كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس ٣١٨

11 دقيقة الدرس — 318

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته في سير مقاتل ثم قال الله عز وجل مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء يعني الالهه وهي الاصنام اللات والعزى ومناة وهول كمثل العنكبوت وذلك ان الله عز وجل ضرب ضرب مثل الصنم في الضعف يعني كشبه العنكبوت اذا اتخذت بيتا وان اوهن يعني اضعف البيوت كلها لبيت العنكبوت فكذلك ضعف الصنم هو اضعف من بيت العنكبوت
  2. 0:28 لو يعني ان كانوا يعلمون ولكن لا يعلمون. قال ان الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء يعني الاصنام وهو العزيز والحكيم. يعني العزيز في ملكه الحكيم في امره ثم قال عز وجل وتلك الامثال نضربها للناس يقول وتلك الاشباه نبينها لكفار مكه فيما ذكر من امر الصنم وما يعقلها الا العالمون. يقول الذين يعقلون
  3. 0:56 عن الله عز وجل الامثال خلق الله السماوات والارض بالحق لم يخلقهما باطلا لغير شيء خلقهما لامر هو كان ان في ذلك لايه للمؤمنين يقول ان في خلقهما لعبره للمصدقين بتوحيد الله عز وجل كل شيء حولك يدل على ان الله عز وجل يسخر لنا الامور ويريد منا شيئا وان هذه كلها تسخير
  4. 1:24 ربا عظيما قديرا سبحانه وتعالى هو وحده المستحق للعباده. اتل ما اوحي اليك من الكتاب يعني اقرا على اهل الكتاب ما انزل اليك من القران. ثم قال تعالى واقم يعني واتم الصلاه ان الصلاه تنهى عن الفحشاء يعني عن المعاصي وعن المنكر. يعني بال وعن المنكر يعني بالمنكر ما لا ما لا يعرف.
  5. 1:50 يقول ان الانسان ما دام يصلي لله عز وجل فقد انتهى عن الفحشاء والمنكر لا يعمل بهما ما دام يصلي حتى ينصرف هذا شيء عجيب هذا تفسير من مقاتل غايه في العجب ان الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر ايش معناها؟ معناها انك ما دام انت تصلي فلا فلا تفعل المنكر اثناء صلاتك فكلما كانت صلاتك اكثر كل الناس في العاده كيف يفهمونها؟ ان ان الصلاه تعينك على ترك المنكر بعد الصلاه وهذا حق
  6. 2:18 لكن ما ذكره مقاتل هذا معنى سليم جدا. من لهذا مثلا كثير من طلاب العلم يقول والله يا شيخ انا عندي ذنب معين ومع ذلك اطلب العلم، يقول استمر بطلب العلم، يقول كيف؟ يقول نعم استمر بطلب العلم لانك ما استمرت في طلب العلم، طالما انت تطلب علم فان علاقتك بالذنب ستكون اضعف لانك في اثناء طلبك العلم انت تستطيع ان تفعل هذا الذنب وهذا سيعينك على التخلص من الذنب.
  7. 2:45 إذا صليت لله فذكرته فذكرك الله بخير وذكر الله إياك أفضل
  8. 2:51 من ذكر من ذكرك اياه في الصلاه والله يعلم ما تصنعون وذكر الله اكبر يعني اذا صليت لله فذكرته فذكر فذكرك الله بخير وذكر الله اياك افضل من ذكرك اياه لانه من ذكرني في نفس ذكرته في ذكرني في ملا ذكرته في ملا اعظم منه والله يعلم ما تصنعون في صلاتكم ولا تجادلوا يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده اهل الكتاب البته يعني مؤمنيهم
  9. 3:16 عبد الله بن سلام واصحابه الا بالتي هي احسن فيها تقديم، عجيب انه يحمل هذه آية، الا بالتي هي احسن بالمؤمنين. طيب طيب هؤلاء آمنوا فلم يجادلوا؟ لعله يقصد ان المسترشد منهم الذي تعرف منه الانصاف هذا الذي تجادله فيسألك فتجيبه. لا المعاند المتعنت فهذا ينبغي ان يسجر. لأنهم انواع.
  10. 3:38 يقول إلا بالتي هي أحسن فيها تقديم يقول جادلهم قل لهم بالقرآن وأخبرهم عن القرآن نسختها آية السيف في براءة. طيب كيف نسختها آية السيف وهي للمؤمنين؟ إيه قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر إلا الذين ظلموا وقوله تعالى وقوله وقولوا لهم يعني ظلمت اليهود آمنا بالذي آه إذا القصد إلا الذين ظلموا منهم هذا
  11. 4:04 حوار هي المنسوخه بالذي أنزل اليك بالقرآن وأنزل اليكم يعني التوراه وقولوا لهم إلهنا وإلهكم واحد يعني رب يعني ربنا وربكم واحد وما حوله مسلمون يعني مخلصين بالتوحيد وكذلك يعني وهكذا أنزلنا إليك الكتاب كما أنزلنا التوراه على أهل الكتاب ليبين لهم الله عز وجل يعني ليخبرهم ثم ذكر مؤمنين أهل التوراه
  12. 4:27 عبد الله بن سلام واصحابه وهم ليسوا واحدا مجموعه فقال سبحانه فالذين اتيناهم الكتاب يعني اعطيناهم التوراه يعني بن سلام واصحابه يؤمنون به وهؤلاء يؤتون اجرهم مرتين ويصدقون بقران محمد صلى الله عليه وسلم انه من الله عز وجل. ثم ذكر مسلمي اهل مكه قالوا ومن هؤلاء من يؤمن به يعني يصدق بقران محمد صلى الله عليه وسلم انه من الله.
  13. 4:51 ثم قال: وما يجحد بآياتنا - يعني آيات القرآن بعد المعرفة - لأنهم يعلمون أن محمداً صلى الله عليه وسلم نبي وأن القرآن حق من الله عز وجل إلا الكافرون من اليهود
  14. 5:01 وما كنت يا محمد تتلو يعني تقرا من قبله من قبل القران من كتاب ولا تخطه بيمينك فلو كنت يا محمد تتلو القران او تخطه بيمينك لقالت اليهود انما كتبه من تلقاء نفسه واذا لارتاب يقول واذا لشك المبطلون في كتاب النصارى ان المسيح عليه الصلاه والسلام لما خاطب اليهود بعلومهم استغربوا وهو قارئ وكاتب قالوا انت ما درست هذا مثل انك تاتي الفقهاء وتخاطبهم في الفقه او علماء التاريخ وتخاطبهم بالتاريخ فما بالك برجل امي
  15. 5:37 إذا لارتاب الموطلون يقول وإذا وإذا لارتاب يقول وإذا لشك الموطلون يعني الكاذبين يعني كفار مكة إذا لشكوا فيك يا محمد صلى الله عليه وسلم وإذا لقالوا إن الذي نجد في التوراة نعته هو أمي لا يقرأ الكتاب ولا يخطه بيده ثم وهو هذا نعته في سفر يوشع أظن أو في سفر والله نسيت اسمه شرحه ابن تيمية فيه ذكر الأم الذي يدفع إليها الكتاب ولا يحسن أن يكتب
  16. 6:07 اي ولا يخطه بيمينه، تكلم ابن تيميه على هذا في الجواب الصحيح، ثم ذكر مؤمنيه التوراه. قال بل هو يا محمد ايات بينات، يعني علامات واضحات بانه امي لا يقرا الكتاب ولا يخطه بيده، في صدور الذين يعني في قلوب الذين اوتوا العلم، وهذا معناه ان لله كلاما في الارض يقرا ويحفظ في النفوس خلافا لمذهب اللفظيه. يعني عبد الله بن سلام واصحابه وهو غير مخلوق.
  17. 6:31 ثم قال الله عز وجل: وما يجحد بآياتنا يعني يبعث يبعث محمدا صلى الله عليه وسلم في التوراه بأنه أُميٌّ لا يقرأ كتابه ولا يخطه في يده هو مكتوب في التوراه فكتموا أمرها وجحدوا. وهذه البشارات في شأن النبي صلى الله عليه وسلم في كتب أهل الكتاب من أقوى وأمتن دلائل النبوة. وقد تكلم عليها الكثير من أهل العلم وفي زماننا يوجد مجموع مؤلفات وفيها مؤلفات كثيرة جدا.
  18. 7:01 اي وهو مكتوب بانهم وهو مكتوب في التوراه فكتموا امره وجحدوا فذلك قوله عز وجل وما يجحد بآياتنا يعني ببعث محمد صلى الله عليه وسلم في التوراه الا الظالمون ببعث ما يبعث يعني كفار اليهود وقالوا لولا نزل عليه آيات من ربه قال كفار مكه هلا انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ايات من ربه الينا كانت تجيء الى قومهم فاوحى الله عز وجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قل انما الايات عند الله فاذا شاء ارسلها وليست بيدي وانما انا نذير مبين
  19. 7:30 فلما سالوه الايه قال الله عز وجل: اولم يكفهم بالايه من القران انا انزلنا اليك الكتاب يتلى عليهم فيه خبر ما قبله وما بعده ان في ذلك يعني عز وجل في القران لرحمه لمن امن به وقصص ملأى بالعبر وملأى بالحجج والبينات ويرون شواهد عليها بعيونهم في الامه التي هلكت ثم ما هم عليه من اعتقاد ما توجد عليه بينه
  20. 7:56 وعمل به وذكرى وتذكره لقوم يؤمنون يعني يصدقون بالقران انه من عند الله فكذبوا بالقران فنزل قل كفى بالله فكذبوا بالقران فنزل قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم يعني كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعني فلا شاهد افضل من الله عز وجل بيننا وبينكم
  21. 8:19 يعلم ما في السماوات والارض والذين امنوا بالباطل يعني صدقوا بوعيات الشيطان وكفروا بالله بتوحيد الله اولئك هم الخاسرون ويستعجلونك بالعذاب تكذيب استهزاء وتكذيبا وتكذيبا به نزلت في المضر بن الحارث حيث قال فامطر علينا في الدنيا حجاره من السماوات بعذاب اليم يقول ذلك استهزاء وتكذيبا وهذا قتل في بدر
  22. 8:41 فنزلت فيه ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى في الاخره لجاءهم العذاب الذي استعجلوه في الدنيا ولياتينهم في العذاب في الاخره بغته يعني فجاه وهم لا يشعرون يعني لا يعلمون به حتى ينزل بهم ثم قال سبحانه ويستعجلونك بالعذاب يعني نضرب بن الحارث وان جهنم لمحيطه بالكافرين ثم اخبر بمنازلهم يوم القيامه فقال سبحانه يوم يغشاهم العذاب وهم في النار من فوقهم ومن تحت ارجلهم
  23. 9:09 يعني بذلك لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل يعني بين طبقتين من نار يقول ولهم الخزنه ذوقوا جزاء بما جزاء ما كنتم تعملون من الكفر والتكذيب يا عبادي يا عبادي الذين امنوا نزلت في ضعفاء المسلمين من ضعفاء المسلمين اهل مكه ان كنتم في ضيق من مكه من اظهار الايمان فان ارضي يعني يعني ارض الله بالمدينه
  24. 9:37 واسعة من الضيق فإياي فاعبدون يعني فوحدوني بالمدينة علانية ثم خوفهم الموت ليهاجروا فقال سبحانه كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون في الآخرة بعد الموت فيجزيكم بأعمالكم ثم ذكر المهاجرين فقال سبحانه والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم يعني لننزلنهم من الجنة غرف تجري من تحتها الأنهار وهذا بشارة لعموم المهاجرين بالجنة
  25. 10:04 خالدين فيها لا يموتون في الجنه، نعمه اجر يعني جزاء يعني جزاء العاملين لله عز وجل، ثم نعتهم فقال سبحانه الذين صبروا على الهجره وعلى ربهم يتوكلون يعنوا بالله يثقون في هجرتهم وليس لي بها ما وذلك ان ان احدهم كان يقول مكه
  26. 10:25 أهاجر المدينة وليس لي بها مال ولا معيشة فوعظهم الله ليعتبروا، ثم سبحان الله صار سادات الدنيا، فقال الله عز وجل وكأين يعني وكم من دابة في الأرض أو طير لا تحمل يعني لا لا ترفع رزقها معها الله يرزقها، شوف هذا الله عز وجل وعدهم خيرا ورأوا أعظم الخير لما ذهبوا إلى المدينة حيث توجهت يرزقها حيث توجهت وإياكم يعني يرزقكم إن هاجرتم إلى المدينة وهو السميع العليم لقولهم إنا لا نجد ما ننفق في المدينة.