تهافت خطاب متولي إبراهيم صالح 👇
26 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تشرفت اليوم برسالة كريمة من الأخ أمير عبد الله صاحب منتدى حراس العقيدة. شيخ كبير في السن له ربع قرن في مجال مناظرة الملاحدة ومنكري السنة والعلمانية. ف تحاورت معه أو طلب مني أن أعينه في الرد على إبراهيم صالح متولي.
- 0:32 ايش قصة ابراهيم صالح متولي هذا؟ وكثير من الاخوة ارسلوا لي كلامه وحقيقة لشدة تهافته وسخفه لم احفل به ولكن نحن في زماننا كما يقال ان البغاث بارضنا يستنسر يعني اي كلام تافه يجد له جمهورا وبدا العلمانيون يحتفون به خصوصا وانه بلحية وطاقية
- 1:03 وقلت اناقش كلامه لا لدفع ما يقول فحسب ولكن لبيان شيء من دقه المحدثين وعلومهم المظلومه رحمه الله عليهم ورضوانه وكما قال القائل واذا اراد الله نشر فضيله طويت اتاح لها لسان حسودي هذا الباحث ادعى
- 1:33 أن 97% من روايات البخاري لا تصح بناء على قاعدة هو اخترعها وافترعها بأن رواة الصحيح من مجاهيل الحال ما معنى مجهول الحال عندك يا إبراهيم متولي صالح قال من لم أجد شخصا في عصره ينص على عدالته أبدا من لم أجد شخصا في عصره ينص على عدالته
- 2:03 ولم أجد في 97% مع أنه بهذه النسبة كذاب محض فإنه لو بحث سيجد وهو لم يبحث الشاهد أن بحثه يحتوي على مجموعة أغاليط وخطابه متهافت وقبل أن نتحدث عن كلامه أود أن أنبه على أنه ما في شيء اسمه حديث صحيح في البخاري فحسب
- 2:30 بل كل احاديث البخاري موجوده في المصادر العلميه التي قبل البخاري، البخاري جمع ما صححه العلماء واتفقوا عليه واصح الصحيح، هذا ما فعله البخاري وكان جهده طيبا فلهذا السبب الامام البخاري حاس قصب السبق وصار الثناء عليه والان مثلا لو نظرنا في موطا مالك، مالك من اتباع التابعين
- 2:57 يعني له شيوخ من التابعين وله وشيوخه من الصحابه، يعني بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اثنين في كثير من الاسانيد. في كثير من الاسانيد، وبنى مذهبا كاملا على هذا السياق، شيوخ مالك ثقات. هو مالك نص انه انا اسبرت احوالهم ومجرد ايراده لرواياتهم في كتاب يستدل به على الخصوم، واضح انهم ثقات.
- 3:25 يستدل يتكلم فيهم بالحلال والحرام، فهذا تنصيص من مالك انه انا وجدت هؤلاء ثقات. طيب. احيانا يروي بواسطتين ثلاثه، كل ما زاد يكونون رواه مشاهير معروفين، لهم تراجم طويله عريضه. طيب. فلهذا السبب ادعيت كذبه، لانه الموطا كله مضمن في الصحيحين.
- 3:52 واحاديث السنه ومثل مالك يوجد سفيان في الكوفه من الفقهاء والليث في مصر ومعمر في صنعاء والبصره ويزيد بن هارون في واسط وغيرهم وهناك اسانيد اصلا مشتركه وهناك شعوه بن الحجاج الذي كان لا يروي الا عن ثقه وهو من طبقه مالك طيب
- 4:24 فلهذا السبب ما يذكره من هذا التشويش كلام فارغ بل لا توجد سنه عن رسول الله صلوات الله والسلام عليه رواها واحد فقط ولا يوجد اي قرائن يعني واحد متاخر احنا مو عارفين حاله ولا هو مشهور جدا هو الصلاح والعلم ثم لم يتابعه احد ولم تجد وتوجد فتاوى الصحابه تعرض قوله
- 4:49 لا قرائن داخليه ولا قرائن خارجيه ولا اجماع اهل العلم على قوله ولا كل هذه الاعتبارات لا يوجد. لكن اين وجد الخبط في خطاب هذا ابراهيم صالح متولي؟ انا اقول لكم.
- 5:11 الواقع انه يخلط بين العدالة الظاهرة والعدالة الباطنة، ويخلط بين باب العدالة وباب الضبط، فالمحدثون يشترطون لتوثيق الراوي وقبول حديثه ان تكون عنده عدالة ظاهرة، ولا يكتفون بذلك لتصحيح حديثه، بل يريدون منه ان يكون ضابطا.
- 5:35 ولا يكتفون بذلك تصحيح حديثه حتى يتاكدوا من خلال علم العلل انه لم يخطئ بهذا الحديث بالذات ثم بعد ذلك ياتي الفقهاء وينظروا لحديثه في سياق الشريعه العامه طيب ما معنى العداله الظاهره العداله الظاهره معناتها معناها سلامه الانسان من المفسقات الظاهره وهذا امر يدركه عموم الناس
- 6:06 في حياتهم حين ينظرون لانسان يعني انت الان لما تجي تخطب يذهبون يسالون عنك يسالون عنك الاقرباء ومن حولك ومن يسكنون بالقرب منك يسالون عن العداله الظاهره لا يسالون عن عداله باطنه بمعنى هو مخلص تقي كذا هذه امور لا يعلمها الا الله يعني قد يفعل الانسان الصلاح رياء
- 6:33 فلهذا العداله لا تعني نريد ان نعرف هو من اهل الجنه ام من اهل النار، لا وانما نريد ان نعرف هذا الظاهر. والله عز وجل كلفنا بهذا واشهدوا ذوو عدل منكم فما خاطبنا الا بما نعرف، لهذا الصحابه الكرام لماذا نحن لا نحتاج ان نبحث في عدالتهم الظاهره؟ لان العداله الباطنه ثابته بتزكيه الله عز وجل. فاذا ثبت الاعلى الادنى ثابت من باب اولى.
- 7:04 باب العداله الظاهره اللي هذا الرجل يتكلم عنه هذا عند المحدثين يعني اهون شيء وانما بحثهم في الضبط وفي امر العلم او خلينا نقول العداله الباطنه والعداله الباطنه لا علاقه لها بالمعاصره ما معنى العداله الباطنه؟ العداله الباطنه او الضبط هو ان ينظر في تراثك العلمي ويرى هل انت تكذب؟ هل انت تدلس؟ هل انت تفعل كذا؟ تفعل كذا؟
- 7:39 هل انت تغلط؟ مقا عن طريق مقارنة رواياتك بروايات غيرك، وعن طريق جمع روايات تلاميذك ورؤيت، هل انت كنت تضطرب إذا عدت الحديث مرة أخرى تغير فيه؟ ثم النظر في قرائن، مثلا أنت كنت معاصرا لمجموعة من الناس. فـ تروي عنهم بواسطة من شدة صدقك. يعني إن لم تسمعه، وإن ادعيت أنك تسمعه ممكن الناس تصدقك.
- 8:10 لهذا مثلا علي بن المديني لما زكى بن اسحاق قال تعرفوا في حديثه الصدق يروي عن فلان فلان هذا معاصر بواسطتين الى اخر ذلك فالعداله الظاهره هذه يبحثون فيها يرون هل يشرب الخمر؟ هل يزني؟ هل محافظ على صلواته؟ ينظرون فيها لكي يعرفوا هل هو اهل لان يُحمل عنه الحديث مبدئيا ثم بعد ذلك يُنظر في ضبطه
- 8:39 لهذا كثير من الصالحين ضعفوا مثل محمد عبد الرحمن بن ابي ليلى قاضي صالح ضعف، عبد الله العمري حفيد عمر الخطاب ضعف مع صلاحه وفضله وكان عابدا ضعف كثير من الصالحين كانوا يضعفون، وانت الان تامل يعني المحدثين يضعفون اناسا معروفين بالصلاح ثم يصححون احاديث اناس ثم يصححون احاديث اناس لا يعرفونهم بالعداله اصلا
- 9:09 يعني هل هذا معقول؟ ثم هم انفسهم اصلا ينصون على جهاله الكثير من الروات، فكيف لم ينصوا على جهاله هؤلاء؟ هو اتهم المحدثين بالتناقض، لكن سيستبين انه هو المتناقض والذي لم يفت ما راح افتح والذي والذين لم يفهموا هو لم يفهم مرادهم، هو يخلط بين العداله الظاهره والباطنه.
- 9:34 العدالة الظاهرة هي التي التي تتعلق بالمعاصرة، أما العدالة الباطنة فهي تتعلق بأي إنسان اطلع على تراث إنسان. حتى لو جاء بعده بزمن. فيقارن مروياته بمرويات غيره. العدالة الباطنة خذها قاعدة إذا ثبتت ثبت العدالة الظاهرة ضمنا لأنها هي الأعلى أصلا. يعني إذا إنسان أنا نظرت في مروياته فوجدته لا يروي إلا ما رواه الثقات. إلا ما تواتر من حديث الثقات.
- 10:03 علما انه مثلا طبقه البخاري في الغالب الاحاديث تكون فيها متواتره هي وطبقه الصحابه عرفت عدالتهم كل البحث في طبقه التابعين واتباع التابعين وقد يتعددوا فيها الرواه فيكون اثنين تابعين واحد من اتباع التابعين او ثلاثه من اتباع التابعين واحد وهكذا
- 10:24 العداله الباطنه بمعنى انه ضابط جينا قرانا رواياته فعرفنا انه انسان يتحرص صدق. لا علاقه لنا بما كان في في حياته في عصره، واضح انه يتحرص صدق من ناحيه اننا وجدنا ان رواياته توافق روايات الثقات سندا ومتنا. فعرفنا انه يتحرص صدق في سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ممكن نحن لو عاصرناه ممكن نجده ليس اهلا لان يروى عنه ولا شك انه سيحمل
- 10:53 الحديث من هم من العدول والافاضل ممن يغنينا عنهم، لكن الان لما وقفنا على حديثه في كتاب وجدناه صادقا بمجموعه من القرائن. فثبت انه عدل على حديث رسول الله على الاقل. طيب طيب. العداله الظاهره ما هي؟ لكي تعرف انها التي تتعلق بالمعاصره هو خلط.
- 11:18 هو ماذا قال؟ قال لابد ان اجد انسانا ينص عليه في عصره انه عدل وخلط بين العداله والضبط. الضبط يعرف من خلال سبر المرويات. هو اعترض على السبر، قال لا انا اريد كلاما من معاصر وسياتي من اين جاء بهذه الشبهه؟ لا نحن عندنا سبر المرويات سواء كان انسانا معاصرا او ليس معاصرا، عندنا مرويات وعندنا تراثه.
- 11:44 المعاصرة تتعلق بالعدالة الظاهرة، العدالة الظاهرة يعني السيرة، حسن السيرة والسلوك. الأصل في الإنسان الذي يروى عنه حديث رسول الله أنه تحققت فيه العدالة الظاهرة. حتى يثبت العكس. ما معنى هذا الكلام؟ يعني أنت الآن افرض أنك عايش في زمن السلف، وأنت إنسان عدل عند إبراهيم متولي صالح، أنت عدل لكن المشكلة في شيخك أنه مجهول الحال. أنت إنسان عدل.
- 12:15 تذهب تسمع الحديث من من؟ من انسان يشرب الخمر ويزني ومعروف ويضرب الحد وما يستشهد على دراهم ولا تسمع الحديث من انسان عدل؟ انسان معروف بالسيره الصالحه اصلا بالعكس انت لن تبحث الا عن الاعلى فالاعلى في هذا الباب لهذا كثير من الضعفاء غروا الناس بصلاحهم الزائد كما اتفقنا ان هذه العداله لا تعني ان حديث صحيح، لا هذا شرط اولي بس
- 12:49 يعني اليوم الناس لو وضعوا امام مسجد هل يمكن يضعوه خمارا زانيا مجلودا في حد؟ مشهورا بالكذب والنميمه؟ في الغالب لا نعم قد يضعون انسانا عنده امور في الباطن خفيه فيها مثل هذا تخفى عليهم ونحن كما قلنا لم نخاطب بالباطن نحن خطبنا بالظاهر الباطن البلاء الذي عنده مثلا هو زنديق فياتي يمثل على اهل الاسلام
- 13:18 إني أنا رجل صالح، ليسمع منه أهل الإسلام. الناس اليوم لما يجلس يسمع موعظة يسمع من من؟ يسمع من واحد مطرب، يسمع من واحد ولا يسمع من إنسان معرف بالصلاح؟ طيب الآن لو فرض هو يريد أن يصور لك هذا المتولي الصالح أن الناس في زمن السلف اتركوا العدول المعروفين ولهوا يسمعون من أناس بطال أو لا يعرفون، طبعا يستحيل يستحيل
- 13:43 أن تكون معاصرا لي ولا أعرف حالك، لابد أن أعرف شيئا إيجابيا أو سلبيا، أنت معاصر لي وأنا أعرفك وأراك. قد تكون مجهول قد تكون مجهول الحال لمن يأتي بعدنا، لكن بالنسبة لي أنا المعاصر الذي رأيتك ووصلت عندي إلى مرحلة أني سمعت منك حديث رسول الله لا شك أنني أعرفك. طيب ما الذي حملني على سماع حديث رسول الله منك إلا أني رأيت عدالة ظاهرة هذا هو الأصل.
- 14:12 تقول لي طيب في كذابين في كذا هؤلاء ثبت بعد ذلك كذبهم. انا اكلمك على الاصل. الان لو قلت لك الاصل في المسلم اللي يصلي وكذا انه مسلم ولم ترد عليه رده. تقول لي ولكن في مسلمين ارتدوا اقول لك انا اكلمك على الاصل ما ينبغي ان يكون. الشيء العارض هذا لاحقا والا فعلا الكذابين وغيرهم وغيرهم بينوا وكثير من الكذابين اصلا كذبه يعرفه المتخصصون.
- 14:42 مثل ما قال هارون الرشيد تعيش لها الجهابذه ولا الناس العاديه اللي يتعلق بهم خطاب العداله الظاهره هؤلاء يتعلقون بصلاحك الظاهر بسيرتك الظاهره التي على مثلها يزوجون وعلى مثلها يستشهدون في الاموال طيب فهذا المسكين جاء للقصه اللي يعرفها حتى العوام وافترض ان المحدثين لم يكونوا يراعونها
- 15:11 في الروايه اصلا لو اصلا في زمن السلف هناك زهاد وعباد وامراء عادلين ومجاهدين كانوا يروون الاحاديث طيب الناس بعد ما رووا عنهم سيتركونهم ويسمعون من مجان من دعار ام سيذهبون ويسمعون على الاقل من هو فيه درجه من الشبه منهم
- 15:35 يعني الان لو ابو نواس يحدث ورجل من اهل البيت ومن العلماء يحدث الناس سيسمعون ابو نواس فقط ام سيسمعون ذاك الرجل فقط؟ الاحتمال يسمعوا ذاك الرجل فقط، طيب ان سمعوهما جميعا وتعارض حديث هذا مع هذا فان حديث الرجل العدل هو المقدم
- 16:05 وإن انفرد أبو نواس بحاجات كثيرة فهنا بالصبر سنعرفه أنه ينفرد بأمور لا تعرف في حديث العدول فنرجع إلى قصة الصبر. طيب الذي يريد أن يصوره هذا الرجل أن هناك مجموعة في زمن السلف كانوا لا يعرفون بعدالة بمعنى أنهم فساق. ما في واحد مجهول هالشكل نزل عليهم باراشوت حدثهم حديث وطار. لا ما في. أنه يكون فاسق أو لا يعرف بالعدالة الظاهرة
- 16:35 فبطبيعه الحال فهؤلاء سمع منهم الحديث ولم يسمع من غيرهم ممن هم اعدل منهم واصلح منهم واتقى منهم طيب هذه خير امه اخرجت للناس وتامر معرفه تنهى عن المنكر هذا يستحي فان فان قيل لا هو قصد العداله الباطنه يعني الضبط يقال الضبط هذا يعرف بمراجعه تراث الرجل
- 17:03 أنا قد أكون معاصرا لك ولكن لا أسمع كل حديثك. ولكن يأتي إنسان ولكنك تكتب كتبا ويقف عليها من بعدي فيسمع كل الحديث ويطلع على تراثك بشكل كامل. ولهذا الأئمة النقاد كانوا يسمعون حديث أحاديث الراوية يجمعونها من تلاميذه في بالأمصار ثم بعد ذلك يبدأون بمناقشتها والأخذ والعطاء وصبرها ثم بالصبر يصلون إلى مرحلة
- 17:31 الحكم على الراوي، هو اعترض قال لا الصبر غير مقبول، انا اريد نصا من معاصر. تريد نصا من معاصر على ماذا؟ ان قال على العداله الباطنه، يقال العداله الباطنه لم يشترط فيها احد من المعاصره. بل عمليه الصبر هي التي تكشف. ولانه اصلا العداله الظاهره والتقوى الباطنه ليسا كافيين لتحقق شرط الضبط. وشرط الضبط ليس كافيا اصلا لتصحيح الحديث.
- 17:59 حتى يتحقق الاتصال والسلام من العله. هو خلط كل الابواب ويا بعض، خلطها بخلاطه وجاء يضحك على الناس. الاطروحه من اين جاءت؟ فهو يصور انه الناس في زمن السلف كانوا يسمعون الحديث من فساق ظاهرهم الفسق ومخلين الناس اللي ظاهرهم العداله والصلاه والصلاح، اصلا امر مضحك هذا.
- 18:26 هذا امر مضحك، نحن في زماننا هذا لو نقول نحط امام مسجد راح ننتقي الانسان اللي ظاهره العداله. وكما قلنا العداله الظاهره هذه اهل الحديث لا يعتدون بها. حتى يختبروا ضبطها. والضبط هذا يحصل من اختبارات من معاصرين ويحصل اختبارات من اناس بعد هذا العصر ولا تتعارض احكامهم في العاده. زياده على ذلك زياده على على ذلك
- 19:00 كانت كل ما روى حتى ابن ابي حاتم نص على انه الراوي كل ما روى عنه رواه اكثر كلما حسن الظن به اكثر بمعنى انه رجل معروف بالعداله اكبر يعني انت الان مثلا في بلد فيه مسلمين وفيه كفار وبلغك انه في كفار ربما يظهر لك انه يصلي وهو غير صادق فجيت عملت مع انسان فلقيته يصلي فوقع في ذهنك انه ممكن من ذولا الكفار اللي يكذب علي يضحك علي
- 19:29 بعد مده لقيت هذا الرجل نفسه امام مسجد ويصلي خلفه اربعه او خمسه من المسلمين العدول اللي انت تعرفهم. اللي عند يعني اللي ما يصلوا خلف اي احد يعني قدموه من بينهم. فانت ماذا تقول؟ ستقول هذا ما قدم الا لانه مسلم حقا وليس من ضمن الكفار الذين يصلون للمخادعه. هو هذا اللي يحصل. وكما قلنا العداله لهذا الرواه
- 19:57 حين تقرا تراجم رواه الحديث تجد كثير منهم صالح وفاضل مثل يزيد الرقاشي، صالح المري تجده متروك في الحديث ولهذا يقول يحيى القطان ما راينا احدا الصالحين اكذب في شيء منه في الحديث فمع صلاحهم ومع فضلهم يعني مو عداله بس مشهور بالعباده مشهور بالزهد، مشهور بالمواعظ اللي تبكي الصخر
- 20:20 ومع ذلك يقع منه التوهم ربنا لا تؤاخذنا نسينا واخطانا، هذا لا يقدح في عدالته هو مسكين يظن نفسه صادقا ولكن اهل الحديث يكشفون الامر ويبينونه ايوه فلهذا فبعد ما بينا الاطروحه وانه جاي للعداله الظاهره اللي هي يعرفها عوام الناس
- 20:49 وادعى انها مفقوده في عموم الرواه الذين ثبتت عدالتهم الباطنه وافترض ان الناس اصلا ياخذون الحديث من اناس لا تعرف عدالتهم الظاهره التي هي هي الاصل في الناس في ذلك الزمان وفي من يحمل عنه الحديث وافترض انه يترك العدول ويؤخذ حديث غير العدول او مما انتجه العداله
- 21:17 ثم افترض ان عمليه الصبر لم تكشف خطا هذه العمليه يعني الان فرضنا اننا نحن لا نعتد بالعداله نحن لا نعتد بالعداله ونحسن الظن بالناس بزياده في النهايه الراوي غير العدل سيروي امورا باطله تخالف احاديث العدل او يروي احكاما غريبه لا يعرفها احد لهذا يقول ينفرد بالمناكير عن المشاهير
- 21:49 فساعتئذ عملية الصبر ستكشفه. عملية الصبر ستكشفه. وهذا ما كان يفعله المحدثون. فاصلا الصبر وشهادة المعاصر والعدالة الظاهرة وكذا وكذا كلها في سياق واحد. الشاهد من اين جاءت هذه الاطروحة؟ عشان نخلص. هذه الاطروحة جاءت من الروافض. الشيعة الإمامية علم الحديث عندهم بدائي جدا.
- 22:19 وعندهم روايات كثيره عن المعصومين وغير ذلك وهم يعتمدون اعتمادا كليا في الروايات على ما يقال في الرواه من مدح او قدح ولان الروايات عندهم ليست اصولا متعاضده بل تجد روايه فيها حكم شديد ما رواها الا واحد وهذا الواحد تجد رواياته عن المعصوم متضاربه في حقه
- 22:44 وروايات غريبة وبما انه حتى القرآن لا يعتد به ويؤول تأويلا قرمطيا ولا يوجد اصلصة فكانت قصة الرواة واصلا علم الرجال عندهم تأخر والروايات كثيرا ما تتضارب ولا يوجد عندهم اصل يرجعون اليه ولا سير مفصلة لعلماء لعلمائهم الذين رووا فإن عامة يعني الكتب صنفت في وقت متأخر
- 23:12 ثم باسانيد لا يتتابع اهلها عليها الى اخر ذلك اشكاليه في في علم الاماميه. مع كونهم لا يوجد عندهم في علمهم شيء اسمه علم علل. العلل مو موجود. باب المختلطين غير موجود، باب المدلسين غير موجود. فهي بس الراء والثقه ولا ضعيف. وهم لا يفهمون هذه الامور الدقيقه فكان في واحد اسمه محمد اصف محسني.
- 23:39 من علماء الاماميه الافغان ولا زال حيا له كتاب اسمه البحوث في علم الحديث. وهي الشبهه قديمه اصلا عرض لها المعلمي عرضا من خلاله اخذ هذا الشخص. فمحمد اصف محسني بدا يقول طيب احنا الان كتب الرجال اللي عندنا عامتها ما فيها اسانيد اصلا الى علماء معاصرين للرواه.
- 24:09 والاسانيد نفسها مشكله هي نفسها فيها اشكالات ونجد الرجال علماء الرجال ابن الغضائري والنجاشي يتكلمون في الناس يقولون فلان خطابي فلان كذا فلان كذا فنحن نحتاج الى شهاده معاصر نحن نحتاج الى شهاده معاصر تشهد بالعداله والضبط معا فحتى محمد اصف محسني كان يتكلم عن العداله والضبط معا
- 24:39 ما هو مثل هذا المختل اللي جاي يتكلم عن العداله الظاهره بس. منظومه الضبط عندهم عند الاماميه ما هي موجوده، ما عندهم ائم معاصر ومثل شعبه وغيره وغيره وفلان لا يروي الا عن ثقه بشكل كبير وراوي كان يختبر والى اخره ما ما كانت فطرح الاشكالات مع انه حتى الاشكالات الاماميه يستطيعون الاجابه عليها.
- 25:05 فطرح هذه الإشكالات في كتاب بحوث في علم الحديث وهو نفسه له كتاب اسمه مشرعة بحار الأنوار ضعف معظم بحار الأنوار. ونقل في هذا الكتاب عن علي السيستاني أنه يعتبر ما في كتب الرجاليين أوثق من ما في كتب الأصول الحديثية، يعني مثلا نجد في الأصول الحديثية الصادق أثنى على المفضل بن عمر المفضل بن عمر وفي كتب الرجاليين نجد أنه كذاب وخطابي خبيث
- 25:31 ناخذ بكلام الرجاليين وحقيقه محمد اصفه محسني نفسه استغرب من كلام السيستاني وقال انا لا اظن عاقلا يقول بغير يعني بالكلام الذي قال به هذا الفاضل. علما ان السيستاني تطبيقا الى الان لم يطبق وهو يعني شارف على هناك لم يطبق هذا المنهج لانه لو طبقه لقامت عليه الاماميه وهو الان هو المرجع الاكبر في سياقات الاماميه.
- 25:56 ولكنه يقول به تنظيرا هكذا ويصرح به في مجالسه الخاصه وفي مذاكراته مع الاقران ولكن هو لا يصرح به هذا تلقى الشبهه من محمد اصف محسن وحتى ما فهمها عدل وراحوا وصار يعني يخبطوا هذا الخبط وهذا بهذا الكلام الفارغ مع الاستغلال المعتاد لجهل الناس بطريقه اهل الحديث
- 26:26 والله المستعان