كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

أخلاق حملة القرآن (1)

43 دقيقة أخلاق حملة القرآن — 1

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس الأول من كتاب من التعليق على كتاب أخلاق حملة القرآن للحافظ الكبير أبي بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله تعالى
  2. 0:28 وقبل الشروع مقدمة يسيرة عن مصنف الكتاب ومقدمة يسيرة عن موضوعه، أما مصنف الكتاب فهو أبو بكر محمد بن الحسين الأجري، ومن اللطائف أن كنية أبي بكر هي كنية لثلاثة من أئمة أهل السنة المصنفين، أبو بكر المروذي وأبو بكر الخلال وأبو بكر الأجري.
  3. 0:58 وهو صاحب كتاب الشريعة الكتاب الشهير. وقد اتفق المترجمون له حتى من كان من الأشعرية وغيرهم ذكروا عنه أنه كان عابدًا وصالحًا ومعروفًا بهذا، وأنه مستجاب الدعاء. وأيضًا قد علم عنه أنه كان صاحب السنة ولا أدل على ذلك من كتابه كتاب الشريعة. ثم إنه رحمه الله واضح أنه واسع الرحلة.
  4. 1:27 من تصانيفه وفي وفي ايامه الاخيره جاور في مكه وان كان عراقيا اصلا ولكنه جاور في مكه وقد انتفع بكتابه الشريعه فئام كثير من من الناس حتى ان العمراني اليماني صاحب كتاب الانتصار
  5. 1:52 انما تعلم السنه من كتاب الشريعه للاجري رحمه الله، وبقيت معه رواسب في مسائل القدر وغيرها، والاجري كان اماما في السنه، اماما في الفقه، راوية للحديث، ولكنه لم يكن منقحا في باب الحديث والعلل، فكان يخرج بعض الاحاديث التي يطرحها النقاد في العاده.
  6. 2:21 التي تكون من روايات المتروكين وبعض الواهين جدا او حتى بعض المتهمين وذلك يظهر جليا في كتاب الفضائل من كتابه الشريعه. وفي العاده تصانيف هذا الرجل لا تحتاج الى كبير تعليق او شرح، لانه سبحان الله يشبع المساله شرحا.
  7. 2:43 ويشبعها كلاما، وكان فيه نصح كان فيه نصح لأهل الإسلام بطريقة عجيبة، إذ أنه يوضح الكلام ويطنب في الإيضاح. رغم تقدم وفاته، وجميع تصانيفه التي طرح الله بها البركة، حتى طبع عامتها على الرغم من أنه يعني توفي قبل 1100 عام تقريبا، أكثر من يعني هذا تقريب
  8. 3:11 كالشريعه وتحريم النرد والشطرنج وايضا كتابه في التهجد وايضا اخلاق العلماء وايضا فرض العلم الذي طبع منه جزء يسير قد وجد في اوروبا كلها تصانيف نافعه ودقيقه وهامه جدا واهم هذا التصنيف الذي بين ايدينا وقد ونحن نقراه بمناسبه شهر رمضان
  9. 3:41 اخلاق حمله القران، ولسائل ان يسال ابتداء وهل لاخلاق وهل لحمله القران لحمله القران اخلاقا غير الاخلاق التي يتسم بها عموم اهل الاسلام؟ يقال في هذا ان هناك قدرا من الخلق واجب على كل مسلم ولكن هناك فضلا
  10. 4:11 يختص به اهل الفضل. فكما يروى عن ابن مسعود ان ان صاحب القرآن ينبغي ان يعرف بليله والناس نياء. الله المستعان. وكما يروى وكما يعني روي او ثبت ايضا عن الفضيل بن عياض في العلل لعبد الله بن الامام احمد انه قال يغفر للجاهل مره
  11. 4:41 قبل ان يغفر للجاهل 70 مره قبل ان يغفر للعالم مره، يعني في الذنب الذي على المستوى الواحد، والا اذا كان الامر متعلقا بالحسنات الماحيه، فالعالم تكون عنده من الحسنات الماحيه ما ما ربما لا تكون عند الجاهل، ولكن هذا الكلام على نفس الذنب ان لم يكن قد قابله حسنات ناحيه.
  12. 5:12 والنعمة على اهل العلم اعظم من النعمة على غيرها، فلا بد ان يكون الشكر منهم اعظم من شكر غيرهم لمناسبة عظم النعمة عليهم، ولهذا سالم مولى ابي حذيفة الصحابي المعروف الذي كان يؤم الصحابة
  13. 5:33 ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى ابن ماجه ومشاه ابو حاتم الرازي في كتاب العلل. ها. اي. ومشاه ابو حاتم الرازي في كتاب العلل احب الناس الى الله
  14. 6:03 كل مخموم القلب صدوق صدوق اللسان. قالوا اما صدوق اللسان فقد عرفناه فما مخموم القلب؟ قال مخموم القلب من من ليس في قلبه غل ولا حسد. قالوا لا نعرف احدا منا على هذه الصفه الا سالم مولى ابي حذيفه. علما ان هذا امر باطن ولكن هذا الامر الباطن يظهر في الخلق، فهذا كان حامل قران
  15. 6:26 قرآن وكان هذا ظاهرا فيه حتى انه في وقعه اليمامه الناس ظنوا به ولم يريدوا ان يقدموه لانه حامل قرآن فقال بئس حامل القرآن انا ان تأخرت وتقدم وقتل رضوان الله عليه. فهذا الذي كان يفهمه الصحابه الكرام من كون المرء المرء قارئا لا انه قارئ فقط يحفظ حروفه وانما يعمل به.
  16. 6:57 ويظهر له من الفضل ما لا يظهر من غيره، وقد قالت عائشة رضي الله عنها في النبي صلى الله عليه وسلم: كان خلقه القرآن، وأولى الناس بهذا من وأولى الناس بهذا من حفظ القرآن، فتجد مثلا مثل قول الله عز وجل: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، وقوله سبحانه وتعالى:
  17. 7:23 خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. هذه هاتان الايتان جمعتا حسن الخلق كله. فلو استحضرهما حامل القران باستمرار لكان امره في في غايه الحسن، لو عمل بهاتين الايتين فحسب، فكيف بكتاب الله عز وجل كاملا. وحتى يعني يذكر عن الجنيد يعني
  18. 7:52 يعني رحمه الله انه او غيره من من المشهورين ب ب ب بالتصوف التصوف القديم انه سئل يعني انه سال يعني عن عن الصوفي لا يحمل القران فقال كيف بماذا يانس اذا اذا خلا يعني او اذا كيف يعني اذا لم يداوم النظر في القران
  19. 8:17 فالانس بالله الذي يتكلم عنه دائما ارباب الطريق دائما يدفع الى النظر في كتاب الله عز وجل. فلان هذا كلامه بين ايدينا سبحانه وتعالى. فكلما كان انسك بالله اعظم كلما كان انسك بكلامه اعظم ان سمعته او قراته. وهذا هو الميزان.
  20. 8:50 يقول المصنف رحمه الله: "أحق ما استفتح به الكلام الحمد لمولانا الكريم، وأفضل الحمد ما حمد به الكريم نفسه فنحن نحمده به، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا" قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه، ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا.
  21. 9:22 والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور. احمده هذه يسمونها عند الناس براعة استهلال. فذكر هذه الاية من سورة الكهف ابتداء لان الله عز وجل ذكر
  22. 9:47 حمده سبحانه ثم بعد ذلك ذكر السبب انه انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. روي لم يجعل له عوجا يعني قالوا لم لم تكن فيه عجمه قيل غير مخلوق كل هذه المعاني سليمه. والكتاب فيه البشاره والنذاره وهذا مستوجب للحمد لله عز وجل اذ انه سبحانه وتعالى لو شاء
  23. 10:16 لأمرنا ونهانا وما بين لنا ما الثواب وما العقاب. لأمرنا ونهانا ثم قال إن عصيتم عوقبتم وإن أطعتم أثبتم ولم يفصل لنا الثواب ولم يفصل لنا العقاب لكان ذلك عدلا. إذ أنه هو سبحانه وتعالى خالقنا ونفوسنا بيده. وله حق علينا سبحانه وتعالى ولكنه سبحانه وتعالى
  24. 10:46 من عظيم رأفته ورحمته بعباده انه فصل لهم الاحوال ترغيبا وترهيبا. قال احمده على قديم إحسانه وتواتر نعمه حمد من يعلم ان مولاه الكريم علمه ما لم يكن يعلم وكان فضله عليه عظيما. واسأله المزيد من فضله
  25. 11:14 والشكر على ما تفضل به من نعمه انه ذو فضل عظيم. وصلي وصل الله على محمد على محمد عبده ورسوله ونبيه وامينه على وحيه وعباده صلاه تكون له رضا ولنا بها مغفره وعلى اله اجمعين وسلم كثيرا طيبا. اما بعد
  26. 11:43 فاني قائل وبالله التوفيق وبالله القى التوفيق والصواب من القول والعمل، ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هذا حسن في بداية التصنيف ان يتبرأ الانسان من حوله وقوته ويتكل على الله عز وجل، ستجدني ان شاء الله صابرا.
  27. 12:07 وقد قال نبي الله موسى رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي. فالانسان اذا اراد ان يتكلم في العلم وخشي عيا او عجمة او استغلاقا في فهم السامع استعان بالله عز وجل على حل ذلك. قال ابو بكر الذي هو المصنف.
  28. 12:38 أنزل الله عز وجل القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم، وأعلمه فضل ما أنزل عليه، وأعلم خلقه في كتابه، وعلى لسان رسوله، أن القرآن عصمة لمن اعتصم به، فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى، لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.
  29. 13:07 فإن اتبعت أهواءهم من بعد الذي جاءك من العلم. هذا العلم هو العصمة من الهوى. وحرز من النار لمن اتبعه، ونور لمن استنار به، الله عز وجل نور. وسمى كتابه نورا، وسمى نبيه نورا. وكل نور بحسبه.
  30. 13:37 والهدى من لوازم النور، وشفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين. ثم أمر خلقه أن يؤمنوا به، ويعملوا بمحكمه، فيحلوا حلاله، ويحرموا حرامه، ويؤمنوا بمتشابهه، ويعتبروا بأمثاله.
  31. 14:06 ويقول آمنا به كل من عند ربنا فالقرآن منه محكم أوامر لا تحتمل معنى آخر أقيموا الصلاة آتوا الزكاة الأمر الأمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج وأداء الأمانات إلى أهلها والنهي
  32. 14:30 عن عن وأد البنات وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق والنهي عن الزنا والربا وغيرها، كلها هذه محكمات حتى لا يختلف المنتسبون للمله في حرمتها على الجمله، وفي مشروعيه بعض الامور كالطلاق والخلع وغيرها، والاشهاد على الدين والرهن وغير ذلك لما كان ظاهرا في كتاب الله عز وجل، واحكام المواريث، ثم ان هناك شيئا متشابها
  33. 14:59 والمتشابه على اضرب فمتشابه لا يعلم معناه الا الله وهو حقيقه مثلا كيفيه الصفات هذا درجه من التشابه مثلا عن وايضا مآلات الاخره وكيف الاحوال وكيفيه ما في الجنه وما في النار هذه الكيفيه لا نعلمها وانما نعلم المعاني التي ذكرت في القران وهناك ما هو متشابه لبعض الناس دون بعض
  34. 15:30 وهو المنسوخ وما يجهل معناه بعض الناس ويعلمه غيرهم. نعم، وهناك المتشابه بمعنى انه يشبه بعضه بعضا وهذا عموم الكتاب، ويعتبر بامثاله فالله عز وجل كان في كتابه الكريم يذكر احوال الامم الاخرى ثم يقول: فاعتبروا يا اولي الابصار، اعتبروا هؤلاء اطاعوا فانجيناهم.
  35. 15:59 وهؤلاء عصوا فاهلكناهم. اعتبروا، يعني قيسوا. الاعتبار قياس. اعمل عقلك. وايضا هناك امثله كثيره ضربها الله عز وجل في كتابه الكريم. قال ثم وعدهم على تلاوته والعمل به النجاه من النار والدخول الى الجنه ثم ندب خلقه
  36. 16:26 إذا هم تلوا كتابه أن يتدبروه ويتفكروا فيه بقلوبهم وإذا سمعوه من غيرهم أحسنوا استماعه ومن رحمة الله عز وجل أن القرآن فيه معان تظهر لكل أحد وهذا الذي يجب على كل مسلم ثم إن فيه شيئا خاصا ادخر للعلماء فتجد العلماء يتسابقون في الاستنباط في أمور
  37. 16:54 تخص تختص بهم خصوصا اذا ظهرت المحدثات الجديده. فمثلا تجد رجلا بجلاله الامام الشافعي رحمه الله تعالى حين ظهر بعض اهل البدع والزندقه يطعن في حجيه الاجماع. استخرج من القران رحمه الله حجيه الاجماع من قوله تعالى:
  38. 17:22 ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جنه وساءت مصيرا. والامام مالك استخرج مثلا يعني تكفير الرافضه من قول الله عز وجل يعجب زراع ليغيظ بهم الكفار فقال من اغاظه الصحابه فهو كافر. واستخرجوا
  39. 17:52 الرؤيا من قوله تعالى: كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون، واستخرجوا مثلا الرد على اهل الراي في النكاح بغير ولي في قوله تعالى: ولا تنكحوا المشركين، فجعل الامر للاولياء، وقد قال غير واحد من السلف مثل الشعب ومسروق ان ما من صاحب باطل
  40. 18:17 إلا والرد عليه في كتاب الله عز وجل علمه من علمه، وجهله من جهله. والقرآن سبحان الله لا يخلق على كثرة الرد. فهذا من إعجازه العظيم، وإن كان يعني من أنه أن هذا القرآن الكريم سبحان الله كل عالم يأتي وينظر فيه فيجد فيه ما يشفي صدره وما يشبع نهمته.
  41. 18:46 وأن وأن كل مبطل يأتي ويستدل و و وكل مبطل يأتي بباطل يريد أن يدخله على هذه الأمة يجد شفاءه ودواءه والرد عليه يجد العلماء شفاءه ودواءه والرد عليه في كتاب الله عز وجل. ولو علم الناس ما في كتاب الله عز وجل وما في السنة وما في الأثر لاستغنوا كل الاستغناء عن كل
  42. 19:16 ما يأتينا من زبالات الشرق والغرب. قال ثم وعدهم على ذلك الثواب الجزيل فله الحمد. ثم أعلم خلقه أن من تلا القرآن وأراد به متاجرة مولاه الكريم فإنه يربحه الربح الذي لا بعده لا بعده ربح ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة من كرم الله عز وجل. أن نفسك
  43. 19:46 ملكه وهو خلقها ثم بعد ذلك ياتي ويشتريها منك. وهي اصلا ملكه ولكن هذا من كرمه. من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ ما فهمها اليهودي فقال للصديق نحن نقرض الله اذا الله فقير. هو الكريم سبحانه وتعالى كرما منه وتفضلا يشتري منك نفسك وياخذ منك القرض.
  44. 20:15 ويكافئك أضعاف أضعاف هذا، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لتقع في كف الله عز وجل قبل أن تقع في كف الفقير، هو غني عنها سبحانه وتعالى، ولكن هذا لك أنت من كرمه سبحانه وتعالى، وهو الغني الذي غناه ذاتي ويتودد ويعرض عليك أن تتاجر معه.
  45. 20:43 ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء رضوان مرضان رضوان الله. وكثير من البشر فقير لا كالبشر كلهم فقراء، لكن كثير منهم مع فقره الذاتي يعرض عن الله عز وجل، فسبحان الله الله عز وجل خلق هذا الادمي الفقير المفتقر له واسكنه في محل كرامته في الجنه واسجد له ملائكته.
  46. 21:11 ثم بعد ذلك وقعت المعصية فنزل فيأبى هو هذا البشر إلا أن يترك مليكه ويأبى تلك الصفقة الرابحة التي مقتضاها طاعة سنين وبعدها لذة أبدية ولا يكتفي بهذا حتى
  47. 21:38 يعاقد عدو الله وعدوه الذي اخرجه من الجنه وهو الشيطان ابليس ويصير معه في امره في معاداه مولاه فانظر الى هذه الحال ما اعجبها قال محمد بن الحسين جميع ما ما ذكرته وما ساذكره ان شاء الله تعالى بيانه في كتاب الله عز وجل
  48. 22:06 وفي سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن قول صحابته رضوان الله عليهم رضي الله عنهم وسائر العلماء، وسأذكر منه ما حضرني ذكره إن شاء الله، والله الموفق لذلك
  49. 22:23 قال الله عز وجل: ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور. غفور شكور يغفر الذنب العظيم ويشكر الحسنه القليله. الان هنا مصطلح مشهور
  50. 22:46 يستخدمونه يعني العلماني يستخدمه العلمانيون والليبراليون وغيرهم يقولون هؤلاء تجار دين حقيقه تجاره مع الله عز وجل لا اشكال هم يريدون طبعا يريدون ان انك انت تتاجر انك لست صادقا في تدينك ولا تكون صادقا في تدينك حتى تكون صوفيا على مذهب متاخر الصوفيه فقط جالس في المسجد
  51. 23:15 وتترك لهم الدنيا يعيثون فيها فسادا. وانك تتاجر بهذا الدين بمعنى انك لست صادقا ولكن تظهر للناس التدين لكي تاخذ وتبلغ. وهذا عجب يعني تجار الاجساد وتجار النساء
  52. 23:45 تجار الأعراض يتكلمون عن مثل هذا. فلو فرضنا أن هذا حق فهذه أحوال باطنة، إن لم يأتي في ظواهر الناس ما يدل عليها لا علاقة لك الإخلاص بيني وبين الله. ثم سبحان الله هم من أكثر من يفعل هذا.
  53. 24:08 من أكثر من يفعل هذا ويحاول أن يظهر للناس التدين أو الكلام في الدين أو الحمية على الدين وهو عدو لله ولرسوله نفاقاً والمنافقون قديماً يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات فهم يقول وقال الله عز وجل إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً
  54. 24:38 وإن وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة اعتدنا لهم عذابا أليما. الآية عندي مكتوبة خطأ سبحان الله في الطبعة. عموما. يهدي للتي هي أقوم. هذا هذا محمد رد عليه خليل. قد تجد
  55. 25:08 في كلام الفلاسفة أو كلام المتكلمين أو حضارات الشرق أو الغرب شيئا قويما لا مشكلة قد تجد كلاما سليما بشر اجتمعوا عن طريق عن طريق التجربة مثلا أدركوا بعض الحق فتكلموا به هذه مسألة بديهية تقع لا مشكلة فيها ولكن أين تجد الذي هو أقوم
  56. 25:36 الذي لا عيب فيه ولا عوج فيه في كتاب الله عز وجل. فاليوم الناس مثلا يتبعون هذه المذاهب الهدامه كالديمقراطيه والاشتراكيه و و و و، لما يرون فيها من حسن مقيد في بعض الاماكن، ولا ينظرون الى ما فيها من فساد في اماكن اخرى. وقال عز وجل
  57. 26:03 (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) شِفَاءٌ، الشِّفَاء هو شِفَاءٌ لِأَمْرَاضِ الشَّهَوَاتِ وَالشُّبُهَاتِ، فَمَنْ قَرَأَ الْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ
  58. 26:21 وما يذكر عن الجنه والنار حصل له شفاء من مرض الشهوات، ومن قرا القواطع وغير ذلك والبراهين التي في القران حصل له شفاء من داء الشبهات، بل سبحان الله مجرد ان تقرا في القران وتستحضر ان هذا يعني جاء به رجل كالنبي صلى الله عليه وسلم خير الخلق صلوات الله والسلام عليه
  59. 26:49 بلغ الأربعين من عمره ما قرأ ولا كتب ولا جالس العلماء وكان أميا صلوات الله وسلامه عليه وما عرف بفساد في خلق ولا كذب في اللسان ولا غير ذلك ثم جاء بهذا الذي لا يمكن أن يأتي به من حاله في العلم والنظر
  60. 27:16 من هو اعظم من النبي صلى الله عليه وسلم اذا طبعا قبل ان تزيد مساله ما حصل من التحدي وامور انباء الغيب وغيرها وغيرها كثير. يحصل ياتيك من اليقين الامر الذي لا يمكن ان يدفع. السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
  61. 27:37 وقال الله عز وجل: يا ايها الناس قد جاءتكم موعظه من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمه للمؤمنين. الرحمه للمؤمنين رحمه تامه. وللمشركين توجد رحمه ولكنها مخصصه في حال دون حال. وما ارسلناك الا رحمه للعالمين.
  62. 28:02 قال بعض مفسري السلف ان رحمه النبي ان ان كون النبي صلى الله عليه وسلم رحمه رحمه لاهل الاشراك ان بمبعثه لم لم يكن كبقيه الانبياء الذين كانت اقوامهم يهلكون هلاكا عاما بل النبي صلى الله عليه وسلم قد اعذرت امته فهذا من هذا الوجه رحمه لاهل الاشراك.
  63. 28:32 وقيل أيضًا بما يحصل لهم من عموم إحسان هذه الأمة مما لم يكن في الأمم السابقة، وقال عز وجل: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا»
  64. 28:50 فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما، وقال عز وجل: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، اختلف العلماء في معنى حبل الله عز وجل على معان هي متداخلة، فظاهر كلام المصنف أنه يختار أنه كتاب الله عز وجل، ولا إشكال، هذا معنى صحيح واختاره ابن مسعود، ومنهم من قال الجماعة.
  65. 29:20 ولا مناقضة، فالقرآن يحث على الجماعة ويدل على الجماعة. قال وحبل الله هو القرآن، وقال عز وجل: الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني، تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي من يشاء، ومن يضلل الله فما له من هاد.
  66. 29:47 متشابه مثاني لا تناقض فيه يفسر بعضه بعضا ومن اعجازه انه لا تناقض فيه تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم روى ابن ابي شيبه في المصنف من حديث ابي صالح السمان ان ابا بكر الصديق راى اهل اليمن والسمان لم يدرك الصديق ولكن مثل هذا يحتمل في الاثار.
  67. 30:15 راها اهل اليمن سمعوا القران فبكوا يعني بمجرد سماعهم للقران بكوا وكانت قلوبهم زاكيه وكل قلب برئ من الشرك والشبهات والشهوات ضعف سلطانها عليه كان له ذوق في كلام الله عز وجل قال ابو بكر الصديق هكذا كنا قبل ان تقسو القلوب
  68. 30:44 وكان ومن هذا الباب ما كان يحصل من عثمان رضي الله عنه انه كان يقرأ القرآن في ركعه كما روى عنه الحسن البصري. ويروى عنه قال لو لو سلمت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا، وفي هذا المعنى ينظمه ابن القيم يقول والله لو كانت هذه القلوب سليمه لتقطعت اسفا من الحرمان.
  69. 31:12 والصديق رضوان الله عليه كان رجلا اسيفا كان يصلي الفجر فيقرا البقره كامله يقرا سوره البقره حتى تكاد الشمس تطلع فقال له عمر كادت الشمس ان تطلع قال الصديق رضوان الله عليه قال لو طلعت ما وجدتنا غافلين وذلك انه فقه تمام الفقه وكان قد مر معنا في كتاب فضائل القران لابي عبيد ذلك الرجل الذي زفت اليه امراته في
  70. 31:42 يوم عرسه فقام يصلي الركعتين السنه فبقي حتى اصبح يصلي يقول يعني اخذتني يعني عجائب القران وغير ذلك. سبحان الله. وقال عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب.
  71. 32:04 وقال عز وجل: وكذلك انزلناه قرانا عربيا وصرفنا فيه وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا. فالقران جعله الله عز وجل عربيا، ولو ترجم لاعجمي لفقه فيه من الفقه، ولكن العرب كانوا اهل لسان.
  72. 32:34 وكما ذكر ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن أن الله عز وجل يأتي لكل قوم بآية تناسبهم، فقوم موسى كانوا قد عرفوا بالسحر، فجاءهم الله عز وجل بتلك الآية التي أذهبت سحرهم، وقوم عيسى كانوا قد عرفوا بالطب، والعرب كانوا أهل بيان.
  73. 33:04 بل الى يومنا هذا سبحان الله الى يومنا هذا التواصل بين الناس هو السائد وما يسمونه بالحوار وبالكلام ولغه العرب لها خصائص ولسان قريش له خصائص اكثر من من غيره فلغه العرب لغه حوت عموم الحروف
  74. 33:35 فبعض كلام ال- الأمم لا حاء فيه يقولون هاء وبعض كلام الأمم لا خاء فيه يستبدلونها بالكاف وبعض كلام الأمم لا همس فيه وبعض كلام الأمم لا عين فيه يستبدلونها بالألف.
  75. 34:03 وعموم الامم لا ضاد عندهم وكلام العرب بالذات قد حوى هذا كله مع ما عرفوا فيه من الفصاحه والنظر والعنايه بالشعر وغيره وكان هذا باب المفاضله بينهم وكان هذا باب التاريخ لهم وقريش
  76. 34:29 قوم النبي صلى الله عليه واله وسلم الذين هم تحدوا ابتداء هؤلاء كان لسانهم احسن السنه العرب، لم؟ لانهم كان عندهم البيت فكان العرب يفدون اليهم جميعا فكانوا يسمعون كلام العرب من كل قبيله ومن كل قوم فيطرحون المستوحش
  77. 34:58 ويستبقون المستانس من الكلام، فكان لسانهم احسن الالسنه. ثم جاء الله عز وجل بالايه العجب. ان القران انزل على سبعه احرف. كل حرف لسان قبيله مختلفه. والنبي قرشي لا يحسن الا لسانا واحدا. فكانت هذه الايه. لكن بعد الاسلام، بعد ما توسعت الفتوحات، صار امر هذا الحرو هذه الحروف
  78. 35:28 سبب الافتتان الناس انهم بعضهم ينكر على الاخر لانه يظن ان قراءته هي فقط الصواب ثم ان كان من حكمه انزال الحروف التخفيف على الناس لما كان قد قل فيهم القارئ والكاتب ولكن لما فشا القارئ والكاتب واتحدوا هذه العله زالت
  79. 35:55 فرأى الصحابة درءا على المفسدة للمفسدة وعلى رأسهم عثمان أن يجمع الناس على حرف واحد وهو الحرف القرشي. ثم هذا الحرف الواحد له القراءات الموجودة اليوم التي هي كلها صيغ أداء. فأحرف القرآن فيها كلمات تختلف ومعناها واحد كما قال عبد الله بن مسعود.
  80. 36:18 هي كقولك هلم وتعال انا اعطيناك الكوثر في قراءة مثلا انا انطيناك الكوثر، هذا لسان عرب وهذا لسان عرب. لكن القراءات الموجودة الان صيغ اداء هذا فيه مد هذا فيه مد وهذا ليس فيه مد، هذا فيه همس وهذا فيه تخفيف والكلمة هي هي. فهذا الفرق بين الحروف والقراءات.
  81. 36:52 يقول المصنف رحمه الله: "ثم إن الله عز وجل وعد لمن استمع إلى كلامه فأحسن الأدب عند استماعه بلا اعتبار الجميل ولزوم الواجب لاتباعه والعمل به يبشره منه بكل خير، ووعده على ذلك أفضل الثواب". فقال عز وجل: "فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه"
  82. 37:23 اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا اولوا الالباب. القول هنا القرآن بإجماع. كثير من الناس يظن ان القول حتى يقولها في المحاضره ان القول كل قول، لا القول هنا الالف واللام هنا للعهد الذهني، القول هنا القرآن. وقد قال عبد الله بن عباس من استمع القرآن كانت له كان له نورا لما استمع آية من القرآن كانت له نورا يوم القيامة.
  83. 37:53 والاستماع استمع السماع بمعنيين، وما زيد في مبناه زيد في معناه، سمع يعني بلغ الكلام سمعه، بلغ اذنه، واستمع او سمع ايضا بمعنى استجاب، وهذا قولنا في الصلاه، سمع الله لمن حمده.
  84. 38:20 يعني سبحانه وتعالى سمع واستجاب، وهذا نقوله اليوم، نقول فلان ما يسمع الكلام. ليس معنى انه لا يسمع الكلام اي انه اطرش، ولكن لم يسـ لا يسمع يعني لا يستجيب. وقال عز وجل: وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون، الى قوله: من قبل ان ياتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون.
  85. 38:49 قال محمد بن الحسين اللي هو أبو بكر المصنف الآجري فكل كلام ربنا حسن لمن تلاه ولمن استمع إليه وإنما هذا والله أعلم صفة قوم إذا سمعوا القرآن تتبعوا من القرآن أحسن ما يتقربون به إلى الله تعالى لأن أنت أحوالك مع الأمر والنهي مختلفة فمثلا
  86. 39:16 هناك آيات مثلا وعاشروهن بالمعروف غير المتزوج هذا الخطاب بالنسبة له خطاب إيمان ولكنه لا يستطيع أن يطبق وأشهدوا إذا تبايعتم مثلا إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها لا توجد عندي أمانة هذا أؤمن وأعقد العزم والإنسان إذا قرأ القرآن ينظر إلى الآيات التي تخاطبه هو بشكل مباشر يستطيع تطبيقها الآن
  87. 39:46 فكأن هذه إشارة المصنف إلى معنى يستمعون القرآن فيتبعون أحسنه، يعني ليس معناه أنك تتبع بعض القرآن وتترك بعض القرآن رغبة عنه مع مقدرتك على العمل، لا، هذه ليست صفة الذين يؤمنون، وإنما يتبعون أحسنه يعني يتبعون ما يستطيعون أن يطبقوه. فالأحسن مختلف من إنسان إلى إنسان. أو يتبعون الفضل. إن الله عز وجل يأمر بواجب ومستحب.
  88. 40:15 فهذا الذي يعمل بالمستحب هو من باب أولى عمل بالواجب، ولزوم الواجب لاتباعه والعمل به يبشره منه بكل خير ووعده على ذلك أفضل الثواب، فقال عز وجل:
  89. 40:33 ايه فوانما هذا والله اعلم صفه قوم اذا سمعوا القران تتبعوا من القران احسن ما يتقربون به الى الله تعالى مما دلهم عليه مولاهم الكريم يطلبون بذلك رضاه ويرجون رحمته سمعوا الله اذا قال واذا قرئ القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون فكان حسن استماعهم يبعثهم على التذكر فيما لهم وعليهم
  90. 41:02 وسمعوا الله عز وجل يقول: «فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدٍ»، وقد أخبرنا الله عز وجل عن الجن وحُسن استماعهم للقرآن،
  91. 41:12 واستجابتهم فيما يجذبهم اليه، ثم رجعوا الى قومهم فوعظوهم بما سمعوا من القران باحسن ما يكون من الموعظه، قال الله عز وجل: قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرانا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا، وقال عز وجل:
  92. 41:37 وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين، قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، يا قومنا اجيبوا داعي الله وآمنوا به، الآية. طبعا ذكر موسى دون عيسى قال بعض أهل العلم هذا مناسبة لحالهم أنهم يهود كانوا.
  93. 42:04 وقال بعض اهل العلم قال لا لان موسى التوراه اصلا هي اصل الانجيل. والانجيل لم ياتي ناسخا للتوراه ككل، وانما جاء ليضع بعض الاصار والاغلال. والتوراه بقي معمولا بها حتى في زمن المسيح. في غير ما ما لم ينسخ المسيح. طيب هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.