كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في القرائن والأصل لدرء السفسطة 👇

27 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الذي يشتغل ملفات عديدة مختلفة يظهر له أمر عجيب وهو أن كثيرا من الملفات التي يظهر للناس الناظرين إليها من بعيد أنها ملفات متباينة تماما أن هذه الملفات بينها تقاطع وأن من فهم جزءا أو قاعدة في ملف ما نفعته نفعه ذلك في ملف آخر عندنا مثلا ملف
  2. 0:26 الرد على منكري السنه او الرد على بعض شبهات اهل الكلام وملف مناقشه الالحاد وملف الفقه. هذه الملفات مفيده جدا في مسائل الاسماء والاحكام، يعني الاحكام على الخصوم. وحقيقه من لم يمارس الفقه تماما لا يمكنه ان يضبط هذه الابواب تمام الضبط. كيف هذا؟ خليك معي وانا باذن الله تبارك وتعالى اوضح لك بعض الامثله.
  3. 0:56 التي ستفيدك ان شاء الله تعالى وان لم تكن موافقا لي في اساس قولي. آآآ هناك جماعة من اهل الكلام يقولون اخبار الآحاد لا تقبل في العقيدة. ويبنون ذلك على مقدمتين، المقدمة الاولى انها ظنية، والمقدمة الثانية ان العقيدة لا يكون لا يقبل فيها الا القطع، وكأن شبهاتهم الكلامية التي خالفوا بها ظواهر الكتاب والسنة قطعية ما شاء الله.
  4. 1:24 ولا كان كثيرا ولا كان من نظر في كتبهم راى كثره الحيره وكثره الاخذ والرد واضطراب الكثير من نظارهم. وسبحان الله ما حاجتهم الى الحديث عن كون اخبار الاحاد امرها كذا وكذا وهم معترفون ان هناك ظواهر في القران تخالف مذهبهم ويعملون فيها اداه التحريف التي يسمونها تاويلا. فما كان يضرهم لو قبلوا الاحاديث
  5. 1:54 ولم يفتحوا الباب للزنادقه وللطاعنين في السنه بمثل هذا الكلام. اهل السنه يردون عليهم بردود كثيره من اهمها المنع من المقدمه الاولى وهي مقدمه ان اخبار الاحاد ظنيه ويقولون لهم لا ابدا اخبار الاحاد ليست ظنيه. خصوصا اذا احتفت بها القران فانها تفيد العلم وتصير كالمتواتر معنا اذا احتفت بها القران.
  6. 2:21 وانتم يا معاشر المتكلمين تتحدثون عن موضوع اخبار الاحاد الصحيحه وكاننا كلما قال الراوي كلمه قبلناها دون تمحيص، واهل الحديث لا يمحصون، لهذا يشترطون شروطا خمسه، يشترطون عداله الرواه وضبطهم واتصال السند وسلامه السند من الشذوذ والعله. وباب الشذوذ والعله هذا من ادق الابواب ومن اشدها.
  7. 2:51 لكن اهل الكلام قالوا لا هذه الخمسه ما تكفي لتفيد لتفيد اليقين. قال لهم جماعه من اهل الحديث قالوا وان كان فان عندنا قرائن زائده وهذه القرائن لا يمكنكم ان تزعموا انها لا تفيد العلم. وان وان زعمتم هذا فانكم مكابرون للحس حقيقه. فاليوم لو جاءك خبر ان جارك قد مات، اخبرك بذلك ثقه.
  8. 3:21 ولكنك ترددت في خبره، ثم بعد ذلك رأيت أولاده يصيحون ويبكون، وسمعت الصياح من منزل جارك، وحين ذهبت إلى المسجد لم تجده، وأنت في العادة تجده يأتي ويصلي.
  9. 3:39 مع هذه القرائن لا يمكن ان تقول ان الخبر عندي هو خبر واحد وواحد اخبرني فقط وتجعله كخبر انسان اخبرك مجردا دون ان ترى هذه القرائن التي وان لم تخبرك صراحه بمضمون وفاه الرجل الا انها دلتك على صحه خبر من اخبرك. ثم مع عدم توفر المعارض يعني ولا واحد ياتيك ويقول لك لا هذا ما توفي ايضا هذا ممكن ان يكون قرينه.
  10. 4:11 ذكر اهل الحديث قرائن عده، قالوا منها وهذا من اشهرها اجماع اهل الصنعه على صحه الخبر، او على صحه معناه، ولهذا قالوا في احاديث الصحيحين ان غالبها مما لم يختلف فيه يفيد القطع، وذكروا قرائن اخرى مثل قرينه ان يفتي الصحابه بذلك، وهذه القرينه اشار اليها الشافعي عند حديثه على المرسل، ودائما يتحدث بهذه القرينه الترمذي في جامعه.
  11. 4:38 وحتى البخاري يورد من افتى بالخبر فاذا وجدت فتاوى للصحابه على هذا او وجد ان اهل العلم يفتون به او تعددت طرقه مع تباين البلدان نعم يكون له ثلاث طرق لكن طريق في المدينه وطريق في مصر وطريق في الشام ف وكلها صحيحه ولا يوجد لها معارض
  12. 5:00 طيب وهناك قرائن كثيره يعني مثل كون الخبر على خلاف هوى السلطه على خلاف هوى الناس وتكلم الاصوليون بما لا يدخل في الحصر من القرائن. ومن اقوى القرائن حين نتحدث عن مع اهل الكلام ان نقول لهم انكم لا تنكرون شيئا الا وفي القران نظيره. فالنزول مثلا في القران نظيره المجيء وهكذا.
  13. 5:23 وحقيقة باب القرائن باب مفيد جدا لتحصيل اليقين، ولضبط الأبواب، بل هناك أحاديث ضعيفة دلت القرآن على أن معناها صحيح.
  14. 5:38 فانك تجد مثلا الصحابه يفتون بمعناها، او يتفق الفقهاء على معناها، او او او او، فما بالك باحاديث صحيحه، او يكون القياس معها، او يكون للخبر نظير في الشريعه، او يكون معناه استنبط من القران. او يكون الاعتراض الذي اعترضه المعترض عليها موجودا ممكن ان يعترض به على نظيره، فمثلا من يعترض على الرجم بانه وحشيه. يقال له حد الحرابه.
  15. 6:08 ايضا قوي جدا من يعترض على حد الرده بانه قتل على الدين يذكر له قصه موسى مع بني اسرائيل في العجل يذكر له قصه الخضر لما قتل الغلام الى اخره. طيب طيب هذا موضوع القرائن وايضا في مبحث الحقيقه والمجاس
  16. 6:28 لما بعضهم صار يقول ان المجاز هو صرف اللفظ عن ظاهره لقرينه، ابن تيمية قال كلاما معناه ان هذا الكلام هو لغو، فإن الكلمة ظاهرها مع القرينة اصلا، فلا يوجد نص الا مع سياق، لا توجد كلمة عفوا الا داخل سياق، داخل جملة، وداخل هذه الجملة هي ظاهر بحسب هذه الجملة، فهي ليست كلمة مفردة وانما هي جملة
  17. 6:58 فإذا نظرت لها على أنها جملة أنت لا تصرف اللفظ عن ظاهره نهائيا. طيب هذه مسألة القرائن. اليوم مثلا لما نأتي نتحدث عن حكم منكر العلو. فنحن نتحدث عن مسألة يصفها بعض أهل العلم مثل ابن تيمية بأنها معلوم من الدين بالاضطرار. يصفها ابن رشد بأنها أظهر مسائل الشريعة.
  18. 7:28 يقول الطوفي انها عنده تدخل في القطعيات. يقول ابن تيمية ان النصوص الدالة على فوقية الله عز وجل على العرش اقوى من النصوص الدالة على الشفاعة وعذاب القبر والحوض و و و. يقول ابن القيم ان تأويل من اول نصوص العلو اضعف من تأويل من اول نصوص المعاد. فهناك فئة من الفلاسفة المنتسبين لملة الاسلام صاروا يقولون ان البعث
  19. 7:57 يكون للارواح فقط دون الاجساد، هو اصلا الارواح عندهم لا تفنى، والاجساد فقط التي تفنى. فلهذا السبب يقولون هذه الكلمه، بعث بعث الارواح. طيب، بعث عفوا، عدم بعث الاجساد. واول النصوص الوارده في بعث الاجساد. اولها. فقال ابن القيم انه هذا من جنس هذا اصلا. وانهما اما متساويان، وهذا الزام شيخه ابن تيميه.
  20. 8:26 والفلاسفه الذين انكروا بعث الاجساد لا يختلف الناس في كفرهم. طيب. وذكر ابن تيميه في الاستقامه ان مساله العلو اظهر من مساله القول بان القران كلام الله غير مخلوق، ومعلوم ان السلف جعلوا مساله كلام الله غير مخلوق ضمن القطعيات. ولهذا اشتد نكيرهم على المخالفين.
  21. 8:49 وذكر ابن تيمية أن السلف ذموا منكر العلو بأكثر مما ذموا به الخوارج والمرجئة والرافضة يعني إن لم يكونوا منكرين للعلو. فهذه المسألة ممكن يأتي واحد ويقول لا هذه مسألة قطعية، هذه مثل المتواتر، ما تحتاج قرائن. هذه قرائنها منها وفيها.
  22. 9:10 يأتي جاء انسان قال لا ما هي متواتره مثل ما بعض المتكلمين يعني يقول بحديث لا ما هو متواتر نقول له طيب ما في مشكله ما هي متواتره لكن عندنا قرائن في بعض الاعيان هل تقر معنا ان انكار علو الكفر يقول لك نعم انا اقر مثل ما يقول المتكلم اقر الحديث صحيح ولكني انا ارى انه معذور اقول لك لا بأس انت تزعم انه معذور
  23. 9:39 أنا عندي قرائن تدرأ هذا العذر. مثل كونه عالماً. فقرينة العلم أو قرينة الاشتغال بالعلم، هذه قرينة ذكرها أحمد في اللفظية والواقفة، قال من كتب الحديث أو كان من أصحاب الكلام من الواقفة فهو جهمي. وذكرها الرازيان في عقيدتهما. وقالوا من وقف في القرآن جاهلاً علم وبدع ولم يكفر.
  24. 10:04 ومن وقف في القرآن ممن يعني عنده علم كفر. طيب. وأيضا ذاك نبه عليها ابن ابن منيع في كما في كتاب قوام السنة الاصبهاني الحجة في بيان المحجة. ففرق بين الناس العوام اللي مثل البقالين و و والذين يقولون بالوقف وبين الناس الذين لهم شيء من الاشتغال بالعلم ممن يقولون بالوقف. هذه قرينة.
  25. 10:31 ايه وحتى الذهبي على تسامحه الشديد لما جاء مرة وغضب على ابن خراش اظن في تذكرة الحفاظ ان لم تخني الذاكرة على سبه لابي بكر وعمر لعنه وتكلم بتكفيره وعلل ذلك بانه رجل من اصحاب الحديث وقال يعني اذا عذرنا الجهال فكيف نعذرك انت يا يا صاحب العلم وهذه هذه قرينة الان لا نعتبرها بينة هذه قرينة
  26. 10:58 وقد اتي بقرينه اخرى فاقول ان هذا الانسان نقل مذهب السلف ومذهب الخلف واختار مذهب الخلف. وهذه قرينه ذكرها الشيخ محمد عبد الوهاب. فقال ان فلو يعني فلو فرضنا عذر الانسان فكيف نعذر من يذكر مذهب السلف ومذهب الخلف ويختار مذهب الخلف. وهذه قرينه لا يعني لا باس بها.
  27. 11:26 و وقد يذكر في القرائن كون هذا الانسان معتديا على اهل السنه مبدعا مكفرا لهم ساعيا في اذيتهم. وهذا هذه القرينه اشار لها ابن القيم لما قال هبكم عذرتم بالجهاله انكم لن تعذروا بالظلم والطغيان. وقد تكون من القرائن ان يكون في زمنه وفي بلده رجل مثله او نشا نشاه نحو نشاته وهذا الرجل كان اكثر استقامه على السنه منه.
  28. 11:55 وكان سائرا على السنه واما هذا فيعني ضل فهذه قرينه تدل على ايش؟ تدل على انه العلم كان موجودا وممكنا وممكن تذكر قرينه قرينه مثلا تراجع بعض نظرائه عن عقيدتهم فهذه تكون ايضا قرينه وايضا من ضمن القرائن ان ان
  29. 12:21 أن يظهر في كلامه أنه لا يطلب الحق من جهة الرسول، فابن تيمية دائما إذا تكلم على عذر الناس يشترط أن يكون قد طلب الحق من جهة الرسول باذلا وسعه طالبا للحق من جهة الرسول فالذي مثلا يقول إذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل على النقل والذي يقول إذا ثبت النص فإما التأويل وإما التفويض والذي يقول يعني
  30. 12:51 بالتخييل ان النبي كلم الناس على قدر عقولهم فافهمهم خلاف الحق لان عقولهم لا تستوعب الحق هذا عذره بعيد ممكن ومن الممكن ان ان تكون المساله في نفسها من المسائل وممكن ان يعني
  31. 13:11 وهنا قرائن كثيره، ممكن حتى لما نتحدث على قرينه انه انه السلف لما تكلموا على الامر قرينه انتسابه لمذهب فقيه وهذا الفقيه له كلام في ذم هذا هذا الفقيه له كلام في ذم هذه البدع وهذه الضلالات، وكلامه هذا متواتر
  32. 13:33 فهذه ممكن تكون قرينه. وأيضا ممكن هناك قرينه ان يكون المتأخرون من اهل هذا المذهب خالفوا المتقدمين من نصوصهم معروفه. كما هو مثلا مشهور في الاشعرية ان متأخريهم خالفوا متقدميهم في مسائل كبار. طيب وكان الحق مع المتقدمين. فا فهذه قرينه. فالذي تجتمع فيه اربع خمس ست سبع قرائن.
  33. 14:05 مع كون الاصل الحكم انه باتفاق فهذا يعني اذا قلنا لا والله هذا مع ذلك هذا نعامله كانه ما وقع منه شيء اصلا وتحوط كرامته ولا يوصف ببدعه ولا بضلاله ولا كذا ولا يحط من توقيره شعره حقيقه هذا تعطيل للادله وللحجج وللبراهين وتعطيل للنصوص هذا مثل ما فعل المعطل
  34. 14:35 بل هو تعطيل للعقل حقيقة. أي عقل لا يعتبر القرائن هذا معطل. أي عقل لا يعتبر القرائن يقول لك أنا أعتبر كلام السلف في الموضوع الفلاني ثم لا يعتبر القرائن المثبتة فـ طيب عندنا مبحث في القرائن لكن قبل أن ندخل في هذا المبحث نتكلم في مبحث آخر والمبحث الآخر سيكمل لنا المسألة ثم سنرجع إلى مبحث القرائن. وهذا المبحث مبحث فقهي.
  35. 15:05 اللي هو مبحث الاصل وهذا يعني مبحث عام لكنه اكثر ما يتصل بالفقهيات. مبحث الاصل عندنا حديث مثلا البينه على من ادعى واليمين على ان من انكر. او ما يسمى او ما يسمى في جدليات الناس بعبء الاثبات. يعني كيف البينه على من ادعى واليمين على من انكر؟ اللي انكر لماذا لا نقول له انت ايضا اتي ببينه؟ لا نقول له اتي ببينه لان الاصل معاه هو الاصل عدا العدم.
  36. 15:36 عدم تحقق الدعوة ايش معنى هذا الكلام
  37. 15:39 معنى هذا الكلام حفظكم الله لو جئت وقلت انا لي على فلان 100 دينار فجاء هو وانكر فقال والله ما اعطيتني انت 100 دينار فالاصل العدم حتى يكون عندي شهود ولا الاصل براءة ذمته فهو ان حلف خلاص انتهى الامر لانه الاصل اني انا مو معطيه
  38. 16:06 فاذا اردت ان اثبت هذا الامر لابد ان اتي بشهود. هذه مساله مهمه جدا الا وهي مساله مراعاه الاصل، مساله عبء الاثبات على من؟ من الاطراف المتنازعه. مثلا لما يبحثون في الشهادات الاصل في الناس الجهاله او العداله. مثلا ابن تيميه يختار انه الجهاله. في ناس يقولون العداله، ايش مقصود؟ مثلا هو
  39. 16:32 حين يقولون الاصل في الناس الاصل في المسلمين العداله معناه لو جاء انسان يشهد مجرد ما اسمه مسلم وما عليه قضيه وما عليه شيء نعتبره عدلا خلاص انتهى الامر. لا نحتاج الى ان نستدل باحوال اكثر فعبء الاثبات على من يجرحه لو جاء انسان وقال هذا هذا الشاهد ليس عدلا نقول له قدم ادله على انه ليس عدلا. لكن اللي قال انه الاصل
  40. 17:01 في المسلم الجهالة. الاصل في المسلم الجهالة يقول لك انه اللي يريد ان يجرح واللي يريد ان يعدل كلاهما عليه عبء اثبات على حد سواء. يعني حتى لو جيت تعدل اثبت لي، قل لي هو اذكر لي احواله انه والله يصلي في المسجد، ان كذا، ان صدوق اللسان، ان عفيف، اذكر لي احوال ثبوتية. ما تكتفي بانه مسلم وما عليه اشكالات وخلاص.
  41. 17:28 بخلاف قول من قال الاصل في الناس العداله. في المسلمين العداله، هذا لا يكتفي بهذا القدر. وهذه مساله مهمه، عبء الاثبات على من؟ يعني من الذي يطالب ويقال له يا فلان انت اتي بالقرائن. او اتي بالادله التي تنقل على الاصل. فان لم توجد ادله ولا قرائن بقينا نحن على الاصل.
  42. 17:53 تجد بعض الملاحده ماذا يقول لك؟ يقول لك المؤمن بالخالق هو اللي عليه عبء الاثبات، هذا غير صحيح. هو هو عقيدته الالحاديه هي خلاف الاصل هي خلاف الفطره هي خلاف بداهه العقل ها ان لكل مصنوع صنعه ها؟ ومع ذلك يعني بعض الناس ممكن ينزل عليه معاهم ويقول لهم اصلا كل دعوه تحتاج الى استدلال.
  43. 18:18 فأنت مو تجلس تضع نفسك أنت فقط يلا أنت المؤمن أنت اللي عليك. الآن مسألة يصفها العالم الذي يعني تزعم أنك على مقالته أنها معلوم من الدين بالاضطرار. هذه الأصل فيها الخفاء ولا الأصل فيها الظهور؟ ما دام وصفت بأنها معلومة من الدين بالاضطرار، الأصل فيها الظهور. ولهذا إذا جاء إنسان
  44. 18:46 وادعى انها خفيت في حق زيد او عمر او بكر من الناس هذا هو مطالب بان يذكر بينات على هذا المعنى. يذكر ادله تنقل عن الاصل شيء اسمه معلوم من الديب الاضطرار، هذا تعريفه. فالمعلوم من الديب الاضطرار هذا ضروره لا احتاج الى ادله حتى اثبت انه ظاهر في حق فلان او لان هذا هو الاصل. لا احتاج اصلا الى قرائن.
  45. 19:16 لا أحتاج إلى قرائن. الطرف الآخر هو الذي يحتاج إلى أدلة أو على الأقل قرائن حتى ينقل عن الأصل. إذا قلنا أن القرائن ممكن تنقل عن الأصل. طيب طيب. ها؟ طيب إذا تعارضت القرائن يبقى الأصل كما هو. وهذه مسألة نبه عليها فيما أذكر ذكرها الشيخ بديع الدين السندي في نقل قواعد التهاني وذكرها عند بعض الناس لا أذكر لعله بن حث.
  46. 19:46 مثلا الشافعي ذكر انه الحديث المرسل اذا جاءت فتاوى الصحابه تعضده احتمل. فنبه من نبه قال ولكن اذا كان هناك فتاوى معه وفتاوى ضده اعتبرنا الفتاوى اللي معه كالعدم لان هناك فتاوى ضده. لكن اذا كان هناك فتاوى مع هذا الحديث المرسل ولا توجد فتاوى ضده خلاص ما في مشكله. هنا نوع من الكلام الشافعي. هذه في مساله اسمها تعارض القرائن.
  47. 20:15 فأنت قد تأتي بقرائن تزعمها، وأنا آتي بقرائن على إثبات الأصل. فمن الذي يفوز في النهاية؟ إذا تساوت القرائن، تساوت مو ظهر ضعف قرائنك أمام قوة قرائني. من الذي يفوز في النهاية؟ يفوز اللي معاه الأصل. يفوز الذي معه الأصل، أما أن تأتي إلى مسألة الأصل والقرائن تأخذ فيها إلى جانب، ثم تتعامل معها وكأنه لا أصل.
  48. 20:45 وكأنه لا قرائن، وكأنه بل كأنه الاصل والقرائن كلها معك وبشكل قطعي فهذا نوع من السفسطه حقيقه. هذا نوع من السفسطه والاذيه للعقل. اصلا نحن حين نقول الاصل كذا يعني الاغلب، لما نقول الاصل في الاشياء الطهاره، يعني الاغلب الطهاره.
  49. 21:09 فتأتي أنت تقول نعم هذا السلف قالوا أنه كفر أو كفر أكبر، بل السلف وسعوا في الموضوع لم يكتفوا بأن يقولوا كفر أكبر، بل تكلموا في تكفير من لم يكفر، يعني من لم يعتبر القول كفرا ويكفر بعض الأعيان على الأقل. أنا أنا قد أكفر ولكني شو اسمه أعتبرها مسألة خلافية.
  50. 21:32 قد أكفر وأعتبر المخالف مبتدعًا، لكن إذا كفرت واعتبرت من لا يعتبر القول كفرًا كافرًا، هذا معناه أن الأصل عندي الظهور الشديد في المسألة. الأصل عندي، مجرد لو أبحث أقول مثل ما قال ابن تيمية: وفي تكفير من لا يكفر الجهمية روايتان في المذهب، والصواب يعني عدم التكفير، وهذا فيه نظر. لكن مجرد بحث المسألة دليل أنه مخالفة الجهمية جدًا عظيمة وجدًا ظاهرة داخل المذهب.
  51. 22:04 فالحديث عن الأمر الذي وصفناه بهذه الصور، هذا في الحقيقة ضرب من السفسطة، وهذه السفسطة تشبه سفسطات أهل الكلام، منكر السنة، الطاعنين، تشبه سفسطات هؤلاء الناس.
  52. 22:22 هناك مسائل لا نعرف ما الأصل فيها. لا نعرف ما الأصل فيها، ولم ندرس القرائن. هذه مسائل ويكون فيها قولان يكون فيها قولان هذه يسع المرأة التوقف لا التحكم، لا الذهاب إلى جزء معين، يعني مثلا جاء واحد وقال جاحدوا وجوب الصلوات الخمس كافر، هذا إطلاق صحيح.
  53. 22:51 وقلنا ان فلان جحد وجوب صلوات الخمس. فجاء شخص وقال هو كافر على الاصل، وجاء اخر قال طيب يا جماعه الا يمكن ان يكون حديث عهد باسلام؟ الا يمكن ان يكون نشا بباديه بعيده؟ فيكون داخلا في الاستثناءات. فنقول لننظر في حاله، نراه هل هو من من الصنف الذي تتحدث عنه او لا؟ وننظر في قراء الاحوال.
  54. 23:17 فقالوا والله هذا الشخص ما عندنا عندنا اي معلومات سوى هذه المعلومه. الذي قال لعله هذا ما موقفه؟ موقفه التوقف. لماذا؟ لان عنده اصل وعنده قرائن غير متحقق من حضورها. او عنده صوارف غير متحقق من حضورها، فهذا الموقف العلمي السليم التوقف بالنسبه له.
  55. 23:47 والثاني لا مارس اخذ بالاطلاق واخذ بالظاهر وانتهى الموضوع، علما ان هذا مثال متخيل وفي العاده يكون في قرائن داله. اما ان آتي واتعامل الله يبارك فيكم، اتعامل مع مع مع الاصل ومع ما دلت القرائن على تثبيت الاصل وعلى انتفاء اصلا القرائن اصلا في مرات ادله هناك ادله تدل على انتفاء القرائن المقابله.
  56. 24:18 احنا يجيك واحد يقول لك مثلا الأدلة العقلية لا تفيد اليقين مثلا شخص ثم يقدم هذه الأدلة العقلية على النصوص هذا هو الآن يعترف أنها لا تفيد اليقين فحين قدمها على النصوص هو هنا عذره ضعيف واحد يقول لك أنا ما أفهم هذه الأدلة العقلية والنصوص ظاهرة أنها تخالف كلام أن هذه هذه الأدلة طيب أيش أسوي لها؟
  57. 24:47 أو واحد يقول لك الرسالات متفقة على إثبات الجهة، لكن هذا عشان الناس ااا ما يفهمون إلا هذا الأمر، ولو فهموا غيره لضلوا وكذا. أو يأتيك إنسان يقول لك والله فعلاً الفطرة مع القول الثاني. أو هذا تعم به الأمور، بل يجيك واحد يقول لك عقيدة الصحابة على خلاف عقيدتنا يعني، والنبي كان يقرهم عليها، وإلى آخره. فهنا
  58. 25:15 قرائن تدل على البعد عن التأويل المعتبر لأن كل انسان يزعم لنفسه تأويلات لكن نحن نتحدث عن المعتبر وكل بني ادم يعلمون بضرورة الحال الفرق بين اخطاء الناس فيعرفون الفرق بين خطأ الفقيه وخطأ كذا بالضرورة وهناك تفاصيل تدرك مع الممارسة العلمية
  59. 25:47 وهناك تفاصيل، فليست كل مسألة اختلف فيها الناس وصفت بأنها معلوم من الدين بالاضطرار، والسلف قالوا فيها كيت وكيت، على ما وصفنا في بداية الصوتيات، مو كل مسألة، بل هذه يمكن هذه مسألة واحدة هي فقط التي ورد فيها كل هذه المعاني.
  60. 26:09 ثم بعد ذلك النزاع في الأصل والقرائن هذا لا يعتبر من جلي، يعني من لا من لا يعتبر مسألة مثل مسألة علو الله من قطعيات الدين وكذا فلا ينبغي أن يعتبر مسألة القرائن والأصل والنقاش فيها من القطعيات. بل ينبغي أن يعتبرها من الظنيات، وينبغي أن يعتبرها من دقائق العلم.
  61. 26:33 وبالتالي ينبغي أن يكون نفسه الإعذاري فيها مضاعف مائة مرة عن نفسه الإعذاري في مسألة علو الله على خلقه، مائة مرة، مو مرة، مائة مرة، إذا كان منصفاً