تقريب لأثر الثواب على نفس المؤمن 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الصوتية داعيها أنني ذكرت قصة رجل أدخل أحد أبنائه في وظيفة. وهذا الأبن بدأ يتذمر من هذه الوظيفة. فكانت سياسة هذا الرجل مع ابنه يقول له أنت ابقى هذا الشهر فقط. هو إذا بقي شهرًا سيأخذ راتبًا. إذا أخذ الراتب هذه فلسفة هذا الرجل. يقول هو إذا أخذ الراتب
- 0:29 سينسى التعب أو سينظر للأمر بحسناته وسيئاته وغالباً سيستمر بالوظيفة. لأنه لحظة أخذ الراتب تجعله ينسى العناء الذي عاناه طول المدة السابقة. أو يتناساه أو يشعر أن هذا العناء كان بمقابل. وكثير منا يعيش هذا الأمر. هذا الأمر
- 0:58 استحضره في الأوامر والنواهي الشرعية. الكثير من الناس يستثقلون هذه الأوامر والنواهي. والكثير من الناس أصلاً يستثقل هذه الحياة من الأساس. يستثقل الابتلاءات، يستثقل كذا، والاستثقال هذا له درجات. فمن الناس من استثقاله وصل إلى مرحلة الكفر من القنوط أو استثقال أوامر الشرعية ويقول لك فتن وكذا وكذا.
- 1:28 ومن الناس من ضعف ايماني، زلات، سقطات. الثواب وهذه فائده الحديث عن الثواب. فان الثواب اذا قرب لك وقرات في النصوص المتعلقه بالجنه وانهارها وحورها ورؤيه الله تبارك وتعالى والسلام والسلامه وما يحصل هذا كله واذا انت رايت ان هذه الدنيا مراحل.
- 2:00 كل يوم يمضي من حياته قد يكون يوما يقربك إلى النار أو يوم يقربك إلى الجنة. ما دمت مؤمنا إن شاء الله تبارك وتعالى محافظ على صلاتك على كذا فهذا إن شاء الله يقربك إلى الجنة. كثير من الناس ممكن يحزن إذا هرم إذا كبر في السن إذا بدأ الشيب يظهر و- ويحزن من الابتلاء ويحزن من كذا ويحزن من كذا ولكن في النهاية.
- 2:26 إذا جاء يوم القيامة بمراحله المتعددة الصراط الحوض عرصات يوم القيامة ككل الميزان إذا جاء يوم القيامة هنا الأمر سيختلف، النظرة للأمور ستختلف كثير من الأمور التي أحزنته إذا رأى ثوابها يرتاح ويفرح وربما يغبط على ذلك
- 2:48 كما ورد في الخبر ان لا يودن اهل البلاء لو قرضوا يوم القيامه بالمقاريض اهل الرخاء لو قرضوا بالمقاريض بما يرون من ثواب اهل البلاء. الامر كذلك في التعاطي مع الثواب. هناك ثواب دنيوي، هناك مثلا عاجل بشرى المؤمن، هناك امور متعلقه بانشراح الصدر، الاقبال على الله تبارك وتعالى. احيانا يرفع الله للانسان ذكرا الى غير ذلك.
- 3:17 فغالبا الناس إذا استلموا الجائزة كما يقال ينسون التعب هذا المعنى الذي لابد أن تستحضره أنه لكل شيء جائزة ليش عجبت لأمر المؤمن فإن أمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له لأنه يفكر كيف يحصل ثوابا كيف يحصل أجرا من هذه الأمور المؤمن نظرته للأمور تختلف عن نظرة أي إنسان
- 3:48 في أي إنسان ما يؤمن بالله واليوم الآخر، أو في أو يعيش في غفلة شديدة، إذا حصل إبتلاء، خلاص ماذا يفعل بهذا الإبتلاء؟ يعيش مع هذا الإبتلاء، ممكن يندب، ممكن يحزن، ممكن يغضب، ممكن كذا، ممكن يفرغ، ممكن يبحث عن وسائل تخفيفية.
- 4:06 والله يشرب، والله يتعاطى مخدرات، والله يروح يسمع موسيقى، والله يبحث عن من يواسيه، والله يراجع طبيب نفساني، والله كذا يتغافل، لكن الانسان المؤمن ماذا يفكر؟ يفكر انا كيف استثمر هذا؟ كيف يكون لهذا الشيء مثل مثل الراتب في النهايه. هذا اول شيء.
- 4:33 ثم بعد ذلك يبدأ يفكر بالوسائل التخفيفيه الأخرى. في أثر في أثر جميل مروي عن أبي الدرداء أنه في في مصنف أبي شيبه أن الذين يذكرون الله كثيرا يدخلون الجنة وهم يضحكون. وهذا الأثر يعني بما أنه في المصنف
- 5:02 فلا تجد كثير من الناس ممكن يتفكرون بمعناه لأن هذه الكتب ما شرحت وغالبا أصلا العناية فيها ضعيفة
- 5:11 يدخلون الجنة وهم يضحكون. هذا الضحك راحة العجيب أن الناس إذا عرفوا الضحك يقولون ضحك خفة في الروح إذا تحدثوا عن بني آدم يقولون خفة في الروح. وذكر الله تبارك وتعالى خفيف على اللسان، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان. فكأن هذا الضحك إنما وقع
- 5:39 من ناحية أن هؤلاء اهتدوا للشيء الخفيف الثقيل الخفيف على اللسان الثقيل في الميزان، فحصلوا ربحا عظيما جدا بجهد قليل فيما يرى الناس ولكنه ذهنيا لا جهد ليس قليلا، لكن بدنيا لا. لا لكن سبحان الله اهتدى يعني اهتدوا لهذه الكنوز. موضوع ذكر ذكر الله عز وجل، كثرة ذكر الله تبارك وتعالى، حتى موضوع الدعاء. اليوم الدعاء ايش
- 6:08 دائما إذا حدثوني عن أمر الدعاء أذكر لهم الحديث الذي يريح عموم أهل الإيمان أن الإنسان إذا دعا بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم فإنما ينال إحدى إحدى ثلاث أمور إما أن يحقق الله له ما أراد أو يصرف عنه من الشر مثله أو يدخر له ذلك يوم القيامة غالبا نحن الخيار الذي نتمناه أن يتحقق لنا الأمر الآن
- 6:39 ولكن ترى الخيار الأمثل إنه يدخر لك يوم القيامة، لأنه اليوم القيامة هذا ثواب دائم، هذا ثواب دائم. بينما اللي في الدنيا هذا شيء وتحتاج إنك لازم تشكر. وأصلاً مو ضروري يكون خير 100% قد يكون فيه ما فيه. يعني مثلاً إنسان والله يدعو إنه بوظيفة معينة، أو إنه يتزوج إنسانة معينة.
- 7:03 أو أن كذا أو أنه يكسب رزقا معينا أو كذا ثم هذا يكون بابا لهم وغم كما هي عموم أحوال الدنيا يعني أكثر ما يظن الناس إي فاليوم حتى الصبر حتى الصبر في العلاقات الناس لما يجون يتعاطون مع أي علاقة بينهم بين بعضهم البعض يحسبون المكاسب والخسائر
- 7:33 اليوم لما يجلس أي إنسان مثلا يريد الإنتحار الجلسة مع طبيب نفساني أو طبيب يبدأ هذا الإنسان يبدأ المعالج يشرح له أنه انتبه أنه أنت في نعم أنت غافل عنها وهذه الحياة فيها جوانب عليك أن تنظر لها إلى آخره نفسية هذا المنتحر قد تكون نفسية الذي لا يريد التدين.
- 7:57 نفسيه كثير من الناس الذين مثلا ابغضوا الدين لانهم راوا فيه امورا لا تعجبهم، مع ان هذه الامور فيها منافع والامور التي تعجبهم لا تاتي الا بهذه. يعني كما ذكر صاحب الرساله الناصريه اللي هي كتبها الى لبركه خان ذكر اعتراضات اللادينيين انذاك. فقال المفاسد التي يعني ترونها في الدين فيما فيما تظنون وهي ليست مفاسد حقيقيه
- 8:26 هي أمر يسير جدا مقارنة بالمنافع العظيمة التي ترونها. وهذه من حكمة الله تبارك وتعالى انه دائما يأتيك بالأمر هكذا حتى يكون هناك مجال للخيار ومجال للتفكر ومجال للنظر ويكو والنجدين يكون هنا طريق وهنا طريق. فباختصار
- 8:56 هذه اللحظه نحن في هذه الدنيا نتحمل امورا كثيره نحن نبغضها ونحن نستثقلها ودنانير قليله تنسينا تعبا كثيرا وعناء وضغطا نفسيا وغير ذلك تنسينا امور احيانا تنسينا اهانات تعرضنا لها في سياق العمل ما هو 100% اي انسان ينسى الاهانه لكن يشعر انه بذل لشيء
- 9:25 وإذا رأى سعادة من حوله بهذا يرتاح خصوصا في شأن في شأن الرجال فما بالك بذلك الثواب الذي ستجده يوم القيامة عند الله عز وجل ما بالك بهذا على أنك ينبغي أن تعول على رحمة الله عز وجل ومغفرته أكثر شيء ولهذا الدعاء الدعاء الدعاء
- 9:54 قصة ابن الخاطبة موجودة هنا في القناة. لما لما دخل رأى في المنام أنه دخل الجنة فقال الآن استرحت من النسخ. كأنه يتعب ينسخ كتب كثيرة. اليوم أي إنسان لك أن تتصور أنا أو أنت أو أي إنسان إذا دخل الجنة أول شيء سيقوله الآن استرحت من ماذا؟ أظن كثير منا سيقول أنا استرحت من الحياة كلها على بعضها.
- 10:21 لأن حياة الإنسان المعاصر حياة مليئة بالضغوطات يمينا وشمالا ولا حول ولا قوة إلا بالله على أنه تضيق نفس الفتى إذا افتقرت ولو تعزى بربه التسعة