كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

فضلاء معرضون وليسوا معذورين 👇

23 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اذا اردت ان اقبح لك علم الكلام فاقول لك علم الكلام هذا العلم صاحبه ولو كان لا يريد الباطل ولو كان ذكيا فاضلا كذا كذا سينتهي الى مناقضه الكتاب والسنه
  2. 0:30 لماذا؟ لأن هذا العلم لا هدى فيه. لأنه قد يأتي إنسان ويدافع عن هذا العلم ويقول هو علم صحيح. هو علم صحيح. والمشكلة في من ضلوا من أهل الكلام أنهم كانت نياتهم سيئة. فتقول لا والله ما أراد الشر ولا كذا لكن هذا علم باطل. الآن هذا الكلام لا أحد يفهم منه أنني أمدح هؤلاء المتكلمين وإنما يفهم أنني أقبح علم الكلام.
  3. 1:01 هذه هي الإشكالية في التعاطي مع نصوص ابن تيمية أن كثيرا من المعاصرين يحملونها على أمور في نفوسهم فابن تيمية له كلمات من هذا النوع فالناس يحملونها على الاعتذار لأهل الكلام وهي محمولة على ايش؟ على تقبيح علم الكلام ولكي تتضح لك المسألة أكثر ابن تيمية دائما كان يصنف أهل الكلام كثير من علماء الكلام الكبار يصنفهم في المعرضين
  4. 1:30 لا في الجاحدين المنكرين. والمعرض في كفر اسمه كفر الاعراض. هذا يعرفه صغار طلاب العلم. ايش الفرق بين المكذب مثلا والمعرض؟ المعرض ينطبق عليه قول الله عز وجل فيحسبون انهم مهتدون. ينطبق عليه قول الله عز وجل قل هن ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
  5. 1:58 المعرض هذا انسان طلب الهدى من غير محله وكان معرضا عن الهدى لا يعلمه ولا يتعلمه فوقع في الكفر مثل هذا معذور ليس معذورا وهذا كلام كلام ابن تيميه وابن القيم في مواطن عديده من مصنفاته
  6. 2:31 ومن اوضح المواطن التي تكلم فيها ابن القيم رحمه الله تعالى على هذا في مفتاح دار السعاده. في مفتاح دار السعاده. فيقول: وكل من اعرض عن الاهتداء بالوحي الذي هو ذكر الله فلا بد ان يقول يوم القيامه ان يقول هذا يوم القيامه.
  7. 2:59 يقول فإن قيل فهل لهذا عذر في ضلاله؟ اذا كان يحسب انه على هدى شوف هو يحسب انه على هدى كما قال تعالى ويحسبون انهم مهتدون قيل لا عذر لهذا وامثاله من الضلال الذين منشأ ضلالهم الاعراض عن الوحي الذي جاء به الرسول ولو ظن انه مهتد
  8. 3:30 فانه مفرط باعراضه عن اتباع داعي الهدى فاذا ضل فانما اوتي من تفريطه واعراضه وهذا بخلاف من كان ضلاله لعدم بلوغ الرساله وعجزه عن الوصول اليها. هذا كلام غايه في الوضوح يفهمه حتى ابلد العامه. طيب من هؤلاء المعرضون؟
  9. 4:01 من هؤلاء المعرضين علماء الكلام كبار علماء الكلام من معتزلة وأشاعرة من الذي قال هذا؟ ابن تيمية أين قال هذا؟ في عدد من متصانيفه لنقرأ له هذه التصريحات في درء التعارض وأنا هنا لا أقلد الشيخ ولكن حقيقة كلام الشيخ فيه تقرير متين شرعي لأن كثير من الناس يظلمون الشيخ
  10. 4:31 يقول الشيخ في درس تعاظي العقل والنقل ومعلوم ان هذا الكتاب صنف في الرد على من؟ يقول فمن طلب الهدى بغير القرآن ضل ومن اعتزى بغير الله ذل. طيب ويقول في تصريح غاية في الوضوح وهو يتكلم عن الاشاعرة والمعتزلة في المجلد الثاني صفحة 13 ومن هنا
  11. 4:58 طمع فيهم المعتزلة، يعني طمعوا من؟ بالكلابيه وفروعها. وطمعت المعتزلة في الطائفتين. لماذا طمعت؟ بإعراض قلوبهم عما جاء به الرسول وعن طلب الهدى من جهته. وتعرفون نصه المعروف حين يقول أن المعذور هو من طلب الهدى من جهة الرسول.
  12. 5:25 وجعل هؤلاء يعارضون بين العقل والشرع كفعل المعتزلة والفلاسفة. ولم يكن الأشعري وأئمة أصحابه على هذا، بل كانوا موافقين لسائر أهل السنة في وجوب تصديق ما جاء به الشرع، والقدح فيما يعارضونه. ولم يكونوا يقولون إنه لا يرجع إلى السمع في الصفات. هذه عبارة ابن العربي. ولا يقولون الأدلة السمعية لا تفيد اليقين.
  13. 5:54 هذه عبارة الرازي وأضرابه بل كان هذا مما أحدثه المتأخرون الذين مالوا للاعتزال والفلاسفة من أتباعه من المتأخرين الأشاعرة جميعا. طيب. أيوه أيضا يقول في درى التعارض المجلد الخامس صفحة 374 وهذا قول جميع من آمن بالله ورسوله فتبين أن قول الذين يعرضون عن طلب الهدى
  14. 6:21 والعلم في كلام الله ورسوله ويطلبونه في كلام غيره من اصناف اهل الكلام والفلسفه والتصوف وغيرهم هم من اجهل الخلق واضلهم بطريق العلم فكيف بمن يعارض كلامه بكلام الذين عارضوه وناقضوه ويقول الحق الصريح ويقول ان الحق الصريح والعلم والهدى انما جاء في كلام هؤلاء المناقضين المعارضين لكلام الله ورسوله
  15. 7:04 وهو يرد على احد هؤلاء المضلين، يقول انما في المجلد العاشر صفحة 306 لعله يرد على ابن رشد. يقول وانما يقول يقال انما يقول ان جواب هذا السؤال المثال ليس في الكتاب والسنه. الذين يعرضون عن طلب الهدى من الكتاب والسنه. ثم يتكلم كل منهم برايه ما يخالف الكتاب والسنه. ثم يتأولون آيات الكتاب على مقتضى رايه. أليس هذا حل الكلام؟
  16. 7:30 فيجعل احدهم ما وضعه برايه هو اصول الدين الذي يجب اتباعه ويتقولون القران والسنه. على وفق ذلك فيتفرقون ويختلفون. اذا هو يصف الفرقاء المختلفين من اشاعره ومعتزله وفلاسفه. كما قال فيهم احمد الامام احمد هم مختلفون في الكتاب، مخالفون الكتاب، متفقون على مخالفه الكتاب. ولو اعتصموا بالكتاب والسنه لاتفقوا كما اتفق اهل السنه واصحاب الحديث.
  17. 8:02 ايضا وهو يقول عن الصوفية يقول واما ان كان لا يمكنه ان يعبد الله بما امره الا بذلك مثل ان يكون في مكان يضعف فيه الهدى والعلم والايمان والدين يعلمونه ويأدبونه لا يبذلون له ذلك الا بالانتساب الى شيخهم او يكون انتسابه الى شيخ يزيد في دينه وعلمه فانه يفعل الاصلح لدينه وهذا لا يكون في الغالب يعني في الصوفية المنحرفين الا لتفريطه والا
  18. 8:33 فلو طلب الهدى على وجهه لوجده. شوف يقول في الغالب. اليوم كثير من الناس يقول لك يا اخي اذا قلت انت من طلب الهدى وجده وافقت المعتزله. المعتزله يجعلون في كل مسائل الدين دقه مجلة. والا في المسائل الظاهره نحن نعتقد والذين جاهدوا فينا نهدينه سبلا، وهذا كلام ابن تيميه. يقول يقول وهذا لا يكون في الغالب، يعني شوف انحراف الصوفي.
  19. 9:02 في الغالب شوف في الغالب يعني غالب الحالات آثمة عند الشيخ مستحقة للنار وإذا وقعت في الشرك مستحقة للتكفير، ليش؟ إلا لتفريطه وإلا فلو طلب الهدى على وجهه لوجدها، هذا في مجموع الفتاوى مجلد 11 صفحة 514 أيضا هناك عبارة ابن تيمية يطلقها فيقول فضلاء
  20. 9:33 يقول فضلاء كذا، فضلاء كذا، فبعض الناس ماذا يظنون؟ يظنون أن كلمة فضلاء هذا ثناء مطلق. وفي الواقع هو قصده فضلاء يعني أنهم كبار في قومهم، فضلاء في قومهم. وإلا هذه الكلمة أحياناً يتم يطلقها على الزنديق الذي لا نقاش فيه، ولكنه كبير في قومه. فخذ مثلاً قوله في درة العرض العقل والنقل: وكان ابن أبي حديد البغدادي من فضلاء الشيعة المعتزلة المتفلسفة.
  21. 10:01 وله اشعار في هذا كقوله فيك يا غلوطة الفكر حار امري وانقضى عمري سافرت سافرت فيك العقول فما ربحت الا اذى السفر الى اخر الابيات بل ذكر قوما من زنادقه المعتزله وصفهم بالفضلاء في درء تعارض العقل والنقل فهو يقول اثناء رده على الراسي في المجلد الرابع صفحه 420
  22. 10:30 يقول يدل على ذلك ان ان الله تعالى في الجهه وذلك يقتضي بذات الكتاب والسنه واتفاق سلف الامه على شيء على رؤيه الله وانه في الجهه. وذكر اعتراف فضلاء المعتزله بان النبيين كانوا يعتقدون ذلك. ذلك عائد اما على الرؤيه او على الجهه. فيقول لك فضلاء المعتزله هؤلاء يعترفون ان النبيين يعتقدون هذا وهم لا يعتقدونه. طيب واحد يقول لك النبي يعتقدون كذا وانا لا اعتقد كذا. هذا ايش هذا؟ هذا مو هو تعريف الزنديق؟
  23. 11:08 ابن رشد يقول حتى ان فضلاء الفلاسفه كابو الوليد ابن رشد يحكون مذهب الحكماء اثبات العلو فوق العالم، المجلد الاول صفحة 149، وهو وصف ابن رشد بانه ايش؟ وصف ابن رشد بانه من ماذا؟ بانه من الفلاسفه وصفه انه اليهود والنصارى اعلم منه بالله تبارك وتعالى.
  24. 11:38 يعني انه اعظم كفرا حتى من يهود النصارى. وكلمه فضلاء كانت في ذاك الزمان تطلق على اي رجل معظم. يعني حتى ان ابن ناصر الدين الدمشقي لما ترجم الكوليني صديق صاحب الكافي قال هو من فضلاء الشيعه. قال هو من فضلاء الشيعه. فهذه عباره هذه بعض العبارات.
  25. 12:07 فالشيخ اصلا يصنف اهل الكلام وهذا هو واقعهم انهم معرضون عن القران واذا قال في الصوفيه انه لو طلبوا الهدى من بل في الواسطيه له عباره معروفه يقول من طلب الهدى من القران بلغ طلب الهدى فانت لما تصف انسان بالذكاء والفضل والفهم ثم تقول انه وصل الى مخالفه القران والسنه والاجماع والقطع والفطره والعقل
  26. 12:38 ثم في الوقت نفسه تقول ان من طلب الهدى من القرآن لا يصل الى مثل هذا. لا يصل. اذا انت تعطي تتحدث عن من؟ عن المعرض. عن المعرض. اللي ينطبق عليه قول الله عز وجل ويحسبون انهم مهتدون. ولماذا يقول هو عبارته انهم ما ارادوا الباطل حتى لا يورد عليه مورد.
  27. 13:07 حتى لا يرد عليه شخص يقول له لا هؤلاء بسبب نيتهم وسوء طويتهم والا الفلسفه والكلام جميله وطيبه لكن هؤلاء لسوء نيتهم وسوء طويتهم وقعوا فيما وقعوا فيه لا الامر ليس كذلك
  28. 13:39 الأمر ليس كذلك. وحتى ابن حجر يعني يقول عن عن الكُلَيْنِي من رؤوس فضلاء الشيعة. أو ممكن يقول شخص والله هم يمكن ما عرفوا الكُلَيْنِي. لا لما لما يصفونه بأنه من الرؤوس إذا إذا هم يعرفونه جيداً. والذهب وصفه المجتمعي بهذا.
  29. 14:06 إذا هم يعرفون جيدا مكانة الرجل. عند الشيعة عند الشيعة هؤلاء الزنادقة. عند هؤلاء.
  30. 14:37 ايه، فعلى العموم
  31. 14:42 فعلى العموم هو يصفهم بالاعراض ودعني اقرا اقرا عليك المزيد المزيد من نصوصه الواضحه في درء التعارض في المجلد الاول صفحه 54 يقول لكن ينبغي ان يعرف ان عامة من ضل عامة يعني شوف غالبيه ها من ضل في هذا الباب او عجز عن معرفه الحق فانما هو لايش؟ لتفريطه
  32. 15:11 في اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وترك النظر الموصل الى معرفته. فلما اعرضوا عن كتاب الله ضلوا. هذا وصف يقول عامة، عامة يعني ايش؟ يعني اغلب. وهذا كنصه في الصوفية. ايضا يقول:
  33. 15:41 في المجلد الخامس صفحة 345. أن يقال هم إذا أعرضوا عن الأدلة الشرعية لم يبقى معهم إلا طريقان، طريق النظار وهي الأدلة القياسية العقلية، وأما طريق الصوفية وهي الطريقة العبادية الكشفية. وكل من جرب هاتين الطريقتين علم أن ما لا يوافق الكتاب والسنة منهما فيه من التناقض والفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد.
  34. 16:10 ولهذا من سلك احداهما اما يؤول امره الى الحيره والشك ان كان له نوع تمييز وعقل وان كان جاهلا دخل في الشطح والطامات التي لا يصدق بها الا اجهل الخلق. ثم ذكر ان الاولى تشبه حال اليهود والثانيه تشبه حال النصارى الى غير ذلك يقول فحذاق اهل الكلام بالنظر يعترفون بالحيره والشك كهم كما هو معروف عن غير واحد منهم.
  35. 16:40 هذا جاب قصه حيره همداني. يقول فكذلك في المجلد السادس يقول فهكذا نفات العلو والصفات من الجهميه او نفات العلو وحده يعني الاشاعره اذا سمعوا النصوص الالهيه المثبته للعلو والصفات اعرضوا اعرضوا عن فهم معناها واثبات ما يوجبها وامنوا بالفاظ لا يعرف مغزاها.
  36. 17:10 وامنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ايمانا مجملا بانه لا يقول الا حقا ولم يكن في قلوبهم من العلم بمباينه الله لخلقه وعلوه عليهم ما ينفون به بدعه الحلوليه والاتحاديه. نعم. ايضا يقول يقول ولهذا
  37. 17:36 كثير من علماء اليهود والنصارى يؤمنون بان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول وانه صادق ويقولون انه لم يرسل اليهم بل الى الاميين لانهم اعرضوا عن سماع اعرضوا ها عن سماع الاخبار المتواتره والنصوص المتواتره التي تبين انه كان يقول ان الله ارسله الى اهل الكتاب يعني شوف هؤلاء معرضين يعني ما يعني يقول لك هم اعرضوا عن السماع هم ما سمعوا النصوص لو سمعوها ممكن يؤمنون بها
  38. 18:06 بل اكثرهم لا يقررون بان الخليل بنى الكعبه هو واسماعيل، ولا ابراهيم ذهب الى تلك الناحيه. مع ان هذه من اعظم الامور تواترا، ليش؟ لاعراضهم. وكثير من الرافضه تنكر ان يكون ابو بكر وعمر مدفونين عند النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الغاليه من يقول ان ان الحسن والحسين لم يكونا ولدين لعلي، وانما ولدهما سلمان الفارسي، وكثير من الرافضه لا تعلم ان عليا زوج ابنته لعمر.
  39. 18:34 ولا انه كان له ابن يسمى عمر. واما دعوه التقي والاكراه فهذا شعار المذهب عندهم، وبعض المعتزله انكر وقعه الجبل وصفين. وكثير من الناس لا يعلمون واقعه الحره، ولا فتنه ابن الاشعث، وفتنه يزيد، ونحوها ابن المهلب، ونحوها من الوقائع المتواتره المشهوره، وكثير من الناس من المنسوبين العلم لا يعلمون
  40. 18:56 المغازي المشهوره المتواتره عن رسول الله وترتيبها وما كان فيه من قتال ولم يكن فلا يعلمون ايهما قبل بدر او احد وايهما قبل الخندق او خيبر وايهما قبل فتح مكه او حصار الطائف ولا يعلمون هل كان تبوك في تبوك قتال ام لم يكن ولا يعلمون عاد اولاد النبي صلى الله عليه وسلم الذكور والاناث ولا يعلمون كم صام رمضان ولا كم حج واعتمر ولا كم صلى بيت المقدس ولا اي سنه فرض رمضان
  41. 19:22 ولا يعلمون هل امر بصوم عاشوراء في عام واحد او اكثر، ولا يعلمون الى ان قال الى اخر هذا الكلام. ها باحواله ليس فضلا ربما اكره ومعلوم ان ائمه الجهمي والنفاة والمعتزله وامثالهم من ابعد الناس عن العلم بمعاني القران والاخبار واقوال السلف. ليه طيب؟ لاعراضهم يعني مو معذورين، مو ممدوحين بذلك. وتجد ائمتهم
  42. 19:50 من ابعد الناس على الاستدلال بالكتاب والسنه. وانه عودتهم بالشرعيات على ما يظنونه اجماعا. ثم ذكر مثالا في الرازي، وابو الحسين البصري، وابو حامد الغزالي، والرازي. ها؟ فهؤلاء هم هم المثال عنده. هم كبار.
  43. 20:21 سبحان الله عند أصحابهم فهذه الأمور التي ذكرها الشيخ ذكرها ما سبب ذكره له لها أنه يقول لكن هذا الإنسان لا يكون سبحان الله معذورا
  44. 20:50 ايضا مما قاله الشيخ في درء تعاظم العقل والنقل المجلد الخامس صفحة 227 يقول ولهذا تجد هؤلاء معرضين عن القرآن والحديث فمنهم طوائف لا يقرأون القرآن مثل كثير من الرافضه والجهميه لا تحفظون مثلهم القرآن سواء حفظوه ام لم يحفظوه لا يطلبون الهدى منهم ركز بل اما يعرض عن فهم وتدبره كالأمية الذين يعلمون كتاب الله اماني واما يحرفه بالتوريث الفاسده
  45. 21:18 واما الحديث فمنهم من لا يعرفه ولم يسمعه وكثير منهم لا يصدق به ثم اذا صدقوا به كان تحريفهم له واعراضهم عنه اعظم من اعظم من تحريف القران والاعراض عنه حتى ان كثيرا منهم يقرون بما اخبر به القران من الصفات واما الحديث اذا صدقوا به فهم لا يقرون به واذا تبين ان من اعرض عن الكتاب وعارضه بالمعقولات
  46. 21:46 هم الجهميه لابد لهم من كتمان او كذب او تحريف او اميه مع عدم علم وهذه الامور كلها مذمومه مو اعذار هذه هذه محل ذم دل على ذلك ان هؤلاء مذمومون في كتاب الله مذمومون ومعذورون كما ذم الله اشباههم من اهل الكتاب
  47. 22:09 وأن هؤلاء وأمثالهم دخلوا في قوله صلى الله عليه وسلم وثبت عنه في الصحيح لا تتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى إذا دخلوا جحر ضب لدخلتموه قال يهود والنصارى قال فمن إلى ثم أورد شبهة وأجاب عليها
  48. 22:47 الله أكبر