العبودية علة العلل
7 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 يسأل بعض الناس لماذا نعبد الله؟ هذا السؤال ممكن ان يصنف انه من اسخف الاسئله التي تطرح ان لم يكن اسخفها على الاطلاق لماذا تأكل؟ لماذا تشرب؟ لكي اعيش؟ ولماذا تعيش؟
- 0:30 لكي أبقى تبقى ثم ماذا؟ تموت. لماذا تعيش؟ لكي أنجح. النجاح هذا مثلا يقول لك يكون لي هدف في الحياة. طيب هذا الهدف ما أقصى ما تفعله؟ أن أنجح فيه وأحققه. طيب لماذا تنجح؟ وما الحال التي تصل إليها حين تنجح؟ الحال التي تصل إليها حين تنجح
- 0:59 انك يكون لك غايه وتحقق هذه الغايه وتشعر باعجاب الاخرين بك او ببذلك اليهم امر النجاح متعلق بتواصلك مع مخلوقات مثلك فما بالك بالتواصل مع الخالق سبحانه وتعالى وهذه حقيقه العبوديه الصلاه صله
- 1:30 حين ترى انسانا ناجحا تجد في نفسك اندفاعا الى ان تعبر عن اعجابك به، اليس كذلك؟ حين تعترف بالحق لاحد تجد في نفسك ارتياحا، اليس كذلك؟ هذه قيم غير معلله. هذه امور مفطوره فيك. كذلك
- 2:01 حين تسبح الله فأنت تعترف لله عز وجل بهذا الكمال العظيم، وتجد في نفسك ارتياحا في مثل هذا. حين تحمد الله عز وجل فأنت تعبر عن امتنانك له على كل النعم التي أنعم بها عليك. الامتنان القيمة الرائعة
- 2:29 وفي النص في في السبكه الرائعه جدا ان اشكر لي ولوالديك. اليوم الناس لا احد يسال لماذا ابر والدي؟ لماذا؟ يجدها قيمه اصلا يستحي ان يسال مثل هذا السؤال. والوالد والوالده منتهما عليك ليست كامله، هما محتاجان اليك وانت محتاج اليهما. ولكن الله عز وجل
- 2:59 منته عليك كامله. ليس الله محتاجا الينا لكن نحن مفتقرون اليه لكي يكون لنا معنى لكي نحقق الامتنان كما ينبغي لان في القلب جزءا لا يشغله الان بعض الناس يحب لا يعيش بدون حب الحب للروح مثل الطعام والشراب للجسد.
- 3:31 والحب له علل بحسب كمال المحبوب، أو الافتقار إليه، أو منّته، أو اتصافه بالأوصاف الجميلة، وكل هذا متحقق في الله تبارك وتعالى
- 4:02 مع رجائك وخوفك المنطقي منه رغبة في الجنة رغبة في ثوابه لأنه أصلا كل أهداف البشر متعلقة بتحقيق هدف رغبة أو رهبة والذين هربوا من العبودية لله وقعوا بماذا؟ وقعوا بالعبودية للمخلوقات يدخل بلدا فيلتزم قوانينها كلها رغبة ورهبة ثم يستكبر
- 4:29 عن العبودية لله تبارك وتعالى والتزام ما قاله سبحانه وتعالى رغبة ورهبة ومحبة مع أن الله عز وجل هو الذي أوجده أصلا ومنّ عليه بكل المنن بما فيها شعوره بالعدل بل انظر إلى الكرم الإلهي العظيم حين يجعل الإحسان إليك عبودية له إنسان يحلف بالله
- 4:59 فيحنث فيلزم بعتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم من أعظم العبادات الزكاة إحسان
- 5:26 عبادة الصلاة التي هي عبادة له يقرنها سبحانه وتعالى بالإحسان إليك أو كف الشر عنك. إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. والإنسان إذا أحسن لغيره من الخلق إما يطلب الثواب منهم سواء كان ثوابا
- 5:55 ماديا او ثوابا معنويا ومما يطلبه من الله تبارك وتعالى والحال الاسمى ان يطلب هذا من الله تبارك وتعالى حتى الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج هذه الثلاثه اذيه او اعتداء او يعني شيء في حق الغير منه عظيمه
- 6:24 من الله تبارك وتعالى. فالعبوديه عله العلل. لا لا يسأل عن علتها. هي عله العلل. وانت ما لا تجعل لنفسك غايه الا وتقف ولا تستطيع ان تبررها، لانها ترجع الى معنى من معاني العبوديه.