كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجامع (٢٧٧) البربهاري (١٦)

23 دقيقة الجامع — 277

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والاثر وما زلنا مع كتاب شرح السنة للبربهاري رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله والايمان بان الله تبارك وتعالى يعذب الخلق في النار
  2. 0:29 وفي الأغلال والإنكال والسلاسل والنار في أجوافهم وفوقهم وتحتهم وذلك أن الجهمية منهم هشام الفوطي قال إنما يعذب الله عند النار ردا على الله ورسوله يعذب الله عند النار ليس في النار وإنما عندها وهذه مقالة عجيبة وهؤلاء مقالاتهم من أراد أن
  3. 0:57 إن لدينا إن كانوا وجحيم وطعاما ذا غصة وعذابا أليما ونصوص كثيرة. في صفة النار هناك كتابنا بالدنيا وهناك كتاب ابن رجب في التخويف من النار وعامة من كتب في الرقاق يذكر شيئا في في ذم النار عامة من كتب مثل المنذر في الترغيب والترهيب وغيره. وأما مقالات هؤلاء
  4. 1:26 فحاليا ما توجد لهم مؤلفات مفردة سوى ما يذكر في كتب المقالات مثل مقالات الاسلاميين للاشعري وهو اهم كتاب في نقل مقالات المعتزلة لخبرته بهم. خبرة ابن الحسن الاشعري. وفيه الملل والنحل للشهرستاني وما فيه دقة. وفيه الفصل لابن حزم وها يعني وكتاب عبد القاهر البغدادي الفرق بين الفرق. هذه الكتب عامتها هي التي تعنى بذكر اقوال الفرق
  5. 1:56 كثير منها يعنى بالعرض فقط دون الرد. بعضها يعنى بالعرض دون الرد، لكن منهم من يعنى بالرد. وهذه مقالات، والفوطي هذا يقال يعني ان ان هو او النظام هو اساس كسب الاشعري. اللي هو عند الاشاعره انه انه الله، انه الاسباب يحصل التاثير عندها لا بها. فهذه تشبه مقالته.
  6. 2:24 يعني الآن عند الأشاعرة كسب الأشعري، أنا الآن لو أمسكت هاتفا وكسرته. لست أنا من كسره. وإنما الله من كسره. وأنا فعلي قارن هذا الفعل فحسب. يقع عندها لا بها. فهذه فهذه الصفة تشبه هذا الكلام الموجود ها هنا. يقول المصنف رحمه الله: واعلم أن صلاة الفريضة خمس صلوات لا يزاد فيهن
  7. 2:53 ولا ينقص في مواقيتها. لا يزاد ولا ينقص في مواقيتها، أراد الرد على من؟ على الرافضة الذين يصلون في ثلاثة أوقات فيجمعون بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء مخالفينها لما تواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومتأولين القرآن على غير وجهه.
  8. 3:19 فمثلا يجدون مثلا وعشيا فيفسرون على وقت صلاه واحده وهذا على وقت صلاتين. وقوله لا يزاد فيهن ايضا ممن زاد اهل الراي لما قالوا بوجوب الوتر. والنقص ايضا في بعض ممكن الصنع الموجودين في زماننا. ووردت اثار عن حذيفه وغيره.
  9. 3:48 ان من الناس من سيصلي ثلاث صلوات فقط، وليصلين النساء وهن حيظ. ذكرها المروزي محمد بن نصر في السنة. تحقق هذا في من يسمون بالقرآنيين. فهم لا يرون الصلوات إلا ثلاثة. لا يسمون الصلوات إلا ثلاثة. فإن آآآ فإن القرآنيين في زماننا يصلون ثلاث صلوات فقط.
  10. 4:17 يزعمون انها ثلاث صلوات. وهذا تاثر منهم بالرافضه، فالرافضه يصلون خمسا في ثلاثه اوقات. هم يصلون ثلاثه فعز. قالوا في السفر ركعتان الا المغرب، لان من الخوارج من راى وجوب ان تتم. ها ليش؟ لان يقول رب العالمين قال ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. قالوا والان ما في فتنه.
  11. 4:45 يعني اعملوا مفهوم المخالفة. ما الجواب؟ أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تلك صدقة تصدقها الله عليكم. فاقبلوها. ولما جاء يسأله: يا على بن أمية، قال له قد أمنا. قال: قد سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا. وهذا اللي يستدلون فيه في علم أصول الفقه على اعتبار مفهوم المخالفة.
  12. 5:16 يقول فمن قال اكثر من خمس فقد ابتدع. هذا تعريض به الرأي. ابي حنيفه ومعاه اكرم بن خزيمة في صحيحه انه عن بعض السلف قال هو لا يحسن الحساب. تقول له الصلوات الخمس واجبه. ها؟ هي صلوات خمس يقول ثم يجوها ستا يزيد فيها الوتر. طبعا الحنفيه عندهم تفريق. فيقولون لا الخمس فرض.
  13. 5:45 والوتر واجب وليس فرضا. طيب هو الحجه الاعرابي ايش قال للنبي صلى الله عليه وسلم؟ هل علي غيرهن؟ ما قال وجوبا او فرضا. فقال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا. طيب والمروي عن بعض علماء السلف ان من يكثر ترك النوافل فهو رجل سوء هذا باعتبار الجنس وباعتبار الصلاه المفرده.
  14. 6:15 لانه غالبا لا ياتي الانسان بالفرائض كما ينبغي. فيحتاج ان يسدها بالنوافل. فمن داوم على ترك النوافل على التقصير الوارد في الناس في الفرائض ظن به السوء. يقول ومن قال اقل من خمس فقد ابتدع. قلنا الرافضه في الاوقات يجعلونها اقل من خمس. وظهرت على فرقه كافره في زماننا يقولون ثلاثه ثلاث
  15. 6:44 لا يقبل الله شيئا منها الا لوقتها عمر قال الجمع بين الصلاتين يعني لغير عذر من الكبائر الا ان يكون نسيان فانه معذور ياتي بها اذا ذكرها او يكون مسافرا فيجمع بين الصلاتين ان شاء
  16. 7:09 وحتى هذا خالف فيها اهل الرأي فلا يرون الجمع بين الصلاة بين الصلوات في في السفر إلا إلا جمعا صوريا. وهذا حتى في المناسك، يعني تجي تصلي آخر وقت الظهر وأول وقت العصر. هذا اللي اللي اللي يقول به أهل الرأي.
  17. 7:32 طبعا وفي عاد الجمع في السفر وعفوا الجمع في المطر وغيره هذه عاد فيها ابحاث وفي زماننا يتوسعون بها جدا. حتى احد المشايخ يقول لي انه في شخص اتصل عليه قال يا شيخ انا جمعت كنت اظن مطر واخر شيء طلع صوت المروحه. عندنا عندنا هنا في الكويت عندنا شيء ترش شوي تجمعوا. ها؟ ايه ايه ايه
  18. 8:06 برمضان يوم شو اسمه صلى صلبنا المغرب والعشاء والتراويح وكذا طمع بعض الناس قال شيخ جيب الفجر بعد ما رحنا يقول والزكاة من الذهب والفضة والثمر والحبوب الزكاة من الذهب
  19. 8:35 20 مثقالا من الفضه خمس اواقن ليس فيما دون خمس اواقن صدقه الفضه 595 جرام الذهب 85 والثمر الخارج من الارض اذا كان يوسق فيخرج من ذلك الفواكه والخضروات ليس فيما دون خمس خمسه اوسق صدقه والحبوب والدواب اللي هي الغنم والابل والبقر والغنم تشمل المعز والظأن
  20. 9:04 إذا بلغت 40، الغنم إذا كانت السائمة فيها شاة على القسمة المعروفة، الإبل خمسة، طيب لما تذكر هذه في مسائل الاعتقاد؟ لاعتبار ما سيأتي. قال على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن قسمها جائز وإن أعطاها الإمام فجائز. زكاة الزكاة تنقسم إلى قسمين.
  21. 9:33 أموال باطنة اللي هي الذهب والفضة. هذا الإمام لا شأن له بها. الإمام لا شأن له بها. ما يتبعها. لكن نحن في زماننا لما تأثر بعض الناس بفقه الرأسمالية وتتبع الد قال لا هذه مثل قرضاي في فقه الزكاة قال لا الإمام يتبع حتى في في الذهب والفضة. يلحق ورا الناس يتبع عليهم وكذا.
  22. 10:03 هذه الاولى طبعا ان يخرجها هو، وان اعطاها الامام فلا بأس. وفي الاموال الظاهرة. الظاهرة يعني ايش؟ يعني اللي يشوفها الفقير تعلق نفسه بها. اللي هي الزروع والدواب. هذه يطلبها الامام. ابو بكر ايش قال؟ قال لو منعوني عقالا. العقال وين ينحط وين؟ على البعير.
  23. 10:32 قال لو منعوني عقالا فهذه يطلبها الامام ويشرف عليها الامام فان اهملها الامام ويبدو انه في سن البربهاري في اهمال فقال لك ان دفعتها للامام فلا باس وان لم تدفعها فلا باس طيب لو كان الامام ما هو نظيف يعني انه ما هو مؤتمن في مثل هذا ابو عبيد القاسم بن سلام روى في كتاب الاموال عن ابي صالح
  24. 11:03 السمان انه سأل سعدًا سعد بن وقاص وهذه الرواية الوحيدة عن سعد وأبا هريرة وأبا سعيد وأظن عائشة قال نعطي الزكاة الأئمة وهم يفعلون ما يفعلون فقالوا له أعطهم وبعضهم قال في المال حق سوى الزكاة فهذه الإمام هو يتحملها
  25. 11:31 فإن لم يرد أن يتحملها، ما طالبك فيها، خلاص أنت انفقها من عند نفسك. وكان الإمام يرسل مصدقا. والمصدق هذا يذهب إلى أصحاب الأموال، ويأخذ منهم منهم ثم يذهب إلى الفقراء ويعطيهم. محضن لو وقفوا الفقراء دوار هالشكل وكذا، لا. والمصدق يقسم لا يستأني بالزكاة. يقسمها
  26. 11:59 عمران بن حصين لما بعثه عبيد الله بن زياد على صدقة قوم فأخذها من ها هنا قسمها من ها هنا وجاء لعبد الله لعبيد الله بن زياد صفر اليدين قال له وين المال؟ قال فعلت به فعلت به كما كنا نفعل في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ما استدل به أن أموال الزكاة لا يستأنى بها
  27. 12:27 ما تترك والله تستثمر ولا تنحط بالبنك ولا نجلس ننتظر، لا. مباشرة تعطى للفقراء. لا يخفى طبعا ان الخوارج معارضين في هذا، ما يرون اعطاء الائمة مطلقا، فمن ها هنا دخلت المسألة في ابواب الاعتقاد. بل ورد عن ابن عمر ان الخوارج لما تمكنوا دفع اليهم الصدقة.
  28. 12:56 اتى احمد في مساله بن هانئ لما افتى بها قال قال له تقول به قال اقول لقال ابن عمر تقول لي تقول به ثم المصنف لخص الاسلام والنجاه في ثلاث فقرات فقال واعلم ان اول الاسلام شهاده ان لا اله الا الله
  29. 13:26 وأن محمدا عبده ورسوله وأن ما قال الله كما قال ولا خلف لما قال وهو عندما قال والإيمان بالشرائع كلها يعني بهذا يثبت إسلام الإنسان أو يكون من أهل الملة من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم هذا ردا على من؟ ردا على الخوارج وأهل الاعتزال الذين يشترطون أمورا
  30. 13:57 زائدة مثل البراءة من علي وعثمان ويمتحنون الناس بذلك فإن لم فإن فإن رأوه لا يتبرأ منهما قتلوه قال وإن الإيمان وإن ما قال الله كما قال الله هذا ملخص ها هذا ملخص الاستقامة أن ما قال الله كما ما كما قال الله
  31. 14:27 ظواهر النصوص تثبت قدرا نثبت قدرا، تثبت صفات نثبت صفات. ما نجلس نتأول ونقول لا والله النبي صلى الله عليه وسلم خيل على الناس. كلمهم كما يقول الكلام، كلمهم بما بخلاف الواقع. او نقول النبي صلى الله عليه وسلم لكلامه تأويل. قال: ولا خلف لما قال.
  32. 14:56 في وعيد، الوعيد يقع. لا يخلف وعده. طيب ها؟ يغفر؟ نعم. إن الله لا يغفر أشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. إذا في معذب وفي مغفور له. خلافا لطائفة من المرجئة مثل باقلاني وغيره، قالوا يجوز أن لا يعذب الله أحدا قط مطلقا. وهو عندما قال يعني هذا الوعد. يعني ما وعد الله به
  33. 15:23 والإيمان بالشرائع كلها حسب بلوغها الإنسان. ثم قال: واعلم أن الشراء والبيع حلال إذا ما بيع في أسواق المسلمين على حكم الكتاب والسنة، من غير أن يدخله تغرير أو ظلم أو جور أو خلاف للقرآن أو خلاف للعلم. يظهر أنها مسألة فقهية. ما دخلها
  34. 15:55 أبواب الاعتقاد. اللي حضر اللي قرأ الحموية يجد انه ذكر عن ابن خفيف كلمة نحوها، ليش؟ لأنه في جماعة من الصوفية كرهوا امر التجارة مطلقا. وقالوا لا يمكن ان نتقي الحرام. وهؤلاء رد عليهم الخلال في كتاب الحث على التجارة والصناعة، لو تروح كتاب الحث على التجارة والصناعة ستجد آثارا في ذم الصوفية داخل الكتاب.
  35. 16:26 ما يدل انه ايش؟ انه يرد عليهم ذكر اثر مالك لما ضحك وقالوا مالك ما كان يضحك شاف هؤلاء شاف هيئتهم فضحك فقالوا يعني فتنتم الشيخ ويقولون نحن متوكلون ولا يتزودون فغير ذلك واثر ابن عينه قال هؤلاء مبتدعه فكثير منهم حمله التوسع في الورع على ايش؟ على ترك البيع والشراء وغير ذلك
  36. 16:56 ويقول لا يمكن ان نسلم من الحرام ما دمنا وهذه عاد قله العلم مع الورع الزائد يحدث شيئا من هذا يقول من غير ان يدخله تغرير نهى عن بيع الغرق او ظلم الظلم عاد هذا ياتي ياتي بالغش بالربا كلها ظلم او جور مثل حتى بيع المصرات او خلاف للقران بيع الحرام خلاف القران تبيع خمر تبيع خنزير تبيع
  37. 17:26 أو خلاف للعلم مثل مثلا نهى عن ثمن السنار مثلا وانت تصحح الحديث ما يجوز خلاص تبيع قطا، ما يجوز تبيع كلبا هكذا، ما يجوز تبيع مصحفا مثلا على ما ورد من النهي عن ذلك. طيب يقول المصنف رحمه الله
  38. 17:54 واعلم رحمك الله انه ينبغي للعبد ان تصحبه الشفقة ابدا، ما صحب الدنيا. وجه القلوب يأتون ما اتوا وقلوبهم وجهله. لأنه لا يدري على ما يموت. وبما يختم له. وعلى ما يلقى الله عز وجل.
  39. 18:20 وإن عمل كل عمل من الخير، حديث ابن مسعود، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين أهله ذراع، فيعمل بعمل أهل النار، ها؟ فيهلك، فيختم له بالنار. هذه عاد هذه الفقرة الأولى ينبغي للعبد أن تصحبه الشفقة. أن الإنسان لا يغتر بحسناته، ولا يغتر بمدح الناس، ولا بالرؤى. رؤيا المسلم تسره.
  40. 18:50 ولا تغره. ها؟ واحيانا يكون الذنب انفع للمرء من كان يقول يقول بعض السلف كان يعجبهم ان يكون للرجل ذنب حتى يجتهد. يكون الذنب احيانا انفع من حسنه تغر. سيئه تجعلك مندفعا لله عز وجل انفع لك من حسنه تبعها اغترار.
  41. 19:18 وعلامة الاغترار ترك العمل او التهاون بالامور العظيمة. وهذا يكثر في المنتسبين للعلم وغيره. يقول وان عمل كل عمل من الخير وينبغي للرجل ها انهم كانوا انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. يعني الرهبة باقية معهم الى اخر يوم. بيت انبياء هذا. وباقية الرهبة.
  42. 19:50 وينبغي للرجل المسرف عاد هذا عكسه على نفسه ان لا يقطع رجاءه من الله عز وجل عند الموت. قال ما اجتمع في قلب عبد قال كيف تجد قلبك؟ قال ارجو رحمه الله واخاف عذاب قال ما اجتمع قلب في قلب عبد في هذا الموطن الا نجاه الله ولهذا مثلا بعض السلف كان اذا اراد اذا في وقت الاحتضار
  43. 20:19 يقول حذور عن سفيان قال حدثوني بحديث الرخص حتى القى ربي وانا محسن به الظن والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا يلقين احدكم ربا له محسن الظن به ولهذا مثل عنبسه بن ابي سفيان يوم جاه الموت جزع بعدين اراد ان يقوي قلبه فماذا قال؟ قال رضي الله عنه حدثتني اختي ام حبيبه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على اربع قبل الظهر حرم حرمه الله على النار
  44. 20:49 قال والله ما تركتهن مذ سمعتهن. وايضا يستحب ان يحدث المحتضر بعمله، بخير عمله كما فعل عبد الله بن عباس لما جاء لعائشه قال لها انت انزل الله براءتك من فوق سبع سماوات وكنت احب نساء النبي صلى الله عليه وسلم اليه وكذا وكذا حتى يلقى الله عز وجل، لا خلاص انقطع العمل. حتى يلقى الله عز وجل وهو حسن الظن به.
  45. 21:18 حسن الظن هذا بحد ذاته عباده. في حديث في صحيح مسلم مما حفظه لنا البصريون انه يخرج اناس من النار. دخلوا النار فيخرجون منه فحسن فيقول اعيدوهم الى النار. فيلتفت احدهم فيقول يا رب قد ظننت انك ما اخرجتنا النار وتعيدنا فيها. يقول فهذا ينجو باحسان ظنه لله عز وجل بالله عز وجل. يقول وحسن ظنه بالله تبارك وتعالى كيف يعني يحسن ظنه؟ يستمر بالاسراف؟
  46. 21:50 يبقى يعمل، وهذا اليوم كثير في الناس، كثير في الشباب. والله يا شيخ عندي ذنب. اي وبعدين بعد الذنب هذا ايش سويت؟ هديت الصلاة. هديت مجالس العلم، هديت القرآن، هديت كذا. والله عشان عندي ذنب. هذا قنوط، هذا مثل عقيدة الخوارج بالضبط. أنت قنطت شعرت أو أقنعك الشيطان أنه بما أنه عندك ذنب، إذا أنت كل حسنة لا تنفعك. وهذه من أعظم مداخل الشيطان على الناس.
  47. 22:22 يقول ويخاف ذنوبه فان فان رحمه الله فبفضله وان عذبه فبذنبه. قال والايمان بان الله تبارك وتعالى اطلع نبيه على ما يكون في امته الى يوم القيامه. هذا في حديث يعني اجمالا. حذيفه قال: حدثنا بما يكون الى قيام الساعه. علم علمه من علمه وجهله من جهله.
  48. 22:51 هذا اجمالا ليش؟ لانه يقول لك انك لا تدري ما احدثوا بعدك. فالنبي صلى الله عليه وسلم علم الاحداث الرئيسيه الكبرى التي ستقع مع الامه. نقف ها هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.