كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (8 ) 👇

58 دقيقة جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية — 8

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. أما بعد فهذا هو المجلس الثامن في التعليق على الحموية، الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية. القطعة الموجودة من الكتاب. يقول المصنف رحمه الله: وهذه حجة جيدة بينة والمفهوم والاستعمال في الكتاب والسنة. نعم، أي. يقول سببه والله أعلم ما ذكرناه
  2. 0:30 من نفي النكره التي لا تنتفي بانتفاء جميع افرادها. فإذا علم سبب النهي وعمومه فذلك يكون عموما من جهة فهم العلة وهو عموم معنوي. وهذا يقتضي يقتضي في قوله لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة. إيش العلة في عدم الاستواء؟ أن هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار. فهذا تشمل كل واحد في الجنة وكل واحد في النار في النفي.
  3. 0:55 يقول رفع المساواة عن هؤلاء وكل واحد من هؤلاء هذا نفي في العام المطلق، وكذلك إذا جاء نفي هل تعلم له سمية أو ولم يكن له كفوا أحد، العلة أن هذا إله وهذا مخلوق، فهذا يشمل كل الصفات.
  4. 1:12 هذا في النفي في نفي العام المطلق، وأما النفي المبين العموم مثلا يقال ما جاء منهم أحد أو ما جاءني من أحد من هؤلاء أو ما جاء لا هذا ولا هذا، فهذا لا ريب فيه، كما أن هذا الذي قصد به نفي العموم لا ريب فيه، ومثل هذا يساوي هذا في كل شيء فيقال ما يساويه شيء، وإذا تبين هذا قلنا: من المعلوم أن أحدا لم يثبت لله مثلا مطلقا لا كفؤا مطلقا ولا سميا مطلقا، فلم يقل أحد بني آدم إن للبارئ سبحانه من يساويه في
  5. 1:42 جميع صفاته وأفعاله، فهذا أصل. والأصل الثاني أنا قد قدمنا أن الند والمساوء والعدل إذا أطلق في جانب الله فإنما يراد به من جعل لله ندا في بعض الأشياء، أو جعل له عدلا في بعض الأشياء، كقوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، إذا هكذا نفهم النصوص، لأن أصلا المنفي الموجود في النصوص من أثبت المماثلة في بعض الأشياء، لأنه ما في أحد نفى
  6. 2:09 في كل في كل الاشياء، فكيف تحمل النص على النفي في بعض الاشياء؟ هذا قصدي الشيخ. إي نعم. يعني تحمل تحمل النص على أن من أثبت لله صفات لا يشافه بها المخلوق وأثبت له أخرى يشافه بها يكون قد خرج من هذا، لا.
  7. 2:29 هذا يذكر عن رجل يقال له محمد بن سعدون المرجح قالوا عليه أنه كان يقول أن أمهات المؤمنين يقل بالتشبيه، ويستدل -وهذا الله أعلم - اللي هو حافظ العبدري مشهور.
  8. 2:46 يستدل بقول الله عز وجل: لستن كأحد من النساء. فيفسر: ليس كمثله شيء، ولستن كأحد من النساء. طيب أمهات المؤمنين يشبهن النساء الأخريات بالأنوثة والزوجية وغير ذلك، ولكن المقصود نفي من وجه معين. فالشيخ يريد أن يبين أن الصفات هنا ليست من هذا الباب.
  9. 3:06 وقوله { إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُ يُحِبُّونَهُ كَحُبِّ اللَّهِ } [وَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ نِدًّا {وهَذَا كَالَّذِي جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ إِنَّمَا أَشْرَكُوهُمْ أَشْرَكُوهُمْ مَعَهُ فِي بَعْضَعْضِ الْلَالْمُمُورِ
  10. 3:25 وأما من يجعل له شرك يشركه في جميع خلقه وأمره فهذا لم يقله أحد. ولهذا حتى مثلا من يعبد غير الله ثم يقول القصد لا يكفر حتى يكون خالقا حتى يقول بأن هناك خالقا مع الله، فليس شرط الكفر والشرك أن تساوي الله عز وجل بالمخلوق من كل وجه. ولهذا قال تعالى: ضرب لكم ضرب لكم مثلا من أنفسكم.
  11. 3:50 هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم؟ فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم، اي كخيفة بعضكم بعضا. فاخبر انكم لا تجعلون مماليككم شركائكم، فكيف تجعلون مملوكي شريكي؟ وكان هذا في تلبيتهم يقولون: لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك، تملك هو ما ملك. ها فما اثبت المساواة من كل وجه.
  12. 4:15 ولهذا نفى سبحانه قليل الشرك، فقال: «قُلِ ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض، وما لهم فيهما من شرك»، فنفى نفيا عاما لمسمى شرك، نكرة في سياق نفي، ليبين أن الشريك المنفي عنه من جعل شريكا له في أدنى شيء من ملكه، فنفي الشريك كنفي الند والعدل.
  13. 4:40 والعدل. فإذا كان الشريك والند والعدل ونحو ذلك في حق الله إنما هو اسم لما أثبته الكفار، وهم لم يثبتوا ذلك إلا في بعض الأمور لا في جميعها، وثبت إطلاق هذه الأسماء في الكتاب والسنة وغير ذلك، لمن أثبت لغيره معه معادلة في شيء أو مساواة في شيء أو مشاركة في شيء، علم أن مسمى العدل والند والشريك في حق الله مطلق، يعني يشمل كل صفة.
  14. 5:06 يشمل كل صفة. ولا يوجب المساواة في كل شيء، بل يتناول ما ادعي ما ادعيت له المساواة في أي شيء كان. وسبب ذلك أن هذه المسميات ليس لها حقائق خارجية، فإن الله تعالى ليس له في نفس الأمر من يصلح أن يكون عدلاً أو شريكاً أو كفواً أو نداً. ولكن لما صار في بني آدم من يعدل به بعض خلقه في بعض الأشياء نفى ذلك، مثل أيضاً الآلهة. ما في آلهة، لكن لما صار بعضهم يسمون آلهة
  15. 5:37 فالنفي هو لما في نفوس بني آدم، ويلزم منه نفي ذلك الند النفي العام، لكن لم يحتج إلى نفي ابتداءً، لأن أحدًا لم يثبته، وليس له مسمى خارجي، والأسماء إنما توضع للصور الذهنية أو للحقائق الخارجية.
  16. 5:52 فإذا كان المواثي لله من كل وجه ليس له وجود خارجي ولا أثبته أحد في ذهنه واعتقاده لم يحتج أن يجعل له لفظ يخصه لا ولكن هو ينتفي عن الله بطريق إندراجه في العموم أو بطريق دلالة الفحوى والتنبيه، يعني من باب أولى يقال ما دام ما في أحد يشبه الله عز وجل في صفة من صفاته فإذا ما في أحد يشبه الله في كل صفاته أو في أو في ذاته.
  17. 6:17 وهذا من دلالة الفحوى والتنبيه هو مفهوم الموافقة، هو المطلق والأولى، كان يقول ولا تجعل
  18. 6:27 ولا تقل لهما اف يدل بدلاله بهذه الدلاله على عدم الضرب او عدم الشتم اذا كانت كلمه اف منهي عنها. فتدبر هذا فانه موضع شريف، فلهذا قلنا ان نفي السمي والمثل والند والكفو والشريك عن الله يقتضي نفي ذلك في كل الامور، فليس له سمي في شيء من الاشياء. واما قولنا بين الوجودين قدر مشترك فهذا يقتضي ان يكون وجوده مشاركا لوجود غيره، فهذا لفظ اصطلاحي، ليس هو من الشرك الموجود في القران.
  19. 6:57 القدر المشترك هذا اصطلاحي، ليس هو الشرك والتشبيه الموجود في القرآن ولا المنفي، كما قلنا معنى ذهني نجرده من الموجودات
  20. 7:09 ليس هو الشرك المذكور في القرآن، فإن القرآن نفى أن يكون في الموجودات من يكون شريكاً لله فيما يستحقه من خلقه وأمره وعبادته وحده لا شريك له. ولم ينفي أن يخلق هو سبحانه مخلوقات ويجعل لها صفات، وأنها تسمى بأسماء توافق أسمائه ظاهرياً، فيعقل الذهن أن أن بين المسميين قدراً مشتركاً، سميع سميع بصير بصير، النبي صلى الله عليه وسلم لما تلى سميعاً بصيراً أشار إلى سمعه وأشار إلى بصره، وليس السمع كالسمع، ولا البصر كالبصر. ولكن هذا لتقريب المعنى وليفهم.
  21. 7:40 قال: فالله أرحم بكم من هذه بولدها، والراحمون يرحمهم الرحمن، إنما يرحم الله من عباده الرحماء، وذلك القدر المشترك ليس
  22. 7:56 فيعقل الذهن ان بين المسميين قدرا مشتركا وذلك القدر المشترك ليس له مشاركه في شيء موجود اصلا في خلق لا ولا في امر ولا امر ولا عباده، وانما هو في اعتبار ذهني كما يشارك اسمه كما يشارك اسمه اسم بعض عباده في بعض حروفه، فالاشتراك بينه وبين عباده في في بعض حروف الاسم الاسماء تعقل التي تعقل بالجنان وليس هذا بشرك في حقيقه موجوده اصلا، ثم هذا من نعمه وفضله، فانه خلق الانسان علمه البيان وهو
  23. 8:26 الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال ما شاء الله وشئت، قال جعلتني لله من ندا، قل ما شاء الله ثم شاء محمد، شوف اثبت مشيئه، ولكن المشيئه ليست كالمشيئه، واثبت المشيئه في مرتبه العبوديه، لا في مرتبه المناده لتلك المخلوقات.
  24. 8:48 لما اعطاها من فضله الوجود العيني كما قال خلق الانسان من علق، علم ايضا من فضله العلم بها والتعبير عنها، قلت لك ولا يحيطون بشيء من علمه وادل على قدر مشترك، كما علم العلم به والتعبير عنه باسمائه، كما ان وجودنا وحقائقنا من فضله، كذلك علمنا بانفسنا وتعبيرنا عن علومنا تابع للعلم به والتعبير عن علمنا به، واسماؤنا من اسمائه كما قال كما روى الربيع بن انس عن المسيح قال يتكلمون باسمائه ويتقلبون
  25. 9:17 في نعمائه ويكفرون بآلائه، فقد تبين ان الله تعالى ليس له مثل ولا كفؤ ولا سمي بوجه من الوجوه، وتبين ان من اثبت لله ما يماثله في بعض الامور، مثل ما من يقول من المجسمه، هذا اول مره اذكر قصه المجسمه. وهذا يعني قول منسوب لناس ولا يثبت عن احد، هو فضه او او كالفضه او لحم او دم، ومثل من طلب من المعطله ان يكون له جنس من المخلوقات، فهؤلاء مبطلون كلهم.
  26. 9:48 المعطل هنا يقصد به الملاحدة مو يقصد به الـ الـ الـ ما المعطل المعروفين عندنا فهؤلاء مطلون كلهم وليس في ظاهر آيات الله ما يوافق قول أحد من هؤلاء ومن ادعى أن في الكتاب والسنة ما يدل ظاهره على التجسيم والتشبيه فقد افترى على كتاب الله يقصد التجسيم بمعنى التشبيه
  27. 10:12 لأن قلنا التشبيه في معنى مجمل، وإن وصف الله بذلك فقد افترى على الله، فالمشبه مثبت، المثبت لذلك مفتر على الله أو على كتابه، والمعطل المتأول لكتاب الله ظانًا أن أن ظاهره كذلك مفتر على كتاب الله، وهو شبهوا ثم عطلوا، بل يجب أن يبين إذن لعله يعني المعطلة هنا بالمعنى المعروف.
  28. 10:33 بل يجب ان يبين ان هذا ليس هو ظاهره بل فيه نصوص كثيره دلت بالمعقول ايضا كما دلت بالسمع على تنزيه الله عن مماثله المخلوقات بوجه من الوجه، ويقول دلت بالمعقول كما دلت بالسمع تعريض ب الجويني الذي قال ان تنزيه الله عز وجل عن المشابهه انما يستفاد من النص لا من العقل.
  29. 10:56 فإن قيل قد تقدم تضعيفكم لاستدلال طائفة مثل قوله ليس كمثله شيء على ما يدعونه من نفي، فهذا الجواب بعد الاستفسار هو منع المقدمة الأولى. إذا فسر الجسم بما ذكرناه من المعنى المنفي بالنص والعقل، وادعى أنه ظاهر في الكتاب والسنة، فإن هذا لم يدل عليه ظاهر الكتاب والسنة. هو الآن هذا المنع المقدمة، هو يقول لك ظواهر النصوص تدل على التشبيه المنفي.
  30. 11:22 فأنا أمنع، أقول لا ظواهر النصوص ما أدل على التشبيه، ولا يوجد فيها تشبيه، حتى تحتاج إلى تأويل. هذا منعنا المقدمة، منعنا المنع إيش؟ أنك تقول أنا لا أسلم. أنا لا أسلم. ها. فمنعنا المقدمة الأولى. اللي بنى عليها المقدمة الثانية أو النتيجة أننا يجب أن نؤول النصوص. وهو إن قال ظاهر النصوص
  31. 11:43 وهو ان قال ظاهر النصوص ان صانع العالم متميز عن المخلوقات بائن عنها، وان ذاته وحقيقته فوق كل حقيقه المخلوقات وذواتها، بحيث يرفع الناس ابصارهم وايديهم اليه، تعرج الملائكه والروح اليه، وعرج بالرسول اليه، وتصعد ارواح العباد اليه، وان الناس يمكن ان يروه يوم القيامه بابصارهم فوق رؤوسهم، ويشيرون ويشيرون اليه بابصارهم وايديهم، وانه فوق الامكنه كلها، وانه خلق ادم بيديه اللتين هما هما اليدان، وانه استوى فوق
  32. 12:13 العرش فارتفع عليه وعلا عليه، وذاته فوق ذات العرش، ونحو ذلك، وأن له ذاتاً ليس عدماً ولا شبحاً ولا خيالاً، بل حقيقته أعظم الحقائق، وإن كان لا يعلم ما هو إلا هو، ولا يبلغ قدرته غيره، ونحو ذلك، فإن هذه المعاني وأشبهها هي ظواهر النصوص، قلنا هذا مسلم، لكن بمنع المقدمة الثانية، ليش؟ أنها أن هذا تشبيه ويوجب التأويل.
  33. 12:40 اي وهو قولك هذا منتفٍ، وإذا سماه من سماه تجسيما أو تشبيها لا لكن لا لكن مجرد تسميتهم له بهذا الاسم لم يكن موجبا لترك ما دل عليه كتاب السنة، وهذا هو معنى التشبيه عندهم ليس هو التشبيه المعروف عند أهل اللغة، ويذكر في بعض كتب الأدب أن رجلا أن بشع مريسي قال لشخصٍ إمامكم هذا مشبه، فقال له ما هو مشبه بالأمس قرأ فينا قل هو الله أحد.
  34. 13:08 فهم معنى التشبيه هم جاؤوا مثل ما اليوم بعض الناس يسمي هذا تحظرا او عقلا او يسمي شيء. هذه الامور يقول ما اسلم لك ان ان هذا هو العقل او هذا هو التحظر او حتى هذا لما يقول ما هذه هي الفطره لابد ان تستدل. ما تاتي ما تخترع مصطلحا ثم هذا المصطلح تحاكمني اليه. وهذا ما يفعله الجهميه ويفعله العلمانيون ويفعله كذا ويفعله حتى كثير من ادياء السنه انه يضع مصطلحا ها ثم يحاكم الى هذا المصطلح.
  35. 13:37 وهذا المصطلح ما حققه
  36. 13:41 أو لترك أو لترك ما علم بالفطرة والعقل وإجماع السلف وأتباعهم من الخلف أهل العلم والإيمان، فإن هذا الإسم لم يكن مطابقًا والمسمى كان كذبًا كتسمية قريش للنبي صلى الله عليه وسلم مذممًا، وتسميته له شاعرًا وساحرًا مجنونًا، ونحو ذلك بين ما يجدون بينه وبين المسمى به من إشتراك في أمر من عوارض الرسالة، جعلوه شاعرًا للمطابقة بين رؤوس الآي، ومجنونًا لخروجه عن عقلهم وعادتهم، وساحرًا لقوة تأثير كلامه في نفوس المستمعين، فكذلك
  37. 14:11 كهؤلاء إذا سموا هذا تشبيها وتجسيما لما فيه من إثبات حقيقة الرب وحقائق أسمائه وصفاته، لهذا هو حقيقة الجسمية عندهم إثبات وجود حقيقة لله. الله عز وجل لم يكن معنى ذهني ألا.
  38. 14:25 وصفاته وحقائق اسمائه وصفاته التي يوافق لفظها لفظ ما يوصف به العباد لم يضر ذلك، اذا كان الله في نفسه ليس هو من جنس المخلوقات ولا مماثلا لها في شيء من الاشياء، وان كان هذا الاسم مطابقا لما سماه فان لمسماه فانه يكون مذموما اذا علم ذمه بالشرع او بطلان مسمى في العقل. وليس في كتاب الله ولا في سنه رسوله ولا قول احد من سلف الامه ذم التجسيم. هذا هذا اللي ذكرناه. ليش؟ لانه لفظ مشتبه.
  39. 14:55 أو حتى مثلا ما ينسب لمقاتل ما ما حد ذمه بالتجسيم. إلا نسب له التشبيه وما وما هي في رواية ثابتة. كلمة تجسيم أو تجسيد بل أكثر يعني أبعد ما ورد في الأثر أن رجلا في زمن أحمد وصف بعض أخبار الصفات بالتجسيد فقاموا عليه وتجسيد بعد ما هو تجسيم. وهذا موجودة في كلام المعتزلة فحسب. يقول حتى يكون الاسم مذموما في الشر وأثبت معناه في حق الخصم. ولا أيضا في كتاب السنة ولا لفظ أحد من الأئمة ذم التشبيه بهذا التفسير.
  40. 15:24 التشبيه اللي هم يتكلمون عنه قلنا يد كيد يثبت عليها ما يثبت على يد المخلوق، بل الذين ذموا التشبيه من سلف الأمة كانوا مثبتة للصفات، كما في كلام الترمذي قال: يا تقول يد كيد وسمع كسمع وبصرك بصر.
  41. 15:43 وقوش نعيم بن حماد من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن اثبت الله ومن اثب ومن نفى ما ما اثبته الله لنفسه فقد كفر، وليس فيما اثبت الله لنفسه ما اثبت الله لنفسه تشبيه تشبيه، هذه كلمة نعيم هي كلمة جامعة. والتشبيه المذموم عندهم هو المعنى الأول الذي ايه وكانوا لنفاتها أشد ذمًا، فعلًا كلامهم في في ذم النفات هو أكثر شيء، ومنعوا دلالة ايه
  42. 16:13 والتشبيه المذموم عندهم هو المعنى الذي ابطله المثبته، ومنع دلاله النصوص عليه اصله، ثم ان لفظ التشبيه فيه اجمال، فهو مذموم لما ذمه من السلف من ذلك، وليس هو مذموم بالمعنى الذي ينفيه نفاة الصفات، كذلك لفظ التجسيم في كلام المتاخرين، ليس معه زياده انه ليس في ليس معه زياده انه ليس يعني فيه التجسيم فيه زياده على التشبيه انه ايش؟ غير لم ليس مذكورا في كلام السلف.
  43. 16:44 لا بنفي ولا بإثبات. بخلاف ذلك اللفظ فإنه ذكر بالأمرين في كلامهم. فإن أخذ المناسب المعترض ينفي هذا المعنى بما يذكره من الحجج العقلية كل معه في ذلك، وبين أن ما ينفيه النفوات من هذه المعاني التي أثبتتها النصوص النبوية وفطرت عليه العقول الإيمانية لا تنتفي بما يذكرونه من الشبه القياسية بألفاظ مجملة تظهر حقائقها عند الاستفسار. يعني غاية حججكم العقلية أن تكون من جنس القياس لما يعارضه أهل النص ويقدم عليه النص.
  44. 17:14 كما يقال لمثل هؤلاء النظار سوف تعلم سوف ترى اذا انجلى الغبار افرس تحتك ام حمار. ونعود ان شاء الله الى تكميل المقام فان المعترض لما اجمل من ذكر ما ذكر من الحجه العقليه التي بها يدفع موجب كتاب السنه نهجنا الطريق الى بيان الى وجه الى وجه بيان فساد بالممانعه بعد الاستفسار.
  45. 17:35 ومعارضتها لما هو أقوى في العقل منها عند النظار، لنظر سلامة القرآن والسنة عن
  46. 17:46 تحريف الغالبين وامتحان المبطلين وتأويل الجاهلين، وبين أنه ليس في ظاهره الكفر ولا الضلال كما يلزم حزب المعترض الجهال، ولا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أهمل أصول الدين وبيان معرفة رب العالمين كما يقوله طوائف من المعطلين، ولا أن الرب مشبه بالعدم والموات كما يصف به النفات، ولا أن السلف الذين هم خيار القرون كانوا أميين كما يلزم به طوائف من المتكلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ونحن نتكلم عن التبصير في مواضعه إن شاء الله أمين.
  47. 18:16 امين. هذا اخر اخر الكتاب وبقي ملحق في بقي ملحق في في حديث ان الله خلق ادم على صورته. ومن ومن فهم ومن فهم حفظكم الله الفصل الذي فات في الكلام الفصل الذي فات في الكلام على الاشتراك الذهني والقدر المشترك
  48. 18:46 يفهم الكلام على حديث ان يفهم الكلام على حديث السوره. يفهم الكلام على حديث السوره. وحديث السوره تكلم عليه ابن تيميه رحمه الله ايضا في بيان تلبيسه الجهميه. بكلام مطول اظن الموجود هنا ملخصه. وملخص البحث ان تاويلهم ان الله خلق ادم على صوره ادم باطل لانه لا فائده من ذلك فلم يكن لادم صوره قبل الخلق وعلى صوره ابنه ايضا باطل لان ابنه لم يكن موجودا قبله وهي على صوره الرحمن
  49. 19:15 طيب وما ورد عن ابن خزيمه هذه زله من رجل عرف بالاثبات ويثبت الله الوجه والصوره من احاديث اخرى. نعم. وان المعطله اصلا لا يثبتون الوجه ويماحكون مثل هذا. وهنا تنبيه ان الشيخ اعتمد مرسل عطاء بن ابي رباح اعتمد مرسلا لعطاء بن ابي رباح ليبين
  50. 19:40 ليبين بالله عاد عطني تليفون بس ليبين ان عطاء ما روى المرسل الا لانه يرى ان معناه حقا يعني ها وهنا ساذكر فائده احسبها فائده نفيسه ان البخاري قد سبق ابن تيميه الى اعتبار ما ارسله عطاء مذهبا له الى اعتبار ما ارسله عطاء بن ابي رباح مذهبا له
  51. 20:12 ف والتابعي قد يرسل الضعيف فقهيا، قد يرسل كذا، ولكن من الصعب ومن العسير ان يرسل مظاهره الكفر. فابن تيمية من استدلالاته انه كثر في ثمن السلف الكرام، انه كثر في ثمن السلف الكرام
  52. 20:37 أنه كثر في في زمن في زمن السلف الكرام استخدام لفظة أن الله خلق آدم على صورة الرحمن، فقال لك هم ما يقولون هذا إلا لأنهم من الأساس ها لا يقولون ذلك إلا وهم لا يروون المنكر والباطل لا يروون المنكر والباطل وما قالوا هذا إلا لأن الخبر عندهم
  53. 21:07 من الأساس معناه سليم
  54. 21:46 نبدأ نقرأ، وإن شاء الله تبارك وتعالى، أثر عطاء هذا نجيبه إن شاء الله. قال بسم الله الرحمن الرحيم من الأسئلة المصرية عن الفتية الحموية، والرد على صاحب الأسئلة وهو القاضي السروجي. قال في الأسئلة: أما كيف يعمل؟
  55. 22:03 وإما كيف يُعمل بقوله خلق آدم على صورته وعلى صورة الرحمن. ومن العجيب أن عامة خصوم ابن تيمية كانوا قضاة، السبكي الأخنائي، والآن السروجي، ونصر المنبجي، وهؤلاء القضاة يبدو والله أعلم أنهم شعروا أن هناك تهديداً ااا تهديداً لمكانتهم بسبب ابن تيمية. فلهذا السبب اجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم. وصاروا ينتدبهم أصحابهم للرد ااا للرد عليه.
  56. 22:32 ولدفع كلامه، ولكن سبحان الله أيده الله، وظهر سبحان الله وحتى أنك تستغرب حين تقرأ من ضعفهم علميا مع كونهم كانوا القضاة في ذلك الوقت، وتقدر صبر الشيخ عليهم وعلى حماقاتهم حقيقة. والله المستعان.
  57. 22:55 وهذه عادة أهل الباطل أنهم يأتون إلى باب مشتبه الآن مثل حديث الصورة فيه فيه شيء من الاشتباه وهم أثبتوا الواضحات الموجودة في النصوص مثل الوجه واليدين وغيرها فيأتون ويدخلون في مثل هذا نعم قال شيخ الإسلام فالجواب أنه يعمل فيه ما عمله الصحابة والتابعون وتابعوهم وأئمة المسلمين فإن الحديث في الصحاح من غير وجه أعني صورته واللفظ واللفظة الثانية مروية عن ابن عمر مرفوعا وموقوفا
  58. 23:24 ومروية مرسل عطاء، أقوى شيء مرسل عطاء، لكن مرسل عطاء مرسل عطاء ما ما يضر. يعني مرسل عطاء عطاء فقيه تابعي من من فقهاء أعلم التابعين بالمناسك. أعلم التابعين بالمناسك رحمه الله في أعلم التابعين بالمناسك. فهذا التابعي الجليل ما يرسل شيئا باطل المتن.
  59. 23:55 لا يرسل شيئا عفوا لا يرسل شيئا باطل المتن البته كما قصه كما في قصه مجاهد رحمه الله ها كما في قصه مجاهد ابن جبر لما روى ذلك الاثر في المقام المحمود المشهور يعني
  60. 24:33 ومثله عن ابن عباس. إلا عن ابن عباس هذا غريب شوي. وغيره من السلف، وهو مروي بألفاظ متنوعة، ومثله موجود فيما عند أهل الكتب من الكتب المأثورة عندهم عن الأنبياء في التوراة وغيرها. وهذه يسدل فيها الشيخ يعني يقول لك بما أنه النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكره
  61. 24:52 فأما السلف فلم يكن فيهم من تأوله، لكن في علماء أهل السنة الحديث الأكابر من تأوله، كما سنذكره، لكن كما كان في السلف من يترك روايته، فإن مالكًا -رحمه الله- رحمة الله عليه روي عنه أنه لما بلغ
  62. 25:06 حدث به كره ذلك وقال انما هو صاحب امراء والمقتصد والمقتصدون يقولون ذلك انما كره مالك لان العلم الذي قد يكون فتنه للمستمع لا ينبغي ان يحدثه به لانه مضر بالفتنه وان يكون بلغه وان يكون بلغه لمن لا يفتتن به لوجوب تبليغ العلم والا يكتم ما انزل الله من البينات والهدى والواقع ان مالكا رحمه الله ما كان يكره التحديث باحاديث الصفات بدليل بدليل روايته لحديث النزول
  63. 25:35 ولحديث الرؤية ولحديث الجارية. وهذه عند المعطلة لا تختلف عن حديث الصورة. طيب. وماذا عن الله يحفظكم وماذا عن هذا الأثر؟ هذا الأثر وجهه الذهبي ومن قبل ابن أبي ثمانين أن مالكا ضعّف هذه الأثر. أن مالكا رحمه الله ضعّف هذا الخبر. فأوردوا عليه عدة أخبار. فقال من يرويها؟ فقال يرويها
  64. 26:05 الله يبارك فيكم. قال يرويها هذا. نعم. ايوه على حديث البيعان بالخيار ما لم يتفرق. الذهبي البخاري قال: وبه قال ابن عمر وشريح والشعبي وطاووس وعطاء. اذا ترجع تجد عطاء رواه مرسلا فقط، ما قال به صراحه. فجعل البخاري رحمه الله جعل مجرد تحديث عطاء بالمرسل كالفتيا له. وهذا الذي فعله ابن تيميه، وبعض الناس يتعقبونه.
  65. 26:33 وهذا البخاري سبقه وفعله، وهذه أظن أنها فائدة حسنة، والذهبي قال: كما قلنا، الذهبي بن أبي ثمين قال: إن مالكاً رحمه الله إنما ضعف الخبر.
  66. 26:44 يقول وهذا كما قال عبد الله بن مسعود ما من رجع يحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان فتنه لهم. وقال صلى الله عليه وسلم: حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون اتحبون اي يكذب الله رسوله؟ ولذا ولذلك كان احد الامام احمد وغيره من الائمه اذا خشوا فتنه بعض المستمعين بسماع الحديث لم يحدثوه، وهذا الادم لا تنازع فيه العلماء، يعني مثل حتى اخبار بعض النزاعات بين الصحابه، الاعمش قال حدثناهم بغضب اصحاب رسول الله فاتخذوه دينا.
  67. 27:13 فإن كثيرًا من العلم يضر أكثر الخلق ولا ينتفعون به فمخاطبتهم به مضرة. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وقد سأل رجل ابن عباس عن تفسير قوله تعالى: الله الذي خلق سبع سماوات ومن أرض مثلهن، فلم يجيبه، وقال: ما يمنعك أني لو أخبرتك بتفسيرها لكفرت، وكفرك بها
  68. 27:30 تكذيبك بها، وسأله رجل عن قوله تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره 50 ألف سنة، فقال يوم من أيام الرب أخبر بها الله أعلم به، وسأل بعضهم زر بن حويش عن حديث عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وله 600 جناح فلم يحدثه، ومن المعلوم أن فيما روي هذا الحديث ما قد يفتن بعض الناس إما بتكذيب الحق.
  69. 27:53 وإما بتصديق الباطل فيعتقد اعتقادًا فاسدًا أو يرد اعتقادًا صحيحًا، أو يوقع تباغضًا وتعادياً، وغير ذلك من الأمور المحرمة المتعلقة بالأمور الخبرية وبالأفعال الأمرية.
  70. 28:06 وقول مالك في بن عجلان هو صاحب أمراء كأنه يريد والله أعلم يريد أن جلساء الملوك لا يضعون العلم مواضعه وإنما يقولون ما عندهم مطلقا لطلب التقرب إلى الملوك أو لغير ذلك من غير تمييز ما ينتفع به الملوك وما لا ينتفعون. وهذا الحديث فيه ما يجب تبليغه الملوك من نهي
  71. 28:25 النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه، والآن يقوي حجته بن عجلان من روى الخبر، ولذلك روى مالك هذا المعنى عن بن عجلان نفسه كما سنذكره إن شاء الله، ورواه البخاري في صحيحه
  72. 28:44 هو ما ما روى عن ابن عجلان هو عن ابن سمعان والشيخ وهم، ولكنه كنى عنه في الوضع لئلا يعاب عليه صوره التناقض في كونه يكره له روايته ثم يروي هو عنه. وانكر بعض الناس على مالك انكاره لروايته وقال كيف ينكر تبليغ حديث صحيح لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينكر كلام بالخلافه بالراي المخالف لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقارنوا هذا بما يذكر عن ربيعه وب
  73. 29:11 ونحوهم من أهل الرأي المدينة، أنهم كانوا ينكرون على أبي شهاب وبالزناد الحياة الصحيحة، وهما أول من أحدث في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم الحدث بالقول بالرأي في الدين، وطبعا رأي أهل المدينة يختلف عن رأي أهل الكوفة كما شرحه ابن تيمية في رسالته في فضل أهل المدينة.
  74. 29:30 فأهل المدينة لبعدهم عن الرأي يجعلون أي توسع فقهي يسمونه رأيًا، وليس ذلك هو الرأي الموجود في الكوفة الذي عرف وله أصول فقه خاص وتكلم السلفي بالكلام المعروف.
  75. 29:43 وقد علم ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في من فيما في من أحدث في مدينته حدثا، وضموه إلى ما قاله ابن أبي ذئب في ذلك لحديث البيعين بالخيار، وطبعا المرء المذكور عن ابن أبي ذئب رواية بلاغ هي رواية رواية بلاغ ويذكرون عن الشافعي أنه قال هل أكذب مالك نفسه؟ وهذه ذكرها ابن قدامة في المغني ولا أصل لها عن الشافعي.
  76. 30:05 اي وأشياء وذكروا أشياء لا أحب ذكرها لأن المتكلم بها عظيم والمتكلم به عظيم وهم أمة مجتهدون فالكلام في ذلك يشبه الكلام فيما وقع بين الصحابة إذ إذ المعنى المقتضي لذلك يعم الصحابة وسائر طبقات الأمة إذ إذ إذ كل طبقة متأخرة ينبغي أن تستعمل مع الطبقة المتقدمة معنى هذه الآية ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلة للذين آمنوا ربنا إنك رغوف رحيم وهذا طبعا في الأمور الأفراد
  77. 30:33 في الأمور الأفراد لا ما تتابعوا عليه من تصحيح أو تضعيف أو قدح أو غير ذلك. نعم، ومعلوم أن كلام العلماء بعضهم في بعض بالاجتهاد تارة وبنوع من غيره تارة يشبه ما وقع بين الصحابة وبعض من من القال والفعال. طبعا ويتميز كلام الأقران عن غيره بثلاث ضوابط: أن يكون بلا بينة، أن يكون بلا تتابع، أن يكونوا أقرانا حقيقة. أما إن كان ك
  78. 31:01 كلام من جنس كلام اهل السنه في اهل الاهواء ككلامهم في المرجئه مثلا فهذا لا يدخل في هذا المقام. فالمؤمن يجمع بين القيام بحق الله بمعرفه دينه والعمل به وحقوق المؤمنين متقدمين متاخرين بالاستغفار وسلامه القلوب. فانه من كان له لسان صدق في الامه لسان صدق بل ومن هو دونه اذا صدر منه ما ما يكون منكرا في الشرع فاما ان يكون مجتهدا فيه يغفر الله له خطاه واما ان يكون مغمورا بحسناته، هذا بشرط ان تكون زله على على اصول اهل السنه.
  79. 31:31 وليس أمرا يدخل فيه الإنسان في حيز أهل الأهواء، وإما أن يكون قد تاب بل هو من هو دون هؤلاء إذا فعل سيئا عظيما فالله يغفره يغفرها له إما بتوبة وإما باستغفاره وإما بحسناته الماحية وإما بالدعاء له أو الشفاعة فيه والعمل الصالح المهدى إليه وإما أن يكفر عنه المصائب الدنيا أو البرزخ أو عرصات يوم القيامة، وهذه بسطها هو الشيخ في الواسطية اللي هي أسباب مكفرات الذنوب.
  80. 31:57 أو برحمة من الله، فلهذا ينبغي المؤمن أن يتوقَّى القول السيء في أعيان المؤمنين والمتقين، ويؤدي الواجب في دين الله، والقول الصدق، واتِّباع ما أمر الله به، واجتناب ما نهى عنه.
  81. 32:08 من نهى الله عنه، وذكر الشيخ رحمه الله في رسالته في فضل أهل المدينة أن الإمام أحمد كان يقول لا يرد على أهل المدينة كما يرد على أهل الرأي، هؤلاء يتبعون الأحاديث والآثار، فمالك رحمه الله كان أحيانا يترك بعض الأحاديث لظنه أن غيرها عارضها، أو أو معارضة بإجماع أهل المدينة، وهذا نقلي، بخلاف أهل الرأي الذين كانوا يردون الأحاديث برأيهم وبقياسهم الخاص، وبقواعد يتناقضون فيها كثيرا جدا.
  82. 32:36 بل لا يتعبون أنفسهم في طلب الأخبار، وقد ذكر الشيخ أن أهل الرأي ذموا من وجهين، الوجه الأول أنهم يتكلمون بالرأي قبل طلب الأخبار، والأمر الآخر أنهم يردون الأخبار بما هو دون وهو القياس.
  83. 32:53 يقول: وكما أن هذا الواجب في المسائل العملية فكذلك في المسائل الخبرية، لا سيما فيما يغمض معناه ويشتبه على عموم الناس الحق فيه بالباطل، وهذه هي القصة اليوم كثير من الناس يقيسون رجل مثل ابن خثيمة على الأشاعرة
  84. 33:10 فابو خزيمه مثلا هذه مسأله فيها شيء من الغموض في قصه الصوره، وهو اثبت الصوره في حديث اخر. يقيسون على هذا على امور واضحه من المعلومات بالدين والاضطرار مثل علو الله عز وجل على خلقه واثبات سائر الصفات الذاتيه والفعليه. وهذا من من افسد القياس، هذا قياس مع الفارق. وهم يخلطون في هذا المقام بين ذله العالم التي هي من هواتم الدين التي تنكر، وبين ابتداع اهل البدع بل وبين كفر اهل الكفر.
  85. 33:39 حتى وصل الامر في بعضهم ان جعل المشرك المستغيث بغير الله وغير ذلك داخلا في زلات العلماء وداخلا في الاجتهاد. يقول فهذا المسلك يجب ويشتبه على عموم الناس الحق فيه بالباطل فهذا المسلك يجب اتباعه اذ قل في الامه الا وله زله وقد جاء في الحديث التحذير من زله العلماء، وصح عن عمر يهدم الدين ثلاثه قال زله عالم. وهذه المساله التي نحن فيها لا بد فيها من ذلك.
  86. 34:05 إما من جانب النفي والنهي، وإما من جانب الإثبات، فالمثبتة تجد في النفاة من هو عظيم عندها، والنفاة تجد في المثبتة من هو عظيم عندها، فلا بد من رعاية الله في <hesitation> رعاية حق الله بالواجب في الإثبات والنفي، والأمر والنهي، وحق عباده المؤمنين بما <hesitation> لهم من إيصال حقوقهم من المحبة والموالاة، وتوابع ذلك، واجتناب الوغي والعدوان، وقد حملت طائفة ثالثة نهي مالك لرواية هذا الحديث على العموم.
  87. 34:32 وقد روي عنه أنه كره أحاديث في هذا الباب، فجعلوا هذا قدوة في منع من رواية أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة الثابتة عنه، ثم ينزلون ذلك على رأيه، ماذا فعل بن حجر في فتح الباري؟ أن جعل أم أحاديث الصفات منهي عنها محتجا بحال مالك.
  88. 34:50 فمنهم من يجعل ذلك عامًا في رواية جميع أحاديث الصفات، كما يقوله من يقوله المعتزلة ونحوهم من الجهمية، من النهي عن رواية هذه الأحاديث والتكذيب بها، كما يفعلون ذلك في مكنتهم، يعني إذا الله مكنهم يعني، كما فعلوه في عمارة أبو إسحاق يعني المعتصم ونحوه، ومنهم من يخص ذلك ببعضها، وفي الجملة
  89. 35:11 فالكلام في حق رواية الأحاديث وقبح ذلك فيه تفصيل ليس هذا موضعه، والذين قبلوا ورد عليهم الشيخ كما في جامع المسائل أن مالك نفسه روى حديث النزول أو روى حديث الجارية وغيره. وخلدها في الموطأ. أي. والذين قبلوا هذا قد يوافقونهم على أن هذا مقصود مالك، لكون ذلك سببا للقدح فيه ولنظرائه وأصحابه من الأئمة الفقهاء من الكلام، فلا أحب ذكره هنا.
  90. 35:39 وأما أهل الاقتصاد العارفون بقدر ماله فيقولون هو كان أعلم وأدين من أن ينهى عن رواية الحديث الصحيح نهيًا عامًا عن النبي صلى الله عليه وسلم نهيًا صائحًا عامًا، فإن هذا أمر بكتمان ما أمر الله بتبليغه، ومخالفة لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من التبليغ، حيث دعا لصاحبه بالنظرة في مقالتها في مقالتها وتأديتها عنه. نظر الله امرئًا وهذا حديث متواتر. قالوا: والنهي.
  91. 36:06 إنما يكون لسبب خاص كضعف حفظ المحدث أو لدينه، أو اشتغال المحدث به عما أوجبه عليه، ونحو ذلك، كما كان عمر ينهى عن الحديث الذي لم يضبطه صاحبه، وأحيانا ينهى عن المغازي، في حق الناس كما حمله الدارمي، في حق الناس الذين ما ضبطوا الفقه.
  92. 36:26 وينهى ان يشتغل الناس عما يؤمرون به من القران مما لا يجب عليهم من الحديث ونحو ذلك. فهذا الكلام فيما نقل عن مالك في هذا، واما بقيه السلف الذين كانوا قبله وبعده ونظراءه فقد رووه كله وبلغوه، وحمله اكابر العلماء بعضهم عن بعض، فمنهم الليث بن سعد نظير مالك، قال الشافعي كان افقه منه، رواه محمد بن عجلان عن المقبري عن ابي هريره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقولن احد لاحد قبه الله وجهك وجها اشبه وجهك فان الله خلق ادم على صورته، وقال اذا
  93. 36:56 ضرب ضرب احدكم فليجتنب الوجه فان الله خلق ادم على صورته ورواه ورواه عن الليث ابنه شعيب المشهور وعن شعيب الربيع بن سليمان صاحب الشافعي وعن الربيع الامام محمد بن اسحاق بن خزيمه ورواه ايضا عن ابن عجلان يحيى بن سعيد القطان امام اهل الحديث مطلقا في المعرفه والاتقان ويحيى بن سعيد القطان كوفي كان على مذهب سفيان وهو شيخ احمد
  94. 37:23 من شيوخ احمد وشيخ احمد ابن المديني يحيى بن معين وهؤلاء جميعا. ورواه عنه العلماء المشاهير، وكان ابن عجلان يرويه عن ابيه وسعيد عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا ضرب احدكم الوجه اذا ضرب احدكم فليجتنب الوجه، ولم يزد على لم يزد على ذلك، ولم يفرق بين روايته عن المقبر وعن ابيه، وقد اخرج اصله البخاري في صحيحه من حديث مالك عن ابن عجلان لم يسمه، ورواه معمر نظير الامام مالك عن همام عن ابي هريره في الصحيفه المعروفه.
  95. 37:50 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك فإن
  96. 38:07 فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فذهب فقال السلام عليكم، فقالوا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فزادوه ورحمة الله، قال فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله 60 ذراعاً، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن، أخرجها في الصحيحين من هذا الوجه. ورواه مسلم من حديث قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة، وهذا حديث بصري. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
  97. 38:33 قاتل احدكم اخاه فليجتهد بالوجه فان الله خلق ادم على صورته. ورواه عبد الرحمن بن مهدي الامام المشهور عن سفيان الثوري وهذا عاد كوفي عن حبيب بن ابي ثابت هذا امام كوفي عن عطاء بن ابي رباح عطاء امام اهل مكه. ورواه الاعمش عن حبيب واسنده عن عطاء بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبح الوجه فان ابن ادم خلق على صوره الرحمن. وحدث به ايضا سفيان بن عيينه الامام وذكر الامام احمد لما حدث به جعل عبد الله بن الزبير
  98. 39:03 وروى الخلال في كتاب السنة، وأحد أصحاب عيينة، وطعنوا فيه، ومن شيوخ البخاري حتى رجع.
  99. 39:19 عن المروذي قلت لأبي عبد الله كيف تقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم خلق الله ادم على صورته؟ قال الاعمش يقول عن حبيب ابي ثابت عن عطاء بن عمر ان الله خلق ادم على صوره الرحمن، واما الثوري فاوقفه يعني جعل من كلام بن عمر، يعني حديث ابن عمر، وقد روى ابو السناد عن الاعرج عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم على صورته فنقول كما جاء، وقال: وسمعت ابا عبد الله يقول لقد حضرت الحميدي بحضر سفيان بن عينه، هو يذكر ان صاحب الشافعي لكنه مكثر اخذ من الشافعي الفقه وهو قرين
  100. 39:49 الشافعي سنا، ولكنه مكثر عن ابن عيينه، او له مسنده المعروف وله الاعتقاد في اخره. بحضر سفيان بن عيينه فذكر هذا الحديث خلق ادم على صورته، فقال من لا يقول بهذا فهو كذا وكذا، يعني من الشتم وسفيان ساكت لا يرد عليه شيئا، وهذا كله تعريض بصاحبهم الذي اعترض على الحديث. اي، وقد ذكر هذه القصه صالح عن ابيه في كتاب السنه ايضا، وذكر حديث الحميد بن عيينه، وقال المروذي:
  101. 40:17 سمعت أبا عبد الله قيل له: أي شيء أنكر على بشر بن السريع؟ قال: وأي شيء كانت قصته؟ قال: تكلم بشيء من كلام الجهمية، قال: إن قوما يحدون، قيل: التشبيه هي مو التشبيه، هي التجسيد. ذكرها ابن تيم في بيانة الجهمية،
  102. 40:34 فأومأ برأسه: نعم، فقام به مؤمل حتى خنث، فتكلم العين في أمري حتى أخرج، وقال: إنه صاحب كلام. وطبعا هو تاب، وهو من رجال البخاري، وليس الغرض تعديد طرقه، إنما الغرض الأصلي أن الأئمة المتفق على إمامتهم
  103. 40:50 اي يقول ان الائمة المتفقة على على امامتهم في الأمة ما زالوا يروونه ولا ينكرونه ولا يتأولونه، هم مالك حيضروا أحد الصفات. على المحفوظ عنه وأول ما بلغنا انه تأول ممن هو من العلماء المعروفين أبو ثور. فلما تأوله أنكر عليه الإمام أحمد وغيره وقصته معروفة. أحمد جهمه. جهمه في هذا الحديث. طيب ليش ما جهم غيره؟ لأن غيره أثبت الصورة لاحقا.
  104. 41:17 ها والا وابو ثور في هذا الحديث فما بالك من ينكر الوجه واليدين والصوره مطلقا فكيف هذا لا يكون جهميا يعني؟ يقال فيه اشعريه سبحان الله. ذكرها المروذي في كتاب القصص. وذكرها الخلال وذكرها ابو طالب المكي في كتابه قوت القلوب وقد ذكرها غير واحد كالقاضي ابي يعلى في كتاب ابطال التاويلات لاخبار الصفات.
  105. 41:41 وكذلك تأوله الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وجعل الضمير عائدا على المضروب، وعلل رواية الرحمن وتأولها بتقدير صحته على أن الإضافة إلى الله إضافة الخلق، لأن خا الله خلقه تشريفا وتكريما، والصورة لا تقوم بذاتها حتى يقال هذا، وقد قيل أن أبو الشيخ الأصبهاني ممن تأوله، هو الحين يقول قيل وفي بين تلميذ الجهمية كأنه أثبته.
  106. 42:09 فهؤلاء الثلاثة من المشهورين بالسنة، لكن جماهيرهم انكروا ذلك. شوفوا ومع ذلك شوفوا الحين يقول يقول على ابو ثور مشهورين بالسنة. هو ما يقصد انه سني 100% لكنه مشهور بالرواية انه ان ما هو لفظي ولا هو جهمي ولا هو كذا ولا هو من اهل الرأي. نعم. وقال حافظ ابو موسى المديني في مناقب الامام اسماعيل بن محمد التيمي قوام السنة.
  107. 42:36 سمعت يقول: أخطأ محمد بن إسحاق بن خزيمة في هذه الصورة، ولا نطعن عليه بذلك بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب. وقال الشيخ أبو الحسن الكرجي: الآن يقاس على أبو خزيمة أشاعرة، وأبو خزيمة يكفرهم، وبابهم لا يثبتون لله وجها ولا صورة، وخزيمة أثبت الله وجها وصورة.
  108. 42:55 وقال الشيخ أبو الحسن بن الكرجي أحد الأئمة الكبار من أصحاب الشافعي في كتاب الفصول من الأصول عن أئمة الفحول: "فإن قيل قد منعتم التأويل وعددتموه الأباطيل فما قولكم في تأويل السلف، وما وجه نحو ما يروى عن ابن عباس في معنى استوى استقر"
  109. 43:12 وما رويتم عن سفيان في قوله وهو معكم بعلمه. طبعا هذا كله اثبات، جعلوها تاويلا. فقال في الجواب ان كان السلف صحابيا فتاويله مقبول وقرر ذلك. قال فان صح عن ابن عباس هذا وضعنا له الحد وعرفنا الاستقرار على ما عرفنا من معنى الاستواء، وقلنا انه ليس باستقرار يتعقب تعبا واضطرابا، بل كيف ما يشاء وكما يشاء. واستوت على الجودية استقرت الاستقرار من معنى الاستواء عند الائمه. بل هو في القرآن.
  110. 43:41 فاما اذا لم يكن السلف صحابيا فان تابعه عليه العلم المشهورون من نقله الحديث والسنه ووافقه الثقات الاثبات تابعناه وافقناه. فانه ان لم يكن اجمعا وهو معكم هذا اخذ بظاهر القران. لان وهو معكم مع الرحمن على رشا استوى نفهم ها ما يكون من نجوى ثلاثه له رابعهم فالسياق كلها في العلم.
  111. 44:02 فإن لم يكن إجماعاً حقيقياً ففيه إجماع ففيه ففيه مشابه الإجماع، إذ هو سبيل المؤمنين وتوافق المتقين الذين لا يجتمعون على ضلالة. ولأن الأئمة لو لم يعلموا أن ذلك عن الرسول وعن الصحابة لم يتابعوه. فهو يقول لك الأصل أخذ بالظاهر حتى يخالف الأئمة. وهذه نبهنا عليها في الدروس الأولى.
  112. 44:23 قلنا لو فرضنا أن هناك تأويلاً، فهذا التأويل يكون أمراً خاصاً لا يقاس عليه غيره، بل هذا إخراج عن العموم لإجماع، وهذا معروف في الأصول يقولون الظاهر نأخذ به ما كان إلى ذلك سبيل.
  113. 44:43 فأما تأويل من لم يتابعه عليه الأئمة فغير مقبول، وإن صدر ذلك التأويل عن إمام معروف غير مجهول، نحو ما ينسب إلى بكر بن محمد بن إسحاق بن خثيمة تأويل حديث خلق الله آدم على صورته، فإنه تفرد بذلك التأويل، ولم يتابعه عليه من قبله من أئمة الحديث، كما روينا عن أحمد رضي الله عنه، ولم يتابعه أيضا من بعده، حتى رأيت في كتاب الفقهاء للعباد الفقيه أنه ذكر الفقهاء وذكر كل واحد منهم مسألة تفرد بها، فذكر الإمام بن خثيمة وأنه تفرد بتأويل هذا الحديث خلق الله آدم على صورته، على أنه سمع عدة
  114. 45:13 المشايخ رأوا أن ذلك التأويل مزور مرفوض عن ابن خثيمة، يعني أنكروه
  115. 45:18 وإفك افتري عليه فهذا وأمثالها ذلك التأويل لا نقبله ولا نلتفت إليه بل بل نوافق ونتابع ما اتفق الجمهور عليه، وجماع ذلك أن منهم من جعل الضمير عائدا إلى المضروب، ومنهم من جعله عائدا إلى آدم، وهذا الذي يذكر عن أبي ثور وهو الذي أنكره أحمد، والذين قالوا الضمير عائد إلى الله كما يدل عليه السياق، سياق الحديث وألفاظه المنقولة ويوافق حديث ابن عمر
  116. 45:43 وابن عباس وغير ذلك فقد قيل انه اضافه اليه اضافه تشريف وتكريم كما قال ابن خزيمه قال هو اضافه الخلق اليه الاضافه اضافتين اضافه صفه على الموصوف واضافه تشريف وتكريم كقولك بيت الله وناقه الله. قال هذا خلق الله وهذه ناقه الله لكم آيه فذروها تأكل في ارض الله وقوله الم تكن ارض الله وقوله
  117. 46:07 فطرة الله التي فطر الناس عليها، وسلك آخرون مسلكًا آخر، فجعل الصورة هي الصورة المعنوية، وبهذا قال ابن عقيل والغزالي وغيرهما. ثم منهم من قال هي صورة الملك والتدبير، فإن الآدمي أعطي من الملك في جميع أجناس الحيوان ما فيه نوع من صورة الربوبية، وهذا اختيار ابن عقيل. طبعًا هذا كله يدرأ ويدمر السياق، لا تقبح الوجه.
  118. 46:34 فالسياق على الوجه، فكيف هذا؟ كل التأويلات هذه يجملها السياق ذكر الوجه، ومنهم من قال صورة الصفات وهو أنه حي عليم قدير سميع بصير مرير متكلم، شوف هنا أقروا بالقدر المشترك.
  119. 46:49 من حيث لا يشعر، والذين ابطلوا هذا التأويل ردوا بأن صورة الصفات مشتركة بين الملائكة والجن، وصورة الملك لا تختص بآدم، وقد قالوا سياق الأحاديث وألفاظها يرد ذلك، وقد تكلم محمد بن قتيبة في مختلف الحديث عليه وقرره على مذهب السلف وأهل السنة، وقال هذه الصفات كالصفات الواردة في القرآن وتكلم بكلام قد بعد عهدي به، كلامه أنه قال أن الصورة إنما استوحش منها الناس لورودها في الحديث وعدم ورودها في القرآن، وإلا الوارد
  120. 47:19 القرآن من الوجه واليد لا يختلف عن أمر الصورة الوارد في الحديث، وهؤلاء لا يدفعون ما استنبط
  121. 47:27 ما استنبطوا ولكن من المعاني الصحيحة التي يثبتوها، وإنما ينازعونهم في معنى ما نفوه من الحق في أحاديث الصورة الأخرى وإثبات التأويلات، كما ينازعون الممثلة في إثبات الطائف الباطل. وطائفة متأخري العلماء والصوفية سلكوا هذا المسلك بفرج بن الجوزي. ورأى آخرون أنه أراد الصورة الفعلية وهو أن الإنسان هو العالم الصغير الذي اجتمع فيه ما تفرق من العالم الكبير وهو على صورة العالم وزاد الاتحادية على هؤلاء إذ قالوا أنه هو العالم والإنسان مخلوق على صورة العالم. وبالجملة
  122. 47:56 هذا الحديث بعينه قد ثبت عن ائمة اهل السنة ائمة السنة وعلماء الأمة إنكار تأويله. وليس هؤلاء ممن بان جهلهم وسقط مكانتهم. بل من تأمل كتب المناظرة التي بين المناظرين وبين منازعيهم علم أي القومين أهدى وأقوم أي الفريقين أهدى وأقوم حجة. لكن العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلا والجاهل لا يعرف العالم لأنه ما كان عالما وهذه جميلة. هو يقصد من باب
  123. 48:26 الناس اللي ذموا اهل الحديث وقال لا يعرفون ما يليق على الله وغير ذلك كلام ابن الجوزي بن جماعه وغيره. فما عند المنازعين شبه عقليه ونقليه ما لم تخطر ببالهم، ولكن قد يمسك العالم عن الكلام لقصور المخاطب او لولهواه، فاما عند قوه عقله وقوه دينه فانه يخاطب بقدر عقله ودينه، فان مخاطبه الناس انما تكون بقدر عقولهم. ثم ليعلم ان ليس في السلف من انكره او دفعه بل اتفق العلماء والفقهاء على روايه اصله في الجمله.
  124. 48:56 إذ كان فيه أمر ونهي لا يمكن للفقهاء تركه، وهو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه وتقبيحه، عن ضرب الوجه وتقبيحه. فاحتاجوا إلى ذلك ليبينوا أنه لا ضرب الوجه في الحدود والتأثير، ولا في المقاتلة، حتى أن مالكا احتاج إلى روايته فرواه عن ابن عجلان وكنا عنه. وطبعا قيل أنه هي عن ابن سمعان وليس عن ابن عجلان. لكن ترك رواية الجملة الثانية، ورواه البخاري في صحيحه من طريقه هكذا، وقرأنا معه رواية همام.
  125. 49:24 لكن البخاري ذكر رواية همام في خلق آدم بتمامها. فقال البخاري باب إذا ضرب العبد إذا إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه. حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا ابن وهب قال حدثني مالك وأخبرني ابن فلان. عن سعيد بن المقبري المقبري عن أبي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني عبد الله عبد قال حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه.
  126. 49:51 وهذا شطر الحديث ومعلوم أن هذا الشطر الذي رواه الناس كلهم واتفق العلماء على تلقيه بالقبول والعمل به يبطل جميع التأويلات الفاسدة التي نقلت في الشطر الآخر. كل التأويلات تبطل بذكر السياق أن السياق كان في الكلام عن الوجه.
  127. 50:07 فلو قلنا مثلا ضرب ادم على صوره ادم، لو صار خلاص حتى الظهر لا يضرب، لان ادم صورته مكتمله. على صوره المضروب، طيب المضروب يشترك مع ادم في الرقبه وفي اليد وفي الوجه وفي كل شيء. ها؟ التأويلات الاخرى نفس الشيء. وهذا من حكمه الله.
  128. 50:29 وحفظ الله للذكر الذي انزله على رسوله، فان قوله خلق الله ادم على صورته لم ينازع احدا من العلماء في صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل رواه الخلق كلهم، بل طعنوا على صوره الرحمن، من اهل الحديث والفقه والكلام والتصوف، لهذا روايه على صوره الرحمن ايش؟ ايش قصتها؟ لها شاهد وكما قلنا مرسل عطاء يعني انه يقول به والكلام والتصوف الخاصه والعامه، وتلقوه بالقبول كما تلقوا حروف القران، هذا على اصله اللي قدم في البدايه ان ما تلقي بالقبول يفيد القطع.
  129. 50:59 وإن تركت روايته في بعض المواضع لمصلحة الراجحة، وإنما تنازعوا في صحة على صورة الرحمن، وتنازعوا في الضمير في قوله على صورته، إلى من يعود؟ فقيل يعود على المضروب، قيل له قبح الله وجهك وجه من أشبه وجهك، فقال الله إن الله فقال إن الله خلق آدم على صورة هذا المضروب، كما يذكر ذلك عن طائفة من أهل الكلام، ويروون فيه حديثا باطنا عند أهل الحديث لا أصل له. وفي من جعل الضمير عائدا على المضروب كما الخثيمة.
  130. 51:27 لكنه لم يحتج في ذلك بحديث، لأنه كان إماما في الحديث والفقه، يعلم أن هذا ليس بحديث. لكن روى الحديث الصحيح لا يقلن أحدكم قبح الله وجهك وجها أشبه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته، وقوله إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته، فقال الهاء في هذا الموضع كناية عن اسم المضروب والمشتوم. أراد الله أراد صلى الله عليه وسلم أن الله خلق آدم على صورة هذا المضروب، الذي أمر الظالم باجتناب وجهه بالضرب.
  131. 51:56 والذي قبح والذي والذي قبح وجهه فزجر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول: وجه من اشبه وجهك، لان وجه آدم شبيه وجوه بنيه، فإذا قال الشاة لبعض بني آدم: قبح الله وجهك وجه من اشبه وجهك، كان مقبح مقبحا وجه آدم، فتفهموا رحمكم الله معنى الخبر، لا تغلطوا لا تغلطوا ولا تغالطوا، فتصدوا عن سبيل الله، وتحملوه على التشبيه الذي هو ضلال.
  132. 52:24 وقيل يعود على آدم كما يذكر عن أبي ثور وطائفة والذين أعادوا الضمير إلى الله لهم فيه أقوال أيضا، فتبليغ جميع العلماء والفقهاء للفظ بعض الحديث وحكمه يبين لهم ما نازع فيه بعضهم من معناه من معنى باقيه وهو نهيه عن ضرب الوجه مطلقا، فقوله إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته أو إذا ضرب أحدكم فنهي عن ضرب الوجه نهيًا عامًا، وعلله بأن الله خلق
  133. 52:53 آدم خلق على صورة هذا المضروب لا يناسب النهي عن ضربه، فإن آدم خلق على صورة سائر جسده، ومع هذا فيضرب أكثر جسده، ولم ينهى عن تقبيح شيء غير الوجه.
  134. 53:09 ولأن مشابهة الإنسان للإنسان في الصورة لا تقتضي اشتراكهم في ثواب ولا عقاب ولا مدح ولا ذم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الدجال: فقال: رأيت شبها أشبه الناس به عبد العزى بن قطن
  135. 53:24 فقال يا رسول الله يضرني شبهه قال لا انت مؤمن وهو كافر. وايضا فكان ينبغي ان يقال خلق على صورة ادم لو اراد ذلك المعنى فانه هو المخلوق على مثال ادم لم يخلق ادم على مثاله، انت يقال انت على صورة ابيك ام ابوك على صورتك. هكذا. وايضا فان هذا من المعلوم الذي يعلمه جميع بني ادم.
  136. 53:46 مخلوقون على صورة سائرهم من آدم وإبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم، فلو أريد بتعليل التقبيح هذا لقيل: هذا التقبيح يتناول آدم ويشمل الأنبياء والصالحين، أما نفس الإخبار بأن الخلق المعلوم فلا يصلح ولا يحسن
  137. 53:59 كما لو شتم رجل رجلا بان قال قبح الله بدنا اشبه بدنك، او اعضاء اشبهت اعضائك، او راسا اشبه راسك، لكان يقال هذا شتم لجميع البشر من النبيين والصديقين، ولا يقال بان الله خلق ادم على بدن هذا، ولهذا لا يحسن ان لا تقبحوا ولا تضربوا البدن ولا الراس ولا الاعضاء، فان الله خلق ادم على راسه وبدنه واعضائه.
  138. 54:23 وأيضا فلو نهى عن ذلك لما فيه من شتم الأنبياء لذكر جميع الأنبياء فيهم من هو أفضل من آدم، لا يخص آدم بذلك وإن كان هو الأب، لأن المقصود بيان ما في اللفظ من شتم الأنبياء والصالحين على ما ذكروه، لا نفس الإخبار بالأمر المعلوم لكل أحد.
  139. 54:40 وكذلك كون ادم خلق على صورة ادم هذا لا يناسب النهي عن ضربه وتقبيحه، سواء قيل على صورة على الصورة التي كانت في علم الله وكتابه او على صورة الطين، او في صورته ابتداء، لم ينقل من صغر الى كبر، كما خلق اولاده، او نحو ذلك من الامور التي تذكر في معنى قول القائل خلق الله ادم خلق ادم على صورة ادم، هذا من تفسيراته.
  140. 55:04 أن الله آدم خلق آدم على صورة آدم يعني خلق مرة واحدة دفعة واحدة هذا كله لا يتناسب مع سبب الحديث بعضهم قالوا يعني هذا في ردع الداروينية أنه ما في تطور بعضهم يعني بهذا الزمان يعني لما جو يردون لكن هذا ما يتناسب مع معنى الحديث مع يقول ليس شيء ما من ذلك يصلح أن يكون علة للنهي عن ضرب الوجه وتقبيحه
  141. 55:31 فإن ظهره وباطنه وسائر أعضائه التي تضرب ضربا والتي يكون تقبيحها منزلة الوجه بل مذاكير الآدمي كوجهه في ذلك، فلما كان الوجه المذكور ليس مشتركا بالنص وإجماع المسلمين لم يصلح أن تكون العلة مشتركة مثل من يقول لا نقبل هذا فإنه آدمي أو من ذرية آدم، هذا لو كانت العلة مشتركة فكيف وهي منتفية عن هذا المحل؟ هذا اللي يسمونها باب قوادح العلة.
  142. 55:57 يعني انت ذكرت العلة ان ادم فيثبت لك ان هذه العلة تشمل محلا انت تجيز فيه، فيوجد الحكم وقد وجدت العلتك. فهذا يسمى عند الاصوليين بعضهم يسميه النقد وبعضهم يسميه العكس. وهنا ايضا وجه اخر قاطع بفساد ما زعموه، وذلك ان النهي عن الضرب والتقبيح انما هو لوجوه بنيه التي لم تخلق كما خلق ادم من الطين ابتداء، بل خلقت من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة.
  143. 56:27 هذا اللي قالوا مثل آدم قصة دارون، فيقول لك الأبناء ما شابهوا آدم في هذا
  144. 56:36 ما شابهوا هم جاءوا مضغة على خلقهم الله أطوارا. فإذا نهى فإذا نهى عن ضرب هذا الوجوه وتقبيحه لمعنى لا يوجد فيها لا يوجد فيها كان هذا من فاسد الكلام، فعلة الحكم لا تتناول هذا المحل وقيل أن هذا منزلة أن يقال لا تضرب هذا أو لا تشتمه لأن آدم كان نبيا أو لأن الله علم آدم الأسماء كلها أو لأن الله أسجد له ملائكته ونحو ذلك من الصفات التي خص الله بها آدم في الفضل. هذا آخر ما ورد في كلام الشيخ
  145. 57:03 طيب وبعدها ما يكون معنى أن الله خلق آدم على صورته؟ نعم على صورته حقيقية ببيان القدر المشترك، فيقول شخص: أليس القدر المشترك أيضاً موجود في اليد وغير ذلك؟ نعم لكن الصورة أمرها أخص.
  146. 57:17 كما قيل الصورة أمرها أخص فوجه فيه سمع وبصر وعلم وكذا فالصورة أمرها فيها مزيد خصوصية لهذا أطلق عليها هذا هذا الأمر وتكفي رواية أن الله خلق آدم على صورة الرحمن ويكفي أن المعطل أصل لا يثبت صورة حتى الواردة في غير هذا الحديث
  147. 57:37 لا يثبت وجهاً الوارد في القرآن ولا يثبت صورةً حتى في حديث يأتيهم على صورة غير الصورة التي يعرفون، وهذا الذي أثبته ابن خزيمة هذا آخر الكتاب
  148. 57:55 و الحمد ونسال الله تبارك وتعالى ان ان يوجد الكتاب كاملا فنستفيد منه كاملا نحن استفدنا من انه ما خرج منه الا الا جزء يسير فلو كان موجودا كاملا لا يمكن نقراه في مجالس او يصعب ذلك ولكن الحمد لله اخذنا الفائده اسال الله عز وجل ان ييسر هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.