حمزة الذي دلته فطرته على الاشمئزاز من كلام الأشاعرة 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اتبع هدى. بما ان هذه الايام في ايام ذي الحجة ايام الاضحى. تذكرون قصة الجعد بن درهم مع خالد القسري انه قال ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكريما. هذه العبارة الرنانة في التاريخ. لما ذكر خلة ابراهيم
- 0:31 ضرب وترا في قلوب المؤمنين، وهو أن هذه العقيدة ليست مباحث نظرية كما يدعي أصحاب قسوة الأجلاف، أصحاب قسوة القلوب، الذين يقولون مباحث نظرية وكذا، الذين هم كل همهم بالقضايا التي لها إسنادها ينتهي إلى بطن أو فرج أو شهوة سلطوية.
- 0:59 هذه العقيده هي حياه ونجاة. حياه ونجاة. حياه ونجاة. حياه في الدنيا في حياه ولذه مناجاة وقرب من الله تبارك وتعالى شيء هو جنه الدنيا. وفي نجاة في الاخره. جنه الاخره نجاة. حياه ونجاة.
- 1:24 من أكثر الأمور التي تحرك قلوب أهل الإيمان وحتى الصوفية الأول دائما يتكلمون عنها مسألة محبة العبد لله ومحبة الله للعبد يحبهم ويحبونه حتى صنف ابن جنيد المحدث رسالة وكان فيه تصوف رسالة في محبة الله عز وجل وهي من أنفس الرسائل تصوف يعني زهد على الطريقة الأولى من أنفس الرسائل وهذا مقام ترى كلام ابن القيم وغيره في الموضوع
- 1:53 ولهذا موضوع الخله ابراهيم صلوات الله والسلام عليه ظهر تكريم الله عز وجل له بهذا المقام الخله اعلى درجات المحبه. طيب حتى تجد حتى اهل الكفر تجد النصارى اذا بشروا بديانتهم ماذا يقولون؟ يقولون للناس يسوع يحبك. هو يقول لك ليس الشأن ان تحب الشأن ان ان تحب لهذا
- 2:23 قال قال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني فتحبوا الله لا يحيوكم الله يحيوكم الله محبة الله عز وجل العبد العطاء الانسان الانسان انت تعرف من نفسك انك تعطي من تحب ومن تكرهه بحسب الحقوق ها لهذا لكنك المحبه هذه لا يأخذها كل احد
- 2:54 لهذا الأنصار الأنصار لما وقفوا لما النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الناس يوم حنين وكذا النبي صلى الله عليه وسلم عوضهم عن العطاء بماذا؟ بمحبة بمحبة وآثارها فقال لهم لو سلك لو سلك الناس واديا لسلكت وادي الأنصار لو سلك الناس شعبا لسلكت شعبا للأنصار
- 3:23 والقيت عليك محبة مني هذه هذه مسألة قلوب الناس العابدين حين يتعلق الامر بالله عز وجل عظيم جدا يتأثرون جدا هنا يأتي اجرام المعطلة احفاد الجعد بن درهم الذين انكروا هذه المحبة وأولوها بالارادة ارادة الثواب جعلوها الثواب يعني العطاء
- 3:51 مطلق العطاء، العطاء الله عز وجل في الدنيا يقول لك الكافر يثاب على حسناته في الدنيا، يعني الله يحبه؟ لا في رجل في الغرب مشهور مثل ما كان يعني هو مسلم من المحاورين اللي هو حمزه ترو ترو ترو ريسس ترو ريسس حمزه تروسيسس
- 4:21 تررزيس هذا الله يبارك فيكم حوزه اليوناني اسميه انا دائما هذا الرجل موقفه من اشعارك اعات كثير من المحاورين كلهم ما يسرنا ومش عارف ايش كل واحد يصلح سيارته الى الطريقه هذه اللي سهله سهله اهم شيء نجتمع الشاهد هو نفسه
- 4:47 لما عرضت عليه عقيده تاويل المحبه بالاراده، اللي هو انكار المحبه حقيقه، يعني تصير المحبه شيء منفصل، مو شيء قائم بذات الله عز وجل، لا شيء منفصل يخلقه الله عز وجل في المخلوقات. على عقيده المعطل المعروف. هو قال وهو قارئ بالفلسفه وفاهم جدا بالفلسفه وعلم الكلام. هو هو يقول يقول هذه العقيده عقيده تاويل المحبه بالاراده قال
- 5:18 مشمئزه بالنسبه لي. او مشمئزه. ليش هو اشمئز من هذا؟ طبعا انا اترجم كلامه ترجمه خلاص هذا المقام العلي اللي حتى النصارى يتكلمون فيه، حتى اليهود قال نحن ابناء الله واحباؤه كل اهل الاديان يقولون الهنا يحبنا وحنا نحن فقط ناتي ونقول لا محبه الله عز وجل هي مطلق العطاء.
- 5:50 مطلق الثواب إرادة الثواب فقال هذه العقيدة مش مش ما يس مش ما يس بالنسبة لي فالتقطها أخونا الله يوفقه جيك وعمل عليها فيديو قال له يا أستاذ هذه عقيدة الأشاعرة الذين أنت تذب عنهم أنت تذب عنهم وتزعم أنهم من أهل السنة والواقع أنهم جهمية عقيدتهم عقيدة كفرية
- 6:19 طبعا هو ما قال هذا طيب. وهنا مجموعه من النقولات اللي جمعها بعض الاخوه في هذا الملف واظن جيك ذكر كثيرا منها. مثلا قاضي عياض في مشارق الانوار يقول طيب يقول محبه الله لمن يحب اراده الخير له في الدنيا والاخره. بس. فسروها باللازم هذا التاويل.
- 6:48 ويقول ابن العربي في سراج المني المريدين ابن العربي المالكي وليس ابن عربي. قال بيان محبه العبد بيان محبه العبد محصله عند العلماء مذكوره في القران والسنه وقد ذكرنا وجه تعلقها بنا وشرح وصوله وشرح وصولها الينا وانعام بانعامه علينا. واذا احب الله عبدا
- 7:11 أوصل فائدة أصلًا محبة إليه وهي الإرادة بمتعلقاتها الإحسان والأنعام والإنعام، وإذا عرفت أن الإرادة أصلًا عندهم إرادة قديمة موجودة قبل أن توجد المخلوقات ها؟ وتعلقها بالحادث تنجيزي يعني المسألة بالنسبة لك يعني حتى الإرادة ترى مو الإرادة اللي نحن نعرفها لا لا الإرادة عند المتكلمين عجيبة مثل الكلام اللي هو عجيب ما هو الكلام اللي احنا نعرفه
- 7:39 ايضا في احكام القران قال يحب قال محبه الله هي ارادته ثواب العبد وقد تقدم في كتب الاصول بيانه الاصول اللي هي كتب العقيده عندهم يعني كتب الكلام يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا قال قد بينا في كتاب الامد ان المحبه هي اراده الثواب للعبد وايضا القرطبي
- 8:12 يقول ومحبة الله للعباد إنعامه عليهم بالغفران. جعل المحبة هي المغفرة. وأيضا ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح قال المحبة من الله إرادته من عباده طاعته وتنزيهه. وهذا المعنى اللي الجعد وغير الجعد ما ما ينازع فيه، ولذلك تفسير إبراهيم الخلة إبراهيم فسروها بالافتقار، وأحيانا فسروها بإنعام. طيب الإنعام مشترك بين
- 8:40 باهي جميل، يعني كل الأنبياء سينعم الله عز وجل عليهم. نعم سيتفاوت، تقول طيب كل الأنبياء يحبهم الله، لكن المحبة لها قدر، لها لها تفاوت. طيب. أيضا ابن جماعة في إيضاح الدليل يقول اعلم أن المحبة في اللغة هي ميل القلب إلى المحبوب وذلك في حق الباري تعالى محال. واضح الآن ها؟ يعني المحبة اللي أنتم بتعرفونها
- 9:11 وقالوا ميل القلب لاحظ يعني طيب والبصر مو انعكاس الضوء على الشبكيه يقول لكن المحبه نهايه المحبه غالبا اراده الحيز المحبوب يعني حتى يعترف ان تفسيرهم هذا تفسير اغلبي والاحسان اليه على القولين المعروفين ان محبه الله هي صفه ذات او صفه فعل هي صفه ذات يقصدون بها شيء لا بدايه له ولا نهايه وشيء موجود قبل المخلوقات هذه صفه الذات عندهم يعني شيء القديم
- 9:40 أو صفة فعل، أيش صفة الفعل عندهم؟ شيء يخلقه الله في غيره. ترى صفة الفعل يعني فعل اختياري يقوم به. لا هذا هذا هذا فعلنا هذا تفسيرنا نحن. أما في اعتقادهم لا الأمر مختلف. طيب. فالله يبارك فيكم وأيضا
- 10:08 وكلامه في ذلك كثير كثير جدا جدا جدا جمع شيء منه ليقول له انظر هؤلاء الذي تقول عنهم هم عقيدتهم هذه العقيده المشمئزه بالنسبه لك او المشمئزه يقول شيخ الاسلام ابن تيميه يقول وان كرت الجهمي يقول ولهذا اتفق سلف الامه وائمتها وسير اهل السنه
- 10:36 وأهل المعرفة أن الله نفسه يحب ويحب، وأنكرت الجهمية ومن اتبعهم محبته محبته عفوا، وأول من أنكر ذلك الجعد بن درهم شيخ الجهم بن صفوان، فضحى خالد بن عبد الله القسري بواسط، وقال يا أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضحٍ بالجعد بن درهم. إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما، تعالى الله عما
- 11:03 يقولون وهذا اصل ملة ابراهيم الذي جعله الله اماما للناس. تبي تتكلم عن الاسماء والصفات يقول هذا اصل ملة ابراهيم. بعض الناس ما هي توحي الاسماء والصفات ما هو توحيد عندهم. طالع واحد يقول الله ما راح يسالك. ماذا اجبت المرسلين؟ حذف منها اهم مبحث اللي هو اسماء الله وصفاته. يعني واحد والله واحد لو يخرس ويبكم احسن له من هذا الكلام.
- 11:32 وإذا طيب ثم سرد آيات ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا. يقول ومن قال أن المراد بمحبة الله محبة التقرب إليه فقوله متناقض فإن محبة التقرب إليه تبع لمحبته فمن أحب الله أحب التقرب إليه إلى غير ذلك.
- 12:03 يقول وهذا قالوا هذا مسقوط في غير هذا الموضع والمقصود هنا ان الله ان عباده المؤمنين يحبونه وهو يحبهم سبحانه وحبهم له بحسب فعلهم لما لما يحبه ثم ذكر ما تقرب الي عبدي. نعم ذكر هذا الحديث ويقول الشيخ يقول
- 12:31 وفي الجمله فإنكار الرؤيه والمحبه والكلام ايضا معروف من كلام الجهميه والمعتزله ومن وافقهم. والاشعري ومن تابعهم يوافقونهم على نفي المحبه ويخالفونه في اثبات الرؤيه ولكن الرؤيه التي يثبتونها لا حقيقه لها ثم قال واول من عرف عنه في الاسلام انه انكر ان الله يتكلم وان الله يحب عباده الجعد بن بن درهم ولهذا انكر
- 13:01 أن يكون اتخذ الله إبراهيم خليلا وكلم الله موسى تكليما. يقول وأما الصوفية فهم يثبتون المحبة بل هذا أظهر عندهم من جميع الأمور. وأصل طريقتهم هي الإرادة والمحبة وإثبات محبة الله مشهور في كلام أوليهم كما هو ثابت في الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.
- 13:28 ومن نفيس ما قال ابن القيم اقرأه لأن أدركتنا الصلاة في مدارج السالكين والكلام في هذا يطول يقول ومن ردها يقول ومن جعل ومن جعلها نفس الإنعام والإحسان فهي عنده من صفات الفعل والفعل عنده نفس المفعول يعني مخلوق فلم يقم بذات الرب محبة لعبده ولا لأنبيائه ورسله البتة ومن ردها إلى إلى صفة
- 13:52 الاراده جعلها من صفات الذات باعتبار اصل الاراده ومن صفات الافعال باعتبار تعلقها، ولما رأى هؤلاء ان المحبه اراده وان الاراده لا تتعلق الا بالمحدث المقدور والقديم يستحيل ان يراد انكروا محبه العباد والملائكه والانبياء والرسل له، وقالوا لا معنى لها الا اراده التقرب اليه والتعظيم له واراده عبادته، فانكروا خاصه الالهيه وخاصه العبوديه، واعتقدوا هذا من موجبات التوحيد والتنزيه، فعندهم لا يتم
- 14:22 التوحيد والتنزيه الا بجحد حقيقه العبوديه وحقيقه الالوهيه وجميع طرق الادله عقلا ونقلا وفطره وقياسا واعتبارا وذوقا ووجدا تدل على اثبات محبه العبد لربه والرب لعبده وقد ذكرنا من ذلك 100 طريق في كتابنا الكبير واظن غير روضه المحبين
- 14:45 هذه المسألة عند كثير من الناس كلام نظري والمخالف فيها من أهل السنة وإمام وعالم و و و و ومن يتكلم فيه طاعن في العلماء ضيعوا علينا حقيقة العبودية وحقيقة الالوهية باسم تعظيم العلماء صار عبادة عبادة للبشر أبد تعس عبد الدينار تعس عبد الخميصة هذه من نظيرها ها؟
- 15:08 وضيعنا عقيدتنا وضيعنا الولاء والبراء على مثل هذا. نهون والله والله ان الخلاف بيننا وبين الخوارج وبيننا وبين المرجع وبيننا وبين القدريه اهون من الخلاف في هذا الموضوع. وانت الان قلبها في ذهنك واحسبها مع نفسك. وطبعا هذا كله كلام جماع كلهم كلهم ما في اشعر يثبت المحبه لله حقيقه. ما في. قلبها في ذهنك
- 15:34 حفظك الله ورعاك، قلبها في ذهنك وانظر إلى عظيم هذه المسألة وعظيم تأثيرها وكيف يعني؟ لهذا ترى هذا الرجل لما قال هذه الكلمة والله وبالله وتالله هو نطق بالفطرة بالفطرة فعلا من فهم مقالات هؤلاء اشمئزت نفسه ولم يشك أن هذه المقالات أصلها مأخوذ عن الزنادقة. والله المستعان.