كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

المكنز الذي لا يحسد ولا يسرق 👇

16 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. المكنس الذي لا يسرق ولا يحسد. المكنس يعني صاحب الكنس او الذي يجمع كنسا. الذي لا يسرق ولا يحسد. روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بسند صحيح في كتاب الزهد لابي داوود. انه قال من استطاع منكم ان يكون كنسه في السماء حيث
  2. 0:27 لا يأكله السوس ولا يستطيعه اللصوص فليفعل. أو كما قال رضي الله عنه: وقصد بأمر الكنز أن يكون كنزك من الحسنات. طيب اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي يوجد مكنزون من هذا النوع. والعجيب أن كثيرا من هؤلاء المكنزين ليسوا طلبة علم. الإنسان المكنس، الإنسان إذا أراد أن يجمع ثروة
  3. 0:57 عادة يجمع تلك الثروة بالمثابرة. شيء قليل على شيء قليل على شيء قليل على شيء قليل ثم يحفظ هذا القليل الذي يتراكم يحفظه من ان ينفقه في بالسرف. تجده بعد مدة يجتمع عنده مال كثير جدا. في مواقع التواصل الاجتماعي يوجد اناس اراهم مكرزين.
  4. 1:23 ومع ذلك يزدرون تجد بعضهم ينشر ايات واحاديث فحسب وبعضهم ينشر اذكارا فحسب كثير من طلبة العلم يتنزه مع الاسف عن ان ينشر بعض الايات او الاحاديث او الاذكار من باب ان مثل هذا الامر مثل هذا الامر ماده مشتركه بين عموم الناس ولا تدل على التميز العلمي ولا على كذا
  5. 1:52 وتجده يفضل ان ينشر امورا متعلقه ب باللطائف والملح احوال بعض اهل العلم قصص طريفه في بعض الكتب او ان يباحث في بعض المشكلات حتى يبين انه راسخ متمكن او ان يتحدث عن طبعات الكتب وغير ذلك مع عفايه قليله
  6. 2:19 وهناك مكنزون من طلبة العلم لا ينشرون احاديث او اذكار او كذا ولكن ينشرون فوائد تهم العامة وامور تهمهم في امر عباداتهم ومعاملاتهم مثل هذا اليوم يزدرى يقال هذا انسان درويش او هذا انسان واعظ وفي الواقع ان هذا الواعظ اذا خلصت نيته لله عز وجل قد يكون مكنزا ويكون فعله اسلم من الرياء والعجب من فعلك
  7. 2:49 وقد يكون على خير عظيم، وخصوصا في مثل هذه المواقع التي الانسان يجمع قد يقرا انسان شيئا قد يقرا 10000 فتاخذ اجرهم ويضاعف لك الله عز وجل، وقد يقرا 1000 وقد يقرا 100 فالحسنه بعشر امثالها مثل ما في وتكون حسنات جاريه قد تجري له الى ما بعد ذلك وقد ياخذها انسان
  8. 3:13 عنده مشتركون كثر فيبثها، وقد ياخذها انسان فيه شهوة للعمل او فيه همة للعمل فيعمل بذلك. فيجتمع شيء كثير مع المثابرة لا تحقرن من معروف شيئا طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. حتى بعض السنن فان بعض الناس عنده شغل وهمة ونهمة.
  9. 3:42 في نشر بعض اختيارات اهل العلم. التي تخالف المشهور عند الناس او تخالف تيارا معينا. واذا كان يعتقد الامر حقا فلا مشكله. ولكنك لا تجد نهمه موازيه لنشر السنن بين الناس. حتى السنن التي يهتم بها الانسان في اليوم والليله. مثل امر الاذكار المستهان به.
  10. 4:05 أو أو أمور تتعلق بالصلاة أو بالصدقة أو بكذا بكذا أو حتى توضيح الواضح أو حتى إنكار المنكر. إنكار المنكر أمره عظيم كان لا يتناهون عن منكر فعلوه. ونهي فهذا حال بني إسرائيل والبراءة منه أمر عظيم. ونهيك عن المنكر صدقة كما في خبر حذيفة.
  11. 4:27 وعفوا كما كما في الحديث وفي خبر حذيفه يكفرها الصلاه والصدقه والامر والنهي، فالامر والنهي من مكفرات الذنوب. بل النهي هذا ايضا قد تكون فيه يكون فيه اجر مضاعف. رايته للتو منشورا لرجل كان يصور الافراح في مصر. فاعلن توبته وقال انه تائب لانها حسنات جاريه. يقول نصور منكرات ثم ننشرها.
  12. 4:54 وتكون عليها مشاهدات كثيره وفي كثير من الاحيان ظهرت من هذه الافراح فيديوهات صارت ترندات راها مئات الملايين. فانظر الى هذه الذنوب. فانا اهنئ هذا الانسان على توبته واسال الله عز وجل ان يبدل سيئاته حسنات وايضا اغبط من نهاه ومن انكر عليه حتى ان هذا المنهي عنه والمنكر عنه والمنكر عليه انتهى
  13. 5:24 فكان الأجر عظيما جدا لهذا الإنسان الذي نهى
  14. 5:28 ومثل ما هناك وسواس أنه هذا قد ينزل من قدرك على طالب العلم أن تذكر أو أن تأمر أو أن تنهى أو أن كذا أو أنك يعني يكون الناس في ترند معين وأنت تأتي وتذكرهم بالله وغير ذلك في أمر هم عنه في غفلة هناك أيضا وسواس التأثير أنك لا يمكن أن تؤثر هذا لا يمكن
  15. 5:54 وحين ترى هؤلاء قصص هؤلاء التائبين مثلا انسان يقول لك والله كان مطربا فترك، كان يصور الافراح فترك. وهناك ايضا شيء اعظم من هذا البدع والشركيات. البدع والشركيات والكفر الفاشي. فمثلا تحدث الناس عن سب الله وعن سب الدين وعن الاعتقادات الفاسده مثل اعتقاد الرافض والجهمي وغير ذلك. القبوريه. فان كثيرا من طلبه العلم قد يجلس يناقش
  16. 6:24 مدة طويلة في بعض دقائق الأحكام على هذه الفرق. ويتحدث كثيرا جدا ولكن لا يقع في ذهنه أن يدعو المتلبسين بهذه المشكلات. حتى أنه اليوم هذا صار ما هو عندنا من ضمن الأعمال الصالحة، يعني اليوم لو نتحدث أو حتى ولا هي من باب تقييم الأشخاص. يعني الآن لو جئنا نتحدث ونقول عن إنسان
  17. 6:50 نقول والله هذا انسان جيد له رد على العلمانيين وعلى الملاحده وعلى النصارى وعلى كذا وعلى كذا وعلى كذا. طيب وتجد هذا الانسان له ردود ايضا على فرق منحرفه منتسبه الى المله. هذا الموضوع سقط عن حيز الاعتبار. سقط عن حيز الاعتبار عند كثير من الناس.
  18. 7:12 وهذا من ضمن الاثار العجيبه يعني اذا كنا لا نسقط من حيث الاعتبار النهي عن المعاصي وغير ذلك فلماذا امر البدع والضلالات؟ فالنهي عنها ايضا من فضائل الانسان. والامر والفضل يطلب من الله ولكن حين يثنى على الامر يتشجع عليه الناس. واليوم في فيه ابواب الناس عنها في غفله. الناس عنها في غفله.
  19. 7:43 فيقبل اه الانسان عليها. وليس الامر فقط في الدعوه، فايضا الانسان قد يكون مكنزا في عباده سريه بينه وبين نفسه، صدقه دائمه، او صيام دائم، او صلاه دائمه، او غير او غير ذلك من الخير. اليوم كثير منا اذا راينا انسانا عنده مال ورزق، فنقول هذا والله الله وفقه.
  20. 8:11 يبدو انه بار بوالديه. مع انه ممكن يكون الامر استدراجا. لكن لعله كذا لعله كذا. ولكن اذا راينا انسانا وفق لعمل صالح يدوم عليه ويكون هذا العمل كنزه الذي في السماء ربما لا نقول هذا. مع ان التوفيق لهذا الامر هو الاعظم. والمساله بيد الله. لكن نحن علينا بالظاهر. ومن الجيد جدا ان تنظر لثواب الاعمال الصالحه.
  21. 8:39 النبي صلى الله عليه وسلم ما جلس يحدثنا من قال كذا غفر له ما تقدمت من ذنوبه، غفر له ما تقدم من فعل كذا، غفر له ما ما حدثنا بهذه الامور لكي نتكل. ولكن حدثنا ليبين لنا رحمه الله عز وجل. واليوم نجد كثيرا من الناس اصابهم الوسواس بسبب عدم تصورهم للرحمه. فيظنون ان رب العالمين يعنتهم. ويظنون ان حبوط الاعمال امر يسير جدا، وقبول الاعمال امر شديد جدا.
  22. 9:10 ويستصغرون الحسنات بشكل عظيم جدا حتى انهم يتركونها بسبب استصغارهم لها. ويستعظمون السيئات فكثير منهم يدخل عليه الشيطان من باب القنوط. كانت هناك فئه يدخل عليها الشيطان من باب الامن من مكر الله. تراه يفعل السيئات ويقول سيغفر لي. لا اليوم يوجد فئه كثرت هي المناقضه لهذه الفئه.
  23. 9:33 وهذه الفئة علاجها في النظر في ثواب الله عز وجل، انت لو جئت تتصور وعندنا في الحديث ان رحمتي سبقت غضبي. ورب العالمين يخاطبنا في ذات الوحي والرحمن الرحيم. فمن يتصور مثل هذا الامر ويكثر يعلم ان اصلا الرحمه قريبه جدا من الانسان. فقط يطلبها. من اتاني يمشي اتيته هروله. يعني انت لو جئت ووضعت عملت عملا تكفر به 100 سيئه.
  24. 10:02 مثلا او تصيب به 100 حسنه قد تجد ان رب العالمين ضاعفه لك يوم القيامه فجعله 1000 او 2000 او 10000 او باركه بغير طريقه كيف يباركه؟ اما يبارك بالمضاعفه المباشره منه سبحانه وتعالى من فضله واما يجعلك قدوه في الخير فيتضاعف اجرك على هذا
  25. 10:23 وإما يلهمك أن تأمر بالأمر هذا أو تنهى عن المنكر فيتضاعف أجرك بهذا ويبارك من ناحية أن يجعل لكلامك أثرا طيبا مباركا أو يجعل لكلام من تأثر بكلامك أثرا طيبا مباركا فدائما اسأل البركة من الله تبارك وتعالى فربما
  26. 10:44 فربما تقول كلمة يحصل فيها من البركة الشيء العظيم مثل ما يذكر ان اسحاق بن راهويه شيخ البخاري قال لو يجمع لنا انسان الصحيح وفي سنة هذه الرواية خلف ابن محمد بن اسماعيل وكثير من الناس يحتملونه في اخبار البخاري فالبخاري ذهب وجمع هذا الكتاب وبقي هذا الكتاب ينتفع به الالاف بل مئات الالاف بل الملايين من المسلمين على مر الزمان
  27. 11:13 فانظر كلمه بسيطه طرح الله عز وجل فيها بركه لهذا الامام الجليل اسحاق بن راهويه وهو امام جليل فهذه كثيرا منا يتمنى مثلها يعني لو تحسبها بالحاسبه اوه شيء لا يعد من الحسنات يعني لو كتاب البخاري ما كان الا الطهاره والصلاه الامام احمد مثلا يذكر رحمه الله
  28. 11:38 أن أول من أرشده إلى طلب المسند نعيم بن حماد. إلى طلب الحديث المسند، الحديث المسند عند عند العلماء يعني ما يرفع للنبي صلى الله عليه وسلم، فهم كانوا يروون أخبار التابعين وأخبار الصحابة وفتاوى العلماء. ها؟ وهي فقال أهتم بالمسند خصيصا. ها؟ وأيضا ويطلق المسند على ما يقابل المرسل اللي هو المنقطع.
  29. 12:05 واحمد جمع كتابه المسند وهذا الكتاب صار اماما فاحمد اقتدى بهذا ومن الناس من يرشد الناس الى طلب العلم مع صغرهم فيكون من هؤلاء من هو نابغ نابه عالم كذا كذا كذا حتى يذكر مثلا محمد حامد الفقهي اللي هو كان راس انصار السنه المحمديه في مصر وهؤلاء نشروا شيئا كثيرا طيبا في المجتمع المسلم العقيده الصحيحه تعرف العقيده الصحيحه الفلاح وجد عنده كتابا وقراه
  30. 12:35 طيب فالله عز وجل ساق رجلا مثل محمد حامد الفقهي الى هذا الفلاح، ثم محمد حامد الفقهي حمل دعوة. هذه الدعوة بلا مبالغة تأثر بها ملايين في مصر وخارج مصر. ها؟ وكثيرون خرجوا من الشرك الى التوحيد بسبب هذه الدعوة. هذا الفلاح مغمور ما هو معروف، لكن رب العالمين طرح فيه بركة كهذه. طرح بركة.
  31. 13:01 في كتاب اشتراه ووضعه عنده وانت لا تدري، هذا كله ايش؟ ان رب العالمين يكافئك على اخلاصك ويكافئك على كذا. اليوم في في مواقع التواصل الاجتماعي صيد مثل هذا قريب. لكن الانسان يتحمس والانسان يرجو الاجر من الله عز وجل. وليس واما وتجد كثيرا من الناس لا يترك حدثا سياسيا ولا حدثا رياضيا ولا ولا حدثا اقتصاديا.
  32. 13:31 ولا مشكلة اجتماعية ولا الا وعلق عليها يتعب نفسه جدا وكلامه وكثير من كلامه ان لم يحصل عليه اجرا فلم ان لم يحصل عليه وزرا فلا يحصل فيه اجرا ويقضي وقتا طويلا جدا فهذا تعرف مثله مثل من؟ مثل الانسان المبذر اللي عنده فلوس يصرفها بلا حساب او يستدين مثلا وينفق
  33. 14:00 وتجد شخصا اخر متحفظا تجده متحفظا مثل هذه الامور اذا دخل مواقع التواصل او غيرها كان همه ان ينشر الخير او يساهم في نشر الخير او ان يقول خيرا ثم بعد ذلك يذهب ها كثير من الناس يتعاطى مع هذه الصفحات وهذه الامور وكانها مجلس خاص
  34. 14:25 وليس الامر كذلك، هذا امر باق، ربما بعد زمن احفادك واحفاد احفادك يقرؤون ما كتبت. هذا امر ليس يسيرا. ها؟ فابواب الخير كثيره، ولكن تحتاج الى مشمر، مشمر يشمر من حسن الظن بالله عز وجل. هذا اول شيء، ويعول على فضل الله عز وجل، هذا اهم شيء، ولا ولا ينظر الى عمله.
  35. 14:52 وإنما ينظر إلى فضل الله عز وجل مع مضيه ويتذكر إن أتاني إن جاءني يمشي أتيته هرولا. وأيضا هذا الكنس الذي يكنزه يحرص على أن لا يؤخذ منه. ها؟ يحرص على أن لا يأخذ منه وبالتالي لا يؤمن مكر الله ولا يقنط من رحمة الله. صاحب الكنس يجمع ولا وأيضا يحافظ على ما جمعه.
  36. 15:23 كذلك المؤمن يجمع ويحافظ على ما جمع، الامن من مكر الله قد يجمع ولكن لا يحافظ على ما جمع. واما القانط فلا يجمع اصلا. واما القانط فلا يجمع اصلا اصلا. لانه قانط يائس، ايش ايش ايش اجمع؟ وكنزك الذي في السماء ليس كمثل كنوز الدنيا.
  37. 15:47 فكنوز الدنيا تضع دينارا ما تقعد الصبح تلقى الدينار صاير عشرة ولا مية، لكن الكنز الذي في السماء ممكن تفعل حسنة تأتي يوم القيامة تلقاها ألف وألفين وتلقاها مليون ممكن، وتلقاها مليار بفضل الله عز وجل.