبر هذا عليه لأن هذا ثابت كفره بدليل شرعي.
  114. 56:08 فأنا لا أسلم. أنت ممكن تقول والله يا شيخ هذه أمور مفهومة، وهذه أيضاً مسألة ينبغي أن يتبع لها كثير من طلاب العلم. أن كثيراً مما ترونه مفهوماً هو ليس مفهوماً لعموم الناس، قد يكون مفهوماً لك لأنك أنت إنسان ذكي، أو لأنك أنت إنسان طالب علم، أو لأنك عاد كتب العلم تعلمك كيف تفهم الإنسان البليد تماماً، ما عاد فاهم شيء. كثير من الناس لابد ترتب له القصة بهذه الصورة.
  115. 56:38 لابد ان ترتبها له. تضرب له امثله تقول له هذا مثل كذا هذا مثل كذا، لا كثير ناس ردود ردود علميه وردود وتسمع ولا كلها مغالطات وعلل مقدوح فيها. فتضع يديك على راسك تقول هذا ماذا سنفعل؟ فيتحول الرد الى ايش؟ الى درس اصولي مثل هذا مثل هذه الدروس. يا جماعه الخير علينا ان نستوعب. طبعا كثير من هذه الامور تقع في الاسلوب الاعلامي.
  116. 57:08 ها مثل الان ها لما شخص يقول لك يا اخي هذا يعني لو مثال شوي مثل ما يقول لك يا اخي هذا اجتهاد الحاكم يرفع الخلاف فتقول انا لا اسلم لك ان هذا هو الحاكم الشرعي او او الفقيه الذي بمثل قوله يتحقق الامر يا اخي واحد يقول لك يا اخي نحن نحدد المصلحه والمفسده
  117. 57:36 يقول له تحديد المصالح والمفاسد سليم. لكن لا اسلم ان مثلك يحددها او ان فهمكم للمصالح والمفاسد صحيح. واحد يقول لك يا شيخ يا اخي اجتهدت اجتهدت انا اجتهدت و يقول لا اسلم لك انك اهل للاجتهاد. انك ينطبق عليك الكلام المتعلق بالمجتهد. هذه مساله مهمه مساله الفرع
  118. 58:08 وكثير من صورها كثير مصادر عن المطلوب يجيك واحد يقول لك والله هذا يطعن في الائمه الذين اتفقت عليهم الامه تقول له شوف اول شيء ائمه غير مسلمه اتفقت عليهم الامه غير مسلمه لو فعلا اتفقت الامه وفعلا ائمه اهلا وسهلا لكن هذا محل النزاع اصلا هذا محل النزاع يعني من الاساس
  119. 58:37 وممكن الذين اتفقت عليهم هم فيها شيء من اللمحه الاستدلاليه لكن الائمه ما فيها استدلال هذا ها ائمه الاسلام ولهذا يكررون حتى يوهموا الناس مثلا يقول لك هذا يكفر يكفر يكفر حتى يوهم الناس انك انت لا يوجد عندك شيء اسمه غلو في التكفير وانك لا تذم الغلو في التكفير هذا اسلوب اعلامي تبدع تبدع تبدع حتى يوهم الناس
  120. 59:07 هذا اسلوب اعلامي ايضا حين يتكلم تشدد تنطع تنطع يوهم الناس انه انت عندك لا يوجد عندك شيء اسمه تحريم بالباطل او تشدد او او او تنطع ها هلك المتنطعون كان هذه النصوص الشرعيه انت لا شان لك بها ويصور انه بمجرد ما يثبت اصل الحكم خلاص انهاك تقول اصل الحكم وهذا
  121. 59:37 في مفيد في مواجهه الحملات الاعلاميه لبعضها البعض. تقول له اصل الحكم انا اسلم به ولكن لا اسلم بانطباق هذا فهذا الاصل يوجد امامه اصل اخر. تكفير بالباطل اللي ذم في الشرع يقابله تكفير بالحق ممدوح في الشرع. التشدد يقابله شيء اسمه ورع. ممدوح في الشرع.
  122. 1:00:06 أو شيء اسمه تحريم بدليل ممدوح في الشرع. عاد أنا المثال الذي معنا تحت أي فرع هنا يأتي النقاش. المثال الذي معنا تحت أي فرع هنا يأتي النقاش. عفوا تحت أي أصل هنا يأتي النقاش، هل هو
  123. 1:00:35 ضمن التشدد ام ضمن الورع ام ضمن الدليل الشرعي؟ هل هو ضمن التكفير بالباطل ام ضمن التكفير بالحق ام ضمن التكفير الاجتهادي؟ ضمن التبديع هكذا نعم ها هنا نقف ها هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم نرجو ان نكون قد وضحنا القواعد بشكل جيد بعدها حفظكم الله اذا في سؤال سؤالين لان نحن اطلنا
  124. 1:01:06 فناخذ سؤالين فقط لان اطمئن يعني الدفخه كامله فنعم. السلام عليكم شيخنا وعليكم السلام ورحمة الله اتسائل واقول كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق وبين ان هناك روافض يحبونه وهم كفار وبين وجود امويين يبغضون علي وهم مسلمون.
  125. 1:01:37 هذا عاد ينظر فيه في موضوع العله. هذا ينظر فيه في موضوع العله. ايش العله؟ ايش المناط؟ لما قال انه لعهد النبي الاميلي طبعا هو الحديث من روايه الاعمش عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازف في صحيح مسلم. ما ادري عن البراء ورواه شعبه بلفظ اية الايمان.
  126. 1:02:07 حب الانصار ويتنفاق فضل الانصار البخاري ما اخرج اللفظ الاول لا يحبك الا مؤمن لكن مسلم خرج اللفظ الثاني ورأى اننا اذا قبلنا من عدي بن ثابت الشيعي فضيله الانصار فينبغي ان نقبل فضيله علي رضي الله عنه وقد تكلم بل الخوارج حكم باسلامهم دع عنك الامويين الخوارج محكومه باسلامهم وعلي اخرجهم من ذلك
  127. 1:02:34 لا يحبك الا منافق ولا يبغضك الا منافق هذا كان في ذلك الزمن فعلي رضي الله عنه وارضاه في ذلك الزمان كان شديد كان شديدا على اهل الباطل كقول النبي صلى الله عليه وسلم في عمر ما راك رجل في واد الا ما راك الشيطان في واد الا وذهب عنه فعلي كان يظهر منه للكفار الوجه الشديد فحسب حتى الاحسان اللي كان يحصل احيانا من ابو بكر من عمر من عثمان ما يظهر فلهذا
  128. 1:03:04 احبه اهل الايمان لهذا خصوصا نكايته بالكفار اثناء القتال ارجعوها لهذا لانه فعلا هو كثير ما قتل اناسا ودائما في السيره في الغزوات في كل غزوه تجد عليا قد قتل من الخصوم اكثر فهنا النفوس عظمت عليه واهل الايمان اكبروا له ذلك ولهذا تجد هذا المعنى موجودا حتى في المتون العقديه المعروفه
  129. 1:03:31 وإذا رأيت الرجل يحب فلان وفلان وفلان وفلان فاعلم انه صاحب السنة. طيب فلان وفلان وفلان وفلان هذول اليوم تجد ناس اهل البدعة يحبونهم عادي لا مشكلة. لكن أضافوا إلى محبتهم ايش؟ أضافوا إلى محبتهم ايش؟ بغض من ساروا على طريقهم. وهنا يقف الأمر
  130. 1:03:55 أن هذه الفضيلة إذا ثبتت لعلي، هل معناها الخصوصية في علي؟ أم هي ثابتة لمن هو خير منه من باب أولى؟ يعني الآن آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار. المهاجرين أفضل ولا الأنصار؟ المهاجرين صح؟ فالتنبيه على الأدنى تنبيه على الأعلى. فما دام الأنصار حبهم إيمان وبغضهم نفاق، إذا المهاجرين من باب أولى.
  131. 1:04:25 تمام؟ لكن نبه على الانصار ليش؟ لانهم الاقل كذلك فالرافضي ماذا فعل؟ احب عليا لكن ابغض من هو خير من علي ممن هو من باب اولى بغضه نفاقه ومحبته ايمان اللي هم عثمان وعمر وابو بكر فهذا الحديث اصلا يدل على نفاق الرافضه ليش؟ لان هو خير من علي واولى بالفضيله منه ابغضه. لابد ان توفر شروط وانتفاع الموانع.
  132. 1:04:54 لو كان من صلى الفجر دخل الجنة من صلى البردين دخل الجنة طيب واحد صلى البردين ترك غيرها لا هي البردين لصعوبتها ما يخص بالذكر ها نفس الشيء لكن من أحب عليا فأحبه الحب الحقيقي الرافضة ما يحبون ليش؟ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحيوكم الله ها كفى بك إجراء على قوم أن ايش؟
  133. 1:05:24 أن تخالف فعالك وفعالهم علي كان يحب بكر وعمر وعثمان فإذا حبيته لازم تحب بكر وعمر وعثمان إذا زعمت أنك تحبه وأبغضته هؤلاء أنت ما أحببته أنت أحببت واحد ثاني غير علي أنت أحببت شخصاً آخر حطيت واحد ثاني قلت أنه علي لكن هذا مو علي علي اللي يتكلم عنه النبي صلى الله عليه وسلم علي اللي وصاهر عمر يحب أبو بكر يقول خير الناس بعد رسول الله أبو بكر وعمر هذا علي
  134. 1:05:54 وهذا فعلا ما يحب الا مؤمن لهذا انت لا تجرد مثل حمير النواصب وغيرهم اللي هو يجرد هو علي الرافضه يقولون علي هذا يقول علي انا مثل النصراني من يحب المسيح يحب المسيح على اي اساس؟ يحب المسيح اللي هو الله مو يحب المسيح اللي هو نبي وجاء الذين اتبعوك اتبعوك منو؟
  135. 1:06:25 بنو فسيان فسرها على اهل الاسلام لان النصارى ما اتبعوه والمحبه الشرعيه محبه ما هي مجرد دعوه محبه باتباع ومع ذلك الخوارج لما ابغضوه وابغضوه هو هو ابغضوا عليين هو هو لكن كان عندهم شبهه متوسطه
  136. 1:06:53 كان فيهم منافقون ولكن ما كانوا عامة المنافقين بنص عليه نفسه. بنص النبي صلى الله عليه وسلم في حديث 72 فرقه. نعم. احسانا عليكم. نعم. شيخ بس سؤال واحد مشان نلتقي يعني احسن سؤال. اي نعم. طيب شيخ انا لو المعذره انا عندي سؤال لنفسي يعني بعده لو تسمح يعني.
  137. 1:07:23 راحت على السؤال على اصحاب الاسئله لا ما في ما في ما في مشكله ناخذ السؤال ايضا اسئله ما في مشكله تفضل طيب وين رحت يا اسامه؟ تفضل نعم نعم موجود طيب اظن انك ظننت انك ستسال يعني نعم شيخ انا احسن
  138. 1:07:51 كنت سمعت لكم صوت سطيع عن الرجل الذي قال لاولاده اذا انا مت فحرقوني. اي يعني اظن فيها خلاف هل هو المقصود بان قدر الله علي اي ضيق علي لا لا لا لا لا لا هذا تراجع الصوتيه مره ثانيه لا لا ما ما هي السياق اصلا ما ما تفيد على التضييق السياق ما يدل على التضييق
  139. 1:08:20 طيب يلا يا بشار جيب سؤال. طيب يقول كيف الجمع بين حديث الذي لم يحسن صلاته واثر حذيفه في الرجل الذي كان يصلي ولا يتم الركوع والسجود فقال حذيفه الاثر علما انه قد استدل قد استدل به بعضهم على كفر تاريخ الصلاه. اي طيب حديث الرجل الذي يسيء صلاته هذا في بدايات الاسلام ما يدور. الثاني مفرط.
  140. 1:08:48 علما انه لا خبر حذيفه قالها على جهه التشديد لانه اللي يصلي مع الانتقاص حديث عباده يدل على انه تحت المشيئه ويدل عليه ايضا حديث اللي يؤخرون الصلاه عن وقتها نعم وكون حذيفه راى ممكن هذا من باب المآل
  141. 1:09:15 انه هذا قد تكون كتارك الصلاه او يكون ذاك انقص انقاصا فاحشا ليس هو حتى الانقاص المحتمل يعني نعم. يقول روى مسلم في صحيحه باب اعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الراس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحديث الكف هنا هل هو الطي والرفع والتشمير وكيف يجمع بينه
  142. 1:09:41 النهي عن كف الثوب وبين رفع كف البنطال الذي يفعل الان هل مثل البنطال يبقى مسلم؟ اي اي اي هو فقط هذا ها هو هو الكف الطي وكذا والتشمير لكن هذا قدر المشروع. هذا مشروع لان عشان ما تكون مسلمه. النهي عن الكف الكف اللي هو زائد على هذا والكف على جهه تنزه التنزه عن ان ان يترب الثوب او غير ذلك.
  143. 1:10:10 طيب فهم بابهما واحد اصلا نعم السلام عليكم في شخص يريد يعني هذا السؤال يريد هيئه الخلفاء الاربعه لكن بالفاظ انه بسيطه انه اشكالهم اشكالهم ما ما ما اضبط هذا يعني ما اضبط هذا طبعا مذكور يعني مثل قصه ابو بكر لعيته حمراء وان عمر رجل طوال وابو بكر يعني الى البياض اميل الى مشرب بحمره وغير ذلك لكن والله قصه الاشكال هذه انا ما احسنها
  144. 1:10:39 ما ما اضبطها يعني حتى لما اقراها بالكتب لا احسن ان اتصورها لا احسن اتصورها بشكل جيد البته يعني يقول فلان كذا الا الاشياء اللي يفهمها اي انسان والله يقول فلان اسمر فلان طويل فلان كذا فلان كذا لكن احيانا يتكلمون بألفاظ هذه الالفاظ ما ما احسن تركيبها على الواقع حتى لو فهمتها ما احسن تركيبها لهذا الامر هذا بالنسبه لي لا ينضبط فاعتذر منك
  145. 1:11:11 طيب يقول ما هي بدع الخوارج التي اختلف اهل الحديث في كونها تصل الى الكفر ام لا؟ هي البدعه نفسها اللي هي بدعه الخوارج ككل اللي هي التكفير بالكبائر والبراءه من عثمان وعلي وتكفيرهم هذا اللي اللي اللي اختلفوا فيها اما مثلا انكار الرجم فهذه لا قولا واحدا كفروهم به نعم هذا وصل لهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم جزاكم الله خيرا