الدرس ٢٩١
6 دقيقة الدرس — 291
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 تفسير مقاتل وإذا رأوك يعني النبي صلى الله عليه وسلم إن يتخذونك إلا هزوا هذا الذي بعث الله رسولا نزلت في أبي جهل لعنه الله يعبدون الحجاره ويستكثرون عن النبي صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين رساله من الله ثم قال أبو جهل إن كاد ليضلنا عن آلهتنا يعني ليستذلنا عن عباده آلهتنا لولا أن صبرنا يعني تثبتنا عليها يعني عبادتنا
- 0:30 يعني عبادتها ليدخلنا في دينه انظر الى ثبات هذا المجرم وهو صاحب باطل هذا اهل الحق يستفيدون منه قيمه المعاكس انا ان نرجو من الله ما لا يرجو فلما لا نثبت؟ هو حتى لا يرجو اخره ولا بعث ولا نشورا ودعي لعباده الله الذي هو يعرفه ويعبده ولكن يعبد معه اصناما
- 0:55 يقول الله تبارك وتعالى: وسوف يعلمون حين يرون العذاب في الاخره من اضل سبيلا يعني من اخطا طريقا من اخطا طريق الهدى اهم ام المؤمنون. فنسألت ارايت من اتخذ الهه هواه وذلك ان الحارث بن قيس السهمي هوى شيئا فعبده الظاهر كان اذا هوى شيئا عبده.
- 1:19 افأنت يا محمد تكون عليه وكيلا يعني مسيطرا يعني تريد ان تبدل المشيئة الى الهدى والضلالة والضلالة فالنبي صلى الله عليه وسلم نفسه لا يملك للناس نفعا ولا ضرا ولا هدى عنده هداية الإرشاد فقط أما هداية التوفيق التي من القلوب التي في القلوب فهذه النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن من دونه لا يملكها وهذه فيها عزاء لأهل الإيمان
- 1:47 ليس يكون صاحب باطل عاند قليلا تتهم نفسك انت. لا البلاء فيه هو. أم تحسب أن أكثرهم يسمعون إلى الهدى أو يعقلون الهدى؟ ثم شبههم بالبهائم فقال: إنهم إلا كالأنعام في الأكل والشرب لا يلتفتون إلى الآخرة. بل هم أضل سبيلا. يقول: بل أخطأ طريقا من البهائم لأنها تعرف ربها وتذكره.
- 2:11 وكفار مكة لا يعرفون ربهم فيوحدونه. لاحظ كلمة لا يعرفون ربهم فيوحدونه. مع أن عندنا نصوص وآيات أنهم يعرفون الله. يعني لا يعرفونه المعرفة التي تنفع. فمن لم يوحد الله لم يعرفه. لهذا إلا ليعبدون قال يعرفون مفسرة ولهذا بعض السلف كانوا يقولون في الجهمية لا يعرفون الله. الدارم يقال بيش المريسي لا يعرف الله. لا يعرف ربه.
- 2:41 ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل وأيضا أهل الإشراك في زمانه الذين يعبدون البدوي والحسن والحسين وعلي هؤلاء لا يعرفون الله هم يعرف الله يعرفونه باللسان لكن لا يعرفونه أنه هو الأحد الصمد الذي يلجأ إليه في الملمات وحده سبحانه ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ولو شاء لجعله ساكنا يقول تبارك وتعالى ولو شاء لجعل الظل دائما لا يزول إلى يوم القيامة
- 3:11 ثم جعلنا الشمس يعني على عليه يعني على الظل دليلا تتلوه فتدفعه حتى تاتي على الظل على على الظل كله وهذه نعرفها في اوقات الصلاه صلاه الظهر والعصر ترتبط بالظل ثم قبضناه الينا يعني الظل قبضا يسيرا يعني خفيفا قال الينا لان الشمس نفسها تتحرك وتاتي وتثبت تحت العرش
- 3:39 وهو الذي جعل لكم الليل لباسا يعني سكنا والنوم سباتا يعني الانسان مسبوتا لا يعقل كانه ميت وجعل النهار نشورا ينتشرون فيه لابتغاء الرزق. وهو الذي ارسل الرياح بشرا يعني يبشر السحاب بالمطر بين يدي رحمته يعني قدام المطر وانزلنا من السماء ماء يعني المطر طهورا للمؤمنين.
- 4:07 يا اخوان المطر كثير من الناس في هذا الزمن لا يعرف قيمته. عامة الحبوب التي نأكلها والتي لا نعيش دونها والأقوات انما تنمو بايش؟ بالمطر. فالمطر هذه حياة حياة لنا. فلهذا كثير من الناس الذين يزرعون و اذا رأوا اذا رأوا الغيم فقط يستبشرون ان زرعهم. وانهم سيأكلون وسيقتاتون وغير ذلك. لنحيي به المطر بلدة ميتة. ليس فيه
- 4:37 نبت فينبت بالمطر ونسقيه بالرياح ولانه فعلا بلا مطر يموتون. والمطر مما خلقنا انعاما في تلك البلده واناسي كثيرا في تلك البلده ولهذا الوحي شبه بالمطر. ان الوحي حياه القلوب، القلوب قبل الوحي ميته. والمطر هذا يذكرك بالبعث. والمطر هذا يبين لك احتياجك ايها العبد.
- 5:07 وافتقارك ولقد صرفنا بينهم يعني المطر بين الناس يصرفوا المطر احيانا مره بهذا البلد ومره اخرى مره ببلد اخر فذلك التصرف ليذكروا الله ليذكروا ليذكروا في صنعه فيعتبروا في توحيد الله فيوحده فيوحدوه فابى اكثر الناس الا كفورا الا كفورا الا كفرا في نعمته