كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس ٣١٤

6 دقيقة الدرس — 314

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب تفسير مقاتل واليوم أرسلوا لي خمسة عشر آية وليس عشرين ولا أدري ما السبب والله المستعان ويبدو أن نعم وما بقي لنا شيء يعني أربعة مجالس أو خمسة وننهي الجزء العشرين وننهي الجزء العشرين وربما أقل وننهي الجزء العشرين من تفسير مقاتل
  2. 0:29 ويبقى لنا ثلث المصحف الاخير. سبحان الله كاننا بالامس انهينا كاننا بالامس بالامس انهينا تفسير سبحان الله كاننا بالامس كنا نقرا في تفسير سوره يوسف. الشيطان سبحان الله يثبط الناس عن الخير ويقول لهم هذا سيطول هذا سيطول انظر 10 10 10 10 كل يوم وكيف انتهى الامر الى سبحان الله
  3. 0:58 الى هذا الخير العميم. نعم. افمن وعدناه يعني افمن وعده الله عز وجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وعدا حسنا يعني الجنه فهو لاقيه فهو معاينه واعظم الوعد رؤيه الله تبارك وتعالى. يقول مصيبه كمن متعناه متاع الحياه الدنيا بالمال ثم هو يوم القيامه من المحضرين. من المحضرين النار يعني ابا جهل بن هشام لعنه الله ليس سواء
  4. 1:25 نظيرها في الأنعام، ويوم يناديهم يعني كفار مكة يقول فيقول: أين شركائي الذين كنتم تزعمون في الدنيا أن معي شريكا؟ قال قال الذين حق عليهم القول يعني وجب عليهم كلمة العذاب وهم الشياطين حق عليهم القول يوم القيامة
  5. 1:42 تعالى ذكره لابليس لاملأن جهنم منكم اجمعين فقالت الشياطين في الاخره ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا يعني كفار بني ادم يعني هؤلاء اضللناهم كما ضللنا تبرأنا اليك منهم يا رب ما كانوا ايانا يعبدون فتبرأت الشياطين ممن كان يعبدها وقيل لكفار بني ادم ادعوا شركائكم يقول سلوا الالهه اهم الالهه فدعوهم فلم يستجيبوا لهم يقول سالوهم فلم تجيبهم الالهه نظيرها في الكهف
  6. 2:11 يقول الله تعالى: ورأوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون من الضلاله يعني لو انهم كانوا مهتدين في الدنيا ما رأوا العذاب في الاخره، ويوم يناديهم ويوم يسألهم يعني كفار مكه يسألهم الله عز وجل فيقول ماذا اجبتهم المرسلين في التوحيد؟ التوحيد اعظم شيء اهم شيء. فعميت عليهم الانباء يعني الحجج. اذا هم في الدنيا عندهم حجج وعندهم ثرثره وعندهم سفسطه، ولكن في الاخره يعلمون انها ليست بشيء.
  7. 2:40 فيعمون عنها فهم لا يتساءلون يعني لا حتى لا يسال بعضهم بعضا عن الحجج لان الله عز وجل ادحض حجتهم واكل اسئلتهم فذلك قوله تعالى فعميت عليهم الانباء فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون فاما من تاب من الشرك وامن ويعني وصدق بتوحيد الله عز وجل وعمل صالحا فعسى والعسى من الله عز وجل واجب ان يكون من المفلحين
  8. 3:09 وربك يخلق ما يشاء ويختار ذلك ان الوليد قال في حامي من زخرف لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم من تعظيمه لانفسهم يقترحون على الله يعني لنفسه وابو مسعود الثقفي فذلك قوله عز وجل سبحانه ويختار اي للرساله والنبوه من يشاء فشاء ان يجعلها في النبي صلى الله عليه وسلم
  9. 3:30 وليست النبوة والرسالة بأيديهم ولكنها بيد الله عز وجل، ثم قال الله عز وجل ما كان لهم الخيرة من أمرهم، ثم نزه سبحانه تبارك وتعالى نفسه عن قول الوليد حين قال أجعل محمد صلى الله عليه وسلم الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجاب فكفر بتوحيد الله عز وجل، الآن أنت تريد النبوة ثم تقر المشركين على شركها، يبعثك الله بماذا؟ سبحان الله. فأنزل الله سبحانه ينزه نفسه
  10. 3:59 عز وجل عن شركهم، فقال سبحان فقال سبحان الله وتعالى ارتفع يعني يعني وارتفع عما يشركون به غيره عز وجل، ثم قال عز وجل: وربك يعلم ما تكن صدورهم، يعني ما تسر قلوبهم، وما يعلنون بألسنتهم نظيرها في النمل، ثم وحد الرب نفسه تبارك وتعالى حين لم يوحده كفار مكه الوليد واصحابه، فقال سبحانه وهو الله لا اله الا هو له الحمد في الاولى والاخره، يعني يحمده اولياءه في الدنيا
  11. 4:29 الدنيا انت اذا اعتدت اذا اعتاد لسانك الحمد تحمد الله على الاكله وعلى الشرب وعلى اللوسه وتقوم وتجلس فتحمد الله تبارك وتعالى على نعمه تتفكر بها وتعددها فتحمد الله وعلى وتردد الفاتحه الحمد لله رب العالمين فاذا ادمن لسانك الحمد في الدنيا حمدت الله في الاخره ان يدخلك الجنه واما ان غفلت عن هذا فالله المستعان.
  12. 4:55 يعني يحمده أولياءه في الدنيا ويحمدونه في الآخرة يعني أهل الجنة وله الحكم وإليه ترجعون بعد الموت في الآخرة فيأتيكم بأعمالكم
  13. 5:04 قل يا محمد لكفار مكه ارايتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامه فدامت ظلمته من اله غير الله ياتيكم بضياء يعني بضوء النهار يعني فهلا تسمعون المواعظ وقل لهم ارايتم ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامه من اله غير الله ياتيكم بليل تسكنون فيه
  14. 5:26 هو الله عز وجل يقول الليل والنهار وكل هذا بيدي، ليس بيد المخلوقات التي تعبدونها، والله عز وجل ما جعل لكم هذا النظام الذي فيه ليل ونهار وكذا لمعاشكم الا وهو يريد منكم شيء، هذا الشيء يخبرنا به الانبياء. لتسكنوا
  15. 5:45 لتسكنوا يعني لتستقروا فيه بالليل من النصب ولتبتغوا بالنهار من فضله يعني الرزق ولعلكم تشكرون ربكم نعمه وتوحدوه عز وجل ويوم يناديهم يعني يسألهم فيقول أنا شركائي الذي كنتم تزعمون في الدنيا ونزعنا
  16. 6:01 يقول واخرجنا من كل امه شهيدا يعني رسولها ونبيها يشهد عليها بالبلاغ والرساله فقلنا لهم يعني للكفار هاتوا هلموا برهانكم يعني حجتكم بان معي شريكا فلم يكن لهم حجه فعلموا ان الحق لله تبارك وتعالى التوحيد لله عز وجل وضل عنهم في الاخره ما كانوا يفترون في الدنيا بان مع الله سبحانه شريكا