كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

درء الشبهات عن الفضائل في القرآن والسنة 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته در الشبهات عن الفضائل في الكتاب والسنة الكثير من الناس يتكلم عن موضوع الأخلاق بين الدين والفلسفة ويذكر كيف حافظ الدين على الأخلاق غير أن هؤلاء المتحدثين غالبا لا يطرقون أبوابا هي مطروقة في النصوص كثيرا والسبب في ذلك أنهم جعلوا طرحهم مقارنيا
  2. 0:27 اي انهم يذكرون الامور التي يطرقها الفلاسفه بكثره ثم بعد ذلك يحاولون ان يروا ما الذي قاله الدين في هذا الموضوع. ارى ان هناك ابوابا طرقت في النصوص بقوه وهؤلاء الناس لا يوجد عندهم لا يتحدثون عنها بكثره. مثل هذا الباب باب الشبهات على الفضائل في القران والسنه. كثيرون يتصورون ان الشبهات
  3. 0:57 تتعلق بالعقيده او تتعلق بالمسائل التي فيها نقيضان فيها حوار فكري نظري كحتى نقاشات الفقهاء حيث يوجد الاعتراض ودرء الاعتراض غير ان الفضائل الاخلاقيات عليها شبهات لكن هذه الشبهات تاتي على هيئه وساوس والشبهات على الاخلاقيات من اخطر ما يكون لماذا؟ لان الانسان
  4. 1:23 في كثير من الاحيان لا يتكلم فيها، وانما تترجم على سلوك فحسب. اعطيك مثالا مبدئيا على خلق الكل يعجبه هذا الخلق ويثني عليه. وهو انقاذ حياه الناس، انقاذ حياه الابرياء. عن طريق دفع الاموال لهم في مجاعات او معالجتهم اذا كانت اذا كان عندهم امراض مستعصيه.
  5. 1:52 أو المساعدة على هذا الأمر. طيب. فعلى سبيل المثال لو أن إنسانا ذهب إلى دولة منكوبة فيها وباء أو فيها مجاعة. وبدأ بمساعدة الناس فإن هذا الفعل يحظى باستحسان من جميع الناس متدينهم وغير متدينهم.
  6. 2:20 ولكن هذا الانسان قد يواجه شيئا ويواجه شبهة على خلقه هذا وهذه الشبهة تحتاج إلى حل حين يعالج واحدا فيموت أمام هذا الواحد عشرة ربما يتسلل يأسه إلى قلبه وربما يأتيه الشيطان ويقول له ما الذي تستفيد منه؟ وما الذي تفعله؟ أنت تنقذ واحد اثنين ثلاثة وفي النهاية يموت كثيرون
  7. 2:49 فعلك هذا امر يسير لا يساوي شيئا. انت لم تنهي الازمه. الازمه اما ان تنهيها جذريا واما هذا الذي تفعله مجرد حاله عبثيه. تخديش في الرخام. وفعلا مثل هذا الامر قد يقع في نفوس بعض الناس.
  8. 3:11 هذا كيف يعالج من الناحيه الشرعيه؟ بل بعضهم ربما ينقذ واحد واثنين وعشره، ولكن حين يموت بين يديه واحد او اثنين يصاب باليأس والإحباط. في ناس نفسياتهم هكذا. هذا كيف يعالج من خلال النظر للنصوص؟ هذه النظره كيف عولجت في النصوص؟ عولجت في قوله تعالى: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا". انت إذا أحيت واحدا، كأنك أحيت عموم هؤلاء.
  9. 3:41 فهو الامر في الاجر كانك احيتهم جميعا. ولكن في الاثر الواقعي انت احيت واحد او اثنين. لكن في الاجر في التعاطي مع الله عز وجل كانك احيتهم جميعا. ويعرض هذا المعنى حديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فانت ان نويت انقاذ حياه انسان وبذلت في ذلك ثم النتيجه لم تاتي على ما اردت فانه لا اثم عليك.
  10. 4:11 بل بالعكس قد وجب اجرك على الله كاملا تاما هذا مثال ولكن عندنا المثال الاعظم والذي دائما يحصل فيه الحديث اللي هو موضوع الصدقه او التبرعات الناس يحبون هذا الموضوع ويثنون عليه ويسمونه عملا انسانيا ولكن هذا العمل عليه الكثير جدا من الشبهات الشيطانيه
  11. 4:40 قد ورد في خبر ضعيف في الاسناد ان الصدقه لا تخرج حتى تفتك من لحي 70 شيطانا. طيب هؤلاء الشياطين ما الذي يقولونه لبني ادم حتى يمنعونه من الصدقه؟ والصدقه في امر النصوص امرها عظيم. لهذا يقول: لولا اخرتني الى اجل قريب فاتصدق واكن من الصالحين، فيتذكر الصدقه.
  12. 5:08 فالذي عاين ما عاين يعرف عظيم أجر موضوع الصدقة ومقامها في إنقاذ الناس من عذاب الله عز وجل قالوا: لم نكن من المصلين، ما سلككم في سقر؟ قال: لم نكن من المصلين، ولم نكن نطعم المسكين.
  13. 5:23 أول شبهة الخوف من الفقر. هذه الشبهة عرض لها المتنبي في بيت له يقول لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتال. يقول أنه لولا ما يترتب من مشقة لصار كل الناس أسيادا يعني أخلاقهم أخلاق السادة والسادة من أخلاقهم الجود وأي داء أدوى من البخل سيدنا فلان لولا أننا نبخله.
  14. 5:53 قال فأي داء أدوى من البخل. في القرآن عرج هذا الأمر. أنتم الفقراء إلى الله. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم. وورد في الحديث النبوي ما نقص مال من صدقة.
  15. 6:20 فالشيطان يعد الفقر ها من لحي 70 شيطانا 70 شيطان هذا مجموعه منهم يعدونك الفقر الشيطان يعدك الفقر يقول لك ان تصدقت فقد تفتقر هذا مبدئيا هذه اول اول شبهه هذه موجوده في كثير جدا ملايين من الناس وهو بعيد جدا عن الفقر ويرى انسانا احوج ما يكون الى الصدقه ولا يتصدق يقول ربما انا اكون مكانه اذا تصدقت عليه بعد ذلك
  16. 6:49 وهذا كثير جدا جدا جدا، ربما الامر لا يكون فاشيا في بلدان الاسلاميه من بركه الوحي. ولكن حين يتعلق الامر في مجتمعات اخرى مثل المجتمعات الغربيه هذه التي تقدس، لا الامر يكون هكذا. بل الدارونيه الاجتماعيه مبنيه على هذا الاساس. على احد هذه الاسس.
  17. 7:22 بعضهم عاد خلاص انت عزمت على الصدقه وانت رجل بعيد عن الفقر اصلا الفقر بعيد عنك ياتيك الشيطان ويقول لك يعطيك واحده اخرى يقول لك الفقير لا لا لا تتصدق عليه بزاد الاغنياء ولا تعطيه الشيء الذي الجليل لا لا لا انظر اعطيه شيئا على مقامه اعطيه شيئا حقيرا على مقامه
  18. 7:50 وهذا بالنسبة له سيكون عظيما. هذه ايضا ثانية. هذا ايضا عولج في الوحي. ولا التيمم الخبيث منه تنفقون. ذكر جماعة من المفسرين انكم يعني يتصدقون بايش؟ بالرديء من طعامهم. يقول عروة بن الزبير ان لم تخني الذاكرة
  19. 8:19 او هشام بن عروه ابنه يقول: لا تتصدقوا بما يستحي احدكم ان يعطيه لخليله يهديه. وهذه مساله مهمه قد هذا هذا عائد للاستطاعه احيانا يكون القليل هو استطاعتك. فهذا فهذا بحث اخر. طيب هذه شبهه الان ذهبت هذه الشبهه، شبهه اخرى
  20. 8:50 وهذه نقيض الشبهه السابقه، يأتيك شيطان ثالث يقول لك تعال. القليل لا يكفي. يعني انسان عنده صدقه وصدقه قليله، فيأتيه الشيطان يقول له يعني بالله بهذه ستغني؟ يعني هذه التي ستغني الفقراء؟ هذه التي ستنهي المجاعات في الدنيا؟ هل كم دينار هذا الذي ستدفعه هو الذي سينهي الأمور؟ هذا أيضا عولج في النصوص. إن الله لا يظلم مثقال ذرة، وإن تك حسنة يضاعفها.
  21. 9:21 مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة 100 حبة. هذا 700 هذا في إذا في سبيل الله. تصدق أحدهم بناقة مختومة الجهاد في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال في حديث عبد الله بن مسعود في صحيح مسلم قال لا يجدنها يوم القيامة 700 ناقة مختومة.
  22. 9:55 اتقوا النار ولو بشق تمره. الصدقه تقع في كف الرحمن قبل ان تقع في كف الفقير، فيربيها كما يربي احدكم احدكم فلوه فياتي يوم القيامه فيجدها كمثال الجبال. طيب وانت منك قليل وهذا منه قليل وهذا منه قليل وهذا القليل مع القليل مع القليل يكون كثيرا.
  23. 10:25 فسبحان الله. وهذه شبهه تدخل على كثيرين ويرددها اهل النفاق الذين في زمن رسول الله كانوا يلمزون متطوعين من المؤمنين بالصدقات. كانوا يلمزونه في امر الصدقات، لماذا هذا اللمس؟ اذا جاء بقليل قال اذا جاء بكثير قالوا مرائي. واذا جاء بقليل قال قالوا ما يغني ذلك.
  24. 10:52 حتى هذا الذي قال مرائي النبي صلى الله عليه وسلم كيف عالج الامر؟ لا قال من سن في الاسلام سنه حسنه فقال فقال له في هذا فارشده النبي صلى الله عليه وسلم على ان تكون نيته تحفيز الناس فبالعكس المساله ليست رياء محبطا للعمل لا بل اجرا مضاعف بل هو اجر مضاعف ان كان ان كان ان اصلح نيته على ما ارشد النبي صلى الله عليه وسلم
  25. 11:20 ها هناك عاد هناك شيطان يأتي بعد ذلك ويقول لك أليس النفقة على الأهل من العبادة؟ أليس إعطاء الأهل من العبادة؟ وربما يستدل عليك بنصوص فيقول لك إنفاقك على أهلك صدقة لماذا تعطي هذا؟ ها؟ وهذا أيضاً عولج في النصوص ويسألونك ماذا ينفقون؟ قل العفو يعني الزائد
  26. 11:50 وقبلها قال يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم. فالمسأله مقسمه ولهذا مثلا زكاة الفطر تتصدق عن اهلك على الفقراء لمعالجه هذه الشبهه اولا عن اهلك حتى
  27. 12:16 تبين ان الصدقه عنهم هي هو عطاء لهم مبدئيا وانه اصلا لا تعارض بين الامرين فقالوا الزائد عن قوت يومه وكذلك امر الزكاه وغير ذلك اصلا الزكاه وغيرها تعلمك الجود وتعلمك كيف تنظم الامر يعني ربع العشر العشر كذا كذا فتعلمك كيف تدخر شيئا لاهلك وكيف تتصدق بشيء اخر ولهذا الشريعه ما اهملت موضوع الاهل
  28. 12:45 لهذا نهي عن ان يتصدق باكثر من الثلث. قال لان تذر ذريتك اغنياء اغنياء خير من ان تتركهم عالة يتكففون ايدي الناس. عاد في شبهه وان كان ينبغي ان نذكرها في البدايه انه انسان يقول يا اخي انا اشعر بالغبن، اشعر ان الفقير ياخذ حقي. انني اتعب واشقى، ثم ياتي هذا الانسان الفقير وياخذ. لماذا لا يتعب هو ويشقى؟
  29. 13:18 هذا ايضا عرج، قال وما تنفقوا من خير فلانفسكم، هو اصلا النفقه فائده لك انت. فائده لك عند الله عز وجل. فحين تنظر الامر على انه فائده لك لا تحقق مثل هذه المحققات. وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم اسماه حقا لهم. فحين تعطي انسانا حقا لا. ولهذا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. هذا ايضا من
  30. 13:48 تخليص الفضائل من شوائبها. الانسان اذا فهم ان هذا ان هذا حق لهم فلن يؤذي ولن يمن ولن يستكبر ولن يطلب المدح. هناك ايضا شبهه قد يكون لا يستحق. قد يكون هذا الانسان لا يستحق. هو اصاله ابحث عمن يستحق واعطي من يستحق.
  31. 14:19 واكتفي بالظاهر فان التطويل بالتنقيب عن السرائر امر متعب. ولكن في النهايه انت تنفق لنفسك وانما الاعمال بالنيات. لك ما اخذت ولك ما نويت، لما الصحابي وضع صدقه في المسجد فجاء اخذها من؟ ابنه. فقال لابنه والله ما اياك اردت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لك ما اخذت للابن ولك ما نويت للاب. وحديث ابي هريره المعروف.
  32. 14:48 تصدق الليله على بغي، رجل تصدق فوقعت الصدقه بيد بغي، امراه بغي. تصدق اليوم اللي بعده وقعت بيد غني، غلط، تصدق اليوم الذي بعده وقعت بيد سارق، غلط. ومع ذلك اثبت الله اجره، فقيل ان صدقته على البغي قد تعينه على التوبه، وصدقته على الغني قد تذكر الغني بامر الصدقه. وصدقته على الفقيه على السارق قد تكون سببا لعفته عن السرقه.
  33. 15:21 الآن عندنا فضيلة مثل فضيلة العفو. أن الإنسان يعفو. كثير من الناس لا يعفو لأنه يرى أن العفو ذل. أن العفو ذل شبهة هكذا يأتيه الشيطان يقول له أنت إن عفوت العفو هذا ذل. النبي صلى الله عليه وسلم درأ هذه الشبهة وما ازداد عبد بعفو إلا عزا. وأنت لو تأملت لو نظرت في النصوص من خلال هذا الجانب أن النص هنا يدرأ شبهة نفسية قد تحول بين العبد وبين الفضيلة.
  34. 15:51 فإنك ستخرج بشيء عظيم جدا. هذه مجرد عينات التي ذكرتها لك ويمكن أن أن يجمع أن يتدبر فيها بعض الناس يكتبون فيها جزءا علم جزءا أو بحثا علميا أو ورقة علمية ما شئت فسمها. وهذا أيضا من أبواب التدبر في كتاب الله عز وجل.
  35. 16:16 فانه في كثير من الاحيان ياتي الجواب على السؤال وعلى الشبهه عن طريق تقرير في كتاب الله عز وجل لا تاتي المساله هكذا دائما قالوا فقلنا لا في كثير من الاحيان ياتي العلاج هكذا مباشره لاعماق نفسك فكره تحصنك بحيث لو لو وردت الشبهه انت متحصن يعني تطعيم كما كانه كانه تطعيم والله المستعان