العلاج الإرجائي لحدية الخوارج 👇
23 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من أكثر الاصطلاحات التي كانت مستخدمة في الكتب العقائدية القديمة، وتستخدم اليوم وتستحضر في مناسبات كثيرة مصطلح الأرجاء ومصطلح الخوارج، مصطلح المرجئة ومصطلح الخوارج. ومع كثرة استخدام الناس لهذين المصطلحين، إلا أنه قلة قليلة من يدركون المقدمات الفكرية التي كونت فكر الخوارج والمرجئة.
- 0:26 وقله واقل منهم من يدرك الانعكاسات لطريقه تفكير المرجئ والخوارج في احوالنا الموجوده اليوم. مع ان هذه الانعكاسات كثيره جدا جدا جدا. نعم قد لا قد لا يكون الانسان مرجئا خالصا وقد لا يكون الانسان خارجيا خالصا، بل الغالب على المتاثرين بطريقه الفريقين بالتفكير انهم ليسوا على تفاصيل مذهبهم
- 0:55 في السياق القديم. لكن الارجاء والخروج كما انهما مذاهب هما منهجان في التفكير، منهجان في معالجه الواقع. هذان المنهجان قد قد قد يصير لهما عده تمظهرات بحسب الظروف المحيطه. هذه التمظهرات ظهرت في مذاهب معينه في الزمن القديم، في زمن السلف، في زمن الخلافه.
- 1:22 في أواخر الخلافة الراشدة ثم ما تلاها ولها تمظهرات في زماننا هذا في ظروفنا الجديدة فكرة الخوارج كانت تتمحور حول الحدية ما نسميه اليوم بالحدية ما ما معنى ذلك؟ معناه أنهم المرء إما أن يكون معهم 100%
- 1:49 أو يعادونه 100% هكذا كانت القصة منذ البداية فهم بمجرد ما اختلفوا مع علي رضي الله عنه في أمر التحكيم أشهروا سيوفهم في وجه علي بعد أن كانوا مشهرين لسيوفهم معه طيب هذا ما حصل مبدئيا بالنسبة للخوارج
- 2:16 تطور فكرهم شيئا فشيئا حتى انتهى الى موضوع تكفير اصحاب الكبائر ثم صار الى تكفير من يترضى على عثمان وعلي فكانوا اذا دخلوا قريه بداوا يمتحنون اهلها ما تقولون في عثمان؟ ما تقولون في علي؟ لاحظ انهم في بدايه الامر كانوا ثائرين على الظلم كانوا معظمين لحرمات اهل المله
- 2:44 وواقفين ضد ائمة الجور فهم في بداية امرهم كانوا يقولون يعني هؤلاء الناس يظلمون الناس هؤلاء الامراء يظلمون الناس فيأخذون اموالهم بغير حق ويأخذون وربما سفكوا دماء بعضهم بغير حق والى اخره حتى كان لهم مآخذ على عثمان في باب الاموال ومآخذ على علي في باب الدماء
- 3:15 ثم هذه المآخذ هم وقعوا فيما هو أشد فصارت فصارت الأمة تئن تحتهم فهم في بداية أمرهم إذا تكلموا يتكلمون عن الأمة وعن أهل الإسلام وعن غربة أهل الإسلام وأنهم وأنهم وأنهم ثم انتهى بهم الأمر إلى تكفير أهل الإسلام الذين بدأ بهم الأمر بحمل مظالمهم فكانوا يتكلمون في بداية الأمر عن مظالم أهل الإسلام
- 3:44 وأنه لا يعدل معهم، وأنهم يظلمون، وأنه لا يؤخذ حقهم، فتدرج بهم الأمر إلى أن صاروا يكفرون عموم أهل الإسلام. فكانوا يجلسون ويمتحنون الناس، إذا دخلوا قرية يمسكون أهلها ويسألونهم عن عثمان وعلي، فإن تولوهما قتلوهم، وإن
- 4:05 اظهروا البراءة منهما قالوا هؤلاء معا حتى ذهبوا مع عبد الله بن الزبير في بدايات عهد يزيد ذهبوا وجلسوا عند عبد الله بن الزبير وقاتلوا معه ثم فجاه واحد منهم اوحى اليهم قال لهم طيب خلينا نمتحنه خلينا نساله عن عثمان عبد الله بن الزبير في لم يكن يظهر لهم بادئ ذي بدء حقيقه الامر كان يريد ان يفهمهم الامر شيئا فشيئا ينتزع ينتزع غلوهم شيئا فشيئا
- 4:34 ثم بعد ذلك اظهر لهم البراءة من اظهر لهم البراءة ممن يبرا من عثمان فقاموا عليه و وتركوه وتوزع وصاروا عدة فرق. طيب ايضا يظهر لك الحدية في فكرهم لما جاء عمر بن عبد العزيز. عمر بن عبد العزيز الناس كلها مجمعة انه حقق العدل كله، فماذا فعلوا مع عمر بن عبد العزيز؟
- 4:59 الخوارج هل سكتوا؟ هل سكنوا؟ هل جلسوا؟ هل قالوا هذا رجل عادل؟ هذا رجل ما نستطيع خلاص طبق حكم بما انزل الله بحكم الله تماما، لن نستدل عليه بان الحكم الا لله ولا غيره ما خلاص رجل طبق، هل قالوا هذا؟ لا ابدا، جاؤوه وكلموه بما يلي.
- 5:19 قالوا له لن نكون معك ولن نقف معك حتى تتبرأ من اسلافك. يعني هو حقق كل العدل ما استطاعوا ان يجدوا عليه اي اي ملحظ فقالوا نمتحنه بهذا الامر. قال حتى تتبرأ من اسلافك يعني تكون على مذهبنا تكفرهم وتلعنهم وتظهر هذا. فقال فكلمهم عمر بن عبد العزيز بكلام فقال لهم انتم الان ما تقولون في فلان ذكر منه لهم احد الخواجه كانه بلال ابو مرداس فيما اذكر.
- 5:49 قالوا له نعم نتولاه هذا رجل فاضل، فقال لهم عمر بن عبد العزيز: هذا الرجل لا يرى كل مذاهبكم. هذا مثلك لم يكن يرى قتل النساء والاطفال، لم يكن يرى كذا، لم يكن يرى كذا. وفلان الثاني قال نتولاه، قال هذا هذا عكس هذا، هذا كان مذاهبه تختلف. فتوليتم اصحابكم اللي على مذهب الخوارج مع اختلافهم في عدد من المسائل، توليتموهم جميعا.
- 6:15 وانا يعني لا تريدون ان تتولوني؟ الى اليوم يحصل هذا من بعض المتاثرين بهذه الافكار. يتولى الماتريد الديو بندي لانه معاه بالتيار وتلقاه قاعد معاك والله انت ليش ما قلت عن فلانين خوارج؟ انت ليش قلت فلان احسن من فلان؟ في الباب الفلاني في النقطه الفلانيه وماسكك بهذه الدقائق وهو بالع بحر الواحد الثاني. وخلافيات عقائديه واضحه. يعني احد احد احد المشاهير
- 6:44 ممن يعني هو عنده حدية في بعض المسائل وأورثها لتلاميذه، وهو يشرح العقيدة الوسطية، يقول الأشاعرة منهم أئمة نحبهم في الله. الأشاعرة اللي يخالفوننا في الأسماء والصفات، وفي الإيمان، وفي القدر، وفي النبوات، وفي.. وكثير منهم في توحيد الألوهية يحبهم في الله. وناس خالفوه مسائل أدق من هذه يشبعهم شتمًا. الله المستعان.
- 7:11 فعمر بن عبد العزيز قال لهم يعني يا جماعه الخير يعني كذا قال لا فقالوا لا انت امام ضلاله انت رجل مجادل فوصفوا عمر بن عبد العزيز بامام الضلاله الخوارج لم تكن حركه بسيطه الحركه كانت مؤثره جدا في التاريخ الاسلامي كانوا اقوياء جدا في القتال الى درجه انه كان كانت بعض فرق الخوارج الفرق اليسيره تفني الجيش والجيشين والثلاثه والاربعه من جيوش الامويين
- 7:42 و وحقيقة ما يحكى من من قوتهم وبسالتهم في القتال لولا ان حاكيهم اعدائهم لقيل يعني ان هذا الامر فيه شيء من المبالغه لكن من يحكيه اعدائهم خصومهم فلهذا هؤلاء الخصوم يعني في النهايه يشهدون لاعدائهم فالشهاده يكون فيها درجه من المصداقيه فانت لك ان تتخيل
- 8:10 أن هذه الجيوش التي أفنيت لو كانت سارت في طريق الفتوحات كيف كان سيكون مصير الفتوحات خصوصا في الزمن الأموي الذي كانت فيه نقلات نوعية في موضوع الفتوحات
- 8:26 حتى لما كثروا كثروا جدا هم في في في في في تونس افريقيا وليبيا كثروا في التاريخ لما كثروا في هذه الاماكن اضعفوا السلطه الداخليه الى حد كبير جدا حتى بعد ذلك جاء القرامطه وتسلطوا. هو لا شك ان هناك منكرات ترى لكن هؤلاء كما قال الحسن البصري يقعون فيما هو انكر منهم. هم عندهم حديه في العلاج اما السيف واما
- 8:54 العـ أي علاج فيه درجة من البطء هم لا يقبلونه. فيه درجة من البطء أو بطيء فيما يرون طريقة العلماء أحياناً في الدعوة في مراعاة المصلحة. في مراعاة المصالح في باب معين هم لا يرون هذا بل بالعكس ولا ولا ينتبهون إلى أن هناك عدو خارجي متربص إلى أنه كذا ما لا يهتمون.
- 9:18 ويخرجون ثم بعد ذلك تطور الامر معهم عقائديا الى درجه انهم استباحوا دماء المخالفين يعني حتى ممن هو في في الاساس هو المظلوم الذي انت خرجت في البدايه لاجل نصرته. طيب طيب فهم العلماء الذين ينكرون على الخوارج لا لا لا ينازعون في وجود منكرات.
- 9:46 نعم هناك خوارج خرجوا على ائمه عدل كما قلنا في شان علي رضي الله عنه وفي شان عمر بن عبد العزيز ولكن هناك خوارج خرجوا على ائمه جور ولكن ايضا اذوا الدوله الاسلاميه جدا لانهم ابادوا جيوش الفتوحات ولغوا في دماء المسلمين اصاله ساموا الناس سوء العذاب الى اخره
- 10:18 فهذه هي الحدية في طريقة تفكير الخوارج وطريقة علاجهم للواقع وطريقة تعاملهم مع الآخرين، إما أن تكفر وتتبرأ وإما نعتبرك موالياً لهم، طيب عمر بن عبد العزيز لا يواليهم بالفعل في الأفعال هو ضادهم في أفعالهم لكنه في النهاية يثبت إسلامهم
- 10:40 لكنه ضدهم في الأفعال و خالفهم و أزال ما أنت تستنكره عليهم لكن لا أنا لا أقبل حتى تلعنهم و تكفرهم كما أنا أفعل
- 10:51 طيب الخوارج من حيث ارادوا الاحسان اساءوا ومكنوا لاعداء الدين من حيث ارادوا حرب اعداء الدين من حيث لا يشعرون طيب طيب وتدرجت وتدرج بهم الامر وتدرجت بهم الضلاله ولا حول ولا قوه الا بالله جاء طرف مقابل اللي هم من؟ اللي مرجئه المرجئه
- 11:20 الخوارج ايش الفكرة عندهم؟ انك يا تكون مؤمن كامل الايمان، يا تكون امام عادل في اذا كنت في الحكم، او تحت الحكم اما تكون على مذهبنا على مذهب الشورات 100% او انت كافر. المرجى ماذا فعلوا؟ عاكسوهم، قالوا لا بالعكس، الامام الجائر هذا ايمان لم يتاثر. هذا مؤمن كامل الايمان. والناس الفساق اللي انتم تكفرونهم؟ لا هؤلاء مؤمنين كامل الايمان.
- 11:53 هكذا رأوا انهم يعالجون حدية الخوارج. هم والخوارج لم يقبلوا بمعنى ان الانسان قد يجتمع فيه اسلام وكفر، كفر عملي او كفر اصغر وسنة وبدعة وقد تكون السنة اغلب وقد يكون كذا اغلب وهكذا وعدالة وبعض اسباب الفسخ ويكون العدالة اغلب والعدالة تدرجات. الجنة فيها درجات
- 12:22 والنار فيها دركات هم وافقوا الخوارج على الفكره الاصليه الا وهي فكرة ان الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله. الخوارج ادخلوا العمل في مسمى الايمان وقالوا الفاسق وتارك واللي يترك اي فريضه مهما كانت مسلم كافر عفوا واما هؤلاء فقالوا لا مؤمن كامل الايمان
- 12:51 نعم الايمان اذا ذهب بعضه يذهب كله ولكن هذه الاعمال ليست من الايمان اصلا. ولكن هذه الاعمال ليست من الايمان اصلا. وبهذا نكون حلينا الموضوع. الخارجي جاي يبي يصلح يبي يصلح الواقع بطريقه السيف وبطريقه كذا وبالحديه. المرجئ ياتيه ويقول له ايش تصلح؟
- 13:21 لقطوا أمر وانها والناس كلهم مؤمنين على مؤمنين كاملين الإيمان والواقع هذا واقع جيد ما في شيء ما داموا كلهم مؤمنين ثم انتهى الأمر ببعض بجماعة من أهل الإرجاء تدرجا ومضيا في البحث إلى عدم تكفير ممن وقع في الكفر فعلا من شدة مخالفة الخوارج
- 13:51 ثم سبحان الله صاروا يمتحنون الناس بارجائهم ثم انتهوا الى تكفير بعض اهل اهل الاسلام، كما حصل بعض متاخري الاحناف اللي كانوا يكفرون من يقول انا مؤمن ان شاء الله. قالوا هذا شاك بايمانه والايمان شيء واحد واذا شككت ببعض شككت بكله، اذا انت عندك مشكله. طيب طيب. اذا الان الخارجي عنده حديه في معالجه الواقع.
- 14:20 الخارجي عنده المؤسسة إما أن تكون على أكمل وجه أو هي ليست بشيء تنسخ المرجئ له متعايش معاه يأتي على المؤسسة اللي فيها إشكالات ويقول لا هذه إشكال هذه مؤسسة ممتازة هذه ما فيها شيء ويرى أن غير ذلك فتح لباب الخوارج وأما طريقة أهل العلم بالتفصيل والتقسيم وتقسيم الأخطاء
- 14:48 فالاخطاء انواع هناك الصغيره وهناك الكبيره والكبائر نفسها انواع وهناك من يصر على الكبائر وهناك من تقع منه بعض الكبائر وهناك المسر وهناك المجاهر وهناك من يخطئ خطا اجتهاديا علميا وهناك من يقع في بدعه والبدع منها المفسق ومنها المكفر تقسيمات اهل العلم هذه الطويله لا يحبها لا المرجئ ولا الخارجي
- 15:16 يحب ان ان يكون في قالبين يضع فيهما كل الدنيا. هذا تقريبا طريقة تفكير الناس الموجودة اليوم. كثير منهم قالبين. مثلا خلينا نتحدث على سبيل المثال عن العلاقات الزوجية. على سبيل المثال. هناك من إما أن تكون حياته الزوجية كأفضل ما يكون أو ينسف الحياة الزوجية يتطلق. وهناك من تجد من تجده مثلا قابلة بزوجها على كل ما فيه.
- 15:47 تقول لك اتركه ولا انصحه بشيء. نعم الاصل انه لا يفرق مؤمن مؤمنه ان احب منها خلقا كره منها اخر، ان كره منها خلقا احب منها اخر، وهذا التوجيه وارد ايضا للنساء وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. نعم وهناك عيوب تحتمل وهناك عيوب لا قويه، يعني مثلا رجل سكير عربيد. لا هذا هنا يبدا يبدا التفكير بانهاء الحياه معه.
- 16:13 لكن والله إنسان لا هو سكير ولا هو عربيد لكن عنده شوية عصبية عنده شوية بخل لا هنا ينظر بصفاته الجيدة الأخرى
- 16:24 وهناك من هو خارجي مع الاخر مثل بعض النساء لابد ان يكون الزوج على ما تريد في كل دقيقه وجليله. واما هي معها في نفسها تصير مرجئه تقول لا ان تقبلني مثل ما انا، انا هذا طبعي، انا هذا وضعي. هذا النوع من الناس التعامل معه صعب جدا.
- 16:49 هذا النوع من الناس تعامل على اي صعيد من الاصعده تعامل معه منتهى الصعوبه. هناك من الناس الا يكون في بدايات امره على حدية الخوارج في محاولة اصلاح الواقع. ثم بعد ذلك ان ان فشل يتحول الى وضع اهل الارجاء في التصالح مع الواقع. في التصالح مع الواقع تماما وعدم تغييره باي صورة من الصور. بل يقنع نفسه ان هذا الواقع اصلا ما فيه مشكلة.
- 17:21 لا زالت عنده الفكرة الحدية، لا زال عنده القالبة. حاول أن يغير المجتمع بطريقة فالمجتمع لم يتغير. أو هو فشل في محاولاته. وفشل في رؤيته، فماذا يفعل بعدها؟ يعود مستسلما تماما لكل هذا لهذا الواقع حتى مثل مثل هذا اللي ظهر قال أنا على مذهب الجه بن صفوان في الليوان منصور القيدان أظن أنت. يقول أنا على مذهب الجه بن صفوان في الأرجاء. هو فعلا ترى قديما كان عنده نظرة
- 17:51 فيها حماس ومحاوله لتغيير الواقع، فلما ايس تحول الى السياقه الاخرى. اللي هي السياقه الارجائيه، والانسان لما يتحول للارجاء ماذا يفعل؟ يصير يصير ينكر يصير يعني يتعامل مع فسقيات الناس، مع شركياتهم، مع بدعهم بتسامح شديد، ولكنه لابد ان يبقى عنده شيء
- 18:20 يتعامل معه بحديه وشده. الانسان لابد له من من درجه من درجات الحديه، فماذا يفعل؟ يصير حديته فقط مع ما يظنه مذهب خوارج. او يقرب لمذهب الخوارج. اليوم مثلا حين نتعامل مع مشروع دعوي. مشروع دعوي نفع الله به، فيه بعض العيوب. هناك من الناس من
- 18:48 بسبب هذه العيوب يريد ان ينسف نسفا تاما. ويعامله كانه يعني مو مشروع دعوي كانه مشروع شيطاني. وهناك من يتعامل بعقليه ارجائيه، لا هذا المشروع بلا قيد ولا شرط هو مشروع جيد وهؤلاء المصلحين والمصلحين والمصلحين ثم المصلحين هؤلاء لا احد يتكلم عليهم بشيء. لا احد ينتقدهم بشيء. عن نقطه ممكن تؤثر
- 19:15 ثم في سياق التعامل مع الاخطاء ايضا لا توجد دقة لان الموضوع يحتاج علما. فهناك من يتعامل مع كل خطا على انه خطا اجتهادي وامر سهل وامر كذا. ولا شك ان هناك اخطاء امرها سهل. امرها سهل لكن لها درجة من درجات الخطورة على الناس او على المتلقين بحسب السياق. عمر بن الخطاب يقول يهدم الدين ثلاثة.
- 19:44 وذكر من اوائل من اوائلها زلة العالم. هو عالم فاضل لكن تقع منه زلة ممكن تكون من هوادم الدين مع عوامل اخرى. فبيان زلة العالم مع اظهار احترامه لا مشكلة فيه. هذه الثنائية التي لا يحسنها الفريقان. هذه الثنائية هذا ان كان عالما. هذه الثنائية التي لا يحسنها الفريقان. وايضا ايضا هناك حال
- 20:12 يكون الامر ليس ليس كل شيء ذله، قد يكون انسان مثلا مشهور يقع منه كفر، يقع منه شرك عادي، يقع منه بدعه غليظه، لا مشكله، هنا يتعامل معه بقدره. لكن العقليه الارجائيه والعقليه الخارجيه دائما تحب قالبين فقط. تحب ان يكون هناك قالبان. يعني الان مثلا داعيه له له مجهود في باب معين.
- 20:40 اكتشفنا انه ينكر اجماعات، شفنا انه ينكر احاديث صحيحه. اكتشفنا انه يسب الفقهاء مثلا في بعض المجالات، او كذا لكن بطريقه اتيكيت ومحترمه. داعي ومصلح اتركه، داعي ومصلح اتركه، داعي لا يا اخي عادي من ذا الذي ما ساء قط. واحد ثاني حسينا ان عنده شويه غلو. جينا وصرنا نضربه بقوه. لماذا؟ هي هذه العقليه. عقليه اهل الارجال.
- 21:10 حساسيه من الخوارج ومعاكسه لهم هذا العلاج خطا، العلاج هو الموقف العلمي التفصيلي الدقيق والذي كل ما كان اكثر تفصيليه واكثر دقه كل ما كانت اثاره احسن. نعم اليوم بسبب العقليه الارسطيه، بسبب التاثر بالقوالب الغربيه بسبب بسبب
- 21:33 الناس دائما يعمدون الى حالتين او الى صورتين، لهذا مجرد ما تنتقد صوره تصنف على الاخرى انت رأسا. لكن ينبغي وهذا طريق متعب وطويل، ينبغي على اهل العلم ان يبينوا للناس ان المسأله لا اوسع من قالبين. هي قوالب كثيره. هذا ينفعهم حتى في حياتهم. اليوم حتى كثير من الناس في الالتزام تجده يفكر بالمنهجيه الخارجيه، فماذا يقول؟ يقول اما ان اصلي صلاه
- 22:01 خاشعة بتمام أركانها وإما لا أصلي. واحد ثاني تصير عقليته عقلية إرجائية. يقول لا أنا أترك الوسواس هذا، ثم ماذا؟ ثم يصير يصلي صلاة لا يتعب فيها نهائيا على نفسه أو على تعلم بعض الأحكام. نهائيا بحجة أني أنا ما أريد أن أوسوس مثل ذاك الذي ترك الصلاة بسبب وسواسه. قال هو قالب الإرجائي والقالب الخارجي هو هو، حتى في المشاريع العلمية. تجد بعض الناس
- 22:31 لا لا يكتب ولا ولا يدبج الابحاث ولا ولا لانه الذي يرضيني لا استطيع الوصول اليه. ويحرم الناس من علم كثير. وتجد اخر خلاص يخبص كل يوم ينزل كتاب كل يوم ينزل كتاب وبدون ضبط وبدون شيء وبدون كذا فاذا كلمته قال لك يا اخي احنا بننفع الناس.
- 22:54 و إذا انتقدته بعض الأخطاء يقول الله أنت راح توسوس فينا و راح تسوينا مثل ذاك الخارجي أو مثل صاحبنا ذاك الي ما عاد ينزل شيء ولا ينفع الناس و حرم الناس من العلم