ما الذي نريده من التاريخ ؟ 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. يقول الله عز وجل: تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون. من يقرا هذه الآيه قد يقول اذا ما الذي نستفيده من التاريخ؟ وما الذي نريده من التاريخ؟ واذا كان واذا كنا لا نسال عما كانوا يعملون لماذا تحكى قصص قصصهم في القرآن؟ وما معنى كوننا شهداء على الناس؟
- 0:29 في الحقيقة هذه الآية تضبط لك ما الذي تستفيده من التاريخ أمر التاريخ وما حصل في الأمم الماضية وصراعات الملوك على العروش هذه أمور مشوقة جدا ويحبها الناس ويحبون السمع عنها والحديث عنها والحديث عن التراث وهذا حتى الفساق يستخدمونه في الدراما يستخدمونه كثيرا
- 0:57 حديث مشوق سواء كان عن طريق قراءه او عن طريق مشاهده مشاهده الاعمال هذه الفسقيه او مشاهده انسان يتحدث عن هذا الامر والاستماع اليه كثير من الناس يغرقون في هذا الموضوع وينسون لماذا جعل التاريخ اسارته نعم نحن يوم القيامه لم نسال عما كانوا يعملون
- 1:27 إذا لماذا تحكى قصصهم في القرآن؟ تحكى للعبرة. أنت لن تسأل يوم القيامة، لن تسأل من الحاكم الرابع في السلالة الفلانية؟ ومن المؤسس للدولة الفلانية؟ وعلى يد من سقطت الدولة الفلانية؟ وفي عهد من ضعفت الدولة الفلانية اقتصاديا؟ وفي عهد من قويت الدولة الفلانية اقتصاديا؟ فإذا أجبت أخذت درجة
- 1:56 وإن لم تجب أخذ سيئة مثلا، هذا لا يكون يوم القيامة، هذا لا يهم، هذا يهم ويفيد في اختبارات التاريخ فحسب. في برامج المسابقات فحسب. أما أما الأمر الذي يفيدك العبرة. أنت الله عز وجل خلقك لغاية أن تعبده سبحانه وتعالى. وهكذا ينبغي أن تتعامل مع عموم العلوم.
- 2:26 بما فيه علم التاريخ. فأنت تنظر للناس وتحاسبهم من خلال هذا المعيار. لا من أي معيار التقدم والقوة والرقي، لا، تنظر إليهم. طبقوا أمر الله أم لم يطبقوه؟ وحين طبقوه كيف طبقوه؟ وتحت أي ظروف؟ فإذا رأيناهم طبقوا أمر الله تحت ظروف معينة جعلناهم قدوة كما نقتدي بالسلف. وإن رأيناهم عدلوا عن أمر الله عز وجل. فأصابهم ما أصابهم، جعلناهم عبرة.
- 2:58 هذا هو المراد ان نحاكم الناس على هذا الاساس فقول الله عز وجل ولا تسالون عما كانوا يعملون حتى ينضبط الامر في انفسنا فلا ننشغل بامور كثيره لا تفيدنا لماذا الحاكم الفلاني قتل وزيره الفلاني هذا لا نسال عنه لا يهمنا لكن هذا جائز شرعا ام حراما شرعا
- 3:27 قد نتساءل في هذه الزاوية الضيقة. ها؟ لماذا توقفت فتوحات الدولة الفلانية؟ أو توقفت قوتها. ننظر الموضوع من الناحية الشرعية. من الناحية السياسية قد يدرس الإنسان تاريخ السياسة ليستفيد من ااا ليستفيد في في وقته. لا مشكلة ممكن أنا إنسان أكون محاربًا أو مقاتلًا أو غير ذلك فأدرس التاريخ العسكري للدول حتى أستفيد في مجالي.
- 3:58 العسكري إذا جاء مثلا يقرأ تواريخ الأمم لن يهتم بأمر الاقتصاد أو حتى بالأمور الاجتماعية أو حتى بالعلاقات الشخصية أو غير ذلك، سيهتم بالجانب العسكري وما يتعلق به فحسب. أنت كذلك حين تنظر في تواريخ الأمم تنظر في الأمر الذي فيه نجاتك وهلاكك، موضوع الجنة والنار. كيف يمكن أن تستفيد من تواريخ الأمم فيما يتعلق
- 4:26 بتحقيق امر الله عز وجل وفيما يتعلق بالعبره فمثلا اذا وجدت اناسا حققوا امر الله عز وجل على ضعف وعنت على سبيل المثال نحن اليوم مثلا نصوم في هذا الوقت فإذا قرأنا عن اناس في التاريخ الاسلامي كانوا يصومون
- 4:51 ما عدم وجود التكييف وموجود أعنات شديد وحر شديد وشبه مجاعة و و و وكانوا يصومون هذا سيشجعنا سيجعلنا نشعر بالخجل من أنفسنا أننا نستثقل أمرا وقد فعل غيرنا ما هو أعظم منه في أوقات سابقة وبارتياح وبشدة وعنات هكذا تضرب العبرة والأمثال
- 5:18 حين نقرأ عن مجاعات وقعت على سبيل المثال في التاريخ الاسلامي القديم حتى اكل بعض الناس ابناءهم ولم يطرح سؤال معضله الشر لماذا هذا؟ نفهم ان ان حين يطرح مثل هذا الامر في وقتنا ان هذا الطرح ليس على القياس بل بالعكس هذا من خبث نفوس الناس في هذا الزمان والا الواجب عند المصائب الانكسار
- 5:47 شيخ الاسلام ابن تيميه لما شرح حديث هرقل ذكر ان الجيوش ان هرقل لما سال عن النبي صلى الله عليه وسلم هو ينتصر او يهزم فقال له ابو سفيان ان القصه تداول مره نحن ننتصر فيقول ابن تيميه من هذا استدل هرقل على ان هذا الرجل ايضا مع ثباته على كل هذه الاحوال ان هذه من علامات الانبياء انهم تاره ينتصرون وتاره
- 6:17 لا ينتصرون. لماذا؟ ليتحقق لهم مقام الصبر عند الهزيمه ومقام الشكر عند الانتصار. ولانه مما يعلم يقول شيخ السلام انه مما يعلم تاريخيا ان الجيوش اذا هزمت حصل عندها نوع من التضرع والانكسار، الهزيمه الناقصه، يعني الهزيمه التي لا تقضي عليك تماما ولكنها هي هزيمه من ضمن المعارك.
- 6:43 هذه تجعل لك نوع من الانكسار والتواضع واليقظه والاقبال على الله عز وجل. كما حصل يوم حنين اذا اعجبتهم كثرتهم بعد هذه القصه انهم حصلت لهم هزيمه مبدئيه ثم لما عادوا الى حالتهم النفسيه العاليه نصرهم الله تبارك وتعالى وسجل هذا في القران. طيب. فاذا قرانا هذا تاريخيا نبدا نفهم ونستوعب لماذا الامه ليست دائما منتصره.
- 7:12 وليست دائما غالبه واننا اذا تقهقرنا فلله في ذلك حكمه وانه يريد منا شيئا فلهذا نحن الى الان ما تحقق فينا هذا الامر فبدلا من ان نتشكك في الدين لاننا لسنا الغالبين لا ينبغي ان نرجع للدين وينبغي ان نفهم الامور ونتحدث عن انفسنا ونتشكك في انفسنا ما مشكلتنا؟
- 7:43 ف فالتاريخ حين يدرس على هذا الاساس يكون نافعا جدا. اما حين ندرسه الدراسه التي تدخل في تفاصيل التفاصيل دون النظر الى الغائيه من الخلق، وما خلقت الجن والانس الا الذي يعبدون. فان هذا يكون فيه من المضيع للوقت وذهاب الجهد ما الله به عليم، والعجيب ان الناس اذا جئت تكلمه في امور الطهاره والصلاه واحكام حتى الصيام والزكاه، بعضهم يسخر
- 8:09 ويقول يا جماعه الخير احنا الناس ذهب ذهبت للقمر او او الناس كذا او الناس تفعل وانتم شغالين في هذه الامور، مع ان هذه الامور متعلقه بمستقبلنا الحقيقي بعبادتنا لله تبارك وتعالى، متعلقه بالغايه التي من اجلها خلقنا. ثم تجد هؤلاء انفسهم، تجد ان هؤلاء انفسهم تجدهم مقبلين على مواد تاريخيه
- 8:38 اما يدعمونها واما يجسدوا واما يتابعونها وتجد الملايين من الناس يدخلون قنوات في اليوتيوب او في اي مكان اخر تتحدث عن تواريخ دول سالفه وتجدهم يدخلون في تفاصيل التفاصيل حتى في الحديث مثلا عن عن انه والله الامير الفلاني كان يحب زوجته ولا ما يحبها ولا كذا وهكذا يدخلون حتى في هذه القضايا الدقيقه والدقيقه جدا.
- 9:06 والتي لا سبيل الى معرفتها ولا الدرايه بها. ويخوضون فيها خوضا عجيبا، فاذا حدثته في امر ينفعه بشكل شخصي تحجج بانه اما لا وقت عنده او لان او انه غارق في هموم الامه. ففهموم الامه تلهيه عن تعلم العلم النافع.
- 9:30 لكن هموم الامه لا تلهيه عن متابعه المسلسلات التاريخيه والافلام التاريخيه او المواد الوثائقيه التاريخيه. والتي تتكلم في تفاصيل تفاصيل التفاصيل. والتي كثير منها ممكن تكون تفاصيل مختلقه او غير مؤكده او او امور غير ثابته. او امور مشكوك بها او تزيدات مؤرخين. لا. بل العجيب ان بعضهم
- 9:55 حين ياتي الامر الاحاديث النبويه التي جعلت عليها صنعه التصحيح والتضعيف والنقد الشديد يتشكك يقول ما يدرينا ان هذا الحديث صحيح وكان الناس قديما كانوا مضروبين على رؤوسهم اي احد يقول لهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له صدقناك الناس دققوا جدا في في هذه الامور والفوا عشرات الاف المؤلفات في نقد الاحاديث والمنهجيه وغير ذلك
- 10:21 ثم تجد هذا نفسه ممكن يتابع مسلسل تاريخي أو مادة وثائقية تاريخية أو يقرأ أي كتاب لأي مؤرخ لا يعرف صدقه ويأخذ هذه المعلومات على التأكيد وبعضهم يشبه بها على الدين أو يشبه بها على مذهب معين كما يحصل من الرافضة
- 10:39 مثلا او الملاحده او المنصرين ينظرون في كتب التاريخ فاذا وجدوا شيئا يظنون انه يعجبهم بثوه في الناس وقالوا انظروا هؤلاء الصحابه كانوا هكذا يفعلون او بعضهم يقولون هكذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل او يقولون انظروا هكذا الفاتحون كانوا يفعلون او هكذا كان يفعل او كذا ثم بعد ذلك اذا جاءت اخبار المعجزات او اخبار الايات او اخبار كذا او او الاحاديث او فضائل الصحابه او اي احاديث لا تعجبه او اخبار لا تعجبه
- 11:08 حظيت بأدق درجات النقد وكثير منها تواتر تواترا قطعيا تجده يقول لا أنا لا أصدق ما الذي يجعلني أصدق مثل هذا