كيف يستغل الليبرالي آلام بعض المسلمين للتهوين من شأن ثوابتهم ؟👇
20 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف يستغل الليبرالي والام بعض المسلمين للتهوين من شأن ثوابتهم؟ العبارة المشهورة التي صارت محطاً لسخرية الكثيرين إطعام جائع خير من بناء جامع. لما الناس صاروا يسخرون منها لما ثبت نفاق القوم فيها بشكل واضح. وأنهم لا يتذكرون الجوعة إلا عند رؤية المساجد فحسب.
- 0:30 علما ان الجوعى والمساكين في الغالب يذهبون الى المساجد ويسالون الناس فيها ولانه في المساجد ترقق القلوب على اكثر اماكن يرقق فيها القلب على المساكين المساجد وتتلى فيها الايات في هذا الباب كلا بل لا تطعمون اليتيم ولا تحابون على طعام المسكين والايات الكثيره في مثل هذا السياق
- 1:00 فيخرج المرء وفي قلبه رقة عظيمة، والمسجد الذي تقام فيه الصلاة هناك ركن آخر اسمه الزكاة. الزكاة متعلق بهؤلاء المساكين أيضاً. الشاهد هذه العبارة ليست هي الوجه الوحيد لمثل هذه المنهجية، هذه منهجية يسير عليها الكثير من العلمانيين والليبراليين.
- 1:29 انه ياتي الى قضيه متفق عليها ويضعها في مقابل بعض القضايا الشرعيه التي هو منزعج منها مثل وجود مساجد، مثل موضوع الحجاب، النقاب، الثوابت، الحديث عن الصحيحين، الحديث عن الى اخر هذه الثوابت التي تهاجم بشكل يومي من قبل هؤلاء القوم. هناك فريق منهم ممكن لا يهاجم
- 1:56 ولكن ماذا يفعل؟ يفعل طريقه انكر من مجرد الهجوم. الا وهو ياتي الى فئه مضطهده في المجتمع او ياتي الى الفقراء او ياتي الى فيقول انشغلنا عنكم بقضايا الحجاب والنقاب والكذا والكذا. فياتي الى هذا المسلم الذي هو بطبيعته في اصله معظم لهذه القضايا فيستغل آلامه
- 2:23 ليضع القطيعه بينه وبين الثوابت الشرعيه. اذكر ايضا امراه مره في السودان كانت يعني خرجت بلباس ما هو جيد ف وحصل نقاش فاذكر رايت تقرير على على بعض القنوات الاخباريه فاذا بواحده من هذه العلمانيات تقول هذا الفكر السلفي الذي لا يستفزه منظر المراه الجائعه المنبطحه على الارض ويستفزه ان امرأه تخرج بلا حجاب. طبعا هذا كلام غير صحيح هم اصلا
- 2:53 معروف ان ان اكثر من من يلزم امر المساكين والصدقات وكذا جمعيات شرعيه وائمه مساجد ما امر معروف يعني لهذا نعيد ونكرر كثيرا من السؤال ياتون الى المساجد الله المستعان والى اللجان الاسلاميه التي يعني لا يزكى مسلكها مطلقا ولا يجحد فضلها مطلقا
- 3:23 الشاهد استخدمت هذه الطريقة هذه هذا النوع من النقد أنها وضعت وضعت موضوع الحجاب أمام فقر امرأة أو مسكنة امرأة أو إلى آخره ما المشكلة في مثل هذا الطرح؟ أين موطن المغالطة في مثل هذا الطرح؟
- 3:50 ممكن بعض الناس يدرك موطن التناقض كما أدرك في مسألة بناء جامع إطعام جائعة خير من بناء جامع. لكن في الواقع الأمر أعمق من هذا بكثير. فإن هذه المغالطة فإن هذا هذه المسلكية فيها مغالطة أصلاً مبنية على الإلحاد. أنت حين تتحدث باستصغار أو باحتقار عن أي أمر شرعي، هذا الأمر الشرعي
- 4:18 جاءت النصوص انه ممكن يكون سببا لدخول الجنه او سبب لدخول النار، سبب لتثقيل الميزان او سببا لتخفيف ما فيه من الحسنات. مثل قصه الذكر، مثل قصه الستر، ها؟ لا لا يرحنا رائحه الجنه. رؤوسهن كاسنة الوقت كذا لا يرحنا رائحه الجنه، هذه مسأله اصليه. فانت حين تزهد بقضيه مثل هذه.
- 4:48 في مقابل قضية أخرى. فلا بد أن تثبت أن هذه القضية قضية غير نافعة. ثبوت أن هذه القضية غير نافعة مبني على عدم ثبوت الدين أصلا. أما إذا ثبتت صحة الدين وثبت بالأدلة الشرعية أن هذه قضية تتعلق بغائيتنا وهو وهي وهي وهو علاقتنا بالله عز وجل وطاعة الله عز وجل وأنه أمر من الله عز وجل لهذا هو عظيم لأنه أمر من الله عز وجل
- 5:19 فإن مفاضلتك لا معنى لها
- 5:22 فباختصار تفاضل بين امرين مهمين هذا مهم وهذا مهم والامور المهمه عاده الناس ان لا يفاضلوا بينها بل يسعوا لتحقيقها جميعا لا احد يقول لك مثلا ابور والدي ام اعمل اكل واشرب ام اذهب للحمام مثلا ها امارس رياضه
- 5:50 أم أجلس مع عائلتي؟ في الغالب الناس العاقلة يجعلون لهذا وقت ولهذا وقت. طيب؟ فالشاهد أنه أصلاً هذه المفاوضات مبنية على منهج إنسانوي، منهج مادي. فتجد مثلاً الفقر حاجة سيئة لماذا؟ لأنها تؤذي الإنسان مادياً. جسدياً، رؤياً.
- 6:22 يعني حتى هم لا يفاضلون بين الامرين كما نفاضل بينهما. ان ترك اليتيم وترك الفقير وترك معصيه لله عز وجل. والانسان متوعد عليها في الاخره، فنحن نفاضل بين الامرين. التبرج معصيه وترك الفقراء ايضا معصيه. عدم الزكاه ايضا معصيه. هذه معصيه وهذه معصيه، لا، هم لا ينظرون من هذا المنظر. ينظرون انه هذا الامر ضار ماديا فيما يرون، والامر الثاني فيما يرون وهم غير صادقين، ليس ضارا ماديا.
- 6:57 فأنت كن صريحا وابرز إلحادك وكفرك، وإذا كنت من جماعة وجهات النظر يعني يقول لك كل الناس كل واحد له وجهة نظره، طيب إذا أنا كانت وجهة نظري صحة الدين، وبنيت على وجهة نظري هذا الاهتمام بدقائق الفتاوى، مثلاً إني أسأل عن حكم كذا وحكم كذا الذي يسخرون منه هم في العادة، ينظر الناس يسألون عن حكم كذا وحكم كذا، والناس وصلت للقمر ووصلت، طبعاً وصول الناس للقمر لا أغنى فقراء.
- 7:27 ولا أنهى حروبا في العالم ولا عمل أي شيء وفي الوقت نفسه ما قرب أحد من الله أو من غائيته هو فقط هكذا تصرف الناس راحت للقمر رجعت فيما يدعون على النقاش الطويل في صدق هذه الدعوة من عدمه ولسنا في محل هذا يعني وليس هذا محل بسط الأمر الشاهد
- 7:54 فمثل هذه السخريه لما ياتيك ويقول لك الناس كذا وانتم كذا تركتم الفقراء تبحثون في الموضوع الفلاني، لا تناقشه وتقول له لا انا انا اتكلم في امر الفقراء، تقول له انت من اين ادركت ان هذا افضل من هذا؟ بناء على اي اساس؟ فان قال لك كما يقول كثير من الحقوقيين المنتسبين للمله انه لا نحن نريد ان يتكلم في كل هذه الامور.
- 8:23 إذا كان شخصية عامة أو غير ذلك. فنقول له وهل أنت تتكلم في هذه الأمور؟ يعني أنا لو كنت أتكلم في أمر الفقراء وفي أمر الخدم وفي أمر الوافدين وفي أمر وأتكلم عن مظالم كل هذه الفئات وفي مظلمة النساء ومظلمة كذا وبعدين تكلمت في أحكام فقهية وغير ذلك.
- 8:43 ثم رأيتك انت تتكلم فقط في موضوع الحكم الفقهي المعين هذا وتارك كل هذه العناوين لي الحق ان اعتب عليك اقول لك لماذا تترك لماذا انت متمسك بهذا العنوان الجيد وتارك العناوين الاخرى التي هي ايضا مهمه لي الحق ان اعتب عليك لكن الواقع انه ليس احد منكم مثل حالي بل في الغالب ماذا ماذا يكون يكون فقط مركز على القضايا التي يعتبرها حقوقيه الناشئه عن مسألة عن عقيده مركزيه الانسان
- 9:14 أن الإنسان هو أهم شيء الإنسان بصفته إنسانا بهيميا ماله إله خلقه يطالب بمطالبات ولن يؤول أمره إلى إلى آخرة يحاسب عليه يحاسب فيها ويعاقب ويؤجر ويثاب بحسب عمله وإنما هو إنسان هكذا هو إنسان له حقوق لمجرد أنه إنسان بغض النظر عن الأمور الأخرى بل الأمور الأخرى
- 9:43 لا يثبت منها شيء. فلهذا انتم تركزون على مثل هذه القضايا. لهذا تجد بعضهم مثلا يسخر من من وجود حساب فيه اذكار. وانت لا تسخر من الاذكار، انت اذا اردت ان الانسان المتكلم ان يتكلم في موضوع اخر قل له تكلم في الموضوع الاخر. ثم هو لما تاتيه تجده والله شغال طرب ومع النسويات ومع كذا ومع كذا
- 10:13 فأنت ما ذكرت لو كنت أنت تحط شوية أذكار وشوية كذا وشوية وتبحث من منظور شرعي، لا لا أبد يعني هي صايرة ضحكة يعني يفعلها بعض الناس أنه يأتي إلى إلى المنظور الشرعي ويكلم فيه المؤمنين بالمنظور الشرعي، وثم يذهب إلى العلماني والإبراهيمي ويكلمهم بلسانه ويكلم كل طرف بلسانه وهو ما ما تعرف المسكة أصلاً. الله المستعان.
- 10:37 إذا عندنا نقطة ثانية، النقطة الأولى أن الضروريات لا يفاضل بينها أصلاً والأصل الجمع فيها. النقطة الثانية أنك لماذا بنيت أن هذا أفضل من هذا أو أنه ينبغي التضحية بهذا من أجل هذا، وأن هذا لا يستقيم إلا على مرجعية مادية. هذه المرجعية لا يمكنك إثباتها أو تصحيحها بشكل قطعي.
- 11:02 بل هي باطلة قطعا، ولكن نحن نتنزل ونقول لا يمكنك اثباتها بشكل قطعي. الأمر الذي يليه يقال له ما موقفك من القضايا الشرعية التي أنت تصغر من شأنها؟ وتقول والله هذه قضايا مضيعتنا أو هذه قضايا ما في داعي أن نشتغل بها، إن كنت تراها هي قضايا مهمة
- 11:31 ولكن غيرها أهم منها، فقد يأتيك الطرف الآخر ويقول لك: نحن نرى أن هذه القضايا أهم باعتبار أن الهجمة عليها أشرس، أو ونقول له ويقال له: لماذا أنت
- 11:52 ليس لك مجهود في الدفاع عن هذه المهمات، ان قال انا اراها مهمات ولكن كفاني غيري، يقال له في قضاياك التي تتحدث عنها قد يقال قد نقول الكلمه نفسها. وان قال لا بالله انا لا اراها شيئا. يقال له تعال خلينا نقنعك باصل الدين، اصالته. وانت في النهايه انت انسان سائر على منهجيه غربيه
- 12:20 حقوقيه هذه المنهجيه اصلا مبنيه على اسس فلسفيه انت تدركها. فناتي ونشرح لك الامر. اليوم حتى مثلا كثير من المنتسبين لملة الاسلام من من المتاثرين بهذا الطرح، هذا الطرح لماذا نحن نركز عليه؟ لانه الطرح منتشر جدا. هناك طرح مقابل سيء، اهلا الكل ينقده، لكن هذا الطرح هو المنتشر. مثلا لو وجدوا فتوى، والفتوى صحيحه ما فيها شيء. لبعض الشخصيات.
- 12:51 التي هم لا يحبونها مثلا فيأتي ويعلق عليه يقول له يعني انتهت مشاكل المسلمين وقفت على هذه. طيب هل عندك كلمه تحل بها كل مشاكل المسلمين في لحظه واحده؟ ثم تجد ما هي مشاكل المسلمين؟ المشاكل المتعلقه بالسياقات الماديه. طيب المتعلقه بالحلال والحرام والسياقات العقائديه؟ هذه تحتقر، منهج من هذا؟ طريقه من هذا؟ طريقه من هذه؟
- 13:20 علما انه كثير يعني الان لو اردنا ان نعظ الناس ونقول لهم اتقوا الله ولا تاكلوا مال اليتيم، اتقوا الله ولا ترتشوا، اتقوا الله واعينوا الفقراء والمساكين، اتقوا الله ولا تظلم زوجتك، اتق الله ولا تضيع اولادك، اتق الله ولا تتعاطى المحرمات، اتق الله واعطي الاجير اجره، اتق الله واتقن عملك، اتق الله كل هذه
- 13:48 لو أردنا أن نقول هذا كله ستفرحون بنا أليس كذلك؟ ولكن الله عز وجل أمر بأوامر أخرى، وأصلاً الإنسان لا يصل إلى درجة التقوى الكاملة إلا من خلال العبادات التي أنت تستصغرها أصلاً، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
- 14:14 والصلاة هذه لها اركان وشروط وواجبات وخصوصا شروط الصلاة اللي دائما هي محط سخرية اصلا خصوصا فيما يتعلق بالطهارة محط سخرية عظيم وهذه ردة بس عشان نرتاح يعني انا ما العب بالكلام احاول اخفف دائما لا الاستهزاء باي شرط من شروط الصلاة ردة مستقلة عن الاسلام
- 14:38 والمساله ما هي هينه ولا يقول لك والله انا ما قصدي اولئك قيل لهم لا تحتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. جنه عرضها كعرض السماوات والارض امرها ما هو سهل. تحتاج انه الانسان يضبط نفسه ويعظم حرمات الله عز وجل. لماذا ثوابت هذه هي طريقه العلمانيين والليبراليين، لا تستخدموها ان توضع ثوابت الامه في مقابل الام بعض الامه.
- 15:09 هذه طريق غير سوية وغير محترمة نهائيا ولا تمشي الا على اساس مادي وحتى المفاضلة بين الامور هذه ابحاث شرعية، الابحاث الشرعية هذه تؤخذ من الشرع ومن علماء الشريعة ماذا يقدم هذا ام ذاك وذاك وطريقة الاولويات هذه ينظر فيها عند التزاحم واذا يمكن الجمع فلا داعي للحديث عن وكأننا عندنا تزاحم، هذه اول نقطة
- 15:38 النقطة الثانية المفاضلة المرجع الأول فيها للنص يعني النبي لما يقول وخير أعمالكم الصلاة خلاص ولا يعني احتقار المفضول أو اطراحه هذا فهمكم أنتم وحق الله عز وجل فوق حق كل أحد هذا أساس اللي ما يؤمن به هذا ما هو مسلم
- 16:07 وايضا من مسالك هؤلاء انه ياتي الى قضايا هي لم تكن مطروحه اصالت في زمن معين ثم يقول لك والله العلماء ما تكلموا في هذا بس كانوا فالحين يتكلمون حيض ونفاس ويتكلمون في الموضوع الفلاني والتيارات المعينه للسلفيه وغيرها بس فالحين يتكلمون اللحيه والازار علما لو تكلمنا بالعقيده هم يقعدون لنا ترى يعني ايضا الشاهد احنا ياتي الى قضايا مثلا قبل مده
- 16:35 حاصل نقاش في في المغرب على قضية فرنسة التعليم، فأنا جالس أتابع هذه الحوارات، وطبعاً متابعة مثل هذه الحوارات وقراءة كلام البربر بين قوسين الأمازيغ المتعصبين متعب جداً للأعصاب.
- 16:54 فأحدهم جلس يقول أنتم التيارات الإسلامية، طبعا هم ماذا يضعون؟ يقول لك يا عربية يا فرنسية، يا عربية يا فرنسية، وسب بالعربية وبالعرب وبكذا، فلا بد الفرنسية، يعني حتى الخيار الثالث اللي هو الإنجليزية غير مطروح نهائياً. واضح أنه ناس لو تجدوا هذا يعني أنه متعصب أمازيغي يدعو للدراسة للدراسة بالفرنسية.
- 17:17 وتجد في ثنايا الكلام انه انتم استبعدتم اللغه الامازيغيه طيب يعني انت تطلب تطالب باللغه الامازيغيه طبعا اللي هي عده لغات عده لهجات ما هي لغه واحده وداخل فيها من العربيه شيء واضح جدا. انتم استبعدتم كذا بعدين بالفرنسيه. فاحدهم قال انتم انتم معاشر الاسلاميين لم تكونوا تتكلمون عن القضيه الامازيغيه وعن الامازيغ قلت له
- 17:46 يعني قرون اجدادك ما حد منهم طرح قصه القضيه الامازيغيه، القضيه الامازيغيه هذه القضيه جاءت باذيال المستعمر، فجاءت طالبنا نتكلم بهذه القضيه ويقولون انتم مشغولين بالتوافه ولا تتكلمون عن قضيه الامازيغ هم اصل التيار الاسلامي كان يطرح لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى ما في شيء اسمه القضيه الامازيغيه ولا في شيء اسمه قضيه عربيه، يعني القضيه العربيه تم نقدها من قبل العلماء
- 18:12 طيب لما نُقلت القومية العربية هذا انتصار لكل من ليس عربيا عرقا. نفس القصة لما يجون يطرحون قضايا النساء، اليوم في موضوع الإناث بدأت بدأت كل قضية يعني توجد فيها علاقة للأنثى يقول لك وين المشا يعني مثلا قضية من كان في عنوان كبير اسمه تربية الأولاد.
- 18:38 عنوان كبير اسمه تربيه الاولاد ذكورا واناسا فتجد الناس يتكلمون والله لا يجوز ضرب الوجه لا يفرق بين ذكر وانثى لا بعدين طلعت لنا قضيه المعنفات هذا طبعا داخلها وين كان المشايخ في المعنفات وين كان نفس قصه الامازيغيه هذه قضيه انت اخترعتها انت سويتها قضيه واللي هي جزء من من كل هذا الكل الناس تكلموا فيه
- 19:07 مساله هي قضيه محوريه بالنسبه لك او بالنسبه لك يعني لنوع من ضيق النظره محوريه هذه القضيه لا يفرض على انسان يؤمن بغائيته ويؤمن انه وجد في هذه الارض لتحقيق مراد الله عز وجل ومراد الله عز وجل هذا في الانفس والاموال والاعراض وقبل ذلك كله في الاعتقادات والاديان
- 19:33 والحفاظ على العقول والى اخره، فعندهم قضايا كثيره ما هي قضيه ولا قضيتين عشان والله يعرفون بها كما انه اليوم بعضهم يعرف نفسه بالهويه الجنسيه، انا كذا او او انا اشجع النادي الفلاني، يعرف نفسه بالهويه الرياضيه. فلم يكن الناس قد وصلوا الى هذا الدرك او الى هذه المرتبه من التفاهه. فلما واحد انا ما اكون تافه ف لا تخاطبني
- 20:03 على سنن التافهين - والله المستعان