كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

فضل علم السلف على علم الخلف (2)

36 دقيقة فضل علم السلف على علم الخلف — 2

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس الثاني في التعليق على رسالة فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى وكنا قد تكلمنا في المجلس السابق عما آل إليه حال الأمة الإسلامية بعد القرون الفاضلة والآفات التي دخلت على الناس
  2. 0:30 وفاتني التنبيه على آفة عظيمة وهي آفة التحذف في هذا العصر. هذه إلى حد كبير تشبه العصبية المذهبية إلا أنها أشر من العصبية المذهبية. من وجوه. من أهم هذه الوجوه فيما أرى أنها لا ليس لها وجه واحد. مثلا مذهبيون كل واحد منهم يعرف مذهبه وينافح عن هذا المذهب.
  3. 0:59 فتجد الشافعي مثلا يناظر على مثلا الجهر بالبسملة والقنوت في الفجر، الحنفي يناظر في في الوضوء بالنبيذ ويناظر في رفع اليدين، المالكي طبعا هناك فرق بين بين هذه المسائل ولكن هنا نضرب مثالا. اي والمالكي يناظر في مسألة الإرسال على فرض أنها مذهب لمالك. رأيت بارك الله فيك وعلى اشتراط قدر أدنى في المهر وهكذا.
  4. 1:32 هما أهل التحزب في هذا العصر فحالهم عجيب. تجد المسألة الواحدة يتكلم فيها شخصان، شخص يكون في الحزب لا ينكرون عليه ويعتذرون له، وشخص يكون خارج الحزب يحارب وينتقد. وعلى هذا أمثلة كثيرة وليس هذا محل بسطها. وهناك تحزبان، تحزب صريح يسمون أنفسهم الحزب الفلاني. وهناك تحزب
  5. 2:01 فيه كل حقائق التحزب الا اسم الحزبيه موالاه ومعاداه على شخص انسان واحد يتابع في غلطه وفي صوابه ويجعل له من الكرامه ما تجعل لغيره لاعتبار معين بل وحصر يعني التزكيه وعدمها في هذا الشخص
  6. 2:34 كنا قد تكلمنا في بعض الدروس في الابار الصغرى فيما اذكر على هذه المساله. ففي الحقيقه مثلا في تاريخ المذهبيين لم نرى ان مذهبيا اراد ان يكتب بحثا في اي مساله ما فجاءه شيخ المذهب في وقته
  7. 3:04 وقال له آآ لماذا لم تستأذني قبل كتابة هذا البحث؟ أو لا نأذن لك بكتابة مثل هذا. حتى وإن كانت هذه المسألة مما هو خارج بحث البحث مع أصحاب المذاهب الأخرى أو في تأييد هذا القول الذي
  8. 3:31 اما المتحزبون اليوم سواء غلاة المتحزبين او متوسطتهم لهم في ذلك عجائب فمثلا بعض الجمعيات تشترط على من يكون فيها ان لا يوزع شريطا او لا يوزع في في غابر تاريخهم وكثير من الامور يعدلونها اليوم انك لا توزع الا باذن منهم من قيل من اعجب بحث معين فقيل له اتنشر
  9. 3:58 هل هل هل لك ان تنشر هذا البحث؟ فقال حتى استاذن المرشد. حصل لي قديما اني كلمت اخوانيا فكان يريد ان يعرض علي قصور حسن البنا. فانتهره صاحبه قال له فلان لم ياذن لك. وفلان هذا يبدو انه الرتبه الاعلى في حزبهم. قال له لم ياذن لك الان هذا علم.
  10. 4:29 في فيما ترى أنت وفعلا كان لهذه الكلمة اثرا بالغا في كونه كبح جماحه وتراجع قليلا عن كونه يريد أن ينشر لي أن أن يريني أصول البنا وهو يعني يظن أني لم أقرأها هذا الشاهد
  11. 4:58 يقول المصنف نبدأ قال بسم الله الرحمن الرحيم ربي أعن يا كريم هذا لم يقلها المصنف هذه الطريقة في نساخ المخطوطات دائما يكتبون مثل هذه العبارات اللي تكون فيها استغاثة أو استعاذة يبدأ فيها الرسالة ثم بعدها يثبتها بعض المحققين وكأنها كلام المصنف وهي كلام الناسخ الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
  12. 5:27 اما بعد فهذه كلمات مختصره في معنى العلم وانقسامه الى نافع وعلم غير نافع والتنبيه على فضل علم السلف على علم الخلف ولا حول ولا قوه الا بالله هذا حسن من المصنف اذ انه يعني تبرا من الحول والقوه الا بالله عز وجل
  13. 5:57 وهذه الكلمة التي أخذها النبي صلى الله عليه وسلم من تحت العرش. قال قد ذكر الله تعالى في كتابه العلم تارة في مقام المدح وهو العلم النافع وتارة في مقام الذم وهو العلم الذي لا ينفع. فأما الأول فقوله تعالى: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقوله شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط.
  14. 6:30 وقوله وقل ربي زدني علما ولم يأمر النبي صلى الله عليه واله وسلم بالاستزادة من شيء الا من العلم، واساس العلم الوحي فان اتبعت اهواءه من بعد ما جاءك من العلم وقوله انما يخشى الله من عباده العلماء
  15. 6:54 وما قص سبحانه وتعالى من قصه ادم وتعليمه الاسماء وعرضهم على الملائكه وقوله سبحانك لا علم وقولهم سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. الله عز وجل لما اراد ان يبين للملائكه فضل ادم عليهم قال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين. وما
  16. 7:24 أمر الملائكة بالسجود له إلا بعد أن أظهر فضله عليهم في باب العلم، حتى بعدما أذنب إنما نفعه فتلقى آدم من ربه كلمات، نفعه علم عمل به، وهذه القصة تنقض مذهب المعتزلة في تفضيل الملائكة على الآدميين، ومسلك إبليس كمسلك كثير من الجهلة الذين
  17. 7:54 يجعلون الفضل في اصل النسب فيما يرون اعلى من اي اعتبار اخر اعلى من الدين ومن الخلق ومن العلم وكلها معاني مترادفه لو انعمت النظر قال انا خير منه يعني حتى بعد ذلك البيان الواضح انه اعلم منك
  18. 8:24 قال انا خير منهم ما الدليل؟ هو هو هو بنفسه يضع مقاييس للخيريه وللاشريه كيف صرت خيرا منهم؟ قال خلقتني من نار وخلقته من طين ولابن القيم رحمه الله كلام لطيف في الصاعقه المرسله في فضل الطين على النار
  19. 8:52 يقال يعني ان ان ان الطين اذا وضعت فيه ثمرة وتعاهدتها قليلا وضعت فيه البذرة تثمر واما النار فتأكل تأكل هذا الذي ترميه فيها وتتلفه تماما فالشاهد
  20. 9:19 يعني ونحن وعدنا منذ منذ البدايه ان هذه المجالس ان تكون يعني مجالسا تقليديه. ولهذا ساستطرد بعض الاستطرادات. قال: وما قصّ الله سبحانه من قصة موسى عليه السلام وقوله للخضر: هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟ فهذا هو العلم النافع. وقصة موسى والخضر
  21. 9:47 كمثل قصة آدم وإبليس، كل واحدة منها فيها فوائد كثيرة جدا. للإمام المجدد رسالة في قصة آدم وإبليس. استنبط منها فوائد كثيرة. هذه القصة هي قصة البداية. وهي تلخص الطريق وتأتي بالنهاية. فأولا يعني إبليس تجسد فيه الكبر والحسد.
  22. 10:18 الذي كان هو اساس كفر جميع عامه الاقوام الذين ارسل اليهم الانبياء وبلغتهم الرساله ساصرف عن ايات الذين يستكبرون في الارض بغير الحق الله عز وجل يقول لهم في عذاب النار بما استكبرتم اذا الكبر صفه مرادفه للكفر في عامه الاحوال فلهذا المساله ليست دائما مساله معلومات
  23. 10:50 يعني لا يوجد اليوم عامة الناس الذين يكونون يعني على عقيدة سليمة تجزم لا يوجد فيهم من هو في ذكاء ابن رشد أو ابن سينا أو في ذكاء الرازفي ها حتى نصير الطوسي هذا هذا كان باقعة هذا المشرك الرافض الخبيث كان باقعة في علم الفلك يعني وحتى أنه جدد في هذا العلم كثيرا هو معشر هذا الساحر هذا يعني قصة في في علم الفلك
  24. 11:20 هو ساحر الحراني هذا لكن لكن ما السبب؟ ما العله؟ اليهود يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابنائهم يعني هذه معرفه عجيبه هذه درجه من المعرفه عاليه جدا حتى يقول العسكري في في الفروق
  25. 11:44 انه انه المعرفة هي المعرفة التفصيلية، العلم اجمال والمعرفة تفصيل، هكذا يذكر كلام لبعض اهل اللغة يرى ان المعرفة امر ادق من العلم. يعرفونه كما يعرفون ابنائه. هذه القصة، قصة ادم وابليس تبين فضل العلم وكونه يعني هو السبيل والملاذ عند الوقوع في المشاكل والمصائب.
  26. 12:10 ادم لما وقع في تلك الاشكاليه تلقى ادم من ربه كلمات تعلم التسليم هذه الشجره التي نهي ادم عن الاكل منها يعرف لها ضرر لا بل ابليس دخل عليه بالبحث الاصولي قال له الا ان تكونا ملكي تكونا من الخالدين يعني يتكلم له بالعله
  27. 12:39 هذه الطريقة يستخدمها بعض الناس اليوم، لا هذا الشيء حرم للعلة الفلانية وهذه العلة قد انتفت، لا فرق عندهم بين علة منصوصة وعلة مستنبطة وعلة مركبة وعلة بسيطة، هو في بحث العلل عند الأصوليين يجيبوا الصداع من من كثرة اللفظ ويجي ويأتي هذا الإنسان ويطلق كلمتين هكذا، أي والله هو هذا نهي عنه من أجل كذا فلهذا الاعتبار كذا انتهى الموضوع. لا أبداً
  28. 13:09 قد يحرم الامر الشرعي يحرم الامر في الشرع لاربع اعتبارات او خمس، يذهب واحد وتبقى الاربعه الاخرى. يذهب اثنين ويبقى الثلاثه التي بعدها. كما في امر التصوير، في مصائب، مضاهاة لخلق الله. ذريعه لعبادة غير الله عز وجل. في فلا تأتي وتزيل واحده فقط ثم تقول زالت، زالت العله فبناء عليه. هذه القصه عجيبه. يعني فيها شرح
  29. 13:39 عامة الألغاز اللي ممكن تمر عليك أو بعض الأمور إبليس يعني كان عنده أيضا من العلم وكان من الملائكة على قول عامة السلف ولكنه في لحظة استكبار هلك وهذه مسألة ضرورية يتنبأ لها الإنسان إبليس يسمع الخطاب المباشر من رب العالمين وهلك المسألة ليست مسألة معلومات
  30. 14:09 بس هذا الشيء في القلب. لابد من ان العبد يعرف انه عبد ويخضع لله عز وجل كما ينبغي، هذه حقيقة العلم. يستسلم لله عز وجل. اليوم يكلمك بالفوائد فوائد الصلاة، وك رياضة ومش عارف ايش والكهرومغناطيسية ومش عارف والصيام يفعل كذا طيب وإن لم تكتشف هذا يعني. في النهاية عبودية لها أثر، لهذا ابن تيمية
  31. 14:38 يعني لاحظ شيئا وهذا من ذكائه لاحظ مسألة المقاصد الخمسة هذه فانتقدها قال لا لا لا مقاصد الدين والعقل قال لا أبدا قال مقاصد الشريعة أوسع من هذه الخمسة وحصرها بين الخمسة خطأ قال من مقاصد الشريعة
  32. 15:02 تقوية الصلة بالله عز وجل، تهذيب النفوس، كذا كذا كذا، هذه كلها مقاصد، فإن قيل يا أخي هذا تختزل بالدين، لماذا لم تختزل الحفاظ على العقل والعرض أيضاً في الدين؟ فالقسمة أصلاً كلها متناقضة. الله عز وجل حرم على بني إسرائيل بما ظلموا، أمور طيبة، حرمها بما ظلموا، لتهذيب نفسي. ليهذب نفوسهم. لطغيانها وكبرها.
  33. 15:33 هي طيبات، رب العالمين نص انها طيبات ولكنها حرمت لطغيانه. تهذيب. فالحكمه الالهيه اوسع من ان يقدر انسان ان يحصرها. واصل الضلال في كل فرقه هو الخوض في فعل الاله بعلته. فاعتراض ابليس على على الاراده الشرعيه لله عز وجل هو ما يتكرر من المشركين عموما. بس جبره.
  34. 16:03 هم يحتقرون انبيائهم انظروا واننا نراك فينا ضعيفا يحتقرون شعيبا على قول سعيد بن جبير كان اعمى وبعضهم قال ضعيف في البنيه وقال سفيان الثوري في عينيه شيء هؤلاء الناس الذين يعني يعني اتخمت قلوبهم بحب المال والتجاره ما يرون برجل اعمى رب العالمين تنكيرا بهم ياتي النبي على صفه هم لا يحبونها
  35. 16:38 حتى يكون الإيمان دخول الإيمان إلى قلبهم مع التواضع في آن واحد النبي صلى الله عليه وسلم جاء لليهود من العرب لا إله إلا الله ما أبغضوا هذا الأمر كبر عليهم كسرى يعني حين أتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم كبر عليه كيف؟ هؤلاء أناس يحتقرون نحن
  36. 17:09 فرعون ماذا قال؟ قال وقومهما لنا عابدون. يعني يعني ياتي النبي من من من قوم انا احتقرهم وانا انكل بهم وقومه يعبدونني؟ لما كان فرعون بهذه الدرجه من الكبر جاء وسبحان الله تجدهم دائما يذكرون ويهزئون بالانبياء على الصفات التي تكون فيهم. غير مبين غير مبين كذا
  37. 17:38 ما قال في النبي يقترحون على رب العالمين مشركين قال لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم يقترحون على رب العالمين الحق لابد ان ياتيني من انسان انا اريد ان ياتي منه الحق هذا هو الكبر يقترح على رب العالمين وهذه هي المصيبه فلهذا رب العالمين تنكيلا باهل الكبر ياتيهم الحق
  38. 18:04 من قبل اناس لا يحبون سماع الحق منهم بل ينظرون لهم باحتقار. لكي يكون العامل الوحيد في قبول الحق انه الحق. لهذا لله في هذا حكمه باهره. في الاقوام المتكبرين بالذات. اهل الكبر
  39. 18:32 هكذا يأتي معهم هذا الحال، تأتي معهم هذه الحال. وغيرهم يأتي الحاسد ويأتي غيره. حسدا من عند أنفسهم، صفة إبليس هذه ينسخها في البشر. ينسخها في أتباعه. الكبر، الحسد، الكبر، الحسد. معارضة أمر الله عز وجل بالأفهام الفاسدة.
  40. 19:07 قصة موسى والخضر هذه ايضا فيها انك انت انسان لا ترى ابعد من انفك وهناك حكم بعيده نبي الله موسى كليم من اولي العزم اجماعا من اولي العزم على جميع الاقوال في اولي العزم موسى من اولي العزم كلم الله عز وجل كذا كذا حتى القصه في البخاري ما السبب يذهب الى انسان دونه باتفاق
  41. 19:35 الخضر دون موسى في القدر باتفاق ويتعلم منه والنبي يقول لقينا من سفرنا هذا نصب وما يستدل به الأصوليون وغيرهم
  42. 20:03 ارتكاب ادنى الضررين و و و هذا شيء هذا باب واسع فالان في فضل العلم قال الله عز وجل في الخاطر اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما انما سمى الادم على الملائكة حتى سجدوا له
  43. 20:34 اي علم؟ الوحي. تجرد من هذا، تجرد من الوحي فإنه يصل إلى درجة أقل من البهيمة يصيده. يقول يا ليتني كنت تراب. يعني يتمنى مصير البهاء.
  44. 21:08 فإذا كان هذا قدر العلم ومقام العلم، فينبغي على المرء أن يعرفه على حقيقته. فالعلم والإيمان نفثت الشياطين فيهما نفثتهم، فخلطوا فيهما ما ليس منهما.
  45. 21:40 بل خلطوا فيهما النقيض لهما. فكان لا بد من التلميذ. قال: وقد أخبر عن قوم أنهم أوتوا علما ولم ينفعهم فهذا علم نافع في نفسه لكن صاحبه لم ينتفع به.
  46. 22:08 عندنا علم نافع وانتفع به صاحبه وعلم نافع غير ان صاحبه لم ينتفع به وهذا ليس علما كاملا هذا علم لسان وليس علم قلوب قال مثل الذين حملوا التوراه ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا والانسان الذي لم ينتفع بعلمه مثل بالحمار الذي يحمل اسفارا وبالكلب
  47. 22:41 يحمل كتب لا يفهمها يحمل شعير لا يفهم هو لا يدري ما الذي يحمله هو فقط يحمل حال الحمير التي تحمل اسفارا يذكرك باصحاب المكتبات الضخمه الذين لم ينتفعوا منها كبير شيء واليوم مثلا في عصرنا هذا ظاهره ظاهره حتى ان كثيرا من يعني
  48. 23:06 كثير من الناس صاروا يمتهنون تجاره الكتب، لانها تجاره في الواقع لها سوقها. حتى علي حسن الحلبي يذكر في المنتقى النفيس يقول بعض تجار المخدرات تركوا تجاره المخدرات صاروا يتاجرون بالكتب، الله اعلم من صدقه. بعضهم فعلا اذا رايته يعني الله المستعان.
  49. 23:36 يضر الناس ها؟ ولكن طبعا هو انعدام تقوى وكذا ولكن هذا الشراء المستمر للكتب والتكديس لا تكاد ترى له اثرا في الواقع اثر يسير
  50. 24:02 يكدس يشتري كتب السنه ويضعها ويشتري كتب الفقه ويضعها ويصور ويضع صورته في تويتر او في اي مكان اخر يعني تعلم الرياء يعني في النهايه تعلم الرياء يعني ما الذي استفدته؟ حققت شيء في السوده؟ ايه وفي النهايه اي طبعا ومن احسن
  51. 24:24 اسواق الكتب، اسواق السوق، اسواق الكتب المستعملة. وكثير من الكتب المستعملة هي في حكم هي في حكم الجديدة. هي في حكم الجديدة تمام. وان كانت يعني مستعملة اسمع، ومستعملة فتحها مرتين، ثلاثة، أربعة، لا زالت هذه الكتب بكرة. ما فتحها أصلاً. إي. فـ فعلاً كما ذي الحمار يحمل أسفارًا.
  52. 24:49 يضع تفسير الطبري هكذا في تأتيه قل هو الله احد الله الصمد ما الصمد عطني خمس معاني يقول لك ما ادري اقراها كل يوم جزما نقراها كل يوم ما ندري كل صلاه والله صحيح النور من اسماء الله الحسنى ولا من اسماء الله الحسنى نثبت ما اثبته الله لنفسه طيب انا اعرف انا لم اقل لك اخترع من عندك ولكن هل هو من اسماء الله الحسنى ام لا
  53. 25:21 والله مصيبه. فمثل هذا الامر يعني ستتبعون سنن من كان قبله. قال: واتلو عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه. فمثله كمثل كلب تحمل عليه يلهث من تتركه يلهث. هذه هنا يعني تعددت اقوال السلف في سبب النزول، اكثرهم ان بلعان والبعوراء
  54. 25:51 في الواقع أن كل الأسباب لا تتناقض، هذا قد يكون مثلا لمجموعة من الناس، بل عام هذا قالوا أنه كان يعرف اسم الله الأعظم، جاء قوم مؤمنون يريدون غزو قومه فجاء قومه له قالوا له ادعو عليهم قال كيف هؤلاء ناس مؤمنين ما..
  55. 26:19 يعني ادعو عليهم انت تعرف اسوان الله الاعظم فبالعام كان قوميا فذهب وخرج فصار كل ما اراد ان يدعو على هؤلاء دعا على قومه دعا على قومه دعا على قومه دعا على قومه فقال ذهبت الدنيا والاخره فذهب الى قومه قال الان هذا الامر ذهب ولا تستطيعي ان تنتصري افشو فيهم الفاحشه حتى يعني تنتصروا عليهم
  56. 26:47 هذا الذي كان يعرف اسم الله الأعظم صار يعمل قوّادًا فيما بعد، فقال أرسلوا إليهم النساء، ففعلًا أرسلوا النساء، فبعض قادة الجند وقع على امرأة في خيمة، هذه ذكرها الطبري في تاريخه
  57. 27:04 فالقوم رأوت من تأخر النصر فقال لهم رجل فيهم يبدو أن هناك ذنب أو معصية فدخل فوجد هذا الرجل على هذه المرأة فأخذ رمحه أدخله في الرجل أخرجه من المرأة وأخرجهم هكذا وأظهرهم للسماء وقال يا رب هكذا نفعل بمن يعصيك فانتصر. فهذا ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وكثيرون هؤلاء.
  58. 27:36 البلاغ من هؤلاء اسباب اسباب الانحراف كثيره لكن من من من يعني من الاسباب الرئيسيه فيها عدم وجود علم القلب قصاره من الناس من تفتنه الدنيا من الناس من يعني هناك سمنان هذا عند الصوفيه اللي بقي صوفيا كم عام؟ 30 سنه
  59. 28:05 صار قاضيًا كانوا يتعجبون منه يقولون هذا كتم حب الدنيا في قلبه 30 عام كان يسمونه كذاب لأنه أقبل على الدنيا فيما بعد كليته عبد الملك بن مروان كان رجلا عنده شيء من الفقه ثم بعد ذلك تقول له ام الدرداء بلغنا انك شربت الطلاء بعدنا قال اي والله والدماء
  60. 28:34 أبو جعفر المنصور. إيش كان قبل الخلافة؟ وماذا أصبح بعد الخلافة؟ هذه الدنيا أسحر منها رتم منه. أمثلة كثيرة جدا في في في التاريخ وما حصل. يعني حتى الشيخ محمد بن الوهاب كان يتألم من أناس كانوا يأتون عنده ويقولون له: نعم أنت على الخير، أنت على الصواب، أنت على كذا، ثم إذا ذهبوا إلى أقوامهم صرحوا بسب الموحدين
  61. 29:03 بالثناء على المشركين خوفا على دنياهم من ان تذهب وهم يعرفون في انفسهم وكانت هذه الفئه من اكثر ما يثير غضب الامام الشافعي منهم احد اكبر اعداء الدعوه عبد الرحمن ابن سهيل الذي بعد ذلك صار يجمع الردود على الامام جمع الردود من المشرق والمغرب حتى اخرج مجلد كبير
  62. 29:36 ثم اين الى مزملة التاريخ. الشاهد اخلد وقال تعالى: فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان ياتهم وان ياتهم عرض مثله ياخذوه. وقال اضله الله على علم. وعلى تاويل من تاول هذه الايه على علم
  63. 30:06 عند من اضله الله. عموما ادركتنا الصلاه ولم نمشي كثيرا في الكتاب ولا اشكال. ليعلم ان من اكثر ما يضيع الانسان اتكاله على نفسه. اذا رايت الرجل الذكي يكبر المره بعد المره
  64. 30:40 مع ذكائه ويتعثر ويظلم، فاعلم انه ترك الاعتماد على الله عز وجل، واعتمد على نفسه. احب الى الله عز وجل ان تخطئ فتنكسر، وتتضرع لله عز وجل من ان تصيب وتتكبر. ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم. في الحكمه الالهيه كان يلزم في بادئ الامر
  65. 31:08 وينتصروا انتصار المتواضعين احب اليه من ان ينتصروا انتصار يدخل يدخل الى قلب بعضهم شيء من الاتكال على الاسباب. او شيء من الكبر او شيء من العجب. هكذا يصون الله عز وجل قلوب اوليائه. بممحصات
  66. 31:38 يجعله ينكسر. اذكر ان هذا الجاهل عمرو خالد يعني هذا عدم الاستخدام الخاطئ للامور. فقالوا له انت عليك ردود كثيره وكذا وكذا وكذا. قال يعني انا عندي الاف الاشرطه يعني تجيب خطا خطا يعني هي بالكيلو بالنهايه.
  67. 32:08 قالوا وبعدين يعني أنا هذه الأمور خلتني كذا يعني يعني خلتني كذا مع ربنا يعني وأتواضع طبعا يتواضع دون أن يتراجع عن أي شيء، لا التواضع ليس هكذا. التواضع أن يتراجع الإنسان أن أن يشكر من نبهه على خطأه وإن كان بغيضا إليه. هذا أمر قد أنا الآن أنظره وأقوله كلاما ولكن القدرة عليه هذا شيء آخر تماما.
  68. 32:39 هذا يحتاج الى توفيق ويحتاج الى قلب وسبحان الله طالما انت في حاله رخاء في حال رخاء انت لا تعرف ما يجري لقلبك ربما قلبك يصل الى حاله مرضيه مهلكه انت لا تشعر ما قلت في حاله رخاء لكن اذا جاءت الشده يظهر لك ان قلبك كان ضعيفا وانك اضعفته في زمن اخر
  69. 33:07 الانسان في زمن الرخاء اذا تعاهد قلبه وبدا ويستعيذ بالله ويستغيث به وينظر وما يفسد من القلب لا يصلح بسبل له. اذا جاءت شده يرى نفسه قويا يعلم انه قد صان قلبه وصقله قبل العمر. فاهم شيء الاتكال على الله عز وجل.
  70. 33:35 ذنب آدم ونزوله من الجنة جاء بعد إسجاد الملائكة إليه. موسى بعد كل هذا الذي حصل له إهلاك فرعون، مخاطبة الله عز وجل كفاحاً، قربناه نجي وكذا وكذا تحصل أمامه أمور لا يعرف ما هو جواب؟
  71. 34:05 يكون الخضر اعلم منه بها. وما نقص علمي وعلمك يقول من علم الله عز وجل الا كما نقص الطائر من هذا الماء. اذا علمت ان هذه نسبه علمك الى علم الله عز وجل، علم الانبياء الى علم الله عز وجل فما بالك بنفسك فانكسر وتبرع واعرف انك عبد. وان اوذيت في ذات الله عز وجل فانظر للامر على انه تشريف.
  72. 34:36 الله عز وجل يريد يتفرض عليك بان تؤذن في ذاته هذا تشريف هذا تشريف اكثر منه تكليفا تشريف ذلك في ذات الاله وهي يشاء يبارك على اشلاء شوى من الزعيم هذه نظره تشريف لابد ان تنظر لها هكذا نعم من الله عز وجل والله لولا الله ما اهتدينا وما تصدقنا وما صلينا
  73. 35:05 هؤلاء الأسلاف الذين فتحوا الدنيا، لولا الله ستجدني إن شاء الله صابرا، هكذا يتكلم الأنبياء، فأهم شيء أهم شيء فعلا التوكل على الله عز وجل والإقبال عليه، هذه حقيقة الـ هذا وصل اللهم آمين