ابن أبي دؤاد الأصل الذي يأبى القياس 👇
28 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. صوتيه مكمله للمقال الموجود اعلاه. ابن ابي دؤاد لا اظن احدا لا يعرفه. عراب المحنه التي جلد فيها الامام احمد رحمه الله تعالى محنه القول بخلق القران. وهي المساله التي حقيقتها هل الله عز وجل يتكلم او لا يتكلم. يفعل ما شاء متى شاء فعلا اختياريا قائما بذاته
- 0:33 والتي اعترف السنوسي الاشعري ان جمهور عوام المسلمين يعتقدون ان الله عز وجل يقوم تقوم به الافعال الاختياريه وقال هذه وقال ان هذه من العقائد المنحرفه المكفره عند بعض علمائنا والتي تنتشر بين العامه. وهذه على التحقيق هي مساله القول بخلق القران. مساله القول بخلق القران فرع من فروعها.
- 1:02 ابن ابي دؤاد اظن بفعل المسلسل الذي خرج او عده مسلسلات حقيقه تتكلم عن محنه الامام احمد بن حنبل والكثير من الفيديوهات والكتيبات والكتب التي تتحدث عن محنه الامام احمد وجلده وهذا النموذج الملهم في الثبات على الحق عموم الناس عرفوا هذا الرجل الذي احيانا يوصف بانه معتزلي واحيانا يوصف بانه جهمي
- 1:31 هذا هو القاضي الذي اغرى المامون بامتحان العلماء وهو الذي اغرى المعتصم بجلد الامام احمد، لانه الامام احمد ما رأى المامون. هذه الشخصيه التي لا يعرف لا يعرف الذي لا يعرفه الكثيرون انه لم يكن شيطانا 100% هكذا كما يتصور الناس، لا يعني انسان كله شر، لا لا ابدا لا يوجد انسان هكذا.
- 2:00 بل كان مشهورا جدا بالسخاء مشهورا جدا بالكرم حتى ان هناك عديد من الشعراء مدحوه لانه كان يعطي ويسخو واحيانا كان يرقق قلب الخليفه على الناس فمثلا رويت قصه ولا ادري هل هي من اكاذيب المعتزله لتبييض وجهه ام ولكنها ليست مستبعده ان الواثق لما قاربته الوفاه لان الواثق مرض مرضا شديدا
- 2:26 فقال لابن أبي دؤاد: أنا يعني قاربت الوفاة، تريد أن أعمل عملاً صالحاً، فقال له ابن أبي دؤاد: أخرج المساجين الذين عليهم ديون وكذا، أنا أدفع عنهم وأخرجهم، ويكون لك هذا عند الله عز وجل.
- 2:43 هذه هي القصة لم تخن الذاكرة، حتى المأمون الذي امتحن العلماء وجلدهم وقتل منهم من قتل وقتل هذا صبراً وهذا مات تحت التعذيب وهذا عُذب وهذا هُدد بالقتل فأجاب. المأمون هذا قبل هذه المحنة كان مشهوراً بالعفو. هو خلافته جاءت على قتل أخيه الأمين. وهذا الأمر سبب له ما يمكن أن نسميه بلغتنا العصرية عقدة نفسية.
- 3:12 فكان من الخلفاء الندره الذي عفى عن عدد ممن خرجوا عليه، خرج عليه عمه وعفى عن عمه، مع انه خرج عليه طلب الملك وعفى عنهم. خرج عليه اخ نسيبه زيد النار، زيد ابن الكاظم اخو علي الرضا وعفى عنهم. وكان مشهور، لكن سبحان الله في في محنه القول بخلق القران يعني هدم ما صنع من العفو
- 3:41 وأظهر شدة وغلظة على علماء الأمة ليقولوا بخلق القرآن. طيب ابن أبي دؤاد الذي لا يعرفه كثيرون أن الإمام أحمد كفره. وهذا موجود في تاريخ بغداد بسنة الصحيح ويذكره بعض المشايخ المعاصرين مثل الشيخ عبد الرحمن البراك وهذا مشهور في المذهب.
- 4:11 واختلف يعني علماء المذهب الحنبلي لماذا احمد كفره؟ فمنهم من قال كفره لانه يقول بخلق القران ينكر الرؤيه خلاص يعني امر بعضهم قال كفره لانه داعيه ولان احمد احل من جلدوه الا ابن ابي دؤاد ومعه اخر لانهم دعاه. طيب فقالوا هذا رجل داعيه وهذا يعني مشهور عند كثير من الحنابله بناء على الروايات الموجوده في مناقب الامام احمد بن الجوزي.
- 4:41 ومنهم من قال لأ لو كان أحمد يكفر كل داعية لكفر المعتصم الذي جلده لا لا كفره لأنه قامت عليه الحجة وهذا وجهة نظر شيخ الإسلام ابن تيمية قال لأنه ناظره وقام عليه الحجة مثل ما فعل الإمام الشافعي مع حفص الفرج هذه من عندي مثل ما فعل مو كلام ابن تيمية يعني لما ناظره ابن أبي دؤاد
- 5:13 المسألة لم تقف عند التكفير فحسب
- 5:16 هناك اطروحه مشهوره ان الامام احمد رحمه الله انما كفر بن ابي دؤاد من باب الاحتقان النفسي. وهذه اطروحه ضعيفه ينقضها امران ان احمد اصلا عفى عن الذين جلدوه. هذه اول واحده، الثانيه ان ان تكفير القائلين بخلق القران مشهور جدا بين الناس. بين عموم العلماء. حتى الشافعي رحمه الله قبل احمد تواتر عنه انه يكفر بهذه المقاله.
- 5:47 وا واهل الحديث ما كانوا يجاملون. فاحمد لو احيانا احمد كان يوثق بعض الرواه ويعترض عليه يحيى بن معين بشده. فما بالك بامر التكفير وهذا ليس امرا هينا بالعكس الناس عامتهم كانوا مجمعين على موافقه الامام احمد في هذه الاحكام.
- 6:15 الامر لم يقف على اكفار هذا الرجل بل وصل الامر على الى انكار الصلاه عليه روى الخلال بسند صحيح عن الامام احمد انه سئل قال رجل صلى على ابن ابي دؤاد فقال احمد هذا معتقد هذا جهمي وهنا وقفه طيب اذا كان الامام احمد لما اطلق تكفير الجهميه ما اراد ان يكفر كل اعيانه
- 6:44 كما هو مشهور في كلام شيخ الاسلام ابن تيميه. وهذا مناقش بالنسبه لي ولكني انا اتحدث عن المشهور في كلام شيخ الاسلام. وحتى ان كثيرا من العوام او طلبه العلم المبتدئين يظنون ان احمد ما كفر جهميا بعينه قط. وهذا مشهور جدا بين الناس وهذا خطا. بل في الغالب احمد كفر كثيرين بل بل بل الثابت انه كفر حتى المامون الذي لم يره.
- 7:14 هذا أمر مشهور بين طلبة بين الناس وهذا خطأ. لكن إذا كان الأصل تكفير القول وعدم تكفير القائل. لماذا الإمام أحمد ينكر على إنسان صلى على الرجل فممكن هذا الرجل اللي اللي صلى على ابن أبي داوود يقول لأحمد يا أحمد الله يوفقك ويهديك. أنا أراه مسلما على الأصل يشهد الشهادتين يصلي يصوم يحج يزكي. ورجل قاضي يعني حتى رجل من أهل العلم.
- 7:46 يعني وكونه يعني يقول بخلق قران هذه قصه ثانيه يعني ما لكن الاصل انه مسلم وانا اعذره فهل كان الامام احمد رجلا يعني قليل الورع حتى يطلق مثل هذه العباره؟ هذه العباره لها تخريجان من الامام احمد اولها انه لا هذا الرجل امره مستيقن وقد نوض واظهر العناد
- 8:18 نوضر واظهر العناد وتم كشفه فهذا لا وجه للاعتذار له والوجه الثاني ان هذا الرجل اللي صلى على ابن ابي دؤاد ما تظهر له مفارقه للجهميه فاخذ بهذه القرينه انه اظهر نوع من انواع الولاء للرجل
- 8:50 الآن حين نتحدث عن ابن أبي دؤاد، حين نتحدث عن المأمون، حين نتحدث عن الكرابيسي، حين نتحدث عن مجموعة من الأسماء، يعقوب بن شيبة المحدث الذي وصف بالزندقة لقوله في القرآن، حين نتحدث عن هؤلاء، نود أن نطرح سؤالاً، ما هي الحجة التي بلغت هؤلاء ولم تبلغ من تأخر
- 9:18 ممن قد وقع بمقالات هي نحو مقالاتهم. واذا كان الحنابله ياخذون تصرفات احمد مع ابن ابي دؤاد ويجعلونها اصلا في باب الصلاه على اهل البدع، في باب قبول شهاداتهم، في باب كذا وكذا وكذا. لكن نحن اليوم عندنا ابن ابي دؤاد اصلا يأبى القياس. ايش معنى اصلا يأبى القياس؟ نحن عندنا
- 9:50 القياس اصل وفرع وعلة وحكم فنقول الخمر محرم علة تحريمه الاسكار الحشيشة فرع تسكر اتفق الاصل مع الفرع في العلة فنخرج بحكم تحريم الحشيشة
- 10:18 كثير من الناس الذين يتحدثون عن اصل الاستصحاب هذا اصل يقول لك وهو ما دام مسلم الاصل انا نستصحب اسلامه الاستصحاب من اضعف الادله اصوليا الاستصحاب ينتقض بالقياس عند عموم الاصوليين ونحن هنا الان نتحدث على هذا الاصل هو قياس حال ابن ابي دؤاد ما حال ابن ابي دؤاد؟
- 10:48 حال ابن ابي دؤاد انه رجل منسوب للعلم قال بمقالة مكفرة وتحمس لهذه المقالة الى درجة التشنيع على الاخرين يعطينا ابن تيمية لفته لطيفة في بيان تلبيس الجهمية ويقول ان هؤلاء الجهمية اللي في زمن الامام احمد لم يكونوا يجرؤون على اظهار انكار العلو بشكل واضح
- 11:14 وإنما جعلوا المسألة الرئيسية التي يهجمون فيها على أهل السنة القول بخلق قرآن وإنكار الرؤية. لأنه مسألة العلو منافرة للفطرة نفيهم لعلو الله عز وجل على خلقه قال هذا منافر للفطرة أكثر من القولين الآخرين الآخرين. فإذا الناس الذين أظهروا مقالة أشنع من مقالة ابن أبي دؤاد. ألا وهي إنكار العلو. وأظهروها
- 11:44 بعد ان نشر علماء اهل السنه الردود الكثيره على الجهميه فانتم تعلمون ان تغير الزمان ليس دائما يدل على الجهل او على العذر، بعض الناس عندهم كل ما تاخر الزمان الامر صار اعذر، لا احيانا شيء يكون العذر فيه قائما في الزمن القديم مثل ورد عن بعض الصحابه انه كان ما يعرف المسح على الخفين، محذور لكن بعدين بعد ما انتشرت السنه لا ما اعرفه
- 12:12 كثير من الناس توقفوا في خلافة علي رضي الله عنه، لكن بعدين بعد ما ظهرت الأخبار لأ المسألة اختلفت. كثير من الناس كان يتوقفون في تفضيل علي وعثمان إلى آخره، وهناك نعم مسائل قد تخفى مع مرور الزمان. لكننا حين نتحدث عن مسألة نقول أن معها ظواهر الكتاب والسنة والإجماع والفطرة فالخفاء فيه نوع من البعد.
- 12:44 إنكار أهل الحديث أو إنكار الإمام أحمد على اللي يصلي على ابن أبي دؤاد. وإنكار سفيان الثوري على من ترحم على سفر بن حذين وعن سفيان لا شك يعتقد إسلامه سفر. وترك سفيان الصلاة على ابن أبي رواد هذا غير ابن أبي دؤاد. هذا رجل مرجئ وصالح من الصلحاء. حتى سفيان يقول: ألا إني أرى الصلاة على من هو شر منه.
- 13:15 ولكني تركت الصلاة عليه ليعلم الناس انه مات على بدعة. هذه الممارسات اللي عند احمد وسفيان وعن عموم اهل الحديث. هذه اليوم مهجورة بالكلية في الغالب. لا يكاد يفعلها احد. بل عموم الناس يعتقدون انها من الغلو. وعدد من المنتسبين للعلم اذا اراد ان يعالج
- 13:45 أخطاء بعض الغلاة عالجها بالعلن وفي مواقع التواصل الاجتماعي وأمام كل الناس وإذا أراد أن يعالج أخطاء بعض الجهات مثل اللي يعتقدون مثلا أنه أحمد ما كفر أحدا من الجهمية وأنه لا يجوز تكفيرهم مطلقا أو مثل اللي يعتقد أن الامتناع من الصلاة على إنسان
- 14:08 ميت مات لبدعه وان كانت مكفره يعتبرهم الغلو. هذه اين تعالج؟ تعالج في في المجلس الخاص وفي الدرس العلمي الخاص المتخصص. لماذا؟ لانه معالجه اخطاء الغلاة تتناسب مع الثقافه العامه. ثقافه تقديس الانسان، ثقافه التسامح في المسائل العقديه التي لا يوجد فيها مدخل لحقوق البشر.
- 14:42 وما يقتضيه العلم ان نعالج ايضا اخطاء الجفاه ولكن اخطاء الجفاه اين تعالج؟ تعالج في المجالس الخاصه. وتعالج في هذا وحقيقه اخطاء الغلات هذه ان سلمنا انها اخطاء حقا. احيانا لا تكون اخطاء في حقيقه الامر. بل على الاقل تكون اجتهادا علميا معتبرا. وقد وفي كل احوال الاجتهادات
- 15:11 قد يختلف فريقان فيوجد في كل فريق الغالي والذي لا يحترم الناس لا يحترم المخالف او لا يرى حجته لكن بعض الناس يجيدون التباكي ويجيدون اظهار ان والله هناك من الطرف الاخر من قال عنا كذا وكذا ثم هو لا ينظر ما الذي قيل ما الذي قال من هو معه
- 15:39 اليوم هناك ثقافة ظاهرة جدا اليوم العلماني والعامي وكثير من العوام التبديع والتكفير العقائدي في في حقوق الناس في حقوق الله لا تكاد توجد سواء التكفير او التبديع العقائدي وإنما يوجد أمران يوجد الولاء والبراء في حقوق الناس في الحقوق في القضايا السياسية والتي نعم فيها حق وباطل
- 16:08 حتى لما نتحدث عن الرافضة نقول: الرافضة يسبون الصحابة، وفعلا يسبون الصحابة، لكن هم عندهم ما هو أعظم من هذا، هو عندهم الشرك
- 16:19 وحتى من ينبه على شركهم ويقول هم مشركون، عفوا هم هم يفعلون الشرك، تجده يردد بشكل هستيري أنا لا أكفرهم، أنا لا أكفرهم، أنا لا أكفرهم، عدد من هؤلاء يقول هم وقعوا في الشرك لكن يردد بشكل مستمر أنا لا أكفرهم، أنا لا أكفرهم، أنا لا أكفرهم. وكأنه يهرب من تهمة، مع أنك أنت تقول أنهم واقعون في الشرك.
- 16:47 فحتى لو عذرت بعض جهالهم انت في النهايه انت مكفر لعالمهم لمن قامت عليه الحجه منهم وقيام الحجه ليس امرا مستحيلا. فقدمنا لكم كلام ابن تيميه انه يرى انه سبب تكفير ابن ابي دؤاد وغيره ان الحجه ظهرت لهم. طيب. فاليوم نجد العامي والعلماني عند عند هذا انه لا يوالي ويعادي.
- 17:14 عفوا، لا يكفر ويبدع في امر عقدي في مسائل الايمان والقدر والصفات، لا يفعل هذا في الغالب. وهو ايضا عنده ويوالي ويعادي في مسائل حقوق الاشخاص. وهناك نقطة ثالثة هامة جدا. لكنه يتحسس من التطرف والغلو وغير ذلك.
- 17:39 وتجد عنده توسع باستخدام هذا تشدد، هذا تطرف، هذا غلو، هذه دعشنه، هذه خارجيه، عنده توسع بهذه الالفاظ، وهذه الالفاظ هي متضمنه لمدلولات التبديع والتفسيق والتكفير. بل بعضها في حقيقته ينتهي الى ما هو نحو التكفير من من البراءه التامه من الطرف الاخر من كل الوجوه.
- 18:11 لكن هو لا يتلفظ بذلك. طيب طيب. هذا ممكن ان نقبله في زمن الانسانويه وفي زمن حق الانسان ان يقع في اذهاننا انه فاشل بين العامه. وخصوصا ان كثيرا منهم لا يطلبون العلم ولا يعرفون الاحكام عن المقالات. فهم غافلون عن هذه الامور ولو سمعوا عالما يتكلم بها لقبلها. غير ان المصيبه
- 18:40 وجود عدد من المنتسبين للعلم عندهم هذا الشيء نفسه، تجدهم لا يوجد عندهم تكفير ولا تبديع عقائدي حتى يصرح بعضهم يقول انا لا ابني عداوه على عقيده، اي عداوه؟ عداوه، جنس العداوه نهائيا. ولكن تجد هذا الطرف نفسه عنده توسع في اطلاق الفاظ الغلو والخارجيه والدعشنه وغيرها من الالفاظ التي دائما يستخدمونها. هذا لو تدبرته
- 19:10 ستجد انه كاشف عن كثير من دخائل النفوس وكاشف لهذا الانصاف والليون هذا الانصاف الزائف والليونه الزائفه كثير من طلبه العلم يحبون ان يعيشوا حالا ما عاشها لا احمد ولا البخاري ولا غيره الا وهو اننا نعيش في العلم ندرس الحديث ندرس الفقه ندرس العقيده ولكن لا نتكلم باحكام شديده عن المخالفين
- 19:39 إلا في باب الغلو والتطرف والخارجية البخاري يقول في في الجهمية إني لا أستجهل من لا يكفرهم مع أن الخلاف معهم ما له مدخل سياسي أصلاً ولا حقوق بشر بل هو خلاف في الخالق وتجد أن هذا هو المعتدل كثير من طلبة العلم كثير من المشيخة وصدقني هذا الأمر مهما ظننت أنه هو أن فيه السلامة
- 20:10 هو هو ليس كذلك لماذا؟ لانه هذا هذا اولا يفتح باب سوء ظن بجزء كبير جدا من الماده السلفيه التي فيها احكام على المخالفين ولانه هذا باب هو من حقوق الله عز وجل ليس بيدي ولا بيدك
- 20:32 نحن لا يمكن ان نلغي الحدود، لا يمكن ان نلغي حد الرده، لا يمكن ان نلغي امورا لتستجمعها النفوس المعاصره اللي ما تعظم حق الله عز وجل تمام التعظيم. بل لو فتحنا باب التنازلات ااا في عن عن شيء من عقيده السلف فسيفتح الباب للتنازل عن اي شيء اخر، وهذا ما كتب فيه ايضا. الامر الثالث ان هذا
- 21:01 سيجعل الابواب سيجعل سيفتح بابا للغلاة لماذا؟ لانك انت اغلقت الباب تماما وجعلت كل مسائله بابا واحدا الشيء المعتبر مثل غير المعتبر الشيء القوي مثل غير القوي كله مرفوض مجرد ما ياتي بعض الغلاة ويرى وجود اجماعات على بعض التكفير فسيدخل في الباب وسيقيس عليه بقيه الباب كله
- 21:33 لكن العلاج أن تبحث في الأمر بتفصيل و بدقة
- 21:45 وبفارز حقيقة اليوم الغلو في الحكم الشديد والحكم اللين كلاهما موجود فعلى سبيل المثال انا الان لو ماذا قلنا؟ قلنا بدعة ابن ابي دؤاد بدعة مكفرة وهو القول بخلق القرآن الآن هناك بدعة أشد من بدعة ابن ابي دؤاد اي والتي وهي إنكار العلو والتي كان يظن أن ابن ابي دؤاد يعتقدها باطنا ولكن ما أظهر امتحان الناس عليها
- 22:18 وكذلك المريسي والاصل هذه البدعه اللي هي انكار العلو، هذه بدعه يعتقد نعتقد جميعا نحن انها خلاف الكتاب والسنه والاجماع والفطره وحين نقول الفطره فهذا معناه ان معظم بني ادم لا يعتقدون عقيده انكار العلو، بل كل بل معظم بني ادم وليس فقط معظم المسلمين يعتقدون اثبات العلو.
- 22:49 ولهذا تجد الغزالي مثلا يعترف، يقول عقيدتنا هذه لا يعتقدها الا واحد بالالف. فحين اتي واحكم بحكم شديد على هذه العقيده التي لا يعتقدها الا واحد بالالف او واحد بالعشرة الاف. حين احكم حكما شديدا على هذه البدعه واقول بالنص ان ابن تيميه قال ان السلف ذموا منكر العلو
- 23:18 بأكثر مما ذموا به المرجى والحرورية والقدرية والروافض. هذا كلام ابن تيمية في بيت ابن سينا الجهمية. حين اقول هذا يعني تقول عني والله هذا يكفر كل الناس وما ترك كل الناس خالفوا الفطرة؟ كل الناس خالفوا الكتاب والسنة والاجماع؟ سبحان الله لماذا هذا التهويل؟
- 23:47 تهويل عجيب. والان حين يوجد دعاة لهذه والعجيب مثلا حين ياتي انسان ويميع الخلاف مع هؤلاء الذين خالفوا الكتاب والسنه والاجماع والفطره فيقول الخلاف معهم فقهي او لا لا ينبغي ان نعاديهم او لا ينبغي كذا هذا الرد عليه يكون اين؟ في المجالس الخاصه.
- 24:16 مع انه هذا الانسان متصدر للعامه ويقول هذا الكلام امام العامه. وهؤلاء العامه نعم هم بفطرتهم ضد هذه العقيده. لكن الا يجوز عليهم ان يدعوهم اصحاب هذه العقيده وتنتكس فطرهم؟ ما الملاحده والروافض والنصارى وغيرهم وغيرهم وغيرهم استطاعوا ان يلبسوا على كثير من المسلمين وياخذوهم الى جانبهم. بل هذه الاحكام
- 24:45 حين نرى جماعة من الائمة يطلقونها مع كونهم من هم يعني مضرب المثل في الورع، نعرف انه لم يكن لهم بد من اطلاقها اصلا. واليوم هذه الاحكام موجودة حتى في الكتب الفقهية، يعني اليوم لو ابتعدنا عن التراث السلفي، التراث الفقهي المذهبي خصوصا الحنبلي فيه احكام في هذا السياق. على بعض الفرق التي قد يكون لها وجود وحضور في الواقع.
- 25:15 وهذه الاحكام اطلقت من زمان ما خربت الدنيا، واطلقت في زمن تمكين الامه، ما خربت الدنيا. يعني من يصور ان وجود احكام من هذا النوع يعني ان يعني ضياع الناس واننا سنقتتل واننا مش عارف ايش، هذا الكلام لا تقوله حين اتي انا اخالف عقيده، انت تقطع، احكم على عقيده بحكم شديد، انت تقطع تقطع
- 25:45 أن أنها مخالفة للفطرة. أنت تقطع بهذا. ونحن نريد أن نحمي من نعرفه من طلبة العلم من هذا الأمر. بل حتى لو فرضنا أن أن قد أكون أنا لا أكفره أو لا أحكم بحكم شديد على مجرد اعتناق هذه البدعة، لكن حين رأيت من بعض الناس أنه اعتنقها واعتنق معها بدع أخر هي شديدة الشناعة، رأيت أن مثله فيه
- 26:14 بعد عن العذر فان مثل هذا نظر اجتهادي وله حظ من النظر خصوصا في وجود حالات يصح القياس عليها مثل حاله ابن الفيدوهات او حاله المامون يصح القياس عليها قياسا اولويا والقياس اقوى من الاستصحاب فما بالك اصلا انه هو اصلا مو قياس هو هو اصلا تمضيه عموم نصوص
- 26:41 فإن الإمام أحمد له نصوص عامة وغيره وغير الإمام أحمد، هو أحمد الوحيد اللي له تفصيلات قد يفهم منها عدم تكفير بعض الجهمية في كلام الحنابلة، والبقية أصلاً إطلاقاتهم قوية جداً ما فيها. فاليوم الحالة العامة على تمييع الخلاف العقائدي أصلاً، فالممارسات التي نراها لا ينبغي أن ننظر لها بنظرة بنظرة ساذجة.
- 27:11 أبدا أبدا لا لا يعني هو المقصود هذا المقصود وهذا التأثر بالنفس العام ومثل ما قلت لك شوف العامي العلماني واسعة جدا كلمة خارجي متطرف غالي كذا كذا واسعة واسعة لكن مبتدئ عقائدي فاسق عقائدي كافر عقائدي ما لها وجود أصلا بل بعضهم الآن يدعو إلى إلغاء هذه الأحكام تماما
- 27:39 وهذه لو الغيناها سننتهي الى مزيد انسنه والى مزيد اتهام لفقهاء الامه على مر العصور من كل التيارات، من كل الفرق انهم غلات. هذا لن يرضى به حتى الاشاعره وحتى المعتزله اصلا لو خرجوا من قبورهم لن يرضوا بهذا المد الانسانوي هذا.
- 28:01 لأن هذا في النهاية سيجعلهم ينتهون إلى... سيحكم عليهم جميعا بأنهم غلاة ومتطرفين