كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

عدنان إبراهيم بين الأذهان والأعيان 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه صوتية مهمة جدا. منهجية هي لا تقف عند موضوع عدنان ابراهيم بالذات بل تبين لك منهج تفكير كامل يتعلق بمنهجية الرد على الملاحدة وبداية إشكاليات الملاحدة وإشكاليات المتكلمين وإشكاليات الفلاسفة. عدنان ابراهيم ظهر بخطبته الأخيرة التي يتكلم فيها عن دارون وصفقة جحا. هذه الخطبة
  2. 0:24 لا شك ان عدنان ابراهيم لم يعد له البريق السابق الذي كان قبل عده سنوات ولكن لا زال يسمعه كثيرون وحقيقه هذا الرجل الاستماع له من انسان متخصص كما يقال او انسان مهتم وانسان يستطيع ان ينقد ما يقول مفيد لانه هو دائما يبين لك كيف يمكن ان تستثمر الاصول الفاسده باسوء صوره ممكنه حقيقه
  3. 0:52 وهذا ما استفيده جدا من نقدي لهذا الرجل حتى ابين للناس في ابحاث اخرى لا علاقه لعدنان بها اشكاليات بعض الاصول التي يطرحونها. طيب عدنان ابراهيم في خطبته هذه جلس ينتقد العلمويه وينتقد الاصوليين الدينيين.
  4. 1:13 ويتحدث في ذم بذم الالحاد وبنقولات من هنا وهناك مصطلحات فلسفيه وكلاميه وتشعب في الكلام بين عده ابحاث مبحاث تتعلق بالبيولوجيا وبالفيزياء الكونيه وغير ذلك والاجتماع و و و فيبهر المستمع ويظن المستمع ان ان الرجل الان ينقض الالحاد من جذوره ويقطع الطريق عليه بكل صورة
  5. 1:40 ولا يدرى ولا يدري ولا يدري الكثير من المستمعين انه في خضم هذا هو يضمن رسائل تتعلق بنصره فلسفات هذه الفلسفات كانت عند كثير من ائمه الدين هي زندقه. طيب ممكن بعض الناس يستثقل كيف انا اقول لك واحده واحده ساشرح لك بعض الابحاث التي ربما من استمع الخطبه لم يفهمها بشكل جيد او فهمها بشكل مشوه
  6. 2:07 أو بشكل معكوس عما هي عليه بسبب طريقة عدنان إبراهيم الاستعراضية والتي أصلاً لغة الجسد واللغة العربية الجميلة حقيقة التي يتكلم بها تساهم بشكل كبير جدا بإيصال الفكرة بتقبل تؤثر بتقبل الفكرة للمستمع أكثر من مضامين الحجج في نفسها نعم وهذا هذا أمر كثيرا ما يحصل
  7. 2:38 هو تكلم عن موضوع وجود الاذهان ووجود الاعيان وكذا وهذه من اهم الابحاث التي تفيدنا حتى في دراسه العقيده في فهم الخلاف بين اهل السنه واهل الكلام ما معنى موجود في الاذهان وموجود في الاعيان؟ موجود في الاذهان انا الان ممكن اتخيل وجود فيل يطير هذا موجود في ذهني ولكنه ليس موجودا في الخارج في الحقيقه في الاعيان
  8. 3:04 لكن في الاعيان يوجد فيل حقيقي بصوره هذا الفيل الذي يعرفه الناس. اهل السنه يقولون ان الموجود في الاذهان هذا لا حقيقه له، هذا هو العدم ثواب ان لم يوجد في الاعيان. طيب الفلاسفه وصفوا الله عز وجل بوصف لا يكون الا للموجود في الاذهان. فقالوا في الله عز وجل انه لا داخل العالم ولا خارجه.
  9. 3:33 أو قالوا أنه المطلق بشرط الإطلاق. ماذا يعنون بذلك؟ يعنون أنه موجود ولكنه لا يشترك مع أي شيء من الموجودات بمعنى من المعاني. وكما يقولون لا داخل العالم ولا خارجه. شيء هذا يوصف في الذهن. ما معنى أنه لا يشترك مع أي موجود بمعنى من المعاني؟ يعني مثلا لما نتحدث عن موضوع السمع، البصر.
  10. 3:58 يقول لك السمع والبصر في المخلوق معروف، السمع يتعلق بالاصوات، البصر يتعلق بالمرئيات. اما بالنسبه للخالق نحن لا ندري. هو اشتراك لفظي، هكذا يقولون. هو اشتراك لفظي. ما معنى اشتراك لفظي؟ يعني فقط الالفاظ متفقه والمعاني لا يوجد بينها اي قدر. اما ويأبون موضوع الاشتراك المعنوي، نحن حين نقول نور الشمعه ونور الشمس. نور الشمعه، نور الشمس يختلف عن نور الشمعه، لكن بينهما قدر مشترك.
  11. 4:28 في انتفاء الظلمه وحضور اصل النور. فنحن نؤمن ان الله عز وجل له سمع وله بصر وان سمعه متعلق بالاصوات وبصره متعلق بالمرئيات، النبي حين تلى سميعا بصيرا اشار الى سمعه الى بصره وان المخلوق سميع بصير لكن في المخلوقات من هو سميع بصير لكن سمع المخلوق وبصره يليق به.
  12. 4:49 جاء بعد العدم يلحقه النقص يلحقه الفناء عفوا وهو ناقص بالطبيعه، اما سمع الله عز وجل والصلاه فهو منزه عن كل ذلك. طيب فالان هم اول ما فعلوا تصوروا عن الله عز وجل هذا التصور الذي يجعل الله عز وجل يشبه الموجودات في الاذهان فقط، ليس الموجودات في العيان.
  13. 5:15 وحين اقول يشبه هنا انا اتجوز باللفظ في الواقع هم طابقوه بالعدم ونحن لا نتحدث عن التشبيه التشبيه وانما نتحدث عن القدر المشترك طيب طيب ثم هم بالغوا وصاروا يأبون وجود الله عز وجل في الاعيان بكل صوره من الصور يأبون فكل ما تأتي كل ما يتحدث انسان عن صفه لله عز وجل عينيه ماذا يقولون؟ يقولون تجسيم
  14. 5:45 ما معنى تجسيم عندهم؟ يعني شيء موجود في الخارج كما كان السلف يقولون بائن من خلقه وقد نزهوا الله عز وجل عن الافعال الاختياريه ايضا بحجه حلول الحوادث فالله عز وجل ليس له وجود عيني في الخارج ولهذا جاءت المقالات الغريبه مثل ان الله يرى الى غير جهه لماذا؟ لكي لا يثبت وجودا عينيا في الخارج ها وجاءت المقالات الغريبه ان له كلاما ليس بحرف ولا صوت
  15. 6:15 كيف كلام لا حرف ولا صوت؟ لكي يثبتوا هذا الفئه المتقدمه منهم اهل الكلام الذي انتسبوا للسنه. كيف كلام لا حرف ولا صوت؟ لكي لا نقول ان الله عز وجل له فعل اختياري. فجاء فجعل وجوده وجودا ذهنيا انما يظهر في مخلوقاته فقط له مفعولات، له افعال متعديه، لكن ليس له افعال قائمه بذاته.
  16. 6:38 النصوص تبين لنا ان الله عز وجل له افعال قائمه بذاته وافعال متعديه فلما اسفونا اغضبونا انتقمنا منه فهناك فرق انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فعل لازم فيكون متعدي اما الفلاسفه وتبعهم اهل الكلام فلا يثبتون الا الفعل المتعدي فقط ولا يثبتون لله عز وجل الفعل اللازم ثم بعد ذلك حصل بينهم نزاع في حدوث العالم وقدمه لا شان لنا بهذا الان بعدما
  17. 7:09 جعلوا رب العالمين موجودا في الاذهان حقيقه وهذا هو الاعدام ولهذا السلف كانوا يقولون المعطل يعبد عدما جاؤوا الى اشياء موجوده في الاذهان حقيقه وجعلوها اعيانا اللي هي مغالطه الفلاسفه الطبيعيين كيف هذا؟ هناك اشياء هي موجوده في الاذهان فقط لانها تصف علاقه اعيان ببعضها البعض
  18. 7:37 فيأتي بعض الناس ويتصور انها كائن قائم بذاته فاعل بإرادته. لأنه ماذا؟ يقيسه على رب العالمين بالتصور الجهمي. مثلا من صاروا يأتون ويقولون القوانين تغني عن الخالق. ما هو القانون؟ القانون شيء يصف علاقة موجودات ببعضها البعض. قانون الجاذبية، قانون كذا، قانون واحد زائد واحد يساوي اثنين. شيء يصف علاقة أشياء ببعضها البعض فقط.
  19. 8:05 هو جاء تصور ان هذا القانون كائن قائم بنفسه فاعل فلهذا والواقع ان القانون هذا وصف ذهني لعلاقه اعيان ببعضها البعض، فلماذا تشيئه وتجعله كانه قائم بذاته كانه متشخص كانه عيني ثم هو يفعل ولهذا عدنان نبه في خطبته ان القانون لا يعمل بنفسه يحتاج الى من يعمله، لماذا؟ لانه هو موصوف ذهني اصلا
  20. 8:35 هو ليس شيئا عينيا، ليس موجودا حقيقة. انما هو وصف لعلاقة اشياء موجودة ببعضها البعض. مثل موضوع الزمن. الزمن هذا وصف للفعل. لا ينفك فعل عن زمن له. لان في بداية وفي نهاية للفعل. الفعل او اللازم او المتعدي، الفعل او المفعول. ياتي بعضهم ويتصور ان الزمن هذا كائن قائم بذاته.
  21. 9:01 ثم يقول لك الله عز وجل منزه عن الزمان، منزه يعني كانه هذا الزمان اله اخر قائم بذاته، والواقع لا. الزمان الله عز وجل يفعل ما شاء متى شاء وهذا الفعل له زمن. فالله عز وجل هو المتحكم لانه هو المتحكم بالفعل، لان الفعل تابع للمشيئه. ها ايضا مثل قصه الفوقيه.
  22. 9:25 كون الشيء فوق هذا الشيء هذا وصف لعلاقه هذا بهذا هذه المكانيه هذا هو وصف ذهني لعلاقه الاشياء ببعضها البعض وكل شيء فوقه شيء فوقه شيء الى ان نصل الى الشيء الذي فوق كل شيء ولا شيء فوقه لا يتسلسل الامر الى ما لا نهايه وايضا كل شيء تحته شيء تحته شيء تحته الى ان نصل الى شيء تحته شيء ولا شيء تحته طيب هذا الشيء الذي لا فوق ليس الله عز وجل فوق كل شيء ولا شيء فوقه
  23. 9:53 فجاؤوا هؤلاء تخيلوا ان الفوقيه كائن قائم بذاته مع انه لا هو وصف ذهني لعلاقه الشيء الاعلى بالشيء الادنى ها ثم قالوا ان الله منزه عن التحيز هكذا تصوروا ان هذه الفوقيه كائن قائم بذاته والواقع انه وصف ذهني ان وصف ذهني يصف علاقه شيء بشيء فقط فجعلوا ما في الاذهان قائما بالاعين
  24. 10:25 ثم صاروا يقولون الله منزه عن التحيز، ما هو التحيز؟ كون الله عز وجل فوق كل شيء ولا شيء فوقه هو هو المحيط بالاشياء هو الذي فوقها لا لا هي التي تعالى الله يعني تحصره او غير ذلك. الله المستعان. هذا هذا المفهوم لو ترجع الى فلسفه الفلاسفه الطبيعيين الفلاسفه الطبيعيون
  25. 10:55 تعال إلى وصف الطبيعة لهم، دائما يقول لك الطبيعة تفعل كذا، الطبيعة تفعل كذا، حتى أحيانا تراها في برامج ناشيونال جرافيك. طيب الطبيعة ما وصفها؟ الطبيعة أصلا هو شيء قائم في الأذهان، لا وجود له في الأعيان إلا من خلال المخلوقات، هو الطبيعة وصف للمخلوقات كلها مع بعضها البعض. غابات وأنهار و و و كلها بمجموعها اسمها طبيعة.
  26. 11:23 فالطبيعه هذا وصف ذهني لمجموعه اعيان اجتمعت فقط. هم حولوها الى ايش؟ الا كانها شيء قائم بعينه. كانها مثل النهر، كانها مثل المطر، كانها شيء قائم لوحده. طيب هذه الطبيعه يعرف لها مكان؟ لا يعرف لها مكان. طيب الاله عند الجهميه سواء اللي قالوا ان الله في كل مكان او اللي قالوا ان الله لا داخل العالم ولا خارجه. يعرف له مكان؟ لا يعرف له مكان.
  27. 11:52 الطبيعه هذه لها افعال اختياريه تفعل ما شاءت متى شاءت، الفعل ما شاء متى شاء هو فرع عن كونك بائن وكونك لك وجود قائم بذاتك. لا هي الطبيعه لا انما تظهر مفعولاتها لا تظهر افعالها. اصلا ليس لها افعال تقوم بذاتها. هذا نفس تصور الجهميه عن الله عز وجل. ولهذا لهذا الطبائع الطبائعيون
  28. 12:21 تصورهم للاله منقوص كتصور الجهميه وهم يتناقشون وهذا يقول الطبيعه وهذا يقول الاله والواقع ان وصف الاله عند هذا هو وصف الطبيعه عند هذا وصف الطبيعه عند هذا هي وصف الاله عند هذا ولهذا كثير منهم مال الى موضوع وحده الوجود ولهذا مثلا يقول ابن تيميه ان مقالات الجهميه عند السلف من مقالات الملاحد الزنادقه قد يتاثر بعض الناس ببعض مقالاتهم الخفيه
  29. 12:51 ولا يدركها كما ينبغي. ولكن شده مناقضه مجموعه من مقالاتهم للنصوص امر ظاهر جدا. ومن درس فلسفته وسبر غورها ادرك انها بلاء مبين. ولهذا مثلا محنه القول بخلق القران اصلا مبنيه على هذا الموضوع، موضوع انهم لا يثبتون لله افعالا اختياريه. اي توجد امنيه موجوده عند كثير من الناس انه لا توجد علاقه بين خلافيات الاسلاميين وخلافياتنا مع الملاحده.
  30. 13:21 توجد عندهم امنيه. هذه الامنيه ممكن انا نفسي كنت اتمناها. لكن الواقع غير هذا، الواقع انه المسائل كلها متداخله. ما الذي فعله عدنان ابراهيم في خطبته هذه؟ الذي فعله عدنان في خطبته هذه انه جاء لما يسمى بالانتخاب الطبيعي، هو يريد ان يثبت ان التطور لا يتناقض مع الدين. جاء الى ما يسمى بالانتخاب الطبيعي. الانتخاب الطبيعي هذا ايش؟
  31. 13:50 هذا ايش؟ هذا وصف ذهني لعمليه تحصل في الاعيان، ايش معناه؟ معناه يقول الانتخاب الطبيعي انه في كائنات صالحه للبقاء تبقى وكائنات غير صالحه للبقاء تفنى. هذه باسباب وهذه باسباب، سموا هذه العمليه انتخاب طبيعي. يعني مثل ما نقول مثلا احنا عرب بائده وعرب باقيه. ها؟ مثلا مثل ما نقول فلان لم يبقى له عقب في كتب الانساب.
  32. 14:20 يعني لم يبقى له ذريه، وفلان ذريته باقيه الى اليوم. هذه العمليه ممكن نسميها الانتخاب النسبي مثلا او نسميها قانون نقول البقاء النسبي او الى اخره، نضع اي اسم. طيب هذا ايش؟ هذا مجرد وصف لتصنيف لعلاقه اشياء عينيه ببعضها البعض. في الداروينيه على الفلسفه الطبيعيه تصوروا هذا الموجود في الذهن
  33. 14:48 اللي هو الانتخاب الطبيعي، اللي هو ليس شيئا موجودا اصلا، هو وصف لعمليه حصلت. ها؟ تصوروه قائما بذاته فاعلا، فيقولون الاعضاء تظهر من خلال الطفرات العشوائيه وتبقى ويبقى الاصلح منها من خلال الانتخاب الطبيعي. الانتخاب الطبيعي هو مجرد وصف، ليس فاعلا اصلا.
  34. 15:14 فعدنان ابراهيم يريد ان ان يقول يعني مثلا انه الانتخاب الطبيعي هذا قانون وبما انه قانون فهو يكون طريقه فعل الله عز وجل الامر، الواقع الانتخاب الطبيعي هذا مساله لغو انه في اشياء تموت وفي اشياء تبقى هذا اصلا لا يفسر اصل وجود الاشياء
  35. 15:36 وحتى وذهابها وبقائها لا يفسر اصلا وفقا للاليه الدارونيه. الدارونيه تريد ان تقول لك لماذا ظهرت الاعضاء اصلا؟ لماذا ظهرت الكائنات اصلا؟ ها بخلاف هذا انه كائنات موجوده وجدت خلاص وتنوعت ثم منها ما بقي ومنها ما فني. يعني الان مثلا نقول كائن انقرض وكائن ذهب وكائن كذا هذا عندهم ضمن اليه الانتخاب الطبيعي.
  36. 16:03 ولهذا الانتخاب الطبيعي هذا لا يمكن أن ينقض ولا يمكن أن يناقش لماذا؟ لأنه وصف للعملية التي نراها موجودة أمامنا
  37. 16:12 عدنان ابراهيم الذي فعله عدنان ابراهيم الذي فعله انه جاء لفلسفه الجهمية التي تاتي الى الاشياء الموجوده في الاذهان فتجعلها موجوده في الاعيان تعاملها كانها موجودات في الاعيان ولهذا عدنان ابراهيم اضطر انه يحكي كلام من يقول ان الملائكه هذه كائنات غير متثمنه لكي يقيس عليها الانتخاب الطبيعي
  38. 16:41 ويقول انها مسببات حالها حال الانتخاب الطبيعي الذي يسبب. والواقع ان هناك فرقا يعني بين وجود ملك للريح وملك للمطر وملك هذه اشياء قائمه بذاتها وتفعل فعلا مباشره بخلاف هذا الذي هو مجرد وصف لعمليه القهر. فايش جاب هذا لهذا؟
  39. 17:07 وأصلا لو كان التطور مجرد انتخاب طبيعي ما كانت نظرية فيها نقاش وأخذ وعطاء أصلا. ها. وإنما الناس تتحدث عن موضوع الطفرات العشوائية وإلى آخره إلى آخره. الآن عدنان إبراهيم لما كانت أصوله جهمية قبل الطبيعانية هذه، قبلها بسهولة. لأنه هو أصالة
  40. 17:37 ما عنده مشكلة بوجود شيء ذهني هو يتصور أن يعطيه أوصاف الأعيان يجعله يفعل ما شاء متى شاء ولكن دون أن يقوم فيه فعل اختياري كما تعتقد الجهمية تماما في رب العالمين ولهذا أنا أقول هذا وضع عدنان جيد أنه يبين لك الأصول الفاسدة إلى أي مستوى ممكن أن تصل
  41. 18:06 وانا حقيقة استغرب من يعني من بعض الناس الذين اذا جاؤوا ينقدون مقالات الجهميه يقولون ان فيها رفعا للنقيضين لا داخل العالم ولا خارجه يقارنون اعتقاد الجهميه باعتقاد النصارى الذين قالوا الاب والابن والروح القدس شيء واحد فيقولون كيف تقولون الامر والنهي والناسخ والمنسوخ معنى واحدا الى اخره ثم بعد ذلك
  42. 18:36 لا ينتبهون لتبعات مثل هذه التوصيفات. مثل هذه التوصيفات حين تصف انسانا ان مقالته هي مثل مقاله الملاحده فيها رفع للنقيضين وانها مثل مقاله النصارى فيها مكابره للعقل والفطره وكما وهي مكابره للنصوص فانت هنا تضيق عليه باب العذر. فانت هنا تضيق عليه باب العذر.
  43. 19:02 اما ان تصف مقالاته بهذه الاوصاف الغليظه الشديده ثم توسع باب العذر جدا فانه سيلزمك طردا لقياسك ان توسع باب العذر للملحد الذي الحد بمقالات قريبه او النصراني الذي ورث عقيده معينه بمقالات قريبه من هذه المقاله وحتى ممكن تجد كلام السلف اننا نحكي كلام اليهود والنصارى ولا يمكننا ان نحكي كلام الجهمية
  44. 19:32 لهذا عدنان لما جاء طرد الاصول طرد الاصول هو عذر الذين يقولون بقدم العالم من امثال ابن سينا وجماعته وغيره وغيره ثم طرد الاصول حتى وصل الى اعذار الملاحده هذا الرجل على تناقضاته على اشكالياته اذا وجد ان طرد الاصول يتماهى مع الثقافه الحديثه او لا توجد فيه مشكله فانه يطردها لا مشكله
  45. 20:01 هو شجاع جدا في مخالفة التراث او في مخالفة المشهور اذا كان يوافق ثقافة حديثة، اما غير ذلك فلا. وهذه هي الشجاعة الموجودة عند كثير من الباحثين اليوم. اما الضرب الاخر من الشجاعة ان ان تكون يعني موافقا لاصولك مهما كان السياق
  46. 20:27 ف يعني والى اين ياخذك؟ لا هذه هذا نوع من الشجاعه نادر. فهنا ينبغي ان يوجد تصور يعني ما هو ضابط المساله القطعيه؟ ما هو ضابط المساله القطعيه التي يضيق فيها العذر؟ هل هل الضبط يتعلق بالادله النصيه ام بالادله العقليه ام بالادله الفطريه ام بها مجموعه
  47. 20:55 ام بالنصوص الوارده عن السلف ينتهي الامر لانهم هم اعلم منا بكل بكل شيء. وحقيقه هنا تدرك ايضا الاشكاليه التي يطرحها بعض الناس انه علم الكلام مفيد للرد على الملاحده. هو في الواقع ان الالتزامات التي التزمها اهل الكلام والفلاسفه هذه التزامات قوت الملاحده لم تضعفهم. ومنهج اهل الحديث هو اقرب الى هو بل هو الفطره، هو الفطره بالنص، هو ظواهر النصوص وهو الفطره.
  48. 21:23 والايرادات عليه والاشكالات الذهنيه التي تاتي عليه اقل بكثير اضعف بكثير من الايرادات التي تاتي على النهج الكلامي الذي سلم للملاحده الفلاسفه الطبيعيين وغيرهم باصول فاسده. وهذا امر ينبغي ان ندركه نحن بالبديهه، يعني لا يمكن ان يكون الوحي في مواجهه الباطل مثل البدع. ايا صنفناها مكفره او مفسقه.
  49. 21:52 فلا شك أن للوحي قوته وبريقه والحق واحد الحق واحد الحق لا يتعدد نعم الجميع ينتسبون لملة الإسلام لكن الحق واحد هذا قال حقا وهذا قال باطلا الله المستعان