كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الأصول من علم الأصول (5)

29 دقيقة الأصول من علم الأصول — 5

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو الدرس الخامس من دروس اصول الفقه الموجهة لأكاديمية نبراس اليقين جزا الله القائمين عليها خيرا في قراءة رسالة الاصول من علم الاصول للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
  2. 0:28 اليوم سيتكلم عن الكلام واقسامه. هذه هذا بحث مهم لكي ندخل في بحث نسميه دلالات الالفاظ، ومبحث دلالات الالفاظ هذا من ادق الابحاث واهمها، وهو يفيدك حتى في البحث العقائدي جدا، وفي الجواب وفي الجواب على الشبهات جدا. لهذا حين سياتي الكلام على العموم والخصوص وغيرها وغيرها.
  3. 0:56 سيكون الكلام عق الامثله التي ساضربها ستكون في كثير منها عقائدية وتلاحظون اننا في بداية المجالس سجلنا اعتراضا يسيرا هكذا على تخصيص فائدة اصول الفقه في معرفة الاحكام العملية بل هو حقيقة مفيد في جميع الابواب طيب يقول المصنف رحمه الله
  4. 1:23 بطبيعة الحال الكلام بعضه له علاقة بالنحو مقدمة بالنحو وبعضه ونحن سنركز على ما له علاقة باصول الفقه الكلام تعريفه الكلام لغة اللفظ المفيد الموضوع لمعنى واصطلاحا اللفظ المفيد مثل قولنا الله ربنا ومحمد نبينا صلى الله عليه وسلم واقل ما يتالف منه الكلام اسمان او فعل واسم مثال الاول الاسم محمدا رسول الله ومثال الثاني استقام محمد
  5. 1:54 وواحد وبعضهم يقول ولا مشكلة قد قد يتألف الكلام المفيد من كلمة واحدة في صيغة الأمر قف مثلا يقال يقول لك قف ولكن قف هذه هي مفيدة لكن يقولون هناك محذوف مقدر أنت قف فيعني وواحد الكلام كلمة وهي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد وهي إما إثم أو فعل أو حرف
  6. 2:21 فالاسم ما دل على معنى في نفسه من غير اشعار بزمن، وهي ثلاثة انواع، ما يفيد العموم كالاسماء الموصورة، مثل الذي، الذين، هذه الاسماء الموصورة، ما يفيد الاطلاق كالنكرة في سياق الاثبات، ايه يعني النكرة في سياق الاثبات كقولك ضربت طالبا.
  7. 2:52 هذا يفيد الاطراق من هو الطالب بشيء مطلق ما تعرف ما يفيد الخصوص كالاعلام لما تقول ضربت زيدان طيب هنا تخصيص والفعل ما دل على معنى في نفسه واشعر بهيئته باحد الازمنه الثلاثه فهو اما ماض كفهم او مضارع كيفهم او امر كفهم.
  8. 3:19 والفعل بأقسامه يفيد الإطلاق فلا عموم له. الفعل بأقسامه يفيد الإطلاق فلا عموم له. يعني مثل ما يقول فلان ضربت قول الله عز وجل أن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة. هذا الآن أمر يفيد الإطلاق. نكر في سياق الإثبات بقرة وتذبحوا فعل.
  9. 3:46 يعني لو ذبحوا البقره لارتاحوا، هم تناكدوا صاروا يقولون ما هي البقره؟ ما صفتها؟ ما كذا ما كذا. طيب. والعموم والخصوص متعلق بالجمله بالاسماء على من يقع، واما الفعل فهو يفيده شيئا فقط. اي والحرف ما دل على معنى في غيره ومنه
  10. 4:11 الواو وتأتي فتفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم مثل انما صدقات الفقراء والمساكين ها هذه اشتركوا باستحقاق الزكاة ولا تقتضي الترتيب هذا بحث طويل هل تقتضي الترتيب هذا بحثنا في الزكاة انما صدقات الفقراء والمساكين الآية هل هذا معناه الترتيب يعني انك ينبغي ان تسد الفقراء اولا ثم المساكين ثم كذا ثم كذا ثم كذا ايضا قول الله عز وجل فرجالا او ركبانا هل يفيد هذا
  11. 4:41 ان ان ان الرجال انك تذهب للحج راجلا افضل من ان تذهب ماشيا هذه مساله خلافيه مشهوره في كتب اصول الفقه فهي تفيد الاشتراك لكن هل تفيد الترتيبا؟ ها؟ بحث بين العلماء
  12. 5:09 والشافعي يميل إلى أنها تفيد الترتيب وأن فيها إشارة يعني، ولا تنافيه إلا بدليل. أيضا يعني لا تنافي الترتيب إلا بدليل خارجي، هو في العادة دائما يكون هناك أدلة خارجية، يعني مثلا في موضوع الزكاة استدلوا بإيش؟ أنه النبي صلى الله عليه وسلم، في في نصوص في لفظ الزكاة هل تفيد الاشتراك بشكل مطلق؟
  13. 5:37 النبي قال لمعاذ صدقة تؤخذ من فقرائهم من اغنيائهم فتردوا على فقرائهم، فالنبي ما ذكر الا صنفا واحدا. في في الغنائم يوم حنين اعطى صنف واحد وما الف قلوبهم. صلوات الله والسلام عليه. فدل ان الاشتراك ما هو مطلق. لكن آمن الرسول وما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، هذا واضح. وهل العطف ايضا عندنا قصه في الواو بحث اصولي معروف.
  14. 6:07 العطف هل يقتضي المغايره؟ لا طبعا ليس دائما يعني المرجع مثلا ماذا يقول؟ يقول العمل ليس بمسمى الايمان تقول لهم ليش يقول الله عز وجل قال الذين امنوا وعملوا الصالحات فخذ جعل العمل غير الايمان العطف يقتضي المغايره قل من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال جبريل وميكال من الملائكه في شيء اسمه عطف خاص على العام
  15. 6:33 حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، الصلاة الوسطى من الصلاة، لكن خاص على العام ونعم الأصل مغايرة إلا بدليل أيضاً. وهذا يفيد تلاحظ العلماء دقتهم في التعامل مع الألفاظ. ألفا وتأتي عاطفة أيضاً. إي في السابقات سبقاً. فقد تفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم مع الترتيب والتعقيب. وتأتي سببية فتفيد التعليل.
  16. 7:05 وتاتي سببية فتفيد التعليل. طيب. ايه ذكرنا في السابقات سبقا. طيب اللام الجارة ولها معان، لام التعليل والتمليك والإباحة. هذه سيأتي الكلام عليها. لام التعليل.
  17. 7:34 لتعلموا عدد السنين والحساب. هذه ينفيها دائما الاشاعره. لماذا؟ لان مذهبهم نفي الحكمه عن الله. فدائما يقولون اللام لام العاقبه، وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. يقولون لام هنا لام العاقبه. ما معنى لام العاقبه؟ يعني لبيان العاقبه لا لا لبيان الحكمه. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون، وما خلقت الجن والانس
  18. 8:02 هم فهم سيعبدون هكذا معناها عندهم. وفي الواقع ابن تيميه يقول انه لا يوجد لام عاقبه في القران اصلا. ولا مت تمليك فلان الشيء الفلاني مثل كذا. من اشترى عبدا وله مال. هذه لامت تمليك. والاباحه. وطعام الذين اوتوا الكتابه حل لكم. شو الاباحه؟ اللام هذه. على الجاره
  19. 8:32 ولها معان منها الوجوب. مثل مثل حديث فرض الله صدقة الفطر على كل مسلم على كل مسلم. طيب في احرف الجر ودلالات الالفاظ هذا بحث طويل وتلاحظون انه
  20. 9:01 فيه عمق عقائدي داخل في الموضوع، في عمق في استيعاب الأمر، أقسام الكلام ينقسم الكلام باعتبار إمكان وصفه بالصدق وعدمه إلى قسمين خبر وإنشاء، فالخبر ما يمكن أن يوصف بالصدق أو الكذب لذاته، فخرج بقولنا ما يمكن أن يوصف بالصدق والكذب الإنشاء لأنه لا يمكن فيه ذلك.
  21. 9:25 فإن مدلوله ليس مخبرا حتى يمكن ان يقول انه صدق او كذب، وخرج بقول لذاته الخبر الذي لا يحتمل الصدق او لا يحتمل الكذب باخبار المخبر منه، وذلك ان مخبر من حيث المخبر عنه. به ثلاثة اقسام، الاول ما لا يمكن وصفه بالكذب كخبر الله ورسوله الثابت، ما لا يمكن وصفه بالصدق كالخبر المستحيل شرعا او عقلا.
  22. 9:50 فالاول كخبر مدعي الرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، والثاني كخبر اجتماعي نقيضين كالحركة والسكون في عين واحدة في زمان واحد. طيب، أقرب لكم هذه المسألة مغالطة دائما يستخدمها الملاحدة. لما تقول له التواتر حجة. التواتر حجة. ناس واجد ناس كثيرين راوا معجزة. يقول لك يلا وعبادة الأصنام تواتر.
  23. 10:17 ليش يبا؟ عباد الاصنام يعني يعبدونها. عبادة الاصنام انشاء اعتقاد. فكرة مثل التثليث، التثليث هذه فكرة. هذه الفكرة توصف بانها حق او باطل، لكنها ليست خبرا عن شيء مشاهد، وانما هو استدلال عقلي. بيد ان المعجزة لا، هو خبر، شيء مشاهد، راينا فلانا يفعل كذا فقط. راينا شيئا يرى هكذا فقط. فهناك فرق
  24. 10:47 بين التو بين الخبر والانشاد. الخبر هو الذي يتعلق به التواتر لانه هو الذي يتعلق به الصدق والكذب. اما الاعتقاد او النظريه فهذه يقال انها صواب او خطا ولا يقال انها صدق او كذب. ونعم النظريه قد تكون مبنيه على اخبار لا مشكله. يقول
  25. 11:13 فخبر مستحيل لا يمكن صدقه خبر مستحيل شرعا او عقلا كخبر مدعي الرساله بعد النبي صلى الله عليه وسلم مثل ميرثى غلام مثل ليجا محمد مثل الثاني خبر اجتماع النقيضين او ارتفاعهما مثل قول الجهميه الله لا داخل عالم ولا خارجه الثالث ما يمكن ان يوصف بالصدق والكذب على السواء مع رجحان احدهما كاخبار شخص عن قدوم غائب وغيره والانشاء ما لا يمكن ان يوصف بالصدق والكذب ومنه الامر والنهي
  26. 11:45 كقوله اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. لهذا الان مثلا كفر ابليس من اي نوع؟ كفر ابليس استكبار، لماذا؟ لانه متعلق بالانشاء. ليس متعلق بالتكذيب، الان ابليس لما جاءه الامر من الله قيل له يا ابليس اسجد لادم، الان ابليس لم يقل كما قال الناس للرسل، نحن لا نؤمن انك جئت من الله. لا هو الامر جاءه من الله مباشره. لكنه رد امر الله بشكل مباشر. اذا في كفر استكبار متعلق بالانشاء.
  27. 12:14 بحيث انك تقول انا اعلم هذا الامر من الله ولكني لا اراه صحيحا، لا اراه سليما، اراه باطلا، اراه لا يناسبني، انا لست مقتنعا به. الان مثلا يقول لك فلانه مسلمه لكن هي غير مقتنعه بالحجاب. هذا كفر. لا تقول لك هي تؤمن بوجود الحجاب في الشريعه لكنها ليست مقتنعه به. كلمه ليست مقتنعه به تكون على احد امرين، اما تقول انا ضعيفه او ايماني ضعيف ولا استطيع ان افعل، اهلا وسهلا، هذا شيء.
  28. 12:43 اما ان تقول لا انا ارى لا يناسبني وليس جيدا فمعناه كذا ان الله عز وجل لا يعلم المصلحه فهذا من جنس كفر ابليس وقد يكون الكلام خبرا بانشاء انشاء باعتبارين كصيغ كصيغ العقود اللفظيه مثل بعت وقبلت فانها باعتبار دلالتها على ما نفس على ما في نفس العاقل خبر وباعتبار ترتب العقد عليها انشاء يقول لك بعتك كذا هو كانك تخبر ولكنك انت في الواقع تنشئ يعني فاقبل انت
  29. 13:14 مثل في النكاح لما يقول لك زوجتك ابنتي هذا كانه خبر فانت تقول قبلت هو في الواقع لا هو كانه يقول لك اقبل ان ازوجك ابنتي هكذا. وقد ياتي الكلام بصوره الخبر والمراد منه الانشاء وبالعكس الفائده. مثال الاول قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرى. قوله يتربصن بصوره الخبر والمراد به الامر.
  30. 13:43 يعني الله عز وجل أحيانا يطلق الخبر ويريد ايش؟ ويريد افعلوا هذا. وفائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به، حتى كأنه أمر واقع، يتحدث عنه كصفة من صفات المأمور. ومثال العكس وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم. قوله فقوله ولنحمل بصورة الأمر المراد بها الخبر.
  31. 14:10 اي ونحن نحمل وفائده ذلك تنزيل الشيء المخبر عنه المفروض الملزم به. هذه من اتساع اللغه العربيه. ايضا احيانا يكون الامر على جهه التهديد. يعني لا تفعل. مثل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. انا اعتدنا للظالمين نارا. فالايه تتمتها
  32. 14:37 يعني افعل وساعاقبك فهي ليست للتخيير ذق انك انت العزيز الكريم للتهكم به. طيب الان ناتي الى مبحث شديد هو مبحث الحقيقه والنجاس سنقرا كلام الشيخ كامله ثم نعلق عليه وكلام الشيخ يعني نقل من بعض كتب الاصول وفي بعض مخالفات عقائديه والشيخ نبه عليها في الاخير رحمه الله.
  33. 15:02 وينقسم الكلام من حيث الاستعمال إلى حقيقة ومجاز، فالحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له مثل أسد للحيوان المفترس، فخرج بقول المستعمل المهمل، فلا يسمى حقيقة ولا مجاز. وخرج بقولنا فيما وضع له المجاز، وتنقسم الحقيقة إلى ثلاثة أقسام، لغوية وشرعية وعرفية. فاللغوية هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اللغة، وخرج بقولنا باللغة الحقيقة العرفي الشرعية والعرفية. مثال ذلك الصلاة فإن حقيقتها اللغوية الدعاء.
  34. 15:33 فيحمل عليه كلامه اللغة، طبعا هذا انتقده ابن القيم وبين أن اللغة أن أن الصلاة في اللغة أوسع من الدعاء، الصلاة بمعنى الصلة وليس مجرد وهذا في بدائع الفوائد من أراد أن يراجع البحث. مثال ذا والحقيقة الشرعية هي اللفظ المستعمل فيما وضع له. فخرج بقولنا في الشرع الحقيقة اللغوية والعرفية، مثال ذلك الصلاة في أن حقيقتها الشرعية الأقوال والأفعال المعلومة المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم.
  35. 16:04 طيب يلا ايه مثال ذلك الدابه فان حقيقتها العرفيه الذات الاربع من الحيوان فيحمل عليه كلام اهل العرف وفائده معرفه الاقسام تقسيم الحقيقه الى ثلاثه ان نحمل كل لفظ على معناه الحقيقي في موضع استعماله فيحمل في استعمال اهل اللغه على الحقيقه اللغويه وفي استعمال الشرعي
  36. 16:28 على الحقيقة الشرعية، واستعمال أهل العرف على الحقيقة العرفية، والمجاز هو اللفظ المستعمل في غير موضع له، مثل أسد للرجل الشجاع، وخرج بقولنا المستعمل المهمل
  37. 16:40 فلا يسمى حقيقة ولا مجاسا، وخرج بقولنا في غير موضع له الحقيقة، ولا يجوز حمل اللفظ على مجاسه إلا بدليل صحيح يمنع من إرادة الحقيقة، وهو ما يسمى في علم البيان بالقرينة، ويشترط لصحة استعمال اللفظ في مجاسه وجود ارتباط بين المعنى الحقيقي والمجاسي، ليصح التعبير به عنه، وهو ما يسمى في علم البيان العلاقة بالعلاقة، والعلاقة إما أن تكون المشابهة أو غيرها.
  38. 17:09 فإن كانت المشابهة سمي التجوز استعارة كالتجوز بلفظ الأسد في الرجل الشجاع، وإن كانت في غير المشابهة سمي التجوز مجازا مرسلا إن كان التجوز في الكلمات، ومجازا عقليا إن كان التجوز في الإسناد. مثال ذلك في المجاز المرسل أن تقول رعينا المطر، فكلمة المطر مجاز عن العشب، فالتجوز بالكلمة.
  39. 17:33 ومثال ذلك في المجاز العقلي ان تقول انبت المطر العشب فالكلمات كلها يراد بها حقيقه معناها ولكن اسناد الانبات الى المطر مجاز لان المنبت حقيقه هو الله تعالى فالتجوس في الاسناد. هنا تنبيه الشيخ هنا ينقل من بعض الكتب الكلمه الكلام عن المجاز العقلي تضمن عقيده الاشعرية.
  40. 18:01 الأشاعرة عقيدتهم في تأثير الأسباب، وسنتكلم على مبحث المجاز هذا الكلام كله سنتكلم عنه. عقيدتهم أن الله عز أن أن الأسباب لا تؤثر حقيقة ولا تؤثر بنفسها. وإنما المؤثر الحقيقي هو الله. تسأله من قطع السكين هذه هي التي قطعت؟ يقول لك لا الله هو الذي قطع حقيقة. إذا قلت أن السكين تقطع حقيقة فإن ذلك شرك.
  41. 18:26 هذا هو المشهور وهذا هو كسب الاشعري، ما تفسير كسب الاشعري؟ اني الان لو لو كسرت زجاجة أمامي فالذي كسر حقيقة هو الله تبارك وتعالى وأنا فقط فعلي مقارن بفعل الله عز وجل، ولهذا يقولون القدرة تقارن الفعل فقط ولا تثبته. فهذا المثال الذي ذكره الشيخ قال قال لأن المنبت حقيقة هو الله هو هذا على أصولهم، هم يقولون الله هو المؤثر حقيقة، طيب ما الذي نؤمن به نحن أهل السنة؟
  42. 18:57 نؤمن أن الأسباب تؤثر، وهذا واضح، وابن القيم بسط هذا في شفاء العليل، ولكن تأثير الأسباب بإذن الله، فلا يوجد سبب هو علة تامة في نفسه، يعني لا يوجد سبب يؤثر لوحده فقط، بل كل سبب يؤثر
  43. 19:16 مع الاسباب الاخرى ويشترط لتاثيره توفر الشروط وانتفاء الموانع وسلسله الشروط والموانع بيد الله عز وجل وحده تقدس اسمه. طيب ايه ولهذا السبب قول الاشاعره ان الله هو المؤثر حقيقه يبدو كلاما توحيديا رائعا ولكنه في الواقع هو عقيده فاسده.
  44. 19:46 مبنية على الجبر ونفي التاثير. المعتزلة يعتقدون ان الاسباب الدنيوية تؤثر بنفسها بشكل استقلالي. والله عز وجل لا يؤثر فيها. لا بمنع، الله عز وجل قد يؤثر في السبب فيبارك فيؤثر السبب أكثر من تأثيره العادي. والله عز وجل قد يؤثر بالسبب فيمنع تأثيره. طيب. أيوة وإيه قالوا ومن المجاز المرسل التجوز
  45. 20:15 بالزيادة والحذف، مثل أمثلوا للمجاز بالزيادة بقوله ليس كمثله شيء، فقالوا إن الكاف زائدة لتأكيد نفي المثل عن الله عز وجل، هي ليست زائدة، هي لنفي التشبيه، فنفي المثلية ونفي الكيفية، التشبيه عفوا
  46. 20:34 ومثال المجاز بالحنف واسال القرية، قال واسال اي واسال اهل القرية، فحذف اهل مجازا، وهذا ليس مجازا، لان القرية اصلا لا تسمى قرية الا اذا كان يسكنها اناس. فلا حاجة لان تقول اهل القرية ضرورة، وللمجاز انواع كثيرة في علم البيان، وانما ذكر طرف من الحقيقة والمجاز في اصول الفقه، لان دلالة الالفاظ اما حقيقة واما مجاز، فاحتيج الى معرفة كل منهما وحكمه والله اعلم.
  47. 21:03 ثم قال الشيخ رحمه الله تنبيه تقسيم الكلام الى حقيقه ومجازه والمشهور عند اكثر المتاخرين في القرآن وفي غيره، وقال بعض اهل العلم لا مجازا في القرآن، وقال اخرون لا مجازا في القرآن ولا في غيره، وبه قال ابن الحاق السرائيني ومن المتاخرين العلاء محمد الامين الشنقيطي، وقد بين شيخ الاسلام التيميه وتلميذه ابن القيم انه اصطلاح حادث بعد انقضاء القرون الثلاثه المفضله، ونصره بادله كثيره قويه لمن اطلع عليها ان هذا هو القول الصواب. طيب انا الخص كلام شيخ الاسلام.
  48. 21:33 الذي اشار اليه الشيخ شيخ الاسلام رحمه الله ذكر ان فعلا كلام السلف الاوائل في في الحقيقه لا السلف لا يتكلمون في الحقيقه والمجاز على الاصطلاح المتاخر وان الاصطلاح المتاخر اعور فمثلا الشيخ ابن عثيمين اختار تعريفا انهم يقولون المجاز هو استخدام اللفظ في غير ما وضع له استخدام اللفظ في غير ما وضع له
  49. 22:03 عفوا أنت هل وجدت هل عرفت اللغة العربية منذ ظهورها منذ ظهورها ابتداء وبدأت تعرف ما هو اللفظ الذي وضع أولا وما هو اللفظ الذي وضع ثانيا يعني حين يعني هل عرفت أن العرب أول ما استخدموا كلمة أسد في رجل شجاع أم أول ما استخدموها في دابة في الواقع أنت لا تدري خصوصا مع القول بأن اللغة اللغات نزلت من الله لأن عندنا قولين اللغات هل هي
  50. 22:34 امر نزل من الله ام اللغات هي اصطلاحيه توفيقيه، هل هي توقيفيه ام هي توفيقيه؟ في الواقع اللغات لا بد فيها من درجه من من كونها نزلت من الله، لان الناس لو ارادوا ان يجلسوا ويتفقوا على لغه فانهم لا بد ان تكون بينهم لغه تفاهم اصلا، فاصل اللغات من الله. هذا الصحيح.
  51. 23:00 فمن أين لك أن العرب كانت لا تستخدم كلمة أسد في الرجل الشجاع ثم صارت تستخدمها؟ ها؟ فهذا هذا هذا تعريف مهترئ. بعضهم فالشيخ ماذا قال أيضاً رحمة الله عليه شيخ الإسلام؟ قال وضعوا تعريفاً آخر. قالوا صرف اللفظ عن ظاهره لقرينة. قالوا هذا التعريف أكثر اهتراءً. لماذا؟ لأن لا يوجد لفظٌ
  52. 23:29 يقرأ لوحده في القصه لا يجد لفظا يقرأ لوحده بل اللفظ دائما يكون ضمن جمله والجمله دائما تدل على المعنى العام مثل واسأل القريه مثل ظاهر اللفظ اسأل اهل القريه فقال لماذا تجردون؟ لماذا تقولون اللفظ؟ انت تقص اللفظ قصا تقص اللفظ قصا
  53. 23:53 وحقيقة المجاز دائما يستخدمه المعطلة لنفي نصوص لنفي نصوص الصفات وكما قال ابن ابي يعلى فمن حمل الصفات على المجاز فهو جهمي. وفي الواقع النصوص ظواهرها لا تدل نهائيا على المجاز، فلو قلنا بالمجاز فان تكرار نصوص الصفات يدل على انهم ما ارادوا المجاز، فان التكرار ينفي المجازيه بل التوكيد وكلم الله موسى تكليما مثلا.
  54. 24:21 في العلو إليه يصعد الكريم الطيب عندنا ينزل ربنا وهو القاهر فوق عباده الرحمن على العرش استوى آمنتم من في السماء كلها تدل على معنى العلو أين أين الله قالت في السماء فتكرر اللفظ ينفي الدلالة المجازية بطبيعة الحال بعضهم قال في القرآن لا يوجد مجاز وفي هذا قول ضعيف هذا قول ضعيف
  55. 24:52 لانه ما استخدم في القران استخدم في لغه العرب. وذهب بعض الناس مثل ابن قدامه وحتى الغزالي انه الخلاف بين نفاة المجاس ومثبته لفظي. قال لهم الشيخ طيب واذا فاذا كان لفظيا لماذا تذكرونه لنا وهو لا يوجد في المدونات الاصوليه القديمه. لماذا تزعجوننا به وتفتحون الباب لاهل الاهوال؟ حتى ان الرازي وهو الرازي قال في بعض ادباء المعتزله كانه ابن المبرد او ابن دريد لما قال
  56. 25:20 أن معظم الشريعة على المجاز، معظم كلام الشارع على المجاز، قال الراثي قال هذا أراد أن ينتصر لمذهبه في الاعتزال. أراد أن ينتصر لمذهبه في الاعتزال. علما أنه حقيقة الأشاعرة كما قلنا لكم يحملون أفعال العباد كلها على ما يسمونه المجاز العقلي. نقطة أخيرة، ما الفرق بين المجاز العقلي والمجاز اللفظي؟ المجاز اللفظي هذا الذي نتكلم عنه. المجاز العقلي هذا شيء هم اخترعوه يقولون به أنك
  57. 25:51 يقولون ان اننا عندنا الفاظ نقراها نراها عيانا ثم نعلم انه لم يرد ظاهرها بناء على ادله عقليه بناء على ادله عقليه وبهذا كانوا يؤولون كلمات ابن عربي حين يقول انه هو الله وانه وبعض شيوخ الصوفي الذي يقول انا الله مع الاسف يقولون ها لا نحن نؤوله بالمجاز العقل ورد عليهم الناس انه لا يؤول الا كلام معصوم
  58. 26:22 وأن هذا الكفر ينبغي أن يحاسب، والنبي صلى الله عليه وسلم قال للناس: أصبح منكم كافر بالله، مؤمن بالكوكب، مؤمن بالله، كافر بالكوكب، وهؤلاء خير من تؤوى إلى كلامه الصحابة، وقال الرجل: ما شاء الله وشئت، أجعلتني لله ندا؟
  59. 26:46 واصلا وحتى يعني يتاولون لما العوام يستغيثون بالاولياء يقولون لا العوام لا يريدون حقيقه دعاء الاولياء يريدون التوسل بذوات الاولياء يريدون انه يعني كذا يريدون يؤولون كلام العوام، العوام اصلا لا يعرفون المجازي العقلي يعني بالكاد يعرفون المجازي اللفظي يستخدمونه احيانا النقطه الاخيره في مساله الحقيقه العرفيه والشرعيه
  60. 27:14 هذه مهمة جدا للمفتي ان يعرف حقيقة عرف الناس. اذكر قصة للمصنف للشيخ بن عثيمين ان في احد الاشرطة ساله يقول رجل هل يجوز ان يسلم رجل على زوجة عمه؟ هو الشيخ كان في جدة. فقال لا مشكلة يسلم عليها. فقال المذيع فقال له عفوا هذا المقدم قال له لا لا هم يريدون يقبل يسلم بلغتهم يقبل. قال لا ما يجوز.
  61. 27:41 الشيخ هنا ما فهم الحقيقه العرفيه عندهم هم يقولون يسلم يريدون يقبل لان هذا من ضمن السلام عندهم وهذه مساله مهمه لماذا؟ لانه العرف بين الناس معتبر في القضاء العرف بين الناس معتبر فلو جاءك شخص وقال فلان وعدني بكذا فانت انظر الى عرف اهل بلده ماذا قال؟ ماذا يقولون؟
  62. 28:09 يأتيك انسان يقول لك نذرت كذا فلان أقر لي بكذا هذه لابد أن ترجع إلى عرف أهل البلد لهذا القاضي وهذا الفرق بين القاضي والمفتي المفتي يفتي على ما يشرح له المستفتي وأما القاضي فهذا يدرس أحكام الناس فيما يتعلق بهم هم خصوصا وفيما وفيما يعايشه بينهم
  63. 28:39 أنا هنا أعطي نُكتًا ونتفًا حتى توضح للناس والله المستعان