المشترك بين الخطابات الشرعية الحديثة 👇
18 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إذا كنت تظن أن الخطاب الشرعي أعني بالخطاب الشرعي خطبة الجمعة، المحاضرات الدينية، الدروس. إذا كنت تظن أن الخطابات الشرعية في زماننا بعد الاستعمار والانفتاح على الغرب والعولمة، وتحول النظام التعليمي في كثير من بلداننا نظامًا
- 0:29 غربي وانفتاحنا على الفلسفات الشرقيه والغربيه، إذا كنت تظن أن الخطاب الشرعي فيها في زماننا كالخطاب الشرعي في الأزمنه الماضيه فأنت واهم. الخطابات الشرعيه المرحب بها من الناس أو من جماهير الناس تنقسم إلى عدة أقسام. وهذه الأقسام عامتها متأثر بالنفس العصري
- 0:56 ولكن بينها شيئا مشتركا لا يلحظه كثيرون. لنستعرض هذه الخطابات، اولا خطاب حقوقي مصلحي. خطاب حقوقي يتكلم عن حق الحاكم على المحكوم وحق المحكوم على الحاكم. حق الوالدين على اولادهم وحق الاولاد على والديهم. حق الجاري على جاره. حق الموظف، حق صاحب العمل. وهذا الخطاب
- 1:26 هو موجود في الشرع لا شك ومنهم من يتكلم فيه في سياق الحديث عن المظلوميات منهم من يتحدث عن الامن فيتوسع في هذا الخطاب الحديث عن الامن ومنهم من يتحدث عن عن الظلم والمظلومين والمستضعفين فيتوسع في الحديث عن هذا وكل ذلك من شرع الله موجود موجود في الشرع
- 1:57 لكن تلاحظ تركيزا وانتقائيه ولهذا اصحاب هذا الخطاب ربما يتنازعون ولا يكونون جهه واحده. هناك الخطاب الاصلاحي الاجتماعي وهو خطاب له علاقه يشبه الخطاب الحقوقي المصلحي ولكن هذا الخطاب ايضا
- 2:24 يحاول ان يتحدث عما يمكن ان يصنعه الفرد تجاه المجتمع ويعنى بكثير من الظواهر السلبيه فمثلا يتحدث عن المخدرات، عن الجريمه، عن كذا، عن كذا ويحدثك عن كيف ان الدين له اثر ايجابي في محاربه كل هذه الامور
- 2:53 وقد يتقاطع مع الخطاب الماضي. وهناك الخطاب الصحي سواء الصحه البدنيه فيكون هناك كلام عن عن الطب النبوي او الكلام عن الامور التي حرمت في الشرع وهي ضاره التدخين، الخمور، الكذا الكذا او الصحه النفسيه
- 3:17 أن عدم الإيمان بالله ورسوله يؤدي إلى العدمية، يؤدي إلى الإنتحار، يؤدي إلى الإكتئاب، يؤدي إلى كذا، وكيف أن الدين والشرع من الممكن أن يحسن من حالتك النفسية. وهناك الخطاب الأممي الحضاري. وهو الخطاب الذي يتحدث عن أمة متأخرة متخلفة، ولا بد أن تكون أمة متقدمة. وهذا الخطاب يستدعي أمثلة تاريخية
- 3:47 ويبدأ يحاكم الامم الاخرى ويهاجمهم احيانا واحيانا يبدأ يهاجم امتنا ويريد منها ان ترتقي واصحاب هذا الخطاب على انواع كثير من اصحاب هذا الخطاب العموم الحضاري عامتهم يحتكمون الى مفهوم الحضاره الموجود عند الغرب، مفهوم الحضاره عند الغرب باختصار شديد نظروا الى اثينا
- 4:16 ومظاهر وما أسموه بمظاهر الحضارة في أثينا في اليونان ثم بعد ذلك صارت الأمم تحاكم إلى هذا هم عندهم مسابقات رياضية عندهم مسابقات رياضية عندهم موسيقى عندهم فلسفة عندهم فلك عندهم علوم عندهم علوم طبيعية عندهم كذا عندهم كذا عندهم كذا عندهم هذا الإنجاز والخطاب الأم الحضاري يستدعي استدعاءات تاريخية والخطاب الأم الحضاري في كثير من الأحيان يضع خططا
- 4:47 وقد وقد يكون هناك خطاب اقتصادي هذا اما يستقل او يكون ضمن الخطاب الاممي الحضاري. خطاب اقتصادي يتحدث عن الاقتصاد الاسلامي واهميته وكذا وكيف انه يصلح احوال الناس اعظم الاصلاح. ويقارن مع الانظمه الاقتصاديه الاخرى مثل الرأسماليه والاشتراكيه وغير ذلك. والخطاب الاممي الحضاري يعنى ايضا
- 5:16 بالحديث عن تداول الحكم ونقد الديمقراطية ونقد الليبرالية ونقد كذا وكذا وكذا
- 5:25 قد يقول قائل هذه الخطابات كلها طيبه وجيده ومن الجيد ان نقدم انفسنا للقرية العالميه لان العالم بعد العولمه تحول الى قريه خصوصا مع مواقع التواصل ان نقدم انفسنا للقرية العالميه بهذه الخطابات الجيده الطيبه والتي تبرز محاسن الدين ركز على كلمه محاسن الدين
- 5:54 وفي وكثير منها مواضيع تهم الشباب ركز على ايضا تهم الشباب. وهذه لا تشعر الناس ان الدعاة يعيشون في مكان بعيد عنهم بل ان الدعاة يعيشون معهم فما الذي تريده حين تستعرض مثل هذه الخطابات؟
- 6:22 هل هل يضيرك هذا؟ ولماذا تزعم انها تاثر بالحداثه؟ هذا كله موجود في ديننا؟ اقول لك نعم كله موجود في ديننا ولكن الاشكال الحقيقي فيما اشتركت فيه هذه الخطابات في كثير منها يوجد تاثر بالنفس الغربي تحويل الغايه الى وسيله والوسيله الى غايه وكان الامر الدنيوي هذا غايه
- 6:52 وأيضا هناك إشكال في كثير من الأحيان يوجد احتكام لمعايير الغرب شئنا أم أبينا. لكن الإشكال الكبير الذي أريد أن أتحدث عنه الآن هذه النقطة. تضييق مساحة الحديث عن الإيمان بالغيب. في الخطاب العام، الخطاب لعموم البشرية.
- 7:22 حتى انه كانه يخجل عن تحديث الكفار بما نؤمن به من غيبياتنا. من الغيبيات كيف يعني تضيق؟ يعني الايمان بالله باسمائه وصفاته، الحديث عن الجنه، الحديث عن النار، عن يوم القيامه، اهوال يوم القيامه، الحافظ الميزان الصراط المساحه في مثل هذا في الشرع
- 7:49 غلامه عذاب القبر ترى تواتر الحديث عنها في السنه. المساحه في الشرع لهذه الامور واسعه جدا. المساحه في الخطابات الموجوده لهذه الامور مساحه ضيقه. نحن عندنا في الشرع عبد الله بن عمر لما تكلم عمن لم يؤمنوا بالقدر مع انهم اناس صالحون. يتكفرون العلم وكذا.
- 8:19 فقال لو انفق احدهم مثل احد ذهبا ما قبل منه هذا عظيم المساحه مساحه الايمان بالغيب الله عز وجل قال الذين يؤمنون بالغيب ها الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب هذا الفرق بين الدين والفلسفات الدنيويه هذا احد الفروق كثير منهم ينظر الى الايمان بالغيب على انه ضروره لاصلاح الدنيا يعني
- 8:49 هكذا بعض الناس يفلسف يقول لك نجلس نقول لهم جنه نار جنه نار جنه نار لكي يؤدي عمله بشكل جيد ولكي لا يسرق السارق ولكي يتصدق المتصدق ولا شك نعم هذا يفعل وهذا احد الاثار الطيبه ولكن الاخره هي الحيوان الدنيا هذه ليست بشيء 60 70 80 سنه ليست بشيء
- 9:22 فالدنيا هي مزرعة الآخرة. إذا فهمت هذا أن الدنيا هي مزرعة الآخرة تبدأ تحاكم مجموعة من الأفكار التي هي في سياق المسلمات. فعلى سبيل المثال كثير من الناس يقول خلينا نجتمع بغض النظر عن البحث العقدي، عن البحث الكذا، عن البحث الكذا.
- 9:52 هذا لما ضاقت مساحة الحديث عن الايمان بالغيب في خطابه لم يستحضر الغيب، لم يستحضر الاخره. هو السؤال الذي يطرح عليك هل هذا الخلاف سيؤثر على اخره الناس؟ يعني لو اقررنا الناس على عقائد فاسده لاجل ان نحقق مصالح دنيويه حاضره هل هذا سيضرهم في الاخره؟ ويضرنا نحن بما اننا كتمنا العلم عنهم؟
- 10:22 ولم نبين لهم ولم نوضح لهم يقولون لك يا اخي هذه خلافيات لن تنتهي هي لن تنتهي في الدنيا ولكن الله يحكم بيننا في الاخره ولن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرا لك من حور النعم. سبب النظره هذه لانه استبعدت الاخره تماما مساحه الغيب ضاقت هي هو لو قلت له انت مستبعد لها يقول لك لا ابدا لست مستبعدا لها ولكن هو حين ينظر في البحث ينسى
- 10:53 يعني يتعاطى وكأنها ليست موجودة
- 10:58 مثل فكره هذا جدل بيزنطي ويتكلم عن النقاش في العقيده عن الايمان بالغيب هل هذا يؤثر في الاخره ام لا ومن ضمن ايماننا بالغيب ايماننا ان الله عز وجل ارسل وحيا هدى ونور وشفاع منه الصدور ويفصل بين خلافيات الناس وان الناس اذا رجعوا اليه وبقي وبقيت اطراف متنازعه
- 11:25 بشكل كبير جدا ان في هذه الدنيا يوجد يوجد المعاند ويوجد المعرض ويوجد كذا ويوجد كذا. حتى ان بعضهم مثلا يتحدث عن الموقف من الصحابه فيقول هذه قضايا تاريخيه لا شان لنا بها. لا هي ليست قضايا تاريخيه والذين جاؤوا من بعدهم يقولوا ربنا اغفر لنا هي قضيه شرعيه هي مساله تتعلق بمكانتنا في الاخره.
- 11:54 ليش؟ لأن في الآخرة المرء مع من أحب وهؤلاء هم أعلى الأمة عندنا. فمسألة أن ندافع عنهم ونوالي ونعادي عليهم هذا أمر سيفيدنا في آخرتنا. يقول لك لا لا هذه أبحاثنا خلينا نركز على مثل هذا. أيضا مثلا حديث الناس عن مصطلح الكفر والتكفير والبدعة والتبديع. يوجد أناس غلوا في الموضوع بل بعض الناس الكفر عنده والتكفير
- 12:22 متعلق باعتبارات دنيوية. يعني الانسان اللي يشوفه شخصية قذرة وطاغية وكذا يكون استيعاب ان هذا الانسان كافر قريب جدا. لكن لما يكون هذا الانسان مثلا انسان ما يضر احد فيما يرى ولكن عنده اعتقادات باطلة كفرية هنا
- 12:43 هو إذا إنسان لم يخالف الخطابات الأخرى، لم يخاطئ لم يخالف لم يخالف الخطاب الأمم الحضاري ولا الخطاب المصلحي الحقوقي ولا الخطاب الصحي ولا الخطاب الكذا ولا الخطاب كذا يقول خلاص خلينا نجتمع. بينما موضوع الكفر والإيمان هذه مسألة خطيرة. وهذه المسألة ليست إنفعالات وليست أمور قابلة للتأجيل. يعني اليوم
- 13:10 ما يصلح اجي اصحى الصبح واقول ما في سرطان خلاص انا قررت ان اليوم ما في سرطان. الطبيب اللي يقول للناس انه فيك سرطان هذا الطبيب انا راح اسجنه بتهمة انه يثير الذعر في نفوس الناس. كل شوي سرطان سرطان وتخوف الناس وكذا خلاص عالج عالج فقط ولكن لا تقل له انك انت ممكن تموت ولا انت ممكن كذا خلاص وفي ناس كثير ما ماتوا فالحمد لله فما يصلح نقول للناس ان هذا مرض مميت.
- 13:40 هل هذا معقول؟ هذا ليس معقولا. كذلك ترى مفهوم الكفر والاسلام، قال كفرت بالذي خلق من تراب. هذا مفهوم شرعي مبني على نصوص شرعيه. لا شان له بايش؟ لا شان له بعاطفتنا التي التي كونتها ادماننا على خطابات، هذه الخطابات ركزت لنا على منافع دنيويه حاضره. في الدين وفعلا هذه منافع موجوده في الدين.
- 14:10 هذا من رحمه الله عز وجل ومن حكمته. لكن الامر ما يوصلك الى جنه في الدنيا. ودائما سيبقى هناك النقص. الجنه توجد في الاخره. الجنه التي توجد في الاخره هذه ما تبنيها بالتخطيط. هذه تبنيها بالعمل الصالح. هذه تبنيها بالعمل الصالح. بالايمان الصحيح. شوف انت الان الاف الفلسفات
- 14:40 آلاف العلوم، آلاف المراكز البحثية، آلاف الجامعات، كلها لكي توصل الناس إلى شيء من السعادة، من الرفاهة، من العدل، ومع ذلك هذا العالم يخيم عليه ما نرى. بينما في جنة الخلد الله عز وجل في في جنة السلام من النار ودخول الجنة الفوز العظيم
- 15:10 لن لن يحتاج البشر ان يفعلوا كل هذا وانما بارجاع لامر الله عز وجل. بتوحيد الله تبارك وتعالى ويجدون والخلود، كل هذه الامور الالاف كلها عشان ايش؟ عشان تصلح حياه مجموعه من البشر راح يعيشون مده من الزمن. مو مده معينه من الزمن. وتراه بعد ما يستفيد من كل هذه الخدمات يقول لك يا اخي لست سعيدا.
- 15:40 وقد يكون وقد يسعد لا مشكله، لكن ما فعلت السعاده التي سيكون بعدها عذاب الله تبارك وتعالى. فتضييق نطاق، كنت تحدثت في صوتيه العقيده في ماده الرسول عن هذا الموضوع، لكن انا هنا انظر اليه من زاويه معينه اخرى، تضييق نطاق الايمان بالغيب.
- 16:09 وجعل كل قضية أخرى هي مقدمة في المواضيع التي تهم الشباب هو الشباب هؤلاء ينبغي أن نحدد لهم ما هو المهم وما ليس مهمًا ليس هو يحدد لي المهم الذي يهمه وأنا أتكلم له لأجله وهو أصلًا ما يعرف مبادئ ترتيب الأمور هذا خطأ نعم مثل هذا الخطاب سينفر منه كثيرًا من الناس
- 16:41 وسيقول لك يعني انت تريد منا نتحدث دائما فقط عن الاخره نعظ الناس بالجنه والنار وعذاب القبر ونترك كل شيء؟ لا بل تكلم في كل هذا وستجده في الشرع مرتبطا بهذا الغيب. بهذا الغيب يحذر من النميمه في سياق ايش؟ الكلام عن عذاب القبر. هذا حديث رسول الله وحديث عن حقوق الله عز وجل المحضره في الصلاه
- 17:09 ونصلى صلوات بغير طهور وغير غير ذلك. هذا امر يحتاج منا الى تفكر طويل في ادماننا لكثير من هذه الحوارات حتى اذكر كلمه قالها بعض المشايخ لما ذكروا له حديثا فقال هذا حديث صححته البلديه. فعلا هناك خطابات يحبها تحبها الدوله حتى لو تذهب الى الكفار اليهود النصارى يعجبهم صنعك.
- 17:39 في كثير من الخطابات. يعني انت لو تحارب المخدرات بخطاب شرعي هم لا مشكله عندهم. ها ولهذا مثلا اليوم لو لو تقول للناس تعال مجموعه من المعلمين كذا اللي تاثروا بهذا وقول لهم اليوم سنتحدث عن التنمر. يقول كيف صحيح والله وكذا وكذا. بعدين غير قول له اليوم سنتكلم عن الطيره. الطيره تشير لكن لا شيخ خلينا من هذه الامور.
- 18:08 هذا الأمر فيه أشياء أهم منها كذا .. وتأمل تأمل هذا في أحوال الناس