مختصر التحرير 68
35 دقيقة مختصر التحرير — 68
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 بالتسجيل شاغل. الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. وصلنا في مجالس دروس مختصر التحرير الى اخر باب من باب دلالات الالفاظ وهو الباب المتعلق بصيغ الحصر. وصيغ الحصر يوجد علاقه وطيده بينها وبين مفهوم المخالفه. فان مفهوم المخالفه اذا نظرنا اليه في باب العدد على سبيل المثال
- 0:27 قلنا لكم ان معنى مفهوم المخالفه في العدد اعتباره معناه فقط لا غير. اذا قلنا مثلا على الزاني 100 جلده يعني فقط. يعني لا تزيد ولا تنقص. اذا قلنا على القال 80 جلده يعني فقط لا تزيد ولا تنقص. هذا اذا اعتبرنا مفهوم المخالفه. واحيانا قد لا نعتبره لمخالفته منطوقا اخر، فمثلا حديث عائشه رضي الله عنها وارضاها. ان من صلى عليه 100
- 0:57 غفر له شفعوا فيه طيب فاذا اعتبرنا مفهوم المخالفه يعني 100 اذا زادوا نقول من باب اولى هذا نسميه مفهوم موافقه مفهوم المخالفه طيب 90 80 70 لا تقع الفضيله لهم لكن جاء حديث ينص على ان من صلى عليه 40 والحديث صحيح هذا صحيح وهذا صحيح فهذا منطوق خالف
- 1:29 مفهوم المخالفه فنرجح المنطوق طيب ونقول ذكر ال100 نقول لا تنافي بين ذكر الاقل وذكر ما هو اكثر منه ويكون من ذكر بعض افراد العام الذي لا يفيد تخصيصه وقد تكون لفائده يعني مثلا اذا كان ايمانهم قويا يكونون 40 يكونون 40 فقط اذا كانوا لا اقل يكونون 100
- 1:59 لعل هكذا يعني يقال من هكذا يقال جمعا وهذه مساله مهمه جدا في الاعداد وفي الاوقات فعلى سبيل المثال حديث النزول في ثلث الليل الاخر في حديث اذا ذهب نصف الليل نزل الله وفي حديث اذا بقي ثلث الليل الاخر طيب في مسافه بين هذه في مسافه بين نصف الليل الى ثلث الليل الاخر
- 2:27 لأثاث الليل الآخر يعني ذهب الثلثان ها النصف ثلاثة على ستة الثلثان أربعة على ستة فيقال أن ذكر الأقل لا ينافي ذكر الأكثر لأن أحدهما يدخل في الآخر
- 2:51 لكن ال 40 خلاص له مفهوم مخالفه، اذا 30 اذا 20 نرجو له ان يغفر الله له لكن لا يحصل الفضيله. مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات لها اربعه نص على العدل اربعه. لم يبلغوا الحنث كانوا كانوا لها حجابا من النار، نص على اربعه. طيب اسالوا قالوا هو ثلاثه؟ قالوا هو ثلاثه. شوف يعني مفهوم مخالفه بالعدل ما هو دائما معتبر. قالوا هو اثنين.
- 3:19 في حديث عاد قال للصحابي على ولد واحد مات قال ايسرك ان تمتع به ام لا تاتي الى باب من ابواب الجنه الا وسبقك اليه يفتحه لك وذكر شفاعه الافراط فدل ان حتى الواحد تقع لكن اربعه هذه مؤكده يعني لكن من من عال اربع بنات كن له سترا من النار تتحقق في الثلاثه وفي اثنين نرجو من الله لكن الفضيله جاءت بالاربعه
- 3:46 ايضا عندنا مثل حديث خمس يقتلن في الحل والحرم الغراب والحدئه والفار والعقرب والكلب العقور وفي روايه شعبه عن قتاد عن سعيد بن مسيب عن عائشه الغراب الابقع في صحيح مسلم والبخاري ما ذكرها الابقع طيب الان خمسه النبي ذكر خمسه بس الحقيقه مو مذكوره
- 4:16 فهل خمسه يراد خمسه فقط لا غير؟ هل يراد الحصر بهذه الخمسه؟ إذا قلنا هناك مفهوم مخالفه، إذا نعم يراد الحصر. إذا قلنا هناك مفهوم مخالفه، نعم يراد الحصر. فالحيه لا تدخل في هذا، الوزق فويسق ما يدخل في هذا. لكن ذهب كثير من اهل العلم الى انه يدخل فيها كل مؤذي من باب القياس.
- 4:45 وبعضهم قالوا من باب النص فالحيه النبي صلى الله عليه وسلم في خبر انها في عرفه جت حيه في منى عفوا لما نزلت عليه المرسلات فجاءت حيه وكذا هجمت على النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم اقتلوها فهربت فقال كفيتم شرها كفيتم شرها وكفيت شركم حديث عبد الله بن مسعود ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس فواسق
- 5:16 فالبخاري مسك فواسق وشاف الوزق اللي سماه النبي صلى الله عليه وسلم فويسق فقال هذه نفس هذه فاذا العدد هنا ما له مفهوم الحكم معلل لكن الخمسه ذكرت لانها الغالب نقول اخذت ماخذ الغالب ايضا لما نتكلم عن مساله مفهوم اللقب مفهوم اللقب مساله دقيقه تشتبه مع مفهوم الصفه الان لما نقول ابو بكر الصديق
- 5:46 يعني هو الصديق ولا صديق غيره في الامه؟ طيب الله عز وجل قال من النبيين والصديقين هو نقول اعلى الصديقين لما تقول والله فلان الشهيد، فلان العالم، فلان المجدد، فلان الكذا، هل معناه هو فقط؟ هذه ما يقال مفهوم اللقب، هل هو فقط؟ ولا عادي هذا لقبه لكن غيره داخل في هذا لكن هو تحقق بهذا اللقب بهذا اللقب اكثر من غيره.
- 6:17 فمن هذا الوجه ناسب الان ان نتكلم عن صيغ الاختصاص في النصوص او صيغ الحصر عفوا النصوص الشرعيه في في صيغ معينه تفيد الايش؟ الحصر ان تحصر فيه فايش قال المصنف اولا؟ قال فصل انما بكسر وفتح يعني انما وانما
- 6:45 تفيد الحصر نطقا وقد تلد لتحقيق نصوص لا لنفي غيره. كلمه انما ان انما تفيد الحصر هي انما حاصره وهذا امر واضح مفهوم في اشهر حديث عندنا انما الاعمال بالنيات. هل هذا يفيد الحصر ام لا؟
- 7:11 شوف هذا الحديث على شهرته في تحير اصلا هل يفيد الحصر ام لا؟ لما؟ لانه في شرط ثاني اصلا اللي هو الاتباع نعم من احدث في امر هذا ما ليس وبعضهم قال لا نعم يفيد الحصر وقوله الاعمال الالف واللام العهد الذهني يعني انما الاعمال الصالحه المشروعه بالنيات. ما قال انما البدع بالنيات لان البدعه ما تنفع هنية.
- 7:39 فالاعمال هنا مو اي عمل لا قصدي العمل المشروع الذي انا امرت به يا رسول الله بالنيات ففعلا تفيد الحصر. يعني الانسان لا يؤجر الا بنيه. وكون انما تفيد الحصر هذه مساله بديهيه ومعروفه. لكن تاتيك مساله لغويه اخرى وهي ان انما قد تطلق ولا يراد بها الحصر وانما يراد بها تحقيق الامر، تحقيق الحكم.
- 8:10 يعني كيف؟ مثل قول الله عز وجل: انما انت منذر ولكل قوم هاد. انما انت منذر. هل النبي صلى الله عليه وسلم فقط منذر ولا هو اسوه حسنه ايضا؟ اسوه حسنه. فليش معنى انما انت منذر؟ هذا النفي تهمه لا تفيد الحصر، تفيد تاكيدا.
- 8:41 كقول النبي صلى الله عليه وسلم انما انا ابن امراه تاكل القديد. لا يريد ان صفاته محصوره بذلك ولا يريد انه ليس هو انه هو الوحيد الذي امه كانت كذلك وانما اراد انني لست من الملوك الذين في ذهنك انما انا هكذا.
- 9:06 كذلك لست مص فتأتي انما هذه مثل ما عمر لما امراه دخلت بالشؤون العامه فقال لها انما انت لعبه او كلمه نحوها يعني انت لا تدخلين في هذه الامور مو معناها ان هي ما هي ما هي ام ولا هي كذا ولا هي انسانه تعبد الله عز وجل ولا هي لا لكن القصد هذه انما تستخدم لتحقيق معنى معين ولا يراد بذلك الحصر وانما يراد فقط نفي غيره
- 9:36 لما غيره يشتبه يقول وقد ترد لتحقيق منصوص لا لنفي غيره لابد عاد تنتبه مثل الورث الخبر انما الربا النسيئه هذه عبد الله بن عباس تأول فيها وكان ينكر ربا الفضل وانتشر هذا في تلاميذه في مكه بناء على هذا الحديث انما الربا نسيئه الان الربا نوعين نسيئه وفضل ذهب بذهب
- 10:06 يجوز؟ يجوز اذا تساويا وإذا كان يدا بيد ذهب بفضة يجوز؟ يجوز يشترط التساوي؟ لا ابدا لا يشترط التساوي ولكن لابد من تقابض ها ففهم عبد الله ابن عباس في بداية امره ورجع لاحقا ان قولك ان ان من ربا النسيئة
- 10:35 انه ربا الفضل لا وجود له. وهذا كان يميل لمعاويه وصارت مشكله بينه وبين الصحابه الاخرين. ولهذا يقول ابن عبد البر اجمع اهل العلم على التحذير من مذاهب اهل مكه، ليش اهل مكه؟ لان استاذهم الكبير ابن عباس. فالمتعة صرف صرف يلا
- 11:04 قال تفيد الحصر نطقا يعني ان منطوق ليس مفهوما لا باس ولكن خالف منطوقا اقوى يدا بيد فانما هنا اريد بها تحقيق المعنى ان ربا النسيئه دائما متحقق حتى لو اختلفت الاصناف اما ربا الفضل فانما يقع اذا تفقت الاصناف فمن هذا الوجه خص ربا النسيئه بالذكر
- 11:38 الآن ذهب إلى مسألة ثانية من مسائل الحصر. قال وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وصديقي أو العالم زيد ونحو ذلك ولا قرينة ولا قرينة عهد يفيد الحصر نطقها. يعني مثل لفظة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم. مثل هذه اللفظة وما على أوزانها.
- 12:06 يعني يفيد الحصر يعني انما تحريمها التكبير يعني لا تدخل الصلاه بغير التكبير خلاف الحنفيه فالحنفيه يرون اي لفظه فيها تعظيم لله عز وجل تقول الله اعظم الرحمن اكبر او الرحمن اعظم او غير ذلك تدخل فيها في الصلاه لا قال لك تحريمها التكبير يعني فقط لا غير هذه اللفظه في العربيه من الفاظ الحصر
- 12:33 وتحليلها التسليم خلافا لمن؟ ايضا للحنفيه. لانهم يرون الخروج من الصلاه باي فعل يناقض افعال الصلاه. فلو اعزكم الله ضرط او ضحك او كلم زوجته او جاريته خرج من الصلاه خروجا شرعيا وان لم يسلم.
- 13:06 ها صديقي زيد او العالم زيد يعني هو فقط صديقي هو العالم وهذه اللفظه ليست يعني لكن يقول لك ونحو ذلك ولا قرينه عهد يفيد حصر الا ان يكون هناك قرينه للعهد الذهني فهذا الحصر في المبتدا والخبر
- 13:43 طبعا الا اذا وجدت قرينه اخرى تدل انه لا يراد ذلك. وهذا الان مثلا الفاظ لما انت تقول والله فلان المجدد فلان، فياتي شخص يقول المجدد فلان. ترى لا تعارض لانه هذا اللقب او هذا الثناء او هذا الكذا لا يفيد الحصر. هو نعم يدل على الحصر اذا انفرد. لكنك ان جئت لاحقا انت ونقضت هذا الحصر لا تكون متناقضه.
- 14:19 ثم قال: ويحصل حصر ويحصل حصر الآن بنفي ونحوه طبعا النفي اللي يحصل فيه حصر اللي مع استثناء
- 14:48 يعني تقول لا عالما لا زيد فهل هو لك الا القوم الظالمون الى غير ذلك. لا نجاة الا بالسنة هذه فيه حصر يقول واستثناء تام ومفرغ الاستثناء المفرغ
- 15:16 بس الاستثناء التام معروف لمن بس ايش رايك بالاستثناء المفرغ؟ الاستثناء التام اللي يكون فيه مبتدا وخبر وكذا واداه استثناء ونفي الاستثناء المفرغ هو الذي ان حذفت منه اداه النفي واداه الاستثناء يبقى معنى صحيحا كقول الله عز وجل وما يخدعون الا انفسهم لو تقول هم يخدعون انفسهم
- 15:46 وما يخدعون الا انفسهم يعني يا ما يخدعون احدا الا هذه النفس ما يخدعوننا نحن انما خدعوا هؤلاء طيب اي وما عليك الا البلاغ المبين عليك البلاغ المبين
- 16:15 المفرغ عاد ها وما عليك يعني هذا هذه وظيفتك الاساسيه والاصليه او وظيفتك محصوره بذلك. طيب فهذه ايضا مما يدل على الاختصار على اختصاص وفصل وفصل مبتدئ من خبر بضمير الفصل. ان الله رزاق هذا معنى صحيح اليس كذلك؟ ما في شيء صح. ان الله هو الرزاق.
- 16:46 يعني هو الرزاق ولا رازق غيره ولا الرزاق غيره اذا المبتدا مع الخبر فصلوا بضمير ها فغالبا يراد به التخصيص وتكون هذه من صيغ التخصيص اختصاصه بهذا ان فلان هو الرجل يعني ما في رجل
- 17:15 إلا هو. لأن فلان هو الخليفة، يعني هو الخليفة، لا أحد غيره، هذه طريقة العرب إذا زادوا هذه اللفظة، عاد هذه من لمساتهم البلاغية، فأنت بتجد في القرآن إن الله هو الرزاق. هذه هو إيش فائدتها؟ الحصر. ولا لو قال إن الله رزاق. عادي المعنى يتم، ما فيه صح. إن الله رزاق ذو قوة متين، صح.
- 17:46 لا وهو الغفور الرحيم. فتجد وهو هذه للتخصيص. ها؟ وبعدين ايش؟ بالالف واللام عاد الاستغراق وهكذا. ويفيد الاختصاص وهو الحصر تقديم معمول. مثل اياك نعبد واياك نستعين. هي بالاساس
- 18:15 نعبدك ونستعينك هذا الاساس لكن اياك نعبد بل الله فاعبد يعني نعبدك ولا نعبد غيرك نستعين بك ولا نستعين بغيرك هذا هذا هو القصد طيب ثم بعد ذلك بدأ يرتب
- 18:45 المفاهيم أو أو الحصر، فقال أقواها استثناء أقوى الحصر الاستثناء والاستثناء فائدته عندنا في العموم والخصوص أنه معيار العموم أنك دائما إذا جمعت بين نص عام وخاص تجمعهما في جملة استثنائية يعني الآن أنت تريد أن تكتب مثلا فقهيا
- 19:15 عندك عدة أحاديث، عندك عدة أدلة. فيها عموم وخصوص. كيف تكتب؟ كيف تصيغ هذا المعنى؟ يعني الآن مثلا تريد أن تقول تجمع في دلالة: حرمت عليكم الميتة. وحل لنا ميتتان ودمان، فتقول: كل ميتة حرام. إلا ميتة البحر.
- 19:43 هكذا انت جمعت هكذا كل نص عمو خاص، لهذا يقولون الاستثناء معيار العموم وايضا الاستثناء يفيد التخصيص ليش؟ لانه اعظم كلمه كلمه التوحيد يعني لا تجعل اقوى شيء، لان نحن حين نعبر اننا نعبد الله ولا نعبد غيره، ماذا نقول؟ نقول لا اله الا الله استثناء هذا استثناء الا الله لا اله نفي ثم استثناء هذا يفيد الحصر
- 20:09 كلمه التوحيد فهذا اعظم شيء اعلى شيء ليش اعلم شيء؟ لان هو الذي اختير للتعبير عن كلمه التوحيد. هو الذي اختير للتعبير عن كلمه استثناء وحصر بنفي. فما قيل انه منطوق
- 20:40 يعني ثم بعد ذلك ما قيل انه منطوق مثل انما وتحريمه التكبير وتحرير التسليم فحصر مبتدا فحصر مبتدا مبتدا والخبر هذه بالضمين فشرط فشرط الشرط اذا حصرت بشرط
- 21:09 فقلت مثلا لا يدخل إلا من فعل كذا وكذا أو يدخل الناجحون فاشترطت شرطا هذا حصر هذا قوي أيضا فصفة أو أو يدخل من نجح هكذا فصفة يدخل الناجحون
- 21:35 فصفة مناسبة فعلة فغيرها المناسبة والعلة هذه سيأتي الكلام عليها في القياس سيأتي الكلام عليها توسعا في باب القياس فعدد قلنا لكم العدد عاد الحصر بالعدد العدد أحيانا الحصر فيه يعتبر كما قلنا لكم مثال الجلد أمثلة كثيرة
- 22:04 مثال من مات له، من عال بنات، من كذا من كذا. واحيانا العدد ما يعتبر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم عشره في الجنه. وفي الواقع لا يختص الامر بهم، لله 99 اسما من احصاها، ثم في الحديث الاخر يفتح لي بمحامد لا احسنها الان، لما جمع الاسماء الحسنه وجدناها اكثر من 99.
- 22:47 نعم فتقديم معمول يعني بعد ذلك تقديم ما عُمل به من صيغ الحصر او او على ما لم يعمل به وهذا في مشاهده عمل الفقهاء وعمل الصحبه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم طيب هكذا نكون قد انتهينا من ابحاث صيغ الالفاظ بعدها
- 23:16 الان في الدروس الماضيه عرضنا لما عرضنا لما يصلح ان يكون دليلا الكتاب السنه الاجماع كذا ثم بعد ذلك عرضنا لموضوع الصحه متى هذا الذي يصلح ان يكون دليل متى يكون دليلا ثم بعد ذلك عرضنا كيف نستخرج من هذا الدليل الاحكام في دلالات الالفاظ بعدها سنتكلم في باب الناسخ والمنسوخ ان شاء الله
- 23:45 عن شيء اجتمع فيه انه دليل شرعي ثابت انه يصلح ان يكون دليلا شرعيا من باعتبار الاصل انه عن الله او عن رسول الله او عن صاحبه وصح من الناحيه الاسناديه وصحت الدلاله من الناحيه المتنيه ومع ذلك لا يؤمل به، لم؟ لانه نسخ وبعدها سننتقل الى ابحاث القياس
- 24:15 ما باحث الناسخ والنسخ، باحث محصورة يعني، لكن هي تكمل الأمر وهي مشتركة بين علم أصول الفقه وعلوم القرآن، وإن شاء الله نتعلق بها فوائد مهمة إن شاء الله تبارك وتعالى. طيب، إذا فيه أسئلة تفضل.
- 24:49 اذا في اسئله تفضل يكتبون الان شيخنا ان كان عندهم سؤال يكتبوا الان يسالون اسئله خارج محتوى الدرس كذلك شيخنا لا بس
- 25:57 افتح المايكات للسائلين شيخنا هناك من يرفع يده. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. السلام ورحمه الله وبركاته. شيخ عبد الله احسن الله اليك الان يا شيخ سؤال في الدرس طبعا شيخ الان الالفاظ التي تقتضي حصر
- 26:23 يعني إذا جينا نطبقها تطبيق عملي سواء في كتاب الله سبحانه وتعالى أو سنة النبي عليه الصلاة والسلام بعض الأحيان يا شيخ يترجح عند يعني عند عند طالب علم أو عند أحد المشايخ أو طلبة العلم يترجح عنده معنى أكثر من المعنى الذي يعني متعدد فكيف فكيف يعني نحاول نحصر هذا الموضوع أو يعني مثل مثل القرآن يا شيخ بعض الآيات يكون إعرابها
- 26:46 محتمل لكذا ومحتمل لكذا بعض الاحاديث يعني الحص اداه الحصر التي تفيد هنا ربما يكون نوع من انواع الحصر يقتضي عندك انت الترجيح وانا يقتضي عندي ترجيحا اخر فكتطبيق عملي يا شيخ كيف نضبطه حسن الله عليك. طيب الضبط حفظك الله ورعاك دائما في قرار ودائما المرجع الى العمل ليش هذا كتاب انزل اليك لكي تعمل به العمل دائما يكون بيانه اما في السنه
- 27:18 وإما طيب الآن ما ثاق والله عز وجل قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة ودما مسفوحا ولحم الخنزير هذا شنو عندك؟ عندك بشكل واضح حصر حصر لا أجد نفي ها؟ ولا وتام بعد على طاعم إلا استثناء طيب هذا الحصر بلا نزاع ما في يعني
- 27:48 هذا الحصر بلا نزاع بلا نقاش نص شرعي اخر يذكر المنخلقه والمنقوذه ويذكر ونص السنه يذكر تحريم كل ذي الالام من السباع وغيرها ولهذا يعني بعض اهل الراي اللي ما يعتبرون السنه اي محرمات حرمتها السنه خارج عن هذه الايه السنه دون القران ما قبلها حتى بش المريسي اباح الحمر الاهليه قال ما دام ما في قران وعندنا في القران صيغه حصر اصلا
- 28:18 فخلاص انا ما لكن مثلا دائما نظر كثير من الابحاث الاصوليه مبناها على النظر التجريدي لكنك انت لو جمعت بين النصوص ترتاح ويظهر لك انهم ارادوا هذا او لم يريدوا فمثلا كانوا لا يرون شيئا تركه كفرا الى الصلاه الان هذا نفي استثناء حصر
- 28:45 طيب الكفر هذا اصغر ولا اكبر؟ طيب الاصغر ترك مثلا ترك الحكم بما انزل الله ترك كذا ترك كذا امور كثيره امور كثيره تفعل او تترك تصير كفر تجد اثار الصحابه الاخرين لما يقول لك لا حظ في الاسلام من ترك الصلاه فقد ولى الاسلام ظهره ما تارك الصلاه من مسلم الى اخره شرحت لك المعنى فانت دائما لابد ان تفكر بالعمل
- 29:15 اما النقاش في اللفته البلاغيه هذا واسع لكن البحث الفقهي هنا لما نبحث اصول نحن نبحث عن العمل على الترجيح فلا ما في ايه فيها عمل الا وتجد السلف تكلم والسلف تكلم لما نقول السلف ما تكلم فقهاء اتباع التابعين لا دائما تلقى الصحابه والتابعين واتباع التابعين جايين يكملون المشوار بس
- 29:42 لكن بعض كثير من المتاخرين بينهم نقاشات على المستوى البلاغي دون سياق عمليه، وهذا اللي تجدها في نقاشات مثلا الزمخشري مع ابو حيان، مع السمين الحلبي، مع ابو السعود افندي، مع الالوسي مع ذولا، هذول قصه ثانيه مع محمد الطاهر بن عاشور، هذول قصه ثانيه، كثير من ابحاثهم حقيقه كثير من ابحاثهم ليست ليست ضروريه للفقيه وللعمل
- 30:12 ما هي ضروريه من هذا السياق لما نتكلم اصول الفقه نتكلم نحن على ايش؟ على الفقيه على على العمل طيب الان عندك مثال مثلا مثال حاضر على مساله فيها عمل ودخلت فيها صيغه الحصر او حتى مفهوم المخالفه وشرحنا لك وقلنا حتى مفهوم المخالفه بشرط ان لا يخالف منطوقا ان خالف منطوقا انتهى امره خلاص فاذا عندك مثال ممكن تفيدنا عشان نكمل احنا
- 30:45 المثال احسن الله عليك المعذره المثال احسن الله اليك لا لا لا تصلي لا يصليان العصر الا في الا في بني قريظه ايوه لا عندنا الان يعني فهم الصحابه رضي الله عنهم احسن تفضل يا شيخ احسن الله عليك فهو الان شوف هذا لا يصلي احدكم العصر الا في بني قريظه هم الان الصحابه منهم من فهم الخبر على انه تخصيص ان بهذا اليوم
- 31:15 لا يصلين احدنا العصر الا في بني قريظة فنروح نمشي خلاص هذا خصص من العموم وفي ناس من الصحابة افهموا لا انه الامر العام لا زال موجودا فهو الان تعارض خبرين ما هو الدلالة واضحة عندهم لا يصلي خلاص مطلوب ان لا نصلي العصر الا في بني قريظة لكن ايش خلى النقاش في هذه الدلالة؟ هل هذه دلالة المقصود منها الامر حرفيا؟ أم المقصود بها التحضيض؟
- 31:43 إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. وإن حنا أصلا عندنا صلاة خوف وصلاة الخوف هذه موجودة أصلا عشان نصلي الصلاة في وقتها ولو كنا في جهاد. فمن هذا الوجه هذا عاد تعارض النصين. هذا مبحث ما له يعني ما له علاقة باللغة بقدر ما له علاقة بإيش؟ بضبط النصوص ولا المعنى اللغوي كل عربي يفهمه كما هو.
- 32:09 لكن الان كيف نجمع بين هذا النص والنص الاخر؟ عمليه الجمع هذه عمليه اصوليه خاصه، نعم اللغه احد يعني عامل مساعد فيها لكن العامل الاساسي الدرايه بالنصوص اللي في الباب هذا هو العامل الاساسي والدرايه بكيفيه الجمع
- 32:38 يعني هو الان تعارض عمومين ترى. يعني هي لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظه الا ان يدرككم وقت الصلاه فان الصلاه كانت على المؤمنين كتاب موقوت. هذا في بعض الصحاب. لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظه وقد احل لكم هذا هذا اليوم لهذه الضروره التي الحت. الان مثلا مكه
- 33:09 ما يدخلها الا محرم. هذا مثل جمع من الصحابه، طيب النبي صلى الله عليه وسلم عندنا خبرين، خبر دخل على راس من فرق؟ خبر مالك ولا يغلطون مالك فيغلطون بعضهم كرابيس. وخبر دخل على راس عمامه سوداء، يعني ما هو محرم. هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم فقط؟ نفس ترى نفس قصه بني قريضه في بحث اخر. هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا اليوم لان احلت له مكه؟
- 33:36 في هذا اليوم، ثم بعد ذلك هذا الامر لا يحل لاحد بعد محمدا صلى الله عليه وسلم، فما يصير تدخل الحرم الا محرم بعدين تحل مثل ما كان عبد الله بن عباس يرجع الناس، ولا هذا امر يعني يشرع لكل انسان، وانها مفتوحه يعني في نفس هذا الظرف
- 34:06 وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمنا أن أن الأمر واسع. فهذه هذه مسألة تعارض العمومات دائما موجودة بين الفقهاء. وهذه فيها البحث، ذكرنا لكم مثلا من وسائل الترجيح النظر في العموم المنخرم والعموم غير المنخرم. وهذه حتى ذكرنا عليها أمثلة عديدة في دور الزاد المسافر. لما ليش أحمد يرجح هذا العموم على هذا العموم؟ لأن هذا العموم انخرم، وهذا العموم ما انخرم، فاللي ما انخرم نتركه كما هو والثاني
- 34:36 نخففها